أرجو مغفرتك 184 أرسلي تقرير عن المشاركة قامت بالمشاركة 19 أغسطس, 2012 (معدل) إذا كان رمضان يرجعك إلى الله فهو " أواب " فإن شوال لابد أن تؤمن فيه على عبادتك لتكون علامة القبول فهو " حفيظ " من الآن حافظ على حالك لا تتلفت قل : ربنا لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا وهب لنا من لدنك رحمة إنك أنت الوهاب اجتهدوا مع أول ليلة خرجت الشياطين فيها بعد تصفيد شهر كامل . نريد قرارات وعهود الصدق مع الله وأولها : احلف على نفسك في هذه الأشياء : 1- كم ختمة ستختمها في شوال ؟ قل : والله يا رب لأفعل كذا . 2- أنك لن تترك ليلة بدون قيام وإن فاتك ستقضيه في وقت الضحى . 3- ابدأ الصيام من اليوم الثاني في العيد . هكذا يكون علامة القبول أنك لن تترك الطريق ما حييت وتذكر : " بئس الاسم الفسوق بعد الإيمان" والفاسقين الذين ينقضون عهد الله من بعد ميثاقه . وتذكر : " ولو ردوا لعادوا لما نهوا عنه وإنهم لكاذبون " فاللهم نسألك الصدق والإخلاص في القول والعمل ، يا حي يا قيوم أصلح لنا أمرنا كله ولا تكلنا إلا أنفسنا طرفة عين ....فضيلة الشيخ :هاني حلمي تم تعديل 20 أغسطس, 2012 بواسطة منال كامل إضافة عنوان 1 شارك هذه المشاركه رابط المشاركه شارك
دعاء الكروان3294 196 أرسلي تقرير عن المشاركة قامت بالمشاركة 19 أغسطس, 2012 السلام عليكم بارك الله فكي أختي علي التذكرة اللهم آت نفوسنا تقواها و زكها أنت خير من زكاها أنت ولبها و مولاها شارك هذه المشاركه رابط المشاركه شارك
حجابي هو عفتي 159 أرسلي تقرير عن المشاركة قامت بالمشاركة 19 أغسطس, 2012 (معدل) اللهم وفقنا يا رب و ابعد عنا الشياطين يا ارحم الراحمين تم تعديل 19 أغسطس, 2012 بواسطة حجابي هو عفتي شارك هذه المشاركه رابط المشاركه شارك
أرجو مغفرتك 184 أرسلي تقرير عن المشاركة قامت بالمشاركة 20 أغسطس, 2012 (معدل) بسم الله ، والحمد لله ، والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم ..أما بعد .. فيا رفقة الجنة .. لا ينبغي أن يفارق تفكيركم الآن موضوعان : الأول : القبول .............. والثاني : الثبات . فأما ( القبول ) فإني أغبط كل ( هابيل القبول ) وأعزي كل ( قابيل الرد ) فالله يقول : " فتقبل من أحدهما " أي هابيل ، " ولم يتقبل من الآخر " أي قابيل ، فليت شعري من منَّا كهابيل . ( وصفة الثبات ) : فأرى أن أهم شيء نفعله الآن أن نلزم أكثر دعاء النبي صلى الله عليه وسلم :"يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك " فبالله عليك : هل هو أكثر دعائك ؟!!!! فيا رفقة الجنة .. لابد من نظام جديد ، فالله أسقط النظام القديم ، فهل سقط نظامك القديم في حياتك؟؟؟ نظام جديد في تحقيق معادلة ( العلم والعمل والدعوة ) نظام يهتم بالسلوك والأخلاق قبل الأعمال الظاهرية التي لا تصفي القلوب . نظام منهجي في طلب العلم والاهتمام بحفظ وتدبر القرآن . نظام منهجي في التربية والعبادة لله تعالى . ولذلك فأقترح عليكم الآتي : 1- الاهتمام بحفظ القرآن ، وتدبره 2- الاهتمام بإدارة الوقت ، ونبدأ بحسن إدارة النوم ، لتهيئة وقت لقراءة القرآن والحفاظ على الأوراد . 3- نريد في قراءة القرآن أن تختار مستوى من هذه المستويات يناسبك للاستمرار عليه من الآن وحتى رمضان القادم . ( الختمة كل أسبوع ) .. أكثر فعل السلف ( قراءة حوالي 5 أجزاء يوميا) (ختمة كل عشرة أيام ) .. ( قراءة 3 أجزاء) ( ختمة كل أسبوعين ) ... ( قراءة جزئين يوميا ) ( ختمة كل شهر ) ...... ( قراءة جزء يوميا ) 4- نريد الاهتمام البالغ بالاذكار وجلسة الشروق لدوام جمع القلب والتعود على التبتل . 5- الاهتمام البالغ بأذكار النوم خاصة أن هذا يساعد على أن يكون ثلث العمر في الطاعة . 6- قراءة سورة تبارك يوميا للأمن من العذاب وفتنة القبر . 7- الصدقة إما يوميا أو شهريا ، والإنفاق الدعوي 8- الحفاظ على النوافل : بحد أدنى (12 ركعة راتبة + 2 ضحى + 2 قيام + ركعة وتر ) . والمستوى الأعلى ( ما سبق ولكن بتعديل 4 ضحى واثنين بعد الظهر + 4 قبل العصر + 11 قيام ليل ) ومن زاد فهنيئا رفقة النبي لكل من حقق ( أعني على نفسك بكثرة السجود ) 9- دور دعوي فعال لابد من القيام به ، والمجالات الدعوية كبيرة وكثيرة فاختر الأنسب . 10 - إصلاح منظومة العلاقات الاجتماعية ( بر وصلة رحم وخالق الناس بخلق حسن ) . ومسك الختام : في صفة الصفوة أن رجلا تعلق بأستارالكعبة ثم قال : اللهم بك أعوذ ، وبك ألوذ ، اللهم اجعل لي في اللهف إلى جودك والرضا بضمانك مندوحة عن منع الباخلين ، وغنى عما في أيدي المستأثرين . اللهم فرجك القريب ، ومعروفك القديم ، وعادتك الحسنة ثم ذهب في الناس فرؤي عشية عرفة وهو يقول : اللهم إن كنت لم تقبل حجي وتعبي ونصبي ، فلا تحرمني الأجر على مصيبتي بتركك القبول مني ثم ذهب في الناس يقول : واسوأتاه - والله - منك وإن عفوت . فاللهم إن لم تقبل رمضان منا وتعبنا ونصبنا فلا تحرمنا الأجر على مصابنا بتركك القبول منا . اللهم نقر إليك بذنوبنا وبعدم استحقاقنا أن تتفضل علينا بالقبول بعد ما كان منا من تفريط ومعاصي ، ولكن من لنا إن لم تقبلنا . يا رب اجبر كسرنا الآن وقد تقطعت قلوبنا على فراق رمضان ، ونخاف أن نرد على أعقابنا بعد إذ هديتنا . يارب ماذا يشفع لنا عندك ونحن بلا زاد وبلا عمل شافع ، ليس لنا إلا جودك ويقيننا أنك الأكرم ، يارب إن أردت بنا فتنة بعد رمضان فاقبضنا إليك غير خزايا ولا مفتونين . كثرت عهودنا ، وتاهت كثيرا أقدامنا ، وتغيرت قلوبنا ، وتقلبت أحوالنا ، والآن نسألك الرضا والقبول والثبات والاستقامة ، لكن لا لشيء إلا أننا فقراء إلا من حسن الظن بك ، فاعف عنا وتجاوز عن سيئاتنا وارحم ضعفنا ، ووالله نقسم بك أننا يا رب نحبك ، ونرجو رحمتك ، مع شديد الحسرة على ما يكون منا مما لا تحب ولا ترضى ، هذه بضاعتنا ، وهذه أنفسنا ، وهذه عيوبنا ( قد أخرج الله أضغاننا ) وعرفنا مدى ظلمنا لأنفسنا فاقبل ربنا توبتنا .. فأنت يا ربي حبيب قلبي ، ولكني خجلان من ادعائها وعملي لا يدل عليها ، فقد بقي أنك أعلم بها في قلبي من أي احد . فضيلة الشيخ: هاني حلمي تم تعديل 20 أغسطس, 2012 بواسطة أرجو مغفرتك 1 شارك هذه المشاركه رابط المشاركه شارك
أرجو مغفرتك 184 أرسلي تقرير عن المشاركة قامت بالمشاركة 20 أغسطس, 2012 (معدل) امسك ورقة وقلم وقبل أن يضيع منك إحساس رمضان وجو رمضان اكتب خطتك للعام الإيماني حتى رمضان القادم سألني بعض الإخوة السعوديين ونحن في الحرم عن ذلك وأجبتهم : بأن تفاصيل الخطة تكون في ثلاث اتجاهات : اولا: الاتجاه العملي الإيماني 1- فاكتب في كم ستختم القرآن كل شهر ؟؟ 2- عاهد ربك على عدم ترك القيام في أي ليلة من العام ، وإن فاتك قيام الليل قضيته وقت الضحى . قال ابن عباس : من قام السنة أدرك ليلة القدر ... (كلما تذكرت ليلة لم تقم فيها في السنة تتوجع هل بلغنا ليلة القدر أم حرمنا ؟؟؟) 3- تعرف على ربك ( كل ثلاثة أيام عش في رياض ومعاني اسم من أسمائه ) أقول لكم - لحبي لكم - : أكثر معنى عشت معه هذا العام في العشر في الحرم : يستحيل أن تحسن به الظن ولا يُحسن لك المن ) إني أحب ربي المنان .. أحبك يا منان . 4- أوراد الأذكار .. لاسيما أذكار الصباح والمساء اجعلها من ثوابت حياتك . 5- صدقة لتقبل توبتك المتجددة " هو يقبل التوبة عن عباده ويأخذ الصدقات " . 6- خلوة بالله يومية للدعاء والتضرع لاسيما في ثلث الليل أو في الوقت المتاح لك . 7- صيام لا يقل عن صيام داود في السنة ( لو صمت الاثنين والخميس وثلاثة أيام من كل شهر مع شهر رمضان وتزيد في صيام شعبان والمحرم وإن شئت التسع الأول من ذي الحجة ) ستجدها تصل ل 180 يوما . 7 7 7 بقي ثانيا: الاتجاه العلمي المعرفي ثالثا:الاتجاه الدعوي ...................نستكمله في الرسالة القادمة هاني حلمي ( 2 شوال 1433 هـ ) تم تعديل 20 أغسطس, 2012 بواسطة أرجو مغفرتك 1 شارك هذه المشاركه رابط المشاركه شارك
همسة أمل ~ 876 أرسلي تقرير عن المشاركة قامت بالمشاركة 20 أغسطس, 2012 جــــــــــــــزاكم الله خيرا شارك هذه المشاركه رابط المشاركه شارك
(أم *سارة*) 997 أرسلي تقرير عن المشاركة قامت بالمشاركة 20 أغسطس, 2012 جزاكِ الله خير الجزاء غفورة رب يجعله في ميزان حسناتك شارك هذه المشاركه رابط المشاركه شارك
أرجو مغفرتك 184 أرسلي تقرير عن المشاركة قامت بالمشاركة 20 أغسطس, 2012 السلام عليكم بارك الله فكي أختي علي التذكرة اللهم آت نفوسنا تقواها و زكها أنت خير من زكاها أنت ولبها و مولاها وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته اهلا بك ..وبارك الله فيك اللهم امين اللهم وفقنا يا رب و ابعد عنا الشياطين يا ارحم الراحمين امين يا رب.. اهلا بك جــــــــــــــزاكم الله خيرا وجزاك الله خيرا ..اهلا بك جزاكِ الله خير الجزاء غفورة رب يجعله في ميزان حسناتك اهلا بك يا غالية :) وجزاك الله خير الجزاء على المساعدة وبارك الله فيك شارك هذه المشاركه رابط المشاركه شارك
أرجو مغفرتك 184 أرسلي تقرير عن المشاركة قامت بالمشاركة 20 أغسطس, 2012 شارك هذه المشاركه رابط المشاركه شارك
راماس 860 أرسلي تقرير عن المشاركة قامت بالمشاركة 20 أغسطس, 2012 وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته جزاكِ الله خير يا حبيبة نقل قيم بارك الله لنا بشيخنا الفاضل شارك هذه المشاركه رابط المشاركه شارك
أرجو مغفرتك 184 أرسلي تقرير عن المشاركة قامت بالمشاركة 22 أغسطس, 2012 حتى لا تنتكس يعد رمضان !!! أوصيكم ونفسي - أحبتي في الله - بثلاث وصايا : الوصية الأولى : عليك بعبودية الانطراح بين يدي ربِّك .. قال تعالى {أَزِفَتِ الْآزِفَةُ (*) لَيْسَ لَهَا مِنْ دُونِ اللَّهِ كَاشِفَةٌ} [النجم: 57,58] فإذا ضاقت بك الأمور وأحاطت بك الفتن من كل جانب وحيل بينك وبين كل سُبُل النجاة، انطرح بين يدي ربِّك وادعوه أن يُنجيــك .. فهو وحده حَسْبُك .. {أَلَيْسَ اللَّهُ بِكَافٍ عَبْدَهُ ..} [الزمر: 36] من يكشف عنا الفتن التي نعيش فيها إلا ربُّنـــا سبحانه وتعالى؟؟ {فَاسْجُدُوا لِلَّهِ وَاعْبُدُوا} [النجم: 62] وأنت في الصلاة، خــاشع مُتبتِل مُتذلل لله تبارك وتعالى .. ادعوه أن يُخَلِّصَكَ من الفتن، وأن يتقبَّل منك، وألا يدعك للغفلة بعد رمضان .. ادعوه أن يجعلك على صراطٍ مستقيم .. يقول الله جلَّ وعلا {وَلاَ تُفْسِدُواْ فِي الأَرْضِ بَعْدَ إِصْلاَحِهَا وَادْعُوهُ خَوْفاً وَطَمَعاً إِنَّ رَحْمَتَ اللّهِ قَرِيبٌ مِّنَ الْمُحْسِنِينَ} [الأعراف: 56] فنهانا الله عزَّ وجلَّ عن إفســاد الأرض بالمعاصي بعد إصلاحها بالطاعات .. وكذلك قلبـــك الذي تذوَّق حلاوة الإيمان في رمضان، لا تُفسِد فيه بعد إصلاحه .. ستقول: كيف أستقيم وأصلِح من حال قلبي ونفسي؟ قال تعالى {. وادْعُوهُ خَوْفاً وَطَمَعاً ..} .. أي: عليـك بهذا الزاد الذي لا ينبغي لك أن تستخف به: عبوديـــة رفع يديـــك إلى السمــاء. ادعوه وأنت خائفٌ وَجِل ألا يتقبَّلك .. ادعوه وأنت تطمع في رحمته .. وكلما جوَّدت عملك وأحسنت فيه، كانت رحمة الله أقرب منك،، الوصية الثانية: وَلَا تَكُونُوا كَالَّتِي نَقَضَتْ غَزْلَهَا مِنْ بَعْدِ قُوَّة .. تخيَّل شخصٌ قد بنى عمارة وأرتفع بها عدة أدوار، وإذ فجأةً قرر أن هذه البناية لا تعجبه .. فهدمها!! فأيُّ سفهٍ بعد هذا؟ .. وأنت بعد أن تذوقت شيئًا من القُرب من الله عزَّ وجلَّ، كيف تتولى وتُعْرِض؟ لا تنقض الغزل من بعد قوةٍ أنكاثـــًا،، الوصيــة الثالثة: تجديـــد أهدافك الإيمانيـــة طوال العام .. فكلما انتهيت من هدف إيماني، عليك أن تنتقل إلى هدف إيماني جديــد .. وبعد أن انتهيت من رمضان، لابد أن تسأل الله أن يتقبله منك وتَعُد العُدَّة لموسم الحج .. وليكن قلبك مُتعلقًا بالحج والبيت الحرام، حتى وإن لم تحُج .. واعلم أن الفائز الأول في رمضان هذا العـام، هو: أكثر الناس تقوى .. يقول الله جلَّ وعلا {وَمَن يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَخْشَ اللَّهَ وَيَتَّقْهِ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْفَائِزُونَ} [النور: 52] هذه وصايـــا ثلاث بين يدي ما بعد رمضان، لعل الله عزَّ وجلَّ أن يتقبَّل منا . وأن يأخذ بأيدينا إليه أخذ الكرام عليه، إنه ولي ذلك والقادر عليه،، هاني حلمي ( 3 شوال 1433 هـ ) شارك هذه المشاركه رابط المشاركه شارك
راماس 860 أرسلي تقرير عن المشاركة قامت بالمشاركة 22 أغسطس, 2012 وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته بارك الله بكِ يا حبيبة وصية قيمة نسال الله ان يجعلها في ميزان حسنات شيخنا الفاضل شارك هذه المشاركه رابط المشاركه شارك
(أم *سارة*) 997 أرسلي تقرير عن المشاركة قامت بالمشاركة 22 أغسطس, 2012 وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته الله يرضى عنك وعنا وعن الشيخ الجليل ورب يرضى عن المسلمين أجمعين وصايا رائعة نسأل الله أن نعمل بها وأن يعننا الله عليها جزاكِ الله خير الجزاء يا حبيبة شارك هذه المشاركه رابط المشاركه شارك
أرجو مغفرتك 184 أرسلي تقرير عن المشاركة قامت بالمشاركة 23 أغسطس, 2012 (معدل) بسم الله ، والحمد لله ، والصلاة والسلام على رسول الله صلى عليه وسلم .. أما بعد .... أحبتي في الله ... كيف يفهم الواحد منا درس ما بعد رمضان؟ هل كُتبت من العتقاء هذا العام؟ وهل ما صنعت من أعمال تُقبِلَت منك أم لا؟ ... ولو تأملنا آيــات القرآن الكريم، لوجدناها تخاطبنا بالعلاج والتحليــل لما نُعيشه الآن .. قال تعالى : {الَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَائِرَ الْإِثْمِ وَالْفَوَاحِشَ إِلَّا اللَّمَمَ إِنَّ رَبَّكَ وَاسِعُ الْمَغْفِرَةِ هُوَ أَعْلَمُ بِكُمْ إِذْ أَنْشَأَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ وَإِذْ أَنْتُمْ أَجِنَّةٌ فِي بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ فَلَا تُزَكُّوا أَنْفُسَكُمْ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اتَّقَى} [النجم: 32] لو تدبرنا هذه الآية وفهمنا ما فيها من دروس؛ لأجابت عن المطلوب منا عمليًا بعد رمضان وفي زمن غربلة الناس " ليميز الله الخبيث من الطيب " الدرس الأول: إيــــاك أن تتجـــاوز الخطوط الحمراء .. فلابد أن يكون للمسلم خطوط حمراء، لا يقترب منها أو يتعدى حدودهــا .. وعليه ألا يتوسع في المباحــات تحت تأثير الغفلة التي يعيش فيها الناس .. ومع ذلك فإن الفائزون بالعتق من النـار غير معصومين، سيخطأون ويقعون في بعض الصغائر .. لكن ستكون لهم مع الله عزَّ وجلَّ أحوال أخرى جديدة، بعد أن فهموا درس رمضان. الدرس الثاني: حسن الظن والرجــــاء في الله جلَّ وعلا .. ثم أخبر عن سعة مغفرته سبحانه {.. إِنَّ رَبَّكَ وَاسِعُ الْمَغْفِرَةِ ..} [النجم: 32] فإيــــاك أن يأتي إليك الشيطان ويقول: إن الله لم يغفر لك، إن الله لم يكتبك في العتقاء .. فيُحبِطُك ويُخَذُلُك .. {.. وَكَانَ الشَّيْطَانُ لِلْإِنْسَانِ خَذُولًا} [الفرقان: 29] عليك أن تقول له: إخسأ يــا لعيــن، فإني أريــد ربَّ العالمين .. إن ربِّي واســــعُ المغفرة،، الدرس الثــالث: اعْرف نفسك .. فإذا عَرِفت نفسك، عَرِفت ربَّك .. والله جلَّ وعلا أعلم بك منك، يقول تعالى {.. هُوَ أَعْلَمُ بِكُمْ إِذْ أَنْشَأَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ وَإِذْ أَنْتُمْ أَجِنَّةٌ فِي بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ فَلَا تُزَكُّوا أَنْفُسَكُمْ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اتَّقَى} [النجم: 32] فإن كنت قد خُلِقت من طين ثمَّ من ماءٍ مهين، فلا تُزكي نفسك وتُعجَب بعملك .. ولسان حالك يقول: فعلت ما أستطيع، الحمد لله صُمت وقُمت وقرأت القرآن وأفطرت الصائمين. قال النبي "ثلاث مهلكات: شحٌ مطاع، وهوى متبع، وإعجاب المرء بنفسه" [حسنه الألباني، السلسلة الصحيحة (1802)] فقد حذرنا النبي من ثلاثة أمور تُهلِك الإنسان: 1) البخل .. 