اذهبي الى المحتوى
** اللؤلؤة المكنونة **

۞ ۩ تفســــــير ســـــورة النـــــــــــــور ۩ ۞

المشاركات التي تم ترشيحها

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،

 

متابعة بإذن الله

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك
أليس الذي أنشأها وساقها لعباده المفتقرين، وأنزلها على وجه يحصل به النفع وينتفي به الضرر، كامل القدرة، نافذ المشيئة، واسع الرحمة‏؟‏‏.

بلى ، سبحآآنك ربّي

 

عمم البيان التام لجميع الخلق، وخصص بالهداية من يشاء

اللهم اهدنا فيمن هديت

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته

 

جزاكن الله خيرا أخواتي و بارك في هذه الهمم

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

post-25975-1285997865.png

 

اليوم السادس عشر

 

الأحد

 

post-25975-1285997972.png

 

 

صفحة التسميع تفضلن أخواتي

 

وفقكن الله

 

post-25975-1285997939.png

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ورحة الله وبركاته

بارك الله فيك يا مرفت

ربنا يصلح لنا ولكم الاحوال

وييسر لناولكم الامور ويرزقنا حفظ كتابه

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته

 

حياكِ الله أختي هاجر الاسلام

و جزاكِ خيرا على تواجدك الدائم هنا :)

 

تقبل الله دعواتك أختي و لكِ بالمثل بإذن الله

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

post-25975-1285997865.png

 

اليوم السابع عشر

الإثنين

الآيات 47 - 52

 

[‏47 ـ 50‏]‏ ‏{‏وَيَقُولُونَ آمَنَّا بِاللَّهِ وَبِالرَّسُولِ وَأَطَعْنَا ثُمَّ يَتَوَلَّى فَرِيقٌ مِنْهُمْ مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ وَمَا أُولَئِكَ بِالْمُؤْمِنِينَ * وَإِذَا دُعُوا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ إِذَا فَرِيقٌ مِنْهُمْ مُعْرِضُونَ * وَإِنْ يَكُنْ لَهُمُ الْحَقُّ يَأْتُوا إِلَيْهِ مُذْعِنِينَ * أَفِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ أَمِ ارْتَابُوا أَمْ يَخَافُونَ أَنْ يَحِيفَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَرَسُولُهُ بَلْ أُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ‏}‏‏.‏

 

يخبر تعالى عن حالة الظالمين، ممن في قلبه مرض وضعف إيمان، أو نفاق وريب وضعف علم، أنهم يقولون بألسنتهم، ويلتزمون الإيمان بالله والطاعة، ثم لا يقومون بما قالوا، ويتولى فريق منهم عن الطاعة توليا عظيما، بدليل قوله‏:‏ ‏{‏وَهُمْ مُعْرِضُونَ‏}‏ فإن المتولي، قد يكون له نية عود ورجوع إلى ما تولى عنه، وهذا المتولي معرض، لا التفات له، ولا نظر لما تولى عنه، وتجد هذه الحالة مطابقة لحال كثير ممن يدعي الإيمان والطاعة لله وهو ضعيف الإيمان، وتجده لا يقوم بكثير من العبادات، خصوصا‏:‏ العبادات التي تشق على كثير من النفوس، كالزكوات، والنفقات الواجبة والمستحبة، والجهاد في سبيل الله، ونحو ذلك‏.‏

 

