اذهبي الى المحتوى
نوران مدثر

ارجو الرد بالله عليكن

المشاركات التي تم ترشيحها

السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــه ،،

 

لى اخت مصابة بالوسواس القهرى بصورة بشعة فهى تسمع سب لله ورسوله بطريقة متكررة وهى تنكر ذلك بشدة وتستغفر الله كثيرا

ولكن الامر مستمر وهى من شدة الازمة والكرب تشعر انها تسب الله بنفسها وليس وسواسا وتتهاون فى دفع الوسواس ولكنها لا تتلفظ بشىء مما تجد فى نفسها ولكنى نصحتها بان تتوب من ذلك وتدافع الوسواس ولا تترك له عليها من سبيل فقد تابت والحمد لله ونطقت بالشهادتين واغتسلت لانها شعرت بانها تسخطت على الله سبحانه وظنت انها خرجت من الاسلام.مع العلم ان كل ذلك فى نفسها ولم تنطق بشىء وهى نادمة اشد الندم على استرسالها مع هذا الكلام الفاسق وبعد نطقها بالشهادتين يأتيها ظن بأن الله لن يقبلها بعد التسخط الذى شعرت به من نفسها وايضا يأتيها ظن بأن حياتها مع زوجها حرام لانها بذلك الفعل خرجت من الاسلام

فهل يغفر الله لها ويقبلها؟؟وهل لابد بعد هذه التوبة ان تعلم زوجها بما حدث لانه لا يعلم بمشكلتها هذه

ام تكتم الموضوع وينتهى الامر؟وهل هى بالفعل تعتبر كفرت بالله وعلى ذلك انفسخ نكاحها ويستوجب ان يعقد عليها زوجها من جديد؟؟؟

ولقد ندمت على ذلك وفور ما شعرت من نفسها بتسخط تشهدت واغتسلت وندمت وتابت فهل يقبل الله توبتها؟؟؟ وما حكم حياتها مع زوجها كما سألت؟؟؟

 

افيدونى اكرمكن الله فهى والله فى كرب لا يعلمه الا الله

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

 

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

حياكِ الله أختي نوران

أسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يشفيها وجميع مرضى المسلمين

وأن يفرج الله كربها اللهم آمين

 

 

df314.gif

 

قال شيخنا الفاضل أبوإسحاق الحويني

ليس علي من أصيب بالوسواس القهري شئ إذا لم يعتقد ذلك ولم ينشرح لهذه الوساوس صدره.

وقال الشيخ الدليل لحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم :

 

إن الله تجاوز عن أمتي ما حدثت به أنفسها ، ما لم تعمل أو تتكلم

الراوي: أبو هريرة المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 5269

خلاصة حكم المحدث: [صحيح]

 

وإليكِ هذه الفتوى .

 

df314.gif

 

مصادر الوساوس وهل يؤاخذ المسلم عليها ؟

 

هل توجد طريقة للتفريق بين الوسوسة التي من الشيطان وتلك التي من النفس ؟

 

وهل يمكن أن نعرف أيّاً منهما يأتي من الآخر ؟

 

وإذا كانت الوسوسة من النفس : فهل سيعاقب عليها الفرد حتى وإن كان يرفضها ؟.

 

df314.gif

 

 

الحمد لله

 

أولاً :

 

الوسواس الذي يصيب الإنسان ليس كله على درجة واحدة ، من حيث المرضية ، ومن حيث المصدر والأثر .

 

فالوسواس الذي يدعو الإنسان لسماع المحرمات أو رؤيتها أو اقتراف الفواحش وتزيينها له :

 

له ثلاثة مصادر : النفس – وهي الأمَّارة بالسوء - ، وشياطين الجن ، وشياطين الإنس .

 

df314.gif

 

قال تعالى – في بيان المصدر الأول وهي النفس - :

 

( وَلَقَدْ خَلَقْنَا الإِنسَانَ وَنَعْلَمُ مَا تُوَسْوِسُ بِهِ نَفْسُهُ وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ ) ق/16 .

