اذهبي الى المحتوى
أم زيــــاد

مروءة تخرج صاحبها من السجن

المشاركات التي تم ترشيحها

كان أحدهم مسافراً بأسرته في صحراء مترامية الأطراف، وإذا بعطل مفاجئ يحدث في سيارته، وقد حاول تشغيلها لكن دون جدوى، وجلس الرجل حائراً في أمره، ولم يمض وقت طويل حتى أوقف أحدهم سيارته، وترجل منها قائلاً: "خير ما الذي حدث؟!، وحاول معه مرة أخرى في تشغيل السيارة... ثم قال للرجل: "هذه سيارتي أكمل سفرك فيها مع أسرتك، وأنا أجلس هنا عند سيارتك حتى ترسل لي "سطحة" من مدينتك نحمل عليها سيارتك".

 

قال صاحبنا: "هذا غير معقول، لأنه يعني أنك ستجلس هنا قرابة عشر ساعات".

 

قال الرجل: "لا بأس أنا شخص، وأنتم عائلة"!، وأخذ صاحبنا سيارة الرجل الشهم ورقم هاتفه ومضى، وفي صباح اليوم التالي وضع سيارته في ورشة الإصلاح، وأعاد السيارة الأخرى إلى صاحبها.

 

ومرت الأيام، وتذكر صاحب السيارة المعطوبة المعروفَ الذي صنعه معه صاحبه، فاتصل عليه ليسأل عنه، فقالت زوجته: "هو في السجن"، وذكرت له اسم السجن، وفهم منها أنه سُجن بسبب الديون التي عليه.

 

وفي اليوم التالي أخذ الرجل معه مئة ألف ريال وذهب إلى السجن وأعطاها لضابط السجن، وقال: "هذه لقضاء ديون فلان وإخراجه من عندكم"، قال الضابط: "من أنت؟"، قال له: "لا داعِ لأن أذكر لك اسمي" ومضى.

 

بعد عشرين يوماً اتصل ببيت صاحبه ليطمئن عليه فقالت له زوجته: "مازال في السجن".

 

فما كان منه إلا أن سارع إلى السجن، وسأل الضابط عن سبب عدم إطلاق سراح صاحبه، فقال: "الدين الذي عليه ثلاثة ملايين وليس مئة ألف"، ثم أردف قائلاً: "أنا حائر في أمري ممن أتعجب، هل أتعجب منك حين جئت بمئة ألف ريال دون أن تذكر اسمك؟ أو أتعجب من صاحبك السجين حين قال لي: المئة ألف لن تصنع لي شيئاً، فأرجو أن تطلق بها سراح بعض زملائي المسجونين ممن عليه خمسة آلاف وعشرة آلاف وقد أطلقت بها فعلاً اثني عشر مسجوناً".

 

قال صاحبنا: "خير إن شاء الله"، وغاب قرابة شهر ثم عاد وقد جمع الملايين الثلاثة من مدخراته ومن بعض المحسنين، وأطلق بها سراح صاحب المروءة.

**

هذه القصة واحدة من قصص كثيرة يتحدث عنها الناس، وهي دليل على أن البذل في سبيل الله وعون الآخرين لا يذهب هباءً، بل إن جزاءه كثيراً ما يكون سريعاً جداً وبأضعاف مضاعفة ولاغرابة في هذا، فالمتصدق يتعامل مع من اتصف بالرحمة والكرم والغنى، وهو -جل وعلا- تعهد في كتابه وعلى لسان نبيه بأن يخلف على الباذلين من أجله.

 

 

المصدر: موقع الدكتور عبد الكريم بكار.

  • معجبة 7

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

قصة مؤثرة بارك الله فيك ام زياد الحبيبة

المعروف لا يضيع

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

جزاكم الله خيرا علي النقل الطيب

صنائع المعروف تقي مصارع السوء

اللهم اجعلنا ممن يبذل المعروف في سبيلك ولوجهك

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

قصة مؤثرة بارك الله فيك ام زياد الحبيبة

المعروف لا يضيع

وعليكم السلام وحمة الله وبركاته

وبارك الله فيك حبيبتي

يسلمووووووو

((:

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

جزاكم الله خيرا علي النقل الطيب

صنائع المعروف تقي مصارع السوء

اللهم اجعلنا ممن يبذل المعروف في سبيلك ولوجهك

اللهم امين

جزاك الله خيرا حبيبتي

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

لا إله إلا الله ~

صدقًا قصة مؤثرة بارك الله فيك أم زياد .

