اذهبي الى المحتوى
الأمة الفقيرة

بمَ أدعو لك ؟!

المشاركات التي تم ترشيحها

بسمِ اللهِ الرحمنِ الرحيم

الحمدُ لله ربِّ العالمين .. وصلاةً وسلامًا على عبدِهِ ورسولِه وحبيبه محمَّدُ بن عبدِ الله وعلى آلهِ وصحبه ومن والاه أجمعينَ إلى يومِ الدِّين .. أما بعد ؛

فهذه بإذن الله .. قصة قصيرة .. مستقاةٌ أحداثُها من الواقعِ .. تشجَّعتُ على كتابتها .. وإن كانت متواضعةً كوني مبتدئةً جدًّا .. لكنَّني أحببتُ أن تكونَ إهداءً

لأختي همسة قلب خاصَّةً أرجو أن تقبلها منِّي .. ولمحبي فلسطينَ عامَّةً أخصُّ منهم أخواتي هنا جميعهنَّ ..

ولعلها تكونُ من ثلاثة أجزاءٍ قصيرة أيضًا :)

بمَ أدعو لك ؟؟

سمِعَت صوتَه .. بكى ، نعم بكى ..امتلأت عيناها بدمعاتٍ ..تنفَّستِ الحمدَ وحاولت أن ترفعَ رأسها لتراهُ لكن .. خارتِ القوى منها فلم تعد تعي ما يدورُ حولَها ...

في صباحِ اليومِ التَّالي فتحت عينيها .. شعرت بيدٍ ممسكةً يدَها بحنان .. حوَّلت وجهها لترى والدتها بقربها ..تنظرُ إليها بسعادة ، ثمَّ هوت لتقبلها على جبينها وتحتضنها قائلةً حمدًا لله على سلامتِكِ بنيَّتي ..الحمدُ لله .

ابتسمت ، ثمَّ صارت تتلفتُ وتنظرُ في أرجاءِ الغرفة ، وكأنَّها تبحثُ عن شيءٍ ما ..

بادرتها أمُّها ، لا تقلقي حبيبتي .. ابنُكِ بخير ..ولدٌ كالقمرِ وجهُهُ مضيء مستنيرٌ .. حاولت أن تعتدلَ في جلستها ..احتضنت والدتها وهي تبكي ..الحمدُ لله ..ياربِّ لكَ الحمدُ حتَّى ترضى ..

..............

قالت أم حسنٍ لابنتها : حسنًا سأذهبُ وأحضرُهُ إليكِ .. وفي طريقي سأهاتفُ أباكِ ليأتي هو وإخوتَكِ ..

ردَّت .. وأخبري حماتي أنَّني بخير ، قالت لها اطمئني حبيبتي سأفعل ..

..............

خرجت أم حسنٍ لتتركَ لمى وشوقُها يملؤها لتضُمَّ طفلها إلى صدرها .. الطفلَ الذي نذرتهُ لله .. شهيدًا في سبيله كأبيهِ .. ناجت ربَّها ..لكَ الحمدُ أن وهبتنيه .. تقبَّلهُ منِّي ..

يا ربِّ إنِّي أتبرَّأُ من حولي وقوتي وعلمي ، وألجأُ إلى حولِكَ وقوَّتِكَ وعلمِك .. يا ربِّ ربِّه لي ، وأنبتهِ نباتًا حسنًا

حبِّب إليهِ الإيمانَ وزيِّنهُ في قلبه ، ارزقهُ حبَّ الجهاد .. واملأهُ شوقًا للاستشهاد

ثمَّ ..بكت ، فقالت : ربِّ رضيتُ بما كتبتَ ، ولم أتراجع ، زدني رضًى واعفُ عنِّي .. هو شوقي إليه .. أعنِّي ربِّي ..وارزقني أجرَ الصابرين .. واجمعني به في فردوسك .

..هل أُكمِل ؟ :)

تم تعديل بواسطة الوفاء و الإخلاص

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

جميـــل

واصلـــي باك الله فيـــك

البدايــة مشوقة

متآآآبعة

أنتِ الجميلة أمونة الحبيبة :)

إن شاء الله..وفيكِ بارك()

كلمة متااااابعة كبيرة على القصة

هي صغيرة وجدًّا :))

بداية موفقة أمومة الحبيبة

جميلة تبارك الله

أتابعك

جزاكِ اللهُ خيرًا خالتي الحبيبة :)

باركَ اللهُ فيكِ أنتِ الجميلة والطيبة ()

يسعدني ذلك ..ويسعدني نقدك والأخوات حتَّى أعرفَ أخطائي ..

