اذهبي الى المحتوى
ملاذ الفرح

ما تشتهي السفنُ

المشاركات التي تم ترشيحها

ثروة يا حبيبة قرأتها بالفعل يا غالية ولكني لم أراها إلا بعد نهايتها لذلك لم أعلق عليها

 

حتى رواية ملوذة لم أراها إلا منذ يومين لاني لم أتابع اي مواضيع منذ ثلاثة أسابيع بسبب اختبارتي

 

هممم شكلها صفا هتموت وهتزرع حب منية في قلب مصعب قبل ذلك لتحتل منية مكانها

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

أنا كان عاجبني ألوعكم :(

يالله أحطها كلها مرة واحدة من أجل رحمة كمال وأمومة :)

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك
ثروة يا حبيبة قرأتها بالفعل يا غالية ولكني لم أراها إلا بعد نهايتها لذلك لم أعلق عليها

مممممم فرحت إنك قرأتها هل أعجبتك ؟عندك نقد عليها ؟

فروحة حطيهم لو سمحتِ... post-69031-1303889230.gif

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

بحطهم بس النت عنفص معي :)

 

فتحت مُنية عينيها وقالت:

"لا يهم"

"أنا آسف"

لم تقل مُنية شيئاً، لقد بدت آثار البكاء واضحةً على وجهها كلما بكت، لبياض بشرتها.

ثم قالتْ:

"لقد أرسلتك صفا، لم تأتِ من تلقاءِ نفسك"

"نعم.. هذا صحيح"

"لستَ تهتم كفايةً لتأتي من نفسك"

"ماذا؟" نهضت مُنية وقالتْ:

"ألا تحس؟ ألا تفكر على الأقل؟ ألم تفكر يوماً لماذا قبلتُ أن أقع زوجةً ثانية وأنا لا زلت بهذا العمر؟ ألم تفكر يوماً لماذا أكون بجانبك دوماً ولا أتركك أبداً؟ ألم تفكر يوماً لماذا احتملتُ كل هذه الأيام عدم اهتمامك بي وتصرفك كأنني لستُ موجودة؟ ألم تفكر يوماً لماذا أفعل كل هذا؟ ألا تحس؟ ألا تحس بشيء؟ ألا تحس بمقدار حبي لك؟ ألا تحس كيف أنت تجرحني يومياً وفي كل لحظة وكيف تكسر قلبي بتصرفاتك؟ ألا تحس أبداً؟"

نهضت مُنية غاضبةً وخرجتْ من الغرفة. شعرت بالغثيانِ فور خروجها من الغرفة فأسرعتْ إلى الحمام، ثم بعدها خرجت وهي تشعر بقليلٍ من الدوار... شكت بأنها حامل لكن الوقت لم يكن مناسباً لتطلب من مصعب أن يأخذها إلى الطبيبة حتى تتأكد..

فتحت باب غرفة صفا، كانت نائمة لذلك خرجت بسرعة، أرادت أن تتكلم مع مصعب وتخبره بأنها تود الذهاب إلى الطبيبة مع مروان، لن يرفض أن تذهب مع أخيها لكنها لا تستطيع التحدث معه، ليس الآن.

شعرت بأنه غاضبٌ منها، فهو لم يخرج من الغرفةِ منذ ساعة... ليتها لم تقل له هذا الكلام، قررت أن تعتذر.. دخلت إلى الغرفة، كان ينظر من النافذة، اقتربت منه من الخلف وقالتْ:

"أنا آسفة حقاً لم.." قاطعها وقال:

"لا بأس، لا حاجة لأن تعتذري.. أنا المخطئ، لكن هذا أمر قلبي لا أستطيع التحكمَ فيه أنا.. أرجو أن تأخذي ذلك بعين الاعتبار.. أنا أحب صفا حقاً فهي نعم الزوجة، وأنتِ.. أنتِ لم تقصري معي أبداً لكن.."

"لا داعي لأن تكمل.. فالكلمة ستكونُ قاسيةً جداً"

شعرَ مصعب بالحزن من أجلها، فهو لا يعاملها كما تستحق.. لو كانتْ زوجته الوحيدة فلربما أحبها بقدر صفا أو أكثر، لكن الآن صفا ملأت قلبه بحبها... وربما لم يعد هناك مجال لأحد آخر أن يدخل فيه، هذا ما كان يخاف منه قبل أن يتزوج مُنية.. أن يظلمها.

