اذهبي الى المحتوى
ملاذ الفرح

ما تشتهي السفنُ

المشاركات التي تم ترشيحها

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته

جزاكى الله خيرا اختى

(ملاذ الفرح )

ماشاء الله

اسلوبك رااااااااااااااااائع جداااااااا

اللى شدنى الى الروايه التصميم

ماشاء الله تصميم راااااااائع

وانا بحب اللون اللبنى جدااااااااااااااا

كنتى رده فى احد المواضيع شوفت التصميم فدخلت عليه

لقيت الراوايه الرااااااااااااااائعه ماشاء الله

 

متابعه معك باذن الله

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

أحلام

في ناس بيقرأوا في الرواية الآن :)

فأحسن إنه أخليهم يكملوا وياخذوا نفس ثم أضع جزء

ربما غداً إن شاء الله

 

سجدة لله

يعني التصميم جا بفايدة؟

:)

شكراً حبيبتي أنتِ الأروع

أسعدني ردك.. أنا أيضاً أحب الأزرق بصورة عامة

بوركتِ

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

:unsure:

 

جزء جديد

 

والا ؟؟؟

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

"ماذا دهاكِ مُنية؟"

"لا شيء" سحبتْ مُنية مكنسة وأخذتْ تنظف مكان الصحن، هل من المعقول أن مُصعب خطبَ حنان؟ لا لا هذا مستحيل.. هذا لا يمكن أن يحصل لا يمكن، قالتْ وهي تدعي عدم الاهتمام:

"ومن هو؟"

"لا أعرف حقاً"

وضعتْ مُنية قدراً على النار وخرجتْ من المطبخ، لحسن حظها جلس مروان يشاهد التلفاز، كان يشاهد تقريراً طبياً.. جلستْ بجانبه، ثم قالتْ:

"مروان"

"نعم"

"هل مصعب خاطب؟"

التفتْ مروان إليها وقد ساوره الشك، لماذا قد تسأله عن مصعب؟ أجاب:

"لا.."

"إذاً ليسَ هو من خطب حنان جارتنا؟"

"لا، ذاك هيثم"

"ظننتُ أنه هو"

"لا ليس هو"

نظرَ إليها مروان قليلاً، لم تذهب شكوكه.. تمنى لو أنه يتذكر حرفاً من دروس علم النفس التي درسها في الكلية، لكنه لم يتذكر شيئاً.. ثم عاود المشاهدة وباله لم يكن بجانب التلفازِ أبداً.

عادتْ مُنية إلى المطبخ لتراقب القدر بعد أن ارتاح بالها، لم يكن هو.. لا زال هناك أمل، ربما عليها العمل لجعله حقيقة، نظرتْ إلى أمها ثم قالت:

"أمي ما رأيكِ أن نزور أم مصعب وبناتها؟"

"لماذا؟"

"أليسوا جيراننا؟ لقد اشتقت إلى رنا وشمس"

"نعم، سنزورهم غداً إن شاء الله"

في اليوم التالي وفي وقت الضحى ذهبتْ مُنية ووالدتها إلى شقة جيرانهم وطرقتْ أم مروان الباب، فتح مصعب الباب.. كانتْ صدمة بالنسبة لمُنية فلم تتوقع أن يفتح الباب هو، لكنه أمرٌ كان عليها أن تتوقعه فهل يترك أخواته يفتحنَ البابَ للغرباء؟ أنزلتْ نظرها إلى الأرض بسرعة.. قالتْ أم مروان:

"السلام عليكم"

"وعليكم السلام"

"هل والدتكَ موجودة؟"

"بالطبع يا خالة، تفضلا"

دخلتْ أم مروان ومُنية، كانتْ هذه أولَ مرةٍ تشاهد فيها شقة مصعب.. كان الأثاث فيها بسيطاً وأنيقاً في نفس الوقتْ، فتح مصعب باب غرفة الضيوف ثم نادى على والدته وأخواته، أشار لرنا فاقتربت منه وقال بصوتٍ واطئ:

"هل هذه الفتاة أختُ مروان؟"

"وما يدريني من أتانا أليسوا في غرفة الضيوف؟"

"اصمتي لا تفضحيني تكلمي بصوتٍ واطئ"

"لماذا تسألُ أصلاً؟"

"لا لشيء، ادخلي ادخلي، لا فائدة منكِ"

جلستْ رنا بجانب مُنية بعد أن سلمت، وأخذتْ تتحدث معها:

"كيف حالكِ؟"

"بخير"

"أليسَ الجلوسِ في المنزلِ مملاً؟ طبعاً هو أفضلُ من الدراسةِ لكن عندما تذهبين إلى الكلية تلتقين بصديقاتكِ.. ترينَ مناظر جميلة على جانبي الطريق"

"على الأقل أنتِ ستذهبين إلى الكلية في السنة القادمة، أنا تخرجت وأكملتْ"

"ألم تجدي عملاً؟"

"لا"

"أليس أخوكِ متدرباً؟ ليجد لكِ عملاً في المستشفى"

"لقد تكلم مع رئيسهِ لكنه أخبره بأنه لا يوجد شاغر"

"لا تقلقي، كلُ شيءٍ خير"

"نعم"

خرجتْ رنا وذهبت لتصنع القهوة، تسلل مصعب من خلفها دون أن تشعر ثم صرخ، قفزتْ رنا من مكانها.. بينما استغرق مصعب بالضحك، ثم صرخت:

"لماذا هكذا يا مصعب؟ لقد أفزعتني.. ربما نبض قلبي وصل إلى مئتين الآن"

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

رائع بدي جزء تاني :closedeyes:

بتعرفي ملاذ الحبيبة فتحت نفسي عل الكتابة وبدأت برواية جديدة الحمد لله

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــة ،،

 

 

رااااائع راااائع فروحة

أكملي بسرعة بارك الله فيكِ : )

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك
رائع بدي جزء تاني

بتعرفي ملاذ الحبيبة فتحت نفسي عل الكتابة وبدأت برواية جديدة الحمد لله

 

:)

حاضر لعيونكم جزء ثاني إن شاء الله

روايتك تلك فتحت نفسي على الكتابة :)

 

 

السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــة ،،

 

 

رااااائع راااائع فروحة

أكملي بسرعة بارك الله فيكِ : )

 

أنت الأروع :)

حاضر بما أنكن متلهفين هكذا..

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

"كم أحبُ هذه النظرةَ على وجهكِ عندما أفعل بكِ هكذا"

عادتْ رنا إلى تحضير القهوة ثم قالتْ:

"نعم هذه أختْ مروان، صديقك.. لكن لماذا تسأل؟"

"هل يتورط أحد أن يسأل شيئاً هنا؟"

"هل أعجبتك؟" قالتْ رنا بخبث.

"عيب أن تتحدثي هكذا عن أخيكِ، أنا أصلاً لم أنظر إليها وأنتِ تعرفينني جيداً"

ثم خرج من المطبخ منزعجاً. حملتْ رنا صينية القهوة إلى غرفة الضيوف وقدمتها للضيوف، ثم جلستْ.. وأخذتْ تتأمل مُنية، خريجة كلية صيدلة، وجميلة جداً.. وطولها مناسب وأخلاقها جميلة أيضاً ولا تتحدث كثيراً أي من النوع الذي يفضله مصعب.. ماذا ينقصها حتى تكون زوجةً له؟ قررتْ أن تتحدث مع والدتها في الموضوع.. بعد أن يخرجَ الضيوف.

رحلتْ مُنية ووالدتها.. ثم فتحتْ رنا الموضوع مع والدتها:

"فعلاً إنها فتاة مناسبة.. لكنَ الرأي رأيُ مصعب أولاً وآخراً"

"تحدثي معه"

"سأفعل"

"متى؟"

"الآن"

نادتْ أم مصعب على ابنها وخرجتْ رنا لتُخليَ الجو لهما..

"نعم يا أمي؟"

"اجلس يا بني أريد أن أتحدث معك بموضوع" علم مصعب حالاً بأنها ستتحدث عن الزواج.. لكنه جلس دون أن يقول شيئاً.

"بني لقد وجدتَ عملاً وستبدأ به في الأسبوعِ القادمِ إن شاء الله، وأنتَ الآن في الرابعة والعشرين من عمرك تبارك الله.. ويجب عليكَ أن تجدَ بنتَ الحلال التي تسعدك وتشاركك في حياتكِ، وتصنع معكَ مجدك.. وإن كنتَ متردداً بشأن المال فأنا متكفلة بمصاريفِ العرس والمهر علي أيضاً، والعروسة موجودة فقط قل نعم.."

