اذهبي الى المحتوى
~ كفى يا نفس ~

××× صفحة التّسميع الخاصّة بحفظ سورة التّوبة ×××

المشاركات التي تم ترشيحها

بســم الله الـرحمــن الرحيــم

 

WEZ24185.gif

 

 

" أخواتنا الغاليات "

 

 

حياكنّ الله ، وأهلا بكنّ معنا في حملة حفظ سورة التوبة .

ستكون هذه الصّفحة بإذن الله خاصّة بجميع الأخوات المشتركات معنا،

فاستعنّ بالله أخواتنا الغاليات وأخلصنَ النيّة وتوجهنَ إلى الله عز وجل بالدعــاء أن يعينكنّ

على حفظ كتابه الكريم ويجعله شفيعًا لكِ يوم القيامة .

 

 

cEX25623.gif

 

 

" الجدول "

 

post-94490-1278754541.png

 

 

*** روابط مساعدة ***

 

 

القرآن الكريم

 

القرآن الكريم ,,, القراءات العشر

 

المصحف المعلم برواية حفص للشيخ / محمود خليل الحصري

 

المصحف المرتل برواية ورش للشيخ / محمود خليل الحصري

 

مصحفيّ ورش وحفص المجوّدين [ فلاش ]

 

تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنان/ السعدي

 

tawba_words_meanings.doc

 

ملحوظة هامة:

 

اخواتي الغاليات فضلا يُرجى الحفظ عن طريق الاستماع لأحد القراء - كما في الروابط المساعدة - والترديد وراءه،

 

وذلك لضمان سلامة نطقكِ وحفظكِ للآيات، فالأصل في حفظ القرآن الكريم أن يكون بالتلقي..

 

 

كما يُرجى الاطلاع فضلا لا أمرًا على الموضوع التالي قبل التسميع:

 

الشَرح المُفَصَل لِكِتَابَة القُرآن المُنَزَل

 

 

๑~⋞ تنبيه بخصوص حرفي " الياء " و " الألف اللينة " ⋟~๑

 

نسأل الله العلي العظيم أن يجعلكنّ من أهل القرآن العظيم الذين هم أهل الله وخاصته ..

 

 

CCL24185.gif

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

* كيفيّة التّسميع *

 

حسب الجدول المرفق أعلاه، سيكون التّسميع أيام المُراجعة فقط، والتي تظهر في الخانات المظلّلة.

نضع بإذن الله تعالى مقاطع ممّا تمّ حفظه، وعلى الأخت المُشتركة إتمامها.

 

*أرجو من كلّ أخت مشاركة أن تذكر لنا القراءة التي تُسمع بها , سواء حفص أو ورش أو غيرها.*

 

ملاحظة : بالإضافة إلى تفسير الكلمات، سيكون بإذن الله تعالى تفسير خاصّ بمقرّر كلّ يوم من الآيات، فنرجو منكنّ المُتابعة.

وفقكنّ الله وأعانكنّ وأسعد قلوبكنّ في الدّنيا والآخرة

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

أخواتنا الغاليات :)

هذه الصّفحة خاصّة بالتّسميع وأيّ استفسار بخصوص الأمر، يُرجى وضعه

 

هنا

أعاننا الله جميعًا على كل خير

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

بســم الله الـرحمــن الرحيــم

WEZ24185.gif

مقدّمة في شرح سورة التوبة

cEX25623.gif

 

 

تسمى سورة التوبة بأسماء عديدة أوصلها بعض المفسرين إِلى أربعة عشر اسماً، وليس في السور أكثر أسماء منها ومن الفاتحة. من أسمائها ،،

 

[ براءة ] وذلك لافتتاحها بالبراءة :كما قال الله تعالى في الآية الاولى منها : {بَرَاءَةٌ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ } [التوبة:1]

 

[ الفاضحة ] لأنها تفضح أخبار المنافقين، وتهتك سترهم؛ حتى ظنوا أنها لم تبق أحداً منهم إلا ذكر فيها، فكانوا يشتكون من نزول مزيد من الآيات

لأنها تفضح وتكشف وتهتك أستار المنافقين.

 

[سورة العذاب ] وذلك لتكرر ذكره فيها.

 

[المُقشقِشة ] والقشقشة معناها: التبرئة، وهي مبرئة من النفاق، إذ تصف المنافقين بأفعال ... فمن تنزه عنها فإنه يبرأ من النفاق ويكون من المؤمنين.

 

[المُنقّرة ] لأنها نقرت عما في قلوب المشركين أي: كشفت وأخرجت ما في قلوبهم، والمنقرة يعني: التي بحثت ، وهي بحثت وفتشت في قلوب المنافقين .

 

[البَحُوث ] و كلمة البحوث صيغة مبالغة من البحث أي: المبالغة في البحث في قلوب المنافقين .

 

[الحافرة ] لأنها حفرت عن قلوب المنافقين، يعني: بحثت عنها.

 

[ المُثيرة ] لأنها أثارت مثالبهم وعوراتهم، أي: أخرجتها من الخفاء إلى الظهور.

 

[المُبعثرة] لأنها بعثرت أسرارهم، يعني: كشفت وأظهرت أسرار المنافقين.

 

[المُدمدِمة] يعني: المهلكة.

 

[المُخزية] لأنها أورثت المنافقين الذل والخزي والعار

 

[المُنكّلة ] يعني: المعاقبة للمنافقين.

 

[المُشرّدة] يعني: الطاردة لهم والمفرقة لجمعهم.

 

منقول بتصرف من محاضرة عن تفسير سورة التوبة للشيخ محمد اسماعيل المقدم

 

cEX25623.gif

 

أمّا عن سبب ترك كتابة البسملة في سورة التوبة :

 

إن العلماء قد اختلفوا في سبب سقوط البسملة من أول سورة التوبة على أقوال خمسة:

 

الأول: أنها نزلت على معهود العرب في أنهم إذا كان بينهم وبين قوم عهد أرادوا نقضه كتبوا كتابا بدون ذكر البسملة.

 

الثاني: وهو ما ذُكر عن عثمان بن عفان رضي الله تعالى عنه عندما سُئل عن ذلك :

( فقال عثمان : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم مما يأتي عليه الزمان وهو ينزل عليه السور ذوات العدد فكان إذا نزل عليه الشيء دعا بعض

من كان يكتب فيقول : ضعوا هؤلاء الآيات في السورة التي يذكر فيها كذا وكذا . وكانت الأنفال من أول ما نزل بالمدينة وكانت براءة من آخر القرآن

وكانت قصتها شبيهة بقصتها وحسبت أنها منها ، فقبض رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يبين لنا أنها منها فمن أجل ذلك قرنت بينهما

ولم أكتب بينهما سطر بسم الله الرحمن الرحيم فوضعتها في السبع الطول )

خلاصة حكم المحدث: إسناده جيد قوي الراوي: عثمان بن عفان المحدث: ابن كثير - المصدر: فضائل القرآن

 

الثالث: قيل كانت كالبقرة فنسخ منها أولها ومنها البسملة.

 

الرابع: أن الصحابة اختلفوا على قولين هل هما سورتان أم سورة ( الأنفال والتوبة ) فتركت بينهما فرجة فاصلة بلا بسملة جمعا لقول الفريقين.

