اذهبي الى المحتوى
مروة يحيى

:: العـــادات السبــع للنجاح والخديــــعة الكبرى!! ::

المشاركات التي تم ترشيحها

أختي وفقك الله لما يحب ويرضى

 

لقد حصل معي موقف وهو اني في السعوديه والجدل القائم عندنا الان هو عن موضوع الاختلاط

 

فكنت اشتركت في موقع وكان دخل عضو جديد معنا لم يصرح بفكره وأصبح ينزل مواضيع وفتاوى تبيح الاختلاط والمساواه على المفهوم الغربي

 

وانا شككت بفكره وأنزلت موضوع يبطل دعواه ان الاختلاط في الدول المتقدمه أصبح ظاهره تتقلص وتم الفصل بين الجنسين

 

والحمد لله لقد لقيت الشكر من الاعضاء لاننا محافظين على ديننا والموضوع وضع في الموضوع مع المواضيع الممميزه

 

ثم أتى واحد آخر وأصبح يتكلم عن التعايش ويقول ان العلماء محرضين ومكفرين ووو ووعلينا ان نتبع الاسلام الصحيح في التعايش مع الاخر ووووو وقال لا للتثوير ونعم لللتنوير

 

) يقصد اننا حينما نثور على من يحاول ان يجردنا من مبادئ ديننا ( الثوره على الليبراليه

 

ويتهمنا بالتثوير والطائفيه واننا غرقى بالجزئيات

 

الجزئيات= يقصد بها المبادئ الدينيه <<< كي يقللل من قيمتها

 

 

 

وبعدها أصبح يكتب مقالات مشكوك فيها

 

وبعدها قرأت عن التنور وفجعت أنه فكر

 

يعتمد على العقل والذي يتماشي مع عقولهم يقبلونه والذي لا يتماشى مع عقولهم الناقصه من أمور الدين يرفضونه حتى لو كان في القران والسنه

 

ويتكلم عن التعايش مع الاخر وعلينا أن نقبل بالشيعه وانهم مسلمون ولا يحق لنا ان نكفرهم

 

 

 

ولللاسف ادراة الموقع انخدعت بكلامه المعسول

 

ووضع مقاله الممميز

 

وبعدها قرررت ان ابحث عن الفكر التنويري ووجدت هذا الرابط

http://www.saaid.net/Doat/msfer/11.htm

وانزلته والحمد لله كشفت نواياه وبعدها ترك الموقع

تم تعديل بواسطة غايتي الفردوس الأعلى

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

جزاكم الله خيرًا على كلامتكم الطيبة، ويشرفني ويسعدني متابعتكم، أسأل الله الإخلاص في القول والعمل...

 

أختي غايتي الفردوس الأعلى... بارك الله فيكِ ونفع بكِ،، والله كثيرًا ما أحزن لما أسمعه مما يحدث في بلاد الحرمين هذه الأيام، أشعر أنهم يمرون بفترة مثل التي مرت بها مصر من 100 عام أو أكثر، عندما أرسل الكثير لبعثات خارجية ليتعلموا العلم، فعادوا ليبثوا سموم الغرب في المسلمين فبدلا من أن يدعوا الكفار إلى الإسلام أصبحوا هم دعاة للكفر الغربي والعياذ بالله،، ونظرًا إلى أنه دائمًا ما يسمى الخبيث بأسامي براقة، فسموا أنفسهم التنويرين، وسبحان الله هم في الظلام الشديد، الله المستعان...

 

لي عودة بإذن الله لنكمل الرحلة سويًا،،

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

عودة إلى ما قد بدأناه لأكمل معكم الرحلة...

 

رزقني الله منذ صغري شغفًا للقراءة، لا أدري ما سبب هذا الشغف ولكن الله من علي به وهو نعمة أحمد الله عليها؛ إذ ساعدني في فهم الكثير من الأمور وأنار بصيرتي وأجلى لي حقائق كثيرة، وحقًا بالفعل كما يٌقال أن الكتاب خير صديق، فهو لن يمل منكِ أبدًا، بل سيعطيك كل ما فيه، ليس كبني البشر يمكر ويخفي عنك الحقائق الكثيرة ليظل هو الأعلى، يعلم أكثر منك وإذا ما حاولت الفهم يتهرب... سبحانك ربي، اللهم أعنا على الدنيا وما فيها...

