اذهبي الى المحتوى
شذى الهمة

النقاش الأول ~~ْ~~مجلس أحلى صحبة ~~ْ~~ القدوة في حياتك

المشاركات التي تم ترشيحها

post-20628-1188517119.gif

 

post-22716-1244881793.gif

 

 

icon1%20(118).gif أخواتي الغاليات icon1%20(118).gif

 

 

مجلسنا مجلس أحلى صحبة

فيـه ,, خيــر ومتــعة وفائــدة ,, نقاشات وآراء متبادلة ..

نجتمع معًا على الحب والطاعة

 

icon1%20(118).gifفــــــــكرة مـــجــلـــــــــــــــــسنا icon1%20(118).gif

 

 

على مدارالأسبوع سنطرح قضيّة هامة وستقوم الأخوات بمناقشة القضيّة والتحاور بينهنّ..

نقاش راقي هادف نصل به إلى جميع السبل المقترحة والأهداف البناءة لها ...

وسيكون ذلك بإذن الله في موازين حسناتكن...

 

icon1%20(118).gif الأخوات المشتركات معنا icon1%20(118).gif

 

 

s-amira

الفيروز7

بنت ام عبد

 

وأشرقت السماء

أحلام وردية

يا رب اهدينى

 

رجاء راجية الفردوس

نوفا*

walaapharma

 

ام عبدالله وحيد

الاستشهادية

أم الصبر الجميل

 

آلاء القدوس

مسك الجنان

جسر الأحبة

 

درصاف

مـ راجية الأمان ــرام

 

1%20(145).gif

 

~~ْ~~ سيكون موضوع نقاشنا هذا الأسبوع عن ~~ْ~~

 

الــقــــدوة في حيـــــــــــاتــك

 

تعد طريقة التعلم واكتساب السلوك من خلال القدوة من أكثر طرق التعلم تأثيراً وسهولة،فالنفس بطبيعتها تميل للتقليد

 

والقدوة نوعين يوضحهما لنا حديث الرسول صلى الله عليه وسلم :

 

(‏مَثَلُ الْجَلِيسِ الصَّالِحِ وَالسَّوْءِ كَحَامِلِ الْمِسْكِ وَنَافِخِ ‏ ‏الْكِيرِ ‏ ‏فَحَامِلُ الْمِسْكِ إِمَّا أَنْ ‏ ‏يُحْذِيَكَ ‏ ‏وَإِمَّا أَنْ تَبْتَاعَ مِنْهُ وَإِمَّا أَنْ تَجِدَ مِنْهُ رِيحًا طَيِّبَةً‘ وَنَافِخُ الْكِيرِ إِمَّا أَنْ يُحْرِقَ ثِيَابَكَ وَإِمَّا أَنْ تَجِدَ رِيحًا خَبِيثَةً) رواه البخاري.

 

فهي إما أن تكون قدوة حسنة صالحة يكتسب الفرد من خلالها قيم ومثل عليا ،وتسمو به في درجات الدين والخلق والطبع،

وإما أن تكون قدوة فاسدة تهوي بالقيم والمبادئ في دركات المفاسد والخطايا .

وغياب إحداهما يفرض الأخذ بالأخرى والتماثل معها.

 

وسنتناول بإذن الله في مجلسنا هذا الأسبوع القدوة من وجهين لكل واحدة فيكم : -

 

الوجه الأول : القدوة على مستوى المجتمع الحاضر ككل فإذا كانت القدوة المسلمة حاجة ماسة لكل عصر وزمان،فإن الحاجة إليها في عصرنا الحاضر أصبحت أكثر إلحاحاً ؛

لما تعانيه المجتمعات المسلمة من هجمة شرسة على المرأة المسلمة خارجياً وداخلياً،فعلى المستوى الخارجي هناك مؤتمرات المرأة والسكان ،ومواثيق التمييز ضد المرأة ودعاوى المساواة بين المرأة والرجل...وجميعها ظاهرها الرحمة وباطنها العذاب.

 

وعلى المستوى الداخلي هناك دعاة التغريب والعلمنة وهؤلاء يسعون بخطى دءوبة لتصوير وقائع المرأة المسلمة بأنه واقع مأساوي محزن ،فهي متخلفة عن ركب الحضارة ..بائسة ..مقهورة...لماذا..!!؟..لأنها الوحيدة في العالم التي لا يسمح لها بتقليد الغرب علناً .!!!

 

الوجه الآخر : -

القدوة في حياتك الخاصة ( سلبا وإيجابا ): -

 

منذ متى بدأتي تحسين بمعنى القدوة في حياتك وأهميتها ؟

من أكثر الأشخاص قدوة في حياتك ؟

هل تعتبري نفسك لغيرك ؟ لأطفالك ؟ لأخواتك الصغار ؟

هل مررتي بفترة تقليد لقدوة سيئة ثم أفقت منها ؟

ماهو أفضل أسلوب لأن تكوني قدوة حسنة لغيرك ؟

ما أهمية القدوة في تبليغ دعوة الله ؟ وهل تتخذيها في ذلك ؟

 

وأذكركن بأن صاحبة النقاش الراقي والرأي المتميّـز ستفوز بأجمل نقاش وستحصل على خمس عشرة نقطة

والثانية والثالثة خمس نقاط

ثم يتم تجميع النقاط بعد ذلك

 

نـنـتـــــــــظـــــــــركم حبيـــــباتي

icon1%20(118).gif محباتكن icon1%20(118).gif

 