‏{‏وَإِذَا دُعُوا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ‏}‏ أي‏:‏ إذا صار بينهم وبين أحد حكومة، ودعوا إلى حكم الله ورسوله ‏{‏إِذَا فَرِيقٌ مِنْهُمْ مُعْرِضُونَ‏}‏ يريدون أحكام الجاهلية، ويفضلون أحكام القوانين غير الشرعية على الأحكام الشرعية، لعلمهم أن الحق عليهم، وأن الشرع لا يحكم إلا بما يطابق الواقع، ‏{‏وَإِنْ يَكُنْ لَهُمُ الْحَقُّ يَأْتُوا إِلَيْهِ‏}‏ أي‏:‏ إلى حكم الشرع ‏{‏مُذْعِنِينَ‏}‏ وليس ذلك لأجل أنه حكم شرعي، وإنما ذلك لأجل موافقة أهوائهم، فليسوا ممدوحين في هذه الحال، ولو أتوا إليه مذعنين، لأن العبد حقيقة، من يتبع الحق فيما يحب ويكره، وفيما يسره ويحزنه، وأما الذي يتبع الشرع عند موافقة هواه، وينبذه عند مخالفته، ويقدم الهوى على الشرع، فليس بعبد على الحقيقة، قال الله في لومهم على الإعراض عن الحكم الشرعي‏:‏ ‏{‏أَفِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ‏}‏ أي‏:‏ علة، أخرجت القلب عن صحته وأزالت حاسته، فصار بمنزلة المريض، الذي يعرض عما ينفعه، ويقبل على ما يضره،

‏{‏أَمِ ارْتَابُوا‏}‏ أي‏:‏ شكوا، وقلقت قلوبهم من حكم الله ورسوله، واتهموه أنه لا يحكم بالحق، ‏{‏أَمْ يَخَافُونَ أَنْ يَحِيفَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَرَسُولُهُ‏}‏ أي‏:‏ يحكم عليهم حكما ظالما جائرا، وإنما هذا وصفهم ‏{‏بَلْ أُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ‏}‏‏.‏

 

وأما حكم الله ورسوله، ففي غاية العدالة والقسط، وموافقة الحكمة‏.‏ ‏{‏وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ حُكْمًا لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ‏}‏ وفي هذه الآيات، دليل على أن الإيمان، ليس هو مجرد القول حتى يقترن به العمل، ولهذا نفى الإيمان عمن تولى عن الطاعة، ووجوب الانقياد لحكم الله ورسوله في كل حال، وأن من ينقد له دل على مرض في قلبه، وريب في إيمانه، وأنه يحرم إساءة الظن بأحكام الشريعة، وأن يظن بها خلاف العدل والحكمة‏.‏

 

ولما ذكر حالة المعرضين عن الحكم الشرعي، ذكر حالة المؤمنين الممدوحين، فقال‏:‏

 

‏[‏51 ـ 52‏]‏ ‏{‏إِنَّمَا كَانَ قَوْلَ الْمُؤْمِنِينَ إِذَا دُعُوا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ أَنْ يَقُولُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ * وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَخْشَ اللَّهَ وَيَتَّقْهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَائِزُونَ‏}‏

 

أي‏:‏ ‏{‏إِنَّمَا كَانَ قَوْلَ الْمُؤْمِنِينَ‏}‏ حقيقة، الذين صدقوا إيمانهم بأعمالهم حين يدعون إلى الله ورسوله ليحكم بينهم، سواء وافق أهواءهم أو خالفها، ‏{‏أَنْ يَقُولُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا‏}‏ أي‏:‏ سمعنا حكم الله ورسوله، وأجبنا من دعانا إليه، وأطعنا طاعة تامة، سالمة من الحرج‏.‏

 

{‏وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ‏}‏ حصر الفلاح فيهم، لأن الفلاح‏:‏ الفوز بالمطلوب، والنجاة من المكروه، ولا يفلح إلا من حكم الله ورسوله، وأطاع الله ورسوله‏.‏ ولما ذكر فضل الطاعة في الحكم خصوصا، ذكر فضلها عموما، في جميع الأحوال، فقال‏:‏ ‏{‏وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ‏}‏ فيصدق خبرهما ويمتثل أمرهما، ‏{‏وَيَخْشَ اللَّهَ‏}‏ أي‏:‏ يخافه خوفا مقرونا بمعرفة، فيترك ما نهى عنه، ويكف نفسه عما تهوى، ولهذا قال‏:‏ ‏{‏وَيَتَّقْهِ‏}‏ بترك المحظور، لأن التقوى ـعند الإطلاقـ يدخل فيها، فعل المأمور، وترك المنهي عنه، وعند اقترانها بالبر أو الطاعة ـ كما في هذا الموضع ـ تفسر بتوقي عذاب الله، بترك معاصيه، ‏{‏فَأُولَئِكَ‏}‏ الذين جمعوا بين طاعة الله وطاعة رسوله، وخشية الله وتقواه، ‏{‏هُمُ الْفَائِزُونَ‏}‏ بنجاتهم من العذاب، لتركهم أسبابه، ووصولهم إلى الثواب، لفعلهم أسبابه، فالفوز محصور فيهم، وأما من لم يتصف بوصفهم، فإنه يفوته من الفوز بحسب ما قصر عنه من هذه الأوصاف الحميدة، واشتملت هذه الآية، على الحق المشترك بين الله وبين رسوله، وهو‏:‏ الطاعة المستلزمة للإيمان، والحق المختص بالله، وهو‏:‏ الخشية والتقوى، وبقي الحق الثالث المختص بالرسول، وهو التعزير والتوقير، كما جمع بين الحقوق الثلاثة في سورة الفتح في قوله‏:‏ ‏{‏لِتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُ وَتُسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا‏}