 

كنت دائمًا أحب الذهاب لأي مكتبة قريبة، أتصفح الكتب وأشتري الكثير منها، وإذ بي وأنا في مكتبة يومًا وجدت كتابًا اسمه (متعة النجاح، الشخصية الفعالة والطريق إلى السعادة) للدكتور أكرم رضا، وهو لدار التوزيع والنشر الإسلامية،كنتُ قد نسيت أمر كتاب (العادات السبع للأسر الأكثر فاعلية لستيفين كوفي)، ونسيت ما سطرته يومها، ولكن ظلت هذه المشاعر في العقل الباطن، وظلت تدخل المعلومة تلو المعلومة بدون وعي مني وقتها لتربيط الأحداث سويًا،،

 

كان كتاب (متعة النجاح) يتحدث عن العادات السبع بمنظور إسلامي، ولكن مدخل الكتاب كان غريبًا نوعًا ما... وأنقله إليكم الآن لتتدبروا معي القصة، وكان المدخل اسمه (السفن هابتس والديتانكس)... وهذا هو المدخل فرغته لكم كما هو...

 

 

السفن هبتس والديتناكس

(مدخل السعادة أم النجاح)

 

أعتذر في البداية -عزيزي القارىء- عن هذا العنوان الذي يتضح أنه كتابة عربية لألفاظ إنجليزية، وأراك تريد أن ترعف مني الآن المبرر لهذا التصرف الذي أعلم أننا متفقون منذ أول كتاب لي وقع بين يديك على التميز كأمة والانتماء للدين، والتفرد باللغة، وإن كنا لم ننكر مجهود الآخر ولم نلفظه بالكامل، بل ندرك مواطن النجاح عنده وأيضًا مواطن الفشل.

 

أقول: أنت تريد مني مبررًا لكتابتي العنوان بهذا الشكل، وتريد أن تعرف الحكاية.

 

الديتانكس:

 

الحكاية بدأت عندما نشرت الجرائد المصرية أن مباحث أمن الدولة في مصر تمكنت من القبض على إسرائيلي وزوجته يروجان لفكر منحرف يضاد الأديان، واعترفا بتلقس تدريبات وتوجيهات في تل أبيب لنشر دعوة أو ديانة جديدة، ظاهرها الصفاء الذهني والنفسي والسمو الروحي وباطنها شيء آخر (راجع مقال الأستاذة سكينة فؤاد "حرب الديتانكس"، جريدة الأهرام، العدد الصادر في 14 مارس 2002 م). وأنهم يوزعون كتابًا لترويج هذا الفكر اسمه (الديتانكس)، وعندها تذكرت أني وقفت طويلًا أمام هذا الكتاب في معرض الكتاب الدولي الذي أقيم في القاهرة عام 2001 م في (سرايا إيطاليا)؛ حيث الجناح الفخم الذي لا يحتوي إلا على هذ الكتاب، وكان ثمنه عندها 25 جنيهًا!

 

وأمام العنوان العجيب للكتاب والتعليقات والإعلانات المنتشرة في أرجاء الجناح التي كانت تدور حول القوة النفسية التي يعطيها هذا الكتاب، جعلتني أتردد في شرائه، ثم جذبتني عناوين أخرى أكثر وضوحًا فلم أشترِ الكتاب (بسؤال أحد الأصدقاء عرفت أن هذا المذهب منتشر في أوروبا، وقد طردته ألمانيا من أراضها وحاكمته لمخالفته للنصارنية... ومنشأة أحد اللوردات الإنجليز في أواخر القرن التسع عشر... وهو مجموعة أفكار تقوم على بعض التركيزات العقلية وتمارين التصفية النفسية، وله عدة مواقع على الإنترنت)...

 

ثم تداعت الذكريات حول (اليوجا) كمصدر للقوة النفسية وحل المشكلات وتسهيل الحياة، وكيفية انتشار وازدياد أعداد المؤمنين بها، وبعد قراءة بسيطة في مفرداتها ومعرفة مصدرها وتاريخها، أجد أنها مناسك وعبادات يؤديها أصحابها الأصليون!!

 

ثم تذكرت ذلك العدد الضخم من الأمركيين والأوروبيين الذي يؤمنون (بالبوذية)، والتي تقوم على التأمل والصمت، وتذكرت -أيضًا- تلك الموجة من التفكير التي اجتاحت العالم الغربي، والتي تقوم على فكرة الروحية وتحضير الأرواح والتعامل مع العالم الآخر، والتي لها آلاف الجمعيات في الغرب عامة وأمريكا خاصة.