 

الخامس: وقال علي ابن أبي طالب البسملة أمان وبراءة نزلت بالسيف وليس فيه أمان.

 

هذا خلاصة ما ذكره أهل التفسير كالقرطبي وابن كثير رحمه الله.

والقول الثاني أقربها صحة وثبوتا.

 

منقولة بتصرف من فتوى للشبكة الإسلامية

 

CCL24185.gif

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

بســم الله الـرحمــن الرحيــم

WEZ24185.gif

 

تفسير اليوم الأول من الأسبوع الأول [الآية 1 إلى الآية 6] :

 

سورة التوبة سورة مدنيّة ..‏

 

{‏بَرَاءَةٌ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ إِلَى الَّذِينَ عَاهَدْتُمْ مِنَ الْمُشْرِكِينَ (1) * فَسِيحُوا فِي الْأَرْضِ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَاعْلَمُوا أَنَّكُمْ غَيْرُ مُعْجِزِي اللَّهِ وَأَنَّ اللَّهَ مُخْزِي الْكَافِرِينَ(2)‏ }

 

أي‏:‏ هذه براءة من اللّه ومن رسوله إلى جميع المشركين المعاهدين، أن لهم أربعة أشهر يسيحون في الأرض على اختيارهم، آمنين من المؤمنين،

وبعد الأربعة الأشهر فلا عهد لهم، ولا ميثاق‏.‏

وهذا لمن كان له عهد مطلق غير مقدّر، أو مقدّر بأربعة أشهر فأقل، أما من كان له عهد مقدر بزيادة على أربعة أشهر،

فإن الله يتعين أن يتمم له عهده إذا لم يخف منه خيانة، ولم يبدأ بنقض العهد‏.‏

ثم أنذر المعاهدين في مدة عهدهم، أنهم وإن كانوا آمنين، فإنهم لن يعجزوا اللّه ولن يفوتوه، وأنه من استمر منهم على شركه فإنه لا بد أن يخزيه،

فكان هذا مما يجلبهم إلى الدخول في الإسلام، إلا من عاند وأصر ولم يبال بوعيد اللّه له‏.‏

 

‏{‏وَأَذَانٌ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ إِلَى النَّاسِ يَوْمَ الْحَجِّ الْأَكْبَرِ أَنَّ اللَّهَ بَرِيءٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ وَرَسُولُهُ فَإِنْ تُبْتُمْ فَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ

وَإِنْ تَوَلَّيْتُمْ فَاعْلَمُوا أَنَّكُمْ غَيْرُ مُعْجِزِي اللَّهِ وَبَشِّرِ الَّذِينَ كَفَرُوا بِعَذَابٍ أَلِيمٍ‏(3)}‏

 

هذا ما وعد اللّه به المؤمنين، من نصر دينه وإعلاء كلمته، وخذلان أعدائهم من المشركين الذين أخرجوا الرسول ومن معه من مكة،

من بيت اللّه الحرام، وأجلوهم، مما لهم التسلط عليه من أرض الحجاز‏.‏

ونصر اللّه رسوله والمؤمنين حتى افتتح مكة، وأذل المشركين، وصار للمؤمنين الحكم والغلبة على تلك الديار‏.‏

فأمر النبي مؤذنه أن يؤذن يوم الحج الأكبر، وهو يوم النحر، وقت اجتماع الناس مسلمهم وكافرهم، من جميع جزيرة العرب،

أن يؤذن بأن اللّه بريء ورسوله من المشركين، فليس لهم عنده عهد وميثاق، فأينما وجدوا قتلوا،

وقيل لهم‏:‏ لا تقربوا المسجد الحرام بعد عامكم هذا، وكان ذلك سنة تسع من الهجرة‏.‏

وحج بالناس أبو بكر الصديق رضي اللّه عنه، وأذن ببراءة ـ يوم النحر ـ ابن عم رسول اللّه ـ صلى الله عليه وسلم ـ علي بن أبي طالب رضي اللّه عنه‏.‏

ثم رغب تعالى المشركين بالتوبة، ورهبهم من الاستمرار على الشرك

فقال‏:‏ ‏{‏فَإِنْ تُبْتُمْ فَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَإِنْ تَوَلَّيْتُمْ فَاعْلَمُوا أَنَّكُمْ غَيْرُ مُعْجِزِي اللَّهِ‏}‏ أي‏:‏ فائتيه، بل أنتم في قبضته، قادر أن يسلط عليكم عباده المؤمنين‏.‏ ‏

{‏وَبَشِّرِ الَّذِينَ كَفَرُوا بِعَذَابٍ أَلِيمٍ‏}‏ أي‏:‏ مؤلم مفظع في الدنيا بالقتل والأسر، والجلاء، وفي الآخرة، بالنار، وبئس القرار‏.‏

 

‏ ‏{‏إِلَّا الَّذِينَ عَاهَدْتُمْ مِنَ الْمُشْرِكِينَ ثُمَّ لَمْ يَنْقُصُوكُمْ شَيْئًا وَلَمْ يُظَاهِرُوا عَلَيْكُمْ أَحَدًا فَأَتِمُّوا إِلَيْهِمْ عَهْدَهُمْ إِلَى مُدَّتِهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَّقِينَ‏(4) }‏

 

أي هذه البراءة التامة المطلقة من جميع المشركين‏.‏ ‏{‏إِلَّا الَّذِينَ عَاهَدْتُمْ مِنَ الْمُشْرِكِينَ‏}‏ واستمروا على عهدهم، ولم يجر منهم

ما يوجب النقض، فلا نقصوكم شيئًا، ولا عاونوا عليكم أحدا، فهؤلاء أتموا لهم عهدهم إلى مدتهم، قَلَّتْ، أو كثرت،

لأن الإسلام لا يأمر بالخيانة وإنما يأمر بالوفاء‏.‏

‏{‏إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَّقِينَ‏}‏ الذين أدوا ما أمروا به، واتقوا الشرك والخيانة، وغير ذلك من المعاصي‏.‏

 

{‏فَإِذَا انْسَلَخَ الْأَشْهُرُ الْحُرُمُ فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ وَخُذُوهُمْ وَاحْصُرُوهُمْ وَاقْعُدُوا لَهُمْ كُلَّ مَرْصَدٍ فَإِنْ تَابُوا وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ

وَآتَوُا الزَّكَاةَ فَخَلُّوا سَبِيلَهُمْ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ‏(5) }‏

 

يقول تعالى ‏{‏فَإِذَا انْسَلَخَ الْأَشْهُرُ الْحُرُمُ‏}‏ أي‏:‏ التي حرم فيها قتال المشركين المعاهدين، وهي أشهر التسيير الأربعة، وتمام المدة لمن له

مدة أكثر منها، فقد برئت منهم الذمة‏.‏

‏{‏فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ‏}‏ في أي مكان وزمان، ‏{‏وَخُذُوهُمْ‏}‏ أسرى ‏{‏وَاحْصُرُوهُمْ‏}‏ أي‏:‏ ضيقوا عليهم،