"أريدُ أن أذهب إلى الطبيبة، أعلمُ بأنك لا تستطيع الخروج وترك صفا وهي هكذا.. لذلك سأتصلُ بمروان.. هل تقبل؟"

"نعم، اذهبي"

اتصلت مُنية بمروان وأخبرها بأنه مستعدٌ لأخذها.. غيرت ملابسها وبعد قليلٍ جاء مروان، سلمَ على مصعب وتحدث معه قليلاً ثم أخذ مُنية وخرج.

كانت مُنية تعرف طبيبةً جيدة راجعتْ عندها إحدى زميلاتها، لكنها كانت في منطقة بعيدة لذلك كان الطريق طويلاً، تاهت مُنية في غابةٍ من الأفكار.. هل ستدخل قلبَ مصعب يوماً ما؟ لقد حاولت جاهدةً وما زالت تحاول ولن تستسلم.. لكن الأمر يبدو ميئوساً منه، لن تقنط.. لا يقنطُ أحدٌ من رحمةِ الله فسبحان مغير الأحوال، ومقلب القلوب..

سمعتْ مُنية مروان يتحدث.. لكنها لم تعرف ما قال لأنها كانت شاردة، فكأنه أيقظها من نومٍ عميق، سألتْ:

"ماذا قلت؟"

"هل أنتِ سعيدةٌ الآن؟"

"الحمد لله أنا بخير"

"ماذا تعنين؟ أرى شيئاً في عينيك"

"أحياناً أتمنى لو أمشي مغمضة العينينِ حتى لا يعرفَ عني أحدٌ شيئاً"

"أخبريني ماذا هناك؟"

"لا شيء.. لا يوجد شيء"

"لا تحاولي خداعي مُنية أنا أعرفكِ جيداً"

"نعم، ولكنني لا أريد أن أخبرك.. اعتبرها مشاكل خاصة لا أريدُ أن يكونَ فيها طرفٌ ثالث"

"حسناً، لكن سؤال.. إذا سمحتِ لي"

"اسأل"

"هل المشاكل بينكِ وبين زوجته الأولى أم بينك وبينه هو؟"

"هو"

صمت مروان وأكمل القيادة، ثم ركن السيارة في موقف بجانب عيادة الطبيبة التي كانت في عمارةٍ وأخذ مُنية وصعد.. لحسن حظهما لم يكن هناك أي مراجعةٍ عند الطبيبة فقد كانت العيادة فارغة، سجلت مُنية اسمها عند المساعدة ودخلتْ هي ومروان.

"السلام عليكم"

"وعليكم السلام.. اجلسي"

"أريدُ أن أجري فحصاً للتأكد من حمل"

"طبعاً بكل سرور، هل أنت الزوج؟"

التفت مروان بجانبه، كأن يبحث عمن وجهت الطبيبة له الحديث.. ثم رآها تنظر إليه فقال متلعثماً:

"أنا؟ ماذا؟ لا لا أنا أخوها.. ألا تلاحظين أننا نشبه بعض؟"

ضحكتْ مُنية وقالتْ الطبيبة:

"حسناً إذاً، أرجو منك الانتظار في الخارج ريثما أجري الفحوص"

"حاضر"

خرج مروان من العمارةِ كلها فلم يرد أن يجلس مع المساعدة لوحدهما، أخذ يمشي حول العمارة لمدة ثم صعد مرةً ثانية، كانتْ مُنية تنتظره.. لاحظ مروان البشائر على وجهها فسأل:

"ماذا؟"

"أنا حامل يا مروان أنا حامل" قالتْ بفرحٍ كبير.

ابتسم مروان وهنئها ثم دفع المال للمساعدة وأخذ مُنية إلى السيارة ثم قال:

"ما رأيكِ أن نتناولَ شيئاً في هذه المناسبة السعيدة؟ أنا سأدفع الحساب"

"ماذا نتناول؟"

"بوظة مثلاً؟"

"حسناً، اذهب بنا ريثما أتصل بمصعب"

اتصلتْ مُنية بمصعب.. دق الهاتف قليلاً ثم أجاب مصعب:

"نعم مُنية؟"

"كيف أصبحتْ صفا الآن؟"

"حرارتها انخفضت وتركت الفراش.. وأنتِ ماذا حصل معكِ؟"

"أنا.. أنا لدي خبر سعيد يا مصعب"

"حقاً؟" قال مصعب بصوتٍ سعيد

"نعم.."

