اذهبي الى المحتوى
دعاء الكروان3294

ولا تنازعوا فتفشلوا

المشاركات التي تم ترشيحها

السلام عليكم ورحمة الله تعالى و بركاته

 

قال تعالى:"ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم واصبروا إن الله مع الصابرين"الانفال/46

 

 

 

ورد لفظ ( التنازع ) في القرآن الكريم في سبعة مواضع

، وورد لفظ ( الفشل ) في أربعة مواضع،

وجاء الربط بين اللفظين في ثلاثة مواضع،هي:

-1 قوله تعالى: " حتى إذا فشلتم وتنازعتم في الأمر" (آل عمران:152)

-2وقوله سبحانه: { ولو أراكهم كثيرًا لفشلتم ولتنازعتم في الأمر } (الأنفال:43)

 

-3 قوله: { ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم } (الأنفال:46).

 

 

:مفهوم التنازع والفشل

 

 

الفشل:هو الجبن والوهن و انحطاط القوة مادية كانت أو معنوية. و التنازع: الاختلاف.

 

 

فقوله تعالى: { ولا تنازعوا فتفشلوا } إخبار واضح، ونهي جازم، وسنة ثابتة،

 

يدل على أن الفشل والتراجع - على مستوى الأمة أو الأفراد - إنما مرجعه إلى التنازع والاختلاف.

 

يقول الشيخ الطرابلسي: وعليه ، فإن النهي عن التنازع يقتضي الأمر بمنع أسباب التنازع

 

وموجباته، من شقاق واختلاف وافتراق؛ والأمر بتحصيل أسباب التفاهم ومحصلاته، من تشاور وتعاون ووفاق .

 

 

والنهي عن التنازع أعّم من الأمر بالطاعة لوُلاَة الأمور لأنّهم إذا نهوا عن التنازع بينهم، فالتنازع مع ولي الأمر أَوْلَى بالنهي.

 

 

ولمّا كان التنازع من شأنه أن ينشأ عن اختلاف الآراء، وهو أمر مرتكز في الفطرة بسَطَ القرآن القولَ فيه ببيان سيّىءِ

آثاره، فجاء بالتفريع بالفاء في قوله: {فتفشلوا وتذهب ريحكم } فحذّرهم أمرين معلوماً سوءُ مَغبتهما: وهما الفشلَ وذهاب الريح.

 

 

والمراد بالفشل هنا... حقيقة الفشل في خصوص القتال ومدافعة العدوّ،

ويصحّ أن يكون تمثيلاً لحال المتقاعس عن القتال بحال من خارت قوته وفشلت أعضاؤه، في انعدام إقدامه على العمل.كما يقول الفقيه ابن عاشور

 

على أنَّه من المهم هنا -يقول الشيخ الطرابلسي-حمل ( الفشل ) في الآية على معنى أعم وأوسع، بحيث يشمل الفشل في أمور الحياة كافة، الاقتصادية والاجتماعية والسياسية،

بحيث لا يقتصر الفشل على ساحات الوغى والقتال فحسب - كما هو السبب الذي وردت لأجله الآية الكريمة - وهو معنى لا تأباه اللغة، ولا يمنعه الشرع؛ وهذا أولى بفهم الآية، كما يُعلم ذلك مِن تتبُّع مقاصد القرآن، وكلياته الأساسية .

 

لماذا أو كيف يؤدي التنازع إلى الفشل؟؟؟؟؟؟؟

يقول الفقيه ابن عاشور:وإنّما كان التنازع مفضياً إلى الفشل؛ لأنّه يثير التغاضب ويزيل التعاون بين القوم،

ويحدث فيهم أن يتربّص بعضهم ببعض الدوائرَ، فيَحدث في نفوسهم الإشتغال باتّقاء بعضهم بعضاً،

وتوقع عدم إلفاء النصير عند مآزق القتال، فيصرف الأمّة عن التوجّه إلى شغل واحد فيما فيه نفع جميعهم،

 

ويصرف الجيش عن الإقدام على أعدائهم، فيتمكّن منهم العدوّ.

"فتذهب ريحكم": أي: ريح نصركم بانقطاع دولتكم، شبه النصر والدولة بهبوب الريح؛

 

من حيث إنها تمشي على مرادها، لا يقدر أحد أن يردها، وقيل: المراد بها الريح حقيقة، فإن النصرة لا تكون إلا بريح يبعثه الله من ناحية المنصور تذهب إلى ناحية المخذول. وفي الحديث: " نُصِرتُ بالصِّبَا، وأُهْلِكَتْ عَادٌ بالدَّبُور

 

منقول

 

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

سلمت اناملك يا غاليه التى نقلت الموضوع

جعل الله الفائده منه فى ميزان حسناتك

ورفع الله بهذا الموضوع القيم من دراجتك

احبك فى الله

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــة ،،

 

بارك الله فيكِ غاليتى دعاء الكروان .

 

وجزاكِ الله خيرا فيما نقلتى ولا حرمك ربي الأجر .

 

وأسأل الله أن يعافينا من الفشل والتنازع .

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

إنشاء حساب جديد أو تسجيل دخول لتتمكني من إضافة تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

إنشاء حساب جديد

سجلي حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .

سجلي حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلكين حسابًا بالفعل ؟ سجلي دخولك من هنا.

سجلي دخولك الان

  • من يتصفحن الموضوع الآن   0 عضوات متواجدات الآن

    لا توجد عضوات مسجلات يتصفحن هذه الصفحة

منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

< إنّ من أجمل ما تُهدى إليه القلوب في زمن الفتن أن تُذكَّر بالله، وأن تُعادَ إلى أصلها الطاهر الذي خُلِقت لأجله. فالروح لا تستقيم بالغفلة، ولا تسعد بالبعد، ولا تُشفى إلا بالقرب من الله؛ قريبٌ يُجيب، ويعلم، ويرى، ويرحم

×