*جهاد في سبيل الله* 37 أرسلي تقرير عن المشاركة قامت بالمشاركة 15 أبريل, 2011 السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــة ،، كثيرا ما يشغلنى هل نحن متساوون فى الارزاق ؟ دائما نسمع من الناس ان كل انسان ياخذ رزقه بالكامل دون نقصان ماتجده عند شخص لا تجده فى الشخص الاخر وهكذا ولكنى ارى اننا لسنا متساوون تجد شخصا اتاه الله اشياء كثيرة وشخصا اخر ينقصه اشياء كثيرة هل لان الفضل بيد الله يؤتيه من يشاء وان الله يرزق من يشاء بغيرحساب هل معنى ذلك ان الرزق يعطيه الله من يشاء بمعنى انه ممكن ان يفضل الله شخصا عن الاخر فى كل شئ والاخر لا يعطيه لانه يريد ذلك دائما يراودنى شعور بالنقص عمن حولى واعلم جيدا انه شعور خاطئ ولكن غصب عنى اشعر بذلك واوقاوم نفسي حتى لا اقع فريسة للحسد والحقد واليعاذ بالله فاطردها من ذهنى لانى لاحب ان احسد او احقد ولكن هذا الشعور يأتينى ويؤلمنى جدا واصعب شئ ان الاخرون هم من يجبروك عل ان تشعر بذلك بالمقارنة او بمعنى اخر يلاحظوا هذه الفروق عندها تشعر انك سئ الحظ اعلم انكم قد لاتفهمونى جيدا ولكنى اريد ان اسألكم اسئلة واتمنى ان اجد عندكم الجواب الشافى القاطع .هل كلنا متساوون فى الارزاق؟ هل يوجد فعلا الحظ وممكن ان يكون جيد اوسيئ؟ ما معنى الرضا وكيف ارضى بما كتبه الله لى ؟ واسأل الله ان يعيذنا من شرور انفسنا ومن سيئات اعمالنا شارك هذه المشاركه رابط المشاركه شارك
راغبة بالفردوس 477 أرسلي تقرير عن المشاركة قامت بالمشاركة 16 أبريل, 2011 السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــة ،، حباكِ الله ياحبيبه :) سأسوق لكِ بعض الايات التي توضح ذلك ، والايات واضحه وما تحتاج تفسير كبير ^^ بسم الله الرحمن الرحيم { وَلَوْ بَسَطَ اللَّهُ الرِّزْقَ لِعِبَادِهِ لَبَغَوْا فِي الْأَرْضِ وَلَكِنْ يُنَزِّلُ بِقَدَرٍ مَا يَشَاءُ إِنَّهُ بِعِبَادِهِ خَبِيرٌ بَصِيرٌ } (سورة الشورى:27) وتفسير الايه : {وَلَوْ بَسَطَ الله الرزق لِعِبَادِهِ لَبَغَوْاْ في الأرض} أي لتكبروا فيها بطراً وتجاوزوا الحد الذي يليق بالعبيد أو لظلم بعضهم بعضاً. فإن الغنى مبطرة مأشرة، وكفى بحال قارون عبرة، وفي الحديث «أخوف ما أخاف على أمتي زهرة الدنيا وكثرتها». وأصل البغي طلب أكثر مما يجب, بأن يتجاوز في القدر والكمية أو في الوصف والكيفية, {ولكن يُنَزّلُ} بالتشديد، وقرأ ابن كثير, وأبو عمرو بالتخفيف من الإنزال, {بِقَدَرٍ} بتقدير, {مَا يَشَاء} وهو ما اقتضته حكمته جل شأنه, {إِنَّهُ بِعِبَادِهِ خَبِيرُ بَصِيرٌ} محيط بخفيات أمورهم وجلاياها, فيقدر لكل واحد منهم في كل وقت من أوقاتهم ما يليق بشأنه, فيفقر ويغني, ويمنع ويعطي, ويقبض ويبسط, حسبما تقتضيه الحكمة الربانية, ولو أغناهم جميعاً لبغوا ولو أفقرهم لهلكوا. واستشكلت الآية بأن الغنى كما يكون سبب البغي فكذلك الفقر قد يكون فلا يظهر الشرطية، وأجاب جار الله بأنه لا شبهة, أن البغي مع الفقر أقل ومع البسط أكثر وأغلب, وكلاهما سبب ظاهر للإقدام على البغي والإحجام عنه, فلو عم البسط لغلب البغي حتى ينقلب الأمر إلى عكس ما عليه الآن وأراد. والله تعالى أعلم أن نظام العالم على ما هو عليه يستمر, وإن كان قد يصدر من الغني في بعض الأحيان