اذهبي الى المحتوى
أمّونة

♥ ღ صفــ الإغاثة القرآنية ــوف ღ♥ الجزء الثاني(2)

المشاركات التي تم ترشيحها

 

 

السلام عليكم ورحمة الله

لديّ فكرة أتمنّى أن تنال إعجابكنّ ونطبّقها

ما رأيكنّ لو ننشيء مسابقة

نتقاسم فريقين أو ثلاث في كل فريق تشارك مصممة من مبدعات الخربشة

كل فريق يختار سورة واحدة من سور القرآن ويعمل في ورشة خاصّة به لتدارسها

 

مثلا فريق يختار سورة الأنعام

يجب على أعضاء الفريق حفظها أو حفظ ما تيسّر منها أو مراجعتها لمن يحفظها

استخراج الفوائد واللطائف من تلك السورة

استخراج المتشابهات وطرق ضبطها مع وضعها في بطاقات

التوسّع في ترتيب المتشابها (بدايات الآيات + نهايات الأيات +منفردات السورة)

تدارس تفسيرها ... أي ملخّص لتفسير الكلمات + المعاني

وضع خرائط ذهنيّة للسورة

اسستخراج فوائد حول "كيف نعمل بما جاء في تلك السورة ؟"

إنشاء جداول معينة على حفظها

وغيرها...

 

وفي الأخير يتم تقديم وتنسيق الموضوع على شكل بطاقات + ملف PDF ونشرها في منتديات أخرى (حسنات جارية بإذن الله)

ونخرج من المسابقة وقد حفظنا + تدبّرنا + فهمنا عدة سور

وتبقى تلك المواضيع دليلا لمن أرادت من الأخوات حفظ تلك السورة

 

 

 

أتمنّى أن تنظر الادارة إلى اقتراحي إن أعجب الأخوات !!!

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكن ورحمة الله وبركاته

أحسن الله إليكن يا غاليات

أدخل هذه الصفحة وأشعر أنني لست وحدي ..

لا حرمنا الله من هذا الجمع الطيب

 

لطيفة ..

فأول خصلة لمن يريد أن يخشع قلبه لذكر الله أن يكون مخلصاً في تلاوته.

ضع القرآن وأنت تتفكر وتستشعر عظمة هذه الرسالة وعظمة من أُرسل بها وعظمة من أرسله، حتى إذا جلست بهذا الشعور وقلت: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم، أحسست أنك بحاجة أن يعصمك الله عز وجل من عدوك اللدود، فجاءك من الله التيسير والفتح، فأصبحت في حرز وحصن من الله، تستفتح الآية الأولى وأنت تتدبرها وتتفكر فيها، وتستشعر معانيها، والله إن الآية من كتاب الله، إذا تليت بقلب يستشعر معناها ويحس ما فيها، والله قد تبقى مع الإنسان سنين عديدة، آية واحدة من كتاب الله: أَفَلا يَعْلَمُ إِذَا بُعْثِرَ مَا فِي الْقُبُورِ * وَحُصِّلَ مَا فِي الصُّدُورِ * إِنَّ رَبَّهُمْ بِهِمْ يَوْمَئِذٍ لَخَبِيرٌ [العاديات:9-11].

كل الآخرة يجمعها لك في آية واحدة، وكل الدنيا خيراً وشراً نفعاً وضراً في آية واحدة، فإذا قرأتها وأنت تستشعر عظمة هذا الكتاب وتتفكر في هذه الآية التي تتلوها، فإنه في بعض الأحيان إذا كان الإنسان يستشعر لذة هذا القرآن وحلاوة آياته لا يستطيع أن يجاوز آية واحدة.

والله لو أن القلوب صادقة في تلاوة كتاب الله، لما استطاعت أن تجاوز آية من الوعد والوعيد من كلام الله عز وجل، ولذلك كان بعض السلف يستفتح قيام الليل بآية لا يزال يرددها والبكاء يغلبه.

((صالح المغامسي )).