 

وفكرة أخرى تُسمى (LNP) وهي اختصار لكلمات ترجمتها (البرمجة اللغوية العصبية، والتي تقوم أساسًا على التأمل والحديث الداخلي، وأيضًا علاج المشكلات والأرق بالإسحاء النفسي (Neuro Linguistic Programmming، وقد قدمها للعربية الدكتور/ محمد التكريتي في كتابه (آفاق بلا حدود- بحث في هندسة النفس الإنسانية) وكنا موفقًا في استعراض الفكرة مما أضفى عليها قبولًا ومعقولية).

 

وقد أجد إجابة هذا السؤال الأول؛ حيث أن هذه الأفكار تتمدد في الفراغ العقدي في المجتمعات الغربية حيث القناعة بما لديهم من اعتقاد، ثم التيه الناتيج عن ذلك بعد البحث الفاشل عن اعتقاد، إلا أن السؤال الثاني يظل علامة استفهام كبيرة تبتسم استهزاء وسخرية... ثم يطرح سؤالٌ آخر نفسه... كيف نحمي أنفسنا، وبأي شيء نتحصن من ذلك القصف المتواصل للأفكار؟!، بل وأكثر من ذلك كيف نميز بين الخبيث والطيب منها حتى لا يخدعنا الخبيث وتفوتنا فائدة الطيب؟ (أخبرني أحد أصدقائي -وهو مهندس يعمل في شركة كمبيوتر كبرى بكندا- أنه استمع إلى الكثير من المسلمين بعد قراءة تلك الأفاكر يقولون: "لم نعد في حاجة إلى دين أو وحي؛ فإن أمثال هذه الأفكار أثبتت أن العقل البشري قادر على إقرار مجموعة مبادىء نستطيع أن نعيش بها في أمان نفسي واجتماعي قد لا يوفره غموض الدين وغيبياته!!!").

 

وتعود الذكريات إلى السبعينات؛ حيث كنا نتبادل كتب المؤلف الأمريكي "ديل كارنجي" ونوصي بقراءتها مثل (كيف تكسب الأصدقاء وتؤثر في الناس)، و(دع القلق وابدأ الحياة).

 

حيث لم نكن نجد في مثل هذا المجال من يؤلف لنا بلغتنا ومن منطلق ديننا، وقد ارتضينا أن نجلس في مقاعد التلاميذ ونحن الأساتذة، وإذ بنا في نهاية الثمانينات نسمع أن هذا الرجل مات منتحرًا!!!، وتعجبنا كيف يعمل هؤلاء في هداية النفوس، وتتحطم نفوسهم عند أول تجهم لوجه الحياة؟!!!

 

السفن هابتس

 

وتتوالى الأسئلة بذكرى أخرى تنبعث مُلِحَّة علي، وهي تجربة شخصية لي... بعد كتابة أول كتاب لي في هذه سلسة (إدارة الذات)، وإيماني أن البدء من الذات هو الأولى، وأن سبيل النجاح لابد أن تبني له قاعدة انطلاق داخلية.

 

وجدت في بريدي الشخصي دعوى من إحدى الشركات المحترمة، والتي تقوم على التنمية البشرية إلى حضور دورة تدريبية بعنوان (الانطلاق من الداخل) في أحد الفنادق الكبرى، ووجدت أن العنوان يحمل نفس الفكرة التي آمنت بها، فقررت الاشتراك في هذا البرنامج التدريبي.

 

وفي اليوم الأول من ثلاثة أيام هي عمر البرنامج وقف المدرب يعرض علينا الفكرة، وأن صاحبها أمريكي، ويُدعى (ستيفن كوفي) (Stephen R. Cove)، وفي عرض انبهاري ملفت للنظر يستعرض معنا المدري تاريخ حياة صاحب الفكرة (ستيفن كوفي)، والذي التقى به المؤلف شخصيًا ودرس الفكرة على يديه، وأخذ تصريحًا (إجازة بلغة علمائنا المسلمين) بتدريسها والتدريب عليها.

 

وانطلقت الكلمات الهائمة من فم المدرب حول هذا (المُفكِّر) -وهذه أقل كلمة قالها الرجل-، ثم حول الطائفة الدينية التي ينتمي إليها (المؤلف Steven R. Cove من طائفة المورمون في أمريكا)، ومزايا هذه الطائفة وعقائدها وأخلاقها، وكيف أنهم يحرمون كذا وكذا ويُحلون كذا، ويتزوجون بشكل كذا، ويتعاملون بشكل كذا...

