اذهبي الى المحتوى
في جنة الله أحيا

محنة الشيخ حازم .. وسقوط جماعات وأحزاب ومشايخ بقلم د.حمدي بسيوني

المشاركات التي تم ترشيحها

محنة الشيخ حازم .. وسقوط جماعات وأحزاب ومشايخ

بقلم د.حمدي بسيوني

*************************************

والله عيب كبير .. عيب كبير ما يفعله بعض الجماعات والأحزاب و المشايخ الدعاة مع الشيخ الجليل حازم صلاح أبو إسماعيل وفقه الله .. عيب عليهم أن يكونوا أداة لظلمه واضطهاده وإقصائه كما تفعل لجنة العار الانتخابية بأعضائها الخمسة ؛ وأمينها العام المشبوهين ، والمجروحين ، والمزورين .. عيب كبير على هذه الجماعات والأحزاب الإسلامية أن يخذلوا أخاهم ، بل ويسارعوا إلى جلده كما يفعل المنافقون والمتلونون على شاشات فضائيات المال المشبوه والتمويل الأجنبي والدعارة الفكرية ! . عيب على المشايخ والدعاة أن يُعطوا سكينا لكل هؤلاء المجرمين لكي يطعنوا بل يذبحوا الشيخ الجليل ، ويُعطوا المجال لهؤلاء المنافقين كي يقوموا بحربهم الخسيسة القذرة التي تنال من عرض الشيخ الجليل وتُشوه سمعته ، وهو الصادق لهجة ، والقوي حجة ، والأنصع تاريخا ، والأوضح طريقا من كل هؤلاء جميعا الذين كانوا عبيدا لأمن الدولة ، هذا فضلا عن سُقوطهم المُزري أيام الثورة ولا أستثني من ذلك أحدا بما فيهم الإخوان الذين تفاوضوا مع عمر سليمان على الانسحاب من (ميدان التحرير) في مقابل الاعتراف بشرعية الجماعة ؛ ووقعوا للمجلس العسكري المتآمر على ورقة تسليم السلطة للمدنيين في سنة 2013 ،وهذا يُعد خيانة كبيرة للثورة ، ولولا وقفة الشيخ حازم القوية التي لم ينساها له العسكر لكانت الثورة في خبر كان ؛ وأداروا ظهرهم جميعا لما يحدث من ضرب وسحل الشباب في شارع محمد محمود ،وأمام مجلس الوزراء ، ووقف الشيخ حازم بصدره العاري مع شباب الثورة في محنتهم هذه ، وكان معهم في قلب المعركة أيضا ، وهو من شنع بجريمة العسكر، وفضحهم على الملأ .. عيب والله على هؤلاء جميعا أن يخذلوا الشيخ الجليل ، وأن يتركوه وحيدا يُصارع أمواج الردة والضلال والإسفاف والتزوير والظلم والإقصاء .. أليس منكم رجل حر رشيد لم يستمرأ الظلم ؟!!.. لا أقول يقف مدافعا فقط عن الشيخ ؛ بل يقف مُناصرا للشيخ الجليل ومُؤيدا له ومُعينا ؛ كما فعل عدد من مشايخنا وتاج رؤوسنا العلماء الأجلاء الأُسود الذين نحبهم ونتقرب إلى الله بحبهم ؛ أصحاب الفضيلة والشهامة والشجاعة العلماء الأحرار الذين يُذكروننا بمجد تليد ، وماض عريق ، وبأئمة أعلام ، ورجال كرام ؛ كالإمام العز بن عبد السلام ، وشيخ الإسلام ابن تيمية..؛ وغيرهم رحم الله الجميع ، وهؤلاء هم شيوخنا الأجلاء : أحمد المحلاوي ، وحافظ سلامة ، و فوزي السعيد ، وأبو إسحاق الحويني ، وعبد الرحمن عبد الخالق ؛ وحسن أبو الأشبال ؛ ووجدي غنيم ، وأحمد فريد ، وأحمد حطيبة ، و د.محمد تامر ، ومسعد أنور، ومحمد حسين يعقوب ، وهيئة شورى العلماء ، ومحمد بن عبد الملك الزغبي ، وأحمد السيسي ،ود. محمد عباس ، ود.عمر عبد العزيز القرشي ، وسعد عرفات ، ود. وسام عبد الوارث ، و أبو بكر الحنبلي ، وشهاب الدين أبو زهو ، و أ. أبو إسلام أحمد عبد الله ، وعبد الله عبد العزيز ، وخالد حربي . ؛ وغيرهم كثير ــ حفظهم الله جميعا ــ وسأعرض لمواقفهم المشرفة فضلا عن مواقف من سبقوهم ؛ كالشيخ رفاعي سرور والشيخ عماد عفت رحمهم الله تعالى في مقالات قادمة بمشيئة الله تعالى اعترافا بفضلهم ، و تأريخا لمآثرهم ـ جزاهم الله عنا وعن المشروع الإسلامي الأصيل ــ خير الجزاء ؛ وأما الآخرين أصحاب المواقف المُخزية والأجندات الغامضة فلنا معهم بمشيئة الله تعالى لقاءات ومقالات وجولات .