همسة أمل ،،، لبيك ربي ( أم جويرية ) ،،، سجودي لله فقط

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته؛

 

بارك الله فيكم وفي جهودكم

تسجيل حضور

 

منذ متى بدأتي تحسين بمعنى القدوة في حياتك وأهميتها ؟

من أكثر الأشخاص قدوة في حياتك ؟

هل تعتبري نفسك لغيرك ؟ لأطفالك ؟ لأخواتك الصغار ؟

هل مررتي بفترة تقليد لقدوة سيئة ثم أفقت منها ؟

ماهو أفضل أسلوب لأن تكوني قدوة حسنة لغيرك ؟

ما أهمية القدوة في تبليغ دعوة الله ؟ وهل تتخذيها في ذلك ؟

 

هل هذه الأسئلة يلزمنا الرد عليها

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته؛

 

بارك الله فيكم وفي جهودكم

تسجيل حضور

 

لى عودة بإذن الله للرد

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

الحبيبة مرام

الأسئلة ليست ملزمة إنما هي بمثابة عناصر أو خطوط عريضة للموضوع للمساعدة

أجمل شئ هو النقاش المفتوح لكي تجود أيديكم بخبراتكم

 

 

الحبيبة أشرقت أنتظرك

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم :neutral:

بارك الله لكم

القدوة لي ان شاء الله الرسول صلى الله عليه وسلم وزوجاته رضي الله عنهم

انا لااعتقد اني قدوة لكن بعد الالتزام احسست مفروض ان اصبح قدوة للمسلمين واتمنى ان افيد في الدعوة لان كثير من القصص اهتدت بالقدوة الحسنة المؤمنة

نحن نحتاج لهذا الموضوع الهام لان الان اتخذ المسلمين قدوات من الكفار سواء لاعبين اومغنين وبعضهم لايعرف من يتخذ قدوة.

الله يجزاكم خير

تم تعديل بواسطة أنين أمّة
تعديل كلمة

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،،

 

بارك الله فيكنّ

وننتظر بدء النقاش من الأخوات

في إنتظار نقاش هادف وراقي ..

 

وفقكنّ الله ..

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،،

ما شاء الله مجهود قيم

بارك الله بكن يا حبيبات

بأنتظار اخواتنا المشاركات بالنقاش

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

الناس الذي اتخدتهم قدوة في حياتي او بمعنى أصح -الاشخاص- هم والدي ووالدتي رحمهما الله

ثم المجتمع يفرض علينا ان ننتمي لتقاليدنا وهي تلك الطقوس التي يتطبع بها الكل

والمرأة المسلمة بحد ذاتها هي قدوة للعالم كره الغرب ام احبو

وتمسكها باصالتها تجعل لها شعبية من حيت لا تدري

وتحملها المسؤووليه في الدعوة الى الله هذا حمل عظيم على عاتقها

بحيث الامر يتطلب قلبا صبور..والنتيجه تكون ان من استفاد من خبرتها الطيبه

فهي تكون قدو له ..لا شك في هذا

اما بالنسبه لي شخصيا فأعتقد اني قدوه لبعض الصديقات والمقربين والحمد لله

واحاول قدر استطاعتي ان أكون كذلك...من حيت طرح نصائع وكيفيه خلق

فضاء مبهج كي اجعل كل من ينصت الي يركز..وهذا فن ايضا اكتسبته من والدي ووالدتي

ثم لا اذكر ابدا ان قلدت طبعا سيء من غيري..او اتخدت خبيثا قدوة لي

لاني اعرف عواقب التصرفات الصبيانيه والتشرد الذهني ولله الحمد

والفضل يرجع لربي ولاهلي حفظهم الرحمن

تم تعديل بواسطة s-amira

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،

حياكن الله اخواتي الفضليات ,,,

القدوة علي مستوي المجتمع :

مما لا شك فيه اننا بحاجة الي داعيات لهن دوراً بارزاً يكن قدوةلمن حولهن خاصة فئة الفتيات

حديثات الالتزام ,,واللاتي فقدن القدوة الحسنة في بيوتهن ... وبفضل الله هن موجودات لكن ضغوط المجتمع

والقيود المفروضة علي الملتزمين والملتزمات من قبل الحكومات تقف حائلاً ...والله المستعان

اذكر منهن داعية مشهورة ومعروفة لدي الكثيرات هي من محافظتي وذاع صيتها وكان لها دور كبير في التزام كثير من الفتيات

