اذهبي الى المحتوى
شهد صافي

الي الاخوات المغتربات في بلاد الغرب

المشاركات التي تم ترشيحها

السلام عليكم

اريد اليوم ان اتحدث عن موضوع شغل بالي كثيرا وهو الهجره من بلاد الكفار الي بلد مسلم وقصتي بخصوص هذا الامر .

 

قبل عده اعوام لا اذكر تحديدا ربما نهايه 2005 اوبدايه 2006

 

رجع خال امي من رحلته السنويه الي الحج وزارنا في بيتنا طبعا خال امي شخص مرح وخفيف الظل وطيب كعادتي ذهبت لمجالسته وانا اعلم انه لن يطيل البقاء لأشغاله الكثيره اثناء حديثه ذكر امراً صدمني اشد صدمه

 

قال ان الشيخ فلان وهو طبعا من اشهر العلماء في بلدي قال له كلاماً معناه { يا من تعيشون في بلاد الكفار اخشي عليكم عدم قبول عملكم من صوم وصلاه اين انتم من حديث النبي عليه الصلاه والسلام { انا برئ من كل مسلم يعيش بين ظهراني المشركين } هزني كلامه ونظرت اليه مشدوهه كنت اعلم نوعا ما ان الاقامه في بلاد الكفر لا تجوز ولكن لم يكن لدي علم بأنها من اكبر الذنوب لم اعلم ان فيها هذا الوعيد الشديد

 

حقا هل سيكون الرسول عليه الصلاه والسلام برئ مني يا الهي

 

سألت خال امي من جديد للتأكد احقا قال لك ذلك الشيخ فلان فأجابني بنعم

 

من جديد اهتز قلبي بين ضلوعي فالشيخ فلان مفتي كبير وعالم ثقه وكلامه معتبر فما بالي ان صاحب كلامه حجه ودليل الا وهو الحديث

 

مر ذلك اليوم ولا اذكر منه سوي عزمي علي الاتصال بالشيخ وسؤاله شخصيا عن ذلك وفعلا اتصلت به بعد ذلك وسألته عن الحديث بعد تفصيل في الكلام عما اذا كنت اثمه ويجب علي الهجره فأكد لي الشيخ علي صحه الحديث وقال لي بالحرف الواحد عليك بالهجره من تلك البلاد

 

مع محرم وانتهت المكالمه طبعا بعثت احد اقاربي ليتوسط لي عند ابي في عودتي للبلد العربي الذي يعمل فيه ورفض ابي رفضاُ قاطعاً ان اعود وبعد محاولات لاقناعه وافق شرط ان احصل علي جواز سفر اجنبي

 

ولا استطيع لومه فالبلاد العربيه او معظمها لا تسمح بالاقامه في اراضيها الا لمن يحمل جواز سفر غربي غالباً اما غير هذا ففي اضيق حدود

 

وحتي ابي الذي قضي فيها تقريبا ثلاثين عاماَ ربما يجب عليه تركها بعد انتهاء عمله فيها .

 

شعرت بالغضب حقاً علي هذا الظلم الواضح عجباَ كيف انقلبت الموازيين

 

واصبح من حق غربي كافر الدخول لبلاد الاسلام مع الترحيب الحار واتاحه كافه التسهيلات وضُيق الأمر علي ابناء الاسلام الست مسلمه اليست كل بلاد الاسلام اوطاني اذن لماذا لمااااذا هذا التعامل

 

والادهي ان بلدي به حروب ولا استطيع الذهاب اليه

 

بعد فتره من التفكير توقفت عن الشفقه علي نفسي والغضب وعلمت انه لا

 

مفر من انتظاري الحصول علي جواز سفر غربي بعد عده اعوام .

 

ومضت الشهور تليها الأعوام وحزني يزداد علي طول المده التي يجب علي انتظارها للرحيل ومما زاد من أساي والمي تمسك من حولي بالبقاء في هذه البلاد واطمئنانهم بها وسرورهم ولسان حالهم يقول بيت وتعليم واعانه اجتماعيه وفرص عمل وووو تعليم عالي كيف نترك كل هذا

 

واخرون قالوا انهم ليس لديهم مكان اخر للعيش فيه واعذار تلو الأعذار

 

ولم اقتنع بصدق اي عذر فهل اصبحت فرص العمل والعيش الكريم والتعليم وهو كله عرض من الدنيا تستحق ان نبيع ديننا لأجلها .

 

سمعت ان احد الشيوخ من بلدي اتي للسويد حيث يقيمون مؤتمر اسلامي سنوي وفي احدي محاضراته نصح الحاضرين بالهجره من دار الكفر فإنهالت عليه الأعذار من مختلف الجهات وسأله احدهم الي اين نذهب لن نجد دولا تستضيفنا كهذه ووووو فأجاب الشيخ بكلام افحمهم قال كلاما معناه{ انكم تدعون انكم لا حيله لكم وانكم مضطرون للبقاء هنا ولكني اتيت قبل اربع اعوام هنا ونصحتكم ايضا بالهجره فمن سمع مني حينها اعد العده واستعد من عمل وتوفير بعض المال وتخطيط المكان المناسب الذي يهاجر اليه وهو الأن مهاجر اما من تقاعس منكم واثر حظ نفسه علي رضي ربه فمازال يقدم الأعذار وسأسألكم سؤال افتراضي وهو اذا تعرضت سلامتك وحياتك ومصالحك هنا للخطر واصبحت غير آمن هنا علي نفسك هل كنت تسألني سؤالك انفاً اين سنذهب هل كنتم ستسألون هذا ام كان كل واحد منكم ذهب علي وجه السرعه الممكنه التي يستطيعها

 

الجواب معروف اذن لماذا لا تراعي مصالح دينك وسلامتك الدينيه التي بها صلاح الأخره بمثل هذا الحرص } كلام مثل الدرر هدم كل اصحاب الأعذار الكاذبه بمعول الحقيقه .