وصدق فيهم وفي أمثالهم قول الشاعر:

وظلم ذوي القربى أشد مضاضة . . على المرء من وقع الحسام المُهند

فعلا مازلت مذهولا من أفعال وسلوكيات هؤلاء النفر؛ وغير متصور على الإطلاق لما يقومون به من تشكيك في صدق ومصداقية الشيخ الجليل ، كما يفعل سماسرة الإعلام المنافق ؛ في حين يُصدقوا رواية لجنة العار الانتخابية وأعضاءها الذين هم ليسوا فوق مستوى الشبهات !! لست مُتصورا أن يخرج ولد صغير متحدثا باسم حزب من الأحزاب ليُشكك في الشيخ الجليل ؛ ويقول إذا تبين لنا صدق الشيخ سنقف معه ، وندافع عنه .. حسبنا الله ونعم الوكيل ..

لا خيل عندك تُهديها ولا مالُ ... فليُسعد النطق إن لم يُسعد الحالُ

والعتب ليس على الصغار وإنما على شيوخه الكبار الذين يوجهونه وأمثاله! ؛ بل والأغرب من ذلك كله أن يطلب بعضهم من الشيخ الجليل أن يُقسم بالله أن أمه مصرية وليست أمريكية .. والله عيب عليكم يا مشايخ ويا دعاة .. أما كفاكم تخاذل جماعة الإخوان المسلمون ، وحزب النور السلفي ممثلا في عدد محدود من قياداته ؛ وإلا فإنه لم يعد في الحقيقة هناك حزب اسمه حزب النور بعد مواقفه العجيبة والغريبة والفاضحة من الشيخ حازم والمشروع الإسلامي الأصيل الذي يتبناه .. ونحمد الله تعالى أن هذه الأزمة كشفت عن الأقنعة الزائفة للعديد من المشايخ .. و نحمد الله تعالى أن هذه المحنة كشفت عن معادن الناس ، وعن حقيقة توجهات بعض المشايخ والدعاة ، وهزيمتهم النفسية ، والتخبط الواضح ، والعجز عن اتخاذ قرار رشيد ينصرون به الحق ويُعلنون تأييدهم ونُصرتهم لأخيهم المظلوم الشيخ حازم وفقه الله ،.. أقول هذا وأنا أتألم كثيرا للمواقف المُخزية والفاضحة لبعض الجماعات والأحزاب والمشايخ من أزمة الشيخ حازم ، وقبلها موقفهم من ترشحه .

ــ لن ننسى موقف الشيخ ياسر برهامي الغامض من ترشح الشيخ حازم ؛والتبريرات ـ غير المنصفة ـ التي سيقت في هذا الإطار، ولا موقف حزب النور العجيب ، ومُتحدثيه ــ الذي قال أحدهم عن الشيخ حازم : " أنه ثائر ويحتاج إلى حسابات واقعية "!!ــ فمدحه من حيث لا يدري ، وكان يقصد الذم والانتقاص !! ؛ هداهم الله جميعا .

ــ لن ننسى مواقف الشيخ محمد عبد المقصود المُهتزة ، وأحاديثه المُتناقضة بين الأماكن المتعددة ، وكلامه العجيب الذي أراد أن يفرق به أنصار الشيخ حازم حول رؤيته لتطبيق الشريعة الإسلامية، وهو كلام مُسجل ومنتشر.

ــ لن ننسى الموقف المُلتبس لبعض شخصيات في الهيئة الشرعية للحقوق والإصلاح .

ــ لن ننسى مواقف الإخوان العجيبة منذ بداية الثورة وحتى ترشيحهم للشاطر ، الذي أرادوا به أن يفتتوا أصوات الإسلاميين ، ويعمدوا في حركة مريبة إلى عرقلة المشروع الإسلامي الأصيل ممثلا في حارسه القوي الأمين الشيخ حازم أبو إسماعيل وفقه الله الذي كان سيفضح انبطاحهم للمجلس العسكري ، وارتباكهم السياسي ، وسيكشف ضعفهم وجهلهم البين في مجالات عديدة ؛ لذلك عقدوا تحالفات مريبة لإجهاضه .