"لا أصدق... أنا سعيدٌ حقاً، متى ستصلين إلى المنزل؟"

"سأتناول بوظةً مع مروان ثم أعود"

"ماذا؟ لا.. عودي إلى المنزل حالاً"

"لكن.. لماذا؟"

"لا أريدكِ أن تعلقي في ازدحام الطرق وتتأخري"

"حاضر"

أغلقت مُنية الهاتف وقالت:

"لنعد إلى المنزل مروان"

"لماذا؟"

"مصعب يريدني أن أعود الآن"

"حسناً" استدار مصعب وغير طريقه عائداً إلى المنزل وبعد مدة وصلا إلى العمارة، أوصلها أمام الباب ثم ذهب إلى شقته.

دخلتْ مُنية وفور دخولها أسرعت صفا نحوها واحتضنتها وقبلتها وقالت:

"مبارك يا مُنية"

"شكراً لكِ صفا"

تمنتْ مُنية أن يفعل مصعب المثل لكنه لم يقل شيئاً. غيرت مُنية ملابسها ووضعتْ بعض مساحيق التجميل ثم صنعت قليلاً من الشاي وصبت لها ولمصعب وصفا.. جلس الثلاثة على طاولةِ المطبخ وكالعادة مصعب وصفا يتحدثان ومُنية صامتة.

مرت الشهور واحداً بعد الآخر، وانتفخت بطن مُنية بعد أن وصلت الشهر السابع وكانت تحس بإرهاقٍ شديد رغم أن صفا لم تسمح لها بالقيام بأي شيء.. قالت مُنية لها:

"دعيني أغسل الصحون على الأقل"

"لا لا، لن تفعلي شيئاً حتى تلدي بعد ذلك سوف تتولين المنزل كله حتى تدفعين الثمن"

ضحكتْ مُنية، وشكرت الله على صفا.. تلك الضرة التي لم تكن ككل الضرائر.. فقد كانتْ لطيفةً طيبة تحبها كثيراً ولم تؤذها أبداً.

رن الجرس وقالتْ صفا من خلف الباب:

"من؟"

"أنا أم مروان"

فتحتْ صفا الباب واستقبلتْ أم مروان وأخبرتها بـأن مُنية في غرفتها ثم ذهبتْ لتصنع القهوة.

دخلت أم مروان إلى غرفة مُنية وفتحت الستائر والنوافذ وقالتْ:

"يا بنتي قلتُ لكِ دعي الستائر مفتوحة حتى يدخل ضوءُ الشمس.. وحتى النوافذ افتحيها ليدخل الهواءُ العليل.. كيف حالكِ اليوم؟"

"بخير"

"هل تفعلين شيئاً في المنزل أم ماذا؟"

"لا يا أمي، صفا تقوم بالعمل كله"

"عليها ذلك فأنتِ حبلى"

"نعم لكن الأمر متعبٌ لها"

"تستحقُ ذلك، كلنا زوجات ونحمل المنزل كله"

"يا أمي كم مرةً أخبركِ بأنها طيبة جداً معي، وبصورةٍ عامة هي طيبةٌ جداً"

"لا أحبها، أخبرتكِ لا أحبها"

"لماذا ماذا رأيتِ منها؟"

"لا أحبها" قالتها وهي تقطع الحروف. ثم أكملت: "مصعب، كيف هو معكِ؟"

"ماذا تقصدين؟"

"أعني كيفَ يعاملكِ؟"

"جيداً"

"من يحب أكثر أنتِ أم صفا؟"

"أمي رجاءً لماذا تسألينَ هذه الأسئلة؟"

"اجعليه يحبكِ أكثر منها، ربما يطلقها فهي أصلاً بلا فائدة"

"أمي! لماذا تقولين هكذا ما ذنبها هي؟ أرجوكِ توقفي عن اغتيابها في كل زيارة.. صفا شابةٌ طيبة صالحة.. لقد عاملتني بلطف منذ زواجي لم أرَ منها سوءاً"

"حسناً حسناً... أنا أفكر أن أخطب لأخيكِ مروان"

"هذا رائع"

"أحتاجُ إليكِ لإقناعه"

"لا أريد أن أتدخل في حياته"

"أنتِ لا تتدخلينَ في حياته، أنتِ تنصحينه"

"أمي، مروان شابٌ ناضجٌ الآن.. سوف يتزوج عندما يرى الوقت ملائماً"

"كما تريدين، لكنني سأتحدث معه بالموضوع"

"ومن تريدين له؟"

"لا أعرف.. لا أجد أحداً"

"رنا؟ هي طبيبةٌ مثله"

"لكنها لا زالتْ طالبة"

"وما في الأمر؟ إنها تصغره بسنةٍ واحدة وستصبح متدربة مثله في السنة القادمة"