فلا تدعوهم يتوسعون في بلاد اللّه وأرضه، التي جعلها ‏[‏الله‏]‏ معبدا لعباده‏.‏

فهؤلاء ليسوا أهلا لسكناها، ولا يستحقون منها شبرا، لأن الأرض أرض اللّه، وهم أعداؤه المنابذون له ولرسله،

المحاربون الذين يريدون أن يخلو الأرض من دينه، ويأبى اللّه إلا أن يتم نوره ولو كره الكافرون‏.‏

‏{‏وَاقْعُدُوا لَهُمْ كُلَّ مَرْصَدٍ‏}‏ أي‏:‏ كل ثنية وموضع يمرون عليه، ورابطوا في جهادهم وابذلوا غاية مجهودكم في ذلك، ولا تزالوا على هذا الأمر حتى يتوبوا من شركهم‏.‏

ولهذا قال‏:‏ ‏{‏فَإِنْ تَابُوا‏}‏ من شركهم ‏{‏وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ‏}‏ أي‏:‏ أدوها بحقوقها ‏{‏وَآتُوا الزَّكَاةَ‏}‏ لمستحقيها ‏

{‏فَخَلُّوا سَبِيلَهُمْ‏}‏ أي‏:‏ اتركوهم، وليكونوا مثلكم، لهم ما لكم، وعليهم ما عليكم‏.‏

{‏إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ‏}‏ يغفر الشرك فما دونه، للتائبين، ويرحمهم بتوفيقهم للتوبة، ثم قبولها منهم‏.‏

وفي هذه الآية، دليل على أن من امتنع من أداء الصلاة أو الزكاة، فإنه يقاتل حتى يؤديهما، كما استدل بذلك أبو بكر الصديق رضي اللّه عنه‏.‏

 

‏{‏وَإِنْ أَحَدٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ اسْتَجَارَكَ فَأَجِرْهُ حَتَّى يَسْمَعَ كَلَامَ اللَّهِ ثُمَّ أَبْلِغْهُ مَأْمَنَهُ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لَا يَعْلَمُونَ‏(6) }‏

 

لما كان ما تقدم من قوله ‏{‏فَإِذَا انْسَلَخَ الْأَشْهُرُ الْحُرُمُ فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ وَخُذُوهُمْ وَاحْصُرُوهُمْ وَاقْعُدُوا لَهُمْ كُلَّ مَرْصَدٍ‏}‏ أمرا عاما في جميع الأحوال،

وفي كل الأشخاص منهم، ذكر تعالى، أن المصلحة إذا اقتضت تقريب بعضهم جاز، بل وجب ذلك

فقال‏:‏ ‏{‏وَإِنْ أَحَدٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ اسْتَجَارَكَ‏}‏ أي‏:‏ طلب منك أن تجيره، وتمنعه من الضرر، لأجل أن يسمع كلام اللّه، وينظر حالة الإسلام‏.‏

{‏فَأَجِرْهُ حَتَّى يَسْمَعَ كَلَامَ اللَّهِ‏}‏ ثم إن أسلم، فذاك، وإلا فأبلغه مأمنه، أي‏:‏ المحل الذي يأمن فيه، والسبب في ذلك أن الكفار قوم لا يعلمون،

فربما كان استمرارهم على كفرهم لجهل منهم، إذا زال اختاروا عليه الإسلام، فلذلك أمر اللّه رسوله، وأمته أسوته في الأحكام،

أن يجيروا من طلب أن يسمع كلام اللّه‏.‏

وفي هذا حجة صريحة لمذهب أهل السنة والجماعة، القائلين بأن القرآن كلام اللّه غير مخلوق، لأنه تعالى هو المتكلم به،

وأضافه إلى نفسه إضافة الصفة إلى موصوفها، وبطلان مذهب المعتزلة ومن أخذ بقولهم‏:‏ أن القرآن مخلوق‏.‏

وكم من الأدلة الدالة على بطلان هذا القول، ليس هذا محل ذكرها‏.‏

CCL24185.gif

 

منقول من كتاب تيسير الكريم المنان في تفسير كلام الرحمن للشيخ عبد الرحمن السعدي رحمه الله وجزاه عنا خير الجزاء

 

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،

كفى يا نفس

 

محبة الرحمن

جزاكما ربي خيرا

استفدت جدا بالشرح

 

أحفظ برواية حفص ان شاء الله

تم تعديل بواسطة جهاد و كفى

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،

 

المشرفات الحبيبات

جزاكم الله خيرًا

 

أحفظ برواية حفص عن عاصم

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ،،

 

جزآكنّ الله خيرًا يا حبيبات :)

 

ولكني لا أفهم هل أُسمع اليوم صفحة أم يوم المراجعة أم ماذا ؟

 

برواية [حفص عن عاصم إن شاء الله ]

 

وعذرًا على التأخير !

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

 

جزاكن الله خيرا كفى يا نفس ومحبة للرحمن، جعله الله في ميزان حسناتكن

 

إن شاء الله أحفظ معكن رواية " حفص عن عاصم"

 

:::::

 

ولكني لا أفهم هل أُسمع اليوم صفحة أم يوم المراجعة أم ماذا ؟

 

اسمحي لي بإجابتك عزيزتي

 

التسميع هو يوم المراجعة بحيث يضعوا لنا مقاطع مثلا يوم الجمعة (من أول السورة لغاية الآية رقم 20 )فنسمع حسب المقاطع الموجودة فقط

 

بالتوفيق للجميع

 

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،،

 

وأخيرًا فهمت طريقة التّسميع :)

جزاكِ الله خيرًا "مسلمة مجاهدة" الحبيبة.

 

بإذن الله أسمع برواية حفص بن عاصم ..

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك
ولكني لا أفهم هل أُسمع اليوم صفحة أم يوم المراجعة أم ماذا ؟

 

اسمحي لي بإجابتك عزيزتي

 

التسميع هو يوم المراجعة بحيث يضعوا لنا مقاطع مثلا يوم الجمعة (من أول السورة لغاية الآية رقم 20 )فنسمع حسب المقاطع الموجودة فقط

 

جزآكِ الله خيرًا مُسلمة " الحبيبة كُنت سأسمع صفحة أمس !

 

أثابكِ الله :)

تم تعديل بواسطة صـمـتُ الأمــل

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،

كفى يا نفس

 

محبة الرحمن

جزاكما ربي خيرا

استفدت جدا بالشرح

ماشاء الله مجهود رائع

 

 

أحفظ برواية ورش ان شاء الله

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــه :closedeyes: ،،

جزى الله خيراً مشرفاتنا الغاليات

أحفظ برواية ورش عن نافع

متابعة معاكن بإذن الله .. يا أحلى صحبة :smile:

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،

 

المشرفات الحبيبات

جزاكم الله خيرًا

 

أحفظ برواية حفص عن عاصم

 

:)

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

بســم الله الـرحمــن الرحيــم

WEZ24185.gif

 

تفسير اليوم الثاني من الأسبوع الأول [ الآية 7 إلى الآية 13 ]

 

 

{ كَيْفَ يَكُونُ لِلْمُشْرِكِينَ عَهْدٌ عِنْدَ اللَّهِ وَعِنْدَ رَسُولِهِ إِلَّا الَّذِينَ عَاهَدْتُمْ عِنْدَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ فَمَا اسْتَقَامُوا لَكُمْ فَاسْتَقِيمُوا لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَّقِينَ‏(7) }‏

