اذهبي الى المحتوى
أم جهاد ومريم

إجعل الله صاحباً وأترك الناس جانباً ...........

المشاركات التي تم ترشيحها

اجعلالله صاحبا .... ودعِ الناس جانبا ...

 

قال : صحبة غيرالله ضياع ..ثم حسرة الأبد ..

فاجعل الله صاحبا ، ودعِ الناسَ جانبا ...

قلت : ما ليَ بدٌ من الخلق ..

قال : فاصحبْ من يعينك على طاعةالله سبحانه ، ويشدك إليه ، ويربطك به ..

وانبذ عنكَ من يشغلك عن ربك جل جلاله ..

ووطن نفسك على أن كل من شغلك عن ربك ،

ولو ساعة من نهار أو ليل ، فإنما هو قاطع طريق ليس إلا ..

وهل يعقل أن تصاحب قاطع طريق ، ويميل إليه قلبك ؟ ..

قلت : كثيراً ما اضطر إلى صحبة أمثال هؤلاء .. بسبب ظروف عمل

أو صلات قرابة ، أو جوار أو دراسة ونحو ذلك ..

قال : المضطر يأكل الميتة ، ولكن بقدرٍ ولا يزيد ..

وهؤلاء كن معهم بقالبك ، أما قلبك فيبقى مشدوداً إلىالله سبحانه .

قلت : هذه تتعسر عليّ ..

قال : أولاً وطن نفسك على أن هذا هو ميدان مجاهدتك لنفسك ،

فإن صدقت الله في هذه المجاهدة ، ساق إليك الخير من حيث لا تحتسب كما قال :

( وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ ) ..

ثم ذكّر نفسك دائماً : أنك ترغب أن تربح على الناس ،على أن يربحوا هم عليك ..

قلت : زدني توضيحاً ..

قال : اعلم أنه إذا انتصبت هذه الفكرة في عقلك واستقرت فيه ،

فإنك لا تتعامل مع أحد إلا وأنت عازم على أن تربح عليه ما يزيدك قربا من ربك ، وليس العكس ..

وهذا يجعلك تتعامل معه بما يكون سببا في زيادة رصيدك عند ربك سبحانه .

وهناك ما هو أعجب من ذلك ..

قلت : ما هو ؟

قال :

إذا صدقت في هذا ، وأحسنت مجاهدة نفسك في هذه الدائرة ،

وجدت صداها وبركتها بوضوح ، هذه واحدة ، والثانية :

أن عدوى هذه البركة ستسري إلى الطرف الآخر إن كان فيه خيراً ،

شعر بذلك أو لم يشعر ..وبهذا تكون قد ربحت مرتين ..

قلت : هذا كلام جديد والله أسمعه لأول مرة ..فجزاك الله عني خيراً ..

قال : المعاني التي تحرك القلوب إلىالله وتهيجها لمزيد من القرب منه ،

تبقى جديدة أبداً ، وكلما أعدتها ازدادت صقلاً ..

وكلما انفعلت معها وأنت تتحدث عنها ، شعر الطرف الآخر كأنه يسمعها لأول مرة ..

قلت : الله أكبر .. ذلك فضلالله يؤتيه من يشاء ..

قال : نعم هو ما تقول .. ولكن اللهجعل أسبابا وسن سنناً ،

ومن عمل بتلك الأسباب ، وسار على تلك السنن ، منحه الكثير ،

وأعطاه أكثر مما وعده ..

قلت : أسألالله أن يعينني على ذكره وشكره وحسن عبادته ..

قال : فاحمد الله إذن حمداً كثيراً على أن يسر لك مثل هذه المعاني ،

في الوقت الذي حرمها غيرك وهم بالملايين ...!

قلت : الحمد لله حمداً كثيراً طيبا مباركاً فيه كما يحب ربي ويرضى

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

جزاكِ الله خيرًا ونفع بكِ ، حوار قيم وشيق .

هل هو من كتاباتكِ اختي ؟

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

اثابكِ الله خير يا حبيبة

حوار قيم ونقل طيب جعله الله في ميزان حسناتكِ

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم أخواتى الحبيبات

 

 

جزاكم الله خيراً لمروركم العطر ..هذا المقال منقول أختى أم عبد الله ..لله ولوجه الله

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

اثابكِ الله خير يا حبيبة

حوار قيم ونقل طيب جعله الله في ميزان حسناتكِ

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

 

جزاكِ الله خيرا أختي.

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

 

جزاكِ الله خيرا أختي.

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

 

بارك الله بكِ يا حبيبة

حوار رائع فالله سبحانه وتعالى الصاحب والحافظ في كل وقت وحين

بورك نقلك وجعله في ميزان حسناتك

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

وجزاكم أحبتى الغاليات

 

 

تشرفت بمروركم ..نفع الله بكم

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

إنشاء حساب جديد أو تسجيل دخول لتتمكني من إضافة تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

إنشاء حساب جديد

سجلي حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .

سجلي حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلكين حسابًا بالفعل ؟ سجلي دخولك من هنا.

سجلي دخولك الان

  • من يتصفحن الموضوع الآن   0 عضوات متواجدات الآن

    لا توجد عضوات مسجلات يتصفحن هذه الصفحة

منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

< إنّ من أجمل ما تُهدى إليه القلوب في زمن الفتن أن تُذكَّر بالله، وأن تُعادَ إلى أصلها الطاهر الذي خُلِقت لأجله. فالروح لا تستقيم بالغفلة، ولا تسعد بالبعد، ولا تُشفى إلا بالقرب من الله؛ قريبٌ يُجيب، ويعلم، ويرى، ويرحم

×