بغي ومن الفقير كذلك لكن في أحدهما ما يدفع الآخر. أما لو أفقرهم كلهم لكان الضعف والهلاك لازماً, ولو بسط عليهم كلهم, مع أن الحاجة طبيعية, لكان من البغي ما لا يقدر قدره, لأن نظام العالم بالفقر أكثر منه بالغنى، وهذا أمر ظاهر مكشوف؛ ثم إن الفقر الكلي لا يتصور معه البغي للضعف العام, ولأنه لا يجد حاجته عند غيره ليظلمه، وأما الغنى الكلي فعنده البغي التام. وأما الذي عليه سنة الله عز وجل فهو الذي جمع الأمرين مشتملاً على خوف للغني من الفقراء يزعه (يمنعه) عن الظلم, وخوف للفقير من الأغنياء أكثر منه يدعوه إلى التعاون ليفوز بمبتغاه ويزعه عن البغي، ثم قد يتفق بغي من هذا أو ذاك كذا قرره صاحب الكشف, ثم قال: وهذا جواب حسن لا تكلف فيه وهو إشارة إلى رد العلامة الطيبي فإنه زعم أنه جواب متكلف وأن السؤال قوي، وذهب هو إلى أن المراد {بِعِبَادِهِ} من خصهم الله تعالى بالكرامة وجعلهم من أوليائه ثم قال: وينصره التذييل بقوله تعالى: {إِنَّهُ بِعِبَادِهِ خَبِيرُ بَصِيرٌ} ووضع المظهر موضع المضمر أي أنه تعالى خبير بأحوال عباده المكرمين بصير بما يصلحهم وما يرديهم، وإليه ينظر ما ورد عنه صلى الله عليه وسلم. ............................. {وَما أَرْسَلْنَا قَبْلَكَ مِنَ الْمُرْسَلِينَ إِلَّا إِنَّهُمْ لَيَأْكُلُونَ الطَّعَامَ وَيَمْشُونَ فِي الْأَسْوَاقِ وَجَعَلْنَا بَعْضَكُمْ لِبَعْضٍ فِتْنَةً أَتَصْبِرُونَ وَكَانَ رَبُّكَ بَصِيرًا} التفسير : قوله تعالى : " وجعلنا بعضكم لبعض فتنة أتصبرون " أي إن الدنيا دار بلاء وامتحان ، فأراد سبحانه أن يجعل بعض العبيد فتنة لبعض على العموم في جميع الناس مؤمن وكافر ، فالصحيح فتنة للمريض ، والغني فتنة للفقير ، عليه أن يواسه ولا يخسر منه . والفقير ممتحن بالغني ، عليه ألا يحسده ولا يأخذ منه إلا ما أعطاه ، وأن يصبر كل واحد منهما على الحق ، كما قال الضحاك في معنى " أتصبرون " أي على الحق . وأصحاب البلايا يقولون : لم لم نعف ؟ والأعمى يقول : لم لم أجعل كالبصير ؟ وهكذا صاحب كل آفة . والرسول المخصوص بكرامة النبوة فتنة لأشراف الناس من الكفار في عصره . وكذلك العلماء وحكام العدل ، ألا ترى إلى قولهم : " لولا نزل هذا القرآن على رجل من القريتين عظيم " [ الزخرف : 31 ] فالفتنة أن يحسد المبتلى المعافى ، ويحقر المعافى المبتلى . والصبر : أن يحبس كلاهما نفسه ، هذا عن البطر ، وذاك عن الضجر . " أتصبرون " محذوف الجواب ، يعني أم لا تصبرون . فيقضي جواباً كما قاله المزني ، وقد أخرجته الفاقة فرأى خصياً في مراكب ومناكب ، فخطر بباله شيء فسمع من يقرأ الآية : " أتصبرون " فقال : بلى ربنا ! نصبر ونحتسب . وقد تلا ابن القاسم صاحب مالك هذه الآية حين رأى أشهب بن عبد العزيز في مملكته عابراً عليه ، ثم أجاب نفسه بقوله : سنصبر . وعن أبي الدرداء أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول : " ويل للعالم من الجاهل وويل للجاهل من العالم وويل للمالك من المملوك وويل للمملوك من المالك وويل للشديد من الضعيف وويل للضعيف من الشديد وويل لسلطان من الرعية وويل للرعية من السلطان وبعضهم لبعض فتنة وهو قوله: " وجعلنا بعضكم لبعض فتنة أتصبرون " "أسنده الثعلبي تغمده الله برحمته . وقال مقاتل : نزلت في أبي جهل بن هشام والوليد بن المغيرة والعاص بن وائل ، و عقبة بن أبي معيط و عتبة بن ربيعة والنضر بن الحارث حين رأوا أبا ذر و عبد الله بن مسعود ، وعماراً وبلالاً وصهيباً وعامر بن فهيرة ، وسالماً مولى أبي حذيفة ومهجعا مولى عمر بن الخطاب وجبراً مولى الحضرمي ، وذويهم ، فقالوا على سبيل الاستهزاء : أنسلم فنكون مثل هؤلاء ؟ فأنزل الله تعالى يخاطب هؤلاء المؤمنين : " أتصبرون " على ما ترون من هذه الحال الشهيدة والفقر ، فالتوقيف بـ" أتصبرون " خاص للمؤمن ين المحقين من أمة محمد صلى الله عليه وسلم . كأنه جعل إمهال الكفار والتوسعة عليهم فتنة للمؤمنين ، أي اختباراً لهم . ولما صبر المسلمون أنزل الله فيهم : " إني جزيتهم اليوم بما صبروا " [ المؤمنون : 111] . التاسعة : قوله تعالى : " وكان ربك بصيرا " أي بكل امرئ وبمن يصبر أو يجزع ، ومن يؤمن ومن لا يؤمن ، وبمن أدى ما عليه من الحق ومن لا يؤدي . وقيل : " أتصبرون " أي اصبروا . مثل : " فهل أنتم منتهون " [ المائدة : 91 ] أي انتهوا ، فهو أمر النبي صلى الله عليه وسلم بالصبر . ................................. ( والله فضل بعضكم على بعض في الرزق فما الذين فضلوا برادي رزقهم على ما ملكت أيمانهم فهم فيه سواء أفبنعمة الله يجحدون ( 71 ) ) وهناك آيه أخري تقول : (( أَلَا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ (14) )) سورة الملك -14 ........ فالله سبحانهُ وتعالي خبير بعباده ويعلم أين الاصلح لهم ، فهل الاصلح لهم أن يكونوا فقراء ، أم الاصلح أن يكونوا أغنياء ........ هذا علي سبيل المثال ................................... يتبع ........ شارك هذه المشاركه رابط المشاركه شارك
ღشـــهـــرزادღ 19 أرسلي تقرير عن المشاركة قامت بالمشاركة 16 أبريل, 2011 وعليكِ السلام ورحمة الله وبركاته حياكِ الله يا حبيبة.. http://www.islam-qa.com/ar/ref/3699/ لماذا يموت أناس من الجوع مع أنّ الرزق مكتوب إذا كان الله قد كتب الرزق لكل إنسان فلماذا يموت الناس من الجوع ؟. الحمد لله فإن الله هو الرزاق وهو خير الرازقين وما من دابة إلا على الله رزقها ، وإنّ رزق الله لا يجره حرص حريص ولا يرده كراهية كاره ، ومن حكمة الله تعالى أن فارق بين العباد في أرزاقهم كما فارق بينهم في خلقهم وأخلاقهم فهو تعالى يبسط الرزق لمن يشاء ويقدر أن يوسع الرزق على قوم ويضيقه على آخرين فهو تعالى متكفل بأرزاق العباد على ما سبق به علم الله وكتابه وقد علم سبحانه وتعالى وكتب أن من العباد من يبسط له في رزقه ومنهم من يضيق عليه ولله في ذلك حكم بالغة لا تحيط به العقول ، ومن حكمته تعالى في البسط والتضييق ابتلاء العباد بالنعم والمصائب كما قال تعالى : ( ونبلوكم بالشر والخير فتنة ) ، وقال تعالى : ( فأما الإنسان إذا ما ابتلاه ربه فأكرمه ونعمه فيقول ربي أكرمن - وأما إذا ما ابتلاه فقدر عليه رزقه فيقول ربي أهانن ) الفجر ثم قال تعالى : ( كلا ) أي ليس الأمر كما يظن هذا الإنسان بل تنعيمه تعالى وتضييقه على من شاء ليس إلاّ ابتلاء لا إكراماً ولا إهانة ، ، وبهذا الإبتلاء يتبين الشاكر والصابر من ضدهما والله بكل شيء عليم . أهـ كتب إليناهذه الإجابة فضيلة شيخنا الشيخ عبد الرحمن البراك. شارك هذه المشاركه رابط المشاركه شارك
