اذهبي الى المحتوى

المشاركات التي تم ترشيحها

السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــة ،،

انا متزوجة منذ شهرين وانا حامل الآن

وكان مكتوب كتابى قبل الزفاف بعام ونصف وكنت لا اعرف معنى الطرق الصوفية ولكن عرفت ولكن كنت اعتقد انها مثل السنة والجماعة من انصار محمد حسان

لكنى وجدت بعض الافكار لمتعارضة مثل التبرك بصورة الشيخ شيخهم وابنهم وزيارة الاضرحة

وواجهتنى مشكلة لم استطع تحملها عندما قمنا بعمل مائدة لاصدقائة اهداه احدهم صورة هذا الشيخ و\برواز كبييييير

واراد تعليقها فرفضت بشدةفقال انىلا اخذ راحتى فى بيتى ولم يعلقها واحترم رغبتىولكنه زعل منى ولا اعرف اية اعمل اية معاة؟؟؟؟؟

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

الله المستعان

 

إن شاء الله أهل الخبرة يجاوبونك

 

الله يصلح لك أحوالك

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،،

 

حيّاكِ الله أخيتي سندس ، نسأل الله ان يهدي زوجكِ ويره الحق حقا ويرزقه اتباعه .

تفضلي هذا الموضوع وأتمنى أن يفيدكِ .

كيف تدعين زوجك الصوفي؟!

 

جيهان أبو زيد

 

الدعوة إلى الله عز وجل هي المهمة التي من أجلها أرسل الله عز وجل الرسل، وأنزل الكتب، وجعلها من أحسن الأفعال والأقوال؛ فقال عز وجل: {وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلاً مِّمَّن دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحاً وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ} [فصلت:33].

 

فليس في الأقوال قولًا أفضل من الدعوة إلى الله عز وجل، قال في الجلالين: (أي لا أحد أحسن قولًا ممن دعا إلى الله)(1).

 

وقال السعدي: (هذا استفهام بمعنى النفي المتقرر، أي: لا أحد، {أَحْسَنُ قَوْلاً} أي: كلامًا وطريقة وحالة، {مِمَّنْ دَعَا إِلَى اللَّهِ} بتعليم الجاهلين، ووعظ الغافلين والمعرضين، ومجادلة المبطلين، بالأمر بعبادة الله بجميع أنواعها، والحث عليها، وتحسينها مهما أمكن، والزجر عما نهى الله عنه، وتقبيحه بكل طريق يوجب تركه، خصوصًا من هذه الدعوة إلى أصل دين الإسلام وتحسينه، ومجادلة أعدائه بالتي هي أحسن، والنهي عما يضاده من الكفر والشرك، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر)(2).

 

وهذه الدعوة إلى الله عز وجل يزداد شأنها وأهميتها إذا كان المحتاج إليها من العشيرة والأهل الأقربين، ولهذا جاءت الدعوة الربانية إلى النبي محمد صلى الله عليه وسلم في بدء الرسالة {وَأَنذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ } [الشعراء:214].

 

وعندما نتأمل دعوة الأنبياء والرسل؛ سنجد أن كلماتهم الأولى كانت لهذه العشيرة والأهل، فسجل القران دعوة إبراهيم لأبية آزر، فقال تعالى: {وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ لأَبِيهِ آزَرَ أَتَتَّخِذُ أَصْنَاماً آلِهَةً إِنِّي أَرَاكَ وَقَوْمَكَ فِي ضَلاَلٍ مُّبِينٍ} [الأنعام:74]، وعلى أثره كان بقية الأنبياء والرسل.

 

وقد ابتلى الله عز وجل بعض هؤلاء الأنبياء والرسل بنفر من أهلهم وذويهم، لا يقتصر أمرهم على رفض الدعوة والرسالة؛ ولكن يذهبون يعادون الهدي الرباني، ويريدون أن يطفئوا نور الله بأفواههم، على نحو ما كان من أبي لهب عم النبي صلى الله عليه وسلم وامرأته من رسالة الإسلام، وما كان من زوجتي نوح ولوط عليهما السلام، اللتين قص الله شأنهما في القران فقال: {ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلاً لِّلَّذِينَ كَفَرُوا اِمْرَأَةَ نُوحٍ وَاِمْرَأَةَ لُوطٍ كَانَتَا تَحْتَ عَبْدَيْنِ مِنْ عِبَادِنَا صَالِحَيْنِ فَخَانَتَاهُمَا فَلَمْ يُغْنِيَا عَنْهُمَا مِنَ اللَّهِ شَيْئاً وَقِيلَ ادْخُلَا النَّارَ مَعَ الدَّاخِلِينَ} [التحريم:10].