 

وقال تعالى – في بيان المصدر الثاني وهم شياطين الجن - :

 

( فَوَسْوَسَ إِلَيْهِ الشّيْطَانُ قَالَ يَآدَمُ هَلْ أَدُلّكَ عَلَىَ شَجَرَةِ الْخُلْدِ وَمُلْكٍ لاّ يَبْلَىَ ) طه/120 .

 

وقال تعالى – في بيان المصدر الثالث وهم شياطين الإنس - :

 

( قُلْ أَعُوذُ بِرَبّ النّاسِ . مَلِكِ النّاسِ . إِلَهِ النّاسِ . مِن شَرّ الْوَسْوَاسِ الْخَنّاسِ .

 

الّذِى يُوَسْوِسُ فِي صُدُورِ النّاسِ . مِنَ الْجِنّةِ وَالنّاسِ ) سورة الناس .

 

أي أن هذه الوساوس تكون من الجن ومن بني آدم .

 

انظر السؤال (59931) .

 

وما يعرض للمسلم في وضوئه وصلاته فلا يدري كم توضأ ولا كم صلى : فمصدره من الشيطان ،

 

فإن استعاذ بالله من الشيطان كفاه الله إياه ، وإن استسلم له واستجاب لأوامره تحكَّم فيه الشيطان ،

 

وتحول من وسوسة عارضة إلى مرضٍ مهلك ، وهو ما يسمى " الوسواس القهري "

 

وهذه الوساوس القهرية – كما يقول أحد المختصين - "

 

علة مرضية تصيب بعض الناس كما تصيبهم أية أمراض أخرى ،

 

وهي أفكار أو حركات أو خواطر أو نزعات متكررة ذات طابع بغيض يرفضها الفرد عادة ويسعى في مقاومتها ،

 

ما يدرك أيضاً بأنها خاطئة ولا معنى لها ، لكن هناك ما يدفعه إليها دفعاً ، ويفشل في أغلب الأحيان في مقاومتها ،

 

وتختلف شدة هذه الوساوس حتى إنها لتبدو – لغير المتخصصين –

 

عند زيادة شدتها وكأن المريض مقتنع بها تماماً ، ويعتري هذا النوع من الوساوس الإنسان أيضاً في عباداته

 

وكذلك في شؤون حياته الدنيوية " .

 

فوسوسة الشيطان تزول بالاستعاذة .

 

ووسوسة النفس تزل أيضاً بالاستعاذة ، وبتقوية الصلة بين العبد وربه بفعل الطاعات وترك المنكرات .

 

وأما الوسواس القهري فهو حالة مرضية كما سبق .

 

وفي الفرق بين وسوسة الشيطان ووسوسة النفس معنى لطيف ذكره شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله عن بعض العلماء ،

 

قال :وقد ذكر أبو حازم في الفرق بين وسوسة النفس والشيطان ، فقال :

 

" ما كرهتْه نفسُك لنفسِك فهو من الشيطان فاستعذ بالله منه ، وما أحبَّته نفسُك لنفسِك فهو من نفسك فانْهَها عنه " .

 

" مجموع الفتاوى " ( 17 / 529 ، 530 ) .

 

أي أن النفس غالباً توسوس فيما يتعلق بالشهوات التي يرغب فيها الناس عادةً .

 

وذكر بعض العلماء فرقاً آخر مهمّاً، وهو أن وسوسة الشيطان هي بتزيين المعصية حتى يقع فيها المسلم

 

فإن عجز الشيطان انتقل إلى معصية أخرى ، فإن عجز فإلى ثالثة وهكذا ،

 

فهو لا يهمه الوقوع في معصية معينة بقدر ما يهمه أن يعصي هذا المسلم ربَّه ،

 

يستوي في هذا فعل المنهي عنه وترك الواجب ، فكلها معاصٍ ،

 

وأما وسوسة النفس فهي التي تحث صاحبها على معصية بعينها ، تحثه عليها وتكرر الطلب فيها .

 

df314.gif

 

ثانياً :

 

والمسلم لا يؤاخذ على وساوس النفس والشيطان ، ما لم يتكلم بها أو يعمل بها .