"ربما.. سأرى، سوف أذهب الآن.. هل تحتاجين شيئاً؟"

"لا شكراً لكِ"

تركتْ أم مروان المنزل، اشتاقت مُنية لجلساتها معهما في المنزل.. مع مروان وأمها، عندما كان يتوسل إليها أن ترتب غرفته، أو تصنع له الحلوى التي يحبها... لقد وافق أن تتزوج بمصعب، مع علمها بأنه لو كان الوضع عادياً لما وافق.. لقد تفهم مشاعرها تجاه مصعب، ولم يسيء الحكم عليها.. نعم الأخ كان ونعم الأخ لا زال ونعم الزوج سيكون ونعم الأب إن شاء الله، لن تنسى له جميله.. لن تنسى ما فعل من أجلها.

مر شهران ومُنية حاملٌ في الشهر الثامن، وفي الأسبوع الأول من الشهر الثامن كانتْ مُنية نائمةً وحدها في غرفتها فقد كانت ليلة صفا.

استيقظ مصعب وصفا في منتصف الليل وقد سمعا صراخاً قوياً، أسرعا نحو غرفة مُنية.. صرختْ مُنية:

"سألد مصعب.. سألد"

ألبست صفا مُنية عباءةً وحجاباً بسرعة.. ثم حملها مصعب إلى السيارة ومعه صفا التي جلست إلى الأمام وانطلق بسرعة، شعرت صفا بأنه سيتسبب بحادث لكن لا شيء حدث والحمد لله، وصلوا بخيرٍ إلى المستشفى وأسرعوا بمنية إلى غرفة ولادة.. حملت صفا هاتف مُنية وبحثت في الأرقام عن رقم الطبيبة، ووجدته فاتصلت بها:

"مُنية ستلد الآن.. أرجوكِ تعالي أنتِ لتولديها"

"أنا في الطريق"

أخذتْ مُنية تصرخ والممرضات حولها وطبيبتان أيضاً، طلبت إحداهن من مصعب أن يخرج من غرفة الولادة وبقيت صفا في الداخل، كان مصعب فقط يسمع صراخ مُنية إنها فعلاً تتألم، شعر مصعب بألم مُنية،، ولأول مرةٍ شعر بها.. وقلقَ عليها، ثم ساد الصمت.

نادت مُنية على صفا:

"مصعب، أين هو؟"

"سأناديه حالاً"

خرجت صفا مبتسمة ونادت على مصعب، دخل مصعب إلى الغرفة، طلبت منه مُنية أن يقترب فقد كان صوتها واهناً ضعيفاً بالكاد مسموع.. اقترب مصعب منها وأمسكت مُنية بيده.. كان وجهها أصفراً شاحباً، أخرج مصعب منديلاً وأخذ يمسح العرق عن جبينها.. اتصلت صفا بتلك اللحظة بأم مروان وطلبتْ منها أن تأتي هي ومروان فقد ولدت مُنية.

تحدثتْ مُنية:

"مصعب... لقد أحببتك حباً كبيراً، ربما صفا تعرف مقدار هذا الحب أكثر منك، لكنني أحببتك.. ولا زلتُ أحبك وسأموتُ الآن وأنا أحبك.."

"ماذا؟ لن تموتي الآن!"

"دعني أكمل يا مصعب، دعني أتحدث هذه المرة.. تذكر يا حبيبي عندما تمر بغرفتي أنه عاشت هناك إنسانة وهبتْ حياتها لزوجها ولم تطلب شيئاً في المقابل، وأكبر دليلٍ على ذلك هما طفلاي هناك.. احكِ لهما عني، وتذكر أيضاً أن تدعو لي متى ما مررت بحجرتي فأني سأكون بأشد حاجةٍ إلى دعواتك، ولا تنسَ أن تذكر محاسني أمام غيري لا لشيءٍ لكن علهم يستغفرون لي فتحل علي رحمة ربي قد لا أكون حظيت بما أريد في الدنيا، لكن حتى لو فعلت فهي زائلة، أرجو أن تتحقق أمنياتي في الآخرة تذكر، لقد انتهى وقت العمل... أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمداً عبده ورسوله"

شهقتْ مُنية.. وفاضت روحها إلى بارئها وتوقفت عن التنفس ووقف قلبها عن النبض، في تلك اللحظة دخلت الطبيبة ورأت الحال فقالت بحزن:

"لقد حذرتها، أخبرتها بأنها ستموت إن تابعت الحمل منذ الأيام الأولى لكنها أصرت على إتمام الحمل"

شعر مصعب بذنبٍ... لقد ضحت بحياتها من أجل أن تهبه الأطفال الذين تمناهم، فعلاً لقد أحبته أكثر من أي شيء، مد يديه وأغلق عينيها الرماديتين إلى الأبد وأحنى رأسه ووضعه فوق رأسها وبكى بصوتٍ عالٍ وانهالت دموعه على وجهها الجميل حتى وهي ميتة، لقد أحبها أخيراً.. وأحس بخطئه لكن بعد فوات الأوان، بكت صفا هي الأخرى حزناً على الاثنين، فقد كانت أول مرة يبكي فيها مصعب منذ زواجهما.