ــ لن ننسى موقف ( العوا ) رجل إيران في مصر ؛ و حبيب الشيعة الرافضة الخبثاء ، وصديق الشبيح القاتل ( حسن نصر اللات ) ، وحزب الشيطان اللبناني .. المُحرض ضد الشيخ حازم على اعتبار أنه العقبة الكبيرة والصخرة الصلبة في وجه المشروع الشيعي الصفوي الذي يُروج له ( العوا ) في مصر.

ــ لن نُنسى مواقف الإخوان المسلمون في قطر الذي ذهب بعض مُنتسبيهم ممن لا خلاق لهم إلى منطقة الصناعية ، وقالوا للعمال هناك بأنهم من أعضاء حملة تأييد الشيخ حازم صلاح أبو إسماعيل رئيسا لمصر ، وأخذوا بياناتهم لتسجيلهم على موقع اللجنة الانتخابية ؛ على أن يُصوتوا لهم على اعتبار أنهم مؤيدين للشيخ حازم ، ــ وهذا الكلام بالمناسبة موثق وشهوده أحياء يُرزقون ــ أليس هذا كذبا وخداعا ؛ وسنفضح هذه المواقف الكاذبة ؛ وسنواجهها بمقالات غاية في الوضوح حتى يعرف الناس حقيقة الإخوان ومواقفهم المُخزية سواء في مصر أو في قطر ، أوفي سوريا ، أو في العراق حين أيدوا الأمريكان في ضرب العراق ، ودخلوا في العملية السياسية ؛ ثم طردوا منها شر طردة حينما تم طرد كبير الإخوان المسلمين في العراق الدكتور النبيل جدا طارق الهاشمي نائب رئيس الجمهورية العراقية من منصبه ، ويومها بكيت كثيرا لما رأيت الهاشمي في موضع صعب يبكي أمام كاميرات الفضائيات في مؤتمره الصحفي بأربيل بعد خروجه من بغداد ؛ وحسبنا الله ونعم الوكيل .. وغيرها من مواقف الإخوان التي تثير الريبة ، وتُؤكد بما لا يدع مجالا للشك أن لهم مشروعا خاصا يريدون تمريره بكافة السبل ؛ حتى ولو تطلب الأمر استدعاء المبدأ الميكيافيلي :( الغاية تبرر الوسيلة ) ، ولا يهم في ذلك مصلحة الأمة بقدر ما يهم مصلحة الحزب والجماعة ، ولا حول ولا قوة إلا بالله ؛ وإلا فما هو مبرر ترشح خيرت الشاطر كأصيل ، و محمد مرسي كمرشح بديل في وجود مرشحين إسلاميين آخرين ؛ كأسد الشريعة الدكتور حازم صلاح أبو إسماعيل ؛ والدكتور عبد المنعم أبو الفتوح ابن جماعة الإخوان ؟!! ؛ نبئوني بعلم إن كنتم صادقين !!

ــ لن ننسى موقف موقع قناة الرحمة الإلكتروني الذي رفع اسم الشيخ حازم صلاح أبو إسماعيل من استطلاع الرأي الذي طرحه على الجمهور، تحت عنوان ( من تنتخب لرئاسة الجمهورية بعد استبعاد حازم صلاح أبو إسماعيل ؟) ، في حين تم وضع اسم عمر سليمان وغيره من الفلول ؛ وذلك قبل أن تُصدر لجنة العار الانتخابية قرارها المزور باستبعاد الشيخ حازم صلاح أبو إسماعيل .. والسؤال كيف عرف القائمون على موقع قناة الرحمة باستبعاد الشيخ حازم من السباق الرئاسي ، قبل أن تُعلن لجنة العار الانتخابية قرراها بأربعة أيام ؟! ؛ في حين أصرت المذيعة ريهام السهلي مقدمة برنامج ( 90 دقيقة ) على عدم رفع اسم الشيخ حازم أبو إسماعيل وفقه الله من الاستطلاع الذي أجرته على موقعها الالكتروني ، و على صفحتها على الفيس بوك ، واكتسح فيه الشيخ حازم وفقه الله كافة المرشحين بنسبة أصوات عالية جدا تجاوزت العشرة الآف صوت في نصف ساعة ، كما هو الحال في كل استطلاعات الرأي التي قامت بها جهات عديدة ، وقد كشفت كلها بفضل الله تعالى عن تقدم الشيخ حازم ؛ وحسبنا الله ونعم الوكيل .. لقد انكشف القناع ، واتضحت الرؤية ، وأسفر الصبح لكل ذي عينين ؛ وعرف الناس ــ كل الناس ــ أصحاب المواقف المُشرفة من أصحاب المواقف المُزيفة من الجماعات والأحزاب ، و المشايخ والدعاة الذين يُسبحون بحمد المجلس العسكري المتآمر ؛ ويثقون فيه ثقة عمياء .. في حين لا يُصدقون أخاهم الشيخ الداعية حازم صلاح أبو إسماعيل وفقه الله ؛ ويُصر البعض أن يُقسم بالله أن أمه مصرية و ليست أمريكية ؛ تالله إنه لعار كبير .. تالله إنها لإحدى الكُبر. وحسبنا الله ونعم الوكيل .

