اذهبي الى المحتوى

المشاركات التي تم ترشيحها

(فالدار يحفظة الحجاب )

صوني عفافك بالحجاب وامشي على نهج الكتاب

نهج الشريعة فالزمي اذ انها حسن الماب

يا اخت (خولة ) ذللت لجهادها شم الصعاب

ونسيبة ورفيدة سير الهداة هي العجاب

الزاحفات الى الوغى والبحر هاج عباب

سيري بنهج تماضر ببني سليم لا تهاب

القت سهام قصيدها في الحرب ترسل كالحراب

ان الحجاب لسنة سارت على فعل الخطاب

الاي قد جاءت به والوحي ينطق بالصواب

سيري على سنن التقى واذ سالت لك الجواب

ان العفاف امانة صوني عفافك ان يعاب

حتى نراك عفيفة فالدار يحفظة الحجاب

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم

 

جميلة جدا روح التوبة بارك الله فيك وفى قلمك :icon15: :icon15: :icon15:

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

كيف حالك رقية عساك بخير،جزاك الله خيرا على هذه الكلمات وجعلها في ميزان حسناتك

بخصوص الموضوع ااذي سألتيني عنه وقد رأيته للتو سأبحث عنه ثم أجيبك فربما اختلط علي الامر وربما كان الامر يتعلق بأخت أخرى ،على كل سررت بمعرفتك حبيبتي في الله

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،،

بوركتِ غاليتي على هذه التذكرة القيمة

جعلها الله في ميزان حسناتك

وأسأل الله لي ولكِِ ولنساء المسلمين الهدى والتقى والعفاف والغنى

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،

 

 

جميله جدا .. جزاك ربي خير الجزاء ..صدقتي في كل ما قلتي الله ينفع بها ..

 

حبيبتي لا يجوز قول أمانه لأن فيه إخلال بالدين ... و بارك الله فيك ..

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــة

اسفة لم اخبركن ان القصيدة ليست بقلمي بل منقولة

عذرا...................

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

إنشاء حساب جديد أو تسجيل دخول لتتمكني من إضافة تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

إنشاء حساب جديد

سجلي حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .

سجلي حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلكين حسابًا بالفعل ؟ سجلي دخولك من هنا.

سجلي دخولك الان

  • من يتصفحن الموضوع الآن   0 عضوات متواجدات الآن

    لا توجد عضوات مسجلات يتصفحن هذه الصفحة

منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

< إنّ من أجمل ما تُهدى إليه القلوب في زمن الفتن أن تُذكَّر بالله، وأن تُعادَ إلى أصلها الطاهر الذي خُلِقت لأجله. فالروح لا تستقيم بالغفلة، ولا تسعد بالبعد، ولا تُشفى إلا بالقرب من الله؛ قريبٌ يُجيب، ويعلم، ويرى، ويرحم

×