راغبة بالفردوس 477 أرسلي تقرير عن المشاركة قامت بالمشاركة 16 أبريل, 2011 وللرضا ثمرات يانعة لخصها أحد الصالحين في اثنتين وثلاثين ثمرة وهي : 1ـ إنه مفوض : والمفوض راض بكل ما اختاره له من فوّض إليه ولا سيما إذا علم كمال حكمته ورحمته ولطفه وحسن اختياره له . 2ـ إنه جازم بأنه لا تبديل لكلمات الله , ولا راد لحكمه , وأنه ما شاء الله كان وما لم يشأ لم يكن . 3ـ إنه عبدٌ محض , والعبد المحض لا يسخط جريان أحكام سيِّده المشفق البار الناصح المحسن . 4ـ إنه محب , والمحب الصادق , من رضي بما يعامله به حبيبه . 5ـ إنه جاهل بعواقب الأمور , وسيده أعلم بمصلحته وبما ينفعه . 6ـ إنه مسلم , والمسلم قد سلم نفسه لله , ولم يعترض عليه في جريان أحكامه عليه , ولم يسخط ذلك . 7ـ إنه عارف بربه , حسن الظن به لا يتهمه فيما يجريه عليه من أقضيته وأقداره . 8ـ إنه يعلم أن حظه من المقدور ما يتلقاه به من رضاء وسخط , فلابد له منه فإن رضي فله الرضا , وإن سخط فله السخط . 9ـ إنه يعلم أن رضاه عن ربه سبحانه وتعالي في جميع الحالات يثمر رضا ربه عنه . 10ـ إنه يعلم أن أعظم راحته , وسروره ونعيمه في الرضا عن ربه تعالي وتقدس في جميع الحالات , فإن الرضا باب الله الأعظم , ومستراح العارفين , وجنة الدنيا . 11ـ إن السخط باب الهم والغم والحزن , وشتات القلب , وكف البال , وسوء الحال . 12ـ إن الرضا ينزل عليه السكينة التي لا أنفع له منها , ومتى نزلت عليه السكينة : استقام وصلحت أحواله وصلح باله . 13ـ وإن السخط يُوجب تلون العبد , وعدم ثباته مع الله , فإنه لا يرضي إلا بما يلائم طبعه ونفسه , والمقادير تجري دائماً بما يلائمه وبما لا يلائمه , وكلما جري عليه منها ما لا يلائمه أسخطه , فلا تثبت له قدم علي العبودية . ورحم الله القائل : دع المقادير تجري في أعنتها ولا تبيتن إلا خالي البالِ ما بين طرفة عين وانتباهتها يغير الله من حالٍ إلي حالِ 14ـ إن السخط يفتح عليه باب الشك في الله , وقضائه وقدره , وحكمته وعلمه , فقلَّ أن يسلم الساخط من شك يداخل قلبه ويتغلل فيه . 15ـ إن الرضا بالمقدور من سعادة ابن آدم , وسخطه من شقاوته . 16ـ إن الرضا يوجب له أن لا يأسي علي ما فاته , ولا يفرح بما آتاه الله وذلك من أفضل الإيمان . 17ـ إن من ملأ قلبه من الرضا بالقدر, ملأ الله صدره غنيً وأمناً وقناعة فالرضا يفرغ القلب لله , والسخط يفرغ القلب من الله . 18ـ إن الرضا يُثمر الشكر , الذي هو من أعلي مقامات الإيمان , بل هو حقيقة الإيمان , والسخط يثمر ضده , وهو كفر النعم , وربما أثمر له كفر المنعم . 19ـ إن الرضا ينفي عنه آفات الحرص والكلب علي الدنيا , وذلك رأس كل خطيئة , وأصل كل بلية , وأساس كل رزية , فرضاه عن ربه في جميع الحالات ينفي عنه مادة هذه الآفات . 20ـ إن الرضا يخرج الهوى من القلب , فالراضي هواء تبعٌ لمراد ربه تبارك وتعالي . 21ـ إن الرضا بالقضاء أشق شيء علي النفس , بل هو ذبحها في الحقيقة , ولا تصير مطمئنة قط حتى ترضي بالقضاء , فحينئذ تستحق أن يُقال لها : {يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ * ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَّرْضِيَّةً * فَادْخُلِي فِي عِبَادِي * وَادْخُلِي جَنَّتِي} ( 27 ــ30 ) سورة الفجر . 