اذهبي الى المحتوى
* قدوتي عائشة*

***إستيعـــــــــــاب الــــــزوج***

المشاركات التي تم ترشيحها

 

 

post-22716-1202160308.gif

استيعاب الزوج...يوسف إسماعيل سليمان

كثيرًا ما تتساءل المرأة، وكذلك الرجل، عن كيفية احتواء شريك الحياة الزوجية الذي يشرد بعيدًا حينًا، وحينًا ينفر مغضبًا، وقبل أن أتناول هذه المهارة أحب أن أقدم بين يدي هذا الموضوع بقصة توضحها، وتحكي أن زوجًا عاد من عمله في موعده المعتاد، ففتحت له الزوجة، فألقى عليها السلام، ردت عليه بفتور وإهمال وذهبت هي إلى المطبخ لتُحضر له طعام الغداء.

جلس الزوج ينتظر الغداء، وبعد ما يقارب الساعة أو أقل قليلاً خرجت الزوجة تحمل له صينية عليها غداؤه، ثم وضعتها أمامه وانصرفت.

بدأ الزوج يتناول الطعام في صمت، ولكنه فوجئ أن اللحم لم ينضج جيدًا، والأرز بلا ملح، والطعام بارد، حتى الصينية بدت غير نظيفة كما هو معتاد.

تناول الزوج طعامه وتذكر مشكلة الأمس، حينما دفعه إرهاق العمل إلى أن ينهي حوارًا بدأته زوجته بطريقة شعر أنها ضايقتها، لكنه ظن الأمر تافهًا وسيُنسى مع تباشير الصباح، وخرج إلى عمله دون أن يلقي بالاً أو يفكر في جبْر خاطرها.

لكنه تذكر أيضًا أنه يعاملها أفضل معاملة، فلماذا لا تحتمل منه شيئًا بسيطًا كهذا.

حقًّا ما أصدق الحكمة: اتَّقِ شر من أحسنتَ إليه، أهذا جزاء حسن معاملتي؟

هكذا قال لنفسه.

وبعد أن فرغ من طعامه اتجه نحو المطبخ وهو يتذكر أيضًا أن هذه الحكمة التي يرددها الناس مَبتورة ناقصة، وأن أصلها وتمامها: اتقِّ شرَّ مَن أحسنت إليه بزيادة الإحسان إليه. وليس كما يظن البعض بقطع الإحسان إليه.

وصل إليها وهي تصب الشاي دون أن تلتفت إليه، فرفع يده وأمسك بجانبي رأسها، وطبع قبلة حانية على رأسها، وقال: لقد تصرفتِ اليوم كعروس جديدة، فأحببت أن أعاملك معاملة العروس الجديدة.

عندئذ انفجرت الزوجة في البكاء، ناظرة إلى زوجها الحنون في إكبار وإجلال قائلة: بل أنت سامحني يا حبيبي، لا أدري كيف أعماني الغضب عن حقك عليّ؟

هذه القصة الصغيرة توضح بشكل كبير ما قصدته بمعنى الاستيعاب، وأرى أن ما فيها من المعاني والقيم والمفاهيم الأصيلة النبيلة، وسهولة التسرب إلى مسارب القلوب وتشربها، وإمكانية الإبداع على منوالها ما يَسهُل على الكثيرين والكثيرات من الأزواج والزوجات الصالحات إن شاء الله.

 

إن استيعاب الزوج أو الزوجة يعني قدرة أحدهما على اجتذاب الآخر وربحه على اختلاف أوضاعه وحالاته ومزاجه وثقافته.. إلخ. كما يعني أن يتفهم الزوجان أن لكل منهما حالات وأحوال وطموحات وآمال ومشكلات تختلف من وقت إلى آخر، فضلاً عن ضرورة مراعاة كل منهما لنمط تفكير الآخر، وما اعتاده من اختلاف في طرائق العيش وأساليب التصرف، وكذلك الاختلاف في القدرات الحسية والنفسية.