*وواقعة ( حلف الشيخ حازم اليمين ) على سبيل التأكيد أمام بعض المشايخ يرويها الشيخ مازن السرساوي حفظه الله ، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم .. وحسبنا الله ونعم الوكيل .

حيث صرح الشيخ د. مازن السرساوي في اتصاله بقناة الحكمة :

(بأن الشيخ حازم أقسم بالله قسما واضحا أمامه ومجموعة من العلماء ؛ بأن جنسية أمه مصرية ولم تحمل جنسية أمريكية أو غيرها ، ثم أجهش في البكاء وقال : أنا لن أستكمل هذا السباق الرئاسي ، لأني أصبحت أحتقر نفسي ؛ لأن الكل يطلب مني أن أدور على كل بيت في مصر وأحلف أمام كل أهل مصر..وقال أن أذناب النظام يعملون هنا وهناك ، وهم يعودون مرة ثانية ، وينبغي أن يجتمع الجميع ، ونرفض التزوير مع الحفاظ على سلمية اعتصام الشباب ).

بالله عليكم أبعد كل هذا سيكون لكم وجه يا أيها المشايخ والأحزاب والجماعات عند أتباعكم ، بعد أن سودتم صحائفكم بهذه المواقف المُخزية المتخاذلة .. ألا تستحون ، وتخجلون من أنفسكم في ظل هذا الانهيار الأخلاقي الفاضح؛ الذي أفقدكم مصداقيتكم أمام القريب والبعيد ..

لن نتوانى بمشيئة الله تعالى عن فضح وتعرية مواقفكم المخزية .

ولن نخذلك يا شيخ حازم .. وسنقف معك حتى النهاية .

لن أخذلك يا شيخ حازم وأهلي وأولادي ــ إن شاء الله تعالىــ ومستمرون ، وحازمون حتى ينتصر مشروعنا الإسلامي ، ويُطبق شرع الله ، أو نُهلك دونه.

وحسبنا الله ونعم الوكيل .

الدكتور حمدي بسيوني

  • معجبة 3

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

تنبيه هام

 

أخواتي الحبيبات الفاضلات الكريمات .. بارك الله فيكن جميعا .. وجزاكن الله خير الجزاء على قراءة المقال ، ومناقشته .. وأنا سعيدة بهذا الحوار ؛؛؛ ولكن :

*******************************

القراءة الخاطئة كثيرا ما تُوقعنا في إشكاليات عديدة ؛حيث يقرأ البعض الاختلاف في الرأي مع بعض المشايخ والدعاة حفظهم الله جميعا ؛ على أنه ذم وانتقاص للعلماء والمشايخ ؛ وإذا كان الأمر مناقشة لاجتهاداتهم الخاطئة عدها البعض قدحا وتطاولا ؛ وهذه هي مشكلة بعض الإسلاميين الذين تعودوا على إضفاء هالة من القداسة على بشر ــ نعم على بشر هم يُصيبون ويُخطئون ــ ؛ رغم أنهم يقولون ونحن نقول معهم : ( كُل يُؤخذ من قوله ، ويُترك ، ويُرد عليه إلا المعصوم صلى الله عليه وسلم ) . .

