اذهبي الى المحتوى
يُمنى شوق الرضى

ما أروع القرآن الكريم

المشاركات التي تم ترشيحها

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

79378153326812603236.gif

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم

 

عندما نتحدث عن القرآن ، فلابد أن نستشعر أنه ليس كلام بشر ، بل هو كلام الله، المنزل على محمد صلى الله عليه وسلم ، المتعبد بتلاوته ، الذي أعجز البشر أن يأتوا بمثله ، بل ولا بسورة من مثله ، أنزل إليها ليكون منهاج حياتنا ، وطريق عزّنا ، وسبيل رفعتنا وجدنا ، إن تمسكنا به هدينا ونصرنا ، وإن فرّطنا فيه خذلنا وهزمنا .

وللقرآن خصائص كثيرة ، منها:

محفــــــــــــــــــوظ

أنه محفوظ من التحريف والضياع ، والزيادة والنقصان ، وذلك لأن الله تعالى تولّى حفظه بنفسه فقال تعالى ( إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون ) ، (سورة الحجر آية 9) فهيّأ له أسباباً للحفظ ، منها :

( أ ) الأمة المعتادة على الحفظ، فقد كان الحفظ معروفاً في العرب، فهم يحفظون القصائد الطوال حين يسمعونها لأول مرة، ويحفظون الخطب الطويلة كذلك.

( ب ) هيّأ علماء حفاظاً مجتهدين في حفظه ، ويعلّمونه أولادهم وتلاميذهم ، ويتدارسونه ، ويكتبونه وينقله الآخر عن الأول بالأسانيد المتصلة ، ولذلك تجد أئمة القراء كثير ، من عهد الصحابة رضي الله عنهم ومن بعدهم إلى عصرنا هذا .

( ج ) جعله سهلاً ميسّراً للحفظ .

وأنت ترى حفّاظ القرآن الكريم في العالم بالآلاف بل أكثر، في حين أنك لا ترى أحداً من المنتمين للأديان الأخرى يحفظ الكتاب المقدس عندهم.

ولم يتولّ الله تعالى حفظ الكتب السابقة ، بل وكلها لأصحـابها ، كما قال تعالى : ( والربانيون والأحبار بما استحفظوا من كتاب الله ) . ( سورة المائدة آية 44) من الحكم في حفظ القرآن الكريم :

( أ ) أنه آخر كتاب يحمل آخر رسالة تبقى إلى قيام الساعة.

( ب ) أنه المعجزة الكبرى للرسول صلى الله عليه وسلم ، فهو معجزة باقية للأجيال ، قال صلى الله عليه وسلم : ( ما من الأنبياء نبي إلا أعطي من الآيات ما مثله آمن البشر ، وإنما كان الذي أوتيته وحياً أوحاه الله إليّ ، فأرجو أن أكون أكثرهم تابعاً يوم القيامة ) . (رواه البخاري برقم 4981، ومسلم برقم 152 )

خاتم الكتب السماوية

ـ من خصائص القرآن الكريم : أنه خاتم الكتب السماوية والمهيمن عليها :

قال تعالى : ( وأنزلنا إليك الكتاب بالحق مصدقاً لما بين يديه من الكتاب ومهيمناً عليه ) ،(سورة المائدة آية 48) والمعنى أنه شامل لما فيها وزائد عليها وشاهد وحاكم عليها ، فما وافقه فهو حق ، وما خالفه فهو إما منسوخ أو باطل باعتباره محرفاً ، وهو حافظ لما فيها من أصول الشرائع ، وعال عليها وغالب ، وناسخ لغير المحكم فيها ، فهو أكمل الكتب السماوية وخاتمها .

إعجازه والتحدي به

قال تعالى : ( قل لئن اجتمعت الإنس والجن على أن يأتوا بمثل هذا القرءان لا يأتون بمثله ولو كان بعضهم لبعض ظهيراً ) . (سورة الإسراء آية 88 )

بكل حرف منه حسنة

عن ابن مسعود رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (من قرأ حرفاً من كتاب الله فله به حسنة ، والحسنة بعشر أمثالها ، لا أقول " ألم" حرف ، ولكن ألف حرف ، ولام حرف ، وميم حرف ) . (رواه الترمذي رقم 2910 وقال الترمذي حديث حسن صحيح )

يُســـْــــــــرُه

ـ تيسيره وسهولته ، فحفظه سهل ، وقراءته سهلة يسيرة ، قال تعالى : ( ولقد يسرنا القرءان للذكر فهل من مدكر ) . (سورة القمر آية 17)

بلاغتـــــــه

ـ جماله وبلاغته . وعظمه أسلوبه فهو يورد المعاني الكبيرة بعبارات موجزة.