إن الزوج الناجح هو القادرعلى استيعاب شريكه حتى في أوقات اختلافه معه وتجاوزه غير المبرر، وهذا الأمر له أصول في سيرة خير الأزواج نبينا صلى الله عليه وسلم، وأحسب أن الكثيرين منا يذكرون بكثير من الإعجاب والتعجب استيعاب النبي صلى الله عليه وسلم لزوجاته رضي الله عنهن، ومن ذلك ما روته أُمِّ سَلَمَةَ أَنَّهَا يَعْنِي أَتَتْ بِطَعَامٍ فِي صَحْفَةٍ لَهَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَأَصْحَابِهِ فَجَاءَتْ عَائِشَةُ مُتَّزِرَةً بِكِسَاءٍ وَمَعَهَا فِهْرٌ فَفَلَقَتْ بِهِ الصَّحْفَةَ ،فَجَمَعَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم بَيْنَ فِلْقَتَيْ الصَّحْفَةِ وَيَقُولُ: "كُلُوا غَارَتْ أُمُّكُمْ" مَرَّتَيْنِ ثُمَّ أَخَذَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم صَحْفَةَ عَائِشَةَ فَبَعَثَ بِهَا إِلَى أُمِّ سَلَمَةَ وَأَعْطَى صَحْفَةَ أُمِّ سَلَمَةَ عَائِشَةَ.[رواه البخاري وأصحاب السنن، وهذه رواية النسائي].

ولنا أن نتخيل زوجًا يجلس مع ضيوفه ثم تأتي زوجته فتكسر طبق الطعام الذي أمامهم مُتعمدةً! كيف يمكن أن يتصرف الزوج مع هذه الزوجة مهما كان أخلاقه حسنة كريمة؟ ولكن النبي صلى الله عليه وسلم قدوتنا وأسوتنا الحسنة يعلمنا في هذا الموقف الحرج كيف يستوعب الرجل العاقل زوجته في أصعب المواقف!

كما أن الزوجة الناجحة تستطيع كذلك أن تستوعب زوجها في أحلك الظروف، وأشد الأزمات، وكلنا يذكر السيدة خديجة رضي الله عنها واحتواءها للنبي صلى الله عليه وسلم، وهو الشاب الذي تكبره بخمسة عشر عامًا، ويتركها بالأيام وأسابيع ليتعبد في الغار منفردًا، وحين يأتيها خائفًا متحيرًا يوم نزل عليه الوحي قائلاً: "لقد خشيت على نفسي"، فإذا هي تستوعبه وتحتويه وتقول كلماتها المطمئنة المهدئة: "كلا والله ما يخزيك الله أبدًا..." الحديث متفق عليه، ثم لا تكتفي بذلك حتى تنطلق به إلى ابن عمها، فيبشره بالنبوة كما هو معلوم ومشهور.

كانت دائمًا قادرة على استيعاب واحتواء زوجها كلما رجع إليها حزينًا متألمًا آسفًا من تكذيب قومه له، وإيذائهم له بقبيح الأفعال والأقوال، فتخفف عنه ما يلقاه منهم، وتهون عليه، فصارت أسوة وقدوة للزوجات المؤمنات.

 

 

وللحديث بقية..

 

 

* الزوج: تطلق على الرجل والمرأة، والمقصود هنا كل منهما تجاه الآخر.

post-22716-1202160320.gif

تم تعديل بواسطة ساجدة للرحمن

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

يتواصل حديثنا لنتناول سرًا جديدًا يعين المرأة على استيعاب زوجها، واحتوائه حتى عندما تخرج الأمور عن آفاق السيطرة.

وفي هذه المرة سنجد أن المطلوب- على الرغم من بساطته- يتجاوز المهارات أو القدرات المشهورة التي تحرص كل أم وكل فتاة أن تتقنها؛ لتكون قرة عين زوجها، وملكة بيته المتوجة دلالاً وتقديرًا وعرفانًا لها بالامتنان، إذا.. يتجاوز الأمر المهارة في إعداد الطعام؟ أو البراعة في الأناقة والجمال، أو حتى إنجاب الأولاد وغير ذلك من مهارات مكتسبة أو موهوبة.

تقول زوجة سعيدة بعد عمر جميل في حياتها الزوجية وقد اجتمع حولها عدد من النساء يلتمسن منها النصح والتوجيه: "الحـصول على الـسعادة الزوجـية، بعد توفيق الله سبحانه، بيد المرأة؛ فالمرأة تستطيع أن تجعل من بيتها جنّة وارفة الظـلال، أو جهنّم مستعرة النيران!