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

بداية موفقة وجميلة

اتابع معكِ ان شاء الله

اكملي بارك الله فيكِ وفي الاخوات

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلامُ عليكم ورحمةُ اللهِ وبركاته

هموسة .. وجودُكِ الأجمل .. وفيكِ باركَ الله :))

أم يحيى .. أنتِ الجميلة :) وفيكِ باركَ .. تسعدني متابعتُك ()

حواء .. أنتِ الجميلة :) بإذن الله

الوفاء .. وسلمتِ من كُلِّ سوءٍ يا حبيبة :) ,, بمشيئة الله :)

يبدو أنَّها ستكون قصَّة وليست قصَّة ()

أنا مبتدئة وأودُّ أن أرى نصائح وتعليقات

فهل لي ذلك ؟

^_^

الآن سأضيفُ جديدًا بإذن الرحمن :)

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

شعرت بطمئنينةٍ لأنها أيقنت بأنَّ الله سيكونُ معها ولن يدَعَها .

....................

قلبُها الآنَ يخفقُ بشدَّة وهي تراقبُ البابَ وتنتظرُ أن يُفتَح ..

وأخيرًا فُتِح ! دخلت أمُّها وهي تحملُ الحبيبَ المنتظر

.. شوقُها يسابقُها إليه ، مدَّت ذراعيها ، تناولتهُ بسمِ الله .. ولمَّا أن استقرَّ في حضنها أحسَّت بأنَّها تريدُ احتواءَهُ بروحها لا بجسدِها ،

جعلت تُقلِّبُ بصرها في قسماتِ وجهه ..ما شاءَ اللهُ بُنيَّ .. ما أحلاك !

لن تليقَ بكَ إلا الحور . . .

مسحت جبينَهُ بكفِّها ، ثمَّ قبَّلتْه .. أحبُّكَ يا صغيري يا أغلى من نفسي !

ثمَّ نظرت إلى أُمِّها تسألُها ألن يستيقظَ الآن ؟؟

ضحكت .. وقالت : كبرت الصغيرة وصارت أمًّا !!

احمرَّت وجنتا لمى خجلًا .. وطأطأت رأسها ..

- كان لي نفسُ شعوركِ ذات يوم .. ولا داعي للخجل بنيتي الغالية .. إن شاء الله يحضرُ أبوكِ قريبًا هو وإخوتُك

ومعهُمُ الطعام .. لن تستطيعي إرضاع ابنَكِ حتَّى تأكلي .

عاودَها الخجلُ مُجدَّدًا ، فلأولِ مرةٍ تكونُ أُمًّا .. لم تكن من قبلُ إلَّا بنتًا مدلَّلةً محبوبة .. شاءَ اللهُ أن يطرقَ بابها الزوجُ الصالحُ وهي لم تتجاوز مرحلةَ الطُّفولة بعد ، كان عمُرُها ثمانيةَ عشرَ عامًا فقط ، لكنَّ أدبَها ، ورجاحةُ عقلها، ومن قبلُ القرآنُ الذي تحملُهُ في صدرها كلُّ تلكَ الأمورَ أهَّلتها لتكونَ زوجة ،وهاهي صارت أمًّا ولا زالت لم تلج إلى التاسعة عشرة .. ولوحدِها ستحملُ المسئولية .. إذ استُشهدَ زوجُها بعدَ شهرٍ من زواجهما !

....................

طُرقَ بابُ الغُرفةِ ، فتحت أمُّ حسن الباب لترى أنَّ الأهلَ قد وصلوا .. بسماتُهم الدالّة على فرحِهم وايتهاجهم كانت تعلو وجوههم ، أوَّلُ حفيدٍ .. ولأولِ مرةٍ سيصيرُ إخوةُ لمى أخوالًا ..

