اذهبي الى المحتوى
دنيا عجيبة

مشروع أمتي للنهوض بالأمة .. لنكن نحن السبب في نصرة هذه الأمة

المشاركات التي تم ترشيحها

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،


كيف حالكن اخواتي الحبيبات اليوم....اتمنى ان تكن بخير
الحمد لله قلت الذكر اليوم
فمنذ مدة من الله علي واصبحت لا استطيع نسيان اذكار الصباح والمساء
المهم فقط التعود عليها....بالتالي تصبح كالصلاة والاكل وغيرها ..
ان لم تفعليها فستحيين ان شيئا ما ينقصك.......


اسال الله ان يوفقنا لما فيه الخير والصلاح..اللهم امين..

محبتكن**نادية ليا**

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته

 

اللهم لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك ولعظيم سلطانك

 

جزاكي الله خيراً حبيبتي

 

وضعه الله في ميزان حسناتك ان شاء الله

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

أرجو أن تسمحن لي بهذه المشاركه في هذا الموضوع الرائع يارب ماتكون المشاركه ثقيله عليكم

 

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،

 

من سنن الله وحكمه أن من أخذ بأسباب النجاح لنيل الدنيا ومتاعها نال ما قسمه الله له، وما قدره الله له من الدنيا، ومن عمل بأسباب النجاح للجنة، وسلك طريقها بلَّغَه الله الجنة وجعله من أهلها، فمن عمل بأسباب النجاح لنيل الدنيا والآخرة، فعمل بطاعة الله، وابتعد عن معصية الله فاز بخيري الدنيا والآخرة، قال الله تعالى: مَّن كَانَ يُرِيدُ ٱلْعَـٰجِلَةَ عَجَّلْنَا لَهُ فِيهَا مَا نَشَاء لِمَن نُّرِيدُ ثُمَّ جَعَلْنَا لَهُ جَهَنَّمَ يَصْلَـٰهَا مَذْمُومًا مَّدْحُورًا وَمَنْ أَرَادَ ٱلآخِرَةَ وَسَعَىٰ لَهَا سَعْيَهَا وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُولَـئِكَ كَانَ سَعْيُهُم مَّشْكُورًا كُلاًّ نُّمِدُّ هَـؤُلاء وَهَـؤُلاء مِنْ عَطَاء رَبّكَ وَمَا كَانَ عَطَاء رَبّكَ مَحْظُورًا ٱنظُرْ كَيْفَ فَضَّلْنَا بَعْضَهُمْ عَلَىٰ بَعْضٍ وَلَلآخِرَةُ أَكْبَرُ دَرَجَـٰتٍ وَأَكْبَرُ تَفْضِيلاً [الإسراء: 17 ـ 21]، مَنْ عَمِلَ صَـٰلِحاً مّن ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَىٰ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَوٰةً طَيّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُم بِأَحْسَنِ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ [النحل: 97].

 

ومن سنن الله تعالى أن يبتلي البشر ويختبرهم بالخير والشر، والحسنات والسيئات، قال الله تعالى:وَنَبْلُوكُم بِٱلشَّرّ وَٱلْخَيْرِ فِتْنَةً وَإِلَيْنَا تُرْجَعُونَ [الأنبياء: 35]، وقال تعالى: وَبَلَوْنَـٰهُمْ بِٱلْحَسَنَـٰتِ وَٱلسَّيّئَاتِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ [الأعراف: 168].

 

فأما المؤمن المسلم فإذا أصابه خير ونعمة فيعلم أنها فضل ومنة من الله عليه، فيشكره ويحمده عليه؛ لأنه لا يستحق أحد على الله شيئًا، إن أعطى الرب فبفضله، وإن منع فبعدله، وإن أصاب المسلم شرٌ ومكروه صبر واحتسب وعلم أن ذلك بسبب ذنب فعله، أو أن الله يريد أن يرفع درجته في الآخرة، ويثيبه على هذه المصيبة التي قدرها الله تعالى عليه، قال الله عز وجل: مَّا أَصَـٰبَكَ مِنْ حَسَنَةٍ فَمِنَ ٱللَّهِ وَمَا أَصَـٰبَكَ مِن سَيّئَةٍ فَمِن نَّفْسِكَ [النساء: 79]، وقال تعالى: وَمَا أَصَـٰبَكُمْ مّن مُّصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُواْ عَن كَثِيرٍ [الشورى: 30]. فيحاسب المسلم نفسه، ويراجع أعماله، ويحدث لكل ذنب توبة لربه.