لا تقولي: إن قلة المال سر تعاستكما؛ فكثير من النساء الغنيات تعيسات وهرب منهن أزواجهن! ولا الأولاد؛ فهناك من النساء من أنجبن 10 صبيان؛ ولكن زوجهايهينها ولا يحبها؛ بل ربما يفرُّ منها أو يطلقها.

ولا المهارة في الطبخ، فهناك كثيرات الواحدة منهن تطبخ طوال النهار، ومع ذلك تشكو سوء معاملة زوجها، وقلة احتفاله بما تقدمه أو تبدعه!

فلما سئلت هذه الزوجة الخبيرة بفن معاملة الزوج واحتوائه، وإصلاح البيوت الزوجية: إذن ما هو السر؟! ماذا كنت تعملين عند حدوث مشكلات أو شجارات مع زوجك؟

فقالت: عندما يغضب ويثور زوجي– وقد كان عصبيًا– كنت ألجأ إلى الصمت المطبق بكل احترام، وإياك والصمت المصاحب لنظرة

سخرية ولو بالعين؛ لأن الزوج ذكي ويفهمها!

فسئلت مرة ثانية: لِمَ لا تخرجين من الغرفة حينها؟

فقالت: إياك؛ فقد يظن أنك تهربين منه، ولا تريدين سـماعه، عليك بالصـمت وموافقته على ما يقول؛ حتى يهدأ، ثم بعد ذلك أقول له: هل انتهيت؟ ثم أخرج؛ لأنه سيتعب وبحاجة للراحة بعد الكلام والصراخ، وأخرج من الغرفة أكمل أعمالي المنزلية وشؤون أولادي، ويظل بمفرده وقد أنهكته الحرب التي شنّها عليّ.

فقلن لها: وماذا تفعلين؛ هل تلجئين إلى أسلوب المقاطعة فلا تكلميه لمدة أيام أو أسبوع؟

فقالت بابتسامة خفيفة: لا، وإياكِ وتلك العادة السيئة؛ إنها سلاح ذو حدين، فعندما تقاطعين زوجك أسبوعًا قد يكون ذلك صعبًا عليه في البداية، ويحاول أن يكلمك، ولكن مع الأيام سيتعود على ذلك، فإن قاطعتِه أنت أسبوعًا قاطعك هو أسبوعين. وإنما عليك أن تعوّديه على أنك الأوكسجين الذي يستنشقه، والماء الذي يشربه، والوردة التي يتنسم عطرها.. وباختصار: كوني كالـهواء الرقيق، وإياك أن تكوني الريح الشديدة.

انبهرت النساء حولها بهذا الحديث الشيق، وتألقت أعينهن بنظرات جمعت بين الحيرة والإعجاب والانبهار. وسألن: وماذا تفعلين بعد ذلك؟

قالت الزوجة السعيدة الموفقة في ثقة: بعد ساعتين أو أكثر أضع له كوبًا من العصـير، أو فنجانًا من الشاي وأقول له: تفضل اشرب؛ لأنه فـعلاً محـتاج إليه، وأكلّمه بشكل عادي.

فسألتها النساء في لهفة: وكيف يتصرَّف معكِ حينها؟ فقالت: عندئذ يصرّ على سؤالي: هل أنت غاضبة؟فأقول: لا.

فيبدأ بالاعتذار عن كلامه القاسي، ويُسمعني الكلام الجميل".

وعندما وصلت الزوجة السعيدة إلى هذه النقطة من حديثها، تراجعت بعض النساء بظهورهن قليلاً في مقاعدهن إلى الخلف وقُلنَ في استخفاف: وهل تصدقين اعتذاره وكلامه الجميل؟

بدت الزوجة أكثر ثقة وهي تكمل كلامها: طبعا؛ لأني أثق بنفسي ولست غبية!! هل تُرِدْنَ مني تصديق كلامه وهو غاضب، وتكذيبه وهو هادئ؟! ألا تَرينَ أن الإسلام لا يُقرُّ طلاق الغاضب.. وهو طلاق!! فكيف ما حصل معي أنا؟

فقيل لها: وكرامتك؟؟!!

قالت: أي كرامة؟ !!إن كرامتك ألا تصدقي أي كلمة جارحة من إنسـان غاضب، وأن تصدقي كلامه عندما يكون هادئًا .

ولذلك أسامحه فورًا؛ لأني قد نسيت كل الشتائم، وأدركت أهمية سماع الكلام المفيد.