وهذا المقال ( أزمة الشيخ حازم .. وسقوط جماعات وأحزاب ومشايخ ) .. كان متوازنا جدا ؛ إذ أشار بالثناء على العديد من المشايخ والعلماء الفضلاء ؛ حيث قال الكاتب في مقاله : (... مشايخنا وتاج رؤوسنا العلماء الأجلاء الأُسود الذين نحبهم ونتقرب إلى الله بحبهم ؛ أصحاب الفضيلة والشهامة والشجاعة العلماء الأحرار الذين يُذكروننا بمجد تليد ، وماض عريق ، وبأئمة أعلام ، ورجال كرام ؛ كالإمام العز بن عبد السلام ، وشيخ الإسلام ابن تيمية..؛ وغيرهم رحم الله الجميع ، وهؤلاء هم شيوخنا الأجلاء : أحمد المحلاوي ، وحافظ سلامة ، و فوزي السعيد ، وأبو إسحاق الحويني ، وعبد الرحمن عبد الخالق ؛ ومصطفى العدوي ؛ وحسن أبو الأشبال ؛ ووجدي غنيم ، وأحمد فريد ، وأحمد حطيبة ، و د.محمد تامر ، ومسعد أنور، ومحمد حسين يعقوب ، وهيئة شورى العلماء ، ومحمد بن عبد الملك الزغبي ، وأحمد السيسي ،ود. محمد عباس ، ود.عمر عبد العزيز القرشي ، وسعد عرفات ، ود. وسام عبد الوارث ، و أبو بكر الحنبلي ، وشهاب الدين أبو زهو ، و أ. أبو إسلام أحمد عبد الله ، وعبد الله عبد العزيز ، وخالد حربي . ؛ وغيرهم كثير ــ حفظهم الله جميعا ــ وسأعرض لمواقفهم المشرفة فضلا عن مواقف من سبقوهم ؛ كالشيخ رفاعي سرور والشيخ عماد عفت رحمهم الله تعالى في مقالات قادمة بمشيئة الله تعالى اعترافا بفضلهم ، و تأريخا لمآثرهم ـ جزاهم الله عنا وعن المشروع الإسلامي الأصيل ــ خير الجزاء )

ــ في المقابل أشار المقال إلى الآخرين ونقد مواقفهم المتخاذلة ــ وأقول بكل صراحة ووضوح متخاذلة ــ

وبالله عليكن .. كيف تسموا هذه المواقف ؟!

1ــ استخفاف بالشيخ حازم من قبل السيد نادر بكار المتحدث باسم حزب النور الذي لم يحترم الشيخ حازم ، ولم يراع علمه وفضله وسنه ؛ وقال كلاما كثيرا ؛ منه قولته التي لو مزجت بماء البحر لمزجته : ( الشيخ حازم ثائر ، ويحتاج إلى حسابات واقعية ) !!!

2ــ وكذا كانت مواقف الشيخ ياسر برهامي والشيخ محمد عبد المقصود ؛ وتوجد تسجيلات في اجتماعات خاصة ؛فيها كثيرا من التطاول والحط من الشيخ حازم .

.. وغيرها من الأمور التي لا نحب أن نتطرق لها .

ولا نقول إلا حسبنا الله ونعم الوكيل .. حسبنا الله ونعم الوكيل .

يا أخواتي الفاضلات .. هؤلاء المشايخ الكرام بشر يصيبون ويُخطئون ؛ نريد أن نتحرر من فتنة تقديس الشيخ .. وأنتم قد رأيتم ــ بارك الله فيكن ــ ما جرته اجتهادات هؤلاء المشايخ ؛ وبخاصة الشيخ الفاضل ياسر برهامي على الدعاة وطلبة العلم أيام الثورة ؛ وعدم مشاركتهم فيها .. وما قيل من مبررات ، وتبريرات حتى الآن فهي واهية ؛ لأننا من قلب الأسكندرية ، وهؤلاء المشايخ مشايخنا ، ولم يقنعونا حتى الآن ؛ لأننا كنا نشاهد معهم الأحداث ..

يا أخواتي الكريمات : لا بد من التحرر من تقديس أقوال البشر ؛ ولا بد من إعمال العقل .. حتى لا نكون كالنصارى الذين سلموا رقابهم كالأغنام لقساوستهم الذين يقولون لهم : ( أغمض عينيك ثم أتبعني ) ؛ ويقولون لهم أيضا : ( اعتقد وأنت أعمى ) .

ــ أما حكاية الانتظار هذه ــ انتظار الاجتماع على مرشح إسلامي ــ فما أراها إلا عبث واستخفاف بالعقول .. ولماذا الشيخ ياسر برهامي وحده من مشايخ الأسكندرية الذي يصر على هذا الانتظار ؛ وعدم التسرع في تأييد وعم أخيه الداعية القدير ، والسياسي المحنك ، والقانوني الضليع الشيخ الدكتور حازم صلاح أبو إسماعيل .. في حين أيد الشيخ حازم السادة العلماء الأجلاء من الأسكندرية :

(1) ــ الشيخ العلامة محمد إسماعيل المقدم حفظه الله.