 

وقريب من نهج الأنبياء والرسل في الدعوة إلى الله عز وجل، والابتلاء الذي يعترض طريقهم، وصدود بعض الأقربين والأهل؛ ما يكون من شأن الصالحين والعلماء، الذين ساروا على ذات النهج الرسالي في الدعوة إلى الله عز وجل.

 

وقد عرض رب البرية أنموذجًا لامرأة صالحة عانت من مخالفة أقرب الأقربين، وهي امرأة فرعون، فقال تعالى: {وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلاً لِّلَّذِينَ آمَنُوا اِمْرَأَةَ فِرْعَوْنَ إِذْ قَالَتْ رَبِّ ابْنِ لِي عِندَكَ بَيْتاً فِي الْجَنَّةِ وَنَجِّنِي مِن فِرْعَوْنَ وَعَمَلِهِ وَنَجِّنِي مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِين} [التحريم:11].

 

وليس بالضرورة أن يكون الخلاف بين الزوج والزوجة خلاف كفر وإيمان يقتضى المفاصلة، على نحو ما كان بين فرعون وامرأته، فقد تتعد صور الاختلاف، ومن ذلك أن يتلبس الزوج ببدع، كبدعة الصوفية أو غيرها، ومن هنا يأتي التساؤل عن المسلك الذي ينبغي أن تسلكه الزوجة في دعوة زوجها إلى السنة، والسير على ما كان عليه صحابة النبي محمد صلى الله عليه وسلم، ومن تبعهم بإحسان.

 

ركائز أساسية

 

ونحن بصدد الإجابة على هذا التساؤل، نقول: إن الزوجة الصالحة التي ابتليت بهذا الأمر لابد وأن تستصحب في دعوتها لزوجها ركيزتين أساسيتين، وهما:

 

الركيزة الأولى: ضرورة أن تعطى الزوجة الصالحة لزوجها هذا الذي تلبس بهذه البدعة حقه الشرعي الذي أمر الله عز وجل به، من حسن السمع والطاعة في غير ما معصية تغضب الرب جلا وعلا، وإنزاله المنزلة اللائقة به كزوج من احترام وحسن أدب وتبعل.

 

الركيزة الثانية: مفارقته في بدعته، وألا ينسحب حقه كزوج على ما تلبس به من بدع وخرافات، فهذه الأمور مردودة على صاحبها، كما أخبر النبي صلى الله عليه وسلم: ((من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد))(3)، ومن ثم فلا مداهنة في الباطل، ولا تمييع لجناب التوحيد، حتى وإن كان المخالف هو الزوج.

 

منطلقات وثوابت دعوية

 

ومن بعد هذا، تحتاج الزوجة الصالحة التي أخذت على عاتقها مهمة إرشاد زوجها، وإخراجه من نطاق البدعة المذمومة إلى رياض السنة المطهرة، إلى مجموعة من الأسس التي لا غنى للداعية في شتى مجالات الدعوة إلى الله عز جل، ولعل أهمها:

 

أولًا: أن تعلم أن ما تقوم به من دعوة زوجها وجهادها لإخراجه من بدعته هو من قبيل الواجبات، لا المندوبات ولا المستحبات، فالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر فريضة ماضية إلى يوم الدين، كل بحسب طاقته ووسعه، قال تعالى: {وَلْتَكُن مِّنكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَأُوْلَـئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ} [آل عمران:104].

 

ثانيًا:حسن توجيه الدعوة والتلطف واللين في النصيحة، فالغلظة والخشونة والعنف في الدعوة تنفر من الاستجابة، وتغلق القلوب قبل الآذان عن الاستجابة للحق، ولو كان واضحًا ظاهرًا كالشمس في رابعة النهار، وهذا ما أرشد إليه الحق تبارك وتعالى أنبيائه ورسله، فقال لموسى وهارون قبيل ذهابهما لفرعون الطاغية المتكبر: {فَقُولَا لَهُ قَوْلاً لَّيِّناً لَّعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ أَوْ يَخْشَى} [طه:44].