خاصة الطبقة الراقية -كما يسمونها-وكنت اري درسها في احد مساجد الاحياء الراقية تاتي اليه بعض الفتيات وهن يرتدين البنطال ... وشيئاً فشيئاً تمكنت هذة الداعية بفضل الله (ونحسبها علي خير) من الانتقال بهن الي مراحل متقدمة من الالتزام ..ولله الحمد والفضل ,,وكانت هذة الداعية بسلوكها الطيب واحسبها صادقة ومخلصة لها افضل الاثار وكانت بحق نعم القدوة ... وقد تتساءل احداكن ؟؟ ... كيف استطاعت هذة المراْة كسب ود وقلوب هذة الطبقة من المجتمع (عادة كلما ارتفع المستوي المادي ...كلما زاد البعد عن الدين )الا من رحم ربي ,,,وخاصة وان هؤلاء الفتيات اعتدن ارتياد النوادي وتربين في اسر لا تجد حرجاً من الاختلاط بين الجنسين علي عكس الطبقات الشعبية قد تحكمها الاعراف والتقاليد اذا غاب عنها الدين (نسال الله العافية) كانت هذة المراة تخصص حلقاتها لدروس الرقائق وكان لهذة الدروس فضل كبير في استقطاب هؤلاء الفتيات ,,, لان من الناس من يجذبه جانب التحبيب في الدين وليس التخويف فقط من المؤكد اننا نحتاج الي الشقين ولكنها نجحت بتوفيق الله لها عن طريق دروسها تحببهم في الالتزام وفئة الملتزمات ,,كانت تعقد دروس في احد النوادي الكبيرة جدااااااااا والمشهورة والتي اعتاد ارتيادها اصحاب النفوذ ورجال الاعمال المشاهير ,,,ولكن للاسف حوصرت من قبل الحكومة ,,,والله المستعان وخلاصة قولي في هذة الداعية (احسبها علي خير) ضربت اروع الامثلة في التواضع واللين وحلو الحوار وسعة الصدر وتخصيص اوقات لسماع شكوي هؤلاء الفتيات وتوجيههن توجيه طيب وايضاً كانت تخصص وقت من الدرس لتحفيظ القران وتفسيره ,,اسال الله ان يجازيها عنا جميعاً كل خير ويتقبل عملها ...لي عودة باذن الله للتكملة

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــة

موضوع مهم و لي رؤية قد تكون مختلفة بخصوصه لذا اود ان اشارككن النقاش

 

 

 

القدوة : مصطلح غريب ، القدوة : مفهوم غائب عن حساباتي منذ ان اصبحت افهم ما يدور حولي .

القدوة قد تكون وسيلة كما ذكرت من وسائل التربية و التنشئة لكن حسب نظري ليست من انجع الطرق و الاساليب و انجحها .

القدوة حقا مفهوم صعب و صفة اصعب لا يتحلى بها من هب و دب من البشر و المقتدى به اعتبره شخص نادر وجوده ، أما الانسان العادي فلا يملك من المؤهلات التي تجعله يسمو إلى مكانة المقتدى به .

 

نحن كمسلمين جعل الله سبحانه و تعالي الرسول الكريم صلى الله عليه و سلم قدوة لنا لكن رغم ذلك فلاتباعه وجب نهج اسلوب او مجموعة اساليب ساتطرق لها لاحقا.

 

مجرد ذكر مصطلح "قدوة " يميل تفكيرنا الى جانب ايجابي ، جانب عطاء ، جانب صلاح ، جانب ما يكون اقرب الى الكمال لا جانب سلبية و رجعية و سوء... و غيره

 

قد اعتبر شخصا ما مجرد عاملا نفسيا و عاملا ملموسا في تغيير جزئية من جوانب حياتي ، او تغيير اسلوب من اساليب و منهج من منهجياتي ، او حتى تغيير بعض مسلماتي الفطرية و رغم كل هذا فلا يؤهله ابدا الى ان يكون قدوة و مثالا لان تركيبتنا البشرية قد اقول متساوية نسبيا .

 

كما أسلفت القدوة مفهوم مبهم بالنسبة لي ، لكن هناك من الاشخاص من اعتبرهم من العوامل الرئيسية ، المهمة و الفعالة التي ساهمت و لا اقول غيرت بل ساهمت في وقوع طفرة نوعية في حياتي ( و لا احب ان اكشف عن هويته :) سر يعني :)).

 

اود ايضا ان اشير الى مسالة مهمة اختلطت في الاذهان : الاعمال التي قد نقوم بها تأثرا بشخصية ما ، اقتداء ا بشخص ما ، حبا في التغيير من اجل ذلك الشخص لا من اجل الذات غالبا ما تكون قصيرة الامد ، اي لا تدوم و لا تعيش طويلا لانها غير مبنية على اساس متين و قوي يسمح لها بان تشد بنيانها اذا ما اصابتها عواصف و مؤثرات خارجية .

لكن الاعمال التي نقوم بها و القرارت المتخذه التي تجمع بين التاثر بشخص ما ثم الاقتناع هي قرارات صائبة لانها عصارة تفكير و تمحيص و قرارات شبه دائمة لانها صادرة عن مراقبة للمحيط الخارجي و دراسة معمقة فردية اودت الى اقتناع

 

لاقرب الصورة اكثر ؛ اطرح مثال الاطفال ، دوما ما نصادف في ابحاث او دراسات او حتى في كلام الاهل ان الطفل يلزمه قدوة في حياته لتنشئة سليمة خصوصا اذا تحدثنا عن الامور الدينية كالصلاة و الصوم... هنا اعترض و اقول لا :حقا تاثير الاب و الام امر مفروغ منه وواجب على عاتقهم تجاه ابنائهم لكن اسلوب الاقناع هو ما يجعل الامور دينية كانت او دنيوية مطبوعة و مرسخة في عقولهم الى الابد .

لكن السؤال المطروح : كيف نقنع طفلا ؟؟

الطفل بحكم انه طفل ما زال عقله طريا شيئ ما فيفضل استخدام اسلوب التاثير و و التقليد بادئ الامر او حتى ادخال مفهوم "القدوة" في حياتهم لمجرد التحبيب دون الاصرار و التاكيد عليها لكن ان ما يحس الاهل ان الطفل دخل مرحلة النضج نقحم مفهوم الاقناع لبناء شخصية الطفل لنصل الى الاقتناع الكلي لنضمن دوام ما اقتنع به مهما تغيرت الظروف المحيطة به .