عدم الملل من تكرار تلاوته وترديده

فهل من مدكر

منقول مع بعض التغيير

 

المصدر للمزيد

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك
جزاكى الله خيرا

ربنا يرزقنا حفظ كتابه والعمل به

آمين يا رب العالمين

وجزاكِ خير الجزاء أختي الغالية

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــة ،،

بوركت اخية وجعله الله في ميزان حسناتك

ما اروع ان نعيش مع القران حفظا و تلاوة و تدبر فبه يدهب الهم و الحزن وهو شفاء للصدور .

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــة ،،

جزاك الله خيرا ياحبيبة

موضوع قيم :tongue:

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك
السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــة ،،

بوركت اخية وجعله الله في ميزان حسناتك

ما اروع ان نعيش مع القران حفظا و تلاوة و تدبر فبه يدهب الهم و الحزن وهو شفاء للصدور .

بارك الله فيك وجزاك خير الجزاء حبيبتي

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،،

 

جزاكِ الله خيرا وجعل ما نقلتى فى ميزان حسناتك

وجزاكِ خيرا يا غالية ونفع بكِ

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــة ،،

جزاك الله خيرا ياحبيبة

موضوع قيم :icon15:

بوركت يا غاليه

ولا حرمكِ ربي خير الجزاء

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،

بوركت اختاه جزاك الله كل الخير

ماشاء الله تبارك الله ماشاء الله لاقوة الا بالله , اللهم اني اسالك الهدى والتقى والعفاف والغنى

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،

بوركت اختاه جزاك الله كل الخير

ماشاء الله تبارك الله ماشاء الله لاقوة الا بالله , اللهم اني اسالك الهدى والتقى والعفاف والغنى

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

بارك الله فيك وجزاك خير الجزاء واستجاب منكِ أختي الحبيبة

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

الـسلام عليكم ورحمـة اللـَّـه وبركـاته,,

 

جزاكم اللـَّـه خير

سبحان اللـَّـه !!:)

اللـَّـهمّ ارحمنا بالقرآن و اجعله لنا إماماً و نوراً و هدى و رحمة

اللـَّـهمّ ذكّرنا منه ما نُسّينا و علّمنا مِنه ما جهِلنا

و ارزقنا تلاوته آنآء الليل و أطراف النهار و اجعله لنا حجّة يارب العالمين

عدم الملل من تكرار تلاوته وترديده

سبحان اللـَّـه :

كان يقول عثمان بن عفّان رضي اللـَّـه عنه . فيما معناه

لو طهرت قلوبكم ما شبعت من كلام ربّكم

سبحانكـ إلهي

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

الـسلام عليكم ورحمـة اللـَّـه وبركـاته,,

 

جزاكم اللـَّـه خير

سبحان اللـَّـه !!:)

اللـَّـهمّ ارحمنا بالقرآن و اجعله لنا إماماً و نوراً و هدى و رحمة

اللـَّـهمّ ذكّرنا منه ما نُسّينا و علّمنا مِنه ما جهِلنا

و ارزقنا تلاوته آنآء الليل و أطراف النهار و اجعله لنا حجّة يارب العالمين

عدم الملل من تكرار تلاوته وترديده

سبحان اللـَّـه :

كان يقول عثمان بن عفّان رضي اللـَّـه عنه . فيما معناه

لو طهرت قلوبكم ما شبعت من كلام ربّكم

سبحانكـ إلهي

بارك الله فيكِ أخيتي وجزاكِ خيرا

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

إنشاء حساب جديد أو تسجيل دخول لتتمكني من إضافة تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

إنشاء حساب جديد

سجلي حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .

سجلي حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلكين حسابًا بالفعل ؟ سجلي دخولك من هنا.

سجلي دخولك الان

  • من يتصفحن الموضوع الآن   0 عضوات متواجدات الآن

    لا توجد عضوات مسجلات يتصفحن هذه الصفحة

منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

< إنّ من أجمل ما تُهدى إليه القلوب في زمن الفتن أن تُذكَّر بالله، وأن تُعادَ إلى أصلها الطاهر الذي خُلِقت لأجله. فالروح لا تستقيم بالغفلة، ولا تسعد بالبعد، ولا تُشفى إلا بالقرب من الله؛ قريبٌ يُجيب، ويعلم، ويرى، ويرحم

×