 

وهو مأمور بمدافعتها ، فإذا ما تهاون في مدافعتها واسترسل معها فإنه قد يؤاخذ على هذا التهاون .

 

فقد أُمر بعدم الالتفات لوساوس الشياطين ، وأن يبني على الأقل في الصلاة عند الشك فيها ،

 

وأُمر بالاستعاذة من الشيطان والنفث عن يساره ثلاثاً إذا عرضت له وساوس الشيطان في الصلاة ،

 

وأُمر بمصاحبة الأخيار والابتعاد عن الأشرار من الناس ، فمن فرَّط في شيء

 

من هذا فوقع في حبائل نفسه الأمارة بالسوء أو الاستجابة لشياطين الجن والإنس فهو مؤاخذ .

 

df314.gif

 

وأما الوسواس القهري : فهو مرض – كما سبق- فلا يضير المسلم ، ولا يؤاخذه الله عليه ؛

 

لأنه خارج عن إرادته ، قال الله تعالى : ( لا يٍكّلٌَفٍ اللّهٍ نّفًسْا إلاَّ مّا آتّاهّا ) الطلاق/7 .

 

وقال تعالى : ( فّاتَّقٍوا اللّهّ مّا اسًتّطّعًتٍمً ) التغابن/16 .

 

وقال النبي صلى الله عليه وسلم : ( إِنَّ اللَّهَ تَجَاوَزَ لأُمَّتِي مَا حَدَّثَتْ بِهِ أَنْفُسَهَا مَا لَمْ يَتَكَلَّمُوا أَوْ يَعْمَلُوا بِهِ ) رواه البخاري (4968) ومسلم (127) .

 

وعلى من ابتلي بمثل هذا الوسواس أن يداوم على قراءة القرآن والأذكار الشرعية صباحا ومساء ،

 

وعليه أن يقوي إيمانه بالطاعات والبعد عن المنكرات ، كما عليه أن يشتغل بطلب العلم ،

 

فإن الشيطان إن تمكن من العابد فلن يتمكن من العالم .

 

وقد يأتي الشيطان ويوسوس للمسلم أشياء منكرة في حق الله تعالى ، أو رسوله ، أو شريعته ،

 

يكرهها المسلم ولا يرضاها ، فمدافعة هذه الوساوس وكراهيتها دليل على صحة الإيمان ،

 

فينبغي أن يجاهد نفسه ، وأن لا يستجيب لداعي الشر .

 

قال ابن كثير رحمه الله :

 

في قوله ( وَإِنْ تُبْدُوا مَا فِي أَنْفُسِكُمْ أَو تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُمْ بِهِ اللَّهُ ) أي : هو وإن حاسب

 

وسأل لكن لا يعذب إلا بما يملك الشخصُ دفعَه ، فأما ما لا يملك دفعه من وسوسة النفس وحديثها :

 

فهذا لا يكلَّف به الإنسان ، وكراهية الوسوسة السيئة من الإيمان . " تفسير ابن كثير " ( 1 / 343 ) .

 

df314.gif

 

وسئل الشيخ عبد العزيز بن باز – رحمه الله - :

 

يخطر ببال الإنسان وساوس وخواطر وخصوصا في مجال التوحيد والإيمان ، فهل المسلم يؤاخذ بهذا الأمر ؟ .

 

فأجاب :

 

قد ثبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في الصحيحين وغيرهما أنه

 

قال : " إن الله تجاوز عن أمتي ما حدثت به أنفسها ما لم تعمل أو تتكلم " – متفق عليه -

 

وثبت أن الصحابة رضي الله عنهم سألوه صلى الله عليه وسلم عما يخطر لهم من هذه الوساوس والمشار إليها

 

في السؤال ، فأجابهم صلى الله عليه وسلم بقوله : " ذاك صريح الإيمان " – رواه مسلم -

وقال عليه الصلاة والسلام : " لا يزال الناس يتساءلون حتى يقال هذا خلق الله الخلق فمن خلق الله

 

فمن وجد من ذلك شيئا فليقل آمنت بالله ورسله " – متفق عليه - ، وفي رواية أخرى "

 

فليستعذ بالله ولينته " رواه مسلم في صحيحه .

