اذهبي الى المحتوى
ام زينة و ميسان

هل أنجب الطفل الثالث أم لا . أريد المشورة

المشاركات التي تم ترشيحها

السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــة ،،

الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات أتمت إبنتي الصغرى 3 سنوات و هي الصغرى لكني منذ كان عمرها سنتان أتحايل على زوجي لننجب طفلنا الثالث و هو يرفض و عندما أخبرته أن هذا حرام عليه قال أننا سننجبه و لكن لن نستطيع أن نربيه جيدا و أن شقتنا بها غرفتان فقط فأين سينام إن جاء ولد و أننا نعلم بناتنا لغات و مصاريفهم عاليه أما الثالث فسيغير هذا النظام لأننا لن نقر على تعليم الثلاثة لغات

 

مع كل هذه الحجج ظللت إلح عليه حتى بدأ يلين و لكني أخشى الآن هذه الخطوه بعد موافقته منذ يومين فهي تعني بالنسبة لى أن بناتي سينتقلون لمستوى أقل في التعليم و المعيشة و أنني سآخذ أجازه من العمل حوالي سنتين على الأقل.......... و إن كانت بنت ثالثة ماذا أفعل فحماتي تطوق للولد لأنها سيدة بسيطة و لا عيب في ذلك فأنا أيضا أتوق إلى (مصطفى ) وكل محاولاتي هذه لأنجبه

كما أن إحدى صديقاتي قالت لي أن الثالث سيجعلك تقصرين في تربية الإثنين و إنها ممتنعة عن الثالث لأنها تشعر بالتقصير فعلا فقلت لها أنني سآخذ إجازة و أتفرغ لهم لأن هذا دورنا الأساسي و ليس العمل لكني حموله و دؤوبه و أحس أنني سأقدر على رعليتهم و أريد ذلك بشده فماذا أفعل

أريد رأيكن بعد تفكير يا أخوات عفاكم الله له

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

 

 

 

 

حياكِ الله أختنا الحبيبة "أم زينة"

اسأله عز وجل أن يبارك لكِ في بناتك وأن يسترهن ويجعلهن ذرية صالحة ..

 

الحمد لله الذي أنعم علينا بنعمة الولد وهي نعمة عظيمة لا يكاد يتفكّر فيها إلا من حُرمها وتمنّاها وتحرّق قلبه شوقآ لحصولها ..

فالحمد لله حمدآ كثيرآ طيبآ على كرمه ونعمته علينا.

 

ليس لكِ ولا لزوجكِ يا حبيبة أن تفترضا السيء وتقيمان عليه المخاوف بتكبيره والمبالغة فيه، فكل مولود رزقه مكتوب من عند

ربه، فلا نأتي نحن لنضيّق على أنفسنا ونجعل من هذه النعمة همّ جاثم على صدورنا إلى أن يتحوّل هذا الهم مع الأيام إلى حِمل

ثقيل ..

 

 

أما رأي الشرع فهنا ..

 

 

الترغيب في تكثير النسل والأولاد ..

ألاحظ أن الناس مختلفين إلى قسمين قسم يرغب في قلة الأولاد وآخرون يشجعون على كثرة الأولاد ، فهل جاء في الأدلة ما يؤيد أحد هذين الرأيين ؟

 

 

 

الحمد لله

 

روى أبو داود (2050) عَنْ مَعْقِلِ بْنِ يَسَارٍ قَالَ جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ إِنِّي أَصَبْتُ امْرَأَةً ذَاتَ حَسَبٍ وَجَمَالٍ وَإِنَّهَا لا تَلِدُ أَفَأَتَزَوَّجُهَا قَالَ

لا ثُمَّ أَتَاهُ الثَّانِيَةَ فَنَهَاهُ ثُمَّ أَتَاهُ الثَّالِثَةَ فَقَالَ تَزَوَّجُوا الْوَدُودَ الْوَلُودَ فَإِنِّي مُكَاثِرٌ بِكُمْ الأُمَمَ . صححه الألباني في إرواء الغليل 1784

 

فهذه الحديث يدل على الترغيب في نكاح المرأة الولود أو كثيرة الولادة ؛ حتى تكثر الأمة ، ويحصل بذلك مباهاة النبي صلى الله عليه وسلم بأمته سائر الأمم ،

وفي ذلك الترغيب في كثرة الأولاد .