اقتربَ أبو حسنَ من ابنتِه ، حمدَ اللهَ على سلامتِها ، احتضنها وقبلَ رأسَها ، وهي أخذت يدهُ لتقبلها كذلك ..ثمَّ

نظرَ إلى حفيدِه ، فاستثنى ، وبسملَ ثُمَّ حملَه والدُّنيا لا تتسعُ لسعادتِه ..

وأقبلَ إخوتُها فسلَّموا عليها .. قالَ أحدُهم : كيفَ حالُ أمِّ عبد الرحمن ؟

شردَت لوهلةٍ .. ثمَّ قالت : بخيرٍ الحمدُ لله .. اشتقتُ إليكُم .

- مشتاقةٌ إلينا أم نسيتنا .. من لقيَ الأحبابَ نسيَ الأصحاب ^

وكأنَّهُ يؤكِّدُ المقالة .. فتحَ الصغيرُ عينيهِ وأصدرَ صوتًا خفيفًا .. كأنَّهُ سيبكي ،

عبدَ الرحمن .. أسمعتني صوتك ! مشتاقةٌ لأضمَّكَ إليّ .. لأرضعكَ عزَّةَ الإسلام .. عشقَ الأرضِ وحبَّ الفداء ..

لمى لمى أينَ شردتِ ؟ يبدو أن لهذا الطفلِ مفعولًا ساحرًا عليكِ .. ألا تريدينَ أن تريه وهو مفتوحُ العينين .. خذي ..

لم تستطع أن تُخفيَ دمعةًً سقطت على خدِّها .. مسحت لها أمُّها دمعتها ووضعت رأسها على صدرها وقالت هيَّا أعيديه لوالدكِ كي يؤذِّنَ لهُ ..

سُرَّت بهذا ، وهزت رأسها بأن نعم ..

أخذهُ جدُّه ، قرَّبَ فاهُ من أذنِ الصغير اليُمنى ، وبصوتٍ عذبٍ نادى اللهُ أكبر ..

ما أجملكَ من نداء.. تجلو صدأ القلوبِ وتزيلُ عنها غشاوتها ،

اهدأ حبيبي .. واستمع بخشوع ، أحبَّ الآذان لتحِبّ الإجابة .. أنتَ لله ، فأحبَّه ..واعمل لتنالَ حُبَّه .

....

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

جميل أمومة ، معانيها رقيقة ومؤثرة

أتابع معكِ يا غالية

وجودُكِ المُشجِّع هو الأجمل خالتي الحبيبة

جزاكِ الرحمنُ خيرًا :)

ما شاء الله! كم يعجبني بوح قلمك أمة وفقك الله وأنار دربك أخية

جزاكِ اللهُ خيرًا يمنى

لكم أسعدني أن أراكِ هنا :)

اللهمَّ آمين .. أما من نصيحة لوجه الله ^_^

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

جاء موعدُ مغادرةِ لمى المشفى مع مولودِها ، شعرت أنَّهُ غريبٌ ذاكَ السؤال الذي وجَّهتهُ إليهِ والدتُها ..

هل ستعودينَ إلى بيتِك أم بيت والدِك ؟ علمت أنَّهُ سؤالٌ يفتَحُ البابَ لما بعدَهُ من مصاعبَ تواجهها كلُّ أرملةٍ بعدَ انتهاءِ عدَّتها .. خاصَّةً كونها صغيرةُ السِّنِّ يخشى عليها والداها وأهلُها ، ولن يتركها النَّاسُ في حالِها !

وأيقنت أنَّهُ لا مفرَّ من الصَّبرِ ، وأنَّهُ ليسَ لها إلا باريها توكلُ إليهِ أمرها ..

هي ترغبُ في العودةِ إلى بيتِها،لم تستطع أن تصُدَّ والدَتَها بهذه الكلمة فتجرحها بها .. بل بكلِّ رقَّةٍ أجابتها :

أمي .. أنتِ من ربَّيتِني على حبِّ الخيرِ ، وعونَ الغير .. لمَّا أن تزوّجتُ قلتِ لي حماتُكِ أمَّك الثانية ، وكما تعلمينَ حماتي الآن في أمسِ الحاجةِ إليّ ، إذ لم تحملها قدماها مذ فارقت ابنها ، وتحتاجُ لمن يعينُها ويواسيها ..