(2) ــ الشيخ الجليل أحمد فريد حفظه الله .

(2) ــ الشيخ الفقيه أحمد حطيبة حفظه الله.

(3) ــ الشيخ الجليل أحمد السيسي حفظه الله.

(4) ــ الشيخ الجليل محمد جويلي حفظه الله .

.. ؛ وغيرهم كثير من العلماء والدعاة ؛ باستثناء الشيخ ياسر ؛ ومعه دائرة ضيقة من بعض قيادات حزب النور ، ومن تبقى معهم من أعضاء الحزب ، وهم قلة قليلة .. الذين بقوا ينتظرون ( عجل الله فرجه الشريف ؛ كما يقول الرافضة حتى يأتيهم بقرار من يؤيدون ، ومن يرشحون ) .. كلام متهافت لا يقف على قدمين ، ولا يعتمد على ساقين .. وحسبنا الله ونعم الوكيل .. حسبنا الله ونعم الوكيل .

يا أخواتي الكريمات :

============

كفانا عبثا بالعقول ، وكفانا خداع .. وكفانا أجندات شخصية خاصة ؛ تريد البعض أن يفرضها ؛ دون أن يستمع لإخوانه ومشايخه الكبار أمثال : ( العلامة الشيخ محمد إسماعيل المقدم ، والشيخ الجليل أحمد فريد ؛ والشيخ الفقيه ـ فقيه الأسكندرية ـ وشيخنا المبارك أحمد حطيبة حفظهم الله جميعا ) .. أليسوا هؤلاء هم مشايخ الدعوة السلفية بالأسكندرية ؛ بل كبار مشايخها هناك ؛ فلماذا إذن يصر الشيخ ياسر على تمرير ( اجتهاده هو ، دون اجتهاد الجماعة ) ؛ وإذا أردنا الحقيقة قلنا : لماذا يريد الشيخ ياسر برهامي حفظه الله أن يمرر رؤيته ، وأجندته الخاصة دون أن يلتفت لأحد ) !!! وحسبنا الله ونعم الوكيل .

لقد خلق الله لنا عقولا .. ولن نُساق كالأغنام .. لقد خلق الله لنا عقولا .. ولن نبيعها لأحد .

 

 

يا أخواتي الكريمات :

=============

إن بناء المشروع الإسلامي الأصيل ــ إذا أردنا ذلك ــ ينبغي أن يقوم على أُسس صحيحة سليمة بعيدا عن تقديس المشايخ والجماعات والأحزاب والتنظيمات ؛ وبعيدا عن سياسة المُجاملات ؛ وبعيدا أيضا عن الهزيمة النفسية التي تسكن البعض ، و بعيدا عن فزاعة وهالة أمن الدولة الذي سقطت سُقوطا مدويا ، و التي لا تزال تسكن بعض المشايخ والدعاة ، والتي لازال البعض يعيش وهمها رغم سقوطها وهزيمتها النكراء على يد شعب مصر العظيم !!؛ نريد أن نبني المشروع الإسلامي الأصيل بعيدا عن المُشككين والمُثبطين والمُتخاذلين والاقصائيين وأيضا المُرجفين .. نريد أن نبني المشروع الإسلامي على أُسس صحيحة سليمة بعد أن سقطت النظريات التربوية لكل الحركات الإسلامية ــ إي والله سقطت كل النظريات التربوية ــ لكل الجماعات والحركات والتنظيمات التي صنعت من أتباعها عبيدا للمشايخ والتنظيمات ، وجعلتهم أداة في يد الطواغيت يعبثون بها .. تحت دعاوى السمع والطاعة ، و عدم الخروج ., وأحيانا مصلحة الدعوة ، التي جعلوا منها وثنا يُعبد من دون الله .. أردت فقط يا أخواتي الكريمات أضع النقاط فوق الحروف ، بعيدا الإتهامات الجزاف ؛ وبعيدا عن التخوين والهدم أو تنفير الناس من مشروعنا الإسلامي .. ولكننا نسجل المواقف ،فننصف أصحاب المواقف الطيبة ، ونفضح أصحاب المواقف المتخاذلة .. ونُسمي الأشياء بأسمائها .. وكفانا مجاملات ..

 

 

وأختم لكن يا أخواتي الكريمات بهذه الكلمة الجميلة للشيخ محمد أحمد الراشد حفظه الله ؛ إذ يقول :

( إن الفقهاء والمفكرين كثير عددهم , ولكن قضية الإسلام الحاضرة تريد أصحاب القلوب الملذوعة , الذين يتفاعلون مع الحدث أولاً بأول , ولهم تعـبّد في مُراغمة الباطل ومُعاندته ومُحاربته .. فعلى مثلهم ينعقد الرجاء , لا أصحاب الأصوات المرفوعة ) .