2) إتبـــاع الهوى .. فإذا كان هواه في الطاعة أطاع، وإن كان في غير ذلك فعل ما يحلو له دون إتبـــاع للشرع في كلا الحالتين. 3) إعجاب المرء بنفسه. وعلل الله سبحانه وتعالى الأمر بعدم تزكية النفس، بقوله تعالى {.. هُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اتَّقَى} [النجم: 32] فالأعمال لا توزن بالأرقام؛ لأن الثمرة هي التقوى .. والتقوى لا يعلمها إلا الله تعالى، وليس لها ميزان بمقاييس البشر .. فلا ينبغي أن تَزِنَّ أعمالك، وإنما قُل: اسأل الله القبول .. وليكن حالك كالذين قال عنهم الله جلَّ وعلا {وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آتَوا وَّقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ أَنَّهُمْ إِلَى رَبِّهِمْ رَاجِعُونَ} [المؤمنون: 60] .. علامة القبـــول هي: الخــوف من عدم القبــــول،، الدرس الرابع: تصحيـــح مفهوم العبـــوديـة .. ثم تكلَّم الرحمن سبحانه وتعالى عن الذي يعمل عملاً ثمَّ يتوقف بعده .. كالذين يعملون الطاعات طوال رمضان، ثمَّ بعد ذلك يمضون إلى حــال سبيلهم .. يظنون أن رمضان مجرد استراحة على الطريق. يقول تعالى {أَفَرَأَيْتَ الَّذِي تَوَلَّى (*) وَأَعْطَى قَلِيلًا وَأَكْدَى} [النجم: 33,34] وَأَكْدَى: أي منع .. تقرَّب إلى الله عزَّ وجلَّ ببعض الأعمال، ثمَّ بعد ذلك توقَّف .. يظن أنه بانتهاء رمضان قد انتهى شهر العبادة .. وبعد شهر الطاعات يتفرَّغ إلى شؤون الحياة وما كان فيه من أعمال دنيوية!! يقول الله تعالى {أَعِندَهُ عِلْمُ الْغَيْبِ فَهُوَ يَرَى} [النجم: 35] هل تعرف أقُبِلَ عملُكَ أم لا؟؟ وقبل أن تعترض وتقول: أتريدني أن أترك أعمالي لأتفرَّغ للعبادة طوال العام؟؟ عليك أن تعلم أن العبودية لا تقتصر على أداء بعض الطاعات من صيام وقيام وتلاوة قرآن فحسب .. إن الله عزَّ وجلَّ قال {قُلْ إِنَّ صَلاَتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ} [الأنعام: 162] العبودية:: أن تكون حيـــاتُكَ كلها لله .. أن تكون في عملك مبتغيًا وجه الله .. أن تكون في المسجد، في الشارع، في كل مكان تبتغي وجه الله وحده .. فالأمر كله مُتعلقٌ بنيتــــك وفهمك لمعنى العبوديـــة،، وليس مطلوبٌ منك أن تعتكف طوال العام، بل عليك فقط أن تعيــش لله وليس أن تعيــش لنفسِك .. فتصير أقصى طموحــاتك: أن تكون عند الله مرضيًا، وهذا ما ينبغي أن تكون قد تعلمته من درس رمضان. الدرس الخــامس: أنك مُحاسبٌ على أعمــالك .. يقول تعالى {أَمْ لَمْ يُنَبَّأْ بِمَا فِي صُحُفِ مُوسَى (*) وَإِبْرَاهِيمَ الَّذِي وَفَّى (*) أَلَّا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى} [النجم: 36,38] فلن تنفعك عائلتك ولا أسرتك ولا أولادك ولا أصدقائك .. أو أيٌ من الأمور التي تنشغل بها وتلتفت بها بعيدًا عن الله تبارك وتعالى .. لأنك ستُجزى وتُحــاسب على عملك وحدك .. {وَأَن لَّيْسَ لِلْإِنسَانِ إِلَّا مَا سَعَى} [النجم: 39] فليس لك إلا ما قدمت، فلا تنشغل بغير الله تعالى .. {وَأَنَّ سَعْيَهُ سَوْفَ يُرَى (*) ثُمَّ يُجْزَاهُ الْجَزَاءَ الْأَوْفَى} [النجم: 40,41] فإما يُقال لسعيك: هذا سعيٌ مشكــور أو يُقال: هذا سعيٌ مردود والعياذ بالله .. فانظر ماذا تحب أن تُجزى على سعيك واعمل له .. هذه خمسة دروس عملية من فيض " تدبر القرآن " فاللهم علمنا وفهمنا وارزقنا العمل بما علمنا . هاني حلمي 4 شوال 1433 هـ تم تعديل 23 أغسطس, 2012 بواسطة أرجو مغفرتك شارك هذه المشاركه رابط المشاركه شارك
أرجو مغفرتك 184 أرسلي تقرير عن المشاركة قامت بالمشاركة 27 أغسطس, 2012 هذا حالك في الطريق إلى الله أنا بالله لا بنفسي .. قالوا : من ظن أنه يصل إلى الله بغير الله قطع به . ومن استعان على عبادة الله بنفسه وكل إلى نفسه فقل معي: يا حي يا قيوم برحمتك أستغيث أصلح لي شأني كله ولا تكلني إلى نفسي طرفة عين . وأنا مع الله ... فاللهم أنت الصاحب في السفر ، " ولقد لقينا في سفرنا هذا نصبا " فالدنيا دار هموم وكروب ، لكن" كلا إن معي ربي سيهدين " وأنا إلى الله .. فقل لي: " إني مهاجر إلى ربي " " إني ذاهب إلى ربي سيهدين " هاني حلمي ( 4 شوال 1433 هـ ) شارك هذه المشاركه رابط المشاركه شارك
sara soror 87 أرسلي تقرير عن المشاركة قامت بالمشاركة 27 أغسطس, 2012 السلام عليكم ورحمة الله ماشاء الله عليك يا اختي أرجو مغفرتك فاجتهادك في نقل الخير الينا وحرصك على تذكيرنا وافادتنا اوقع في قلبي الحب واللاحترام لك أختي فبارك الله فيك ونفع بالشيخ وجعله في ميزان حسناتكم شارك هذه المشاركه رابط المشاركه شارك