عندئذ قالت إحدى الجالسات وقد أدركت مغزى الكلام: إذن سر السعادة الزوجية عقل المرأة، ومربط تلك السعادة لسانها.

فلله درُّ هذه الزوجة السعيدة الواعية الفطنة، حيث عَلِمت وعلَّمت أخواتها المؤمنات كيف تسد الواحدة منهن على الشيطان منافذه، وكيف تضفي أجواء مريحة عند التحدث أو المناقشة، أو حتى عند الاختلاف وإن نسي الزوج نفسه في بعض الأوقات، فلا ترد بالمثل؛ لأن هذا يؤجج المشكلات، ويزيد الخلاف اشتعالاً، والزوجة الأصيلة الواعية هي خير النساء في مثل هذه المواقف، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((ألا أخبركم بخير نسائكم في الجنة، كل ودود ولود إذا غضبت أو أسيء إليها قالت: هذه يدي في يدك، لا أكتحل بغمضٍ حتى ترضى))[رواه الطبراني في الأوسط، وقال الألباني في صحيح الترغيب والترهيب: حسن لغيره].

وللحديث بقية..

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،

 

موضوع مفيد بارك الله فيكِ ونفع بكِ .

يرجى منكِ تعديل الصلاة والسلام على النبي صلى الله عليه وسلم في مشاركتكِ الأولى جزاكِ الله خيرًا .

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

دائما ما تفاجئنى بمواضيعك الشيقة

جميل جدا الموضوع

ملحوظة"

انا عكس الزوجة فانا لا استطيع ربط لسانى او الصمت امام زوجى لكنى تعلمت حين اخطء اعتذر وكمان فىى لحظتها فينقلب الموقف بينى وبين زوجى وبعد مكانت حرب بينا تقلب مناقشةخفيفة نسمع بعض ودائما ينقلب الموقف لصالحى

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته ........جزاكى الله خيرا على هذا الموضوع الشيق المفيد جداااااااا جعله الله فى ميزان حسناتك

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

متابعة

موضوع جميل جدا

وهل تصدقين اعتذاره وكلامه الجميل؟

بدت الزوجة أكثر ثقة وهي تكمل كلامها: طبعا؛ لأني أثق بنفسي ولست غبية!! هل تُرِدْنَ مني تصديق كلامه وهو غاضب، وتكذيبه وهو هادئ؟! ألا تَرينَ أن الإسلام لا يُقرُّ طلاق الغاضب.. وهو طلاق!! فكيف ما حصل معي أنا؟

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم

جزيتى الجنة أختى الحبيبة موضوع جميل أنا كنت بحاول أعمل كدة ولومقدرتش أتمالك أعصابى وصدر منى كلمة تغضب زوجى سرعان ماأعتدر

وأقبل جبينه

لكن أصبحنا كأن لم يكن بيننا شئ ولاعشرة طيبة

من ثلاثة شهور وأناعند بابا ومش سائل فيه رغم إنى حامل وعلى وشك الولادة

طبعا بسبب حماتى قالتلة اطردها عند أهلها وهو عبد المأمور علما بأنى كنت أعاملها معاملة حسنة عن صد والله يأخواتى لكنها الغيرة

فأصبحت مدممممممممرة ولو قدر لى ربى أن أرجع مش هقدر أطبق ولا كلمة من الوجودة فى منتدانا الرائع لأنى فعلا كنت تلميدة المنتدى

وكل كلمه مسجلاها فى أجندة خاصة لأنه فعلاالمصدر الوحيد لى أن أتعلم كيفية معاملة الزوج

ولم أخرج بفائدة من زوجى ولو بكلمة شكر لأنه مش شايف غير أمه وفاهم البر بصورة خاطئة وحدث ما حدث بعد سبع شهور زواج

أسألكم الدعااااااااااااااااااااااااااااااااء وعلى فكرة متابعة معاكى حديثك الطيب إن شاء الله رغم أنى بلا زوج

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــة ،،

السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــة ،،

أتابع معك بشوق

جزاك الله خيرا

 

تشرفني متابعة أحلى و أطيب مشرفة :wub:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،

 

موضوع مفيد بارك الله فيكِ ونفع بكِ .

يرجى منكِ تعديل الصلاة والسلام على النبي صلى الله عليه وسلم في مشاركتكِ الأولى جزاكِ الله خيرًا

.