  • معجبة 6

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

جزى الله كل من قام على هذا الموضوع المبارك خيرا كثيرا

هادخل على طول في مشكلتي لأن بقالي كتيييييييييير فيها ومش عارفه اعمل ايه ويارب الاقي عندكم حل

انا زي ما انتم عارفين ازهرية وان شاء الله سأختم القرآن الكريم العام المقبل ولكن كل ما حفظته في الاعوام السابقة ذهب مع الرياح

اي نعم ربما اذا سألني احد عن آية اكملها ثم اقف او لا اصل الى نهايتها اصلا ولا اعرف هذه الايه في اي سورة:((

وقررت مرارا ان ابدأ في مراجعة الماضي وبالفعل بدات بجزء عم وسمعت عالمنتدى هنا وكله كان تمام ولكن..

توقفت فقلت خلاص اصعب جزء بالنسبة لي من الخلف هو جزء قد سمع فقلت خلاص هراجعه

وبعدين لقيت هنا ساحة حفظ الزهراوين وكنت اول مرة اسمع الاسم دا وافتكرته كتاب ااديث ولما دخل مووع عن الزهراوين فهمت كل حاجة

فقلت خلاص انا هخلص ال عمران والبقرة وبعدين ابدأ مراجعه عشان انا مش ضامنه عمري وهما ثوابهم كبير اوي

المهم قلت لواجده صحبتي واتفقنا اننا نحفظ مع بعض وكان الكلام دا في الاجازةوقررنا اننا نحفظ فعلا

وبدأنا وقعدنا في سورة ال عمران شهران او ثلاثة :((

واكيد مستغربين لان المدة طويلة جدا بس انا هقولكم ليه

عشان احنا كل شوية نوقف حفظ ونقول نقرأ التفسير عشان نعمل بما نحفظ وبدأنا التفسير واخترنا تفسير من امهات الكتب وبالطبع لم نكمل ثم شرعنا في الحفظ مرة اخرى

وهكذا كل فترة نفعل ذلك حتى انتهينا ولله الحمد من سورة ال عمران

ودخلنا على البقرة وماشاء الله علينا بقالنا كتيييييييييييير جدا فيها مع اني قلت ان اكتر سورة هلاقي نفسي حافظاها وهخلصها بسرعة هي سورة البقرة

لأني بحبها وبنسمعها كتير ولكن ذاك لم يكن:(

فها انا موقفة الحفظ لعدة ايام ومن قبل كنت موقفاه اسابيع وكدا

انا مش عارفه يعني المشكلة فين بالظبط ؟؟

هل في اني مثلا ممكن ما اكون عندي صدق وعزيمة وهذا سبب اكيد ولكنني احاول وادعوا ولكن لا اتقدم الا ربع خطوة واتسمر مكاني الى ان يشاء الله

ام لاني لا احفظ مع محفِّظة واحفظ وحدي؟؟

ام لتقصيري في الطاعات فلست اهلا لحمل كتاب الله في صدري؟؟

اخشى كثيرا من ان اكون ممن كره الله انبعاثهم فثبطهم وقيل اقعدوا مع القاعدين:(((((

ا قلبي يتحسر ويتقطع الما داخلي ولا اعلم ماذا افعل

ومما زاد الامر سوءا اني اوقفت ورد القراءة بحجة عدم الاثقال على نفسي

وبالحال التي انا فيها اصبحت لا اقرأ ولا احفظ ولا اريد ان اتخذ هذا القرآن مهجورا

وبالمناسبة موضوع التخفيف على النفس دا خلاني بعد ما بدات بالربع ثم صفحة (وجهان)

ثم وجه ثم..

