اذهبي الى المحتوى
العاليه بدينها

ما الفرق بين إن شئت و ان شاء الله.

المشاركات التي تم ترشيحها

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

دعاء الافطار :"اللهم انى لك صمت وعلى رزقك أفطرت وعليك توكلت ،ذهب الظمأ وابتلت العروق وثبت الأجر ان شاء الله" ،لماذا قلنا "ان شاء الله " رغم ان هناك حديث يقول لا تقل اللهم اغفر لى ان شئت ولكن فليعزم فان الله لا مكره له؟

ارجو الافادة جزاكن الله خيرا، تقبل الله منا ومنكم صالح الاعمال

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

و عليكم السلام و رحمة الله

 

بحثت لك و وجدت و لأول مرة أعرف ذلك أن هذا الحديث" اللهم انى لك صمت وعلى رزقك أفطرت وعليك توكلت" غير صحيح و لم يثبت عن النبي صلى الله عليه و سلم

 

و لكن الصحيح الذي يقال هو:

"ذهب الظمأ وابتلت العروق وثبت الأجر ان شاء الله"

و انتظر رد الأخوات لتوضيح قول كلمة "ان شاء الله "

 

و الذي أفهمه هو اننا لا نقولها إذا دعينا فنقول يارب وفقني

 

لكن ثبت الأجر بصيغة الماضي و أنه تحقق و لكن في حالة الصوم هذه لا نعلم إذا ثبت الأجر أم لا و قولها هنا هو خوف من عدم قبول الصوم و رجاء أن يقبل

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

يا حبيبة هذا رد على سؤال مثل سؤالك ولكن بصيغة أخرى

 

سُئل الشيخ عبد الرحمن البراك - حفظه الله - :

لماذا نهى النبي - عليه السلام - عن تعليق الدعاء بالمشيئة ، وورد عنه قول: "لا بأس طهور إن شاء الله"؟

الجواب : ورد النهي عن تعليق الدعاء بالمشيئة في قوله صلى الله عليه وسلم : " لا يقل أحدكم اللهم اغفر لي إن شئت ، ارحمني إن شئت ، ارزقني إن شئت ، وليعزم مسألته ، إنه يفعل ما يشاء ، لا مكره له " أخرجه البخاري عن أبي هريرة رضي الله عنه (7477) .

ولمسلم: "... وليعظم الرغبة فإن الله لا يتعاظمه شيء أعطاه" (2678) .

وهذا على إطلاقه ، فإنّ تعليق الدعاء بالمشيئة يدلّ على ضعف في العزم ، أو أن الداعي يخشى أن يُكره المدعو، والله سبحانه وتعالى لا مكره له ، كما في الحديث .

وأمّا الحديث الذي أخرجه البخاري عن ابن عباس رضي الله عنهما : أنّ النبي صلى الله عليه وسلم دخل على أعرابي يعوده ، قال : وكان النبي صلى الله عليه وسلم إذا دخل على مريض يعوده قال : " لا بأس طهور إن شاء الله ... الحديث " (3616) .

فهذا الأسلوب أسلوب خبر ، والخبر في مثل هذا يحسن تعليقه على المشيئة ، مثال ذلك أن تقول : فلان رحمه الله ، أو اللهم ارحمه ، فلا يصح أن تُقيّد ذلك بالمشيئة .

بخلاف ما إذا قلت : فلان مرحوم ، أو فلان في الجنّة ، فإنه لابدّ من التقييد بالمشيئة ؛ لأن الأوّل دعاء ، والثاني خبر ، ولا يملك الإنسان الإخبار عن الغيب ، فإن أخبر عن ما يرجوه وجب تقييد ذلك بالمشيئة .

والله أعلم .

 

***************************************

 

ومعنى الكلام كما فهمته أن كلمة إن شئت هي من الدعاء ومعناه فيه استغناء وإكراه لمن تدعي له كأنك تقولي أن اغفر لي سواء شئت أم لم تشأ والعياذ بالله فالله لا يكرهه أحد على أن يغفر أو

لا يغفر فنحن لا نستغني عن رضا الله أبدا ولا عن عفوه ومغفرته لنا ولا نستطيع إكراهه على شيء فسبحانه لا مكره له

 

أما كلمة إن شاء الله فهي خبر بمعنى ثبت الأجر إن شاء الله

فما الذي عرفك أن الأجر ثبت فعلا وكتبه الله لك ولذلك عندما نقول ثبت الأجر يجب أن نقول إن شاء الله أو نقول المغفور له فنقول بعدها إن شاء الله وأي كان الكلام

فمعناه أن هذا يرجع لمشيئة الله وحده ولا يرجع لأقوالنا فنحن لا نتقول على الله فهو وحده الذي يملك تثبيت الأجر أو الغفران أو غيره

أتمنى أن أكون استطعت توصيل المعنى

  • معجبة 1

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

دعاء الصائم عند فطره

ما هو الدعاء الذي ندعو به عندما نفطر ونحن صائمون ؟.

 

الحمد لله

قال عمر : " كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أفطر قال : " ذهب الظمأ وابتلت العروق وثبت الأجر إن شاء الله " .

رواه أبو داود ( 2357 ) والدارقطني ( 25 ) ، وقال ابن حجر في " التلخيص الحبير " ( 2 / 202 ) : " قال الدارقطني : إسناده حسن " .

وأما دعاء : " اللهم لك صمت وعلى رزقك أفطرت " فقد رواه أبو داود ( 2358 ) وهو حديث مرسل ، فهو ضعيف ، ضعيف أبي داود (510 ) للألباني .

والدعاء بعد العبادات له أصل كبير في الشرع مثل الدعاء بعد الصلوات وبعد قضاء مناسك الحج ، ولا يخرج الصوم عنه إن شاء الله ، وقد ذكر الله تعالى آية الدعاء والترغيب به بين آيات الصيام وهي قوله تعالى : ( وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداع إذا دعان فليستجيبوا لي وليؤمنوا بي لعلهم يرشدون ) البقرة / 186 ، للدلالة على أهمية الدعاء في هذا الشهر .

قال شيخ الإسلام ابن تيمية :

أخبر سبحانه أنَّه قريبٌ مِن عباده يجيبُ دعوةَ الداعي إذا دعاه ، فهذا إخبارٌ عن ربوبيته لهم وإعطائه سُؤلهم وإجابةِ دعائهم ؛ فإنهم إذا دعَوْه فقد آمنوا بربوبيته لهم ... ، ثم أمَرهم بأمرين فقال : { فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ } البقرة / 186 .

فالأول : أنْ يطيعوه فيما أمرهم به من العبادة والاستعانة .

والثاني : الإيمان بربوبيته وألوهيته وأنَّه ربهم وإلههم ولهذا قيل: إجابة الدعاء تكون عن صحة الاعتقاد وعن كمال الطاعة لأنَّه عقب آية الدعاء بقوله : { فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي }. " مجموع الفتاوى " ( 14 / 33 ) .

الإسلام سؤال وجواب

 

 

 

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

  • من يتصفحن الموضوع الآن   0 عضوات متواجدات الآن

    لا توجد عضوات مسجلات يتصفحن هذه الصفحة

منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

< إنّ من أجمل ما تُهدى إليه القلوب في زمن الفتن أن تُذكَّر بالله، وأن تُعادَ إلى أصلها الطاهر الذي خُلِقت لأجله. فالروح لا تستقيم بالغفلة، ولا تسعد بالبعد، ولا تُشفى إلا بالقرب من الله؛ قريبٌ يُجيب، ويعلم، ويرى، ويرحم

×