 

تعاقبت الأيام وانا اشعر انني نصف حيه وان حياتي الحقيقه ستبدأ عندما اترك هذه الأرض الكافره وكنت اتحرق شوقاً للذهاب واخاف واخشي ان يحول بيني وبينه شئ كنت افزع من النوم علي اثر كابوس ان اموت بين ظهراني الكافرين . طبعا زرت بلد مسلم في احدي اجازات الصيف

 

والا كانت حالتي النفسيه تسوء

 

كنت اشترط في اي رجل يتقدم لي الي جانب الالتزام الهجره كان هذا ومازال هاجسي الهجره الهجره الهجره

 

حينها قررت صديقتي الغاليه وهي متزوجه الهجره بأطفالها للسعوديه

 

فزاد حنيني وشوقي وغبطتها علي ذلك بعدها بفتره قصيره وسبحان الله فترت نفسي ونقص ايماني وجلست وحدي في احدي الايام وتفكرت في النعم التي بين يدي وقلت لنفسي بيت جميل كبير تقطنين فيه وحديق واسعه تناجين النجوم وانت تجلسين فيها بالأمسيات واهلك حولك لماذا تفكرين بالهجره وتركبين المشاق فالبلد المسلم الذي عشت فيه لم يعد كما كان نعم فالديار خلت من الاحباب سوي ابي الحبيب المشغول بعمله الكثير السفر كل اخوتي يعيشون في الغرب وكذلك اقاربي البيت الذي تربيت فيه سنوات من عمري كمنزل الاشباح يعلوه غبار السنين وخيوط العناكب انت ستكونين في اشد غربه ثم استقر في نيتي البقاء في لحظه ضعف راودتني نفسي عن الحق وجملت في عيني زينه الدنيا واضمرت هذا السوء وحدث لي حينها شئ عجيب تمثلت امام ناظري ايه في القرآن والله لا احفظها ولا ادري في اي سوره هي تمثلت بوضوح كامله امامي كأنها بل هي انذار لي من ربي { قل إن كان آباؤكم وأبناؤكم وإخوانكم وأزواجكم وعشيرتكم وأموال اقترفتموها وتجارة تخشون كسادها ومساكن ترضونها أحب إليكم من الله ورسوله وجهاد في سبيله فتربصوا حتى يأتي الله بأمره والله لا يهدي القوم الفاسقين } ارتجف قلبي وتوضح الأنذار لدي وعلمت فداحه ما كنت افكر قلت لن افعل لن افعل لن افضل اهلي هنا ومالي والبيت الجميل علي امر الله الهجره والأن اكتشفت انها في سوره التوبه وانقل لكم تفسيرها تأملوا معي{ قل إن كان آباؤكم وأبناؤكم وإخوانكم وأزواجكم وعشيرتكم وأموال اقترفتموها وتجارة تخشون كسادها ومساكن ترضونها أحب إليكم من الله ورسوله وجهاد في سبيله فتربصوا حتى يأتي الله بأمره والله لا يهدي القوم الفاسقين ( 24 ) )

 

قال أبو جعفر : يقول تبارك وتعالى لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم : ( قل ) يا محمد ، للمتخلفين عن الهجرة إلى دار الإسلام ، المقيمين بدار الشرك : إن كان المقام مع آبائكم وأبنائكم وإخوانكم وأزواجكم وعشيرتكم وكانت ( أموال اقترفتموها ) ، يقول : اكتسبتموها ( وتجارة تخشون كسادها ) ، بفراقكم بلدكم ( ومساكن ترضونها ) ، فسكنتموها ( أحب إليكم ) ، من الهجرة إلى الله ورسوله ، من دار الشرك ومن جهاد في سبيله ، يعني : في نصرة دين الله الذي ارتضاه ( فتربصوا ) ، يقول : فتنظروا ( حتى يأتي الله بأمره ) ، حتى يأتي الله بفتح مكة ( والله لا يهدي القوم الفاسقين ) ، يقول : والله لا يوفق للخير الخارجين عن طاعته وفي معصيته .

 

وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل .

 

ذكر من قال ذلك : [ ص: 178 ]

 

16569 - حدثني محمد بن عمرو قال : حدثنا أبو عاصم قال : حدثنا عيسى ، عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد : ( حتى يأتي الله بأمره ) ، بالفتح .

 

16570 - حدثنا القاسم قال : حدثنا الحسين قال : حدثني حجاج ، عن ابن جريج ، عن مجاهد : ( فتربصوا حتى يأتي الله بأمره ) ، فتح مكة .

 

16571 - حدثنا محمد بن الحسين قال : حدثنا أحمد بن المفضل قال : حدثنا أسباط ، عن السدي : ( وأموال اقترفتموها وتجارة تخشون كسادها ) ، يقول : تخشون أن تكسد فتبيعوها ( ومساكن ترضونها ) ، قال : هي القصور والمنازل .

 

16572 - حدثنا بشر قال : حدثنا يزيد قال : حدثنا سعيد ، عن قتادة قوله : ( وأموال اقترفتموها ) ، يقول : أصبتموها .

 

المصدر تفسير الطبري اسلام ويب .

 

هل رأيتم انذاراً ابلغ من هذا

 

وقبل عامين حصلت علي جواز السفر الغربي كم كنت احتقره ولكن للاسف هو وسيلتي التي ستخرجني بإذن الله من هنا وتفتح لي ابواب بلاد طالما اوصدت قوانينها الظالمه ابوابها في وجوه المسلمين من غير بني جلدتها ذلك اليوم عندما حصلت علي الجواز سجدت سجده شكر بدأت اشعر ان الفرج آت وسأخرج من هنا اخيرا ولكن قدر الله وماشاء فعل

 

حدثت امور حالت دون تحقيق مرادي وبعدها مرضت او اكتشفت مرض كنت مصابه به وبدأت معاناتي التي حالت ايضا دون الحصول علي مبتغاي ولكني كنت ادعو الله واااااخيراً اشعر هذه المره بإقتراب الفرج واعلم انني لن امل من الدعاء حتي يحقق الله لي مرادي قبل فتره تقدم لي رجل مسلم وكالعاده اشترطت الهجره ووافق لحسن الحظ ملكتي او كتب كتابي بعد اقل من شهر واستعد للسفر بعد الزفاف ان شاء الله خلال اشهر

وعلي قدر خوفي من الزواج وعالمه علي قدر سعادتي انني اخيراَ بإذن الله راحله من هنا الي غير رجعه فقد يعود زوجي المستقبلي للدعوه اما انا اختار البقاء في تربه الاسلام دوماً ان شاء الله

 

{ إن الذين توفاهم الملائكة ظالمي أنفسهم قالوا فيم كنتم قالوا كنا مستضعفين في الأرض قالوا ألم تكن أرض الله واسعة فتهاجروا فيها فأولئك مأواهم جهنم وساءت مصيرا إلا المستضعفين من الرجال والنساء والولدان لا يستطيعون حيلة ولا يهتدون سبيلا فأولئك عسى الله أن يعفو عنهم وكان الله عفوا غفورا } هل انت حقا لا تستطيعين حيله هل كل الابواب موصده امامك لتفري بدينك هل انت حقاً مستضعفه فإن لم تكوني وكنت في شك من كونك اعلمي ان الله عذر فقط المستضعفين ووعد الاخرين بجهنم