 

هذا بيان للحكمة الموجبة لأن يتبرأ اللّه ورسوله من المشركين، فقال‏:‏ ‏{‏كَيْفَ يَكُونُ لِلْمُشْرِكِينَ عَهْدٌ عِنْدَ اللَّهِ وَعِنْدَ رَسُولِهِ‏}‏ هل قاموا بواجب الإيمان،

أم تركوا رسول اللّه والمؤمنين من أذيتهم‏؟‏ أما حاربوا الحق ونصروا الباطل‏؟‏

أما سعوا في الأرض فسادا‏؟‏ فيحق عليهم أن يتبرأ اللّه منهم، وأن لا يكون لهم عهد عنده ولا عند رسوله‏.‏

‏{‏إِلَّا الَّذِينَ عَاهَدْتُمْ‏}‏ من المشركين ‏{‏عِنْدَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ‏}‏ فإن لهم في العهد وخصوصا في هذا المكان الفاضل حرمة، أوجب أن يراعوا فيها‏.‏

‏{‏فَمَا اسْتَقَامُوا لَكُمْ فَاسْتَقِيمُوا لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَّقِينَ‏}‏ ولهذا قال‏:‏

 

‏{‏ كَيْفَ وَإِنْ يَظْهَرُوا عَلَيْكُمْ لَا يَرْقُبُوا فِيكُمْ إِلًّا وَلَا ذِمَّةً يُرْضُونَكُمْ بِأَفْوَاهِهِمْ وَتَأْبَى قُلُوبُهُمْ وَأَكْثَرُهُمْ فَاسِقُونَ (8)* اشْتَرَوْا بِآيَاتِ اللَّهِ ثَمَنًا قَلِيلًا فَصَدُّوا

عَنْ سَبِيلِهِ إِنَّهُمْ سَاءَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ(9) * لَا يَرْقُبُونَ فِي مُؤْمِنٍ إِلًّا وَلَا ذِمَّةً وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُعْتَدُونَ(10) * فَإِنْ تَابُوا وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ

وَآتَوُا الزَّكَاةَ فَإِخْوَانُكُمْ فِي الدِّينِ وَنُفَصِّلُ الْآيَاتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ‏(11)}‏

 

أي‏:‏ ‏{‏كَيْفَ‏}‏ يكون للمشركين عند اللّه عهد وميثاق ‏{‏و‏}‏ الحال أنهم ‏{‏وَإِنْ يَظْهَرُوا عَلَيْكُمْ‏}‏ بالقدرة والسلطة، لا يرحموكم،

و ‏{‏لَا يَرْقُبُوا فِيكُمْ إِلًّا وَلَا ذِمَّةً‏}‏ أي‏:‏ لا ذمة ولا قرابة، ولا يخافون اللّه فيكم، بل يسومونكم سوء العذاب، فهذه حالكم معهم لو ظهروا‏.‏

ولا يغرنكم منهم ما يعاملونكم به وقت الخوف منكم، فإنهم ‏{‏يُرْضُونَكُمْ بِأَفْوَاهِهِمْ وَتَأْبَى قُلُوبُهُمْ‏}‏ الميل والمحبة لكم، بل هم الأعداء حقا،

المبغضون لكم صدقًا، ‏{‏وَأَكْثَرُهُمْ فَاسِقُونَ‏}‏ لا ديانة لهم ولا مروءة‏.‏

‏{‏اشْتَرَوْا بِآيَاتِ اللَّهِ ثَمَنًا قَلِيلًا‏}‏ أي‏:‏ اختاروا الحظ العاجل الخسيس في الدنيا‏.‏ على الإيمان باللّه ورسوله، والانقياد لآيات اللّه‏.‏

‏{‏فَصَدُّوا‏}‏ بأنفسهم، وصدوا غيرهم ‏{‏عَنْ سَبِيلِهِ إِنَّهُمْ سَاءَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ * لَا يَرْقُبُونَ فِي مُؤْمِنٍ إِلًّا وَلَا ذِمَّةً‏}‏ أي‏:‏ لأجل عداوتهم للإيمان

‏{‏إِلًّا وَلَا ذِمَّةً‏}‏ أي‏:‏ لأجل عداوتهم للإيمان وأهله‏.‏

فالوصف الذي جعلهم يعادونكم لأجله ويبغضونكم، هو الإيمان، فذبوا عن دينكم، وانصروه واتخذوا من عاداه لكم عدوا ومن نصره لكم وليا،

واجعلوا الحكم يدور معه وجودا وعدما، لا تجعلوا الولاية والعداوة، طبيعية تميلون بهما، حيثما مال الهوى، وتتبعون فيهما النفس الأمارة بالسوء،

ولهذا‏:‏ ‏{‏فَإِنْ تَابُوا‏}‏ عن شركهم، ورجعوا إلى الإيمان ‏{‏وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ فَإِخْوَانُكُمْ فِي الدِّينِ‏}‏ وتناسوا تلك العداوة إذ كانوا مشركين لتكونوا عباد اللّه المخلصين، وبهذا يكون العبد عبدا حقيقة‏.‏ لما بين من أحكامه العظيمة ما بين، ووضح منها ما وضح، أحكاما وحِكَمًا، وحُكْمًا، وحكمة قال‏:‏ ‏{‏وَنُفَصِّلُ الْآيَاتِ‏}‏ أي‏:‏ نوضحها ونميزها ‏{‏لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ‏}‏ فإليهم سياق الكلام، وبهم تعرف الآيات والأحكام، وبهم عرف دين الإسلام وشرائع الدين‏.‏

اللهم اجعلنا من القوم الذين يعلمون، ويعملون بما يعلمون، برحمتك وجودك وكرمك ‏[‏وإحسانك يا رب العالمين‏]‏‏.‏

 

 

{‏وَإِنْ نَكَثُوا أَيْمَانَهُمْ مِنْ بَعْدِ عَهْدِهِمْ وَطَعَنُوا فِي دِينِكُمْ فَقَاتِلُوا أَئِمَّةَ الْكُفْرِ إِنَّهُمْ لَا أَيْمَانَ لَهُمْ لَعَلَّهُمْ يَنْتَهُونَ (12)* أَلَا تُقَاتِلُونَ قَوْمًا نَكَثُوا أَيْمَانَهُمْ وَهَمُّوا بِإِخْرَاجِ الرَّسُولِ وَهُمْ بَدَءُوكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ أَتَخْشَوْنَهُمْ فَاللَّهُ أَحَقُّ أَنْ تَخْشَوْهُ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ (13)}

 

يقول تعالى بعدما ذكر أن المعاهدين من المشركين إن استقاموا على عهدهم فاستقيموا لهم على الوفاء‏:‏ ‏{‏وَإِنْ نَكَثُوا أَيْمَانَهُمْ مِنْ بَعْدِ عَهْدِهِمْ‏}‏ أي‏:‏ نقضوها وحلوها، فقاتلوكم أو أعانوا على قتالكم، أو نقصوكم، ‏{‏وَطَعَنُوا فِي دِينِكُمْ‏}‏ أي‏:‏ عابوه، وسخروا منه‏.‏