أخذَ مصعب يدور بنظره في المطبخ.. ثم قال بامتعاض:

"من هي؟"

"مُنية بنتُ جارتنا أم مروان أو إن أردتَ غيرها"

"دعيني أفكر"

 

........

 

الآن حاولن أن تتوقعن ما سيحدث لكن لا تخبرنني لأنني لن أخبركن إن كان صحيحاً أم لا

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

شكرًا : )

ممممم لح يقبل مصعب بصيرلو وحدة متل منية وبقول لأ :closedeyes:

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

هو هذا الجزء فقط صغير لأنه أردت أن أنهيه عند هذه النقطة :)

طيب طيب

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

بصراحة لن تعرفوا النتيجة الآن.. لاحقاً

 

نامتْ مُنية مبكراً ذلك اليوم، تمنتْ لو أن مُصعب يبادلها نفس المشاعر حينها لن يكون الأمر بهذه الصعوبة فهو قادر على خطبتها، أما هي فلا حول لها ولا قوة سوى الدعاء.. الدعاء أن يرزقها الله به زوجاً. نامتْ مرتاحة البال وفي قلبها أمل ككل ليلة بأن غداً هو اليوم الموعود..

مرتْ الأيام على نفس الوتيرة، زيارات بين الجيران، لقاءات كثيرة بينها وبينَ رنا التي قوت علاقتها بها كثيراً..

مرتْ أشهر وكانت مُنية تترقب أي حديث يخوضه مروان مع والدتِه عن مصعب، إلا أن حديثه عنه بدأ يقلُ مع الأيام بعد أن أصبحت علاقتهما وطيدة ولم يعد هناك حاجة إلى إعادةِ نفس الكلام.. أصبحتْ تنتظر أخباره على أحر من الجمر، وتتمنى لو أن رنا تكلمها بأي شيء عنه، أحستْ بأن الطريقَ مسدودٌ أمامها.. وذات ليلة جلس مروان يحدث أمه:

"لقد اشترت عائلة مصعب شقة أخرى في عمارتنا"

"ربما ليتزوج فيها مصعب"

"أعتقد ذلك، لكنه لم يحدثني عن السبب"

أشعر هذا الخبر مُنية بالفرح والخوف في نفس الوقت، فرحاً بأنه سيتزوج وقد تكون هي.. وخوفاً بأنه سيتزوج وقد لا تكون هي، الكابوس الذي لاحقها، أن يختار غيرها.

لكن رنا تعرفها وهي متأكدة من أنها سترشحها له، وحتى والدته تعرفها جيداً وتحبها.. نعم هذه الشقة من أجلها إن شاء الله.

في صباح اليوم التالي جاءت أم مصعب ورنا لزيارتهم، طارت مُنية من الفرح، فهم آتون لخطبتها! هذا ما أحست به إحساساً قوياً، وانتظرتهما أن يفتحا الموضوع في أي لحظة.. وبقيت جالسة، ثم فكرت أنهما ربما يودان الحديث مع والدتها فقط فغادرتْ الغرفة ووقفت تستمع من خلف الباب، لكنها كانتْ مجردَ أحاديثٍ عادية.. في تلك اللحظة

دخل مروان من الخارج، نظر إلى مُنية واقفة خلف الباب، همس لها:

"ماذا تفعلين؟"

"أستمع"

"لمن؟"

"أمي وأم مصعب"

"ماذا يقولون؟"

"يتحدثون عن طريقة صنع حساء العدس"

"هل هذا الأمر السري الذي تريدين معرفته؟"

"اعتقدت أنهما ربما يتحدثان عن موضوع آخر"

ضحك مروان وذهب إلى غرفته التي كانت نظيفة على غير العادة، فمُنية أخذتْ على عهدتها تنظيفها يومياً.. ابتسم مروان سعيدٌ بأن ملابسه في الخزانة وكتبه على المكتب، فهذا أمرٌ قلما يحدث.

سمعتْ مُنية اقتراب الخطى من الباب فركضت نحو المطبخ، ووصلتْ في الوقتِ المناسب عندما خرجتْ أم مصعب ووالدتها ورنا، وودعتهما أم مروان.

جلستْ مُنية، خائبة الأمل.. ظنت أنهما آتيتانِ للتحدثِ بالموضوع، حسناً ربما في الزيارةِ القادمة.