أرجو مغفرتك 184 أرسلي تقرير عن المشاركة قامت بالمشاركة 28 أغسطس, 2012 قل اني اخاف بسم الله ، والحمد لله ، والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم .. أما بعد ... أحبتي في الله ... فاللهم يا مقلب القلوب ثبت قلوبنا على دينك، ويا مصرف القلوب صرف قلوبنا إلى طاعتك، هذا أكثر دعاء النبي صلى الله عليه وسلم ... فهل تأمنون ؟؟ سأل الخليل الثبات على التوحيد، واستعاذ بالله من أبين الشرك وأظهره: {وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ اجْعَلْ هَذَا الْبَلَدَ آمِناً وَاجْنُبْنِي وَبَنِيَّ أَنْ نَعْبُدَ الْأَصْنَامَ رَبِّ إِنَّهُنَّ أَضْلَلْنَ كَثِيراً مِنَ النَّاسِ} [إبراهيم: 35-36] فلا تغتر فعاقبة الغرور وبيلة. وقد قال الله -تعالى- لخير جيل فمن جاء بعدهم بعد أن أمرهم بجماع الدين: {إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْأِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ} [النحل:90] ثم ثنى بأمرهم الصريح للوفاء بالعهود {وَأَوْفُوا بِعَهْدِ اللَّهِ إِذَا عَاهَدْتُمْ وَلا تَنْقُضُوا الْأَيْمَانَ بَعْدَ تَوْكِيدِهَا وَقَدْ جَعَلْتُمُ اللَّهَ عَلَيْكُمْ كَفِيلاً} [النحل: من الآية91]، ثم جاء النهي عن الانتكاسة المتضمن للأمر بالثبات فقال -سبحانه-: {وَلا تَكُونُوا كَالَّتِي نَقَضَتْ غَزْلَهَا مِنْ بَعْدِ قُوَّةٍ أَنْكَاثاً تَتَّخِذُونَ أَيْمَانَكُمْ دَخَلاً بَيْنَكُمْ} [النحل: من الآية92] ثم عقب بقوله: {وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ لَجَعَلَكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلَكِنْ يُضِلُّ مَنْ يَشَاءُ وَيَهْدِي مَنْ يَشَاءُ وَلَتُسْأَلُنَّ عَمَّا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ} [النحل: 93]. وإذا كان هذا يقال لخير جيل فحري بنا أن نخاف على أنفسنا، ومن تدبر القرآن اعتبر! وتأمل: {إِنَّ قَارُونَ كَانَ مِنْ قَوْمِ مُوسَى} [القصص: من الآية76]. التعبير بكان في هذا السياق يشعر بأنه انفصل عنهم بعد أن كان منهم ، وصحَّ عن ابن عباس -رضي الله عنهما- وغيره أنه قال: "كان قارون ابن عم موسى، وكان يبتغي العلم حتى جمع علمًا، فلم يزل في أمره ذلك حتى بغى على موسى" وذكروا في صفاته التي كان عليها ما فيه عبرة: فذكروا طلبه للعلم، وذكروا أنه كان يدعى المنور من حسن صوته بالتوراة. لكن الثبات عزيز ولزوم الاستقامة كرامة لا يوفق لها إلاّ من رحمه الله: {فَبَغَى عَلَيْهِمْ} [القصص: 76] وهذه بلية في هذا الزمان ، أن المنتكس لا يكتفي بالتنازل عن الثوابت بل يبدأ في تشريع ذلك التذبذب ومحاولة إثبات أنه الحق . لذلك الواجب العملي : (*) لزوم مراقبة النفس وعدم الانشغال بعيوب الناس . قَالَ ابْنُ أَبِي مُلَيْكَةَ كما في البخاري: "أَدْرَكْتُ ثَلاَثِينَ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ -صلى الله عليه وسلم- كُلُّهُمْ يَخَافُ النِّفَاقَ عَلَى نَفْسِهِ، مَا مِنْهُمْ أَحَدٌ يَقُولُ إِنَّهُ عَلَى إِيمَانِ جِبْرِيلَ وَمِيكَائِيلَ" وَيُذْكَرُ عَنِ الْحَسَنِ: "مَا خَافَهُ إِلاَّ مُؤْمِنٌ، وَلاَ أَمِنَهُ إِلاَّ مُنَافِقٌ". وأثر الحسن الذي علقه البخاري أسنده البيهقي في الشعب فساق سنده إلى الْمُعَلَّى بْنُ زِيَادٍ قَالَ: سَمِعْتُ الْحَسَنَ يَقُولُ: "وَاللهِ مَا أَصْبَحَ عَلَى وَجْهِ الْأَرْضِ، وَلَا أَمْسَى عَلَى وَجْهِ الْأَرْضِ مُؤْمِنٌ، إِلَّا وَهُوَ يَتَخَوَّفُ النِّفَاقَ عَلَى نَفْسِهِ، وَمَا أَمِنَ النِّفَاقَ إِلَّا مُنَافِقٌ"، أعاذني الله وإياكم من النفاق وأهله. شارك هذه المشاركه رابط المشاركه شارك
أرجو مغفرتك 184 أرسلي تقرير عن المشاركة قامت بالمشاركة 28 أغسطس, 2012 وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته جزاكِ الله خير يا حبيبة نقل قيم بارك الله لنا بشيخنا الفاضل وجزاك الله خيرا ..اهلا بك وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته الله يرضى عنك وعنا وعن الشيخ الجليل ورب يرضى عن المسلمين أجمعين وصايا رائعة نسأل الله أن نعمل بها وأن يعننا الله عليها جزاكِ الله خير الجزاء يا حبيبة وجزاك الله خير الجزاء واهلا بك السلام عليكم ورحمة الله ماشاء الله عليك يا اختي أرجو مغفرتك فاجتهادك في نقل الخير الينا وحرصك على تذكيرنا وافادتنا اوقع في قلبي الحب واللاحترام لك أختي فبارك الله فيك ونفع بالشيخ وجعله في ميزان حسناتكم وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته احبك الذي احببتني فيه يا حبيبة . وانا احبك ايضا انا لا افعل شيئا يا غاليتي.. عسى ان تستفيد الاخوات بما انقل بارك الله لنا في الشيخ الفاضل واطال في عمره حتى نستفيد من علمه شارك هذه المشاركه رابط المشاركه شارك
اميرة بلا امارة 0 أرسلي تقرير عن المشاركة قامت بالمشاركة 28 أغسطس, 2012 جزيتي كل خير موضوع رائع جدا شارك هذه المشاركه رابط المشاركه شارك
أرجو مغفرتك 184 أرسلي تقرير عن المشاركة قامت بالمشاركة 28 أغسطس, 2012 بسم الله ، والحمد لله ، والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم ... أما بعد .. فلا ريب أن قلوبنا تتقلب، والفتن تعرض على القلوب عرض الحصير عودا عودا ، وإما أن يشربها القلب فيسود ، أو ينكرها فيبيض ، وكل ما تنحى عنه الله يظلم ، وكل من لم يجعل الله له نورا فما له من نور ، لذلك يوم القيامة " تبيض وجوه " من رأوا الله ، و " تسود وجوه " من أعرض عنهم الله . وحتى تكون مواجها للفتن بعد رمضان عليك بهذه الذهبيات : قال الله تعالى : 1- " أفلا ينظرون إلى الإبل كيف خلقت " فخذ من الإبل الصبر والقوة وشدة التحمل . 2- " وإلى السماء كيف رفعت " فخذ منها علو الهمة ، وعزة النفس عن سفاسف الأمور . 3- " وإلى الجبال كيف نصبت " فهذه للثبات واليقين . 