ويدخل في هذا جميع أنواع الطعن الموجهة إلى الدين، أو إلى القرآن، ‏{‏فَقَاتِلُوا أَئِمَّةَ الْكُفْرِ‏}‏ أي‏:‏ القادة فيه، الرؤساء الطاعنين في دين الرحمن، الناصرين لدين الشيطان، وخصهم بالذكر لعظم جنايتهم، ولأن غيرهم تبع لهم، وليدل على أن من طعن في الدين وتصدى للرد عليه، فإنه من أئمة الكفر‏.‏

‏{‏إِنَّهُمْ لَا أَيْمَانَ لَهُمْ‏}‏ أي‏:‏ لا عهود ولا مواثيق يلازمون على الوفاء بها، بل لا يزالون خائنين، ناكثين للعهد، لا يوثق منهم‏.‏

‏{‏لَعَلَّهُمْ‏}‏ في قتالكم إياهم ‏{‏يَنْتَهُونَ‏}‏ عن الطعن في دينكم، وربما دخلوا فيه، ثم حث على قتالهم، وهيج المؤمنين بذكر الأوصاف، التي صدرت من هؤلاء الأعداء، والتي هم موصوفون بها، المقتضية لقتالهم فقال‏:‏ ‏{‏أَلَا تُقَاتِلُونَ قَوْمًا نَكَثُوا أَيْمَانَهُمْ وَهَمُّوا بِإِخْرَاجِ الرَّسُولِ‏}‏ الذي يجب احترامه وتوقيره وتعظيمه‏؟‏ وهم هموا أن يجلوه ويخرجوه من وطنه وسعوا في ذلك ما أمكنهم، ‏{‏وَهُمْ بَدَءُوكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ‏}‏ حيث نقضوا العهد وأعانوا عليكم، وذلك حيث عاونت قريش ـ وهم معاهدون ـ بني بكر حلفاءهم على خزاعة حلفاء رسول اللّه ـ صلى الله عليه وسلم ـ وقاتلوا معهم كما هو مذكور مبسوط في السيرة‏.‏

‏{‏أَتَخْشَوْنَهُمْ‏}‏ في ترك قتالهم ‏{‏فَاللَّهُ أَحَقُّ أَنْ تَخْشَوْهُ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ‏}‏ فإنه أمركم بقتالهم، وأكد ذلك عليكم غاية التأكيد‏.‏

فإن كنتم مؤمنين فامتثلوا لأمر اللّه، ولا تخشوهم فتتركوا أمر اللّه.

CCL24185.gif

 

منقول من كتاب تيسير الكريم المنان في تفسير كلام الرحمن للشيخ عبد الرحمن السعدي رحمه الله وجزاه عنا خير الجزاء

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

بســم الله الـرحمــن الرحيــم

WEZ24185.gif

تفسير اليوم الثالث من الأسبوع الأول [الآية 14 إلى الآية 20 ]

 

{ قَاتِلُوهُمْ يُعَذِّبْهُمُ اللَّهُ بِأَيْدِيكُمْ وَيُخْزِهِمْ وَيَنْصُرْكُمْ عَلَيْهِمْ وَيَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ * وَيُذْهِبْ غَيْظَ قُلُوبِهِمْ وَيَتُوبُ اللَّهُ عَلَى مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ‏(14)}‏

 

يقول تعالى بعدما ذكر أن المعاهدين من المشركين إن استقاموا على عهدهم فاستقيموا لهم على الوفاء‏:‏

‏{‏وَإِنْ نَكَثُوا أَيْمَانَهُمْ مِنْ بَعْدِ عَهْدِهِمْ‏}‏ أي‏:‏ نقضوها وحلوها، فقاتلوكم أو أعانوا على قتالكم، أو نقصوكم، ‏{‏وَطَعَنُوا فِي دِينِكُمْ‏}‏ أي‏:‏ عابوه، وسخروا منه‏.‏

ويدخل في هذا جميع أنواع الطعن الموجهة إلى الدين، أو إلى القرآن، ‏{‏فَقَاتِلُوا أَئِمَّةَ الْكُفْرِ‏}‏ أي‏:‏ القادة فيه، الرؤساء الطاعنين في دين الرحمن،

الناصرين لدين الشيطان، وخصهم بالذكر لعظم جنايتهم، ولأن غيرهم تبع لهم، وليدل على أن من طعن في الدين وتصدى للرد عليه، فإنه من أئمة الكفر‏.‏

‏{‏إِنَّهُمْ لَا أَيْمَانَ لَهُمْ‏}‏ أي‏:‏ لا عهود ولا مواثيق يلازمون على الوفاء بها، بل لا يزالون خائنين، ناكثين للعهد، لا يوثق منهم‏.‏

‏{‏لَعَلَّهُمْ‏}‏ في قتالكم إياهم ‏{‏يَنْتَهُونَ‏}‏ عن الطعن في دينكم، وربما دخلوا فيه، ثم حث على قتالهم، وهيج المؤمنين بذكر الأوصاف، التي صدرت من هؤلاء الأعداء،

والتي هم موصوفون بها، المقتضية لقتالهم فقال‏:‏ ‏{‏أَلَا تُقَاتِلُونَ قَوْمًا نَكَثُوا أَيْمَانَهُمْ وَهَمُّوا بِإِخْرَاجِ الرَّسُولِ‏}‏ الذي يجب احترامه وتوقيره وتعظيمه‏؟‏

وهم هموا أن يجلوه ويخرجوه من وطنه وسعوا في ذلك ما أمكنهم، ‏{‏وَهُمْ بَدَءُوكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ‏}‏ حيث نقضوا العهد وأعانوا عليكم،

وذلك حيث عاونت قريش ـ وهم معاهدون ـ بني بكر حلفاءهم على خزاعة حلفاء رسول اللّه ـ صلى الله عليه وسلم ـ وقاتلوا معهم كما هو مذكور مبسوط في السيرة‏.‏

‏{‏أَتَخْشَوْنَهُمْ‏}‏ في ترك قتالهم ‏{‏فَاللَّهُ أَحَقُّ أَنْ تَخْشَوْهُ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ‏}‏ فإنه أمركم بقتالهم، وأكد ذلك عليكم غاية التأكيد‏.‏

فإن كنتم مؤمنين فامتثلوا لأمر اللّه، ولا تخشوهم فتتركوا أمر اللّه، ثم أمر بقتالهم وذكر ما يترتب على قتالهم من الفوائد، وكل هذا حث وإنهاض للمؤمنين على قتالهم، فقال‏:‏ ‏{‏قَاتِلُوهُمْ يُعَذِّبْهُمُ اللَّهُ بِأَيْدِيكُمْ‏}‏ بالقتل ‏{‏وَيُخْزِهِمْ‏}‏ إذا نصركم اللّه عليهم، وهم الأعداء الذين يطلب خزيهم ويحرص عليه، ‏{‏وَيَنْصُرْكُمْ عَلَيْهِمْ‏}‏ هذا وعد من اللّه وبشارة قد أنجزها‏.‏