وبعد أسبوعٍ تقريباً دخل مروان مسرعاً فزعاً، لاحظتْ مُنية تعابير وجهه فقالت:

"ما بك مروان؟ ماذا هناك؟"

"مصعب، إنه مصعب"

 

^^

شوفوا الشر على أصوله :)

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

اممم

اتوقع انه مصعب لم يخطب منيه ... هذا اولا .

اما ثانيا ففى اخر جزء كتبت :

"ما بك مروان؟ ماذا هناك؟"

"مصعب، إنه مصعب"

اتوقع انه امممم حصله حادث مثلا او اختلف مع مروان فى شئ .

 

اكملى بسرعه بسرعه ...

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

هذا الجزء وضعته حتى ألوعكم :)

ربما أحن عليكم وأضع جزء آخر اليوم..

لكن حتكون 4 أجزاء.. كثير :)

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

طيبه جدا ماشاء الله :wub:

ياللا بسرعه

اكتب بسرعه كم مره ؟؟؟

 

متابعه لكن لا تلعبى باعصابى

والا هنفذ :icon15:

 

شكلك مش خفت المرة اللى فاتت

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

أحزنتوني :( فقلت أضعلكم جزء شكلكم محزن :)

 

"ماذا به؟" فزعتْ مُنية وأحستْ بضعف ساقيها:

"لقد صدمته سيارة، هكذا أخبروني.. لا أعرف لا أعرف إلى أي مستشفى ذهب"

أحستْ مُنية برغبة شديدةٍ بالبكاء، لكنها إن بكتْ الآن فستفضحُ نفسها تمالكت نفسها بصعوبة، أمسك مروان بيديها وقال:

"أرجوكِ اذهبي واسألي عائلته إن كانوا في المنزل، أرجوكِ"

أسرعتْ مُنية واضعة حجابها وعباءتها وخرجتْ نحو شقة أم مصعب طرقت الباب بقوة صرختْ شمس من خلف الباب:

"من؟"

"أنا مُنية"

فتحت شمس وهي تبكي، قالتْ مُنية:

"هل أنتِ وحدكِ؟"

"نعم، لقد رفضتْ أمي أن أذهب معهم" قالت وهي تبكي.

"أين هو؟ في أي مستشفى؟"

"الـ.. الحياة، مستشفى الحياة"

"ارتدي عباءتكِ بسرعة حتى تأتي معي، سأعود بعد قليل" اتجهتْ مُنية نحو مروان الذي وقف على السلم وقالتْ:

"الحياة يا مروان، مستشفى الحياة" ركض مروان نحو باب العمارة

"طمئنا فور وصولك"

ثم أمسكتْ بيدِ شمس وتوجهتْ نحو شقتهم، أخبرتْ والدتها بما حصل.. ولم تتوقف شمس عن البكاء، أخذتْ مُنية تهدأ نفسها قبل شمس، عليها أن تبقى متماسكة.. يجب أن تبقى قوية ومتماسكة ومحافظة على أعصابها.. أنتِ تستطيعين فعلها يا مُنية، تستطيعين اجتياز الأمر. ثم أحضرتْ كوبَ ماء لشمس، حان وقتُ تهدئتها الآن.. أعطتها كوب الماء وقالت بصوتٍ حانٍ:

"هيا يا شموسة، أنا متأكدة من أنه سيكون بخيرٍ، إنه رجلٌ والرجال أقوياء.. لا يكفيهم حادث بسيط ليؤذيهم، ومروان سيتصل بعد قليل ليخبرنا أنه بخير، عليكِ أن تهدأي من أجله، ربما يودُ الحديث معك هل ستتحدثينِ وأنتِ تبكين؟ كيف سيفهم عليكِ؟ يجب عليه أن يفك الشفرات عندها"

ضحكت شمس رغم دموعها.

"هيا أريني هذه الضحكة الجميلة وامسحي عنكِ هذه الدموع" سحبتْ مُنية منديلاً من علبة مناديل بجانبها وأعطته لشمس التي توقفت عن البكاء وأخذت تمسح دموعها، قالت:

"هل سيتصل بكِ أخوكِ حقاً؟"

"نعم، لقد أوصيته أن يفعل، وحتى إن لم يتصل سأتصل به أنا"

أخذتْ مُنية دور المواسية، إلا أنها كانت هي نفسها بحاجة إلى مواساة.. فالحبيب مصاب في المستشفى بحادث.. وهي لا تعرف إن كان الحادث بسيطاً أم..

ولا تعرف إن كان حياً أصلاً!