 

وهنا شعرت أني أمام دين جديد يُعرض علي، وداعية لهذا الدين ينطلق في خشوع وإيمان ليُبشر بعقائده، فرفعت كفي في أدب بعد أن استعرت خللا ما، فابتسم المدرب لي معاتبًا أني أخرجته من ابتهالاته الخاشعة، وسمح لي بالكلام،

 

فقلت له محاولا تهدئة انفعالي: حضرتك سوف تلقي علينا عقائد أم مبادىء؟!

 

نظر إلي متعجبًا فأكملت: أنا مسلم ولي عقيدة أعتز بها، والسيدة الفاضلة (وأشرت إلى إحدى السيدات الحاضرا والتي أعرفها) مسيحية وتعتز بعقيدتها، وأظن أننا لن نُغير عقيدتنا لمجرد حضور برنامج تدريبي...

 

ثم وجهت كلامي إلى السيدة أمامي قائلا: هل تنوين التنازل من مسيحيتكِ يا سيدتي؟... أشارت برأسها سلبًا... قلت: وأنا كذلك... نحن جئنا يا أستاذ لنحصل على مبادىء لا عقائد، جئنا لنتعلم تجربة حياة لا رسالة نبي...

 

 

 

 

أترككم هنا لتتفكروا في فصل اليوم، ونعود بعد أياك بإذن الله لنكمل الرحلة سويًا...

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،

بارك الله فيكِ أختى فى الله أسأل الله عزوجل أن يتقبل منك عملكويجعله فى ميزان حسناتك

اللهم آمين

متابعين معاك بإذن الله

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

موضوعك احزنى وضعتى يديك على جرح غائر ينفذ فى جسد الامة للأسف

 

ما نحن فيه الان نتيجة لجهل الامة بأهم شىء اهم من التعلم والثقافة الا وهو الجهل بالعقيدة الاسلامية والاكتفاء بأداء الفروض الخمسة فقط والنظر الى حاله ويقول انه غير محتاج لتعلم العقيدة انما يحتاج لتعلم اشياء جديدة تفيده وتوكب العصر فنجد مسلم الديانة عقيدته مختلطة دون ان يعلم فيها بعضا من الصوفية وبعضا من التشيع وبعضا من النصرانية الا من رحم ربى

 

بارك الله فيك وفى طرحك الطيب للتنبيه لهذا الخطر متابعة بإذن الله

 

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته؛

 

جزاكِ الله خيرا مروة الحبيبة على هذا الطرح القيم الناقع..

 

أود فقط أن أشير أن الأمر بالفعل قد وصل إلى بعض معتقدات المسلمين.. وما يمكن للعقل البشري من أفعال، تنمّى بدورات للتنمية البشرية..

ظهرت في الأونة الأخيرة دورات تعمل على تنمية العقل البشري، وتجعله قادر على حفظ القرآن الكريم كله في أيام قليلة ومعدودة!!!!

وتهافت إلى تلك المدارس العديد من المسلمين، وإن كانت تابعة إلى منهج بعينه، ولكن قليلا من الناس من يعرف ذلك..

وما إن يحفظ القرآن في تلك المدة القصيرة للغاية، إلا وتجده لا يذكر منه شيء بعد وقت قصير جدا ، لأن ذلك منافي لطبيعة العقل وقدرات الحفظ لديه..

ولكن تهافت الناس على ذلك كان كبيرا.. وإن لم تكن هذه الغاية من حفظ القرآن الكريم، ولا حول ولا قوة إلا بالله

 

متابعة معكِ بإذن الله مروة الحبيبة..

تم تعديل بواسطة لبيك ربي (أم جويرية)

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

ما شاء الله عليكي اختي العزيزة

اسلوب رااااااااائع جدا جدا جدا..

واكثر من ذلك، فتشديني وتركيزي كله للقرآءة والمتابعه...

ومتابعة معك بإذن الله،،

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

بارك الله فيكن أخواتي الكريمات، يسعدني متابعتكن...

 

بالفعل كم هو محزن أن تدخل هذه الأفكار على من يعملون بالدعوة وخصوصًا أن هناك من يفضل هذه العلوم على درساة العلوم الشرعية، والمحزن أن تدخل في حفظ القرآن...