دخل مروان عندها.. لم يحضر والدته معه، وفور أن رأى الحال فهم الأمر فاتكأ على الباب، لم يحتمل الوقوف.. ساقاه توقفتا عن العمل، اقتربت ممرضتان إحداهما تحمل أنثى والأخرى تحمل ذكراً... قالتْ طبيبةٌ دخلتْ لتوها ولم تعرف بما حدث:

"مبارك لقد أنجبتْ زوجتك توأم، ذكرٌ وأنثى" ثم رأتْ الحال فصمتت.. وخيم الصمت على الغرفة ثم قطع الصمت بكاء الطفلين، كل من الحاضرين في الغرفة سيصدر صوتاً بعد مدة.. إلا مُنية فقد صمتتْ إلى الأبد.. أي إلى يوم القيامة.

 

.............

الآن سوف أهرب ولا أحد يبحث عني :)

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السّلام عليكنّ ورحمة الله وبركاته ،،

 

أُتابع في صمت ....

 

: )

 

ولن أعلِّق إلّا بعد قرائتها كاملة

 

،’

تم تعديل بواسطة صـمـتُ الأمــل

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،

 

لديّ شعور والله أعلم صحيح أم خطأ أن منية ستتزوج مصعب بالرغم من أنه لم يخطبها الأن ولكن قد تكون زوجة ثانية له أو زوجة أخرى بعد وفاة زوجته الأولى

 

صدقت توقعاتي يا ملوذة :)) أتفق مع ثروة ، زواج مصعب من منية كان سريعا فعلا وفيه بعض الغرابة أيضا لأن من يحب أحد يصبر عليه ولا يقدم على هذه الخطوة إلا بعد استنفاذ كل الجهود لتحقيق رغبته في الإنجاب وبعد مرور وقت طويل وليس بعد شهور من زواجه خاصة من المرأة التي يحبها حتى لا يدخل الحزن على قلبها صحيح هي من قالت له يتزوج ولكن المرأة تغار وهذه حقيقة وزواج زوجها بأخرى يؤلمها

 

أما منية فقد تحقق لها حلمها ولكن أخشى أن تندم عليه فهذا نشاهده كثيرا في الحياة يرغب الإنسان في شيء ويظل يلح في الدعاء للحصول عليه ثم متى ما تحقق له وكان يعتقد أن فيه سعادته يجد فيه تعاسته ويوقن حينها أن التسليم لقضاء الله وقدره خيرا من اختياره وما يرغب فيه

 

سأقرأ الجزأيين الأخيرين ولي عودة إن شاء الله

 

قصتك جميلة جدا ملاذ الحبيبة وشدتني لمتابعتها وأرجو أن تقبلي نقدي ويكون نقد بنّاء بإذن الله

جزاكِ الله خيرا

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

لما يا ملاذ هذه النهاية ؟؟؟؟؟؟

أحزنتنى تلك النهاية

سامحك الله

و لكن لن أغير رأى جميلة روايتك و أسلوبك

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

صمت الأمل

قارئة متخفية أخرى :)

أهلاً بكِ حبيبتي ومنتظرة رأيك

 

ثروة

أنا ما موتتها.. هي ماتت

 

النصر قادم

انقدي كما تحبي :)

فعلاً معكِ حق أنت وثروة

خطأ سأتلافاه إن شاء الله في المستقبل

وبانتظار عودتك

 

صاحبة القلب الطيب :)

حتى انتي متابعة؟

طيب لا تخرجي إلا لما تقوليلي رأيك :)

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

رحمة

هذه النهاية اللي جات على بالي

التضحية..