4- " وإلى الأرض كيف سطحت " وهذه للتبسط واللين واليسر . لو جمعت هذه الصفات اكتملت شخصيتك الإيمانية ، فجاهد في التحلي بها فإنها أصول الشخصية السوية التي تعيش السعادة الحقيقية . 1- فاصبر مهما كانت الصعوبات فإن وعد الله حق . 2- ولا تصعر خدك للناس وتعزز وتعالى على شهواتك ولا ترتضي الدنية بل أنت الأعلى إن كنت مؤمنا ، فلا تكن عبد الدرهم ولا عبد الشهوة . 3- واثبت أحد فثباتك علامة قوة إيمانك ، وعش على اليقين بأنك ستلاقي رب العالمين ، فلمثل هذا فليعمل العاملون . 4- وكن هينا لينا سهلا قريبا في معاملة الناس فمن تحلى بذلك حرمه الله على النار ، فتأكدت من أنك إن شاء الله قد اعتقت رقبتك من النار . حبيبي في الله ... " فذكر إنما أنت مذكر لست عليهم بمسيطر إلا من تولى وكفر فيعذبه الله العذاب الأكبر إن إلينا إيابهم ثم إن علينا حسابهم " هاني حلمي (6 شوال 1433 هـ ) شارك هذه المشاركه رابط المشاركه شارك
أرجو مغفرتك 184 أرسلي تقرير عن المشاركة قامت بالمشاركة 28 أغسطس, 2012 بسم الله ، والحمد لله ، والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم .. أما بعد ... أحبتي في الله ... عن عبد الله بن سرجس - رضي الله عنه - قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا سافر يتعوذ من وعثاء السفر، وكآبة المنقلب، والحور بعد الكون، ودعوة المظلوم، وسوء المنظر في الأهل والمال. رواه مسلم. هكذا هو في صحيح مسلم: «الحور بعد الكون» بالنون، وكذا رواه الترمذي والنسائي، قال الترمذي: ويروى «الكور» بالراء، وكلاهما له وجه. قال العلماء: ومعناه بالنون والراء جميعا: الرجوع من الاستقامة أو الزيادة إلى النقص. إنها قضية الوقت ............." الاستقامة " فبعضنا يقول : هل تقبل الله منا ؟ أقول من علامة القبول أن تستقيم قال الله لموسى وهارون: {قَالَ قَدْ أُجِيبَتْ دَعْوَتُكُمَا فَاسْتَقِيمَا وَلَا تَتَّبِعَانِّ سَبِيلَ الَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ}[يونس: 89] وقد شاب رأس النبي صلى الله عليه وسلم من هذه الآية : في شعب الإيمان للبيهقي عن أبي عبدالرحمن السلمي قال: سمعت أبا علي السري يقول: رأيت النبي صلى الله عليه وسلم في المنام! فقلت: يا رسول الله! روي عنك أنك قلت: "شيبتني هود"؟ فقال: "نعم" فقلت له: ما الذي شيبك منها؟ قصص الأنبياء وهلاك الأمم؟! فقال: "لا، ولكن قوله: فاستقم كما أمرت" . فقول الله تعالى: {فاستقم كما أمرت} [هود (112) ] . أي: استقم على دين ربك، والعمل به، والدعاء إليه. والاستقامة: هي لزوم المنهج المستقيم. فالأمر خطير ، ألم يقل عدو الله: {قَالَ فَبِمَا أَغْوَيْتَنِي لَأَقْعُدَنَّ لَهُمْ صِرَاطَكَ الْمُسْتَقِيمَ}[الأعراف: 16]؟! ولهذا أمرنا أن نكرر في اليوم والليلة 17 مرة على أقل تقدير قوله تعالى: {اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ}[الفاتحة: 6]، فاللهم اهدنا صراط المستقيم، وثبتنا عليه يا رب العالمين. وعن سفيان بن عبد الله - رضي الله عنه - قال: قلت: يا رسول الله، قل لي في الإسلام قولا لا أسأل عنه أحدا غيرك. قال: «قل: آمنت بالله، ثم استقم» . رواه مسلم. قال عمر رضي الله عنه: الاستقامة: أن تقوم على الأمر والنهي، ولا تروغ عنه روغان الثعلب. فأعظم المبشرات أن تستقيم . فالإنسان مهما بلغ من التقوى والإيمان، فهو بحاجة ماسة إلى التذكير بما يثبته، ويزيد استقامته. يقول ابن تيمية رحمه الله: "وإنما غاية الكرامة لزوم الاستقامة، فلم يكرم الله عبداً بمثل أن يعينه على ما يحبه ويرضاه، ويزيده مما يقربه إليه ويرفع به درجته" والاستقامة لا تكون إلا باستقامة القلب : قال صلى الله عليه وسلم : " لا يستقيم إيمان العبد حتى يستقيم قلبه ، ولا يستقيم قلبه حتى يستقيم لسانه " قال ابن رجب رحمه الله: "فأصلُ الاستقامةِ استقامةُ القلب على التوحيد، كما فسر أبو بكر الصِّديق وغيرُه قولَه: {إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا} بأنَّهم لم يلتفتوا إلى غيره . فكيف تتحقق الاستقامة ؟ في تدبر هذه الآية عشرة أمور : 1- " كما أمرت " أي الامتثال فلا تزد ولا تنقص من أوامر الشرع شيئا كن متبعا للهدي 2- " ومن تاب معك " نحتاج للرفقة المعينة التائبة ، لابد من الأخوة والصحبة الإيمانية لتتحقق الاستقامة . 3- " ولا تطغوا " فلا تعجب بنفسك ولا عملك ، إن الإنسان ليطغى أن رآه استغنى . 4- " إنه بما تعملون بصير " ركب كاميرا مراقبة على قلبك وأعمالك فالله ناظر إليك . 5- " ولا تركنوا إلى الذين ظلموا " لا تتوكل على مخلوق ، وإنما توكل على االحي الذي لا يموت . 6- " وأقم الصلاة طرفي النهار " هذه إصلاح الفرائض فالصلوات الخمس ميزان استقامتك . 7- " وزلفًا من الليل " تودد بكثرة النوافل لاسيما صلاة الليل دأب الصالحين . 8- " إن الحسنات يذهبن السيئات " لست بمعصوم فكلما أذنبت أحدث عملا صالحا ، " إذا عملت سيئة فاعمل بجنبها حسنة السر بالسر والعلن بالعلن " 9- " واصبر " الزمن جزء من العلاج والاستقامة تحتاج لوقت فاصبر وصابر ورابط فليس لك غير الله . 10- " فإن الله لا يضيع أجر المحسنين" أتقن عملك وجوده ، فإن رحمة الله قريب من المحسنين . اللهم ارزقنا فهم القرآن والعمل بالقرآن ، واجعلنا من أهل الاستقامة ، واهدنا الصراط المستقيم . هاني حلمي 7 شوال 1433 هـ شارك هذه المشاركه رابط المشاركه شارك
