اذهبي الى المحتوى
~ كفى يا نفس ~

❦ الدّرس الأوّل [ الإخلاص والشرك الأصغر ] ❦

المشاركات التي تم ترشيحها

وعليكم السّلام ورحمة الله وبركاته

حيّاكِ الله ياغالية :)

هل كنتِ مشغولة في دراستكِ عند وضع الدّرس ؟

لا عليكِ ياغالية , استحضري النيّة و راجعي الدّرس أكثر من مرّة وحاولي فهمه واستيعابه ,,,

وأيّ سؤال ضعيه هنا , ونحاول والأخوات الإجابة عليه بإذن الله تعالى.

ولا تقلقي بشأن الامتحان , إنمّا هو لقياس مدى الفهم , وليس القدرة على الحفظ :)

وإن رأيتِ تقييم مدى ما استفدتِ من الدّرس في وقت آخر , فلا بأس على أن تلتزمي بكلامكِ غاليتي

أسعدكِ الله ووفقكِ

أحبكِ الله الذي أحببتني لأجله وأنا أحبكِ في الله :)

 

نعم انا لم انتهي من الامتحانات بعد

 

ولكن حتى اكون صادقة معكِ أنا ايضا مقصرة في مذاكرتي

 

ولكن هي كثرة المشاغل

 

عموما

 

تم بفضل الله الانتهاء من الدرس

 

ولله الحمد

 

اسال الله أن يثبته في صدورنا وعقولنا

 

وبإذن الله امتحن معكن اليوم

 

والله المستعان

 

وقد وضعت اسئلتي واعتذر لكثرتها وتأخيري في وضعها

 

وجزاكم الله عنا خير الجزاء

 

 

أحبك الله الذي أحببتيني فيه وحبب فيكِ خلقه وأنا أحبك فيه

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

حبيبتى بريق الهدى

بعد إذن مشرفتنا الحبيبة

أعتقد أن الكلمة هى مات

يعنى النية بمنزلة الروح والعمل بمنزلة الجسد للأعضاء الذي إذا فارق الروح فمات

والله أعلم

أما باقى الأسئلة فأجابت عنها مشرفتنا فى الصفحات الأولى

 

تفضّلي حديث البطاقة ياغالية :

 

عن عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ قَالَ: رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( إِنَّ اللَّهَ سَيُخَلِّصُ رَجُلًا مِنْ أُمَّتِي عَلَى رُءُوسِ

الْخَلَائِقِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَيَنْشُرُ عَلَيْهِ تِسْعَةً وَتِسْعِينَ سِجِلًّا كُلُّ سِجِلٍّ مِثْلُ مَدِّ الْبَصَرِ ثُمَّ يَقُولُ أَتُنْكِرُ مِنْ هَذَا شَيْئًا أَظَلَمَكَ كَتَبَتِي

الْحَافِظُونَ فَيَقُولُ لَا يَا رَبِّ فَيَقُولُ أَفَلَكَ عُذْرٌ فَيَقُولُ لا يَا رَبِّ فَيَقُولُ بَلَى إِنَّ لَكَ عِنْدَنَا حَسَنَةً فَإِنَّهُ لا ظُلْمَ عَلَيْكَ الْيَوْمَ فَتَخْرُجُ

بِطَاقَةٌ فِيهَا أَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ فَيَقُولُ احْضُرْ وَزْنَكَ فَيَقُولُ يَا رَبِّ مَا هَذِهِ الْبِطَاقَةُ مَعَ هَذِهِ

السِّجِلاتِ فَقَالَ إِنَّكَ لا تُظْلَمُ قَالَ فَتُوضَعُ السِّجِلاتُ فِي كِفَّةٍ وَالْبِطَاقَةُ فِي كِفَّةٍ فَطَاشَتِ السِّجِلاتُ وَثَقُلَتِ الْبِطَاقَةُ فَلا يَثْقُلُ مَعَ

اسْمِ اللَّهِ شَيْءٌ ) صحيح سنن الترمذي 2127.

 

نقلا عن موقع الإسلام سؤال وجواب.

 

والمواد الإضافيّة هي فقط للمساعدة في توضيح المفاهيم [ الإخلاص والشّرك الأصغر ]

 

وفقكِ الله وأسعدكِ :)

 

 

تفضّلي :

 

المداراة : إظهار الحَسَن في مقابلة القبيح لاستدعاء الحسن.. مع سلامة الدين .

 

والمداهنة : المصانعة واللين.

وقد يكون معناها: إظهار المرء خلاف ما يضمر، كما ذكره ابن منظور في لسان العرب، وهو ما أشار إليه ابن العربي

في أحكام القرآن بقوله: "وحقيقة الإدهان ؛ إظهار المقاربة مع الاعتقاد للعداوة، فإن كانت المقاربة باللين فهي مداهنة،

وإن كانت مع سلامة الدين فهي مداراة، أي مدافعة.