وسيلحقُ ابنتها الضرر إن أطالتِ الغيابَ عن بيتِ زوجها ، وييتمُ أبناؤها وهي لازالت حيّةً ترزق ..

فسامحيني أمِّي .. سأعودُ إلى بيتِي .. واطمئنِّي فأنا ابنتُكِ .. قويَّة كما عهدتِني ولن تغيِّرني كثرةُ الصعاب

..........................................

بعرف صغير كتير هالمرة ^_^

سامحنني

لكن أنا محتارة ولا نصيحة ولا تعليق ناقد حتَّى الآن !!

فقررت وأنا جاهلة لا أدري هلى سيري صحيح أن يكون هذا (ما كتبت هو الجزء الأول من الثلاثة أجزاء وكان تقريبًا تعريف وافي بلمى وحالها )

ثمَّ الجزء التالي ليس تفصيليًّا والخاتمة عرض تفصيلي للحدث

لا تلمنني إن ((شوهت سمعة القصص)) فأنا ليس لي خوض في المجال

وهذه بدايتي معه :)

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

سلمت أناملك يا غالية ولا حرمنا الله من نبض قلمك

أسلوبك جميل ومع المداومة والاستمرار في الكتابة سيتحسن أكثر فأكثر

يبدو أنَّها ستكون قصَّة وليست قصَّة ()

أنا مبتدئة وأودُّ أن أرى نصائح وتعليقات

فهل لي ذلك ؟

 

واصلي الكتابة يا حبيبة ونحن سنمد لك يد المساعدة ولا تقللي من شأن نفسك أبدا فكلنا لازلنا نتعلم وبالنسبة لقصتك فأسلوبها جميل فقط يجب تعديل بعض الكلمات لتناسب المعنى وصياغة الجملة

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

سلمت أناملك يا غالية ولا حرمنا الله من نبض قلمك

أسلوبك جميل ومع المداومة والاستمرار في الكتابة سيتحسن أكثر فأكثر

يبدو أنَّها ستكون قصَّة وليست قصَّة ()

أنا مبتدئة وأودُّ أن أرى نصائح وتعليقات

فهل لي ذلك ؟

 

واصلي الكتابة يا حبيبة ونحن سنمد لك يد المساعدة ولا تقللي من شأن نفسك أبدا فكلنا لازلنا نتعلم وبالنسبة لقصتك فأسلوبها جميل فقط يجب تعديل بعض الكلمات لتناسب المعنى وصياغة الجملة

 

جزاكِ الرحمنُ خيرًا أختي الحبيبة

طيب هلا وضحتِ لي بمثال ؟؟

أنا حينَ كنتُ أكتب استشعرتُ بعضَ ما تقولين .. لكن لم أعلم كيف أتصرف

 

ولعل المشكلة قلة القراءة .. صراحةً للأسف لا أجدُ وقتًا كثيرًا لأقرأ القصص والروايات وأنمي مهاراتي

لكن صرتُ أحاول كلما أتيحت لي الفرصة أن أدقق في التعبيرات والأسلوب أكثر من الحدث نفسه لأتعلم

 

بوووركتِ أختي الغالية ()

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

جميييييييييييييييل :)

والله حلوووووة كتير هذا رأيي وليس عندي نقد لكن عندي نصيحة

استمري في الكتابة ولا تتكاسلي ربما تشعرين احيانا بالكسل لكن ان احببتها ستشتاقين اليها

من تلقاء نفسك والكتابة ايضا تنمي العقل والفكر وما اجملها ان كانت تخدم ديننا واوطاننا

جربي كمان تكتبي قصائد صدقيني ستنجحين :)))

عندي قصيدة جديدة لكن حصريا سأقول لكِ عنوانها :lol:

.. عيشــــي يافلسطيـــــن ..

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

جاء موعدُ مغادرةِ لمى المشفى مع مولودِها ، شعرت أنَّهُ غريبٌ ذاكَ السؤال الذي وجَّهتهُ إليهِ والدتُها ..

هل ستعودينَ إلى بيتِك أم بيت والدِك ؟ علمت أنَّهُ سؤالٌ يفتَحُ البابَ لما بعدَهُ من مصاعبَ تواجهها كلُّ أرملةٍ بعدَ انتهاءِ عدَّتها .. خاصَّةً كونها صغيرةُ السِّنِّ يخشى عليها والداها وأهلُها ، ولن يتركها النَّاسُ في حالِها !