 

وأما الكافر فإذا جاءته نعمة أشر وبطر، وطغى وتجبر، وإذا جاءته مصيبة وشر جزع وتغير، وبقي في كفره يتردد ولم يصبر، جنته دنياه، ومعبوده هواه، فهو كالبعير يعقله أهله، ثم يطلقونه، فلا يدري: لم عقلوه؟ ولم أطلقوه؟

 

أخواتي الحبيبات:

 

لقد تكاثرت المصائب على المسلمين، وتوالت النكبات والكوارث على العالم الإسلامي في هذا العصر، وتعددت التفسيرات لذلك، فمن الناس من يفسر ذلك بتخطيط أعداء الإسلام، ومنهم من يفسره بالضعف الاقتصادي، ومنهم من يفسره بالتأخر الصناعي والتقني، إلى آخر تلك التفاسير، وكل هذه عَرَض للمرض، وليست هي المرض، السببُ فيما وصل إليه المسلمون من المآسي والأحوال المؤلمة والكوارث النازلة هو التفريط في جانب دينهم من الأفراد والمجتمعات إلا من رحم الله، كما قال تعالى: أَوَ لَمَّا أَصَـٰبَتْكُمْ مُّصِيبَةٌ قَدْ أَصَبْتُمْ مّثْلَيْهَا قُلْتُمْ أَنَّىٰ هَـٰذَا قُلْ هُوَ مِنْ عِندِ أَنْفُسِكُمْ إِنَّ ٱللَّهَ عَلَىٰ كُلّ شَىء قَدِيرٌ [آل عمران: 165]، وقال تعالى: إِنَّ اللَّهَ لاَ يُغَيّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّىٰ يُغَيّرُواْ مَا بِأَنفُسِهِمْ [الرعد: 11].

 

ولقد مر بأمة الإسلام فترات أشدّ بلاء من بلاء هذا العصر، وتجهّم لها عدو الإسلام، فصهرتها الشدائد والكربات، فرجعت إلى دينها رجعة صدق وإخلاص وعلم وإيمان، في تلك الفترات العصيبة من تاريخ الإسلام، فوجدت الأمن والكرامة، واجتماع الكلمة والخير من خلال دينها وشريعتها السمحة، في كل فترة عصيبة، فضمَّدت جراحها، وأصلحت أحوالها.

 

وفي هذا العصر اشتد الخطب والكرب على الإسلام وأهله، ولن يصلح آخر هذه الأمة إلا بما صلح به أولها، ولا يعفي المسلمين من المسؤولية أن يُلقوا باللوم على غير المسلمين، فإذا لم يحل المسلمون مشاكلهم بما يتفق مع كتاب الله وسنة رسول الله وبما يتفق مع مصالحهم وبما يتفق مع مصالح أجيالهم، فلا يُمكن أن يحل هذه المشاكل غير المسلمين.

 

فالحل بيد الله، ثم بيد ولاة أمور المسلمين وعلمائهم، بتعاضدهم وائتلافهم وتعاونهم على كل خير فيه سعادة للبشرية، بتبصير الأمة بكل نافع مفيد، وحثها عليه، وتحذيرها من كل شر في دينها ودنياها، فالواجب عليهم عظيم، والأمل فيهم بعد الله كبير.

 

فإذا نزلت الشدائد والكربات، وحلت الفتن فأول مخرج من ذلك التوبة النصوح، قال الله تعالى: وَتُوبُواْ إِلَى ٱللَّهِ جَمِيعاً أَيُّهَ ٱلْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ [النور: 31].