22ـ إن المخالفات كلها أصلها من عدم الرضا , والطاعات كلها أصلها من الرضا . 23ـ إن عدم الرضا يفتح باب البدعة , والرضا يغلق عنه ذلك الباب . 24ـ إن الرضا يخلص العبد من مخاصمة الرب تعالي في أحكامه وأقضيته , فإن السخط عليه مخاصمة له فيما لم يرض به العبد , وأصل مخاصمة إبليس لربه , من عدم رضاه بأقضيته وأحكامه الدينية والكونية . 25ـ إن كل قدر يكرهه العبد ولا يلائمه لا يخلو من أمرين : الأول : إما أن يكون عقوبة علي الذنب فهو دواء لمرض لولا أن تدارك الحكيم إياه بالدواء لترامي به المرض إلي الهلاك . ثانياً : أو يكون سبباً لنعمة لا تُنال إلا بذلك المكروه , فالمكروه ينقطع ويتلاشي , وما يترتب عليه من النعمة دائم لا ينقطع . فإذا شهد العبد هذين الأمرين انفتح له باب الرضا عن ربه في كل ما يقضيه له ويقدره . 26ـ أن يعلم أن منع الله سبحانه وتعالي لعبده المؤمن المحب عطاء وابتلاءه إياه عافية . قال سفيان الثوري ـ رحمه الله ـ ( منعه عطاء ) . 27ـ إن رضا الله عن العبد أكبر من الجنة ـ كما تقدم . 28ـ إن الرضا آخذ بزمام مقامات الدين كلها , وهو روحها وحياتها , فإنه روح التوكل وحقيقته , ورُوح اليقين , وروح المحبة , وصحة المحب , ودليل صدق المحبة , وروح الشكر ودليله . 29ـ إن الرضا يفتح باب حُسن الخلق مع الله تعالي , ومع الناس ., فإن حُسن الخلق من الرضا , وسوء الخُلق من السخط . 30ـ إن النبي [ صلي الله عليه وسلم ] سأل الله تعالي الرضا بالقضاء ، كما روي الإمام أحمد في مسنده وأصحاب السنن ـ فقال : ( اللهم بعلمِك الغيب , وقدرتك علي الخلق , أحيني إذا كانت الحياة خيراً لي , وتوّفني إذا كانت الوفاة خيراً لي , وأسألك خشيتك في الغيب والشهادة , وأسألك كلمة الحق في الغضب والرضا , وأسألك القصد في الفقر والغني , وأسألك نعيماً لا ينفد , وأسألك قُرة عين لا تنقطع , وأسألك الرضا بعد القضاء , وأسألك برد العيش بعد الموت , وأسألك لذة النظر إلي وجهك الكريم , وأسألك الشوق إلي لقائك في غير ضراء مضرّة , ولا فتنة مضلّة , اللهم زينا بزينة الإيمان , واجعلنا هداة مهتدين ) . 31ـ إن الرضا يفرغ قلب العبد , ويقلل همّه وغمّه , فيتفرغ لعبادة ربه . فقد ذكر ابن أبي الدنيا ( رحمه الله ) عن بشر بن بشار المجاشعي ـ وكان من العلماء ـ قال : قلت لعابد : أوصني قال : ألق بنفسك مع القدر حيث ألقاك , فهو أحري أن يفرغ قلبك , ويُقلّل همك . وإيّاك أن تسخط ذلك , فيحل بك السخط وأنت عنه في غفلة لا تشعر به فليقيك مع الذين سخط الله عليهم . وكان الخليفة الخامس : عمر بن عبد العزيز كثيراً ما يدعو : ( اللهم رضِّني بقضائك , وبارك لي في قدرك , حتى لا أحب تعجيل شيء أخرنه , ولا تأخير شيء عجلته ) . 32ـ إن أهل الرضا من أسرع الناس مروراً علي الصراط فعن وهب بن منبه ( رحمه الله ) قال : ( وجدت في زبور آل داود : هل تدري مَن أسرع الناس مرّاً علي الصراط ؟ الذين يرضون بحكمي , وألسنتهم رطبة من ذكري هل تدري أي الفقراء أفضل ؟ الذين يرضون بحكمي وبقسمي , ويحمدوني علي ما أنعمت عليهم هل تدري أي المؤمنين أعظم منزلة عندي ؟ الذي هو بما أعطي أشد فرحاً منه بما حبس . .......... وأتمني أكون أفدتك :) شارك هذه المشاركه رابط المشاركه شارك
