اذهبي الى المحتوى
صدقه جارية

مُدَونْتَي : سَنتمتر من [السعادة]~

المشاركات التي تم ترشيحها

539735_389716777725311_1021380364_n.jpg

 

أحتاج إليك ِ يا الله ُ فمن لي سواك سواك سواك

أحتاج إليك يا الله لتُدثر قلبي يالطاعات

أحتاج إليك يا الله والى توفيقك بدنياي

أحتاج إليك يا الله لترضى عني

أحتاج إليك يا الله لتغفر لي ذنوبي

أحتاج إليك يا الله لتُفرج لي كروبي

أحتاج إليك يا الله ..

  • معجبة 2

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

اقتباسات رائعة سندسة الحبيبة ~

جزاكِ الله خيرا.

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

اقتباسات رائعة سندسة الحبيبة ~

جزاكِ الله خيرا.

 

: )

 

 

حيّاك الله يا حبيبة هُنا

هي ليست اقتباسات بل من وحي قلمي بارك الله فيك ِ

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكن ورحمة الله وبركاته

 

روعة يا سندسة ماشاء الله...بارك الله لك في بوح قلمك ياغالية

 

بانتظار المزيد بصراحة بحب الأسلوب ده في الكتابة الله يجعله فميزان حسناتك

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

580289_1386731078225217_101818514_n.jpg

 

 

 

 

 

فلنصنع بيتًا

 

ونسبح ربًا

 

وندعو خيرًا

 

ونذكر حبيبًا - صلى الله عليه وسلم -

 

تزدد حياتك حبًا ()

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

رااائعة @@سُندس واستبرق : )

استمري بارك الله فيكِ ()

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

@@سُندس واستبرق رائعة أنتِ كما تعودنا منكِ دائمًا وأبدًا()

 

كل عام و انت إلى الله اقرب يا حبيبة

 

تم تعديل بواسطة مريم أم إياس

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

غَصّة الغّضب :

 

نظرت لـ زاوية بيتها وأحنت ظهرها ،

وأخذت تُلملم الزُجاج المتكسر بأصابعيها

ودموعها تتناثر مع دمها الأحمر الممزوج بالورود المتناثرة هُنا وهُناك .. !

تُرى ماذا فعلت حتى ألاقي هذه المُعاملة .. !

فعضت على شفتيهًا حُزنًا وقهرًا وغصة الغضب واقفة في حُنجرتها .. !

وصرخت في نفسها .. لن أفعلها حتى لو مُت بين يديك ..

فـ حجابي هو أغللى منك .. ورضى ربي هي دنيايّ في قلبي فلن أسمح لك بسلبها مني ..

  • معجبة 1

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك
زوار
هذا الموضوع مغلق.

  • من يتصفحن الموضوع الآن   0 عضوات متواجدات الآن

    لا توجد عضوات مسجلات يتصفحن هذه الصفحة

منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

< إنّ من أجمل ما تُهدى إليه القلوب في زمن الفتن أن تُذكَّر بالله، وأن تُعادَ إلى أصلها الطاهر الذي خُلِقت لأجله. فالروح لا تستقيم بالغفلة، ولا تسعد بالبعد، ولا تُشفى إلا بالقرب من الله؛ قريبٌ يُجيب، ويعلم، ويرى، ويرحم

×