 

شكرا حبيبتي نبض الأمة لكنني لم اجد الخطأ و لا أعرف كيفية تعديل المواضيع :unsure:

 

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــة ،،

 

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته ........جزاكى الله خيرا على هذا الموضوع الشيق المفيد جداااااااا جعله الله فى ميزان حسناتك

 

آمين حبيبتي أم أروى و أنت من أهل الجزاء ان شاء الله ...تسعدني متابعتك

متابعة

موضوع جميل جدا

إقتباس

وهل تصدقين اعتذاره وكلامه الجميل؟

بدت الزوجة أكثر ثقة وهي تكمل كلامها: طبعا؛ لأني أثق بنفسي ولست غبية!! هل تُرِدْنَ مني تصديق كلامه وهو غاضب، وتكذيبه وهو هادئ؟! ألا تَرينَ أن الإسلام لا يُقرُّ طلاق الغاضب.. وهو طلاق!! فكيف ما حصل معي أنا؟

 

وجودك الأجمل حبيبتي سجودي لله ...بارك الله فيك

 

 

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــة ،،

السلام عليكم

جزيتى الجنة أختى الحبيبة موضوع جميل أنا كنت بحاول أعمل كدة ولومقدرتش أتمالك أعصابى وصدر منى كلمة تغضب زوجى سرعان ماأعتدر

وأقبل جبينه

لكن أصبحنا كأن لم يكن بيننا شئ ولاعشرة طيبة

من ثلاثة شهور وأناعند بابا ومش سائل فيه رغم إنى حامل وعلى وشك الولادة

طبعا بسبب حماتى قالتلة اطردها عند أهلها وهو عبد المأمور علما بأنى كنت أعاملها معاملة حسنة عن صد والله يأخواتى لكنها الغيرة

فأصبحت مدممممممممرة ولو قدر لى ربى أن أرجع مش هقدر أطبق ولا كلمة من الوجودة فى منتدانا الرائع لأنى فعلا كنت تلميدة المنتدى

وكل كلمه مسجلاها فى أجندة خاصة لأنه فعلاالمصدر الوحيد لى أن أتعلم كيفية معاملة الزوج

ولم أخرج بفائدة من زوجى ولو بكلمة شكر لأنه مش شايف غير أمه وفاهم البر بصورة خاطئة وحدث ما حدث بعد سبع شهور زواج

أسألكم الدعااااااااااااااااااااااااااااااااء وعلى فكرة متابعة معاكى حديثك الطيب إن شاء الله رغم أنى بلا زوج

 

أسأل الله أن ييسر أمورك و يرجعك بيت زوجك معززة مكرمة ان شاء الله انه ولي ذلك و القادر عليه

 

أكثري من الدعاء في جوف الليل حبيبتي اننا في ايام مباركات فاغتنمي الفرصة و ألحي بالدعاء

 

 

و ان شاء الله تتحسن أمورك و تسعدني فعلا متابعتك فهذا دليل على حسن سريرتك

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

 

 

 

اليوم نستكمل ما بدأناه حول رفع كفاءة الزوجين باتجاه استيعاب واحتواء كليهما للآخر

 

 

 

ذلك أن الزوج المسلم، أو الزوجة المسلمة الواعيان بتعاليم دينهما يدركان أن قيامهما بحقوق الزوجية، ورعاية كل طرف منهما لشريكه، وحسن قوامة الرجل لزوجته، وحسن تبعل المرأة لزوجها خلق إسلامي أصيل لكل منهما تجاه الآخر، وسجية من سجايا المؤمنين والمؤمنات الصالحين والصالحات على مدى العصور.

إننا قد نسمع عن علاقات زوجية ناجحة متميّزة طويلة المدى، يؤكـّد فيها الأزواج أنّ حياتهم التي يحيونها معًا هي أجمل بمراحل من شهر العسل الذي عاشوه في بداية حياتهم الزوجية، والسبب المحوريّ في ذلك أنّ كلاً من الرجل والمرأة استطاع أن يَتَفَّهَم الآخر، ويستوعب نفسيّته، ويتعايش معه؛ لهذا وجدوا حياتهم في تجدّد متواصل، وانتعاش مستمر.

ولا يعني هذا عدم وجود مشكلات بينهما؛ لأن المشكلات حتميّة في أيّة علاقة بين طرفين، ولكن هذه المشكلات نفسها قد تكون مصدر نفور ورفض وهروب، أو فرصة لتعميق علاقة حميمة بينهما.