 

التوبة الصادقة من كل ذنب من كل فرد، والذي يقول: وما تغني توبتي من الذنوب؟! وما فائدة توبتي في إصلاح أمة الإسلام؟! يقال له: سبب كل خير في الدنيا والآخرة طاعة الله عز وجل، وسبب كل شر وعقوبة في الدنيا والآخرة معصية الله، وتوبة كل فرد من جميع الذنوب تُكثر الخير وتقلل الشر، وما أهلك الله الأمم الخالية إلا بكثرة عصاتها، وقلة الطائعين فيها، وقد تكون معصية فرد واحد سببًا في هلاك أمة، فقد أهلك الله ثمود بقتل واحد منهم الناقة، وفتك الطاعون ببني إسرائيل بين ظهراني موسى وهارون عليهما السلام لما وقع بعض بني إسرائيل في الزنا، قال الله تعالى عن الأمم الهالكة: فَكُلاًّ أَخَذْنَا بِذَنبِهِ فَمِنْهُم مَّن أَرْسَلْنَا عَلَيْهِ حَاصِباً وَمِنْهُمْ مَّنْ أَخَذَتْهُ ٱلصَّيْحَةُ وَمِنْهُمْ مَّنْ خَسَفْنَا بِهِ ٱلأرْضَ وَمِنْهُمْ مَّنْ أَغْرَقْنَا وَمَا كَانَ ٱللَّهُ لِيَظْلِمَهُمْ وَلَـٰكِن كَانُواْ أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ [العنكبوت: 40].

 

وفي حديث زينب بنت جحش رضي الله عنها قالت: قال رسول الله : ((ويل للعرب من شر قد اقترب، فتح اليوم من ردم يأجوج ومأجوج مثل هذه)) وحلق بين الإبهام والسبابة، قالت: يا رسول الله، أنهلك وفينا الصالحون؟! قال: ((نعم، إذا كثر الخبث))[1] يعني الفواحش وشرب الخمر.

 

فلا يُقلَّل من شأن التوبة، فهي المخرج في الشدائد، فما نزل بلاء إلا بذنب، وما رفع إلا بتوبة واعتصموا ـ معشر المسلمين ـ بكتاب ربكم وسنة نبيكم، فهما نور لكم في الظلمات، وهداية من الضلالات.

 

أخواتي الحبيبات:

 

إن الواجب على أمة الإسلام ـ والفتن تمد أعناقها ـ أن يكونوا صفًا وحدًا، مجتمعَ الكلمة، أمام رياح التغيير التي تهب على العالم، والتي تتمنى تغيير عقيدة أهل الإسلام، والنيل من شريعته، وقيمهم الدينية وأخلاقهم، وثوابتهم ومناهجهم، فدينكم الإسلامي يوجب الاجتماع والائتلاف، ويحرم عليكم الفرقة والاختلاف، قال الله تعالى: وَٱعْتَصِمُواْ بِحَبْلِ ٱللَّهِ جَمِيعاً وَلاَ تَفَرَّقُواْ [آل عمران: 103]، وقال تعالى: وَلاَ تَنَـٰزَعُواْ فَتَفْشَلُواْ وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ وَٱصْبِرُواْ إِنَّ ٱللَّهَ مَعَ ٱلصَّـٰبِرِينَ [الأنفال: 46].

 

وإذا أمر الإسلام باجتماع كلمة المسلمين فلا يريد بذلك أن يظلم غير المسلمين أو يعتدي عليهم أو ينتقص حقوق غير المسلمين، التي خولتهم إياها شريعة الإسلام، ولو فهم غير المسلمين سماحة الإسلام ورحمته وكماله وعدله وجماله فهمًا صحيحًا لسارع الكثير منهم إلى اعتناقه، ولما حمَّلوه السلبيات التي تخالف الإسلام مما يفعله بعض المسلمين، قال الله تعالى: قُلْ تَعَالَوْاْ أَتْلُ مَا حَرَّمَ رَبُّكُمْ عَلَيْكُمْ أَلاَّ تُشْرِكُواْ بِهِ شَيْئاً وَبِٱلْوٰلِدَيْنِ إِحْسَاناً وَلاَ تَقْتُلُواْ أَوْلَـٰدَكُمْ مّنْ إمْلَـٰقٍ نَّحْنُ نَرْزُقُكُمْ وَإِيَّاهُمْ وَلاَ تَقْرَبُواْ ٱلْفَوٰحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَلاَ تَقْتُلُواْ ٱلنَّفْسَ ٱلَّتِى حَرَّمَ ٱللَّهُ إِلاَّ بِٱلْحَقّ ذٰلِكُمْ وَصَّـٰكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ [الأنعام: 151].