 

انتهى بفضل الله تفسير الآيات 47 - 52 من سورة النور

المصدر : تفسير السعدي

 

post-25975-1285997939.png

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــة ،،

 

بارك الله فيكِ ميرفت

وجعل ما تقدمين مما يسرك يوم القيامة إن شاء الله

 

متابعه معكن

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته

بارك الله فيك يا أخت مرفت وجعله في ميزان حسناتك

أسال الله أن يرزقنا الإخلاص في القول والعمل

وأن ييسر لنا كل أمر عسير ويسر قلوبنا بما

حفظنا

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك
العبد حقيقة، من يتبع الحق فيما يحب ويكره، وفيما يسره ويحزنه، وأما الذي يتبع الشرع عند موافقة هواه، وينبذه عند مخالفته، ويقدم الهوى على الشرع، فليس بعبد على الحقيقة

واشتملت هذه الآية، على:

1- الحق المشترك بين الله وبين رسوله، وهو‏:‏ الطاعة المستلزمة للإيمان،

2- والحق المختص بالله، وهو‏:‏ الخشية والتقوى،

3- وبقي الحق الثالث المختص بالرسول، وهو التعزير

 

 

رآآآئِـ ع ـــة هذه الأيات فعلًا، أحبها جدًا وتأسرني

______1.mp3

 

.. ~

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته

 

حياكن الله أخواتي الحبيبات

ايمان.........جزاكِ الله خيرا على دعواتك الطيبة أختي ايمان , تسعدني متابعتك :)

هاجر....... تقبل الله دعواتك الطيبة و رزقك حفظ القرآن الكريم كاملاً بفضله

نور ......جزاكِ الله خيرا على اضافة المقطع الرائع و نسأل الله العظيم ان يجعلنا ممن يستمعون القول فيتبعون أحسنه

وجودكن يُسعد قلبي دوماً

ما يحزنني الآن أن حملتنا هذه على وشك الانتهاء

أسأل الله العظيم ان يجمعني بكن و كل أخواتنا المتابعات في جنات النعيم

تم تعديل بواسطة (ميرفت)

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

post-25975-1285997865.png

اليوم الثامن عشر

الثلاثاء

الآيات 53 - 55

 

[‏53ـ 54‏]‏ ‏{‏وَأَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمَانِهِمْ لَئِنْ أَمَرْتَهُمْ لَيَخْرُجُنَّ قُلْ لَا تُقْسِمُوا طَاعَةٌ مَعْرُوفَةٌ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ * قُلْ أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّمَا عَلَيْهِ مَا حُمِّلَ وَعَلَيْكُمْ مَا حُمِّلْتُمْ وَإِنْ تُطِيعُوهُ تَهْتَدُوا وَمَا عَلَى الرَّسُولِ إِلَّا الْبَلَاغُ الْمُبِينُ‏}‏

 