وتعالوا كي نرى نماذج لزوجات وأزواج استطاعوا أن يحولوا كثيرًا من المواقف العادية، أو حتى التي تقترب من العدائية، إلى فرصة لتعميق الحب، وإنعاش المودة، وكبت الشيطان، وسنرى فيها أن أيسر الكلمات والأمور يمكن أن تكون هي المحرك والوقود لهذا الاستيعاب المحمود، والاحتواء المنشود:

1- عن عبد الملك بن عمير أن عثمان بن عفان رضي الله عنه لما تزوَّج نائلة بنت الفرافصة حُملت إليه من الشام، فلما أُدخلت عليه قال لها: لا تكرهين ما رأيتِ من شيبي، فقالت: إني من نسوة أحب أزواجهن إليهن الكَهلُ السيِّد، قال: إني قد جاوزت التكهيل، فأنا شيخ، قالت: أبليتَ عمرك في الإسلام ونصرة رسول الله صلى الله عليه وسلم.

فانظري أيتها الأخت الكريمة إلى حسن الرد، وجميل الإجابة من هذه الزوجة الصالحة التقية التي عُرف عنها أنها كانت من أحب زوجاته إليه، وأقربهن إليه يوم استشهاده.

2- وهذا زوج يسأل زوجته: لِمَ لا تكتحلين لي؟! فلما شعرت بما يدور في نفسه من أنها لا تبالي بأمره، أو أنها تحس عدم استحقاقه لأن تتكلَّف عناء التزيُّن له، أجابته بأحسن إجابة قائلةً: خشيت أن يُشغَل جزءٌ من أجزاء عيوني عن متعة النظر إليك.

وبهذا استوعبته ومحت ما في نفسه من أدني شعور بأنها مقصرة في هذا الأمر بجميل إجابتها.

 

3- وهذا زوج سأل زوجته: كيف أنت في غيابي؟ فقالت:

 

خيالُك في عيني وذكراك في فمي

 

 

ومثواك في قلبي فأين تغيبُ؟

 

لقد استوعبته تمامًا، وأعطته ما يأمُل من شعور بالأهمية والاهتمام والتلهف إليه، بما يجعله يهنأ نفسًا، ويطيب خاطرًا بزوجة تعرف قدره، وتعشق قربه.

 

4- وروي أن رجلاً صالحًا صوّامًا قوّامًا من رجال القرن الثاني الهجري، ولكن كان فيه شيء من غلظة، فأراد أن يتزوج امرأة، فقال لها: إني سيِّئ الخلق، فإن كان بك عليَّ صَبْر وإلاَّ فلستُ أَغُرُّك مني، فقالت له: أسوأ منك خلقًا مَن يُحوجك إلى أن تكون سيئ الخلق. فأدرك الرجل الصالح أنه أمام امرأة راشدة ناضجة ذكية، فقال من فوره: إذن أنت امرأتي.

5- ولعل القصتين اللتين سبق ذِكْرُهما في الجزأين السابقين لهذه السلسلة: استيعاب الزوج (1)، (2)، فيهما كثير من هذه المعاني الجميلة والمفيدة، لمن أراد المزيد في الدلالة على ما قصدناه.

 

إنني على ثقة بأن الكثير من الأزواج والزوجات غير السعداء حريصون أشد الحرص على بناء الحياة السعيدة التي يَسعَد فيها كلٌّ منهما بشريكه، ولكن قد يمنع ويحول دون ذلك بعض الظروف الطارئة، أو حتى التي تبدو دائمة، ولكني أؤكد لهذين الزوجين أنهما حتى يكونا أقدر على بناء هذه الحياة التي يتمنيانها يجب أن يحوِّلا هذا الحِرص إلى خطوات عملية، وكلمات مسموعة ينعكس أثرها في العيون وملامح الوجوه.. وعدم إبقائه دفينًا أو مهجورًا أو مكبوتًا في قلوبنا ونفوسنا..إننا جميعًا- وليس الزوجة فقط- نحتاج إلى الحب.. نعم الحب.. ذلك أن من أسمى أنواع المشاعر الشعور بتبادل الحب والمحبة والمودة، وأنك محبوب ومرغوب، بصدق، ومما يُؤْسَف له أن الكثير من الأزواج لا يحافظون على هذا الشعور ولا يسعون إلى تنميته، لذا فإن الحبّ يستمرّ في حياتهم فترة قصيرة ثم ينتهي سريعًا، لأنهم كانوا أنانيين- بقدر ما- من ناحية، وغير قادرين على تبني هذا الحب ورعايته و استثماره .

