اذهبي الى المحتوى
شهر زاد

هل اكلمها رغم انها تقاطعني

المشاركات التي تم ترشيحها

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

مشكلتي مع زوجة اخي فقد حدث منذ مدة انها قالت عني كلام غير صحيح وقد سبق قبل هذا وتحدثت عني بما لا احب فاتيت بيت والداي وواجهتها بما فعلت فكان كلامها غير متزن حيث بدات تدخل وتخرج في الكلام وسمع اخي وامي الكلام من الصالة الاخرى رغم اننا كنا نتحدث انا وهي في البيت فقط ربما لاننا رفعنا رفعنا صوتنا ونحن نتحدث بعض الشيء فصرخ اخي علي وعلى زوجته والمهم حدثت بعض الفوضى رغنم اني انا اردت ان اتحدث معها باللتي هي احسن حتى اني انتظرت الى ذهب اخي وامي وبقينا انا وهي في الغرفة وحدنا حينئذ واجهتها بما قالت عني لكن شاء الله ان تدخل اخي وامي وحدث بعض الفوضى

والمهم ذهبن انا الى بيت الزوجية وبعد مدة رجعت الى بيت والداي وعملت وكان شيء لم يكن وسلمت عليها وتكلمت معها لكنها كانت تجيبني في حدود وكانت ترفع راسها عني وكانها غاضبة مني جدا رغم انها تدرك انها هي المخطئة في حقي لكني لم ا قاطعها ابتغاء مرضاة الله ولكن المشكل انها تقاطعني الان وكانني انا اللتي ظلمتها الا اذا كلمتها انا او سالتها عن شيء فهي تجيبني في حدود حتى اني سمعت اخي يقول لها قولي لاختي شيء ما لا اتذكره فاجابته هي بشيء حتى تتجنب ان تكلمني ولازال الحال كما هو عليه بقي له هو مدة وزوجة اخي هاته كلما ادخل بيت والداي لاتكلمني بتاتا ورافعة راسها

وانا الان مليت ذاك الوضع ولم اعد اذهب الى بيت والداي خاصة ان والداي في هاته الفترة مسافرين فلا اعرف هل تنتظر ان اطلب منها السماح واعتذر منها خاصة انها تعرف اني انسانة متدينة ولا احب المقاطعة رغم انها المخطئة في حقي ام انها تنتظر لاطلب منها السماح لتخبر اخي بذلك وتقول له لقد طلبت مني السماح لانها اخطئت في حقي فالله اعلم بحالها

فما الحل بالنسبة لهذا النوع من الناس اللذي يخطىء في حقك ومن فوق هذا يقاطعك ويرفع راسه عنك ويتكبر عليك وذلك حسب ما يرضي الله عز وجل

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

 

بارك الله فيكِ أختي ورزقنا الله وإياكِ حسن الخلق يارب اللهم ءامين

إن شاء الله الفتوى التاليه تفيدك وأتمنى أن تتصالحي معها وأن تتكلمي معها باللين

ولتتأكدي الاول مما قيل عنك وإن نفت هذا الكلام فلتصدقيها هي وإن وافقت عليه فلتعفوا عنه وكما قيل في الفتوى تتركي أمرك ليدافع عنكِ الله

أصلح الله لنا حالنا و حالك وحال المسلمين اللهم ءامين

 

السؤال

 

أنا مشكلتي أني أحب أتعامل مع أقاربي بلطف وحسن خلق وأساعدهم، ولكن إن آذاني أحد لا أسكت بل أرد عليه، لكن دون خصام، بل بالإقناع مع نوع من الحدة، وبعدها يطلبون السماح مني وأسامحهم، لكن بعدها يقاطعونني فأحس بالذنب وألوم نفسي أني تكلمت؛ لأني لا أحب أن يكرهني أحد، وأحب أن أصالحهم لكن أخاف أن يظنوا أني ضعيفة الشخصية.

 

مع العلم أني أحب أن أقول الحق إن رأيت ظلما.

 

الإجابــة

 

بسم الله الرحمن الرحيم

الأخت الفاضلة/ نرمان حفظها الله.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،،

 

فإنه ليسرنا أن نرحب بك في موقعك إسلام ويب، فأهلاً وسهلاً ومرحبًا بك، وكم يسعدنا اتصالك بنا في أي وقت وفي أي موضوع، ونسأل الله جل جلاله - العلي الأعلى - بأسمائه الحسنى وصفاته العلى أن يوفقك لكل خير، وأن يهديك صراطه المستقيم، وأن يرزقك الحلم والعفو والصفح، وأن يكرمنا وإياك بحسن الخلق، وأن يمنَّ علينا وعليك بأخلاق النبي الكريم محمدٍ - صلى الله عليه وسلم – وأن يرزقنا حبه وحب نبيه - صلى الله عليه وسلم – وحب الصالحين من عباده، وأن يجعلنا من أحبابه، وأن يضع لنا القبول بين عباده، إنه جواد كريم.