 

هذه سلسلة عن البرمجة اللغوية العصبية للدكتور راغب السرجاني، مهمة جدًا للتبيه عن علم البرمجة اللغوية العصبية:

 

نبذة عن السلسلة: يعرض الدكتور راغب السرجاني لأمثلة قد يفتتن بها المسلمون، كما حدث مع الفلسفة في الماضي، ثم يشرح ما هي ..البرمجة اللغوية العصبية..، وكيف نشأت من علوم شتى لعلاج المرضى ثم انتقلت لتعلم الأصحاء التفوق، ويبين أن هذا العلم بني علي تفكيك المعتقدات عند الإنسان، ثم يعرض لأهم المشكلات التي تواجهنا في العالم الإسلامي مع البرمجة اللغوية العصبية.

https://ar.islamway.net/?iw_s=Scholar&...;series_id=5623

 

 

ونكمل بإذن الله في رحلتنا الخاصة بالعادات السبع للنجاح...

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

ونعود لنكمل تعليق الدكتور أكرم رضا على ما مضى..

 

يقول الدكنور أكرم رضا في كتاب (متعة النجاح) تعليقًا على ما ذكرناه سابقًا: "وأعود من سِجِل الذكريات إلى ذلك الخبر الذي ذكرته من قبل ويدور حول (الديانتكس)، لأجد علامة الاستفهام قد جاورتها عشرات من العلامات الحائرة، وحتى لا يسارع أحد في اتهامي بروح المؤامرة والانهزام الحضاري، والتقوقع الفكري وغيرها من الاتهامات، أعيد عليكم سؤالي: كيف نميز بين الخبيث والطيب في أفكار الآخرين؛ حتى لا يهلكنا الخبيث، أو يفوتنا خير الطيب؟

 

كيف نأمن من تسلل المبادىء إلى أماكن العطش الناتج عن جفاف عقولنا وقلوبنا، فتنمو لتثمر اتباعًا للآخر قد يصل بنا إلى ترويج فكره كأنه دين؟!

 

كيف نأمن ألا تتحول هذه المبادىء البشرية المُحكمة الصياغة إلى بديل عن معتقداتنا وأخلاقنا ونجد لها مكانًا آمنًا في مناطق التفريغ الحضاري عندنا؟!

 

كيف نحتفظ بهويتنا ورسالتنا بعد أن نزعنا عنهما الكثير من قيمها المؤثرة، بل ووضعنا العوائق أمام قيامهما في حياتنا، ثم فتحنا الأبواب أمام فكر الآخر الذي أجاد عرضه وصقلته التجربة ولم يبق إلا الاتباع؟!

 

ثم قلت في نفسي وأنا ألقي الجريدة جانبًا:

 

من نلوم إذا وجدنا شبابنا يتبع (الديانتكس) ويدعو لها كما كان للوجودية والماركسية والعلمانية والهيبيز وعبدة الشيطان أتباع ودعاة؟!!

 

أقول لكم: لست منهزمًا حضاريًا، أو مصابًا بداء المؤامرة، ولكني مرعوب من ضعفنا وهزالنا أما قوى الآخر، فهل من عودة لكون أقوياء؟!!"

 

 

 

لنا عودة بإذن الله لنعلق على كلام الدكتور ونكمل رحلتنا سويًا...

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــة ،،

 

موضوع قيم,, وطرح شيق! ..

بوركتِ أختي الحبيبة مروى ماشاء الله تبارك الرحمن على أسلوبك الرائع في الطرح.

 

متابعة معك ان شاء الله...

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،،

 

بارك الله فيك يا حبيبة . مُتابعة بإذن الله :]

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،،

 

بارك الله فيك يا حبيبة . مُتابعة بإذن الله :]

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

اختي في الله ابدا لا احب لا الاسرار السبعه و البرمجه العصبيه واللغويه ولاهذه الاشياء الغرب اخترعوها لانه ليس لهم رب ودين ونحن بحمد الله معن كلام الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم اسال الله الثباتا \\

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

سبحان الله هم فاكرين إنه بالحاجات ده و الأسرار ده ممكن يحققوا كل شىء

لكن سبحان الله نحن كمسلمين لو درسنا الحاجات ده و إستعملناها مثلاً حتى فى عمل الطاعات عمرنا ما هنعمل الطاعه إلا بأمر الله و إن يكون ربنا سبحانه و تعالى راضى عن العبد و يريد له الهداية

الواحد لو زبط منبهات الدنيا و نام بدرى و عمل الحاجات اللى قالوها عمره ما هيقوم إلا بأمر الله لإن من أكتر الحاجات اللى تؤخر المسلم عن الطاعات هى المعاصى

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

يسعدني متابعتكن للموضوع إخواتي الكريمات، نسأل الله أن يرينا الحق حقًا ويرزقنا اتباعه، ويرينا الباطل باطلًا وبرزقنا اجتنابه...