وفي نهاية المطاف آيتين فقط

انا لا اعلم كيف ابدأ

فالآن انا لا اقرأ ولا احفظ وهذا انا لا اريده مطلقا بعد هذا اليوم

فأريد ان اعرف:

1- ما هو السبب في كل هذا التأخير؟؟

2-كيف السبيل الى التغلب على هذا السبب؟؟

3-من اين ابدأ ؟؟ وكم احفظ؟؟

4-هل فعلا كلما حفظت شيئا قرات تفسيره ولا اكمل حتى اعمل بما حفظت ام ماذا؟؟

5-كيف استمر على الحفظ بدون انقطاع؟؟

 

متأسفة جداااااااا على الاطالة ولكني اردت ان اقول كل ما بداخلي واتحاور مع احد يتفهمني ويرشدني

لأني بحثت كثيرا ولم اجد وسالت ولم استفد

فأرجوا ان تريحوني بالحل الشافي الذي يثلج صدري بعدما اشتعل بنيران الحزن والأسى

قرأت عن فضل حملة القرآن والقرآن وكل شيء وفي النهاية لا نتيجة :((

انا هاتجنن

حاسة اني في متاهة ومش عارفه اخرج منها وان دا عقاب من ربنا ليا عشان ذنوبي

والمشكلة التي تحبطني كثيرا هي انني كلما احفظ في اليوم نفسه انسى ماحفظت فعندما اشرع في قراءة ماحفظت في الصلاة اقف ولا اكمل واقع في الاحباط الشديد

ثم اقوم واقع ثانية وتمضي الايام على هذا المنوال

.........

سأمنع نفسي عن كتباة المزيد فهذا يكفي جدا فقد اطلت عليكم سامحوني..

  • معجبة 1

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

أختي الفاضلة برحمتك أستغيث

 

أرد عليكِ باختصار وعلى عجالة حتى تأتي الأخوات

ما أنت فيه سببه التشتت وعدم وجود منهج ثابت للحفظ والمراجعة

التفسير من أكثر الأشياء المعينة على الحفظ والتدبر لكن في ظل ظروفك ووضعك الحالي فمن الحكمة اختيار تفسير مختصر مثل تفسير السعدي

لو رغبتِ في مذاكرة التفسير لمزيد من التدبر والعمل بالقرآن فليكن ذلك في وقت اخر بعيد عن الحفظ والمراجعة ويكون بمقدار يسير لا علاقة له بورد الحفظ والمراجعة

لورد التلاوة أهمية كبيرة في الحفظ والمراجعة فالتلاوة هي مفتاح الحفظ ولمزيد من التفاصيل اطلعي على هذا المقال

http://amatulrahmaan.wordpress.com/2012/09/21/%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%84%D8%A7%D9%88%D8%A9-%D9%85%D9%81%D8%AA%D8%A7%D8%AD-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%81%D8%B8/

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

جزاكِ الله خيرا خالتي

ولكن بعد اذنكِ اريد خطوات سهلة امشي عليها بداية

ثم اخذ خطوات اصعب وهكذا

اكرمكِ الله

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

ان شاء الله الأخوات أفضل مني في هذا الأمر

 

فاختباراتي تبدأ غدًا بالجامعة

أسأل الله التيسير والتوفيق

أرجوا ألا تنسوني من دعواتكن بالتوفيق والنجاح وأن لا يحرمني الله من العلم بتقصيري وذنوبي

 

وغالبا سأغيب من اليوم ولن أدخل الا بعد انتهاء اختباري ان شاء الله

أسأل الله التيسير والتوفيق

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكمورحمة الله وبركاته

حياك الله برحمتك أسنغيث الغالية

أسأل الله أن ييسر أمورك كلها ويرزقك الفتح وأن ييسر لك حفظ وختم كتابه العزيز

...

وما يشتتك غاليتي أنه ليس لك خطة وهدف في ذهنك ...

عليك أولا حبيبتي أن تجعلي لك خطة في حفظ كتاب الله ...

بمعنى أن تقومي بعمل جدول لكمية الحفظ اليومية لك ... إذا فعلتها فالحمد لله ..وإذا قصرت فيها فعليك أن تعاقبي نفسك بما تشعرين أنه قد يؤثر فيك

وصدقيني ..حفظ كتاب الله يسير ولكنه يحتاج لعزيمة وصدق مع الله

لن تصلي لهذا الهدف إذا حفظت يوما وتركت عشرا ...

بل لابد أن يكون لك وردا يوميا ثابتا لا تكاسل فيه نهائيا

ونصيحتي أن يكون الحفظ هو أول ما تفعلينه في الصباح ...