ღشـــهـــرزادღ 19 أرسلي تقرير عن المشاركة قامت بالمشاركة 16 أبريل, 2011 ضمن جولة في صحيح مسلم: الكنز المفقود.. القناعة في الرزق الشيخ عبدالله بن حمود الفريح الحمد لله الذي بيده كل شيء، حفظ لكلِّ عبد رزقه، وكتب له ذلك منذ نفخ الروح فيه، والصلاة والسلام على نبيِّ الأمة الذي بعث قُدوة للأمة، يُعَلِّمهم بقوله وعمله - صلى الله عليه وسلم - دلَّ الأمة على سُبُل تحقيق الفلاح، ولكن المعايير في تحقيق النجاح والفلاح عند الناس اليوم تختلف، ولربما وجدْنا الكثرة الكاثرة يرون الفلاح هو جَمْع المال، والكدح خلف حطام الدنيا، حتى وصل بالبعض أن يجمعه ولو مِنْ وَجْه غير مشروع، ومع ذا نجد كلاًّ من الناس يشتكي من قلة ذات اليد مع ما في يده من الخير، وأنا هنا لا أعني أولئك المساكين والفقراء الذين بالفعل لا يجدون ما يقاوِمون به متطلبات حياة اليوم، لا، وإنما أتعجب حينما أسمع الكثير يشتكي أيًّا كان دخْلُه ومرتبه فهو لا ينفك عن الشكوى! ولا غرابة في ذلك حينما تعلم - أيها المبارك - أن كثيرًا من الناس يبحثون عن كنز ليس له نهاية، فهم لن يشبعوا منه مهما حصلوا عليه؛ لأن الكنز في واقع كثيرٍ من الناس اليوم هو الكنز الحسِّي، والحسي فقط، وهو المال وما يلحق به من مطامع الدنيا، وحصول الرضا بهذا الكنز مستحيلٌ؛ كما قال - صلى الله عليه وسلم -: ((لو كان لابن آدم واديان من مال، لابتغى ثالثًا))، ومع عدم حصول الرضا سيستمر العبدُ في كدح خلف هذا الكنز، فهو لن يهدأ له بال. والحصيف هو مَن سعى في البحث عن ذلك الكنز المعنوي، الذي تحقُّق الرضا فيه واضح؛ بل الفلاح فيه - كما سيأتي من خبر مَن لا ينطق عن الهوى - بل دعا - صلى الله عليه وسلم - أن يكون عنده ذلك الكنْز المعنوي، ذلك الكنز قيل فيه: القناعة كنز لا يفنى، فمَنْ رُزِق القناعة صار في راحة مما أوتي؛ لأن به يتحقق الفلاح، فالقلب به يهدأ، والنفس تنْشرح، والعبد يكون قريبًا من ربِّه - جل وعلا - لانصراف مطامع الدنيا عنه. أتركك - أخي المبارك - مع هذَيْن الحديثين، اقتبستهما من جولتنا في "شرح صحيح الإمام مسلم" - رحمه الله -: 69- عن عبدالله بن عمرو بن العاص: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: ((قد أفلح من أسلم، ورُزق كفافًا، وقنّعهُ اللهُ بما آتاهُ)). 70- عن أبي هُريرة، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((اللهم اجعل رزق آل محمد قُوتًا)). أولاً: تخريج الحديثَيْن: حديث ابن عمرو - رضي الله عنهما -: أخرجه مسلم في "كتاب الزكاة"، "باب الكفاف والقناعة"، حديث (1054)، وانفرد به عن البخاري، وأخرجه الترمذي في "كتاب الزهد"، "باب ما جاء في الكفاف والصبر عليه"، حديث (2348)، وأخرجه ابن ماجه في "كتاب الزهد"، "باب القناعة"، حديث (4138). وأما حديث أبي هريرة - رضي الله عنه -: فأخرجه مسلم في نفس الباب السابق، وأخرجه البخاري في "كتاب الرقاق"، "باب: كيف كان عيش النبي - صلى الله عليه وسلم؟"