 

وقال لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم: {ادْعُ إِلِى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ} [النحل:125].

 

ثالثًا: أن تتعرف الزوجة الصالحة والداعية على ما معها من أسلحة فعالة في التأثير الايجابي على زوجها، فكثيرًا ما يفشل الحوار ولو كان بلغة المنطق والبرهان، وقد تعجز الزوجة عن تحقيق نتيجة بهذا الأسلوب، ولكن يمكنها التوصل إلى نتيجة بلغة التودد والإحسان، ذلك أن إتقان المرأة للغة التودد أفضل من إتقانها للغة الأخرى، ومن مفردات لغة الحوار بالتودد، التقديم بذكر جميل الزوج وكريم خصاله، والدعاء له بالهداية والرشاد، وأنها ما تبغي له إلا الخير، وأن يكون رفيقًا لها في الجنة، ثم ذكر ما يراد تغييره أو نقده بعد ذلك بطريقة لبقة حكيمة، مع اجتناب العبارات الخشنة والحادة.

 

رابعًا: استفراغ كل ما في الوسع والجهد في سبيل استجابة المدعو إلى سبيل الصلاح والرشد، بتنوع الطرق والأساليب، على نحو ما فعل نوح مع قومه، قال تعالى: {قَالَ رَبِّ إِنِّي دَعَوْتُ قَوْمِي لَيْلاً وَنَهَاراً (5) فَلَمْ يَزِدْهُمْ دُعَائِي إِلَّا فِرَاراً (6) وَإِنِّي كُلَّمَا دَعَوْتُهُمْ لِتَغْفِرَ لَهُمْ جَعَلُوا أَصَابِعَهُمْ فِي آذَانِهِمْ وَاسْتَغْشَوْا ثِيَابَهُمْ وَأَصَرُّوا وَاسْتَكْبَرُوا اسْتِكْبَاراً (7) ثُمَّ إِنِّي دَعَوْتُهُمْ جِهَاراً (8) ثُمَّ إِنِّي أَعْلَنتُ لَهُمْ وَأَسْرَرْتُ لَهُمْ إِسْرَاراً} [نوح:5-9].

 

خامسًا: أن تعلم الزوجة الصالحة أن المطلوب هو بذل الجهد وإخلاص العمل لله عز وجل، ثم النتائج حسابها على الله تعالى، وليس للعبد من سبيل عليها، قال تعالى: {إِنَّكَ لَا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَن يَشَاءُ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ} [القصص:56].

 

وهذا يقتضي بذل ما في الوسع دون أن يتسلل الملل أو اليأس إلى قلب الزوجة الصالحة، فالقلوب بين إصبعين من أصابع الرحمن يقلبها كيفما شاء، كما أخبر بذلك النبي كريم صلى الله عليه وسلم بقوله: ((إن قلوب بني آدم كلها بين إصبعين من أصابع الرحمن كقلب واحد، يصرفه حيث يشاء))، ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((اللهم مصرف القلوب، صرف قلوبنا على طاعتك))(4).

 

طرق الدعوة والبيان

 

وعلى هذه الزوجة الصالحة بعد ذلك أن تدرك أن الانحراف عن الحق والوقوع في الزلات والخطأ كما هو حال زوجها لا تعدو أسبابه الفتن الثلاثة:

 

1ـ فتنة الشبهات.

 

2ـ فتنة الشهوات.

 

3ـ فتنة الجمع بين الشبهة والشهوة "لبس الحق بالباطل".

 

(فكل انحراف أو ضلال أو خطأ صغير أو كبير لا يخرج في دوافعه عن الأسباب السابقة)(5).

 

يقول ابن القيم رحمة الله: (والفتنة نوعان: فتنة الشبهات، وهي أعظم الفتنتين، وفتنة الشهوات، وقد يجتمعان للعبد، وقد ينفرد بإحداهما)(6).

 

وإذا كانت فتنة هذا الزوج الصوفي من قبيل الشبهات، فثمة عناصر ثلاثة يكمل بعضها بعضًا، بحيث يمكنها بفضل من الله أن تزيل ما علق بعقله وقلبه من شبهات، وتبين له طريق الصواب، طريق أهل السنة والجماعة، السائرين على نهج النبوة، وهذه العناصر هي:

 

أولًا: بيان معتقد أهل السنة والجماعة

 

على هذه الزوجة الحريصة على هداية زوجها أن تدرك أن (فتنة الشبهات هذه التي يتلبس بها الزوج تأتي من ضعف البصيرة، وقلة العلم، ولاسيما إذا اقترن بذلك فساد القصد، وحصول الهوى,...، فهي تنشا من فهم فاسد، وتارة من نقل كاذب، وتارة من حق ثابت خفي على الرجل فلم يظفر به، وتارة من غرض فاسد وهوى متبع)(7).