ولا تقولي بعد أن أنهي ما علي سأحفظ ...لا

إذا فعلت ذلك فسيجد لك الشيطان أشغالا كثيرة وستجدي أن اليوم أنتهى بدون أن تحفظي شيء ...

فلكي تهربي من تلبيس الشيطان فاجعلي كتاب الله هو أول ما تبدأي به يومك ...وصدقيني بالمقابل ستجدي بركة في وقتك ويومك وأن انجازاتك قد كثرت عما قبل

فقط أستعيني بالله ...وداومي على الحفظ يوميا ولو خمس أيات فقط

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "أحب العمل إلى الله أدومه وإن قل."

المهم ... المداومة ثم المداومة ثم المداومة ...

لا تنقطعي عن الحفظ مهما حصل حتى تصلي لهدفك ويتم الله عليك الختم

وفي النهاية حبيبتي ...إن تصدقي الله يصدقك

وإذا علم الله من نفسك رغبة صادقة في الحفظ فسييسره لك ويعينك

يسر الله لنا ولك وجعلنا وإياك من أهل القرآن الذين هم أهل الله وخاصته

  • معجبة 6

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

اللهم آمين واياكِ خالتي

اكرمكِ الله وجزاكِ الله عني كل خير

اسعدتني كلماتكِ وزادت من حماسي

سأبدأ بإذن الله وسأحاول اخباركم بالتقدم يااارب

وعندكِ حق فعلا في اني لا املك هدف في هذا الامر وايضا عدم الابتداء بالقرآن فكل يوم يحدث كما قلتي

سبحان الله !

الله المستعان

 

خالتي ام العبادلة:وفقكِ الله ويسر عليكِ الاختبارات

لن انساكِ بإذن الله من الدعاء:)

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

 

 

 

 

السلام عليكم ورحمة الله

لديّ فكرة أتمنّى أن تنال إعجابكنّ ونطبّقها

ما رأيكنّ لو ننشيء مسابقة

نتقاسم فريقين أو ثلاث في كل فريق تشارك مصممة من مبدعات الخربشة

كل فريق يختار سورة واحدة من سور القرآن ويعمل في ورشة خاصّة به لتدارسها

 

 

مثلا فريق يختار سورة الأنعام

يجب على أعضاء الفريق حفظها أو حفظ ما تيسّر منها أو مراجعتها لمن يحفظها

استخراج الفوائد واللطائف من تلك السورة

استخراج المتشابهات وطرق ضبطها مع وضعها في بطاقات

التوسّع في ترتيب المتشابها (بدايات الآيات + نهايات الأيات +منفردات السورة)

تدارس تفسيرها ... أي ملخّص لتفسير الكلمات + المعاني

وضع خرائط ذهنيّة للسورة

اسستخراج فوائد حول "كيف نعمل بما جاء في تلك السورة ؟"

إنشاء جداول معينة على حفظها

وغيرها...

 

 

وفي الأخير يتم تقديم وتنسيق الموضوع على شكل بطاقات + ملف PDF ونشرها في منتديات أخرى (حسنات جارية بإذن الله)

ونخرج من المسابقة وقد حفظنا + تدبّرنا + فهمنا عدة سور

وتبقى تلك المواضيع دليلا لمن أرادت من الأخوات حفظ تلك السورة

 

 

 

 

أتمنّى أن تنظر الادارة إلى اقتراحي إن أعجب الأخوات !!!

 

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

الفكرة اكثر من رائعة اختي رهف

واعجبتني وبإذن الله اشوف الأمر مع الأخوات والإدارة

جزى الله خيرًا الحبيبة آية إبراهيم نبهتني على فكرتكِ

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم جميعا يااخوات

نفسى اكون معاكم دايما

بس اعمل ايه فىالاولاد

تعبنى جامد مش مخلين عندى وقت الا القليل

وجزاكم الله خير على الهمه العليه دى

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم جميعا يااخوات

نفسى اكون معاكم دايما

بس اعمل ايه فىالاولاد

تعبنى جامد مش مخلين عندى وقت الا القليل

وجزاكم الله خير على الهمه العليه دى

 

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

وما يمنعكِ حبيبتي . تعالي ومعكِ الأولاد

حاولي التشبث بهمة الأولاد فيقووا من همتك وتقوين من همتهم.