 

" تحفة الإخوان بأجوبة مهمة تتعلق بأركان الإسلام " ( السؤال العاشر ) .

 

وتجد في جواب السؤال رقم ( 62839 ) كلاماً مهمّاً حول الوسوسة وعلاجها .

 

وفي جواب السؤال رقم ( 25778 ) ذكرنا علاج من تقلقه الوسواس والخطرات .

 

وانظر جواب السؤال رقم ( 12315 ) ففيه نصائح مهمة .

 

والله أعلم .

 

الإسلام سؤال وجواب

 

(حفيدة الصحابة)

 

تم تعديل بواسطة إشراف ساحة الإستشارات

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،

 

حياك الله بيننا يا غالية

 

هذه الاخت ليست مؤاخذة بشيء إنما تلك وساوس من الشيطان فحسب

وما يؤكد ذلك انها لم تتلفظ بشيء

فلا يلزمها اذن اعادة عقد زواجها لانها لم تكفر اصلا

فلو سئلت هي أن تسب الله تعالى لكانت ابعد الناس عن ذلك و لاستنكرت ذلك بشدة

 

خلاصة ليست هي من يسب بل هي وساوس شيطانية ليست مؤاخذة بها ولا شيء عليها

 

 

تفضلي الفتوى يا غالية

 

لسؤال:

يهجم على الناس أحياناً وسواس قهري فيسمع سب الله تعالى والتشكيك في ذاته وفي نفسه مما يسبب كرباً عظيماً وخوفاً من الموت على هذا فهل هذا كفر أم ماذا؟

 

المفتي: أبو إسحاق الحويني

الإجابة:

 

كل هذا لا يؤاخذ الله به العبد حتى يعتقد ذلك بقلبه ويفعله بجوارحه، وذلك لحديث: "إن الله تجاوز لي عن أمتي ما حدثت به أنفسها ما لم تكلم أو تعمل".

ونقول لهذا الأخ: لا تفزع ولا تخاف ولتستعذ بالله من الشيطان الرجيم وأكْثِر من ذكر الله.

 

https://ar.islamway.net/?iw_s=Fatawa&i...;fatwa_id=10222

 

أختك

 

نقابي نعمة من ربي

تم تعديل بواسطة إشراف ساحة الإستشارات

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

......الحمد لله الحمد لله الحمد لله......

الحمد لله على نعمة الاسلام دين اليسر والسماحة

والله لقد خررت ساجدة لله شكرا بعدما رأيت الرد فقد كانت اختى هذه على حافة الهاوية وهذا الكلام

اراحها كثيرا...اكرمكما الله اختاى الطيبتين

اسأل الله العظيم ان يقدر لكما ما يسركما فى الدنيا والاخرة

ووالله انى احبكما فى الله لاهتمامكما بأمور المسلمات.

تقبلا تحياتى :dry: :dry:

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

اسال الله العظيم رب العرش العظيم ان يشفيها

 

طبعا اخواتي المشرفات اجابوا جواب رائع جزاهن الله خيرا

 

وفي حاجه كنت سمعتها من دكتور نفسي ان الوسواس القهري لو مرض بالطريقه دي لازم المريض يروح لدكتور نفسي للعلاج والحمد لله ليه علاج دوائي لان الوسواس بيبقى نتيجه زياده ماده في المخ اسمها سيروتونين

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

إنشاء حساب جديد أو تسجيل دخول لتتمكني من إضافة تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

إنشاء حساب جديد

سجلي حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .

سجلي حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلكين حسابًا بالفعل ؟ سجلي دخولك من هنا.

سجلي دخولك الان

  • من يتصفحن الموضوع الآن   0 عضوات متواجدات الآن

    لا توجد عضوات مسجلات يتصفحن هذه الصفحة

منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

‏من خاف زلة القدم بعد الثبات، فليجعل له حظا من عبادة السر والقُرُبات، وليحرِص عليها حتى الممات.

×