{ ومن اصدق من الله قيلا }

 

وهذا مختصر وهذا كلام الشيخ الباني

في السلسلة الصحيحة (6/2/847رقم2857) الرواية التالية : من طريق يزيد بن عبد الله بن الخير قال : بينا نحن بالمربد إذ أتى علينا أعرابي شعث الرأس ، معه قطعة أديم أو قطعة جراب، فقلنا : كأن هذا ليس من أهل البلد ، فقال : أجل ، هذا كتاب كتبه لي رسول الله عليه وسلم، فقال القوم : هات ، فأخذته فقرأته فإذا فيه : بسم الله الرحمن الرحيم : هذا كتاب من محمد النبي رسول الله لبني زهير بن أقيش : إنكم إن شهدتم أن لا إله إلا الله وأقمتم الصلاة وآتيتم الزكاة وفارقتم المشركين وأعطيتم من الغنائم الخمس وسهم النبي صلى الله عليه وسلم ، والصفي- و ربما قال : و صفيه – فأنتم آمنون بأمان الله و أمان رسوله ” .

وقال : إسناده صحيح على شرط الشيخين .

وقوله ( الصفي ) : ما كان صلى الله عليه وسلم يصطفيه و يختاره من عرض المغنم من فرس أو غلام أو سيف ، أو ما أحب من شيء ، وذلك من رأس المغنم قبل أن يخمس ، كان صلى الله عليه وسلم مخصوصا بهذه الثلاث ( يعني المذكورة في الحديث : الخمس و السهم و الصفي ) عقبة و عوضا عن الصدقة التي حرمت عليه . قاله الخطابي .

قال الألباني: في هذا الحديث بعض الأحكام التي تتعلق بدعوة الكفار إلى الإسلام ، من ذلك : أن لهم الأمان إذا قاموا بما فرض الله عليهم ، و منها : أن يفارقوا المشركين و يهاجروا إلى بلاد المسلمين . و في هذا أحاديث كثيرة ، يلتقي كلها على حض من أسلم على المفارقة ، كقوله صلى الله عليه وسلم : ” أنا بريء من كل مسلم يقيم بين أظهر المشركين ، لا تتراءى نارهما ” ، و في بعضها أن النبي صلى الله عليه وسلم اشترط على بعضهم في البيعة أن يفارق المشرك . و في بعضها قوله صلى الله عليه وسلم : ” لا يقبل الله عز وجل من مشرك بعد ما أسلم عملا ، أو يفارق المشركين إلى المسلمين ” . إلى غير ذلك من الأحاديث ، و قد خرجت بعضها في ” الإرواء ” ( 5 / 29 – 33 ) و فيما تقدم برقم ( 636 ) .

و إن مما يؤسف له أشد الأسف أن الذين يسلمون في العصر الحاضر – مع كثرتهم و الحمد لله – لا يتجاوبون مع هذا الحكم من المفارقة ، و هجرتهم إلى بلاد الإسلام ، إلا القليل منهم ، و أنا أعزو ذلك إلى أمرين اثنين : الأول : تكالبهم على الدنيا ، و تيسر وسائل العيش و الرفاهية في بلادهم بحكم كونهم يعيشون حياة مادية ممتعة ، لا روح فيها ، كما هو معلوم ، فيصعب عليهم عادة أن ينتقلوا إلى بلد إسلامي قد لا تتوفر لهم فيه وسائل الحياة الكريمة في وجهة نظرهم . و الآخر – و هو الأهم – : جهلهم بهذا الحكم ، و هم في ذلك معذورون ، لأنهم لم يسمعوا به من أحد من الدعاة الذين تذاع كلماتهم مترجمة ببعض اللغات الأجنبية ، أو من الذين يذهبون إليهم باسم الدعوة لأن أكثرهم ليسوا فقهاء و بخاصة منهم جماعة التبليغ ، بل إنهم ليزدادون لصوقاً ببلادهم ، حينما يرون كثيرا من المسلمين قد عكسوا الحكم بتركهم لبلادهم إلى بلاد الكفار ! فمن أين لأولئك الذين هداهم الله إلى الإسلام أن يعرفوا مثل هذا الحكم و المسلمون أنفسهم مخالفون له ؟! ألا فليعلم هؤلاء و هؤلاء أن الهجرة ماضيه كالجهاد ، فقد قال صلى الله عليه وسلم : ” لا تنقطع الهجرة ما دام العدو يقاتل ” ، و في حديث آخر : ” لا تنقطع الهجرة حتى تنقطع التوبة ، و لا تنقطع التوبة حتى تطلع الشمس من مغربها ” و هو مخرج في ” الإرواء ” (1208 ) .

  • معجبة 2

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

سبحان الله ذكرتيني بما حدث معي مع بعض الاختلافات بيننا

حيث لم انتظر جواز أجنبي لأني حصلت عليه بالميلاد

ولم اهتم بالهجرة الا بعد التزامي، ليس لعلمي بعدم مكوثي في بلاد الكفار بل لاني التزمت بشرع الله وكنت في شوق بالغ لطلب العلم وتعبت بحثا عن من يعلمني ولم أجد فكلٌ خائف على نفسه من أن يتم تصنيفه تبع اي جماعة، ولم أجد حل سوى الهجرة

فسعيت وسعيت وبحثت بكل الطرق ليس لأعود لبلدي بل لأذهب للمملكة حيث يتوفر العلم الشرعي بكثرة وتقل الفتن المحيطة بك وتلتزمي بشرع الله بعيدا عن كل شئ

حاولت الذهاب كطالبة ولم أوفق

حاولت الذهاب كعاملة ولم أوفق

حاولت الذهاب في زيارة لخالي ولم أوفق

حاولت وحاولت وحاولت بكل الطرق

وفي أثناء ذلك كان لساني لا يفتر عن الدعاء

حتى قدر الله لي السفر واستشرت كثيرا أهل العلم فسفري كان بدون محرم، فقالوا طالما نيتي هي الفرار بديني وعدم العودة مطلقا فيجوز لي ذلك لكن بشروط، وحرصت على تطبيق الشروط بحذافيرها

حتى عندما لم أوفق فيما نزلت فيه وكنت سأضطر للرجوع (وأحسبه كان اختبار من الله عز وجل ليرى مدى صدقي)

ظللت أدعوا وأدعوا كثييييييرا جدا حتى رزقني بزوجي والذي اشترطت عليه عدم المهاجرة للغرب