وأيقنت أنَّهُ لا مفرَّ من الصَّبرِ ، وأنَّهُ ليسَ لها إلا باريها توكلُ إليهِ أمرها ..

هي ترغبُ في العودةِ إلى بيتِها،لم تستطع أن تصُدَّ والدَتَها بهذه الكلمة فتجرحها بها .. بل بكلِّ رقَّةٍ أجابتها :

أمي .. أنتِ من ربَّيتِني على حبِّ الخيرِ ، وعونَ الغير .. لمَّا أن تزوّجتُ قلتِ لي حماتُكِ أمَّك الثانية ، وكما تعلمينَ حماتي الآن في أمسِ الحاجةِ إليّ ، إذ لم تحملها قدماها مذ فارقت ابنها ، وتحتاجُ لمن يعينُها ويواسيها ..

وسيلحقُ ابنتها الضرر إن أطالتِ الغيابَ عن بيتِ زوجها ، وييتمُ أبناؤها وهي لازالت حيّةً ترزق ..

فسامحيني أمِّي .. سأعودُ إلى بيتِي .. واطمئنِّي فأنا ابنتُكِ .. قويَّة كما عهدتِني ولن تغيِّرني كثرةُ الصعاب

..........................................

بعرف صغير كتير هالمرة ^_^

سامحنني

لكن أنا محتارة ولا نصيحة ولا تعليق ناقد حتَّى الآن !!

فقررت وأنا جاهلة لا أدري هلى سيري صحيح أن يكون هذا (ما كتبت هو الجزء الأول من الثلاثة أجزاء وكان تقريبًا تعريف وافي بلمى وحالها )

ثمَّ الجزء التالي ليس تفصيليًّا والخاتمة عرض تفصيلي للحدث

لا تلمنني إن ((شوهت سمعة القصص)) فأنا ليس لي خوض في المجال

وهذه بدايتي معه :)

 

 

قصتك جميلة أمومة الحبيبة وأسلوبك ماتع ما شاء الله ورأيي بصراحة أنكِ لديك بذور الموهبة في الكتابة عموما وليس في القصة فقط ، عن نفسي أحب أقرأ لكِ وأستمتع بكتاباتك ولكن البذور لتنمو يلزمها ري ومتابعة وهي نصيحة لي ولكِ وللأخوات كثرة القراءة تثقل الموهبة وتفجر الأفكار ، القصة جيدة في جانب السرد ولكن إن أدخلتِ عليها بعض الاستعارات والتشبيهات الجمالية وبعض الغموض في حوار غير مباشر نستنتج منه نحن ما تريدين فيزيد التشويق ولكن هذا لا يقدح في جمال قصتك

 

لنصبح أكثر تميزا في الكتابة نحتاج لمزيد من الكتابة

 

أكتبي يا غالية وواصلي تألقك

ربي يوفقك في الدنيا والآخرة

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ورحمة الله وركاته "

ماشاء الله ~ اللهم بارك

قصة جد جميلة تفاصيل التعابير والأحاسيس والكتابة الصحيحة دون أخطاء املائية جعلت منها قصة رائعة من مبتدئة كما تقولين :)

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

 

حياكِ الله أختي الحبيبة الأمة الفقيرة ..

ما شاء الله .. شكلهـا قصة جميلة مثلك :)

لي عودة للقراءة بإذنِ اللهِ تعالى

بارك الله فيكِ

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أختي

أتمنى قبولي بين المعجبين بقصتك

في إنتظار التتمة بحول الله

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

 

 

ما شاء الله عليكِ أمومـة ..

أسلوبكِ في الكتابة جميل جداً .. بارك الله بكِ وبقلمكِ

لدي فقط ملاحظة بسيطة :

لا تحددي عدداً معيناً للحلقات التي ستتكون من قصتكِ .. فهذا سيجعلكِ تضغطين الأحداث في هذا العدد وسيعيش القارئ نوع من التسارع في الأحداث والنهاية السريعة ..

ربما يكون هذا الأمر لا بأس به في القصص الواقعية التي لا يمكن أن ندخل عليها الكثير سوى الأحداث الحقيقة ..