 

وقد ذكر الغزالي أن الرجل إذا تزوج ونوى بذلك حصول الولد كان ذلك قربة يؤجر عليها من حسنت نيته ، وبَيَّن ذلك بوجوه :

 

الأول : موافقة محبة الله عز وجل في تحصيل الولد لإبقاء جنس الإنسان .

 

الثاني : طلب محبة الرسول صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في تكثير من يباهي بهم الأنبياء والأمم يوم القيامة .

 

الثالث : طلب البركة ، وكثرة الأجر ، ومغفرة الذنب بدعاء الولد الصالح له بعده .

 

ومن المعلوم أن الأولاد منذ القديم كانوا أمنية الناس حتى الأنبياء والمرسلين وسائر عباد الله الصالحين، وسيظلون كذلك ما سلمت فطرة الإنسان ، فالأولاد نعمة

تتعلق بها قلوب البشر وترجوها .

 

دعا إبراهيم عليه السلام ربه قائلاً : ( رَبِّ هَبْ لِي مِنْ الصَّالِحِينَ ) الصافات / 100 .

 

وقال تعالى عن زكريا عليه السلام : (إِذْ نَادَى رَبَّهُ نِدَاءً خَفِيًّا (3) قَالَ رَبِّ إِنِّي وَهَنَ الْعَظْمُ مِنِّي وَاشْتَعَلَ الرَّأْسُ شَيْبًا وَلَمْ أَكُنْ بِدُعَائِكَ رَبِّ شَقِيًّا (4) وَإِنِّي خِفْتُ

الْمَوَالِيَ مِنْ وَرَائِي وَكَانَتْ امْرَأَتِي عَاقِرًا فَهَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ وَلِيًّا (5) يَرِثُنِي وَيَرِثُ مِنْ آلِ يَعْقُوبَ وَاجْعَلْهُ رَبِّ رَضِيًّا (6) يَا زَكَرِيَّا إِنَّا نُبَشِّرُكَ بِغُلَامٍ اسْمُهُ يَحْيَى لَمْ نَجْعَلْ لَهُ مِنْ قَبْلُ سَمِيًّا )

مريم /3-7 .

 

وأثنى الله تعالى على عباده الصالحين بمحامد كثيرة منها قوله : ( وَالَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا ) الفرقان/74 .

 

وأخبر الله تعالى أن شعيباً عليه السلام أمر قومه أن يذكروا نعمة الله عليهم إذ جعلهم كثرة بعد قلة ، فقال : ( وَاذْكُرُوا إِذْ كُنتُمْ قَلِيلا فَكَثَّرَكُمْ ) الأعراف/86 .

 

فاعتبر تكثيرهم بعد القلة نعمة عظمى توجب عليهم طاعة الله وطاعة رسوله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ .

 

ولا شك أن فوائد تكثير نسل الأمم واضحة لكل متأمل ، ولذلك تحرص الشعوب المدركة لهذا الأمر على تكثير نسلها وتشجيع أفرادها على ذلك ، وتسعى في

المقابل لدفع أعدائها إلى تقليل النسل بشبه وحجج واهية بل وأحياناً باستعمال وسائل تؤدي إلى العقم أو قلة النسل من مثل العقاقير والأغذية الملوثة بما

يضعف الإنجاب ونحو ذلك ، وهو أحد وسائل حرب هذه الأمة الإسلامية من قبل أعدائها .

 

نسأل الله أن يكف بأس الذين كفروا ويدفع كيدهم وتلبسهم عن المسلمين

 

والله أعلم .