وبعدها بعامين رزقني الله بالسفر للسعودية

وأسأل الله عز وجل ألآ يحرمني من هذه النعمة

وأخيرا اصدق الله يصدقك

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

بارك الله فيك شهد حبيبتى

وبارك الله فيك امومه

جعلتن عيونى امتلاءت بالدموع

ربنا ييسر لكن الحال ويوفقكن الى كل ما يحبه ويرضاه

وربنا يتم زواجك على خير شهد حبيبتى واساله تعالى ان يكون زوجا صالحا لكى فى الدارين

من ترك شيئا لله عوضه خيرااا

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

 

بارك الله بكم أخواتي الحبيبات وثبتكم وثبتنا على طاعته

 

سبحان الله فهناك الكثير والكثير الذين يعيشون في بلاد الكفر ويحتفظون بدينهم ولا يتوانون عن طاعة الله

 

 

بل أنهم بسلوكهم وحفاظهم على الدين وتعاليمه يدخل بعض هؤلاء الكفرة في الدين ويحسن إسلامهم فهل هؤلاء عليهم أيضًا ذنوب ولا تقبل أعمالهم

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

وفقك الله لما يحب ويرضى

سبحن الله لم اكن اعلم بهذا لكن كانت نفسي تأبا هذا الوضع

وانا الان في بلاد الغرب لكن لفترة محدوده هل هذا يدخل ضمن نطاق الحديث

والله اني اشتهيت صوت الأذان سبحن الله كلما اسمع صوت يهيأ لي صوت الأذان

ومع اني لا احتك بهم ولا اخرج من البيت الى لشراء المستلزمات وهذا نادرا

او زيارة بعض المسلمين

فأنا اعيش في عالمي وقد يمر اكتر من اسبوعين لا اخرج وعندما اخرج اشعر في صدري انقباضا بمجرد النظر

سبحن الله لدينا كثيروووون من يسافرون الى بلاد الغرب للابد

غفر الله لحكوماتنا ضيقت على الناس الخناق حتى تمنى الواحد ان يعمل نادل في اي بلد غربي

جزاكي الله خير اختي واقر عينك بزوجك ووفقكم لعبادته

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

بارك الله فيك شهد وربنا يتم زواجك على خير

وبارك الله فيك أمـ الرحمن ـة

والله وانا ايضاااااا اشتقت لصوت الأذان يا ارضى عني

واشتقت لكل شئئئئئ

وتعبت بسبب الغربة

و ولا حول ولا قوة إلا بالله عندما اتحدث مع حد عن هذا الموضوع

لا يذكرون إلا السلبيات و مثل ما قلتي يقولوا لا هنا يوجد راحة و بيت جميل و تعليم عالي

لا اعرف كيف احدثهم

 

ادعوليييي اخواتي

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

أحببت التنويه أنه بالنسبة لنقطة أنه لا يقبل صلاة ولا صيام ولا عمل من يعيش في الغرب، فهذه لم أسمعها بها من قبل ومع احترامي للشيخ فأظنها تحتاج لإعادة نظر

لأن الرسول عليه الصلاة والسلام كان يرسل بعض الصحابة لأقوام غير مسلمين وكانوا يذهبوا بهدف الدعوة ولم يذكر ولو مرة أن صلاتهم وصيامهم وأعمالهم غير مقبولة

.

أيضا هناك فرق بين من هاجر للغرب وبين من يسافر لغرض ويختلف الحكم الشرعي بينهم في سبب السفر ومدى ضروريته والفترة التي سيمكثوها

.

وهذا كتاب مفصل للأمر، لم أقرأه بعد ولكن هناك من أثنى عليه كثيرا

أسنى المتاجر في بيان أحكام من غلب على وطنه النصارى ولم يهاجر...

http://www.waqfeya.com/book.php?bid=6181

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة

 

انا سمعت لشيخ وجدي الغنيم يقول من هاجر لبلاد غير بلاده طالب للعلم او عمل او لرزق فهو في سبيل الله حتى يرجع وجاب الحديث للرسول علية الصلاة والسلام فيما معناه من هاجر الى الله ورسوله فهجرة الى الله ورسوله مثل العلم والعمل وطلب الرزق وغيره ومن هاجر الى دنيا او امراءة ينكحها فهجرتة الى ماهجر عليه فبارك الله فيك فاننا لم نسمع باي شيخ يتحدث بنفس الحديث

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

يا غالية هناك فرق بين الهجرة لبلاد المسلمين والهجرة لبلاد الكفار

يا ليت أن ننتبه للأمر جيدا عند نصح غيرنا

كما أنه هناك فرق بين الهجرة لطلب العلم الشرعي والهجرة لطلب العلم الدنيوي وبين الهجرة لطلب الرزق وغيره

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

اتيتي على الجرح .

لا ادري ماذا اقول ....غير

 

لا اله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين .

اسال الله العظيم ان ييسر الهجرة لكل محروم من العيش ببلد اسلامي .

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

امه الرحمن الحمدلله الذي حقق لك ما كنت تأملين فيه

ورزقك السكن في بلاد الحرمين

ادام الله عليك هذه النعمه

وفعلا من صدق الله يصدقه

اسعدني طرح تجربتك بارك الله فيك

 

يسرا جزاك الله خيرا علي الدعاء آمين واياك مسروره بإهتمامك الحنون

هيا ابتسمي بعد الدموع الله لن يضيع اي مسلم يرجو مرضاته

 

منال وفيك بارك جزاك الله خيرا علي الدعاء

المقيم في بلاد الكفر ويحافظون علي دينهم ويعتنق الناس الاسلام بسببهم هم حتي يشملهم الحديث لأن المشكله في الاقامه والحديث نهي عنها قال الشيخ الباني في شريط رقم 435 من سلسله الهدي والنور ان الذي يقيم حتي بغرض الدعوه ليس لهم الاقامه بل الذهاب الي بلاد الكفر والدعوه ثم العوده لديار المسلمين .