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

متابعة معكى اختى الكريمة

 

فعلا كلامك كلة عبر ونصائح ناجحة

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــة ،،

رائع اللهم بارك

إننا قد نسمع عن علاقات زوجية ناجحة متميّزة طويلة المدى، يؤكـّد فيها الأزواج أنّ حياتهم التي يحيونها معًا هي أجمل بمراحل من شهر العسل الذي عاشوه في بداية حياتهم الزوجية، والسبب المحوريّ في ذلك أنّ كلاً من الرجل والمرأة استطاع أن يَتَفَّهَم الآخر، ويستوعب نفسيّته، ويتعايش معه؛ لهذا وجدوا حياتهم في تجدّد متواصل، وانتعاش مستمر.

ولا يعني هذا عدم وجود مشكلات بينهما؛ لأن المشكلات حتميّة في أيّة علاقة بين طرفين، ولكن هذه المشكلات نفسها قد تكون مصدر نفور ورفض وهروب، أو فرصة لتعميق علاقة حميمة بينهما.

:mrgreen:

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

جميل ما تنقلين ياحبيبة

 

بارك الله فيكى

 

وفعلا لسان الزوجه سر سعادتها

رزقنا الله واياكى حلاوة اللسان

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــه

 

موضوع رائع وقيّم

 

إن كان منقولاً فاذكري لنا المصدر إن أمكن

 

 

جزاك الله خيرًا

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

بارك الله فيكم ،

جئت للفضول و وجدت نفسي أقرأ و أقرأ ، لأن هذا شيء نعيشه فعلا

أسأل الله أن يرزقنا و إياكم حسن الكلام و إتقان فن الإصغاء

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم

عليكى أختى أن تقدمى لنا سلسلة أخرى نتعلم فيها المهارة والحكمة فى سرعة الرد بتلك الصورة الجميله هههههههههههههههه

ثانيا كيف للمشاكل أن تكون فرصة لتعميق علاقة حميمة بين الزوجين كما دكرتى ؟

وعلى سبيل المثال أنا شخصيا أعترف أنى مازلت أحب زوجى

لكن طول الفراق وتحمله البعد عنى يفتح لى باب الكره تجاهه بقلبى

وإن قدر ربى ورجعت سيكون لى إهتمامات أخرى غيره

أعلم أنه خطأ وحال لسانك يقول إدا لمادا تتابعى معى دلك الموضوع

لأنى حقا أحلم بحياة زوجية سعيدة وأتمنى لى ولكم دلك

وأتمنى أن يكون داخل السلسلة الجميييييلة دى

إن إزاى نستفاد من المشكلة فعلا ونجعلها كما دكرت

ولا تكون مصدر نفور وهروب كما حدث معى وإن شاء الله أجد الإجابة عندك ياحبيبتى

جعله الله فى ميزان حسناتك وجزاكى الله كل خير

أسألكم الدعاء

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــة ،،

 

متابعة معكى اختى الكريمة

 

فعلا كلامك كلة عبر ونصائح ناجحة

 

شكرا حبيبتي متوكلة على ربي ...و الله هذا ليس كلامي بل نقلته إليكن يا غالية و فعلا هو مليء بالنصائح و العبر ...جزاك الله خيرا

 

السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــة ،،

رائع اللهم بارك

إقتباسإننا قد نسمع عن علاقات زوجية ناجحة متميّزة طويلة المدى، يؤكـّد فيها الأزواج أنّ حياتهم التي يحيونها معًا هي أجمل بمراحل من شهر العسل الذي عاشوه في بداية حياتهم الزوجية، والسبب المحوريّ في ذلك أنّ كلاً من الرجل والمرأة استطاع أن يَتَفَّهَم الآخر، ويستوعب نفسيّته، ويتعايش معه؛ لهذا وجدوا حياتهم في تجدّد متواصل، وانتعاش مستمر.

ولا يعني هذا عدم وجود مشكلات بينهما؛ لأن المشكلات حتميّة في أيّة علاقة بين طرفين، ولكن هذه المشكلات نفسها قد تكون مصدر نفور ورفض وهروب، أو فرصة لتعميق علاقة حميمة بينهما.