 

وعلى ذلك فإن الخطوة الأولى في دعوة هذا الزوج الصوفي هي في تبيين العقيدة الصحيحة، عقيدة أهل السنة والجماعة، بسلاسة وييسر، دون تعقيدات فلسفية وأقوال تذهب الحق وتتركه ملتبسًا في ذهن المستمع، وأن تعتمد الزوجة في التدليل على صحة هذا المعتقد على الأدلة الصحيحة الثبوتية، التي لا يستطيع الزوج لها ردًّا أو تشكيكًا.

 

 

 

 

 

ثانيًا: رد الشبهات

 

قد لا يكفي العرض والبيان للعقيدة الصحية بالمطلوب، ولا يزيل ما قد التبس في ذهن الزوج الصوفي من أباطيل وخرافات، فصورة الإسلام وصورة السنة في نظره مشوهة، حتى بعد البيان والعرض لهذه المعتقد,...، وربما نكون قد ألزمناه وأسكتناه بالحجة والبرهان، لكنه مع ذلك لا يهتدي إلى الحق ولا يقر به، لأنه صورته تبقى في ذهنه مشوشة وغير صحيحة، ومن هنا يأتي دور رد الشبهات.

 

فلا يكفى إذن أن نبين الحق، بل نحتاج إلى أن نلحقه برد الشبهات، حتى نستكمل عناصر التأثير في عقل وقلب هذا الزوج الصوفي.

 

ثالثًا: توضيح ما أشكل عليه

 

وذلك بأن نعرض إلى ما هو ملتبس عند الزوج ونصحح له فهمه، فقد لا يعلم الصوفي مثلًا أن كرامات الأولياء عند أهل السنة موجودة ويقرون بها لكن بضوابط، فنزيل هذا اللبس بعرض عقيدة أهل السنة في هذه القضية بذكر أقوال أهل العلم فيها، والمستندة إلى الأدلة الصحية الثابتة.

 

فالشيء الواحد كما يقول ابن القيم رحمة الله تعالى: (تكون صورته واحدة وهو منقسم إلى مذموم ومحمود)(8)، وذلك حسب ما يتلبس به وما يدركه الشخص عنه وعن ماهيته.

 

فإذا استوفت الزوجة الصالحة هذه الطرق الثلاثة ببيان العقيدة الصحيحة النقية، وما يطرأ من شبهات على قلب زوجها وعقله، ورفعت اللبس الحادث والتصورات الخاطئة؛ (فإن الاستبانة لسبيل المؤمنين وسبيل المجرمين قد تحققت، ولهذا لا مجال للشبهة هنا لانتفاء الجهل الذي تثور منه)(9).

 

وفي هذا يقول ابن القيم رحمة الله تعالى: (ففتنة الشبهات تدفع باليقين، وفتنة الشهوات تدفع بالصبر، ولهذا جعل سبحانه إمامة الدين منوطة بهذين الأمرين، فقال: {وَجَعَلْنَا مِنْهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا لَمَّا صَبَرُوا وَكَانُوا بِآيَاتِنَا يُوقِنُونَ} [السجدة:24]، فبكمال العقل والصبر تدفع الشهوة، وبكمال البصيرة واليقين تدفع فتنة الشبهة)(10).

 

ويبقي على الزوجة بعد بيانها هذا واستكمالها للعناصر الثلاثة أن تعرض لزوجها بعض مظاهر الفتن التي يتعرض إذا هو أصر على مسلكه هذا المنحرف، ومن ذلك عدم قبول عمله، مسترشدة بقول النبي محمد صلى الله عليه سلم: ((من عمل عملًا ليس عليه أمرنا فهو رد))(11).

 

ومن قبيل ذلك أيضًا تحذيره من فتن أشد مما هو متلبس به قد يقع فيها جزاء مخالفته النهج الرباني والنبوي، كما قال عز وجل: {فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَنْ تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ} [النور:63].