ولم يجزم الشيخ الاخر بعدم قبول اعمالهم بل قال اخشي عليهم عدم قبول اعمالهم لوعيد تبرؤ الرسول عليه الصلاه السلام منهم

سعدت بمرورك

 

ارضي عني اممم لا ادري حقاً ان كنت لفتره محدوده فقط والسبب الذي اتيت من اجله يعتبر ضروره شرعا ان كنت ضمن الحديث ام لا استفتي عالم ثقه اختي او ابحثي عن حكم حاله مشابهه في الانترنت ت فتاوي اهل العلم فيها

ولكن الكثير منا بما فيها انا ليس لديهم ضروره شرعيه بل مصالح دنيويه كعمل او حياه افضل او تعليم حتي البعض يأتي للسياحه

والله معك حق الحكومات من تنفر ابناء الاسلام من عقر دارهم

الي الله المشتكي

واياك اختي وبارك الله فيك آمين جزاك الله خيرا علي الدعاء

 

المسلمه لينه وفيك بارك الرحمن آمين وجزاك الله خيرا علي الدعاء

انا حاسه بك والله ان شاء الله ندعو لك والزمي انت ايضا الدعاء والصحبه الصالحه ان الله لن يضيعكِ

 

بارك الله فيك امه الرحمن الشيخ لم يجزم اختاه بل كان لفظه اخشي عليهم عدم قبول اعمالهم بسبب الحديث

نعم الرسول عليه الصلاة والسلام كان يرسل بعض الصحابة لأقوام غير مسلمين وكانوا يذهبوا بهدف الدعوة ولم يذكر ولو مرة أن صلاتهم وصيامهم وأعمالهم غير مقبولة لأنهم لم يسكنوا بين ظهراني المشركين بل ذهبوا بأمره لتبليغ رسالته وعادوا وكما بين الشيخ الباني ان الذهاب للدعوه والعوده شئ اخراما الاقامه الي ما لا نهايه ولو للدعوه لا تجوز

اسعدتني مداخلتك والكتاب اثابك الرحمن

 

كل نفس ذائقة الموت 2 حبيبتي ليست هذه فتوي شاذه بل تصاحبها ادله واضحه من الكتاب والسنه

 

سلماء آمين اختي ولا تنسي الدعاء ردنا الله الي بلاد الاسلام بفضله وكرمه سرني تواجدك

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

بارك الله فيكن لكن انا قرات كمان هذا وحبيت انقله لكن ولكن سوف اظل ابحث واسئل عن هذا الموضوع لكي اقتنع واسمع بنفسي واحترامي للجميع لانة كثير والكثير جدا منا عايشين في بلاد الخارج ويأدون الصلاة المفروضة والزكاة والصدقات والصيام وصلاة التراويح في المساجد وغيره من اعمال امرنا الله فيها والحمد لله شكرا لكن للفت الانتبه وقد يكون كلامك صحيح بس دعي لي الفرصة حتى اقتنع واسمع من الشيوخ الكبار بهذا الموضوع وبعد ذالك ماعلي الا ان انصح كل اخواتي اللاتي هنا للعودة لوطنهن من كل الجنسيات وبارك الله فيكن اخواتي واليك هذا ماقراته

 

وللشيخ ابن عثيمين – رحمه الله – فتوى مفصَّلة في حكم الإقامة في بلاد الكفر ، نذكر منها – الآن – ما يتيسر .

قال الشيخ ابن عثيمين :

الإقامة في بلاد الكفار خطر عظيم على دين المسلم ، وأخلاقه ، وسلوكه ، وآدابه ، وقد شاهدنا وغيرنا انحراف كثير ممن أقاموا هناك فرجعوا بغير ما ذهبوا به ، رجعوا فُسّاقـًا ، وبعضهم رجع مرتدًا عن دينه وكافرًا به وبسائر الأديان - والعياذ بالله - حتى صاروا إلى الجحود المطلق والاستهزاء بالدين وأهله السابقين منهم واللاحقين ، ولهذا كان ينبغي بل يتعين التحفظ من ذلك ووضع الشروط التي تمنع من الهويّ في تلك المهالك .

فالإقامة في بلاد الكفر لابد فيها من شرطين أساسين :

الشرط الأول : أمن المقيم على دينه بحيث يكون عنده من العلم والإيمان ، وقوة العزيمة ما يطمئنه على الثبات على دينه والحذر من الانحراف والزيغ وأن يكون مضمراً العداوة للكافرين وبغضهم مبتعدًا عن موالاتهم ومحبتهم ، فإن موالاتهم ومحبتهم مما ينافي الإيمان قال الله تعالى : { لا تجد قومـًا يؤمنون بالله واليوم الآخر يُوادّون من حاد الله ورسوله ولو كانوا آباءهم أو أبناءهم أو إخوانهم أو عشيرتهم } المجادلة / 22 .

وقال - تعالى - : { يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا اليهود والنصارى أولياء بعضهم أولياء بعض ومن يتولهم منكم فإنه منهم إن الله لا يهدي القوم الظالمين . فترى الذين في قلوبهم مرض يسارعون فيهم يقولون نخشى أن تصيبنا دائرة فعسى الله أن يأتي بالفتح أو أمرٍ من عنده فيصبحوا على ما أسروا في أنفسهم نادمين } المائدة / 51 ، 52 .

وثبت في الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم : " أن من أحب قومـًا فهو منهم " ، وأن " المرء مع من أحب " .

ومحبة أعداء الله عن أعظم ما يكون خطرًا على المسلم لأن محبتهم تستلزم موافقتهم واتباعهم ، أو على الأقل عدم الإنكار عليهم ولذلك قال النبي صلى الله عليه وسلم : " من أحب قومـًا فهو منهم " .

الشرط الثاني : أن يتمكن من إظهار دينه بحيث يقوم بشعائر الإسلام بدون ممانع ، فلا يمنع من إقامة الصلاة والجمعة والجماعات إن كان معه من يصلي جماعة ومن يقيم الجمعة ، ولا يمنع من الزكاة والصيام والحج وغيرها من شعائر الدين ، فإن كان لا يتمكن من ذلك لم تجز الإقامة لوجوب الهجرة حينئذ ، ....

وقال الشيخ ابن عثيمين – في بيان أقسام الناس من حيث الإقامة هناك - :

القسم الرابع : أن يقيم لحاجة خاصة مباحة كالتجارة والعلاج فتباح الإقامة بقدر الحاجة ، وقد نص أهل العلم رحمهم الله على جواز دخول بلاد الكفار للتجارة وأثروا ذلك عن بعض الصحابة رضي الله عنهم

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

بارك الله فيكن لكن انا قرات كمان هذا وحبيت انقله لكن ولكن سوف اظل ابحث واسئل عن هذا الموضوع لكي اقتنع واسمع بنفسي واحترامي للجميع لانة كثير والكثير جدا منا عايشين في بلاد الخارج ويأدون الصلاة المفروضة والزكاة والصدقات والصيام وصلاة التراويح في المساجد وغيره من اعمال امرنا الله فيها والحمد لله شكرا لكن للفت الانتبه وقد يكون كلامك صحيح بس دعي لي الفرصة حتى اقتنع واسمع من الشيوخ الكبار بهذا الموضوع وبعد ذالك ماعلي الا ان انصح كل اخواتي اللاتي هنا للعودة لوطنهن من كل الجنسيات وبارك الله فيكن اخواتي واليك هذا ماقراته

 

وللشيخ ابن عثيمين – رحمه الله – فتوى مفصَّلة في حكم الإقامة في بلاد الكفر ، نذكر منها – الآن – ما يتيسر .