 

 

 

الإسلام سؤال وجواب

http://www.islam-qa.com/ar/ref/13492/

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،

 

يا حبيبة أحب أذكرك بقول الله عز وجل:

{وَلَا تَقْتُلُوا أَوْلَادَكُمْ خَشْيَةَ إِمْلَاقٍ نَحْنُ نَرْزُقُهُمْ وَإِيَّاكُمْ إِنَّ قَتْلَهُمْ كَانَ خِطْئًا كَبِيرًا (31) } سورة الإسراء

 

يقول ابن كثير: هذه الآية الكريمة دالة على أن الله تعالى أرحم بعباده من الوالد بولده؛ لأنه ينهى [تعالى] عن قتل الأولاد، كما أوصى بالأولاد في الميراث، وكان أهل الجاهلية لا يورثون البنات، بل كان أحدهم ربما قتل ابنته لئلا تكثر عيلته، فنهى الله [تعالى] عن ذلك

فقال: { وَلا تَقْتُلُوا أَوْلادَكُمْ خَشْيَةَ إِمْلاقٍ } أي: خوف أن تفتقروا في ثاني الحال؛

ولهذا قدم الاهتمام برزقهم فقال: { نَحْنُ نَرْزُقُهُمْ وَإِيَّاكُمْ }

وفي الأنعام (2) { وَلا تَقْتُلُوا أَوْلادَكُمْ مِنْ إِمْلاقٍ } أي: من فقر { نَحْنُ نَرْزُقُكُمْ وَإِيَّاهُمْ (3) } [ الأنعام: 151].

وقوله: { إِنَّ قَتْلَهُمْ كَانَ خِطْئًا كَبِيرًا } أي: ذنبًا عظيمًا.

وقرأ بعضهم: "كان خَطَأً كبيرًا" وهو بمعناه.

انتهى كلام ابن كثير

 

فاعلمي يا حبيبة ان كل مولود يولد برزقه وانه لن يأخذ من رزقكم شيئا بل العكس فإنه سيأتي برزق لكم ولو بعد حين ولكن لا يدركه الا القليل

 

أتذكر بعد زواجي اننا مررنا بضائقة مالية شديدة وكنت حامل في طفلي الأول ثم قبل ولادته بأسبوعين رزق زوجي بعقد عمل وتركني بعد الولادة بأربع أيام وكنت على يقين أن هذا رزق عبد الرحمن الذي ساقه الله لنا

 

ثم مع ولادة طفلي الثاني، رزقنا الله بعمل إضافي وبفضل الله قمنا بتسديد 99% من ديوننا وأيقنت أن هذا رزق ابني الثاني

 

فوالله والله ليرزقنكم الله وكلما ضاقت عليكم، كلما فرجت من باب آخر من أجل أولادكم وليس من أجلكم

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

اختي في الله

الاطفال رزق من الله

ما عليك هو ان تدعي اله

ان يرزقك رية صالحة مصلحة تقية نقية

رارين بك وبوالدهم

توكلي علي الله ولا تخافي

قال تعالي

"وفي السماء رزقكم وما توعدون"

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

ماشاء الله الاخوات كفوا ووفوا

 

عذرك انت وزوجك _عفوًا_ غير مقبول

 

توكلى على الله واحسنى الظن به سبحانه تجدى الخير الكثير

 

اعلم انك ستفعلين لانك قررت وانتهى الامر سواء اعترضنا او وافقنا

 

ولكنك تنتظرين الدعم والتعزيز ..وكفاك بالله دعما وتعزيزا

 

مبارك مقدما ويا رب ولد :rolleyes:

 

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

حبيبتى توكلى على الله وانا سبحان الله قصتى نفس قصه حبيبتى امة الله انا عندما تزوجت كانت حالتنا الماليه ليست بجيدة مع ذلك من الله علينا بمريم ولله الحمد وكنا برده بنعانى من هذة الظروف وتمت ثلاث سنوات وفكرت انجب طفل تانى والحمد لله ربنا رزقنى بالحمل واول مارزقنى بالحمل جاء لزوجى عقد عمل هنا واول ماوضعت عمر ثبتتاقدامه ولله الحمد وبعث لينا وهانا معه الان ولله الحمد

حبيبتى توكلى على الله لايعلم الغيب غير الله وكل طفل يجئ برزقة زى مااحنا بنقول وربنا يعطيكى ويرزقك بالولد الصالح اللهم امين

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،

 

حياك الله حبيبتى ام زينة

 

ربنا يباركلك فى بنات ويرزقك أخ ليهم ويكون بار بيكى انتى ووالده وعوناً لأخواته

 

حبيبتى الأطفال دول رزق من الله وتذكرى حبيبتى إن فى ناااااااااااس محرومين من النعمة دى

 