 

اما بالنسبة لمسالة التقليد اصبحت امرا اعتياديا ـ و لا اقول ان هناك قدوة سيئة ـ فتقليد عناصر المحيط الاجتماعي الخارجي و لما يسوده من عادات و سلوكيات قضية جار العمل بها ، لهذا يتدخل الاقتناع لتصحيح الاعوجاجات التي تحصل لكل انسان بحكم طبيعته البشرية .

 

و قد يتساءل البعض : لم ارفض مفهوم القدوة ؟؟ لانها بكل بساطة قد تغيب فجاة و بدون مقدمات عن حياة كل شخص فتمحوها الايام لكن القناعات لن يتنازل عنها ابدا لانه يقدر الجهد الذي بذله ليصل اليها .

 

 

مجال الدعوة :

 

لا اظن ان مجال الدعوة يحتاج الى قدوة لكن ما يحتاجه فهما امرين اساسين :

 

1 الصدق في الدعوة الى الله .

 

2 الاسلوب اللين و المقنع الذي يوصل الى اقتناع و تسليم كلي .

 

اتمنى ان تكون فكرتي قد وصلت و هذه احدى قناعاتي احببت ان اوصلها عبر هذ ا الموضوع.

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،

القدوة في حياتي

منذ بداية حياتي وانا اشعر بمعني القدوة ,,ولكن يختلف المفهوم حسب المرحلة العمرية وكذلك درجة الالتزام

القدوة في مرحلة الطفولة (قبل المدرسة)

احياناً الطفل يتخذ من الام والاب قدوة وهو في مثل هذة السن الصغيرة للاسباب التالية

-الاحتكاك المباشر والدائم بين الطفل والوالدين

- حبه للتقليد

- تعلقه الشديد باحد الوالدين او كلاهما

ومن هنا تظهر خطورة واهمية دور الاباء في حياة ابنائهم ,قد يصدم الولد او البنت في قدوته اذا وجد منه الاخفاق في احد الجوانب واعطي مثالاً لذلك اذا امر الوالد ولده بعدم الكذب ووجد الابن اباه يكذب قد يصاب بخيبة امل ويفقد الثقة شيئاً فشيئاً لانه طفل ولا يدرك ان اباه بشر قد يصيب وقد يخطيء .

- القدوةفي مرحلة الروضة والمرحلة الابتدائية

تتسع دائرة القدوة في هذة المرحلة لتشمل المعلم والمعلمة ,,,ولذا وجب علي الاباء احسان اختيار المدرسة

التي يتعلم فيها الابناء ,, وطبيعة المواد المدرسية فاجد زميلات لي عشن حياتهن كلها يدرسن في مدارس النصاري

ويسمعن اجراس الكنائس ويتلقين العلم عن طريق الراهبات بدعوي التعليم الراقي (تعليم اللغات ) ,,, اي رقي في ذلك ؟؟؟

فهذا هو التغريب بعينه ,,وقتل العقيدة السليمة في نفس الطفل وافساد لفطرته .

-القدوة في المراحل الاعدادية والثانوية

للاسف الشديد لم اكن ملتزمة بالقدر الكافي واتخذت من احد الكتاب قدوة لي وصرت اطبق افكاره

هذا الكاتب كان هناك جوانب طيبة في كتاباته ,لكنها كانت لا تخلو من الاخطاء والمخالفات الشرعية كاستحلال الموسيقي

خاصة القديم منها ,, لي عودة للتكملة ان شاء الله

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

:rolleyes: :icon16:

 

 

بارك الله فيك أختي سجودلله فقط ،، موضوع قيم يستحق المتابعة ..

 

متابعة إن شاء الله معكن

 

 

 

:icon16: :icon16:

 

 

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــة ،،

 

 

حيّاكن الله أخواتي الحبيبات :)

 

اللهم بارك.. آراء قيمة.. ستصعب علينا عملية الإختيار.. :)

 

 

ولكن رجاء أن تضع كل أخت ما تود قوله في مشاركة واحدة حتى تسهل عملية متابعة الآراء بارك الله فيكن :)

 

بانتظار باقي المشاركات..

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــة ،،

 

منذ متى بدأتي تحسين بمعنى القدوة في حياتك وأهميتها ؟

 

من أكثر الأشخاص قدوة في حياتك ؟

 

هل تعتبري نفسك لغيرك ؟ لأطفالك ؟ لأخواتك الصغار ؟

 

هل مررتي بفترة تقليد لقدوة سيئة ثم أفقت منها ؟

 

ماهو أفضل أسلوب لأن تكوني قدوة حسنة لغيرك ؟

 

ما أهمية القدوة في تبليغ دعوة الله ؟ وهل تتخذيها في ذلك ؟

 

بارك الله فيكِ حبيبتى فى الله سجودى لله فقط على إختيارك الرائع لموضوع النقاش .

 

لإن تشتد حاجة المسلمين اليوم إلى مثل أعلى يقتدون به ويقتفون أثره ويحذون حذوه

 

وذلك بسبب ضعف فهم الناس للدين وقلة تطبيقهم له.فيحتاجون فعلا إلى القدوة من العلماء والأئمة .

 

فالحمد لله ربّ العالمين القائل في كتابه المبين: {وَجَعَلْنَا مِنْهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا لَمَّا صَبَرُوا وَكَانُوا بِآيَاتِنَا يُوقِنُونَ}.

 

فكان لنا فى رسول الله أسوة حسنة وصلى الله عليه وسلم وعلى آله وأصحابه أئمة الهدى ومصابيح الدجى وعلى كل من اتبع آثارهم واقتفى .