شكراً لكِ

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

شريرة شريرة > سأسميكِ فروحة الشريرة :oops:

 

صراحة ، قصة جميلة بها مشاعر أكثر من رائعة ، وأنتِ أكثر روعة لأنكِ أتقنتِ الوصف ؛

لا تحرمينا من كتاباتك فروحة ، سأقول أريد من يديكِ رواية آخري :)

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

:cry: :cry: :cry: :cry: :cry: :cry: :cry: :cry: :cry: :cry: :cry:

 

والله سالت دموعي :cry:

وكرهت مصعب كثييييييرا كم كان أناني :oops: :oops: :oops:

نفهم انه لا يملك قلبه ليعدل في حبهما

لكن على الاقل يعدل في التصرفات الظاهرة

 

 

 

منية المسكينة لماذا فعلت هذا ؟ هو اصلا لا يستحق

 

كسرت قلبي ملووذة

لحسن الحظ انك مش مغربية هههههههههههه

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

سؤال ما له علاقة بالرواية ، بس علي بالي من بداية الرواية :)

هل أنتِ متأكدة أنكِ عراقية ؟ :oops:

أحسكِ مصرية من أفكارك وإسلوب وكلامك وكل شئ ^^

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

وجدت سبحان الله ان اخيها هو الذى جعلها تفكر فى " مصعب" كفارس الاحلام و زوج المستقبل

من كثرة كلامه عنه و هذا للاسف يحدث تجد الاخ يتكلم عن صديقه امام اخته بصورة مفرطة

فيجعلها تفكر فيه و ان لم يكن من قبل فى بالها

ربما فى روايتك منعها دينها من الانزلاق و راء عواطفها و لكن أخريات يضعفن و يحدث من التجاوزات ما لا يعلم به الا الله

و السبب أخ لم يأخذ فى الاعتبار أخته التى امامه و انه قد يكون سبب فى فتنتها من غير شعور منه

و يحدث الامر فى المقابل مع الفتاة التى تحكى عن صاحبتها امام اخيها

و لكن قد يكون فى هذه الحالة هين حيث يمكن مباشرة ان يطلبها للزواج

اللهم أنا نعوذ بك من الفتن

لقد تقرر تأجيل سفرى لدواعى امنية فى منزلنا الكريم

يبدو انى ضحكت عليك "ملاذ "من غير قصد منى :cry:

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

صُدمت يا ملوذة ..!!!

 

كنت متابعة بصمت

 

بس بجد حزنت بشدة لموت مُنية ومصعب كان انانى وشرير اوووووووووووى

 

هو المفروض انه ملتزم طيب ومافكرش انه لما مابيعدلش بنهم ممكن يجى يوم القيامة شقه مائل

 

على فكرة بجد انتِ رائعة وموهوبة اللهم بارك

 

هانتظر رواية جديدة قريبا

 

دى فتوى مالهاش علاقة بالرواية بس لعل الله ان ينفع بها احداً

 

http://www.islamqa.com/ar/ref/13740

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

ماله علاقة بالموضوع

كنت المفروض اقوم اعمل الاكل بس نفسى اتسدت اعمل اية؟؟؟؟

تفتكرى لما يجى زوجى ومايلقيش فى اكل هايقتنع انى قرأت رواية غيرت مزاجى

انتِ المسئولة يا انسة ملوذة

:(((((((((

 

أحبك فى الله :)))

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

ماله علاقة بالموضوع

كنت المفروض اقوم اعمل الاكل بس نفسى اتسدت اعمل اية؟؟؟؟

تفتكرى لما يجى زوجى ومايلقيش فى اكل هايقتنع انى قرأت رواية غيرت مزاجى

انتِ المسئولة يا انسة ملوذة

:(((((((((

 

أحبك فى الله :)))

أضحك الله سنك حبيبتي أم محمد

وأنا نسيت أحط ملح للكفتة الي عملتها بس رجعت لحقت حالي ^^

 

ملاذ الحبيبة القصة جميلة وأسلوبك رائــــع

لم يعجبني زواج مصعب ومنية في البداية لكني لاحقًا غيرت رأيي

كنت أريد أن تتعلم الفتيات أن الحياة لا تتوقف على شخص واحد فاستعيني بالله أختاه وامضي للأمام

لكنك علمتهم درس أجمل هو أن الفتاة ممكن تربط بشخص أحبته لكن هذا لا يعني سعادتها أبدًا فيا من أحببتي ولم تحصلي على حبيبك إعلمي أن الله قد أختار لك الخير وأن سعادتك لم تكن بجانب ذلك الحبيب

شكرًا حبيبتي على القصة أظنها قصة وليست رواية جعلها ربي في ميزان حسناتك

تم تعديل بواسطة *ثروة*

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

أعجبتني القصة وبشدة ويكفي الهدف منها

 