بالتوفيق حبيبتي

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

يقول أحد الصالحين : "كلما زاد حزبي من

القرآن، زادت البركة في وقتي، ولا زلت أزيد

حتى بلغ حزبي عشرة أجزاء !" (سليمان العبودي)

 

 

الالتزام بحزب قرآني من أعظم معالم التوفيق، وهو

إكرام من الله تعالى لمن يصطفيه من عباده، وكل

عسير إذا استعنّا بالله فهو يسير (مشاري الشثري)

 

 

الحزب القرآني لا يأخذ من وقتك، بل يضيف إليه

أزمنة متطاولة .. إنه كتاب مبارك، يبارك

علمك وروحك ووقتك . ((مشاري الشثري))

 

 

 

لا بد أن نسعى في بناء أركان أحزابنا القرآنية

ونثبِّت دعائمها لئلا تعصف بنا رياح الضلالة

على حين غرَّة .. ((مشاري الشثري))

 

 

 

الكلمات منقولة من أحد الموضوعات من موقع صيد الفوائد

  • معجبة 13

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

إن شاء الله يكون الجميع بخير حال مع القرآن

نهايات الآيات مشكلتي الجديدة في الحفظ

تم تعديل بواسطة ♥●آية إبراهيم●♥

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

إن شاء الله يكون الجميع بخير حال مع القرآن

نهايات الآيات مشكلتي الجديدة في الحفظ

إقرأي الآيات بالوصل غاليتي فتثبت النهايات

تم تعديل بواسطة أمّونة

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

وَ أرضي الإله بطاعة يسعدك في دنيا وَ دين

وَ أحمل بصدرك مصحفًا يشرح فؤادك كل حين *

تم تعديل بواسطة أمّونة
  • معجبة 2

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

post-125640-0-03209800-1358839636.jpg

 

إن أقرب الناس لكتاب الله.. وحفظ كتاب الله.. وتدبر كتاب الله.. والعلم بكتاب الله.. والعمل بكتاب الله.. والدعوة لكتاب الله..

هم حفَّاظ كتاب الله..

فهم أقرب الناس للخير كله,,

فعن ذي النورين عثمان بن عفان رضي الله عنه قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: " خيركم من تعلم القرآن وعلمه". رواه البخاري.

فمتى ما صلُحَ حفَّاظ كتاب الله.. صلُحَ الناس وطابت شؤونهم وحياتهم..!!

  • معجبة 6

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

جزاك الله خيراامونة

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم و رحمة الله

حيى الله هذا الجمع الطيب

حسبي الله و نعم الوكيل على هذا النت لي حرمني منكم لمدة طويلة جدا

اشتقت لهذا المجلس كثيرا

بارك الله فيكن جميعا

استفدت كثيرا من اتراحاتكن و نقاشاتكن

ادعولي ربي يرد الينا النت كما كانت في السابق

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

تابع وقفات تربوية من سورة التوبة للأستاذة نجلاء السبيل...

* تَثبِيـت العِـلْـم مِنحَـة, وعطيّـة إلهيّـة..

***

يَقول ابن عباس:

(اختصّ الله أربعَة أشهر جعلهن حرمًا، وعظم حرماتهن، وجعل الذنب فيهن أعظم، وجعل العمل الصالح والأجر أعظم)

* "فَلَا تَظْلِمُوا فِيهِنَّ أَنْفُسَكُمْ"

الظلم حَرام في كُل وقت, لَكن الظلم في هذِه الأشهُر الحرُم تتَأكد حُرمته أَكثَر.

قَال قتَادة:

(إن الظلم فِي الشهر الحَرام أعظَم خَطيئَة وَوزرا مِن الظلم فيمَا سواها, وإن كَان الظلم علَى كُل حَال عَظيما, وَلكن الله يُعظم مِن أمرهِ ما يشَاء)

***

* عَن أبي بَكر الصديق رَضيَ الله عنهمَا أنه قال لرسُول الله صلى الله عَليه وَسلم: علمنِي دعاء أدعُو به في صَلاتي.