 

والحقيقة كانت بداية إحساسي بمعنى القدوة فى حياتى من بداية دخولي الجامعة .لأنى أحسست أنى خرجت لعالم واسع ومختلف

 

أحتاج فيه للإرشاد وأنها فترة عصيبة أمر بها بتنع الأخلاقيات والمبادىء والمفاهيم .

 

فأحسست بأن القدوة هي ذلك التأثير الغامض الخفي الذي يمثله أفعال وأقوال ومواقف المثال الحي المرتقى .

 

وعندما درست فى كلية الطب إعتقدت بأنى وصلت لدرجات الكمال فى العلم ولكن علمت أن مهما توسعت فى العلم فيظل واقعى يشكو من

 

القصور والإنحراف وعندما عرفت طريق الحق وسلكته .فأحسست أنى بحاجة إلى قدوة تعرف بالصلاح والتدين وفهم الدين الصحيح .

 

إن أكثر الأشخاص قدوة فى حياتى هو رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه وزوجاته وكلما أردت أن أربي أولادى على خلق معين

 

وأرسخه فى نفسي ونفوسهم أذكر لهم أفعال وأقوال رسول الله وأصحابه .

 

ثم بعد ذلك كانت لي قدوات لي من أخواتى الللاتى قبلتهم فى المسجد وعرفونى طريق دعوة الله وكيف أخدمها من خلال عملى ومهنتى

 

وكان منهم طبيبة جميلة الخلق والدين كانت قدوتى كيف أن يكون لي مع كل مريض دعوة لله عز وجل .

 

والحقيقة أنا أرى نفسي دائما أقل من أن أكون قدوة للأخرين ولكن لا يمنع ما دمت عرفت طريق الحق وسلكته أن أسير

 

في طريق المجاهدة للنفس ومنابذة الشهوات، وأتخلق بالإستقامة على الإيمان والعمل الصالح وأتحلى بحسن الخلق لأكون وجهة

 

براقه منيره لدينى ودعوتى وقدوة للمسلمين وغير المسلمين ومنها تصح تربيتى بالقدوة الحسنة الطيبة قولا وفعلا لأولادى أو لإخوتى .

 

ولله الحمد أشكر الله عز وجل أنه لم يكتب علي تقليد أو السير فى طريق ظلمات القدوة السيئة لإن ولله الحمد تربيتى

 

مع والدي كانت تربية دينية صالحة ليست بالمفهوم الإلتزامى ولكن كانت لي شعاع النور الذى سيرت فيه للوصول إلى القدوة الحسنة وتقليدها .

 

وأفضل أسلوب لكى أكون قدوة حسنة لغيرى هو الإخلاص فى القول والعمل وفى العلم والدعوة وأن يكون بعيد كل البعد عن أنظار الناس

 

أو النفس .

 

مجاهدة نفسي وجبلها على طريق الإستقامة والإيمان والعمل الصالح بحيث أن أكون مستقيمة فى القول والفعل فكل زمان

 

وكل مكان لا أتغير ولا أتلون ولا أحابى لإحد على أحد وأكون قويمة فى علاقتى مع ربي .

 

التحلي والتجمل بحسن الخلق فى معاملاتى مع الناس كما وصانا رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال (وخالق الناس بخلق حسن ).

 

وأهم هذه الخلق الصدق وعدم الخداع والكذب والتحايل أنَّ المؤمن القدوة لا بدَّ أن يطمئن إليه الناس ويثقوا به.

 

أيضا بالتواضع والتسامح والعفو مع الأخرين وغض الطرف عن الهفوات الصغيرة .

.

 

نعم للقدوة دور كبير فى دعوة الله عزوجل حيث إنَّ غياب القدوة في حياة المسلمين عامل رئيس في فشو الجهل

 

وانتشار المنكرات واستفحالها وذلك لأنَّ العاملين بالعلم والقائمين بدين الله هم في الحقيقة دعاة يعلنون الحق بأفعالهم

 

وينشرون الدين الحق حين ينتشرون بين الناس فيظهر أمره في الناس وتنحسر أمامهم المنكرات

 

بتواجدهم الفعال المؤثر في الآخرين وهكذا فكلما ازدادت القدوات انتشر العلم واختفت المنكرات.

 

وقد نقل عن إبراهيم ابن أدهم أنه قال يوماً لأصحابه ادعوا الناس وأنتم صامتون قالوا: كيف ذلك؟ قال: ادعوا الناس بأفعالكم.

 

فالمسئولية عظيمة على عاتق القدوة لإنهم يجب أن يكونوا النموذج الصحيح والواقعى للصلاح والإستقامة والإلتزام .

 

أحيانا أخذ بالقدوة فى أمور الدعوة والدين ولكن لا أنسى أنها بشر وليست معصومة فأخذ منها ما قاله الله وقاله الرسول صلى الله عليه وسلم .

 

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته وأعتذر لكم جميعا على إلإطالة ولكن الموضع حقا رائع للنقاش .

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــة ،،

 

 

حيّاكن الله أخواتي الحبيبات :)

 

اللهم بارك.. آراء قيمة.. ستصعب علينا عملية الإختيار.. :)

 

 

ولكن رجاء أن تضع كل أخت ما تود قوله في مشاركة واحدة حتى تسهل عملية متابعة الآراء بارك الله فيكن :)

 

بانتظار باقي المشاركات..