توكلى على الله وخذى بالأسباب أدخلى الموضوع دة فى نصائح لأنجاب الذكور بإذن الله

 

https://akhawat.islamway.net/forum/index.ph...251266&st=0

 

فى أنتظارك تبشرينا بأخ لزينة وميسان والله يعينك ويرزقكم رزقا واسعا

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

حبيبتى أم مصطفى أن شاء الله

حبيبتى بقولك تجى نشجع بعض أنا برضه معى

صفيه ومروان ونفسى جدااااااااااااااااااااااااا

فى بنات تكون أخت لصفيه وماتكونش وحيدة زى

بس أنا دلوقتى عندى أخوات كتيراااااااااااااااااااا

فهى أناأن شاء الله لم تنتهى الدورة هاروح أشيال الشريط

وهادعى ربى يرزقنى ببنات ويرزقك بولد وتسميه مصطفى يا أم مصطفى

صدقنى حبيبتى لو كل حاجه حسبنها مش هنعمل حاجه

أنتى عارفه أنا بقى لى قد كده بقول عايزها أروح أشيال الشريط علشان ربنا يرزقنا

وهو يقول لسه شوية أصبرى على على ديون لحد ما بقى مروان 3سنين ونصف

ودخل الحضانة فاقلته خالص أنا كده اللى هتعب مش أنت

وهو رضى علشان قلته ربنا ممكن ميرزقناش من كتر ما أنت رفض

فخاف وبعدنا أنا كمان كل سنه بأكبر عن اللى قبلها وأنا نفسى أكون لسه بصحتى لولادى

فهى نشجع بعض وأنا قلت لو فعلا ربنا رزقنى ببنات هاسميها سميه على أسم أم المومنين

اللهم أرزق أختى أم زينة ولد صالح يكون بر بها وبأبيه اللهم آمين

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــة ،،

ما شاء الله أخواتي ربنا يعزكن فعلا خير أخوات ربنا يخليكوا لي

جزاك الله خيرا أخت أسيرة الغربة هذا هو الرد الشرعي الذي أود أن أفحم زوجي به هو يعلم أني قد بعثت برسالة لأخوات الإسلام و يسألني عن الرد كل يوم و سأطلعه عليه بإذن الله

أما أخواتي أمة الرحمن و أم لبابة أشكركن على دعمكن لي كنت أريد سماع كلام يثبتني و يدعمني و يطمئنني و هذا ما فعلتماه

أخت محبة لربها .فهماني جدا يا غالية و دعمتيني فعلا فلنتوكل على الله و يارب ولد كما دعوت يا غاليه

أخواتي ملاذ الإيمان و أم عمر و مريم جزاكن الله خيرا على الإهتمام لأمري و الدعاء و المسانده دائما عند حسن ظنّي فعلا لا يجب أن أجعل للشيطان مدخل هنا

حبيبتي أم روتى جزاك الله خيرا على النصائح الغالية سأطلع عليها زوجي و لك البشرى بإذن الله

أخت محبة الفجر يللا نشجع بعض إن شاء الله نشيل اللوب الشهر القادم و الله المستعان ربنا يرزقك بأخت لصفية بإذن الله و يبارك لك في صفيه و مروان و أختهم بإذن الله فعلا ما خاب من استشار و لو اتحسبت بمقاييس الدنيا مش هنعمل حاجةجزاك الله خيرا على دعائك لى

أخواتي أحبكن في الله

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

إنشاء حساب جديد أو تسجيل دخول لتتمكني من إضافة تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

إنشاء حساب جديد

سجلي حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .

سجلي حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلكين حسابًا بالفعل ؟ سجلي دخولك من هنا.

سجلي دخولك الان

  • من يتصفحن الموضوع الآن   0 عضوات متواجدات الآن

    لا توجد عضوات مسجلات يتصفحن هذه الصفحة

منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

< إنّ من أجمل ما تُهدى إليه القلوب في زمن الفتن أن تُذكَّر بالله، وأن تُعادَ إلى أصلها الطاهر الذي خُلِقت لأجله. فالروح لا تستقيم بالغفلة، ولا تسعد بالبعد، ولا تُشفى إلا بالقرب من الله؛ قريبٌ يُجيب، ويعلم، ويرى، ويرحم

×