قَال: "قُل: اللهم إني ظَلمتُ نفسِي ظُلما كثيرا, وَلا يَغفر الذنوب إلا أنتَ, فاغفر لِي مَغفرة من عِندك, وَارحمني إنكَ أنتَ الغفور الرحِيم".

يقُول أهل العِلم عَن هذَا الدعَاء: (مِن أجمع وَأنفع وَأحسن الأدعيَة, هُو من صِيغ الاستغفَار المطلَق) .

يقُول ابن هبيرة تعليقا على هَذا الدعَاء: (إذَا دعوتَ بهذَا الدعَاء انتحَت الحوَاجز بَينك وَبين العطَاء, فاطلُب حِينئذ مَا شئتَ وَادعُ بما أرَدت).

***

قال ابن مسعُود رَضيَ الله عَنه: ( يؤخذ بيد العَبد والأمة يَوم القيامة، فينادي منادٍ على رؤوس الأولين والآخرين:

هذا فلان بن فلانٍ ، من كان له حقٌ فليأت إلى حقّه، فتفرح المرأة أن يكون لها الحقّ على أبيها ، أو على ابنها ، أو على أخيها ، أو على زوجها ، ثم قرأ ابن مسعود : ( فَلَاْ أَنْسَابَ بَيْنَهُمْ يَوْمَئِذٍ وَلَاْ يَتَسَاءَلُون) المؤمنون/101 ، فيغفر الله تبارك وتعالى من حقّه ما شاء ، ولا يغفر من حقوق الناس شيئًا )

***

* المَظلُوم يأخذ بِقدر المَظلمة مِن حسنات الظالِم.

علَى قدر المَظلمَة سيكُون الأَخـذ.

***

* "يَا وَيْلَتَنَا مَالِ هَذَا الْكِتَابِ لَا يُغَادِرُ صَغِيرَةً وَلَا كَبِيرَةً"

يقول عَون بن عبد الله رَحمه الله: ضـجّ القوم مِن الصغَار قبلَ الكبَـار.

***

*احْذر أن يُحصى علَيك مَا لا يسرّك إحصَاؤهُ إذَا وَقفتَ بينَ يَدي رَبك..

***

* قَال عليهِ الصلاة وَالسلام: "من كانت عنده مظلمة لأخيه فليتحلله منها ، فإنه ليس ثم دينار ولا درهم ، من قبل أن يؤخذ لأخيه من حسناته ، فإن لم يكن له حسنات أخذ من سيئات أخيه فطرحت عليه".

***

* مِن دعَاء النبي صلّى الله عليهِ وسلّم: "اللَّهُمَّ فأيُّما مؤمنٍ سَببتُه ، فاجعَل ذلِك لَه قربةً إليكَ يومَ القيامةِ".

***

* إذَا ظَلمتَ فاخشَ مِن أمريْن:

1/ عقُوبة مُعجلة.

2/ وَمِن دَعوَة المظلُوم.

***

* يقول أحَد السلَف: (إذَا فُتح لأحدكُم بَاب خَير فَليَلجه, فإنّك لا تَدري مَتى يُغلق عَنك)

***

* قَاعدة:

إن لَم تَغتنِم تُحـرَم,

وَمن زَهد في الخير حُـرمَ مِنه.

***

* "إلا تَنصرُوه فَقَد نَصَرهُ الله"

الهجرَة: مِن أعظَم موَاطن نصرة الله لنبيه صلى الله عليه وسلّم

* أبُو بَكر رَضي الله عَنه: سمَـاء لا تُلـحَـق..

* قال عُمر رَضيَ الله عَنه: وَالله لَلَيلة مِن أبي بَكر خَير مِن آل عُمر.

**

* مُنتهَى الإحسَـان بِك أن يكُون الله مَعك.