 

 

وأعدكن يا أخواتي الفاضلات الكريمات أننا لن نسكت على خطأ أو تجاوز مهما كلفنا ذلك من تضحيات مع كامل احترامنا وتقديرنا لجميع مشايخنا الأجلاء ؛ والحق أحق أن يُتبع.. ولن يصلح آخر هذه الأمة إلا بما صلح به أولها .. وجزاكن الله خيرا على تعليقاتكن الطيبة ؛ والسلام عليكن ورحمة الله وبركاته.

 

 

* حاشية :

**********

قال الإمام ابن عقيل الحنبلي رحمه الله :

إذا أردت أن تعلم محل الإسلام من أهل الزمان فلا تنظر إلى زحامهم في أبواب الجوامع ، ولا ضجيجهم في الموقف بلبيك ، وإنما انظر إلى مواطأتهم أعداء الشريعة . " الآداب الشرعية " لابن مفلح ( 1 / 238 )

  • معجبة 1

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،

 

جزاك الله خيرا ولكن أظن هذا الموضوع سيفتح بابًا من الجدال لن يُغلق

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

جزاك الله خيرًا أختي على رغبتك في نصرة الحق

و لكن تذكري

هذه فتن ...

فعلينا أن نمسك علينا ألسنتنا بارك الله فيك ..

لا سيما أن المقال ذكر أسماء صريحة .. أو تلميحًا لا يخطؤه أحد

و لا ننسى أن منهم الأماجد علماء أمتنا الذين لديهم رصيــــــــــد كبير من العلم و العطاء و الجهر بالحق .. فإن خالف اجتهادهم ما نتمنى فليس ذلك مسوغًا لنا للطعن فيهم ..

و كم من المواقف لم نفهمها للوهلة الأولى بل و ربما استنكرناها ثم ظهرت الحقيقة جلية لندرك أننا لم نستوعب عذر من لمناه ..

و لا تنسي مثالًا على ذلك : موقف الشيخ حازم عندما أصر على نقل السلطة في أبريل و قال أن الشهرين بين أبريل و يونيو سيكون فيهما أحداث جلل .. و بعض الناس تعجب من ذلك و قال : ما الفارق ؟ و أظن أن الفارق صار جليًا و أن المؤامرات صارت مكشوفة ضد الإسلام و ضد الشيخ

فربما كان ما ننكر له وجهة نظر معتبرة .. لا سيما إن أعملنا حسن الظن بين المسلمين .. أليس كذلك ؟

و تنبهي أن هدفًا هامًا من أهداف أعدائنا على اختلاف ألوانهم إسقاط رؤوس هذه الأمة بدءًا من الصحابة .. و وصولًا إلى العلماء .. و قد كان هذا مستمرًا طوال الوقت قبل و بعد الثورة كما تعلمين ...

و كانت الصحف كلها و الجرائد تهاجم عالمًا بعينه في نفس الوقت .. و حين يبدأ هجومهم في الإنكسار يتحولون إلى عالم آخر .. و هكذا .. و ما قصة " غزوة الصناديق " عنا ببعيد ...

فإن نجحوا الآن في إنشاء ثغرة و فجوة سحيقة بين العلماء بعضهم و بعض .. و بين العلماء و تلاميذهم و محبيهم .. فعلينا حينها أن نبارك لهم تحقيقهم لهدف سعوا لتحقيقه طويلًا و لم يفلحوا !

و بإذن الله لن يفلحوا ..

أشكر لك ثانية رغبتك في الخير .. و أشعر بما يجيش في نفوس الكثيرين من المحبين لنصرة المشروع الإسلامي .. و لكن دعينا ننصره بإمساك ألسنتنا .. و إن رأينا أن نظرتنا صحيحة

 

جزاك الله خيرًا

و أرجو أن تتقبلي حديثي بصدر رحب

و هو الظن بك

 

 

كلمة ختام : هل إذا قيل لك مثل هذا الكلام الذي قيل عن الشيوخ عن إحدى صديقاتك .. فهل ستتقبلينه ؟؟!! أشك في ذلك

و سنحيا كرامًا بإذن الله

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

جزاك الله خيرًا أختي على رغبتك في نصرة الحق

و لكن تذكري

هذه فتن ...