‏{‏وَيَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ وَيُذْهِبْ غَيْظَ قُلُوبِهِمْ‏}‏ فإن في قلوبهم من الحنق والغيظ عليهم ما يكون قتالهم وقتلهم شفاء لما في قلوب المؤمنين من الغم والهم، إذ يرون هؤلاء الأعداء محاربين للّه ولرسوله، ساعين في إطفاء نور اللّه، وزوالا للغيظ الذي في قلوبهم، وهذا يدل على محبة اللّه لعباده المؤمنين، واعتنائه بأحوالهم، حتى إنه جعل ـ من جملة المقاصد الشرعية ـ شفاء ما في صدورهم وذهاب غيظهم‏.‏

ثم قال‏:‏ ‏{‏وَيَتُوبُ اللَّهُ عَلَى مَنْ يَشَاءُ‏}‏ من هؤلاء المحاربين، بأن يوفقهم للدخول في الإسلام، ويزينه في قلوبهم، ويُكَرِّهَ إليهم الكفر والفسوق والعصيان‏.‏

‏{‏وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ‏}‏ يضع الأشياء مواضعها، ويعلم من يصلح للإيمان فيهديه، ومن لا يصلح، فيبقيه في غيه وطغيانه‏.‏

 

{‏أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تُتْرَكُوا وَلَمَّا يَعْلَمِ اللَّهُ الَّذِينَ جَاهَدُوا مِنْكُمْ وَلَمْ يَتَّخِذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ وَلَا رَسُولِهِ وَلَا الْمُؤْمِنِينَ وَلِيجَةً وَاللَّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ‏(16)}‏

 

يقول تعالى لعباده المؤمنين بعد ما أمرهم بالجهاد‏:‏ ‏{‏أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تُتْرَكُوا‏}‏ من دون ابتلاء وامتحان، وأمر بما يبين به الصادق والكاذب‏.‏

 

‏{‏وَلَمَّا يَعْلَمِ اللَّهُ الَّذِينَ جَاهَدُوا مِنْكُمْ‏}‏ أي‏:‏ علما يظهر مما في القوة إلى الخارج، ليترتب عليه الثواب والعقاب، فيعلم الذين يجاهدون في سبيله‏:‏ لإعلاء كلمته ‏{‏وَلَمْ يَتَّخِذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ وَلَا رَسُولِهِ وَلَا الْمُؤْمِنِينَ وَلِيجَةً‏}‏ أي‏:‏ وليا من الكافرين، بل يتخذون اللّه ورسوله والمؤمنين أولياء‏.‏

 

فشرع اللّه الجهاد ليحصل به هذا المقصود الأعظم، وهو أن يتميز الصادقون الذين لا يتحيزون إلا لدين اللّه، من الكاذبين الذين يزعمون الإيمان وهم يتخذون الولائج والأولياء من دون اللّه ولا رسوله ولا المؤمنين‏.‏

 

‏{‏وَاللَّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ‏}‏ أي‏:‏ يعلم ما يصير منكم ويصدر، فيبتليكم بما يظهر به حقيقة ما أنتم عليه، ويجازيكم على أعمالكم خيرها وشرها‏.‏

 

‏‏ ‏{‏مَا كَانَ لِلْمُشْرِكِينَ أَنْ يَعْمُرُوا مَسَاجِدَ اللَّهِ شَاهِدِينَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ بِالْكُفْرِ أُولَئِكَ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ وَفِي النَّارِ هُمْ خَالِدُونَ (17) * إِنَّمَا يَعْمُرُ مَسَاجِدَ اللَّهِ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَأَقَامَ الصَّلَاةَ وَآتَى الزَّكَاةَ وَلَمْ يَخْشَ إِلَّا اللَّهَ فَعَسَى أُولَئِكَ أَنْ يَكُونُوا مِنَ الْمُهْتَدِينَ‏(18)}‏

 

يقول تعالى‏:‏‏{‏مَا كَانَ‏}‏ أي‏:‏ ما ينبغي ولا يليق ‏{‏لِلْمُشْرِكِينَ أَنْ يَعْمُرُوا مَسَاجِدَ اللَّهِ‏}‏ بالعبادة، والصلاة، وغيرها من أنواع الطاعات، والحال أنهم شاهدون ومقرون على أنفسهم بالكفر بشهادة حالهم وفطرهم، وعلم كثير منهم أنهم على الكفر والباطل‏.‏

فإذا كانوا ‏{‏شَاهِدِينَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ بِالْكُفْرِ‏}‏ وعدم الإيمان، الذي هو شرط لقبول الأعمال، فكيف يزعمون أنهم عُمَّارُ مساجد اللّه، والأصل منهم مفقود، والأعمال منهم باطلة‏؟‏‏"‏‏.‏

ولهذا قال‏:‏‏{‏أُولَئِكَ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ‏}‏ أي‏:‏ بطلت وضلت ‏{‏وَفِي النَّارِ هُمْ خَالِدُونَ‏}‏

ثم ذكر من هم عمار مساجد اللّه فقال‏:‏ ‏{‏إِنَّمَا يَعْمُرُ مَسَاجِدَ اللَّهِ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَأَقَامَ الصَّلَاةَ‏}‏ الواجبة والمستحبة، بالقيام بالظاهر منها والباطن‏.‏

‏{‏وَآتَى الزَّكَاةَ‏}‏ لأهلها ‏{‏وَلَمْ يَخْشَ إِلَّا اللَّهَ‏}‏ أي قصر خشيته على ربه، فكف عما حرم اللّه، ولم يقصر بحقوق اللّه الواجبة‏.‏

فوصفهم بالإيمان النافع، وبالقيام بالأعمال الصالحة التي أُمُّها الصلاة والزكاة، وبخشية اللّه التي هي أصل كل خير، فهؤلاء عمار المساجد على الحقيقة وأهلها، الذين هم أهلها‏.‏

‏{‏فَعَسَى أُولَئِكَ أَنْ يَكُونُوا مِنَ الْمُهْتَدِينَ‏}‏ و‏{‏عسى‏}‏ من اللّه واجبة‏.‏ وأما من لم يؤمن باللّه ولا باليوم الآخر، ولا عنده خشية للّه، فهذا ليس من عمار مساجد اللّه، ولا من أهلها الذين هم أهلها، وإن زعم ذلك وادعاه‏.‏

 

{‏ أَجَعَلْتُمْ سِقَايَةَ الْحَاجِّ وَعِمَارَةَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ كَمَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَجَاهَدَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ لَا يَسْتَوُونَ عِنْدَ اللَّهِ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ (19) * الَّذِينَ آمَنُوا وَهَاجَرُوا وَجَاهَدُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ أَعْظَمُ دَرَجَةً عِنْدَ اللَّهِ وَأُولَئِكَ هُمُ الْفَائِزُونَ }(20)

 

لما اختلف بعض المسلمين، أو بعض المسلمين وبعض المشركين، في تفضيل عمارة المسجد الحرام، بالبناء والصلاة والعبادة

فيه وسقاية الحاج، على الإيمان باللّه والجهاد في سبيله، أخبر اللّه تعالى بالتفاوت بينهما، فقال‏:‏ ‏{‏أَجَعَلْتُمْ سِقَايَةَ الْحَاجِّ‏}‏ أي‏:‏ سقيهم الماء من زمزم