 

فاتقوا الله تعالى وراقبوه مراقبة من يعلم أن الله يطلع على السر والنجوى، وتقربوا إلى ربكم بالأعمال الصالحات، وهجر السيئات، وقدموا صالح أعمالكم عند ربكم قبل لقائه، واغتنموا العمر قبل فنائه، قال الله تعالى: يٰأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءامَنُواْ ٱتَّقُواْ ٱللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلاَ تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ [آل عمران: 102]، وقال تعالى: يٰأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءامَنُواْ ٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَلْتَنظُرْ نَفْسٌ مَّا قَدَّمَتْ لِغَدٍ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ إِنَّ ٱللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ [الحشر: 18].

 

فأعدوا للسؤال جوابًا ينجي من كربات يوم القيامة، وفي الحديث عن النبي : ((لن تزول قدما عبد يوم القيامة حتى يسأل عن أربع: عن عمره فيم أفناه؟ وعن شبابه فيم أبلاه؟ وعن ماله من أين اكتسبه؟ وفيم أنفقه؟ وعن علمه ماذا عمل به؟))[1].

والسلام عليكم ورحمة الله

_______________________________________________________

[1] أخرجه البخاري في أحاديث الأنبياء (3346)، ومسلم في الفتن (2880).

[1] أخرجه الترمذي في صفة القيامة (2417) من حديث أبي برزة رضي الله عنه، وقال: "حديث حسن صحيح"، وصححه الألباني في صحيح الترغيب (136)، وانظر تخريجه في السلسلة الصحيحة (946).

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،


جزاك الله خيرا حبيبتي الغالية **محبة عائشة و وخديجة**
مشاركتك كانت حقا مهمة ومفيدة
جعلها الله في موازين حسناتك...اللهم اميييين





احبك في الله

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

بسم الله الرحمن الرحيم

 

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،،

 

اهلا بيكي اختي ولاء معانا :sad: ان شاء الله مفيدة ومستفيدة :icon15:

 

 

 

بنت بلادي نادية حبيت اشكرك على متابعتك الدائمة للموضوع و فعلا وجدت فيكي الجدية و الرغبة في نصرة الامة بارك الله فيك :rolleyes:

 

 

 

اختي محبة عائشة

 

جزاك الله كل خير على مشاركتك القيمة

و كانك قراتي افكارى كنت ساتحدث عن التوبة :smile:

مشاركتك فعلا مفيدة وفي الصميم :smile:

 

 

 

 

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،

كيف الحال حبيبتي الغالية

في انتظار تكملة علاج قسوة القلب بكل شوق حبيبتي

 

اسال الله ان يوفقك لما فيه الخير والصلاح انه ولي ذلك والقادر عليها

 

 

 

 

 

 

 

 

احبك في الله

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم

 

أختي

رقية
أهلا بكِ معنا و يشرفني انضمامك لنا :)

 

أختي و بنت بلادي

نادية
أحبكِ الله حبيبتي .. و تقبل الله دعوتك يا رب :)

 

عندي سؤال بسيط هل أنت مقيمة في الجزائر أم في مكان آخر ؟

 

و إن شاء الله سوف أنشر مادة الأسبوع الثاني الآن على ما أعتقد لاني قد أنشغل يوم السبت .. و أرجو أن تعذروني لعدم إلتزامي بالموعد ..

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،

نعم حبيبتي الغالية انا مقيمة في الجزائر

ولا عليك اختي بالنسبة للمادة...فنحن في الانتظار في اي وقت كان..

اسال الله ان يعينك في امورك .....

 

محبتك**نادية ليا**

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

الأسبوع الثاني:

 

 

لعلاج قسوة القلب .. لابد من تطهيره من الذنوب و المعاصي ..

 

و يكون ذلك عن طريق التوبة ..

 

قال الله عز و جل :{ يَا اَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا تُوبُوا إِلَى اللهِ تَوْبَةً نَصُوحاً } ( التحريم : 8 )

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

التوبة ..

 

عندما نتحدث عن التوبة فلابد أن نبدأ بالحديث عن ذنوبنا التي تثقل كواهلنا وتشقينا الحياة .. فنشاهد اليوم الجميع يعاني من المشاكل والمتاعب الجسدية والنفسية .. ونلاحظ انتشار الفساد والفتن والأمراض .. و نرى الأمة الإسلامية قد أصبحت في حالة يرثى لها .. و تداعت علينا الأمم كما يتاداعا الأكلة على صحفتهم .. ولو بحثنا عن السبب لوجدناه كثرة ذنوبنا ومعاصينا .. وتقصيرنا بحق الله ...