 

قال الشيخ ابن عثيمين :

 

الإقامة في بلاد الكفار خطر عظيم على دين المسلم ، وأخلاقه ، وسلوكه ، وآدابه ، وقد شاهدنا وغيرنا انحراف كثير ممن أقاموا هناك فرجعوا بغير ما ذهبوا به ، رجعوا فُسّاقـًا ، وبعضهم رجع مرتدًا عن دينه وكافرًا به وبسائر الأديان - والعياذ بالله - حتى صاروا إلى الجحود المطلق والاستهزاء بالدين وأهله السابقين منهم واللاحقين ، ولهذا كان ينبغي بل يتعين التحفظ من ذلك ووضع الشروط التي تمنع من الهويّ في تلك المهالك .

 

فالإقامة في بلاد الكفر لابد فيها من شرطين أساسين :

 

الشرط الأول : أمن المقيم على دينه بحيث يكون عنده من العلم والإيمان ، وقوة العزيمة ما يطمئنه على الثبات على دينه والحذر من الانحراف والزيغ وأن يكون مضمراً العداوة للكافرين وبغضهم مبتعدًا عن موالاتهم ومحبتهم ، فإن موالاتهم ومحبتهم مما ينافي الإيمان قال الله تعالى : { لا تجد قومـًا يؤمنون بالله واليوم الآخر يُوادّون من حاد الله ورسوله ولو كانوا آباءهم أو أبناءهم أو إخوانهم أو عشيرتهم } المجادلة / 22 .

 

وقال - تعالى - : { يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا اليهود والنصارى أولياء بعضهم أولياء بعض ومن يتولهم منكم فإنه منهم إن الله لا يهدي القوم الظالمين . فترى الذين في قلوبهم مرض يسارعون فيهم يقولون نخشى أن تصيبنا دائرة فعسى الله أن يأتي بالفتح أو أمرٍ من عنده فيصبحوا على ما أسروا في أنفسهم نادمين } المائدة / 51 ، 52 .

 

وثبت في الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم : " أن من أحب قومـًا فهو منهم " ، وأن " المرء مع من أحب " .

 

ومحبة أعداء الله عن أعظم ما يكون خطرًا على المسلم لأن محبتهم تستلزم موافقتهم واتباعهم ، أو على الأقل عدم الإنكار عليهم ولذلك قال النبي صلى الله عليه وسلم : " من أحب قومـًا فهو منهم " .

 

الشرط الثاني : أن يتمكن من إظهار دينه بحيث يقوم بشعائر الإسلام بدون ممانع ، فلا يمنع من إقامة الصلاة والجمعة والجماعات إن كان معه من يصلي جماعة ومن يقيم الجمعة ، ولا يمنع من الزكاة والصيام والحج وغيرها من شعائر الدين ، فإن كان لا يتمكن من ذلك لم تجز الإقامة لوجوب الهجرة حينئذ ، ....

 

وقال الشيخ ابن عثيمين – في بيان أقسام الناس من حيث الإقامة هناك - :

 

القسم الرابع : أن يقيم لحاجة خاصة مباحة كالتجارة والعلاج فتباح الإقامة بقدر الحاجة ، وقد نص أهل العلم رحمهم الله على جواز دخول بلاد الكفار للتجارة وأثروا ذلك عن بعض الصحابة رضي الله عنهم

 

 

 

 

اختي الشيخ بن عثيمين من علماء الامه ولكن لا يجوز رد الأحاديث اي كلام النبي عليه الصلاه والسلام بقول عالم والأحاديث في هذا كثيره بل هناك آيات استدل بها اهل العلم واليك يا حبيبه مختصر كلام الشيخ بن باز

السؤال رقم (2956)

قال الشيخ ابن باز رحمه الله في رسالة وجهها لمسلم يقيم في إيطاليا : " فإشارة إلى رسالتك التي تذكر فيها أنك شاب مسلم تقيم في إيطاليا , وأن بها شبابا من المسلمين كثيرين , وأن أغلبهم استجاب لرغبة الصليبيين في إبعادهم عن دين الإسلام وتعاليمه السامية , فأصبح أغلبهم لا يصلي , وتخلق بأخلاق سيئة , ويعمل المنكرات ويستبيحها . . إلى غير ذلك مما ذكرته في رسالتك .

وأفيدك بأن الإقامة في بلد يظهر فيها الشرك والكفر , ودين النصارى وغيرهم من الكفرة لا تجوز , سواء كانت الإقامة بينهم للعمل أو للتجارة أو للدراسة , أو غير ذلك ; لقول الله تعالى : ( إِنَّ الَّذِينَ تَوَفَّاهُمُ الْمَلَائِكَةُ ظَالِمِي أَنْفُسِهِمْ قَالُوا فِيمَ كُنْتُمْ قَالُوا كُنَّا مُسْتَضْعَفِينَ فِي الْأَرْضِ قَالُوا أَلَمْ تَكُنْ أَرْضُ اللَّهِ وَاسِعَةً فَتُهَاجِرُوا فِيهَا فَأُولَئِكَ مَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَسَاءَتْ مَصِيرًا إِلَّا الْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ وَالْوِلْدَانِ لَا يَسْتَطِيعُونَ حِيلَةً وَلَا يَهْتَدُونَ سَبِيلًا فَأُولَئِكَ عَسَى اللَّهُ أَنْ يَعْفُوَ عَنْهُمْ وَكَانَ اللَّهُ عَفُوًّا غَفُورًا ) .

ولقول النبي صلى الله عليه وسلم : ( أنا بريء من كل مسلم يقيم بين أظهر المشركين ).

وهذه الإقامة لا تصدر عن قلب عرف حقيقة الإسلام والإيمان , وعرف ما يجب من حق الله في الإسلام على المسلمين , ورضي بالله ربا , وبالإسلام دينا , وبمحمد صلى الله عليه وسلم نبيا ورسولا .