 

وبخصوص ما ورد برسالتك فأقول لك - أختي الكريمة الفاضلة - : إن حسن الخلق قطعًا شيء عظيم، وإن الإنسان الذي يحافظ على كرامة نفسه ليس بمخالف لشرع الله تعالى، بل إن الإنسان مطالب أن يحترم نفسه حتى يحترمه من يتعامل معه، ومطالب أيضًا أن يدفع عن نفسه السوء وأن يدفع عن نفسه المواقف المشينة، أو الذل الذي من الممكن أن يدفعه، وأن يرد الإهانة عن نفسه ما استطاع إلى ذلك سبيلاً، ولكن بالحكمة والموعظة الحسنة.

 

ولو أننا - أختنا نرمان – كلما أساء إلينا أحد واجهناه بحدة وشدة أو مع نوع من الحدة كما ذكرت فسوف يترتب عليه فعلاً أننا سنفقد كثيرًا من الناس، لأن هذا الأسلوب قد يصلح مع بعض الأفراد ولا يصلح مع البعض الآخر. نعم أنا من حقي أن أدافع عن نفسي، ولكن هناك أيضًا حقوق رتبها الشرع ورتبها الوضع والعرف وهي القرابة ودرجات القرابة، فهناك أشخاص حتى وإن أساؤوا قد يكون من الأولى عدم الرد عليهم حتى وإن كان بنوع من الإقناع وعدم الحدة، لأن منزلتهم أسمى من أن آخذ حقي منهم وأنا أدع الأمر لله سبحانه وتعالى على اعتبار أنهم قرابات لهم منازل وأخشى إن أخذت الحق من كل أحد من أقاربي أن يترتب عليه قطع الرحم والقطيعة بيني وبينهم مما يفقدني قدرا أكبر من الأجر والثواب.

 

نعم إن رددت السيئة وحاولت الدفاع عن نفسك فهذا من حقك، ولكن قد يترتب عليه مقاطعة الناس لك جميعًا، مما يترتب عليه كذلك أيضًا خسارتك لكثير من الحسنات إذا كانت هناك علاقات قائمة، وعمومًا أقول لك - أختي الكريمة الفاضلة – خاصة في العلاقات ما بين الأقارب، ما قاله النبي - صلى الله عليه وسلم – لأحد أصحابه: (أوصاني خليلي - صلى الله عليه وسلم – بسبع أوصيكم بهنَّ) أول شيء قال: (أن أعفو عمن ظلمني، وأعطي من حرمني، وأصل من قطعني، وأحسن إلى من أساء إلي...) هذه عوامل الحب وهي عوامل التواصل وهي عوامل القوة الحقيقية، وهنا نلحظ أن النبي - صلى الله عليه وسلم – يُبين العفو بإطلاق، حتى وإن كنتُ قادرًا على الرد، إلا أني حتى لا أقطع رحمي وحتى لا أؤدي إلى نفرة الناس مني؛ فإني أعفو عنهم وأقول لهم إني سامحتكم ابتغاء مرضاة الله تعالى، مع أني قادرة على أن آخذ حقي، إلا أني من أجل الله تعالى ثم حفظًا للرحم التي بيننا لن أرد عليكم.

 

وبهذا الهدوء وبهذا الأسلوب سوف تكونين أقوى مما أنت عليه الآن، أنت الآن ما إن يؤذيك أحد حتى تقومين بالدفاع عن نفسك بدون خصام وبالإقناع ولكن مع نوع من الحدة، ويترتب على ذلك أنهم لا يحبون هذا الأسلوب في التعامل. إذن أقول جربي - بارك الله فيك – الهدي النبوي: أعفو عمن ظلمني، أعطي من حرمني، أصل من قطعني، أحسن إلى من أساء إلي.