 

 

ونكمل رحلتنا مع العادات السبع وقرائتنا لكلام الدكتور أكرم رضا في كتاب (متعة النجاح)...

 

يكمل الدكتور أكرم رضا حديثه السابق المليء بعلامات الاستفهام التشكيكية حول هذا العلم وكيف أنه يمكن أن يصبح بديلًا للدين، أو بمعنى أصح هو دين يريد صاحبه أن يقدمه لنا كطريقة للحياة!!، ولكنكم ستتعجبون كثيرًا من الاستنتاج الذي وصل إليه الدكتور بعد كل التشكيكات التي ذكرها، والتي كانت تكفي وحدها أن نقوم بكتب للتنبيه ضد هذا العلم بدلًا من أننا نقوم بعمله بمنظور إسلامي كما يعتقد البعض!!.. فيكمل الدكتور أكرم رضا حديثه قائلًا: "وعُدتُ إلى العادات السبع للنجاح، وأعدت قراءة وسماع كل ما يتعلق بها عندي، وسألت نفسي: أليست الحكمة ضالة المؤمن؟!، أليست هذه المبادىء فيها خير؟!، ألسنا بعيدين كل البعد عن مثلها؟!، أليست لدينا المرجعية التي نستطيع أن نقيس عليها الأمور؟!... وكانت علامات الاستفهان تتلاشى شيئًا فشيئًا أمام (نعم)... وكان سؤالي الأخير: لِمَ لا نعرض هذه الفكرة من خلال وجهة نظرنا المبنية على قيمنا وعاداتنا وديننا؟!...

 

ثم يكمل حديثه بعد عدة فقرات ليقول: "بقي أن أؤكد أن الفكرة الأساسية لهذا الكتاب مقتبسة عن (ستيفن كوفي) في مؤلفه القيم (العادات السبع لأكثر الناس فعالية)، أعرضها هنا كمبادىء وليست كدين، كمهارات حياة وليست طقوس عبادة، كفكر وليست كأيديولجية، كدعم ومهارات وليست كبديل لديننا وقيمنا التي لا نرضى عنها بديلا"..

 

 

فكرت كثيرًا قبل أن أعرض عليكم وجهة نظره هذه حتى لا يُفتتن بها الكثيرين، ولكن بعد تفكير قررت أن أعرضها للرد عليها لأن هذه الأسباب هي ما يرددها الكثيرين في كل نقل لأي من هذه الأفكار الغربية التي يستخدمونها بالخارج كبديل عن الدين الذي تركوه وراء ظهورهم منذ سنوات، ربما نرد عليها بكلمات قليلة الآن ولكن سنظل نرد على الكثير من هذه النقاط طوال رحلتنا سويًا....

 

ولكن أول ما أريد أن أقوله أن حديث "الحكمة ضالة المؤمن" الذي يستخدمه الكثيرين للتبرير لهذه العلوم هو حديث ضعيف جدًا!!، فكيف نشارك في هدم ديننا بناءًا على حديث ضعيف جدًا!!!، وردًا على أمر أن هذه المبادىء فيها خير فالمؤلف نفسه قد قال أنها عقائد وليست مبادىء!!، وردًا على أننا لدينا المرجعية التي نستطيع أن نقيس عليها الأمور فقد كان الصحابة معهم رسول الله صلى الله عليه وسلم ورغم ذلك عندما وجد النبي صلى الله عليه وسلم قصاصة من التوراة مع سيدنا عمر رضي الله عنه وأرضاه لامه على ذلك رغم أن التوراة كتاب سماوي، صحيح هو كتاب مُحرف لكن باتأكيد فيه من الخير أكثر بكثير من تلك المعتقدات التي كتبت بيد البشر من أولها لآخرها...

 

 

نعود لنكمل الرحلة سويًا بإذن الله....