اعتذر منك ام جويرية ,لكن صدقاً ظروفي في البيت تضطرني للقيام وعدم اكمال الكتابة والله المستعان , التمسي لي العذر اختي فلدي اربعة اطفال صغار

واعتذر مرة ثانية ,لكن صدقاً لدي ما احب ان اقوله انتظر ردك

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

اعتذر منك ام جويرية ,لكن صدقاً ظروفي في البيت تضطرني للقيام وعدم اكمال الكتابة والله المستعان , التمسي لي العذر اختي فلدي اربعة اطفال صغار

واعتذر مرة ثانية ,لكن صدقاً لدي ما احب ان اقوله انتظر ردك

 

لا عليكِ يا حبيبة أعانك الله .. وجعلهم ذرية صالحة..

 

لا عليكِ.. الأمر موجه للأخوات الاتي يمكنهن وضع الرد مرة واحدة..

فأنتِ تعلمين صعوبة تتبع الأراء المبعثرة.. وذلك فضلا منكن للتسهيل علينا..

 

سأترك الأمر يا حبيبة لظروفك..

 

فنود أن نستمتع برأيك معنا في المجلس :)

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــة ،،

 

حيّاكن الله أخواتي الحبيبات :)

 

اللهم بارك.. آراء قيمة.. بانتظار باقي المشاركات..

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــة ،،

جزاكم الله خيرا على هذا النقاش البناء

القدوة وما أعظمها من كلمة ومنهاج

القدوة تنغرس فى الجنين وهو فى رحم أمه حين يستمع للقرآن ويحس به ويتغلغل في تكوينه

فالله سبحانه وتعالى فطر البشرية على الفطرة السليمة فأبواه يهودانه أو ينصرانه أو يمجسانه فلذلك كان للأبوين الدور المهم والفعال فى ترسيخ هذه الفطرة وتدعيمها وفى انحرافها عن مسارها السليم

حين ينشأ الطفل فى جو إسلامى يفوح فى جنباته حب الله وحب رسوله واتباع سنة الرسول عليه الصلاة والسلام وهديه

كان من الصعب على المؤثرات الخارجية التأثير على فطرته

عندما تكون الفطرة السليمة دعامة وركيزة راسخة فى نشأة الطفل يرتاح قلب أبويه بعد ذلك عليه فى المستقبل

على العكس عندما تجدأسرة كل حياتها اللهو والغناء واستباحة محرمات الله يا ترى على ماذا سيكون النسل منها؟

فمن الصعب أيضا التأثير على طفل نشأ فى حب اللهو والمحرمات حينما نقول له هذا حرام أو هذا لايرضى الله عز وجل يقع فى حيرة من أمره ويتشتت فكره ويدور فى صراع مع نفسه فأبواه يفعلان الفعل نفسه فيسير فى طريقهما وهو لا يعلم أنه طريق الهلاك

إلا من تاب وآمن وعمل عملا صالحا وتنبه قبل فوات الأوان فهو لا يضر نفسه فقط ولكن يضر فلذات أكباده الذين يخشى عليهم من شر الدنيا ولا يخشى عليهم من نار الآخرة

قال الله تعالى

﴿ "يا أيها الذين ءامنوا قوا أنفسكم وأهليكم نارا وقودها الناس والحجارة عليها ملائكة غلاظ شداد لا يعصون الله ما أمرهم ويفعلون ما يُؤمرون" ﴾

فبذلك كان للأباء لهم دور فعال فى نشأة الطفل فقبل أن نبين للطفل الخطأ نتجنب نحن الوقوع فيه بقدر المستطاع

حتى ينشأ جيل راسخ مدعم بخير قدوة وخير هدى وهو رسول الله صلى الله عليه وسلم

فيطمئن عليه قلب أبويه لإرتكازه على دعامة صلبة ثابتة لا يؤثر فيها اتباع الهوى أو قرناء السوء

فينشأ بذلك جيل الدعاة إلى الحق وإلى دين الله عز وجل حيث يكون لهم الدور البناء فى تبليغ الدعوة

ونجد بذلك من يعطى للإسلام صورته الصحيحة أمام كل من يعاديه

ومن يتخلق بخلق الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم فى الدعوة لدين الله عز وجل

ولا نجد صورة خارجية فقط ولكنها وللأسف مفرغة من الداخل حيث نجد الملتزم والملتحى ونجده يسب ويشتم

ونجد منهم أيضا الفظ الغليظ التعامل مع الناس حتى مع والديه فمثال هؤلاء هم من يعطوا صورة سيئة عن الإسلام والمسلمين

كما قال الله تعالى فى كتابه

﴿ " ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك " ﴾

نقيس على ذلك الداعيات إلى الله عز وجل وما يجب أن يكونوا عليه من التزام وأخلاق واتباع أوامر الله ونواهيه

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

آسفة على الإطالة

ولكن الموضوع يستحق استفاضة أكثر من ذلك

 

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

 

 

12770278011.gif

 

 

القدوة

 

لها من الاهمية مايتطلب كتابا لذكرها....مما لاريب فيه أن قدوتنا ومعلمنا رسولنا محمد صلى الله عليه وسلم...وأمهات المؤمنين...فيجب علينا كمسلمين أن نربى فى نفوس أبنائنا حب آل البيت والتخلق بأخلاقهم....