 

وهنا للاستزادة بإذن الله تعالى :

 

http://www.islamweb.org/media/index.php?pa...A&id=138509

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

معنى الرقى هى الرقى البدعية التى تشتمل على الطلاسم والكلام الغير مفهوم أى الشركية

معنى الطيرة هى التشاؤم بالطيور أو بيوم من الأيام أو بشخص

والتولة نوع من السحر يسمونه: الصرف والعطف

 

شرح حديث: ((لا عدوى ولا طيرة...))

سمعت حديثا عن التشاؤم، يقول فيما معناه (ولا هام ولا صفر) أرجو منكم ذكر الحديث كاملاً مع شرح الكلمات التي لا أفهمها فيه؟[1]

 

 

ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: ((لا عدوى ولا طيرة ولا هامة ولا صفر، ولا نوء ولا غول، ويعجبني الفأل))[2] والمعنى إبطال ما يعتقده أهل الجاهلية، من أن الأشياء تعدي بطبعها، فأخبرهم صلى الله عليه وسلم أن هذا الشيء باطل، وأن المتصرف في الكون هو الله وحده، فقال بعض الحاضرين له صلى الله عليه وسلم: يا رسول الله الإبل تكون في الصحراء، كأنها الغزلان، فيدخل فيها البعير الأجرب فيجربها، فقال صلى الله عليه وسلم: ((فمن أعدى الأول))[3]. والمعنى أن الذي أنزل الجرب في الأول هو الذي أنزله في الأخرى، ثم بين لهم صلى الله عليه وسلم أن المخالطة تكون سبباً لنقل المرض من الصحيح إلى المريض، بإذن الله عز وجل، ولهذا قال صلى الله عليه وسلم: ((لا يورد ممرض على مصح))[4]. والمعنى: النهي عن إيراد الإبل المريضة ونحوها بالجرب ونحوه مع الإبل الصحيحة؛ لأن هذه المخالطة قد تسبب انتقال المرض مع المريضة إلى الصحيحة بإذن الله، ومن هذا قوله صلى الله عليه وسلم: ((فر من المجذوم فرارك من الأسد))[5]. وذلك لأن المخالطة قد تسبب انتقال المرض منه إلى غيره، وثبت عنه صلى الله عليه وسلم أن انتقال الجذام من المريض إلى الصحيح إنما يكون بإذن الله، وليس هو شيئاً لازماً.

 

والخلاصة: أن الأحاديث في هذا الباب تدل على أنه لا عدوى على ما يعتقده الجاهليون من كون الأمراض تعدي بطبعها، وإنما الأمر بيد الله سبحانه. إن شاء انتقل الداء من المريض إلى الصحيح وإن شاء سبحانه لم يقع ذلك.

 

ولكن المسلمين مأمورون بأخذ الأسباب النافعة، وترك ما قد يفضي إلى الشر.

 

أما قوله صلى الله عليه وسلم: ((ولا طيرة)) فمعناه: إبطال ما يعتقده أهل الجاهلية من التطير بالمرئيات والمسموعات مما يكرهون وتردهم عن حاجتهم فأبطلها النبي صلى الله عليه وسلم وقال في الحديث الآخر: ((الطيرة شرك الطيرة شرك)). وقال عليه الصلاة والسلام: ((إذا رأى أحدكم ما يكره فليقل: اللهم لا يأتي بالحسنات إلا أنت، ولا يدفع السيئات إلا أنت ولا حول ولا قوة إلا بك))[6].

 

وروي عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال: ((من ردته الطيرة عن حاجته فقد أشرك)) قالوا: وما كفارة ذلك يا رسول الله؟ قال: ((أن يقول: اللهم لا خير إلا خيرك ولا طير إلا طيرك ولا إله غيرك))[7].

 

وأما الهامة: فهو طائر يسمى البومة، يزعم أهل الجاهلية أنه إذا نعق على بيت أحدهم فإنه يموت هذا البيت، فأبطل النبي صلى الله عليه وسلم ذلك.

 

وأما قوله صلى الله عليه وسلم: ((ولا صفر)) فهو الشهر المعروف وكان بعض أهل الجاهلية يتشاءمون به. فأبطل النبي صلى الله عليه وسلم ذلك، وأوضح صلى الله عليه وسلم أنه كسائر الشهور ليس فيه ما يوجب التشاؤم. وقال بعض أهل العلم: إنها دابة تكون في البطن تسمى: صفر.. وكان بعض أهل الجاهلية يعتقدون فيها أنها تعدي فأبطل النبي صلى الله عليه وسلم ذلك.

 

وأما النوء فهو واحد الأنواء، وهي النجوم وكان بعض أهل الجاهلية يتشاءمون ببعض النجوم فأبطل النبي صلى الله عليه وسلم ذلك.