 

تبدأ توبتك عندما تتذكر ذنوبك .. و تتذكر عقاب الله .. فتخاف .. ويدفعك هذا الخوف إلى التوبة والرجوع إلى الله .... والبعض قد يعتقد أن التوبة هي فقط لمن يرتكب الكبائر بينما الحقيقة أننا جميعاً بحاجة إلى التوبة في اليوم والليلة عن كبائر وصغائر وذنوب اقترفناها ولو في الماضي وأقلعنا عنها ..

 

ولو حاولنا البحث عن هذه الذنوب لوجدنا في صحفنا العديد منها .. تأخير للصلاة .. عدم خشوع فيها .. عقوق للوالدين .. غيبة و نميمة .. كذب وخلق سيء .. شتائم وكلمات بذيئة .. غش و عدم أمانة ..

وغيرها الكثير مما نغفل عنه و نتاجهله ..

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

ولكن الله برحمته الواسعة يقبل التوبة من جميع الذنوب .. ويدعونا في كتابه الكريم إلى التوبة

 

{ قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعاً }

 

ويحفزنا إلى التوبة فيقول : { وسارعوا إلى مغفرة من ربكم }

 

فيقول سارعوا .. دون تسويف وتأخير .. فكثيراً ما نجد الإنسان يشعر بذنبه ويعتصره الندم لكنه يؤخر التوبة ولايسارع لها ويعلقها إلى حين وقوع أمر ما أو يتركها للمستقبل .. ولايعلم أن الموت قد يختطفه قبل أن يتوب ..

 

يقول رسول الله عليه الصلاة و السلام : إن الله يبسط يده بالليل ليتوب مسيء النهار ويبسط يده في النهار ليتوب مسيء الليل

 

وأجمل و أسعد يوم في حياتك هو اليوم الذي يتوب به الله عليك .. فقد استقبل الرسول عليه الصلاة والسلام كعب بن مالك قائلاً : " ابشر يا كعب بخير يوم طلع عليك ، تاب الله عليك ".

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

الندم ..

 

الذي يكون على شكل دمعة تسقط من عينك .. صلاة طويلة وسجدة تبكي فيها بين يدي الله .. ترتمي بين أحضانه .. أن يهتز قلبك .. و يتألم لتلك الذنوب التي عصيت خالقك بها .. أن تأسى على سنين عمرك التي ضيعتها و أنت بعيد عن ربك ..

 

أمولاي إني عبد ضعيف .. أتيتك أرغب فيما لديك

أتيتك أشكوا مصاب الذنوب .. و هل يشتكى الضرُّ إلاّ إليكَ

فمنَّ بعفوك يا سيدي .. فليس اعتمادي إلاّ عليك َ

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،

 

ما شاء الله موضوع رائع..وتعبير اروع

 

جزاك الله خيرا حبيبتي الغالية على جهدك الذي تبذلينه

 

لقد حزنت كثيرا لتاخري في الرد عليك...معذرة

 

جعل الله ما تقدمينه في موازين حسناتك

 

اللهم نعوذ بك من قسوة القلوب

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،

الله يبارك فيك حبيبتي الغالية...

تعبير رائع من اخت اروع....

والله موضوع التوبة احبه كثيرا..

وما شاء الله عليك حبيبتي طرحته باسلوب مبسط ومفهوم ورائع..

جزاك اللله خيرا

واسال الله ان يجازيك احسن الجزاء...

 

 

اللهم تب علينا وارحمنا واغفر لنا ذنوبنا واعف عنا فما لنا سواك يا ارحم الراحمين

 

 

 

احبكن في الله

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،

 

اختي الغالية شهد

 

جزاك الله كل خير حبيبتي على مرورك :smile:

 

و لا تعتذري ابدا حبيبتي :wub:

 

 

 

بنت بلادي نادية

 

ارجو ان اكون فعلا وصلت الفكرة بشكل بسيط

 

و الحمد لله ان المو ضوع نال اعجابكن اخواتي الغاليات :blush:

 

 

احبكن في الله

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

إذا لم تقدر على الندم تذكر آلاء الله عليك .. وصاحب الصالحين لكي يحسّسوك ببشاعة ذنوبك ..