أرجو مغفرتك 184 أرسلي تقرير عن المشاركة قامت بالمشاركة 28 أغسطس, 2012 بسم الله ، والحمد لله ، والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم .. أما بعد ... أحبتي في الله ... عن أبي الدرداء أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "من حفظ عشر آيات من أول سورة الكهف عُصم من الدجال " رواه مسلم . فلماذا هذه العشر خاصة ، لابد أن فيها شيئا متعلقا بالوقاية والحفظ من الفتن ، لأن من حفظها يُحفظ من شر فتنة ستكون على وجه الأرض : فتنة المسيح الدجال . نعم فمفتاح السورة في قوله : " ولم يجعل له عوجا .. قيما " أي مستقيما ، إنه حديث الاستقامة الذي ابتدأناه بالأمس ، وذكرنا عشر خطوات عملية له ، وها أنا أزيدكم سبعًا من مفتتح سورة الكهف . ... حتى تستقيم أكمل عدة الاستقامة (1) بشدة الارتباط بالقرآن . " قيما " " إن هو إلا ذكر للعالمين لمن شاء منكم أن يستقيم " يقولون : كل من اقترب من القرآن يأخذ من أوصافه ، فالقرآن كريم وكلما اقتربت منه وعملت به صرت كريما ، وهكذا القرآن لا اعوجاج فيه فهو يهدي إلى صراط مستقيم ، وأنت إذا اقتربت منه أكثر اتصفت بصفته . (2) فقه سياسة النفس بأن تعطيها الجزرة حال الترغيب وتعطيها العصا حال الترهيب وإلا لن تستقيم أبدًا هذا ( لينذر ...... ويبشر ) (3) املك عليك لسانك . فلا يستقيم قلبك حتى يستقيم لسانك ، والاعوجاج يكون دائما بسبب آفات اللسان ، فحذار من الغيبة والنميمة والكذب والبهتان والخوض بالباطل ، فالكلمة قد تهوي بها في النار سبعين خريفا . لذلك " كبرت كلمة تخرج من أفواههم " (4) الاتباع . فعليك بخير الهدي ، هدي محمد صلى الله عليه وسلم ، لا تزيد عليه ولا تنقص ، لأن الاستقامة بين طرفي النقيض ، بين الغلو والتفريط . وهذا مقتضى " فلعلك باخع نفسك " فليس عليك إلا العمل وليست لك النتائج ، وليس عليك إلا البذل وعلى الله القبول ، فكن على خير الهدي. (5) فهم حقيقة الدنيا فلا يزيغ القلب مثلها " حتى لا يزيغ قلب إن أزاغه إلا هي " ولذلك لو فهمت مآل الدنيا وحقيقتها ، لم تلتفت لها ، وعلمت أنها مجرد زينة ، وأن أفضلنا وأكثرنا استقامة وأعظمنا فضلا أكثرنا زهادة فيها " إنا جعلنا ما على الارض زينة لها لنبلوهم أيهم أحسن عملا وإنا لجاعلون ما عليها صعيدا جرزا " فهذه آخرة الدنيا . (6) الانقطاع لله . " إذ أوى الفتية إلى الكهف " لابد لك من كهف تعتزل فيه الفتن ، بمعنى أوفات تخلو فيها بالله ، لتستغفر وتتضرع وتجدد توبتك ، وتذكر الله " خاليا " فتفيض عيناك . (7) الدعاء ... الدعاء . " ربنا آتنا من لدنك رحمة وهيء لنا من أمرنا رشدا " إنها سبع علامات في مواجهة سبعة أبواب لجهنم ، فالتزمها تستقم . اللهم اهدنا الصراط المستقيم ، واجعلنا ممن يحبونك ، ويرضونك ، وباعد بيننا وبين المعاصي والذنوب كما باعدت بين المشرق والمغرب . هاني حلمي 8شوال 1433 هـ شارك هذه المشاركه رابط المشاركه شارك
أرجو مغفرتك 184 أرسلي تقرير عن المشاركة قامت بالمشاركة 28 أغسطس, 2012 ليعلم الله من يخافه بالغيب بسم الله ، والحمد لله ، والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم ... أما بعد ... أحبتي في الله .. قال تعالى : " وأزلفت الجنة للمتقين غير بعيد هذا ما توعدون لكل أواب حفيظ من خشي الرحمن بالغيب وجاء بقلب منيب " ونحن في الأسبوع الثاني من شوال ، والذي أسميته " شوال حفيظ " على اعتبار أن رمضان يعلمنا درس الأوابين ، فيرجعنا إلى صراط ربنا المستقيم ، وأن واجبنا في شوال يتلخص في وصية النبي صلى الله عليه وسلم " احفظ الله يحفظك " حافظ على نفسك ، حافظ على قلبك ، حافظ على ما تعلمته في مدرسة رمضان ، حافظ على أعمال رمضان من صيام وقيام وتلاوة القرآن واعتكاف . أحبتي ... وحتى تحافظ لابد من القيام بالشرط ، فالأواب الحفيظ " هو من يخشى الرحمن بالغيب . فالاختبار الأخطر في حياتنا يتلخص في قوله تعالى : " ليعلم الله من يخافه بالغيب " فمن السهل بمكان أن يحسن الإنسان في العلن، وأن يتجمل أمام نواظر الناس، لكن الأجمل من الإحسان في الظاهر الإحسان في الباطن، وأكبر من أن تحفظ ما بينك وبين الناس أن تحفظ ما بينك وبين الله حيث لا يراك غيره ولا يطلع عليك سواه. وهذا أمر عظيم وخطب جليل، وشيء عزيز بين الناس، بل هو أعز الأشياء، كما قال الإمام الشافعي – رحمه الله -: أعز الأشياء ثلاثة: الجود من قلة، والورع في خلوة، وكلمة الحق عند من يرجى ويخاف". ويكفي أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يسأله ربه ويقول: "وأسألك خشيتك في الغيب والشهادة". وقد أوصى بذلك أبا ذرٍ رضي الله عنه حين قال له: "أوصيك بتقوى الله في سر أمرك وعلانيته". ووصى جميع المؤمنين برعاية خلواتهم وجلواتهم فقال عليه الصلاة والسلام : " اتق الله حيثما كنت". وبهذه الوصية كان يوصي السلف بعضهم بعضًا كتب ابن سماك لأخ له: أما بعد.. فأوصيك بتقوى الله الذي هو نَجيُّك في سريرتك، ورقيبك في علانيتك، فاجعل الله منك على بال في كل حال في ليلك ونهارك، وخف الله بقدر قربه منك وقدرته عليك، واعلم أنك بعينه ليس تخرج من سلطانه إلى سلطان غيره، ولا من ملكه إلى ملك غيره، فليعظم منه حذرك، وليكثر منه وجلك.. والسلام . وقال أبو الجلد: أوحى الله إلى نبي من أنبيائه: قل لقومك ما بالكم تسترون الذنوب من خلقي