سبحان مقسم الأرزاق ومقدرها

 

سحان الله قدر لمنية أن تقع في حب مصعب حتى توافق على زوجها ومن ثم يرزق صفا بطفلين من حيث لا تحتسب ويعلم مصعب درسًا لن ينساه ويترك ذكرى رائعة في قلوب الجميع تجاه منية

 

ثروة، ان شاء الله أعلق على روايتك بعد قراءتها مرة أخرى على السريع حتى لا أعلق على شيء كان في قصة أخرى ^_^

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

شريرة شريرة > سأسميكِ فروحة الشريرة :angry:

 

صراحة ، قصة جميلة بها مشاعر أكثر من رائعة ، وأنتِ أكثر روعة لأنكِ أتقنتِ الوصف ؛

لا تحرمينا من كتاباتك فروحة ، سأقول أريد من يديكِ رواية آخري :)

 

أنا شريرة؟

طيب طيب أمشي أمشي

بس ملاحظة، الوصف ليس كل شيء في قصة أو رواية.. بل هو شيء صغير جداً..

 

:cry: :cry: :cry: :cry: :cry: :cry: :cry: :cry: :cry: :cry: :cry:

 

والله سالت دموعي :cry:

وكرهت مصعب كثييييييرا كم كان أناني :angry: :angry: :angry:

نفهم انه لا يملك قلبه ليعدل في حبهما

لكن على الاقل يعدل في التصرفات الظاهرة

 

 

 

منية المسكينة لماذا فعلت هذا ؟ هو اصلا لا يستحق

 

كسرت قلبي ملووذة

لحسن الحظ انك مش مغربية هههههههههههه

 

نعم لحسن الحظ!

قلتلك حتسافري للعراق وتضربيني :)

شوفي حبيبتي عاتبتي مصعب لكنه خطأ قد يقع فيه الكثير من الرجال

وهو أحس بخطأه في النهاية وكما قالت أمومة تعلم درساً لن ينساه :)

وكل بني آدم خطاء

 

سؤال ما له علاقة بالرواية ، بس علي بالي من بداية الرواية :)

هل أنتِ متأكدة أنكِ عراقية ؟ :tongue:

أحسكِ مصرية من أفكارك وإسلوب وكلامك وكل شئ ^^

 

لا أنا متأكدة إني عراقية..

تريدي الهوية؟ :)

 

 

وجدت سبحان الله ان اخيها هو الذى جعلها تفكر فى " مصعب" كفارس الاحلام و زوج المستقبل

من كثرة كلامه عنه و هذا للاسف يحدث تجد الاخ يتكلم عن صديقه امام اخته بصورة مفرطة

فيجعلها تفكر فيه و ان لم يكن من قبل فى بالها

ربما فى روايتك منعها دينها من الانزلاق و راء عواطفها و لكن أخريات يضعفن و يحدث من التجاوزات ما لا يعلم به الا الله

و السبب أخ لم يأخذ فى الاعتبار أخته التى امامه و انه قد يكون سبب فى فتنتها من غير شعور منه

و يحدث الامر فى المقابل مع الفتاة التى تحكى عن صاحبتها امام اخيها

و لكن قد يكون فى هذه الحالة هين حيث يمكن مباشرة ان يطلبها للزواج

اللهم أنا نعوذ بك من الفتن

لقد تقرر تأجيل سفرى لدواعى امنية فى منزلنا الكريم

يبدو انى ضحكت عليك "ملاذ "من غير قصد منى :mrgreen:

 

ربما :)

يعني واحد يحكي لأمه شو المشكلة؟ :))

 

صُدمت يا ملوذة ..!!!

 

كنت متابعة بصمت

 

بس بجد حزنت بشدة لموت مُنية ومصعب كان انانى وشرير اوووووووووووى

 

هو المفروض انه ملتزم طيب ومافكرش انه لما مابيعدلش بنهم ممكن يجى يوم القيامة شقه مائل

 

على فكرة بجد انتِ رائعة وموهوبة اللهم بارك

 

هانتظر رواية جديدة قريبا

 

دى فتوى مالهاش علاقة بالرواية بس لعل الله ان ينفع بها احداً

 

http://www.islamqa.com/ar/ref/13740

 

فتحت الفتوى وأقرأها الآن

بارك الله بكِ

إن شاء الله

شكراً جزيلاً :)

 

ماله علاقة بالموضوع

كنت المفروض اقوم اعمل الاكل بس نفسى اتسدت اعمل اية؟؟؟؟

تفتكرى لما يجى زوجى ومايلقيش فى اكل هايقتنع انى قرأت رواية غيرت مزاجى

انتِ المسئولة يا انسة ملوذة

:(((((((((

 

أحبك فى الله :)))

 

أحبك الله الذي أحببتني فيه

وأنا أحبك في الله

مسكين زوجك!

