اذهبي الى المحتوى
زهرة نسرين

أفلا نرضى بما رضي الله لنا به؟

المشاركات التي تم ترشيحها

da92c60349ee8c4ba3e20dcf0f3cf042.gif

3e82a7e24b618de691afa8db2359950f.gifأفلا أرضى بما رضي الله به؟!3e82a7e24b618de691afa8db2359950f.gif

 

f212a15d8e731a0292b1dbba17e41860.jpg

 

يحكى الأصمعي : " رأيت بدوية من أحسن الناس وجهاً زوجها قبيح الوجه ، فقلت لها :- أترضين أن تكوني زوجة لهذا ؟! ، فقالت :- لعله أحسن فيما بينه وبين ربه فجعلني ثوابه ، وأسأت فيما بيني وبين ربى فجعله عقابي ، أفلا أرضى بما رضي الله به ؟! .

3e82a7e24b618de691afa8db2359950f.gif

ما أروع أن ترضى الزوجة عن زوجها وأن يرضى الزوج عن زوجته، فالرضا سر من أسرار سعادة بيوتنا ، ليقبل الزوج زوجته يقبل شكلها ويقبل جسدها ويقبل ظروفها ، ولتقبل الزوجة زوجها ، تقبل عمله ، تقبل ظروفه المالية ، إن المقارنات يا سادة تفتح أبواب الشرور وتُصّعب الرضا وتبعد السعادة ، ارض بما قسم الله لك تكن أغنى وأسعد الناس .

 

3e82a7e24b618de691afa8db2359950f.gif

آلله أمرك بهذا ؟!

ودعنا أيها القارىء الحبيب نرجع لهذا الموقف الشديد الصعب ،فالزوج يحمل زوجته ورضيعها إلى الصحراء الجرداء التى لا زرع فيها ولا ماء ، وقام ليتركها ، أهكذا يا إبرهيم ، هنا ، وتظهر التربية الإيمانية وأثرها ، تربية جعلتها تتخلص من مرض وُصمت به بنات جنسها " آلله أمرك بهذا ؟! " ليست كافرة بالعشير ، فكفران العشير عند المرأة المسلمة الموصولة بخالقها الداعية لربها صاحبة الرسالة لا وجود له ، وإن ألمَّ بها طيفه لحظة ضعف تذكرت آيات القرآن فإذا هي مبصرة ، فالكفران لا يخطر على بالها ؛ فهو يورد صاحبته النار كما علمنا الحبيب صلى الله عيه وسلم : " أريت النار فإذا أكثر أهلها النساء يكفرن .. قيل :- أيكفرن بالله ؟ قال :- يكفرن العشير ويكفرن الإحسان، لو أحسنت إلى إحداهن الدهر، ثم رأت منك شيئا قالت : ما رأيت منك خيرا قط " رواه مسلم ..

3e82a7e24b618de691afa8db2359950f.gif

 

 

اتق الله فينا

لكم هو طلب يدل على رفعة من تقولها : " اتق الله فينا ولا تطعمنا إلا من حلال ، وإياك أن تدخل علينا الحرام ، فإننا نصبر على نار الجوع، ولا نصبر على نار جهنم ".

إنها الزوجة الراضية التى تساعد زوجها بما تملك من الرضا دونما سخط ولا ضجر ، ففى كل صباح تذكره بهذه الكلمات الطيبات ، فأى إنسان لا يقنع بقدر حاجته من الدنيا من زوجة طيبة أو زوج طيب لا سبيل إلى رضاه مهما أُوتى ، فطالب الدنيا مثل شارب ماء البحر المالح ، فكلما ازداد شربًا ازداد عطشًا وظمأ ، وفي الحديث: "لو كان لابن آدم واديان من ذهب لابتغى لهما ثالثًا، ولا يملأ جوف ابن آدم إلا التراب"

 

 

 

 

 

 

3e82a7e24b618de691afa8db2359950f.gif

 

محمود القلعاوى *

منقووووووووووووول

 

 

صيد الفوائد

تم تعديل بواسطة نسرين ام زهرة
  • معجبة 2

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

نقل قيم يا حبيبة بارك الله فيك

 

نساله تعالى ان يرضى عنا و يرضينا عنه

امين يا رب

بوركت مودة

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

جميل نسرين ....أسأل الله أن يرضى عنا و يُرضي عنا جميع من نحبهم

 

اهلا هجورة

هذه غيبة اختي

وينك؟

سعدت كثيرا بمرورك

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

إنشاء حساب جديد أو تسجيل دخول لتتمكني من إضافة تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

إنشاء حساب جديد

سجلي حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .

سجلي حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلكين حسابًا بالفعل ؟ سجلي دخولك من هنا.

سجلي دخولك الان

  • من يتصفحن الموضوع الآن   0 عضوات متواجدات الآن

    لا توجد عضوات مسجلات يتصفحن هذه الصفحة

منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

< إنّ من أجمل ما تُهدى إليه القلوب في زمن الفتن أن تُذكَّر بالله، وأن تُعادَ إلى أصلها الطاهر الذي خُلِقت لأجله. فالروح لا تستقيم بالغفلة، ولا تسعد بالبعد، ولا تُشفى إلا بالقرب من الله؛ قريبٌ يُجيب، ويعلم، ويرى، ويرحم

×