 

ومن ذلك أيضًا تحذيره من خسارة شفاعة النبي يوم القيامة إن هو أصر على مخالفته؛ لقوله صلى الله عليه سلم: ((إني على الحوض حتى أنظر من يرد علي منكم، وسيؤخذ ناس دوني، فأقول: يا رب مني ومن أمتي، فيقال: هل شعرت ما عملوا بعدك، والله ما برحوا يرجعون على أعقابهم))(12).

 

وتحذيره من الإثم الذي يحمله إذا اقتدى به غيره في بدعته، لقوله تعالى: {لِيَحْمِلُوا أَوْزَارَهُمْ كَامِلَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَمِنْ أَوْزَارِ الَّذِينَ يُضِلُّونَهُمْ بِغَيْرِ عِلْمٍ أَلَا سَاءَ مَا يَزِرُونَ} [النحل:25].

 

وأخيرًا؛ فإن على الزوجة الصالحة أن تستعين أولًا بالله عز وجل، في أداء مهمتها هذه العظيمة، وأن تتخير الأوقات المناسبة، فتدعو الله عز وجل أن يهدي لها زوجها، ويقذف في قلبه الحق والنور المبين، يقول الإمام ابن القيم رحمة الله تعالى: (شهدت شيخ الإسلام قدس الله روحه إذا أعيته المسائل واستصعبت عليه؛ فر منها إلى التوبة والاستغفار، والاستغاثة بالله واللُّجأ إليه، واستنزال الصواب من عنده، والاستفتاح من خزائن رحمته)(13).

 

ثم عليها بعد ذلك أن تستعين بأهل العلم والورع؛ ليكونوا عونًا لها على هداية زوجها بمصاحبته ومجالسته؛ (لأنه بالعلم الذي عندهم تحترق الشبهات، وبالتقوى والورع لديهم تحترق الشهوات، وبذلك يسد على الشيطان البابان الرئيسان اللذان يدخل منهما ليلبس على النفس ويزين لها التلبيس)(14)

 

 

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ـــــــــــــــــ

(1) تفسير الجلالين، دار الحديث، القاهرة، ص(634).

 

(2) تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنان، عبد الرحمن بن ناصر بن السعدي، مؤسسة الرسالة، الطبعة: الأولى 1420هـ/2000م، ص(480).

 

(3) البخاري، (2697)، ومسلم، (1718).

 

(4)مسلم، (2654).

 

(5) ولا تلبسوا الحق بالباطل، عبد العزيز ناصر الجليل، دار الصفوة، الطبعة الثانية، 1418 هـ، ص(31).

 

(6) إغاثة اللهفان من مصائد الشيطان، ابن القيم، دار المعرفة، بيروت، الطبعة الثانية، 1395 هـ، (2/165).

 

(7)إغاثة اللهفان من مصائد الشيطان، ابن القيم، (2/165).

 

(8) الروح، ابن القيم، دار الكتب العلمية، بيروت، 1395 هـ، ص(230).

 

(9)ولا تلبسوا الحق بالباطل، عبد العزيز ناصر الجليل، ص(208).

 

(10) إغاثة اللهفان من مصائد الشيطان، ابن القيم، (2/167).

 

(11) البخاري (2697)، ومسلم (1718).

 

(12) البخاري، (6593).

 

(13) إعلام الموقعين عن رب العالمين، ابن القيم، دار الجيل، بيروت، 1973، (4/178).

 

(14)ولا تلبسوا الحق بالباطل، عبد العزيز ناصر الجليل، ص(227

).

 

 

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

أسأل الله أن يهدى زوجك وأن يرجع إلى الحق وأن يصلح بينكما

أنصحكى بالدعاء المستمر له فقلوب العباد بين اصبعين من أصابع الرحمن يقلبها كيف يشاء

اللهم ثبت قلوبنا على دينك

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

الدعاء الدعاء الدعاء

 

الله معاك يا غالية ...