 

بهذه الكيفية - بارك الله فيك – أرى أنك ستكسبين أكثر، ما دام أسلوبك الحالي هذا الآن يترتب عليه مقاطعة الناس لك، حتى إنك لتشعرين بالذنب وتلومين نفسك، فأقول لك: جربي هدي النبي - صلى الله عليه وسلم – لا تردين على أحد أي إساءة، وهذا ليس ضعفا - أختي نرمان – ولكن هو هدي نبيك - صلى الله عليه وسلم – ومن صفاته أنه كان لا يرد السيئة بالسيئة، ولكن يعفو ويصفح، وهذا إنما هو من أهم صفات كبار الشخصية وعظماء النفوس أنهم لا يشغلون أنفسهم بهذه التفاهات، بل إذا أساء أي إنسان لك قولي له (غفر الله لك، أصلح الله حالك، عفى الله عنك) ولا تردين عليه، هذه صدقيني ليست صفات الشخصية الضعيفة، وإنما الشخصية القوية، لأن القوي دائمًا هو الذي يعفو، أما الضعيف هو الذي يجتهد ويحاول أن يرد عن نفسه سواء كان بأسلوب مشروع أو غير مشروع.

 

نعم قد يكون من حقك أن تدافعي عن نفسك ، ولكن أعظم من الدفاع عن نفسك أن يتولى الملك سبحانه وتعالى الدفاع عنك، وهذه قصة وردت في السنة أن أبا بكر - رضي الله تعالى عنه – كان جالسًا يومًا مع النبي - صلى الله عليه وسلم – وهناك رجل بينه وبين أبي بكر خلاف، فكان يسب أبا بكر والنبي - عليه الصلاة والسلام – يضحك، سبَّ الرجل أبا بكر في المرة الأولى فقال له أبو بكر: غفر الله لي ولك، والنبي يبتسم، وسبه المرة الثانية فقال أبو بكر: غفر الله لي ولك، والنبي يبتسم ولم يتكلم، فسبه الثالثة فغضب أبو بكر ورد عليه، وهنا غضب النبي - صلى الله عليه وسلم – وتغير وجهه وقام من المجلس، فقال أبو بكر: فداك أبي وأمي يا رسول الله، الرجل يسبني وأنت لم تتكلم فلما رددتُ عليه لأخذ حقي منه غضبت عليَّ؟ فقال: (اعلم أبي بكر أن الرجل عندما سبك فقد وكَّل الله ملكًا يدافع عنك، فلما تكلمت عن نفسك ذهب الملك وجاء الشيطان، وما كان لي أن أجلس في مكان فيه شيطان).

 

إذن الشاهد هنا أنك عندما تردين السيئة بالحسنة فإن الله يتولى الدفاع عنك، أما عندما تدافعين عن نفسك فقطعًا إن الشيطان هو الذي سوف يحضر والدليل على ذلك أنك تحاولين الرد مع نوع من الحدة، وهذه الحدة صورة من صور الغضب، والغضب لا يكون إلا من الشيطان، فأنصحك ونفسي بارك الله فيك – حتى تكسبين الأجر كله ألا تردي على أحد، حتى وإن قالوا عنك بأنك ضعيفة، دعيهم يقولون ما شاؤوا، المهم أن تكسبي أنت الأجر والثواب ورضوان الله تعالى وألا يغضب منك أحد وألا يقاطعك أحد، وأعتقد أن هذا ما تبحثين عنه.

 

أسأل الله لك التوفيق والسداد والهداية والرشاد، وأن يحسن أخلاقنا وأخلاق المسلمين جميعًا، وأن يهدينا صراطه المستقيم.

 

هذا وبالله التوفيق.

 

إسلام ويب

http://www.islamweb.net/consult/index.php?page=Details&id=291618

 

 

أختكِ

(حفيدة الصحابة)

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

بارك الله فيك اختي حفيدة الصحابة معلومات افادتني جدا وحفظك الله من كل سوء

ولي عودة باذن الله للاستشارة في بعض الامور اللتي تتعلق بهذا الموضوع

 

فقط ان هاته المراة اللتي تقاطعني رغم اني متاكدة انها اخطات في حقي هي زوجة اخي وليست من اقاربي

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

إنشاء حساب جديد أو تسجيل دخول لتتمكني من إضافة تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

إنشاء حساب جديد

سجلي حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .

سجلي حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلكين حسابًا بالفعل ؟ سجلي دخولك من هنا.

سجلي دخولك الان

  • من يتصفحن الموضوع الآن   0 عضوات متواجدات الآن

    لا توجد عضوات مسجلات يتصفحن هذه الصفحة

منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

‏من خاف زلة القدم بعد الثبات، فليجعل له حظا من عبادة السر والقُرُبات، وليحرِص عليها حتى الممات.

×