يخبر تعالى عن حالة المتخلفين عن الرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ في الجهاد من المنافقين، ومن في قلوبهم مرض وضعف إيمان أنهم يقسمون بالله، ‏{‏لَئِنْ أَمَرْتَهُمْ‏}‏ فيما يستقبل، أو لئن نصصت عليهم حين خرجت ‏{‏لَيَخْرُجُنَّ‏}‏ والمعنى الأول أولى‏.‏ قال الله ـ رادا عليهم ـ‏:‏ ‏{‏قُلْ لَا تُقْسِمُوا‏}‏ أي‏:‏ لا نحتاج إلى إقسامكم ولا إلى أعذاركم، فإن الله قد نبأنا من أخباركم، وطاعتكم معروفة، لا تخفى علينا، قد كنا نعرف منكم التثاقل والكسل من غير عذر، فلا وجه لعذركم وقسمكم، إنما يحتاج إلى ذلك، من كان أمره محتملا، وحاله مشتبهة، فهذا ربما يفيده العذر براءة، وأما أنتم فكلا ولما، وإنما ينتظر بكم ويخاف عليكم حلول بأس الله ونقمته، ولهذا توعدهم بقوله‏:‏ ‏{‏إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ‏}‏ فيجازيكم عليها أتم الجزاء، هذه حالهم في نفس الأمر، وأما الرسول عليه الصلاة والسلام، فوظيفته أن يأمركم وينهاكم، ولهذا قال‏:‏ ‏{‏قُلْ أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ فَإِنْ‏}‏ امتثلوا، كان حظكم وسعادتكم وإن ‏{‏تَوَلَّوْا فَإِنَّمَا عَلَيْهِ مَا حُمِّلَ‏}‏ من الرسالة، وقد أداها‏.‏

 

{‏وَعَلَيْكُمْ مَا حُمِّلْتُمْ‏}‏ من الطاعة، وقد بانت حالكم وظهرت، فبان ضلالكم وغيكم واستحقاقكم العذاب‏.‏ ‏{‏وَإِنْ تُطِيعُوهُ تَهْتَدُوا‏}‏ إلى الصراط المستقيم، قولا وعملا، فلا سبيل لكم إلى الهداية إلا بطاعته، وبدون ذلك، لا يمكن، بل هو محال‏.‏

 

‏{‏وَمَا عَلَى الرَّسُولِ إِلَّا الْبَلَاغُ الْمُبِينُ‏}‏ أي‏:‏ تبليغكم البين الذي لا يبقي لأحد شكا ولا شبهة، وقد فعل ـ صلى الله عليه وسلم ـ بلغ البلاغ المبين، وإنما الذي يحاسبكم ويجازيكم هو الله تعالى، فالرسول ليس له من الأمر شيء، وقد قام بوظيفته‏.‏

 

‏[‏55‏]‏ ‏{‏وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا يَعْبُدُونَنِي لَا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا وَمَنْ كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ‏}‏‏.

 

هذا من أوعاده الصادقة، التي شوهد تأويلها ومخبرها، فإنه وعد من قام بالإيمان والعمل الصالح من هذه الأمة، أن يستخلفهم في الأرض، يكونون هم الخلفاء فيها، المتصرفين في تدبيرها، وأنه يمكن لهم دينهم الذي ارتضى لهم، وهو دين الإسلام، الذي فاق الأديان كلها، ارتضاه لهذه الأمة، لفضلها وشرفها ونعمته عليها، بأن يتمكنوا من إقامته، وإقامة شرائعه الظاهرة والباطنة، في أنفسهم وفي غيرهم، لكون غيرهم من أهل الأديان وسائر الكفار مغلوبين ذليلين، وأنه يبدلهم من بعد خوفهم الذي كان الواحد منهم لا يتمكن من إظهار دينه، وما هو عليه إلا بأذى كثير من الكفار، وكون جماعة المسلمين قليلين جدا بالنسبة إلى غيرهم، وقد رماهم أهل الأرض عن قوس واحدة، وبغوا لهم الغوائل‏.‏

 