كما هو المعروف إذا أطلق هذا الاسم، أنه المراد ‏{‏وَعِمَارَةَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ كَمَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَجَاهَدَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ لَا يَسْتَوُونَ عِنْدَ اللَّهِ‏}‏

فالجهاد والإيمان باللّه أفضل من سقاية الحاج وعمارة المسجد الحرام بدرجات كثيرة، لأن الإيمان أصل الدين، وبه تقبل الأعمال، وتزكو الخصال‏.‏

وأما الجهاد في سبيل اللّه فهو ذروة سنام الدين، الذي به يحفظ الدين الإسلامي ويتسع، وينصر الحق ويخذل الباطل‏.‏

وأما عمارة المسجد الحرام وسقاية الحاج، فهي وإن كانت أعمالا صالحة، فهي متوقفة على الإيمان، وليس فيها من المصالح ما في الإيمان والجهاد،

فلذلك قال‏:‏ ‏{‏لَا يَسْتَوُونَ عِنْدَ اللَّهِ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ‏}‏ أي‏:‏ الذين وصفهم الظلم، الذين لا يصلحون لقبول شيء من الخير، بل لا يليق بهم إلا الشر‏.‏

ثم صرح بالفضل فقال‏:‏ ‏{‏الَّذِينَ آمَنُوا وَهَاجَرُوا وَجَاهَدُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوَالِهِمْ‏}‏ بالنفقة في الجهاد وتجهيز الغزاة ‏{‏وَأَنْفُسِهِمْ‏}‏ بالخروج بالنفس

‏{‏أَعْظَمُ دَرَجَةً عِنْدَ اللَّهِ وَأُولَئِكَ هُمُ الْفَائِزُونَ‏}‏ أي‏:‏ لا يفوز بالمطلوب ولا ينجو من المرهوب، إلا من اتصف بصفاتهم، وتخلق بأخلاقهم‏.‏

CCL24185.gif

منقول من كتاب تيسير الكريم المنان في تفسير كلام الرحمن للشيخ عبد الرحمن السعدي رحمه الله وجزاه عنا خير الجزاء

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

 

حيّاكنّ الله ياغاليات وبارك بكنّ وبهممكنّ وجزاكنّ خيرًا

جزاكِ الله خيرًا محبة الرّحمن الغالية وباركَ فيكِ

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

WEZ24185.gif

 

اليوم الثالث من الأسبوع الأول [ مراجعة من آية 1-20]

 

أتممنَ - بارك الله فيكنّ - المقاطع التّالية :

1- (وَأَذَانٌ مِّنَ اللَّـهِ (3) ... إِنَّ اللَّـهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ ﴿٥﴾ )

2- (أَلَا تُقَاتِلُونَ قَوْمًا (13)... قَوْمٍ مُّؤْمِنِينَ ﴿١٤﴾ )

3- ( أَجَعَلْتُمْ سِقَايَةَ (19) ... هُمُ الْفَائِزُونَ ﴿٢٠﴾ )

 

فتح الله عليكنّ وألهمكنّ الصّواب.

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته،،

جزاكن الله خيرا على مجهوداتكن الرائعة :wub:

^________________^

أبدأ على بركة الله

أعوذ بالله من الشيطان الرجيم

 

المقطع الأول :( وَآذَانٌ مِنَ اللهِ وَ رَسُولِهِ إلَى النَّاسِ يَوْمَ الْحَجِّ الاَكْبَرِ أَنَّ اللهَ بَرِئٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ وَ رَسُولُه ، فَإِنْ تُبْتُمْ فَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ وَ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ فَاعْلَمُوا أَنَّكُمْ غَيْرُ مُعْجِزِي اللهِ، وَ بَشِّرِ الذِينَ كَفَرُوا بِعَذَابٍ اَلِيمٍ، إِلَّا الذِينَ عَاهَدْتُمْ مِنَ المُشْرِكِينَ ثُمَّ لَمْ يَنْقُصُوكُمْ شَيْئًا وَ لَمْ يُظَاهِرُوا عَلَيْكُمُ اَحَدا فَأَتِمُّوا إِلَيْهِمْ عَهْدَهُمُ إِلَى مُدَّتِهِمْ، إِنَّ اللهَ يُحِبُّ المُتَّقِين، فَإِذَا انْسَلَخَ الاَشْهُرُ الحُرُمُ فَاقْتُلُوا المُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ وَ خُذُوهُمْ وَ احْصُرُوهُمْ وَ اقْعُدُوا لَهُمْ كُلَّ مَرْصَد ، فَإِنْ تَابُوا وَ أَقَامُوا الصَّلَاةَ وَ آتَوْا الزَّكاَةَ فَخَلُّوا سَبِيلَهُمْ، إِنَّ اللهَ غَفُورٌ رَّحِيم)

المقطع الثاني : ( أَلَا تُقَاتِلُونَ قَوْماً نَّكَثُوا عَهْدَهُمْ وَ هَمُّوا بِإِخْرَاجِ الرَّسُولِ وَ هُمْ بَدَءُوكُمُ أَوَّلَ مَرَّةٍ أَتَخْشَوْنَهُمْ ، فَاللهُ أَحَقُّ أَنْ تَخْشَوْهُ إِنْ كُنْتُمْ مُّومِنِين ، قَاتِلُوهُمْ يُعَذًّبْهُمُ اللهُ بِأَيْدِيكُم وَ يُخْزِهِمْ وَ يَنْصُرْكُمْ عَلَيْهِمْ وَ يَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُّومِنِين)

المقطع الثالث: (أَجَعَلْتُمْ سِقَايَةَ الحَاجِّ وَ عِمَارَةَ المَسْجِدِ الحَرَامِ كَمَنَ اَمَنَ بِاللهِ وَ الْيَوْمِ الاَخِرِ وَ جَاهَدَ فِي سَبِيلِ اللهِ ،لاَ يَسْتَوُونَ عِنْدَ اللهِ، وَ اللهُ لَا يَهْدِي القَوْمَ الظَّالِمِين، الذِينَ آمَنُوا وَ هَاجَرُوا وَ جَاهَدُوا فِي سَبِيلِ اللهِ بِأَمْوَالِهِمْ وَ أَنْفُسِهِم أَعْظَمُ دَرَجَةً عِنْدَ اللهِ وَ أُولَئِكَ هُمُ الفَائِزُون)

 

 

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،

التسميع باذن الله

 

1-(وأذانٌ من الله ورسوله إلى الناس يوم الحج الأكبر أن الله بريء من المشركين ورسوله فإن تبتم فهو خير لكم وإن توليتم فاعلموا أنكم غير معجزي الله وبشر الذين كفروا بعذاب أليم @إلا الذين عاهدتم من المشركين ثم لم ينقضوكم شيئاً ولم يظاهروا عليكم أحدا فأتموا إليهم عهدهم إلى مدتهم إن الله يحب المتقين @ فإذا انسلخ الأشهر الحرم فاقتلوا المشركين حيث وجدتموهم وخذوهم واحصروهم واقعدوا لهم كل مرصد فان تابوا وأقاموا الصلاة وآتوا الزكاة فخلوا سبيلهم إن الله غفور رحيم )

 