:mrgreen:

 

شكرا مشرفتنا سجودة على التشجيع الجميل :P

متابعة

بارك الله فيما تخطين

 

شكرا أختي سجودي لله فقط و فيك بارك الرحمان يا غالية

 

 

جميل ما تنقلين ياحبيبة

 

بارك الله فيكى

 

وفعلا لسان الزوجه سر سعادتها

رزقنا الله واياكى حلاوة اللسان

 

جزاك الله خيرا حبيبتي صاحبة القلب الطيب و اللسان الطيب :)

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــة ،،

 

السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــه

 

موضوع رائع وقيّم

 

إن كان منقولاً فاذكري لنا المصدر إن أمكن

 

 

جزاك الله خيرًا

 

بوركت حبيبتي أم المنذر...نعم الموضوع منقول و ذكرت كاتبه في بداية الموضوع ونقلته من ملفاتي التي في كمبيوتري :P

بارك الله فيكم ،

جئت للفضول و وجدت نفسي أقرأ و أقرأ ، لأن هذا شيء نعيشه فعلا

أسأل الله أن يرزقنا و إياكم حسن الكلام و إتقان فن الإصغاء

 

آمين حبيبتي ...كلنا نتعلم من الفضول فأكثري منه يا غالية :mrgreen:

 

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

إقتباسالسلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــة ،،

أتابع معك بشوق

جزاك الله خيرا

 

و أنت من أهل الجزاء أختي أمة الرحمان

 

نسيت أن أقول أن الموضوع انتهى :mrgreen:

 

 

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك
السلام عليكم

عليكى أختى أن تقدمى لنا سلسلة أخرى نتعلم فيها المهارة والحكمة فى سرعة الرد بتلك الصورة الجميله هههههههههههههههه

ثانيا كيف للمشاكل أن تكون فرصة لتعميق علاقة حميمة بين الزوجين كما دكرتى ؟

وعلى سبيل المثال أنا شخصيا أعترف أنى مازلت أحب زوجى

لكن طول الفراق وتحمله البعد عنى يفتح لى باب الكره تجاهه بقلبى

وإن قدر ربى ورجعت سيكون لى إهتمامات أخرى غيره

أعلم أنه خطأ وحال لسانك يقول إدا لمادا تتابعى معى دلك الموضوع

لأنى حقا أحلم بحياة زوجية سعيدة وأتمنى لى ولكم دلك

وأتمنى أن يكون داخل السلسلة الجميييييلة دى

إن إزاى نستفاد من المشكلة فعلا ونجعلها كما دكرت

ولا تكون مصدر نفور وهروب كما حدث معى وإن شاء الله أجد الإجابة عندك ياحبيبتى

جعله الله فى ميزان حسناتك وجزاكى الله كل خير

أسألكم الدعاء

 

 

حبيبتي الإجابة عن كل ما تريدين في هذه المحاضرة الرائعة للدكتور جاسم المطوع

 

أتمنى أن تستمعي إليها بتأني و تستفيدي مثلما إستفدت منها أنا ...و أنا أنتظر ردك

 

أعانك الله ووفقك و ردك إلى زوجك ردا جميلا اذا كان ذلك فيه خير لك في دينك و دنياك

 

https://ar.islamway.net/lesson/8869

 

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكــم ورحمـة الله وبركاتــة ،،

كلام جميييييييييل

جزاكِ الله خيرا

متابعين بشوق .

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

إنشاء حساب جديد أو تسجيل دخول لتتمكني من إضافة تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

إنشاء حساب جديد

سجلي حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .

سجلي حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلكين حسابًا بالفعل ؟ سجلي دخولك من هنا.

سجلي دخولك الان

  • من يتصفحن الموضوع الآن   0 عضوات متواجدات الآن

    لا توجد عضوات مسجلات يتصفحن هذه الصفحة

منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

< إنّ من أجمل ما تُهدى إليه القلوب في زمن الفتن أن تُذكَّر بالله، وأن تُعادَ إلى أصلها الطاهر الذي خُلِقت لأجله. فالروح لا تستقيم بالغفلة، ولا تسعد بالبعد، ولا تُشفى إلا بالقرب من الله؛ قريبٌ يُجيب، ويعلم، ويرى، ويرحم

×