فوعدهم الله هذه الأمور وقت نزول الآية، وهي لم تشاهد الاستخلاف في الأرض والتمكين فيها، والتمكين من إقامة الدين الإسلامي، والأمن التام، بحيث يعبدون الله ولا يشركون به شيئا، ولا يخافون أحدا إلا الله، فقام صدر هذه الأمة، من الإيمان والعمل الصالح بما يفوقون على غيرهم، فمكنهم من البلاد والعباد، وفتحت مشارق الأرض ومغاربها، وحصل الأمن التام والتمكين التام، فهذا من آيات الله العجيبة الباهرة، ولا يزال الأمر إلى قيام الساعة، مهما قاموا بالإيمان والعمل الصالح، فلا بد أن يوجد ما وعدهم الله، وإنما يسلط عليهم الكفار والمنافقين، ويديلهم في بعض الأحيان، بسبب إخلال المسلمين بالإيمان والعمل الصالح‏.‏

 

‏{‏وَمَنْ كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ‏}‏ التمكين والسلطنة التامة لكم، يا معشر المسلمين، ‏{‏فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ‏}‏ الذين خرجوا عن طاعة الله، وفسدوا، فلم يصلحوا لصالح، ولم يكن فيهم أهلية للخير، لأن الذي يترك الإيمان في حال عزه وقهره، وعدم وجود الأسباب المانعة منه، يدل على فساد نيته، وخبث طويته، لأنه لا داعي له لترك الدين إلا ذلك‏.‏ ودلت هذه الآية، أن الله قد مكن من قبلنا، واستخلفهم في الأرض، كما قال موسى لقومه‏:‏ ‏{‏وَيَسْتَخْلِفَكُمْ فِي الْأَرْضِ فَيَنْظُرَ كَيْفَ تَعْمَلُونَ‏}‏ وقال تعالى‏:‏ ‏{‏وَنُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوَارِثِينَ * وَنُمَكِّنَ لَهُمْ فِي الْأَرْضِ‏}

انتهى بفضل الله تفسير الآيات 53 - 55 من سورة النور

المصدر : تفسير السعدي

post-25975-1285997939.png

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

حياك الله أختى ميرفت وبارك فيك

لا تحزنى أختى على قرب إنتهاء الحمله

لأنها ستبقى بمشيئة الله فى أعمالنا الصالحة وأرجو من الله

كما جمعنا فى هذه الحملة فى الدنيا على حفظ كتابه

أن يجمعنا بثمرة حفظها فى الآخرة فى مستقر رحمته

معذرة لتغيبى البارحة بسبب مرضى

عافانى الله وإياكم

(( تسجيل حضور ))

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك
الذي يترك الإيمان في حال عزه وقهره، وعدم وجود الأسباب المانعة منه، يدل على فساد نيته، وخبث طويته،

 

اللهم ارزقنا إيمانًا صادقًا

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته

بارك الله فيك وجعل كل حرف تكتبيه في ميزان حسناتك

ورفعه لدرجاتك

أسال الله العظيم رب العرش العظيم أن يشفيك

ياوردشام

صحيح الدوره قربت علي الإنتهاء

أسأل الله أن يجمعنا يوم القيامه

كما جمعنا في هذه الدوره

ونحن علي طاعه

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته

 

بارك الله في الجميع و رزقنا و اياكن الاخلاص و القبول

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

post-25975-1285997865.png

 

اليوم التاسع عشر

الأربعاء

الآيات 56 - 59

 

 

[‏56 ـ 57‏]‏ ‏{‏وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ * لَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا مُعْجِزِينَ فِي الْأَرْضِ وَمَأْوَاهُمُ النَّارُ وَلَبِئْسَ الْمَصِيرُ‏}

 

يأمر تعالى بإقامة الصلاة، بأركانها وشروطها وآدابها، ظاهرا وباطنا، وبإيتاء الزكاة من الأموال التي استخلف الله عليها العباد، وأعطاهم إياها، بأن يؤتوها الفقراء وغيرهم، ممن ذكرهم الله لمصرف الزكاة، فهذان أكبر الطاعات وأجلهما، جامعتان لحقه وحق خلقه، للإخلاص للمعبود، وللإحسان إلى العبيد، ثم عطف عليهما الأمر العام، فقال‏:‏ ‏{‏وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ‏}‏ وذلك بامتثال أوامره واجتناب نواهيه ‏{‏مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ‏}‏ ‏{‏لَعَلَّكُمْ‏}‏ حين تقومون بذلك ‏{‏تُرْحَمُونَ‏}‏ فمن أراد الرحمة، فهذا طريقها، ومن رجاها من دون إقامة الصلاة، وإيتاء الزكاة، وإطاعة الرسول، فهو متمن كاذب، وقد منته نفسه الأماني الكاذبة‏.‏