، حديث (6460)، وأخرجه الترمذي في "كتاب الزهد"، "باب ما جاء في معيشة النبي - صلى الله عليه وسلم"، حديث (2361)، وأخرجه ابن ماجه في "كتاب الزهد"، "باب القناعة" حديث (4139). ثانيًا: شرْح ألفاظ الحديثَيْن: ((قَدْ أَفْلَحَ مَنْ أَسْلَمَ)): أفلح من "الفلاح": وهو البقاء والفوز والظفر؛ انظر "النهاية"، مادة (فلح). والفلاح هو: اسمٌ جامع لِحُصُول كل مطلوب ومحبوب، والسلامة من كلِّ مخوف مكروه، وذلك إذا أسلم العبد؛ أي: دخَل الإسلام الذي هو النَّهْج القويم والصراط المستقيم. ((كَفَافًا)): الكفاف: هو ما يكف عن الحاجات، ويدفع الضرورات والفاقات، ولا يلحق بأهل الترفهات؛ أي: أهل الترف، فهو أخذ ما يكفي بحيث لا يجعله محتاجًا ولا مضطرًّا، وكذلك لا يجعله مترفًا؛ انظر "المفهم" حديث (921). ((وَقَنَّعَهُ اللَّهُ بِمَا آتَاهُ)): قنعه من "القناعة": وهي الرضا بالقسم، وقال الراغب: هي الاجتزاء باليسير من الأغراض المحتاج إليها؛ انظر "المفردات"؛ للراغب (413). ((قُوتًا)): القوت: هو ما يقوت ويكفي من العيش، وهو بمعنى الكفاف، فكأن النبي - صلى الله عليه وسلم - دعا أن يكون رزق آل محمد - صلى الله عليه وسلم - ما يقوتهم ويكفيهم، بحيث لا يعرضهم لحاجة أو فاقة، ولا إلى ترفٍ وانبساط من الدنيا. ثالثًا: فوائد الحديثَيْن: الفائدة الأولى: حديث عبدالله بن عمرو بن العاص - رضي الله عنهما - فيه دلالة على عنوان الفلاح في الدنيا والآخرة، وذلك ما جمع ثلاثة أمور: أولها: الإسلام، فعليه مدار الفوز بالثواب والنجاة من العقاب. وثانيها: حصول الرزق الذي يكفيه ويكف وجهه عن سؤال الخلق. وثالثها: أن يقنِّعه الله تعالى بهذا الكفاف؛ لئلا تنشغل نفسه بملذات الدنيا عن إقباله على ربه، فيقسو قلبه، ويظل كالذي يأكل ولا يشبع لفقْده للقناعة بما آتاه الله، فالذي أعطاه الله تعالى الإسلام سلك بقلبه طريق الهداية، ولئلا ينشغل هذا القلب عن المقصود الأصلي في الحياة، وهو تمام عبادة الله تعالى حق العبادة رزقه ما يكفيه من الدنيا، وجعل في هذه الكفاية قناعة للنفس، وغنى للقلب؛ ليكونَ أكثر إقبالاً على ربِّه - جل وعلا - وليس الغنى عن كثرة، ولكن الغنى غنى النفس. قال ابن القيِّم - رحمه الله -: "يكمل غنى القلب بغنى آخر هو غنى النفس، وآيته سلامتها من الحظوظ وبراءتها من المراءاة"؛ انظر "تهذيب مدارج السالكين" (4741). الفائدة الثانية: حديث أبي هريرة - رضي الله عنه - فيه بيان زُهد النبي - صلى الله عليه وسلم - وتقلُّله من الدنيا، حيث كان يدعو بأن يرزقه وأهله ما يقوتهم فقط لا كثرة في المال والمتاع، وإنما الكفاف، وهو البلغة التي تعين على المقصود الأصلي، والإقبال على الآخرة. الفائدة الثالثة: الحديثان فيهما دلالة على فَضْل القناعة والرِّضا بما قسمه الله تعالى، ففي القناعة غنى للقلب والنفس التي إذا لَم تقنع فلن تشبَع. فالنبي - صلى الله عليه وسلم - يضع قاعدة يُبَين فيها أهمية القناعة؛ فيقول: ((ليس الغنى عن كثرة العرض، ولكن الغنى غنى النفس)). - ويجعلها أحد أسس الفلاح في الحياة؛ فيقول: ((قد أفلح من أسلم ورزق كفافًا، ومتعه الله بما آتاه))، ثم هو - صلى الله عليه وسلم - يدعو أن يرزقه الله ما يدل على ذلك فيقول: ((اللّهُمَّ اجْعَلْ رِزْقَ آلِ مُحَمَّدٍ قُوتًا)). والمتأمِّل في حياته - صلى الله عليه وسلم - يَجِدُ نماذج تطبيقيَّة كثيرة تدل على خلق القناعة؛ ففي الصحيحَيْن عن عائشة - رضي الله عنها – قالت: "تمرّ بالنبي ثلاثة أهلَّة ولا يوقد