فإن الرضا بذلك يتضمن من محبة الله , وإيثار مرضاته , والغيرة لدينه , والانحياز إلى أوليائه ما يوجب البراءة التامة والتباعد كل التباعد من الكفرة وبلادهم , بل نفس الإيمان المطلق في الكتاب والسنة , لا يجتمع مع هذه المنكرات , وصح عن جرير بن عبد الله البجلي رضي الله عنه أنه قال : يا رسول الله بايعني واشترط ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( تعبد الله وتقيم الصلاة وتؤتي الزكاة وتناصح المسلمين وتفارق المشركين ) أخرجه أبو عبد الرحمن النسائي ، وصح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم الحديث السابق , وهو قوله عليه الصلاة والسلام : ( أنا بريء من كل مسلم يقيم بين أظهر المشركين ) وقال عليه الصلاة والسلام : ( لا يقبل الله عز وجل من مشرك عملا بعد ما أسلم; أو يفارق المشركين ) والمعنى حتى يفارق المشركين .

 

وهنا كلام جميل للشيخ الالباني { وقلنا أنه هناك في الفقه الإسلامي قياس ، يسمى بالقياس الأولوي فقلنا إذا كان الشارع الحكيم أمر من كان مقيما في بلاد الكفر وقد هداه الله إلى الإسلام أن يهاجر إلى بلد الإسلام . فكيف يأذن لمن كان مسلما أبا عن جد ويعيش في بلاد إسلامية كيف يسمح له بأن يذهب إلى بلاد الكفر ويستوطنها ومن كثّر سواد قوم فهو منهم . من جامع المشرك فهو منهم .

على أننا نحن نقول إذا لاحظنا المعنى الذي فهمناه من حديث الرجل الذي قتل مئة نفس بغير حق وذلك العالم الحكيم الطبيب قال له : أنت في أرض شر ، فاخرج منها . فهذه هي الحكمة أن يقال لمن يعيش في بلاد الفسق والفجور أن يتطلب بلدا أقل منه فسقا وفجورا فضلا أن يكون أقل منه كفرا وضلالا وليس العكس تماما أن يقال أترك بلادا أو بلدا إسلاميا وسافر إلى بلد كافر . ثم ما الذي يحمل هؤلاء الناس على السفر إلى بلاد الكفر دون بلاد الإسلام الأخرى . أنا كثيرا ما أسمع من بعض الناس : إننا نحن مضطرون للسكن في هذه البلاد لأننا أخرجنا من ديارنا مُكرهين وهذه نحن نعرفها مع الأسف حقيقة مُرة لكن الذي أقوله لهم ، لم تؤمروا أن تسافروا إلى الأرض التي أنتم الآن تستوطنونها ، أخرجتم من بلدكم ، بلد مسلم ثم اخترتم أنتم باختياركم المحض أن تقيموا في بلد الكافر : كأمريكا ، كبريطانيا ، كألمانيا ، كفرنسا وغيرها فإذا هذا ليس عذرا . أنا أتصور أن زيدا من الناس أخرج من داره مكرها ، وأنا من هؤلاء لكن حينما اخترت بلدا إسلاميا اخترته بمحض اختياري فلماذا أولئك يختارون بلد الكفر والضلال ؟ لأن هناك المرابح المادية . إذن هم لم يسافروا هناك كما سافر بعض الضعفاء المرغومين من مكة إلى الحبشة المرة الأولى والثانية فرارا من الظلم فقط وإلى أرض فيها الأمن كما جاء وصف ذلك في بعض الأحاديث . ما سافروا لهذا لأنه بإمكانهم أن يجدواهذا الأمن في بلد إسلامي وأن يجدوا العمل أيضا الذي يعتاشون به وبرزق حلال مثل ذلك أو قريب من ذلك . لكن الذي يجعلهم يؤثرون السفر إلى تلك البلاد هو الربح المادي وهذه فتنة من زاوية أخرى وهي ما أشار إليه رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم في الحديث الصحيح المعروف :" إنّ لكل أمة فتنة وإن فتنة أمتي المال ، ما الفقر أخشى عليكم إنما أخشى عليكم أن تفتح عليكم الدنيا وزهرتها أو كما قال عليه الصلاة والسلام . وأنا أعرف أو ألمس تأثر المسلم بالجوالكافر وبذوقه من حيث يشعر أو لا يشعر . }

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

اختي كل نفس ذائقة الموت 2

الشيخ بن عثيمين من علماء الامه ولكن لا يجوز رد الأحاديث اي كلام النبي عليه الصلاه والسلام بقول عالم والأحاديث في هذا كثيره بل هناك آيات استدل بها اهل العلم واليك يا حبيبه مختصر كلام الشيخ بن باز

السؤال رقم (2956)

قال الشيخ ابن باز رحمه الله في رسالة وجهها لمسلم يقيم في إيطاليا : " فإشارة إلى رسالتك التي تذكر فيها أنك شاب مسلم تقيم في إيطاليا , وأن بها شبابا من المسلمين كثيرين , وأن أغلبهم استجاب لرغبة الصليبيين في إبعادهم عن دين الإسلام وتعاليمه السامية , فأصبح أغلبهم لا يصلي , وتخلق بأخلاق سيئة , ويعمل المنكرات ويستبيحها . . إلى غير ذلك مما ذكرته في رسالتك .

وأفيدك بأن الإقامة في بلد يظهر فيها الشرك والكفر , ودين النصارى وغيرهم من الكفرة لا تجوز , سواء كانت الإقامة بينهم للعمل أو للتجارة أو للدراسة , أو غير ذلك ; لقول الله تعالى : ( إِنَّ الَّذِينَ تَوَفَّاهُمُ الْمَلَائِكَةُ ظَالِمِي أَنْفُسِهِمْ قَالُوا فِيمَ كُنْتُمْ قَالُوا كُنَّا مُسْتَضْعَفِينَ فِي الْأَرْضِ قَالُوا أَلَمْ تَكُنْ أَرْضُ اللَّهِ وَاسِعَةً فَتُهَاجِرُوا فِيهَا فَأُولَئِكَ مَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَسَاءَتْ مَصِيرًا إِلَّا الْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ وَالْوِلْدَانِ لَا يَسْتَطِيعُونَ حِيلَةً وَلَا يَهْتَدُونَ سَبِيلًا فَأُولَئِكَ عَسَى اللَّهُ أَنْ يَعْفُوَ عَنْهُمْ وَكَانَ اللَّهُ عَفُوًّا غَفُورًا ) .

ولقول النبي صلى الله عليه وسلم : ( أنا بريء من كل مسلم يقيم بين أظهر المشركين ).