 

‏{‏لَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا مُعْجِزِينَ فِي الْأَرْضِ‏}‏ فلا يغررك ما متعوا به في الحياة الدنيا، فإن الله، وإن أمهلهم فإنه لا يهملهم ‏{‏نُمَتِّعُهُمْ قَلِيلًا ثُمَّ نَضْطَرُّهُمْ إِلَى عَذَابٍ غَلِيظٍ‏}‏

 

ولهذا قال هنا‏:‏ ‏{‏وَمَأْوَاهُمُ النَّارُ وَلَبِئْسَ الْمَصِيرُ‏}‏ أي‏:‏ بئس المآل، مآل الكافرين، مآل الشر والحسرة والعقوبة الأبدية‏.‏

 

‏[‏58‏]‏ ‏{‏يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِيَسْتَأْذِنْكُمُ الَّذِينَ مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ وَالَّذِينَ لَمْ يَبْلُغُوا الْحُلُمَ مِنْكُمْ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ مِنْ قَبْلِ صَلَاةِ الْفَجْرِ وَحِينَ تَضَعُونَ ثِيَابَكُمْ مِنَ الظَّهِيرَةِ وَمِنْ بَعْدِ صَلَاةِ الْعِشَاءِ ثَلَاثُ عَوْرَاتٍ لَكُمْ لَيْسَ عَلَيْكُمْ وَلَا عَلَيْهِمْ جُنَاحٌ بَعْدَهُنَّ طَوَّافُونَ عَلَيْكُمْ بَعْضُكُمْ عَلَى بَعْضٍ كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمُ الْآيَاتِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ‏}

 

أمر المؤمنين أن يستأذنهم مماليكهم، والذين لم يبلغوا الحلم منهم‏.‏ قد ذكر الله حكمته وأنه ثلاث عورات للمستأذن عليهم، وقت نومهم بالليل بعد العشاء، وعند انتباههم قبل صلاة الفجر، فهذا ـ في الغالب ـ أن النائم يستعمل للنوم في الليل ثوبا غير ثوبه المعتاد، وأما نوم النهار، فلما كان في الغالب قليلا، قد ينام فيه العبد بثيابه المعتادة، قيده بقوله‏:‏ ‏{‏وَحِينَ تَضَعُونَ ثِيَابَكُمْ مِنَ الظَّهِيرَةِ‏}‏ أي‏:‏ للقائلة، وسط النهار‏.‏

 

ففي ثلاثة هذه الأحوال، يكون المماليك والأولاد الصغار كغيرهم، لا يمكنون من الدخول إلا بإذن، وأما ما عدا هذه الأحوال الثلاثة فقال‏:‏ ‏{‏لَيْسَ عَلَيْكُمْ وَلَا عَلَيْهِمْ جُنَاحٌ بَعْدَهُنَّ‏}‏ أي‏:‏ ليسوا كغيرهم، فإنهم يحتاج إليهم دائما، فيشق الاستئذان منهم في كل وقت، ولهذا قال‏:‏ ‏{‏طَوَّافُونَ عَلَيْكُمْ بَعْضُكُمْ عَلَى بَعْضٍ‏}‏ أي‏:‏ يترددون عليكم في قضاء أشغالكم وحوائجكم‏.‏

 

‏{‏كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمُ الْآيَاتِ‏}‏ بيانا مقرونا بحكمته، ليتأكد ويتقوى ويعرف به رحمة شارعه وحكمته، ولهذا قال‏:‏ ‏{‏وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ‏}‏ له العلم المحيط بالواجبات والمستحيلات والممكنات، والحكمة التي وضعت كل شيء موضعه، فأعطى كل مخلوق خلقه اللائق به، وأعطى كل حكم شرعي حكمه اللائق به، ومنه هذه الأحكام التي بينها وبين مآخذها وحسنها‏.‏