فعلينا أن نمسك علينا ألسنتنا بارك الله فيك ..

لا سيما أن المقال ذكر أسماء صريحة .. أو تلميحًا لا يخطؤه أحد

و بكلام قاسٍ جدًا لا يقبل بأي حال !!!!

كأن يقول "بالله عليكم أبعد كل هذا سيكون لكم وجه يا أيها المشايخ والأحزاب والجماعات عند أتباعكم ، بعد أن سودتم صحائفكم بهذه المواقف المُخزية المتخاذلة .. ألا تستحون ، وتخجلون من أنفسكم في ظل هذا الانهيار الأخلاقي الفاضح؛ الذي أفقدكم مصداقيتكم أمام القريب والبعيد ..

لن نتوانى بمشيئة الله تعالى عن فضح وتعرية مواقفكم المخزية "!!!!!!!!!

لو أستطعت لأكمل ردي بعلامات التعجب !!!!!!!!!

لمن يقال هذا الكلام يا أختي ؟ !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!

و لا ننسى أن منهم الأماجد علماء أمتنا الذين لديهم رصيــــــــــد كبير من العلم و العطاء و الجهر بالحق .. فإن خالف اجتهادهم ما نتمنى فليس ذلك مسوغًا لنا للطعن فيهم ..

و كم من المواقف لم نفهمها للوهلة الأولى بل و ربما استنكرناها ثم ظهرت الحقيقة جلية لندرك أننا لم نستوعب عذر من لمناه ..

و لا تنسي مثالًا على ذلك : موقف الشيخ حازم عندما أصر على نقل السلطة في أبريل و قال أن الشهرين بين أبريل و يونيو سيكون فيهما أحداث جلل .. و بعض الناس تعجب من ذلك و قال : ما الفارق ؟ و أظن أن الفارق صار جليًا و أن المؤامرات صارت مكشوفة ضد الإسلام و ضد الشيخ

هذا المثال يوضح أنه ربما كان ما ننكر له وجهة نظر معتبرة .. لا سيما إن أعملنا حسن الظن بين المسلمين .. أليس كذلك ؟

و تنبهي أن هدفًا هامًا من أهداف أعدائنا على اختلاف ألوانهم إسقاط رؤوس هذه الأمة بدءًا من الصحابة .. و وصولًا إلى العلماء .. و قد كان هذا مستمرًا طوال الوقت قبل و بعد الثورة كما تعلمين ...

و كانت الصحف كلها و الجرائد تهاجم عالمًا بعينه في نفس الوقت .. و حين يبدأ هجومهم في الإنكسار يتحولون إلى عالم آخر .. و هكذا .. و ما قصة " غزوة الصناديق " عنا ببعيد ...

فإن نجحوا الآن في إنشاء ثغرة و فجوة سحيقة بين العلماء بعضهم و بعض .. و بين العلماء و تلاميذهم و محبيهم .. فعلينا حينها أن نبارك لهم تحقيقهم لهدف سعوا لتحقيقه طويلًا و لم يفلحوا !

و بإذن الله لن يفلحوا ..

أشكر لك ثانية رغبتك في الخير .. و أشعر بما يجيش في نفوس الكثيرين من المحبين لنصرة المشروع الإسلامي .. و لكن دعينا ننصره بإمساك ألسنتنا .. و إن رأينا أن نظرتنا صحيحة

 

جزاك الله خيرًا

و أرجو أن تتقبلي حديثي بصدر رحب

و هو الظن بك

 

 

كلمة ختام : هل إذا قيل لك مثل هذا الكلام الذي قيل عن الشيوخ عن إحدى صديقاتك .. فهل ستتقبلينه ؟؟!! أشك في ذلك

 

 

و سنحيا كرامًا بإذن الله

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

إنشاء حساب جديد أو تسجيل دخول لتتمكني من إضافة تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

إنشاء حساب جديد

سجلي حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .

سجلي حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلكين حسابًا بالفعل ؟ سجلي دخولك من هنا.

سجلي دخولك الان

  • من يتصفحن الموضوع الآن   0 عضوات متواجدات الآن

    لا توجد عضوات مسجلات يتصفحن هذه الصفحة

منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

< إنّ من أجمل ما تُهدى إليه القلوب في زمن الفتن أن تُذكَّر بالله، وأن تُعادَ إلى أصلها الطاهر الذي خُلِقت لأجله. فالروح لا تستقيم بالغفلة، ولا تسعد بالبعد، ولا تُشفى إلا بالقرب من الله؛ قريبٌ يُجيب، ويعلم، ويرى، ويرحم

×