اذهبي الى المحتوى
~ أم العبادلة ~

السِّفْر المنير في ذكرى قصة الحج الكبير ....

المشاركات التي تم ترشيحها

الحمد لله وكفى وصلاة وسلام على عباده الذين اصطفى ثم أما بعد :

 

بعد الانتهاء - بفضل الله - من ( شذور الذهب من ذكرى سفرة عجب ) :

 

http://akhawat.islam...howtopic=283293

 

وعدتُ بأن أقص عليكن طرفا من قصة حج إحداهن ، فهأنذا - بفضل من الله ورحمة - حاضرة بجِد ؛ لأنقل لكُن بكل إحساس وصدق ما تيسر من أحداث وقعت لأخت لنا في سفرة الحج ...!

 

بقلم: أم هانئ

والســـــــــــــؤال :

 

* لماذا نتكلف القص ؟

 

- ليس المراد محض القص للقص : بل القص وسيلة لغاية هي مران النفس على تأمل الحدث ، والاتعاظ بما قد يمر من مواقف وأحداث لا تعلق رغم عمقها في وجدان كثير من الناس .

 

فما يعنينا في مثل مقامنا هذا هو تأمل ما وقع من أحداث ، أيًّا كان صاحبها من آحاد الناس...

 

 

لن أعدكن بأحداث شائقات ، ولكنها - بلا شك - أحداث غير مألوفات ...

 

 

والله أسأل الهدى للرشاد ، والعون بحول منه وقوة على التوفيق والسداد ..

 

 

و ....... يُتبـــــــع .

تم تعديل بواسطة راماس
  • معجبة 1

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

باسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله ثم أما بعد :

 

أبدأ مستعينة بالله سائلته التوفيق والسداد : تقــــــــــــول صاحبتنــــا :

 

 

1- إن فاتتكِ الطاعة فلا تفوتنَّكِ نية أدائها مع الجماعة ...!

 

 

مزق الشوق إلى البيت الحرام أحشائي ، وكل عام إلى الحج يتجدد رجائي ...

 

ظللت أطرق كل باب ؛ وما آليتُ جهدا في جمع ما تيسر لي - حينها - من الأسباب ..

 

حتى إنني تذاكرت مرارا مع بعض أخواتي كتاب الحج مما تيسر لنا - حينها - من كتب في الفقه ...

 

وكلما سُد السبيل أمامي ، جرى دمعي بلا انقطاع على ضياع أحلامي ..

 

وشملني شعور بأنني غير موفقة لطاعته ، وأن الإله يردني عن وفادته ...

 

وكلما أظلتني أيام الحج الأكبر ، جللني حزن ظاهر و كدر ...

 

فأشفقت عليّ يوما إحدى معلماتي ، وبشدة وعظتي أمام جمع من أخواتي :

 

- أين هو تطبيق العلم ؟! أين ذهب منك الفقه والفهم ؟!

 

- لمَ لا نرضى ؟! ولمَ نظن بالله الردى ؟!

 

- فالناس في الطاعات ليسوا سواء ، لم لا تتفكرين رجاء ...!!

 

* أناس نووا الطاعات ورزقهم الله بفعلها ، فهنئيا لهم نياتهم وأجر أدائها ...

 

* وأناس لم ترد الطاعة على بالهم ابتداء ، ولا يعنيهم نوال أجرها انتهاء ؛ فهؤلاء مساكين ربما كُتبوا من المحرومين...

 

* وآخرون نووا الطاعة وشغفوا بحبها ، ولم يتركوا سبيلا لأدائها ، متعلق بصدق قلوبهم بها ، يتحسرون على فواتها ؛ فهؤلاء - إن شاء الله - لهم الأجر ؛ لأن ما منعهم هو العذر ، وكما جاء في الأثر : أنَّ رسولَ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ - رجع من غزوةِ تبوكَ، فدَنا منَ المدينةِ، فقال : ( إنَّ بالمدينةِ أقوامًا، ما سِرتُم مسيرًا، ولا قطعتُم واديًا إلا كانوا معكم ) . قالوا : يا رسولَ اللهِ، وهم بالمدينةِ ؟ قال : ( وهم بالمدينةِ، حبسهُمُ العذرُ ) .

الراوي: أنس بن مالك المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 4423

خلاصة حكم المحدث: [صحيح]

 

- ثم أتمت ناصحة : اربعي على نفسك ، واسعدي بتعبد قلبك ، فهدايتك إلى النية ثم الإكثار من الدعاء من جميل توفيق ربك ، فلستِ بفضل الله من الغافلات ، ولا أنت عن طاعة الله من الراغبات ...

 

فاستمعت إليها بكليتي ، وظللت أسأل الله في سريرتي : أن يرزقني من فضله صلاحا لنيتي ...!!

 

 

و ... يتبـــــع .

  • معجبة 1

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك
ثم أتمت ناصحة : اربعي على نفسك ، واسعدي بتعبد قلبك ، فهدايتك إلى النية ثم الإكثار من الدعاء من جميل توفيق ربك ، فلستِ بفضل الله من الغافلات ، ولا أنت عن طاعة الله من الراغبات ..

 

 

رائعة تلك الكلمات ما شاء الله

اللهم نسألك النية الصالحة الخالصة لوجهك الكريم

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

رائعة يا حبيبة

نتابع معكِ بعون الله

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

إنشاء حساب جديد أو تسجيل دخول لتتمكني من إضافة تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

إنشاء حساب جديد

سجلي حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .

سجلي حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلكين حسابًا بالفعل ؟ سجلي دخولك من هنا.

سجلي دخولك الان

  • من يتصفحن الموضوع الآن   0 عضوات متواجدات الآن

    لا توجد عضوات مسجلات يتصفحن هذه الصفحة

منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

‏المراحل الأربعة للذنب: وهذا لأن الشيطان يستدرج العبد رويدًا رويدًا ، فيبدأ الذنب ،بالارتكاب، ثم بعده يكون الانهماك، ثم يزداد تعلق القلب بالخطيئة فيكون الاستحسان .ثم يأتي في المرحلة الرابعة الاستحلال والعياذ بالله .. خالد أبو شادي

×