 

‏[‏59‏]‏ ‏{‏وَإِذَا بَلَغَ الْأَطْفَالُ مِنْكُمُ الْحُلُمَ‏}‏

وهو إنزال المني يقظة أو مناما، ‏{‏فَلْيَسْتَأْذِنُوا كَمَا اسْتَأْذَنَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ‏}‏ أي‏:‏ في سائر الأوقات، والذين من قبلهم، هم الذين ذكرهم الله بقوله‏:‏ ‏{‏يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَدْخُلُوا بُيُوتًا غَيْرَ بُيُوتِكُمْ حَتَّى تَسْتَأْنِسُوا‏}‏ الآية‏.‏

 

‏{‏كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ‏}‏ ويوضحها، ويفصل أحكامها ‏{‏وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ‏}‏

 

وفي هاتين الآيتين فوائد، منها‏:‏ أن السيد وولي الصغير، مخاطبان بتعليم عبيدهم ومن تحت ولايتهم من الأولاد، العلم والآداب الشرعية، لأن الله وجه الخطاب إليهم بقوله‏:‏ ‏{‏يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِيَسْتَأْذِنْكُمُ الَّذِينَ مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ وَالَّذِينَ لَمْ يَبْلُغُوا الْحُلُمَ‏}‏ الآية، ولا يمكن ذلك، إلا بالتعليم والتأديب، ولقوله‏:‏ ‏{‏لَيْسَ عَلَيْكُمْ وَلَا عَلَيْهِمْ جُنَاحٌ بَعْدَهُنَّ‏}‏

ومنها‏:‏ الأمر بحفظ العورات، والاحتياط لذلك من كل وجه، وأن المحل والمكان، الذي هو مظنة لرؤية عورة الإنسان فيه، أنه منهي عن الاغتسال فيه والاستنجاء، ونحو ذلك‏.‏

 

ومنها‏:‏ جواز كشف العورة لحاجة، كالحاجة عند النوم، وعند البول والغائط، ونحو ذلك‏.‏

 

ومنها‏:‏ أن المسلمين كانوا معتادين للقيلولة وسط النهار، كما اعتادوا نوم الليل، لأن الله خاطبهم ببيان حالهم الموجودة‏.‏

 

ومنها‏:‏ أن الصغير الذي دون البلوغ، لا يجوز أن يمكن من رؤية العورة، ولا يجوز أن ترى عورته، لأن الله لم يأمر باستئذانهم، إلا عن أمر ما يجوز‏.‏

 

ومنها‏:‏ أن المملوك أيضا، لا يجوز أن يرى عورة سيده، كما أن سيده لا يجوز أن يرى عورته، كما ذكرنا في الصغير‏.‏

 

ومنها‏:‏ أنه ينبغي للواعظ والمعلم ونحوهم، ممن يتكلم في مسائل العلم الشرعي، أن يقرن بالحكم، بيان مأخذه ووجهه، ولا يلقيه مجردا عن الدليل والتعليل، لأن الله ـ لما بين الحكم المذكورـ علله بقوله‏:‏ ‏{‏ثَلَاثُ عَوْرَاتٍ لَكُمْ‏}‏

ومنها‏:‏ أن الصغير والعبد، مخاطبان، كما أن وليهما مخاطب لقوله‏:‏ ‏{‏لَيْسَ عَلَيْكُمْ وَلَا عَلَيْهِمْ جُنَاحٌ بَعْدَهُنَّ‏}‏

ومنها‏:‏ أن ريق الصبي طاهر، ولو كان بعد نجاسة، كالقيء، لقوله تعالى‏:‏ ‏{‏طَوَّافُونَ عَلَيْكُمْ‏}‏ مع قول النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ حين سئل عن الهرة‏:‏ ‏(‏إنها ليست بنجس، إنها من الطوافين عليكم والطوافات‏]‏‏.‏