ولكن إن كتبتِ قصة من نسج خيالكِ بمشيئة الله .. فلا تقيدي نفسكِ من البداية بعدد محدد للحلقات ..

بل أطلقي العنان لقلمكِ ولأحداث القصة وحتى لو تشعبت الأحداث ودارت فمصيرها أن تتشابك في عقدة النهاية ..

هذه نصيحتي لكِ يا حبيبة ..

وبانتظار التكملة كاتبتنـا الجميلة :)

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

جميييييييييييييييل :)

والله حلوووووة كتير هذا رأيي وليس عندي نقد لكن عندي نصيحة

استمري في الكتابة ولا تتكاسلي ربما تشعرين احيانا بالكسل لكن ان احببتها ستشتاقين اليها

من تلقاء نفسك والكتابة ايضا تنمي العقل والفكر وما اجملها ان كانت تخدم ديننا واوطاننا

جربي كمان تكتبي قصائد صدقيني ستنجحين :)))

عندي قصيدة جديدة لكن حصريا سأقول لكِ عنوانها :lol:

.. عيشــــي يافلسطيـــــن ..

 

الجميلة هي أنتِ يا غالية

سأعملُ بالنصيحة .. لكن الشعر لا يمكن :)

فهذا لا يصحُّ أن أقربَه .. يعني لن أخترعَ موهبة الشعر وهي ليست موجودة ^_^

 

طيب أنا شايفة من زمان صار هالرد وين القصيدة يا حاجَّة ما بحب الانتظار :closedeyes:

ما تطولي :cry: :cry:

طلعيها للنور :biggrin: :biggrin:

قال حصريًّا قال كنتي عملتيلي تحديث ولا على الخاص مع مشرفة بس يرجع :closedeyes:

 

قصتك جميلة أمومة الحبيبة وأسلوبك ماتع ما شاء الله ورأيي بصراحة أنكِ لديك بذور الموهبة في الكتابة عموما وليس في القصة فقط ، عن نفسي أحب أقرأ لكِ وأستمتع بكتاباتك ولكن البذور لتنمو يلزمها ري ومتابعة وهي نصيحة لي ولكِ وللأخوات كثرة القراءة تثقل الموهبة وتفجر الأفكار ، القصة جيدة في جانب السرد ولكن إن أدخلتِ عليها بعض الاستعارات والتشبيهات الجمالية وبعض الغموض في حوار غير مباشر نستنتج منه نحن ما تريدين فيزيد التشويق ولكن هذا لا يقدح في جمال قصتك

 

لنصبح أكثر تميزا في الكتابة نحتاج لمزيد من الكتابة

 

أكتبي يا غالية وواصلي تألقك

ربي يوفقك في الدنيا والآخرة

 

جزاكِ اللهُ خيرًا خالتي الحبيبة

أفدتِني كثيرًا وإن شاء الله سأحاول

المشكلة مع كثرة الضغوط أجدُ نفسي مشتتة لأبعد الدرجات

ولا أكتبُ شيئًا

حتى هذه القصة أشعرُ أن أفكاري ضاعت من كثرة التسويف

يعني كلما جاءتني فكرة البداية للجزء القادم أكونُ مشغولة بشيءٍ فتذهب :cry:

دعواتك ..

وعلى الهامش مشتاقة إليكِ جدًّا جدًّا جدًّا

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

إنشاء حساب جديد أو تسجيل دخول لتتمكني من إضافة تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

إنشاء حساب جديد

سجلي حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .

سجلي حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلكين حسابًا بالفعل ؟ سجلي دخولك من هنا.

سجلي دخولك الان

  • من يتصفحن الموضوع الآن   0 عضوات متواجدات الآن

    لا توجد عضوات مسجلات يتصفحن هذه الصفحة

منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

< إنّ من أجمل ما تُهدى إليه القلوب في زمن الفتن أن تُذكَّر بالله، وأن تُعادَ إلى أصلها الطاهر الذي خُلِقت لأجله. فالروح لا تستقيم بالغفلة، ولا تسعد بالبعد، ولا تُشفى إلا بالقرب من الله؛ قريبٌ يُجيب، ويعلم، ويرى، ويرحم

×