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم

اختي الفاضله

انصحك ان تدعيه الى توحيدالله

فان ابى فعليك بالانفصال لأن حفظ الدين هو من اهم الاولويات

وقدثبت عن زوجك انه فعل افعال شركيه

وأسأل الله لك الثبات على هذا الابتلاء

 

وانالوكنت مكانك لفعلت كذلك

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

الله يصل حالك و يفرج عنك يارب

سأدعو لكي في سجودي

و اتمني يكون الاخوات افادوكي

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،،

 

حيّاك الله يا سندس :)

يسر الله لك الحمل و الوضع

و هدى الله زوجك الى الطريق الحق

 

ادعي له بالهداية يا حبيبة و دائما استمعي لمحاضرات لشيوخنا الأفاضل،، محاضرات فقه و سلوك و أخلاق

إلى أن تحسي بأنه بدأ يدب حبهم في قلبه بإذن الله حاولي حينها الإستماع لبعض المقاطع عن العقيدة

 

و حاولي مناقشة الأمر معه و اكتشاف ما بداخله أكثر، و قدمي له الأدلة على كل موضوع و أسأل الله أن يهديه و يرده إلى الطريق المستقيم

 

و إذا لم يعد للطريق فاستفت أحد الشيوخ في الأمر و سيدلي لك بالأفضل و الأخْيَـر بإذن الله

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،

نصحيتى لك اخت سندس

ان تسألى الله ان يهديه لك و ان يصلح حالة

اولا اختى الكريمة اعلمى ان البلاء لا ينزل الا بذ

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،

نصحيتى لك اخت سندس

ان تسألى الله ان يهديه لك و ان يصلح حالة

اولا اختى الكريمة اعلمى ان البلاء لا ينزل الا بذنب و لا يرفع الا بتوبة

فتوبى الى الله و استغفريه و أهجرى كل ما يغضب الله و تذ

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،

نصحيتى لك اخت سندس

ان تسألى الله ان يهديه لك و ان يصلح حالة

اولا اختى الكريمة اعلمى ان البلاء لا ينزل الا بذنب و لا يرفع الا بتوبة

فتوبى الى الله و استغفريه و أهجرى كل ما يغضب الله و تذللى لله فى الثلث الاخير من الليل

و أسأليه ان يغفر لك و ان يرضى عنك و أدع لزوجك بالهداية و لنفسك بالثبات على الحق و ان يعيذك من فتن الشبهات و الشهوات اما بالنسبه لدعوة زوجك فأجد ان الاخوات وفوا فى الرد على هذه الجزئية

أسأل الله ان يجعلك قرة عين زوجك و ان يجعله قرة عين لك

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،

حبيبتي..........أولا عليك بالدعاء

وانتظري لميعاد الولادة أو بعدها بقليل..........فان لم يعودلمنهاج السنة.....فانا اخشي والله من تاثر الطفل القادم.........وفي اي الاحوال لا تفكري بالانجاب ثانية.........الي ان يقضي الله امرا كان مفعولا

الزمي الدعاء والاستخارة كثيرا

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،،

 

الصوفية لهم اعتقادات شركية

فإن كان زوجك يعتقد بها فيا أختي لا يجوز لك اصلا البقاء معه لحظة

العاطفة تأخذ الكثيرين حتى ويقولون لك اصبري عليه وادعي ليه لماذا؟ الكي لا تكوني مطلقة مثلا!

ولكن شرع الله والتوحيد لا صبر عليهما ولاعاطفة فيهما!

السيدة زينب بنت الرسول صلى الله عليه وسلم كانت مع زوجها في مكة رغم كفره

ثم امر الرسول بان يفرق بينهما لانه لم يعد لمسلمة ان تبقى في عصم كافر ولا كافرة في عصم مسلم.

فهل امرها ان تصبر وتدعي له بالهداية؟

 

انظري لتصرفاته واسالي عنها احد الشيوخ السلفية الثقة وهو يخبرك ان كانت شركا ام لا

 

تعلمين أول ماقرأت قصتك هذه تذكرت هذه القصة..

https://akhawat.islamway.net/forum/index.php?showtopic=250857

 

يسر الله امرك وهدى زوجك للحق والتوحيد والعقيدة الصحيحة.

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

إنشاء حساب جديد أو تسجيل دخول لتتمكني من إضافة تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

إنشاء حساب جديد

سجلي حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .

سجلي حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلكين حسابًا بالفعل ؟ سجلي دخولك من هنا.

سجلي دخولك الان

  • من يتصفحن الموضوع الآن   0 عضوات متواجدات الآن

    لا توجد عضوات مسجلات يتصفحن هذه الصفحة

منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

‏من خاف زلة القدم بعد الثبات، فليجعل له حظا من عبادة السر والقُرُبات، وليحرِص عليها حتى الممات.

×