 

ومنها‏:‏ جواز استخدام الإنسان من تحت يده، من الأطفال على وجه معتاد، لا يشق على الطفل لقوله‏:‏ ‏{‏طَوَّافُونَ عَلَيْكُمْ‏}

 

ومنها‏:‏ أن الحكم المذكور المفصل، إنما هو لما دون البلوغ، فأما ما بعد البلوغ، فليس إلا الاستئذان‏.‏

 

ومنها‏:‏ أن البلوغ يحصل بالإنزال فكل حكم شرعي رتب على البلوغ، حصل بالإنزال، وهذا مجمع عليه، وإنما الخلاف، هل يحصل البلوغ بالسن، أو الإنبات للعانة، والله أعلم‏.‏

 

 

انتهى بفضل الله تفسير الآيات 56 - 59 من سورة النور

المصدر : تفسير السعدي

 

post-25975-1285997939.png

تم تعديل بواسطة (ميرفت)

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

حياكن الله يا أجمل وأغلى أخوات لى فى الإسلام

وجزاكى الله خيرا أختى هاجر على الدعاء تقبله الله منك

وبارك الله فى همتك العاليه عزيزتى ميرفت

جعله الله فى موازين حسناتكم

متابعة معكم بإذن الله

وسلام الله عليكم ورحمته وبركاته

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك
فمن أراد الرحمة، فهذا طريقها، ومن رجاها من دون إقامة الصلاة، وإيتاء الزكاة، وإطاعة الرسول، فهو متمن كاذب، وقد منته نفسه الأماني الكاذبة‏

 

اللهم بلغنا رحمتك

جزاكِ الله خيرًا يا ميرفت الغالية

كلما مررتُ على الآية 58 ،وددتُ لو أعرف تفسيرها :)

 

باركَ الله فيكِ واستخدمكِ لااستبدلكِ

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته

 

حياكن المولى أخواتي

ورد شام

نور

بارك الله في همتكن و زادكن من فضله

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،

 

بارك الله فيكِ ميرفت الحبيبة

 

وبارك الله فى الحبيبات المتابعات

 

أسال الله أن يعينكن ويثبته فى قلوبكن وأن يرزقكن الأخلاص فى القول والعمل

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

 

الحبيبة ميرفت ، حأروح حالًا على التسميع إن شاء الله

وكنت حابة انبهّك لشيء، واضح انه خطأ مطبعي :)

 

[‏59‏]‏ ‏{‏وَإِذَا بَلَغَ الْأَطْفَالُ مِنْكُمُ الْحُلُمَ‏}‏

وهو إنزال المني يقظة أو مناما، ‏{‏فَلْيَسْتَأْذِنُوا كَمَا اسْتَأْذَنَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ‏}‏ أي‏:‏ في سائر الأوقات، والذين من قبلهم، هم الذين ذكرهم الله بقوله‏:‏ ‏{‏يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَدْخُلُوا بُيُوتًا غَيْرَ بُيُوتِكُمْ حَتَّى تَسْتَأْنِسُوا‏}‏ الآية‏.‏

 

‏{‏كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آياته‏}‏ ويوضحها، ويفصل أحكامها ‏{‏وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ‏}‏

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته

 

جزاكِ الله خيراً نور الحبيبة

تم التعديل بفضل الله

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

جزاكِ الله خيراً غاليتي اللؤلؤة المكنونة

و بارك الله فيكِ و تقبل منكِ أيضاً

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

إنشاء حساب جديد أو تسجيل دخول لتتمكني من إضافة تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

إنشاء حساب جديد

سجلي حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .

سجلي حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلكين حسابًا بالفعل ؟ سجلي دخولك من هنا.

سجلي دخولك الان

  • من يتصفحن الموضوع الآن   0 عضوات متواجدات الآن

    لا توجد عضوات مسجلات يتصفحن هذه الصفحة

منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

‏من خاف زلة القدم بعد الثبات، فليجعل له حظا من عبادة السر والقُرُبات، وليحرِص عليها حتى الممات.

×