في بيته نار"، وعند البخاري عن قتادة - رضي الله عنه - قال: "فما أعلم النبي - صلى الله عليه وسلم - رأى رغيفًا مرققًا حتى لحق بالله، ولا رأى شاة سميطًا بعينيه قط"، وعند مسلم عن عائشة - رضي الله عنها - قالت: "لقد مات رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وما شبع من خبز وزيت في يوم واحد مرتين"، وفي الصحيحين قالت - رضي الله عنها -: "ما أكل آل محمد - صلى الله عليه وسلم - أكلتين في يوم إلا إحداهما تمرًا". وعند البخاري قالت - رضي الله عنها وعن أبيها -: "كان فراش رسول الله من أدم وحشوة ليف"... إلى غير ذلك من النماذج التي تدل على تقلُّله من الدنيا، وأخذه بقدر الكفاف؛ لأنه دعا: ((اللّهُمَّ اجْعَلْ رِزْقَ آلِ مُحَمَّدٍ قُوتًا))، وهكذا كان الصحابة والسلف. قال الغزالي - رحمه الله -: "كان محمد بن واسع يبلُّ الخبز اليابس بالماء ويقول: من قنع بهذا، لم يحتج إلى أحد"؛ انظر: "الإحياء" 3/239. وهذا أبو حازم يكتب إليه بعضُ بني أمية يعزم عليه إلا رفع إليه حوائجه، فكتب إليه: "قد رفعت حوائجي إلى مولاي، فما أعطاني منها قبلت، وما أمسك عنِّي قنعت"؛ انظر: "الإحياء" (نفس المرجع السابق)، وانظر: "القناعة"؛ لابن السني (43). وقال الشافعي - رحمه ا لله -: رَأَيْتُ القَنَاعَةَ رَأْسَ الغِنَى فَصِرْتُ بِأَذْيَالِهَا مُمْتَسِكْ فَلاَ ذَا يَرَانِي عَلَى بَابِهِ وَلا ذَا يَرَانِي بِهِ مُنْهَمِكْ فَصِرْتُ غَنِيًّا بِلا دِرْهَمٍ أَمُرُّ عَلَى النَّاسِ شِبْهَ المَلِكْ انظر: "ديوان الشافعي". مُسْتَلَّةٌ من "شرح صحيح مُسلم"، كتاب الزكاة؛ للشيخ عبدالله حمود الفريح - الحدود الشمالية – رفحاء. الشيخ/ عبدالله بن حمود الفريح شارك هذه المشاركه رابط المشاركه شارك
ღشـــهـــرزادღ 19 أرسلي تقرير عن المشاركة قامت بالمشاركة 16 أبريل, 2011 (معدل) http://www.saaid.net/arabic/241.htm http://www.saaid.net/Doat/hamesabadr/121.htm تم تعديل 16 أبريل, 2011 بواسطة ღشـــهـــرزادღ شارك هذه المشاركه رابط المشاركه شارك
*جهاد في سبيل الله* 37 أرسلي تقرير عن المشاركة قامت بالمشاركة 16 أبريل, 2011 بســم الله الـرحمــن الرحيــم اولا اود ان اشكرك اختى راغبة بالفردوس وحقق الله رغبتك وجعل الفردوس مكانك وكم اعجبنى ردك وبالاخص ثمرات الرضا هى بالحق جميلة جدا واسال الله ان يجعلنا من الراضين المرضى عنهم فى النيا والاخرة ثانيا: اشكر اختى شهرذاد وجزاكى الله كل خير فقد وضحت امامى الصورة فكان هذا هو هدفى وضوح مسالة الرزق بالادلة حتى لا تراودنى الشكوك شارك هذه المشاركه رابط المشاركه شارك
راغبة بالفردوس 477 أرسلي تقرير عن المشاركة قامت بالمشاركة 16 أبريل, 2011 السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،، ياهلا جهاد حبيبتي ^^ والشكر لله ياقمر ،، اللهم آمين ولكِ بالمثل ياحبيبه المهم انك استفدتي ولله الحمد :) شارك هذه المشاركه رابط المشاركه شارك
~*أم جويرية*~ 71 أرسلي تقرير عن المشاركة قامت بالمشاركة 17 أبريل, 2011 وعليكنّ السلام ورحمة الله وبركاته؛ بوركت الأخوات الغاليات على مجهودهنّ أسأل الله أن تكون قد اتضحت لكِ الصورة أخيتي.. ينقل إلى الساحة المناسبة :) شارك هذه المشاركه رابط المشاركه شارك