تم تعديل بواسطة مروة يحيى

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم الاخت الفاضله مروة

أولا أبدأ كلامي باعجابي بافكارك وطريقة طرحك للموضوع , نفعنا الله واياك بما تكتبين

لفتني عنوان الموضوع فانا من المهتمين جدا بالتنميه البشريه ومن المتابعين لها وحصلت على دوره للبرمجه اللغويه العصبيه , وحضرت محاضرات كثيره ومتنوعه

لا اخفيك اني انبهرت جدا بما يقدموه لنا من مواضيع ومن طريقة التدريس المتطوره المبهره ولكن ايضا لا انكر ان هناك شيئا معني من الاستمرار في حضور المحاضرات ولن ازعم اني شككت في اني لن انتفع او اضل كما تقولين الان .. لكن لا اعلم ربما انشغلت بدراستي او لسبب ما لم يوفقني ربي في الاستمرار

المهم اني الان اقرا كلامك بتدبر ولا استطيع ان اقول انك متحامله عليهم ولا العكس المهم اني ساتابع ما تكتبيه ان شاء الله واسمحي لي ان اناقشك بين الفينه والفينه , لا اخفيك انك قد شديتيني جدا ولفتي انتباهي لشيء خطير جدا , فكم من مرة تحدثت عن NLP باعجاب ووضحت لمن لم يسمع عنها فكرتها بل ان صديقتي قد انتهت دورتها قبل اسبوعين وكنت انا من دلتها عليها (ياللحسره ) ...نورينا بالله عليك لننور من سقناهم للضلال ..

لا حول ولا قوة الا بالله

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

رائع جدًا ، وبدأت تتجلى الحقائق من خلف هذه السّطور.

أسلوبكِ مشوّق مروة ، فأكملي رعاكِ الله ، ننتظركِ بفارق الصّبر.

 

كيف نأمن ألا تتحول هذه المبادىء البشرية المُحكمة الصياغة إلى بديل عن معتقداتنا وأخلاقنا ونجد لها مكانًا آمنًا في مناطق التفريغ الحضاري عندنا؟!

 

بحق لا أمان أبدًا ، وخاصةً في ظلّ التطورات التي نشهدها و الأساليب المُقننة من الغرب من كل ناحية

اللهم احفظنا وسلمنا من كل سوء ، وثبتنا على دينك الحق.

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته؛

 

نتابع معكِ أختي الحبيبة هذا الموضوع، الذي أراه صفعة إفاقة للأمة!!

حفظكِ الله أخيتي، وسدد خطاكِ، وأعانك على خدمة الدين، ونفع بكِ

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

[glow][/glow]صدقت و الله اختى الكريمة فنحن و للاسف ننخدع بالعناوين البراقة و لا ننظر من الذى يتكلم أهو ممن يوثق فىنصحهم ام ممن يدسون السم فى العسل و الامثلة كثيرة لاتكاد تحصر فلقد اوهمونا ان الجرأة على الله و رسولة صلى الله عليه و سلم حرية تعبير و اننا لا يجب ان نعترضلاننا بذلك نصبح متخلفين و رجعيين و اننا سنظل نعانى من الفقر و الفساد و التأخر فى جميع المجالات و كأن التقدم لن يتحقق الا باغضاب الله و رسولة صلى الله عليه و سلم و كأنها رخصة التقدم و النبرج ايضا فهو حرية شخصية لايحق لأحد التدخل فيا و ان قلنا الحجاب و العفة اتهمونا بالتهم المعلبة الجاهزة فأقيقوا يا مسلمين و النعرف من هو عدونا الذى يتربص بنا و يريد نزع ذلك الدين من صدورنا فلا يكن حظنا من ديننا الا اسم موجود فى البطاقات الشخصية

اللهم رد كيد اعداء الاسلام و المسلمين فى نحورهم و ثبت اقدامنا على الحق و ارنا الحق حقا و ارزقنا التباعه و ارنا الباطل باطلا و ارزقنا اجتنابه

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

إنشاء حساب جديد أو تسجيل دخول لتتمكني من إضافة تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

إنشاء حساب جديد

سجلي حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .

سجلي حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلكين حسابًا بالفعل ؟ سجلي دخولك من هنا.

سجلي دخولك الان

  • من يتصفحن الموضوع الآن   0 عضوات متواجدات الآن

    لا توجد عضوات مسجلات يتصفحن هذه الصفحة

منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

‏من خاف زلة القدم بعد الثبات، فليجعل له حظا من عبادة السر والقُرُبات، وليحرِص عليها حتى الممات.

×