2- (ألا تقاتلون قوما نكثوا إيمانهم وهموا بإخراج الرسول وهم بدءوكم أول مرة أتخشونهم فالله أحق أن تخشوه إن كنتم مؤمنين @ قاتلوهم يعذبهم الله بأيديكم ويخزهم وينصركم عليهم ويشف صدور قوم مؤمنين)

 

3- ( أجعلتم سقاية الحاج وعمارة المسجد الحرام كمن آمن بالله واليوم الآخر وجاهد في سبيل الله لا يستوون عند الله والله لا يهدي القوم الظالمين @ الذين آمنوا وهاجروا وجاهدوا في سبيل الله بأموالهم وأنفسهم أعظم درجة عند الله وأولئك هم الفائزون )

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك
WEZ24185.gif

 

اليوم الثالث من الأسبوع الأول [ مراجعة من آية 1-20]

 

جزاكن الله خيرا

 

نستعين بالله تعالى ونبدأ بسم الله الرحمن الرحيم

 

 

1- (وَأَذَانٌ مِّنَ اللَّـهِ (3) ... إِنَّ اللَّـهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ ﴿٥﴾ )

 

وأذانٌ من الله ورسوله إلى الناس يوم الحج الأكبر أن الله بريء من المشركين ورسوله واعلموا أنكم غير معجزي الله وبشر الذين كفروا بعذاب أليم* إلا الذين عاهدتم من المشركين ثم لم ينقصوكم شيئًا ولم يظاهروا عليكم أحدًا فأتموا إليهم عهدهم إلى مدتهم إن الله يحب المتقين* فإذا انسلخ الأشهر الحرم فاقتلوا المشركين حيث وجدتموهم وخذوهم واحصروهم واقعدوا لهم كل مرصدٍ فإن تابوا وأقاموا الصلاة وآتوا الزكاة فخلّوا سبيلهم إن الله غفورٌ رحيم.

 

 

2- (أَلَا تُقَاتِلُونَ قَوْمًا (13)... قَوْمٍ مُّؤْمِنِينَ ﴿١٤﴾ )

 

ألا تقاتلون قوماً نكثوا أيمانهم وهمّوا بإخراج الرسول وهم بدءوكم أول مرةٍ أتخشونهم فالله أحق أن تخشوه إن كنتم مؤمنين* قاتلوهم يعذبهم الله بأيديكم ويُخزيهم وينصركم عليهم ويُشفِ صدور قومٍ مؤمنين.

 

 

3- ( أَجَعَلْتُمْ سِقَايَةَ (19) ... هُمُ الْفَائِزُونَ ﴿٢٠﴾ )

 

أجعلتم سقاية الحآج وعِمارة المسجد الحرام كمن آمن بالله واليوم الآخر وجاهدوا في سبيل الله لا يستوون عند الله واللهُ لا يهدي القوم الظالمين * الذين آمنوا وهاجروا وجاهدوا في سبيل الله بأموالهم وأنفسهم أكبر درجة عند الله وأولئك هم الفائزون.

 

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ،،

 

" كفى يا نفس " أعذريني والله لم تتسنى لي فرصة الدخول سوى الأن !

 

أبدأ إن شاء الله .

 

 

[ بسـم الله الرحمن الرحيم ]

 

1- (وَأَذَانٌ مِّنَ اللَّـهِ (3) ... إِنَّ اللَّـهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ ﴿٥﴾ )

 

 

" وأذانٌ مِّنَ اللهِ وَرَسولِهِ إلى النّاسِ يومَ الحَجِّ الأكبر أنّ الله بريءٌ مَِنَ المُشركينَ وَرَسولُهُ فإن تُــبْـتُـم فَـهوَ خيرٌ لكُم وإن

 

تَوَلَيتُم فاعلَمواْ أنّكُم غَيرُ مُعجِزي الله وَبَشِرِ الَّذين كَفَرواْ بِعَذابِ أليم " "إلّا الَّذينَ عاهدتم مَِن المُشرِكين ثُمّ لم ينقُصوكًم شيئًا وَلَم

 

يُظاهِرواْ عليكُم أحدًا فاتِمواْ إليهم عَهدَهُم إلى مُدّتِهِم إنّ الله يُحِبُ المُتّقين " " فإذا انسلخ الأشهُرُ الحُرُمُ فاقتُلواْ المُشركينَ حيثُ وجدتُموهُم وَخُذوهُم

 

واحصُروهُم واقْــْعُدواْ لهُم كُلَّ مَرصَدِ فإن تابواْ وَأقامواْ الصلاة وآتَواْ الزكاة فخَلواْ سَبيلَهُم إنّ الله غفورٌ رحيم "

 

 

2- (أَلَا تُقَاتِلُونَ قَوْمًا (13)... قَوْمٍ مُّؤْمِنِينَ ﴿١٤﴾ )

 

 

" ألا تُقاتِلونَ قومًا نكَثواْ أيمانَهُم وهَمواْ بإخراجِ الرَسولِ وهًم بدءوكُم أولَ مرة أتخشونَهُم فاللهُ أحقَُ أن تخشوهُ إن كُنتُم مؤمنين

 

" قاتِلوهُم يُعَذبـْهُمُ اللهُ بأيديكُم ويُخزِهِم وَيَنصُركُم عليهِم وَيَشفِ صدورَ قومِ مؤمنينَ "

 

 

3- ( أَجَعَلْتُمْ سِقَايَةَ (19) ... هُمُ الْفَائِزُونَ ﴿٢٠﴾ )

 

" أجَعَلتُم سِقايَةَ الحـــآجِّ وّعِمارَةَ المسجِدِ الحَرامِ كمن آمنَ باللهِ واليومِ الآخِرِ وجاهدَ في سبيلِ اللهِ لا يستَوُنَ عِندَ الله وَاللهُ لا يَهديِ القومَ الظّالِمين "

 

" الَّذينَ آمـنواْ وَهاجَرواْ وَجاهَدواْ بأموالِهِم وَأنفُسِهِم أعظَمُ دَرَجَــةً عِند الله وأولَئِكَ هُمُ الفآئِزون "

 

 

وجزآكِ اللهُ خيرًا .

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

بســم الله الـرحمــن الرحيــم

 

 

الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين

احب ان اشارك معكم لكن كيف

انى لا اعلم كيف اشارك فى سباق المتشمرون لرمضان

 

::::

حياكِ الله أختي الكريمة

 

اطلعي على الرابط التالي و تعرفي كيفية المشاركة وأي استفسار نرجو منكِ وضعه هناك بحيث هذه الصفحة هي فقط لتسميع السورة

 

https://akhawat.islamway.net/forum/index.php?showtopic=252680

 

بارك الله بكِ

تم تعديل بواسطة مسلمة مجاهدة

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك
زوار
هذا الموضوع مغلق.

  • من يتصفحن الموضوع الآن   0 عضوات متواجدات الآن

    لا توجد عضوات مسجلات يتصفحن هذه الصفحة

منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

تمامُ الخذلان انشغال العبد بالنعمة عن المنعم وبالبلية عن المبتلي؛ فليس دومًا يبتلي ليعذّب وإنما قد يبتلي ليُهذّب. [ابن القيم]

×