 

والاب قدوة

 

الام قدوة

 

المعلمة قدوة

 

كل صاحب عمل أو مهنة ينبغى ان يكون قدوة كل فى مكانه

 

وتزداد أهمية القدوة الحسنة فى مجتمعاتنا اليوم لما نراه من تخلى الكثير من الآباء والمهات عن محادثة أبنائهم والتصدى لأى مشكلات قد تطرأ عليهم فالأب لايبالى أن يتعرف ابنه على أصدقاء سوء ولايبالى بما يشاهدونه فى التلفاز

 

للأسف الشديد...لقد أصبح التلفاز فى كثير من البيوت هو المربى والمعلم لصغار المسلمين ولا حول ولاقوة الا بالله

 

ولكن أحب ان أذكر جانب مشرق فى هذا الصدد...تجربة شخصية رأيتها بعينى وسعدت بها كثيرا وأعرف أنها موجودة فى كثير من بيوت المسلمين ولكنى أرجو أن تنتشر هذه الصورة أكثر

 

فأبناء أخو زوجى يحفظون القرآن كاملا فى سن صغيرة ووالدهم يتعهدهم بالمراجعة اليومية حتى لايتفلت وخاضوا العديد من المسابقات وأحرزوا المراكز الأولى فيها...أما بالنسبة لمشاهدة التلفاز فهومقنن وليس فى أى وقت مثلما تفعل اغلبية الأسر وبعد انتهاء المراجعة اليومية سواء أكان ذلك فى الدراسة أو الأجازة الصيفية ويشاهدون فقط القنوات الهادفة وقنوات الأطفال

 

فينبغى ألا نترك أطفالنا ضحايا للتلفاز ومايبث فيه من أفكار هدامه ومصطلحات بذيئة

 

أما من ناحية أعتبر نفسى قدوة أم لا؟؟فأرى أنه هدفنا وغايتنا أن نكون قدوة لصديقاتنا وصغار عائلتنا وأبنائنا إن شاء الله فأختى لها ابنه فى الجامعة وكانت دائما تقول لى أن ابنتها تحب أن تفعل مثلى وأسعد بذلك كثيرا

اللهم استخدمنا ولاتسبدلنا واجعلنا بحق قدوة طيبة وعنوانا لاسلامنا

 

 

 

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،

اعتذر منكن علي التقطيع في الكتابة ,,, الله المستعان

والان اتحدث عن اهم نقطة وهي القدوة في حياة الملتزم والملتزمة ,ونظرة المجتمع الدائمة لهم ,فنجد الملتزم داءماً الاعين

متوجهه اليه ,والنقد اللا ذع من نصيبه داءماً ان اخطاْ ,, ولذا وجب عليه ان يتحلي باخلاق النبي صلي الله عليه وسلم قولا ً وفعلاً

وان يجعل من نفسه قدوة حسنة لمن حوله ولا يتحقق ذلك الا بتحقيق الاخلاص والالحاح علي الله بالدعاء طلباً للتوفيق والسداد ,,

*الملتزم الداعية

اهميته وخطر اخفاقه قد يتسرب الي من حوله وخاصة الشباب ولذا وجب علي الداعية ان يتحلي بالاخلاق الحميدة الي جانب العلم

ويتاْسي داءماً بنبينا صلوات الله وسلامه عليه في افعاله , ويعلم جيداً ان الاعين تترصده ولا سبيل امامه الا اتباع طريق الهدي

وتجديد نيته حتي لا يكون وبالا علي الدعوة (نسال الله السلامة) وصدقت مقولة عمر بن الخطاب رضي الله عنه :

(ان الناس ينظرون اليكم كما ينظر الصقر الي اللحم ,اذا وقعتم وقعوا ),,,

*الام ودورها كقدوة في حياة ابنائها

دور الام قد يكون اعظم من دور الاب وذلك منذ حمل الطفل ورعايته وتنشئته وتعتبر الام من اكبر المؤثرات في حياة الابناء

واتحدث عن نفسي في هذة النقطة ,منذ ان بداْت في توجيه ابنتي الكبري وتعليمها الخطاْ من الصواب ,,شعرت بعظم المسؤلية

وان اي خطاْ اقترفه قد يؤدي الي تدمير نفسية الطفل ويثير داخله تساؤلات كثيرة وعليك ِ داءماً ان تكوني مستعدة بالاجابة ,,,

وصراحة اعتبر نفسي قدوة لها (اسال الله ان اكون قدوة حسنة) فهي تقتنع برايي وتعتبره الصواب داءماً وتسعي لتقليدي ,,,

اعطي مثالاً : افهمتها ان لبس المراْ ة عند الخروج يجب ان يكون ساتراً ولا يجوز ان تكون العباءة بها تطريز وان تكون واسعة

فجاءت لزيارتنا جارة (للاسف ترتكب هذة المخالفات )فبادرت البنت -رغم صغر سنها-بعد خروج الجارة وساْلت لماذا لم ترتدي فلانة عباءة ساترة

وهنا يتضح دور الام جلياً في كيفية توضيح خطاْالاخرين وانهم بشر قد يصيب وقد يخطيء وايضاً تحرص الا تقع في الغيبة وتعلم الطفل الي جانب

التحلي ايضاً التخلي عن السلوكيات المذمومة مثل(الكذب والغيبة والنميمة ....).