وتظهرونها لي؟! إن كنتم ترون أني لا أراكم فأنتم مشركون بي، وإن كنتم ترون أني أراكم فلم تجعلوني أهون الناظرين إليكم ؟! ولذلك لما قال رجل لوهيب ابن الورد : عظني ، قال : اتق الله أن يكون أهون الناظرين إليك. يا عبد الله إنك إذا خلوت بمعصية الله فما أنت إلا أحد رجلين: إما رجل يعلم أن الله لا يراه ولا يعلم بحاله، فهذا كافر بالله العظيم لإنكاره علم الله تعالى المحيط بكل شيء، وإما أنك تعلم أنه يراك ومع هذا تجترئ على معصيتك فأنت والله جرئ. وقد أخبرك الله أنه معك ومطلع عليك وشاهد على ما ترى وتسمع وتقرأ وتفعل لا يغيب عنه شيء من أمرك في سر أو علن أو ظاهر أو باطن، وإنما أخبرك بذلك ليكون عونا لك على مراقبته قال تعالى: {مَا يَكُونُ مِنْ نَجْوَى ثَلاثَةٍ إِلاَّ هُوَ رَابِعُهُمْ وَلا خَمْسَةٍ إِلاَّ هُوَ سَادِسُهُمْ وَلا أَدْنَى مِنْ ذَلِكَ وَلا أَكْثَرَ إِلا هُوَ مَعَهُمْ أَيْنَ مَا كَانُواثم ينبئهم بما عملوا يوم القيامة إن الله بكل شيء عليم}(المجادلة:7) وقال: (يَسْتَخْفُونَ مِنَ النَّاسِ وَلا يَسْتَخْفُونَ مِنَ اللَّهِ وَهُوَ مَعَهُمْ إِذْ يُبَيِّتُونَ مَا لا يَرْضَى مِنَ الْقَوْلِ وَكَانَ اللَّهُ بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطاً)(النساء:108)، (يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلا يُحِيطُونَ بِهِ عِلْماً) (طـه:110) (يَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَيَعْلَمُ مَا تُسِرُّونَ وَمَا تُعْلِنُونَ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ)(التغابن:4) . وقال في سورة الحديد: {وهو معكم أين ما كنتم والله بما تعملون بصير}، وفي سورة النساء: {إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيباً}(النساء:1)، وفي سورة الممتحنة: {وأنا أعلم بما أخفيتم وما أعلنتم}.. إلى آخر هذه الآيات. كل هذا لتخافه بالغيب وتستشعر معيته لك فتصون خلوتك كما تصون جلوتك.. سئل الجنيد: بم يستعان على غض البصر؟ قال: بعلمك أن نظر الله إليك أسبق من نظرك إلى ما تنظر إليه. فمن تحقق له هذا المقام وصار له حالاً دائمًا وغالبًا، كان من المحسنين الذين يبدون الله كأنهم يرونه، وصار من المحسنين (الَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَائِرَ الأِثْمِ وَالْفَوَاحِشَ إِلا اللَّمَمَ)(لنجم:32) . وصار من المحسنين، الذين يستحقون أن يكون الله معهم بمعيته الخاصة . فـ {إن الله مع الذين اتقوا والذين هم محسنون}. فهل ستقاوم الشهوات في الخلوات ؟؟ هل ستتتقي الله في سرك وعلانيك ؟؟ هذه ثمرة التقوى أعظم ثمرات رمضان ، فنسال الله الهدى والتقى والعفاف والغنى . هانى حلمـى 9شوال 1433 شارك هذه المشاركه رابط المشاركه شارك
أرجو مغفرتك 184 أرسلي تقرير عن المشاركة قامت بالمشاركة 28 أغسطس, 2012 خلطوا عملا صالحا واخر سيئا بسم الله ، والحمد لله ، والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم .. أما بعد ... أحبتي في الله .. قال أبو عثمان النهدي : ما في القرآن آية أرجى عندي لهذه الآية من قوله" وآخرون اعترفوا بذنوبهم خلطوا عملا صالحا وآخر سيئا عسى الله أن يتوب عليهم إن الله غفور رحيم " . وقال الأحنف بن قيس: عرضت نفسي على القرآن، فلم أجد نفسي بشيء أشبه مني بهذه الآية : " وَآخَرُونَ اعْتَرَفُواْ بِذُنُوبِهِمْ خَلَطُواْ عَمَلاً صَالِحاً وَآخَرَ سَيِّئاً عَسَى اللّهُ أَن يَتُوبَ عَلَيْهِمْ " أي والله .. أليس هذا هو حالنا ؟؟ ألسنا من هؤلاء المخلطين ؟؟؟ لكنه الكريم التواب الرحيم يشملنا بعفوه ويتوب على من يشاء ، فنحن على رجاء أن يقبل توبتنا . كلما تباعدنا عن رمضان تعترينا الغفلات ، ونعوذ بالله أن نرد على أعقابنا بعد إذ هدانا الله ، ولكنها آفاتنا التي لابد أن نتطهر منها " أم حسب الذين في قلوبهم مرض أن لن يخرج الله أضغانهم " أحبتي .. نحتاج لتجديد توبتنا بعد مرور الثلث الأول من شوال ، فما عاد لنا حجة بعد هذا من أدعاء الفتور والراحة بعد الاجتهاد في العمل ، من الآن استعيدوا نشاطكم الإيماني . وأول خطوات الاستفاقة الإيمانية بعد رمضان : الوقوف على الباب بانكسار وتذلل والاعتراف بالآفات والعيوب ، والدعاء بإلحاح أن يطهرنا الله من هذه الآفات ، ويقبلنا على ما بنا . يا رب .. نبوء لك بنعمتك علينا ونبوء بذنوبنا فاغفر لنا فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت . إلهي… إن كان دنا أجلي و لم يقربني منك عملي فقد جعلت الاعتراف بالذنب وسائل عللي فإن عفوت فمن أولى منك بذلك و إن عدلت فمن اعدل منك هنالك؟ اللهم .... إني جعلت الاعتراف بالذنب وسيلة لي إليك ، واستظللت بتوكلي عليك ، فإن غفرت فمن أولى بذلك منك ، وإن عاقبت فمن أعدل في الحكم منك ؟ إلهي ..... أنت المحســن وأنا المســـيء، ومن شأن المحســـن إتمــام إحســانه، ومن شأن المســيء الاعتراف بعدوانه. يا من أمهل وما أهمل، وستر حتى كأنه قد غفر، أنت الغني وأنا الفقير، وأنت العزيز وأنا الحقير... ( هاني حلمي) (10 شوال 1433 هـ ) شارك هذه المشاركه رابط المشاركه شارك
حجابي هو عفتي 159 أرسلي تقرير عن المشاركة قامت بالمشاركة 29 أغسطس, 2012 موضوع قيم ان شاء الله لي عودة للقراءة والله يصلح حال الجميع شارك هذه المشاركه رابط المشاركه شارك