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

 

سبحان الله قصة فيها عبرة وأي عبرة

 

ليت كل إنسان يستطيع أن يسدي المعروف كلما استطاع

 

فإن الخير لا يضيع أبدًا مهما طال العمر أو قصر

 

جزاك الله خير الجزاء أم زياد

  • معجبة 1

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

لا إله إلا الله ~

صدقًا قصة مؤثرة بارك الله فيك أم زياد .

وبارك الله فيك حبيبتي

((:

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

 

سبحان الله قصة فيها عبرة وأي عبرة

 

ليت كل إنسان يستطيع أن يسدي المعروف كلما استطاع

 

فإن الخير لا يضيع أبدًا مهما طال العمر أو قصر

 

جزاك الله خير الجزاء أم زياد

 

وجزاك الله خيرا حبيبتي

منورة

((:

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

القصة مؤثرة جدا

انه الايثار وهو من اكرم الاخلاق وقد حدثنا التاريخ على امثال هؤلاء وانهم لنعم خلق الله

امطرينا بقصصك النافعه يا اخية

واني سأحتفظ بهذه لقرأها على الاجل عند اجتماعهم كعادتي في القصص النافعة

لقلبك ق5

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

القصة مؤثرة جدا

انه الايثار وهو من اكرم الاخلاق وقد حدثنا التاريخ على امثال هؤلاء وانهم لنعم خلق الله

امطرينا بقصصك النافعه يا اخية

واني سأحتفظ بهذه لقرأها على الاجل عند اجتماعهم كعادتي في القصص النافعة

لقلبك ق5

بارك الله فيك حبيبتي

منورة دائما

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكِ

 

سبحان الله!!

 

قصة مؤثرة حقًا جزاكِ الله خيرًا يا حبيبة

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

بارك الله بكِ اختي الحبيبة

قصة مؤثرة ورائعة

عن ابن عمر أن رجلا جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله أي الناس أحب إلى الله ونصف الأعمال أحب إلى الله فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم (( أحب الناس إلى الله عز وجل أنفعهم للناس، وأحب الأعمال إلى الله سرور تدخله على مسلم أو تكشف عنه كربة أو تقضي عنه ديناً أو تطرد عنه جوعاً، ولأن أمشي مع أخ لي في حاجة أحب إلي من أن أعتكف في هذا المسجد شهراً( في مسجد المدينة) ومن كف غضبه ستر الله عورته، ومن كظم غضبه ولو شاء أن يمضيه أمضاه ملأ الله قلبه رخاء يوم القيامة، ومن مشى مع أخيه في حاجة حتى تتهيأ له ثبت الله قدمه يوم تزول الأقدام)) [رواه ابن أبي الدنيا في قضاء الحوائج، وحسّن الألباني إسناده في السلسلة الصحيحة ح906]

  • معجبة 1

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

قصة جميلة أخيتي جزاك الله خيرا

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

قصة مؤثرة..مروءة وإيثار وشهامة..

 

سبحان الله..هل جزاء الإحسان إلا الإحسان؟

 

جزاك الله كل خير غاليتي

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

إنشاء حساب جديد أو تسجيل دخول لتتمكني من إضافة تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

إنشاء حساب جديد

سجلي حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .

سجلي حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلكين حسابًا بالفعل ؟ سجلي دخولك من هنا.

سجلي دخولك الان

  • من يتصفحن الموضوع الآن   0 عضوات متواجدات الآن

    لا توجد عضوات مسجلات يتصفحن هذه الصفحة

منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

‏من خاف زلة القدم بعد الثبات، فليجعل له حظا من عبادة السر والقُرُبات، وليحرِص عليها حتى الممات.

×