وهذه الإقامة لا تصدر عن قلب عرف حقيقة الإسلام والإيمان , وعرف ما يجب من حق الله في الإسلام على المسلمين , ورضي بالله ربا , وبالإسلام دينا , وبمحمد صلى الله عليه وسلم نبيا ورسولا .

فإن الرضا بذلك يتضمن من محبة الله , وإيثار مرضاته , والغيرة لدينه , والانحياز إلى أوليائه ما يوجب البراءة التامة والتباعد كل التباعد من الكفرة وبلادهم , بل نفس الإيمان المطلق في الكتاب والسنة , لا يجتمع مع هذه المنكرات , وصح عن جرير بن عبد الله البجلي رضي الله عنه أنه قال : يا رسول الله بايعني واشترط ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( تعبد الله وتقيم الصلاة وتؤتي الزكاة وتناصح المسلمين وتفارق المشركين ) أخرجه أبو عبد الرحمن النسائي ، وصح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم الحديث السابق , وهو قوله عليه الصلاة والسلام : ( أنا بريء من كل مسلم يقيم بين أظهر المشركين ) وقال عليه الصلاة والسلام : ( لا يقبل الله عز وجل من مشرك عملا بعد ما أسلم; أو يفارق المشركين ) والمعنى حتى يفارق المشركين .

 

وهنا كلام جميل للشيخ الالباني { وقلنا أنه هناك في الفقه الإسلامي قياس ، يسمى بالقياس الأولوي فقلنا إذا كان الشارع الحكيم أمر من كان مقيما في بلاد الكفر وقد هداه الله إلى الإسلام أن يهاجر إلى بلد الإسلام . فكيف يأذن لمن كان مسلما أبا عن جد ويعيش في بلاد إسلامية كيف يسمح له بأن يذهب إلى بلاد الكفر ويستوطنها ومن كثّر سواد قوم فهو منهم . من جامع المشرك فهو منهم .

على أننا نحن نقول إذا لاحظنا المعنى الذي فهمناه من حديث الرجل الذي قتل مئة نفس بغير حق وذلك العالم الحكيم الطبيب قال له : أنت في أرض شر ، فاخرج منها . فهذه هي الحكمة أن يقال لمن يعيش في بلاد الفسق والفجور أن يتطلب بلدا أقل منه فسقا وفجورا فضلا أن يكون أقل منه كفرا وضلالا وليس العكس تماما أن يقال أترك بلادا أو بلدا إسلاميا وسافر إلى بلد كافر . ثم ما الذي يحمل هؤلاء الناس على السفر إلى بلاد الكفر دون بلاد الإسلام الأخرى . أنا كثيرا ما أسمع من بعض الناس : إننا نحن مضطرون للسكن في هذه البلاد لأننا أخرجنا من ديارنا مُكرهين وهذه نحن نعرفها مع الأسف حقيقة مُرة لكن الذي أقوله لهم ، لم تؤمروا أن تسافروا إلى الأرض التي أنتم الآن تستوطنونها ، أخرجتم من بلدكم ، بلد مسلم ثم اخترتم أنتم باختياركم المحض أن تقيموا في بلد الكافر : كأمريكا ، كبريطانيا ، كألمانيا ، كفرنسا وغيرها فإذا هذا ليس عذرا . أنا أتصور أن زيدا من الناس أخرج من داره مكرها ، وأنا من هؤلاء لكن حينما اخترت بلدا إسلاميا اخترته بمحض اختياري فلماذا أولئك يختارون بلد الكفر والضلال ؟ لأن هناك المرابح المادية . إذن هم لم يسافروا هناك كما سافر بعض الضعفاء المرغومين من مكة إلى الحبشة المرة الأولى والثانية فرارا من الظلم فقط وإلى أرض فيها الأمن كما جاء وصف ذلك في بعض الأحاديث . ما سافروا لهذا لأنه بإمكانهم أن يجدواهذا الأمن في بلد إسلامي وأن يجدوا العمل أيضا الذي يعتاشون به وبرزق حلال مثل ذلك أو قريب من ذلك . لكن الذي يجعلهم يؤثرون السفر إلى تلك البلاد هو الربح المادي وهذه فتنة من زاوية أخرى وهي ما أشار إليه رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم في الحديث الصحيح المعروف :" إنّ لكل أمة فتنة وإن فتنة أمتي المال ، ما الفقر أخشى عليكم إنما أخشى عليكم أن تفتح عليكم الدنيا وزهرتها أو كما قال عليه الصلاة والسلام . وأنا أعرف أو ألمس تأثر المسلم بالجوالكافر وبذوقه من حيث يشعر أو لا يشعر . }

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

حيا الله الحبيبات

فقط للتوضيح

الشيخ بن عثيمين يتكلم عن الإقامة المؤقتة والتي تجعل المرء يذهب لفترة قصيرة كإسبوع أو شهر لأداء مهمة معينة كعقد صفقة تجارة او علاج من مرض وغيره ثم يرجع

أما الشيخ بن باز يتكلم عن الإقامة الدائمة حيث يقوم الشخص بالمكوث بتجارته وفتح بعض المشاريع التي تستلزم بقاؤه في البلد

يعني كلامهم الاثنين لا يتناقض مع بعضهم البعض بل يوضح بعضهم البعض

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

حيا الله الحبيبات

فقط للتوضيح

الشيخ بن عثيمين يتكلم عن الإقامة المؤقتة والتي تجعل المرء يذهب لفترة قصيرة كإسبوع أو شهر لأداء مهمة معينة كعقد صفقة تجارة او علاج من مرض وغيره ثم يرجع

أما الشيخ بن باز يتكلم عن الإقامة الدائمة حيث يقوم الشخص بالمكوث بتجارته وفتح بعض المشاريع التي تستلزم بقاؤه في البلد

يعني كلامهم الاثنين لا يتناقض مع بعضهم البعض بل يوضح بعضهم البعض

 

حياك الله الغاليه امه الرحمن وجزاكِ الله خيراً علي توضيح هذه النقطه المهمه

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

إنشاء حساب جديد أو تسجيل دخول لتتمكني من إضافة تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

إنشاء حساب جديد

سجلي حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .

سجلي حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلكين حسابًا بالفعل ؟ سجلي دخولك من هنا.

سجلي دخولك الان

  • من يتصفحن الموضوع الآن   0 عضوات متواجدات الآن

    لا توجد عضوات مسجلات يتصفحن هذه الصفحة

منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

‏من خاف زلة القدم بعد الثبات، فليجعل له حظا من عبادة السر والقُرُبات، وليحرِص عليها حتى الممات.

×