واخيراً نصيحة لكل اخت ملتزمة قال سلفنا التخلية افضل من التحلية ,فما فائدة حفظك القران وتعلمك العلوم الشرعية وبداخلك رواسب جاهلية ,, اجتهدي اختاة في ازالة الاشواك من القلب لتنمو نبتة الالتزام في قلبك وتطرح ورودا ً وازهاراً يسعد بها كل من حولك وتكوني فعلاً

قدوة حسنة لهم (وانصح نفسي قبلكن ) واسفة مرة اخري علي بعثرة مشاركاتي

 

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

بســم الله الـرحمــن الرحيــم

 

الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين

 

جزاكم الله خيراً .. موضوع القدوة موضوع طويل ومهم في نفس الوقت

 

ان القدوة شيء جميل في الحياة يبعث الطمأنينة والأمان إذا كان في محله

 

بالنسبة للقدوة للأطفال في نظري تختلف عن زمن البلوغ والرشد

 

الطفولة كانت القدوة فيها من أي شخص كبير مهما كانت أخلاقه

 

ولكن يعظم إذا كان معلماً .. فكونه كبير فأي فعل منه لأبد أن يكون صحيح ..

 

أما عند البلوغ والرشد فلا بد أن يكون العقل والدين من أهم عناصر إختيار القدوة لأنفسنا

 

فليس كون هذا مدير أو ذو مركز عالي أنه مثال للقدوة الطيبة الحسنة ...

 

بل القدوة من يحكمه الدين والعقل الصائب ... لا المنصب أو المال أو الجمال

 

لذلك نرى أختلاف الناس في إختيار قدواتهم ولذلك لإختلاف مستوى إيمانهم وتفاوت عقولهم

 

فمنهم من جعل الأتقياء والصالحين قدوة لهم ومنهم من جعل أهل المجون والفساد قدوة لهم

 

وشتان بين القدوتين ..

 

بالنسبة كوني أكون قدوة لغيري .. هو يجب على كل مسلم أن يكون بكليته رسالة ودعوة لدينه وأخلاقه

 

في جميع نواحيه لغيره من المسلمين وغير المسلمين ..

 

هذا ماخطئه قلمي فما كان صواب فمن الله وما كان خطأ فمن نفسي والشيطان .

 

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــه ،،

 

ءاسفة على التأخيـــر :unsure: كان عندي مشكل بالحاسوب و اللغة العربية لم تكن شغالة و الان اشتغلت و لله الحمد

 

جزاكم الله خيــــــرا على الموضوع القيم و النقاش البناء

 

و يسعدني مشاركتكن في النقاش

بســم الله الـرحمــن الرحيــم

 

كلنــــــا بحاجة لقــدوة ...

شــخص مــا يكون دائـــماً بالقـــرب و نــتــعلم منه مـا ينـفعنا و يضـرنا ...

فالسعيد حقا هو من يلتقي بقدوته الصالحة في كل أموره الدنيوية و الدينية...

يفتخر بها و يفتخر بنفسه أيضا لكونه بالقرب ممن قاد مسيرته للصـــواب باذن الله

 

كلنا نعلم أن الانسان منذ طفولته يتجه إعجابه إلى شخص ممن يحيطون به...

و يكون قدوته وذلك لما يجده في هذا الشخص من سمات...

تمثل له المثل العليا والأخلاق الحميدة و هذا من الفطرة التي فُطر عليها

 

و كمــا ذكرت مشرفتنا الحبيبة فهنالك نوعـــان من القدوات

قـــدوة حســــــــنة و أخـــرى سيئــــــــة

 

فعندما نرى شخصا يرى قدوته في المطرب الفلاني أو في لاعب كرة قدم

أو في ممثلة تتعرى و لا حول و لا قوة الا بالله فهذا إن دل على شيء

فإنما يدل على انتكاس الفطرة و الجهل بخطورة هذا الأمر

وضعف الوازع الديني و انشغاله بتفاهات الدنيا

وتأثره بالغرب بصورة كبيرة و هجره للقرآن و سنة نبيـــنا

صلـــــى الله عـــلـــيــه و ســــلـــــم

بسببـــ ســــوء تربية الآباء لأبنائهم إلا من رحم ربـــي

 

منـــذ أن التزمتُ و لله الحمد بدأتُ أشعر بمعنى القدوة في حيــاتي

فالقدوة شيء أســـاســي في حياة المرء و طبعا

قدوتنا في الحياة هو رسولنا الكريم محمد عليه الصلاة والسلام

و نجد أنه هنالـــك من يتخذ قدوته من نسج الخيـــال حيث يتصور المرء

شخصيـــة كـــاملة بلا عيـــوب و يحاول أن يصير مثلها

فشخصيا أحاول أن أجد من هو عالي الهمة في كل نواحي الحياة

و خاصة في العبادات و الشؤون الدينية و أتخذه قدوة

 

و الحمد لله أحس أنني قدوة أيضا لغيري كصديقاتي و أخواتي

و أحاول أن أعطي أجمل مثال للأخت الملتزمة في أخلاقها و تصرفاتها

و همتها و تفوقها في شتى مجالات الحياة بفضل الله

 

و أختم كلامي بقول رسول الله صلى الله عليه وسلم :

" فوالله لأن يهدي الله بك رجلاً واحداً خير لك من أن يكون لك حمر النَّعَم"

رواه البخاري، ومسلم

 

في أمان الله

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك
زوار
هذا الموضوع مغلق.

  • من يتصفحن الموضوع الآن   0 عضوات متواجدات الآن

    لا توجد عضوات مسجلات يتصفحن هذه الصفحة

منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

‏من خاف زلة القدم بعد الثبات، فليجعل له حظا من عبادة السر والقُرُبات، وليحرِص عليها حتى الممات.

×