 

وقد أوضح الله سبحانه في القرآن العظيم: أنه خلق النجوم زينة السماء ورجوماً للشياطين، وعلامات يهتدى بها في البر والبحر؛ كما قال الله سبحانه: وَلَقَدْ زَيَّنَّا السَّمَاء الدُّنْيَا بِمَصَابِيحَ وَجَعَلْنَاهَا رُجُومًا لِّلشَّيَاطِينِ[8]، وقال سبحانه: وَهُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ النُّجُومَ لِتَهْتَدُواْ بِهَا فِي ظُلُمَاتِ الْبَرِّ وَالْبَحْرِ[9]، وقال سبحانه: وَعَلامَاتٍ وَبِالنَّجْمِ هُمْ يَهْتَدُونَ[10].

 

وأما الغول: فهو جنس من الجن يتعرضون للناس في الصحراء، ويضلونهم عن الطرق ويخوفونهم، وكان بعض أهل الجاهلية يعتقدون فيهم، وأنها تتصرف بقدرتها، فأبطل الله ذلك. وروي عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال: ((إذا تغولت الغيلان فبادروا بالأذان)) والمعنى أن ذكر الله يطردها، وهكذا التعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق، يقي من شرها وشر غيرها، مع الأخذ بالأسباب التي جعلها الله أسباباً للوقاية من كل شر.

 

أما الفأل: فهو أن يسمع الإنسان الكلمة الطيبة، فتسره، ولكن لا ترده عن حاجته، وقد فسر النبي صلى الله عليه وسلم الفأل بذلك فقال صلى الله عليه وسلم: ((ويعجبني الفأل)) قالوا: يا رسول الله وما الفأل؟ قال: ((الكلمة الطيبة)) أ.هـ.

 

ومن أمثلة ذلك أن يسمع المريض من يقول: يا سليم يا معافى فيسره وهكذا إذا سمع من ينشد ضالة: من يقول: يا واجد، أو يا ناجح أو يا موفق ذلك ويتفاءل به.

 

والله ولي التوفيق.

 

[1] من ضمن الأسئلة الموجهة لسماحته من مجلة الدعوة، وقد أجاب عنه سماحته بتاريخ 24/12/1418هـ.

 

[2] أخرجه مسلم في كتاب السلام، باب لا عدوى ولا طيرة ولا هامة ولا صفر ولا نوء، برقم 2222.

 

[3] أخرجه البخاري في كتاب الطب، باب لا صفر – وهو داء يأخذ البطن – برقم 5717، ومسلم في كتاب الطب، باب في الطيرة، برقم 2220.

 

[4] أخرجه البخاري في كتاب الطب، باب لا عدوى، برقم 5775، ومسلم في كتاب السلام، باب لا عدوى ولا طيرة ولا هامة ولا صفر ولا نوء، برقم 2221.

 

[5] أخرجه البخاري في كتاب الطب، باب الجذام، وأحمد في المسند، باقي مسند المكثرين، باقي المسند السابق، برقم 9429.

 

[6] أخرجه أبو داود في كتاب الطب، باب في الطيرة، برقم 3919.

 

[7] أخرجه الإمام أحمد في المسند، مسند المكثرين من الصحابة، مسند عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنه برقم 7005.

 

[8] سورة الملك، الآية 5.

 

[9] سورة الأنعام، الآية 97.

 

[10] سورة النحل، الآية 16.

نقلا من موقع الشيخ بن باز

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

جزاكي الله خير الجزاء اختي الحبيبة (وأشرقت السماء)

 

جعله الله في ميزان حسناتك

 

ورفع قدرك وسدد خطاك

 

أحبك في الله أختي الحبيبة

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،

 

هومش مفروض الامتحان يكون اليوم ؟

أو انه تم تأجيله ولا اعلم

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

وعليكم السّلام ورحمة الله وبركاته

 

حيّاكنّ الله ياغاليات , والمعذرة منكنّ :(

 

الغالية دانة الإسلام جزاكِ الله خيرًا وأسعدكِ ووفقكِ

الغالية بريق الهدى , بارك الله فيكِ وبهمتكِ أختي وجزاكِ خيرًا

لقد أجابت الغالية وأشرقت السّماء على أسئلتكِ فجزاها خيرًا وأسعد قلبها في الدّنيا والآخرة ,,,

 

كلمة [ موات ] = الموات - بفتح الميم والواو - : هو ما لا روح فيه ( الإسلام سؤال وجواب ).

 

الغالية نقابي نعمة من ربي , بعد قليل بإذن الله تعالى .

 

الله المُستعان .

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

 

❦ اختبار الدّرس الأوّل للدورة الشّرعية الميسّرة ❦

 

وفقكن الله وفتح عليكنّ :)

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك
زوار
هذا الموضوع مغلق.

  • من يتصفحن الموضوع الآن   0 عضوات متواجدات الآن

    لا توجد عضوات مسجلات يتصفحن هذه الصفحة

منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

‏من خاف زلة القدم بعد الثبات، فليجعل له حظا من عبادة السر والقُرُبات، وليحرِص عليها حتى الممات.

×