 

ويمكنك القيام بعملية بسيطة تساعدك على الشعور بالندم احضر قلم وورقة واقسمها إلى قسمين ، الأول سجل فيه نعم الله عليك .... والثاني أدرج به معاصيك .... وانظر إلى القسم الأول : أنت تبصر وغيرك لايبصر ومع ذلك أمام هذه النعمة معصية النظر إلى ما حرم الله .... أنت تسمع وغيرك لايسمع وأمام هذه النعمة معصية سماع الأغاني .... أنت تتحرك وغيرك مقعد وأمام هذه النعمة معصية ..... وكلما سجلت ستجد عدد المعاصي يتزايد ويقابلها نعم من الله لاتعد ولاتحصى لم يحرمك منها يوماً وأنت تجحد بها.

 

رحماك يا رب العباد رجائي .. و رضاك قصدي فاستجب لدعائي

و حماك أبغي يا إلهي راجيـا .. منك الرضا فجد بولائي

ناديت باسمك يا إلهي ضارعا .. إن لم تجرني فمن يجير بكــــائي

أنت الكريم فلا تدعني تائها .. فلقد عييت من البعاد النـــائي

وحماك أبغي يا إلهي راجيا .. منك الرضــا فجد بولائي

 

مالي سوى أعتاب جودك موئد .. فان رددت فمن ســواك دوائي

ولقد رجوتك يا إلهي ضارعا .. متذللا فلا ترد رجـــائي

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

قال أحد الصالحين..

 

لا تسئم من الوقوف على بابه و لو طردت ..

و لا تقطع الإعتذار و لو رددت ..

فإن فُتح الباب للمقبولين فادخل دخول المتطفلين ..

و مدّ إليه يدك و قل له مسكين ..

فتصدق عليه فإنما الصدقات للفقراء و المساكين ..

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،

صدقت حبيبتي فالمعاصي التي نرتكبها كثيرة للغاية...

فنحن نرتكبها احيانا ولا نشعر بها لانها في ظننا بسيطة

لا حول ولا قوة الا بالله

على فكرة الاتيان بورقة وتقسيمها الى المعاصي المرتكبة ونعم الله رائعة

جزاك الله خيرا غاليتي

 

 

 

محبتك**نادية ليا**

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

ما شاء الله !

 

أيناى كنتٌ من كل هذا :) ؟!!

 

فالحمد لله .. أن لم يفوتنى من الخير الكثير ..

 

وجزاك الله خيراُ أختنا الكريمة successseeker على الهمة و الحملة الطيبة !!

 

معكِ يا حبيبة .. فزيدينا

 

ربى يبارك فيكِ و في أمثالك

 

 

 

اللهم صلى على الحبيب ..

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

و إياكِ حبيبتي نادية :)

 

أختي في الله المهاجرة بنت الإسلام .. لا تقلقي حبيبتي لم يفتكِ الكثير بإمكانكِ مراجعة جدول العمل و المواضيع و إذا لم يكن عندكِ وقت يمكنكِ قرائتها بالتدريج :) سعدت بانضمامكِ لنا و ان شاء الله مفيدة و مستفيدة ..

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

الشرط الثاني هو الإقلاع عن الذنب ..

 

أي التوقف عن المعصية التي ندمت على اقترافها دون أن تستثني منها شي ... فإن كنت تغتاب فيجب أن تتوب عن الغيبة تماماً ..

 

ولا تُقبل توبتك لو أنك استثنيت شخصاً لتغتابه ... بل يجب أن تكون توبة شاملة عن هذا الذنب ....

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

إنشاء حساب جديد أو تسجيل دخول لتتمكني من إضافة تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

إنشاء حساب جديد

سجلي حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .

سجلي حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلكين حسابًا بالفعل ؟ سجلي دخولك من هنا.

سجلي دخولك الان

  • من يتصفحن الموضوع الآن   0 عضوات متواجدات الآن

    لا توجد عضوات مسجلات يتصفحن هذه الصفحة

منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

< إنّ من أجمل ما تُهدى إليه القلوب في زمن الفتن أن تُذكَّر بالله، وأن تُعادَ إلى أصلها الطاهر الذي خُلِقت لأجله. فالروح لا تستقيم بالغفلة، ولا تسعد بالبعد، ولا تُشفى إلا بالقرب من الله؛ قريبٌ يُجيب، ويعلم، ويرى، ويرحم

×