انتظرتْ رنين هاتفها ربما بخوف أكثر من شمس، بعد قليل رن الهاتف.. أسرعتْ نحوه وأجابت من أول رنة، كان مروان:

"طمئنا مروان"

"إنه بخير لا حاجة للقلق"

"هل هو مستيقظ أم في غيبوبة؟"

"إنه كالحصانِ" سمعت مُنية صوتَ ضحكةٍ بجانبه.. إذاً كان مصعب بجانبه، قالتْ:

"هل يمكنه التحدث إلى أخته؟ إنها قلقة عليه كثيراً"

"هل تتحدث مع أختك؟" جاءت الإجابة بنعم. ناولتْ مُنية الهاتف لشمس، وجلستْ بجانبها محاولة أن تسمع.

"مصعب؟"

"شموسة كيف حالكِ؟"

"أنتَ كيف حالك؟ قلقت عليكَ كثيراً"

"أنا بخيرٍ حقاً، إصابة بسيطة في الرأس والبطن لأنني سقطت إلى الخلف، لكن السائق لم يدس علي وإلا لكان في المحكمة الآن"

ضحكت شمس.

"أين أنتِ الآن؟"

"في بيتِ جارتنا"

"حسناً، ستعود رنا إليكِ بعد قليل"

ناولتْ شمس مُنية الهاتف ورد مروان:

"هل تحتاجين شيئاً؟"

"سلامتك فقط"

ثم أغلقتْ الخط وهي تشعر بالراحة، أرادتْ أن تبكي دموعَ الفرح، لكنها لم تذرف دموع الحزن فهل تبكي الآن وهي سعيدة؟

 

حتى الآن ما رأيكن في الرواية؟ الأحداث وتسلسلها؟ الشخصيات؟

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،

 

 

رائع رائع رائع

 

جميل انك مقتلتيش الولد

اتمنى ان يتزوج مصعب بمنية في اقرب وقت

ورنا الدكتورة تتزوج بمروان الدكتور

ويجيبو كتاكيت دكاترة كمان

 

 

شكلي عشت مع القصة بكل جوارحي ههههههه

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

نقوبة ردك مضحك :)

وفقكِ الله يا دكتورة..

أنا متأكدة أن رأيكِ في سيتغير بعد النهاية وربما تسافرين للعراق حتى تضربيني :) وكذلك باقي القارئات

:))

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك
أنا متأكدة أن رأيكِ في سيتغير بعد النهاية وربما تسافرين للعراق حتى تضربيني :) وكذلك باقي القارئات

 

لا لا عشان خطري

مش عايزة احزن :(

 

 

 

بدي اعرف حاجة

 

ازاي انطق اسم منية ههههههه

هي بشدة على الياء مثل أمنية

أو زي منيا

 

لو ممكن تشكليه عشان أقرأها صح هههه

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــة ،،

 

والله جميل جدا وكل شئ راااائع للغاية ، بارك الله فيكِ .

التسلسل في الأحداث ممتاز يجعل القارئ دائما متحمس متشوق : )

ولكن علي لسان من تروي القصة ؟ أم أنه ليس هناك راوي ؟ :)

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،،

 

الله عليكِ ملوذة الرواية ازدادت جمالا وأصبحت أكثر إثارة

 

وعن توقعاتي أعتقد أن منية بالنسبة لمصعب مثلها مثل أية فتاة لأنه يغض البصر ولا يُعلق قلبه بأية فتاة وإن وافق على خطبتها سيكون بالتفكير والنظر إلى المزايا التي ذكرتها أخته ، سنرى ماذا سيحدث

بارك الله لكِ وفيكِ

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

إنشاء حساب جديد أو تسجيل دخول لتتمكني من إضافة تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

إنشاء حساب جديد

سجلي حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .

سجلي حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلكين حسابًا بالفعل ؟ سجلي دخولك من هنا.

سجلي دخولك الان

  • من يتصفحن الموضوع الآن   0 عضوات متواجدات الآن

    لا توجد عضوات مسجلات يتصفحن هذه الصفحة

منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

< إنّ من أجمل ما تُهدى إليه القلوب في زمن الفتن أن تُذكَّر بالله، وأن تُعادَ إلى أصلها الطاهر الذي خُلِقت لأجله. فالروح لا تستقيم بالغفلة، ولا تسعد بالبعد، ولا تُشفى إلا بالقرب من الله؛ قريبٌ يُجيب، ويعلم، ويرى، ويرحم

×