أنا مالي علاقة :))

 

ماله علاقة بالموضوع

كنت المفروض اقوم اعمل الاكل بس نفسى اتسدت اعمل اية؟؟؟؟

تفتكرى لما يجى زوجى ومايلقيش فى اكل هايقتنع انى قرأت رواية غيرت مزاجى

انتِ المسئولة يا انسة ملوذة

:(((((((((

 

أحبك فى الله :)))

أضحك الله سنك حبيبتي أم محمد

وأنا نسيت أحط ملح للكفتة الي عملتها بس رجعت لحقت حالي ^^

 

ملاذ الحبيبة القصة جميلة وأسلوبك رائــــع

لم يعجبني زواج مصعب ومنية في البداية لكني لاحقًا غيرت رأيي

كنت أريد أن تتعلم الفتيات أن الحياة لا تتوقف على شخص واحد فاستعيني بالله أختاه وامضي للأمام

لكنك علمتهم درس أجمل هو أن الفتاة ممكن تربط بشخص أحبته لكن هذا لا يعني سعادتها أبدًا فيا من أحببتي ولم تحصلي على حبيبك إعلمي أن الله قد أختار لك الخير وأن سعادتك لم تكن بجانب ذلك الحبيب

شكرًا حبيبتي على القصة أظنها قصة وليست رواية جعلها ربي في ميزان حسناتك

 

شكلها روايتي عملت حالة فوضى!!

نعم ربما قصة :)

شكراً لكِ على الكلام الجميل

آمين

 

أعجبتني القصة وبشدة ويكفي الهدف منها

 

سبحان مقسم الأرزاق ومقدرها

 

سحان الله قدر لمنية أن تقع في حب مصعب حتى توافق على زوجها ومن ثم يرزق صفا بطفلين من حيث لا تحتسب ويعلم مصعب درسًا لن ينساه ويترك ذكرى رائعة في قلوب الجميع تجاه منية

 

ثروة، ان شاء الله أعلق على روايتك بعد قراءتها مرة أخرى على السريع حتى لا أعلق على شيء كان في قصة أخرى ^_^

 

نظرة جميلة للقصة!

لم أفكر هكذا من قبل :))

بوركتِ

 

سلمت أناملك يا حبيبة

 

وسلمتِ مشرفتي الحبيبة

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،،

 

 

نهاية رائعة بالرغم من كونها حزينة :)

قصتكِ لامست الأفئدة بروعتها , هذا غير أنها مليئة بالعبر .

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

الآن بعد أن انتهت القصة من فضلكن أجبن على التالي:

 

- ما هي الرسالة التي وصلت لكِ من القصة؟

- من هي أكثر شخصية أحببتها في القصة ولماذا؟

- ما هي الأشياء التي لم تعجبكِ في القصة؟

- ما هي الأخطاء التي تنصحينني بتجنبها في القصص القادمة؟

- هل ترين أن كل حديث متناسق مع الشخصية وعمرها وصفاتها؟

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك
بس ملاحظة، الوصف ليس كل شيء في قصة أو رواية.. بل هو شيء صغير جداً..

أقصد وصف المشاعر ^^

ما لكِ أقارب مصريين ؟! :)

أنا مصممة ^^ ، أكيد بتحبيهم طيب أي حاجة :laugh:

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

لا ما في أقارب مصريين

طبعاً أحب المصريين خاصة بعد الثورة

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

إنشاء حساب جديد أو تسجيل دخول لتتمكني من إضافة تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

إنشاء حساب جديد

سجلي حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .

سجلي حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلكين حسابًا بالفعل ؟ سجلي دخولك من هنا.

سجلي دخولك الان

  • من يتصفحن الموضوع الآن   0 عضوات متواجدات الآن

    لا توجد عضوات مسجلات يتصفحن هذه الصفحة

منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

< إنّ من أجمل ما تُهدى إليه القلوب في زمن الفتن أن تُذكَّر بالله، وأن تُعادَ إلى أصلها الطاهر الذي خُلِقت لأجله. فالروح لا تستقيم بالغفلة، ولا تسعد بالبعد، ولا تُشفى إلا بالقرب من الله؛ قريبٌ يُجيب، ويعلم، ويرى، ويرحم

×