- إذَا حَفظكَ الله فلَن يُؤذِيك أَحَد, ولَن يَصل إليكَ أحَد أبدا.

***

* "لا تَـحْـزَن"

* فيهَا دَلالَة واَضحَة أَنّ علَى المُؤمن أنْ يجتهِد أنْ يُزيل الحزن عَن قلبه...

* الحزن: وَظيفَة مِن وَظائف الشيطَان, لأجل أن يُشتت قلبك, "إِنَّمَا النَّجْوَى مِنَ الشَّيْطَانِ لِيَحْزُنَ الَّذِينَ آَمَنُوا وَلَيْسَ بِضَارِّهِمْ شَيْئًا إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ"

* قالَ ابن القيم رَحمهُ الله عَن الحزن: الحزن مِن قُطاع الطرِيق.

***

يقول شيخ الإسلام ابن تَيمية رَحمهُ الله: صِحة التوحِيـد مَع كَثرة الذنُـوب خَير مِن فَسَــاد التوحِيـد مَع قِلّـة الذنُـوب.

وَقال ابن القَيم رَحمهُ الله: كُلما كَان التوحِيـد أتَـم كَانت مَغفرَة الله أعظَـم.

***

يقول العُلماء: لَن تقطف الثّمرَة حَتى تذُوق شَوكها, ولَن تبلغ مُرادك حَتى تَلعَق الصّبر.

***

الإبتِـلاء سُنة مَاضيَة:

"أَحَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آَمَنَّا وَهُمْ لَا يُفْتَنُونَ"

***

* عُثمان بن عفان رَضي الله عنهُ أنفقَ نفقة لجيش العُسرة اشترى بهَا نفسه مِن الله..

* الصحابة كانُوا لا يستكثرُون علَى الله شَيئا..

* ابن القيم رَحمه الله عرّف الحب: أن تبذل نَفسكَ لله حَتى لا يَبق لك مِنكَ شَيء.

- وَزنت الذِي يَبق بالذي لا يَبق فوالله مَا اتـزَنَــا.

***

المُعاملة مَع الله رِبح, المُعاملة مَع الله ظَفَر, مَن أحسَن الصنِيعة مَع الله أحسَن الله لهُ الأجر وَالمثُوبة.

***

النّوايَـا مَطَايَـا تَحمل أصحَابها, قَد يبلُغ الإنسَـان بنِيتِـهِ مَا لَم يبلغ بِعمله.

***

مَن حسن نِيته وَمقصودهِ فسيَرى مِن الله خَيرا كَثيرا.

***

يقُول ابن القيم رَحمه الله: نَظرت في توفِيق الناس فإذَا هُو مَعقود بالمَحِل -القلب- .

بمعنى: إذَا كَان قَلبك مُؤهلا أتَاك التوفِيـق.

- علَى قدر عِنايتك بقلبك سَوف تُؤجر.

***

مَن بَذل لله شَيئا بَذل الله لهُ أضعافا مُضاعفَة.

***

غَزوة تبُوك كانَ لها أثرا وَاضحا في كَشف المنافقِين..

مِن السّنن:

أنّ الشدائِـد تفضَـح المعَـادن..

بالبَـلايا تتمايز الصفوف..

إذَا جَاءت ساعَة الشدّة فكُل إنَـاء بمَا فِيـه يَنضح..

مَن كان معدنه من ذهب لا يزِيده الإحرَاق بالنار إلا لَمـعَـانـا..

ومَن كان معدنه مغشوش لا يزِيده الإحرَاق بالنار إلا دُخانا واحتراق وسواد, وهؤلاء هُم المنافقين..

***

الصّفَـة البَارزَة في المنَـافق:

الكَــذب..

- إذَا رأى الإنسَان من نفسِه زَللا في لسَانه, أو عدَم دقة في الكَلام, أو تحديثا بكُل مَا سمع, أو عَجلة في نَقل الكلام, أو تَملصا من الوعُود, أو سهُولة في الخروج من الموَاقف بأي وسيلة, فليخَـشَ على نَفسه مِن النفَـاق..

***

إذَا تكلم الإنسَان لله, وليسَ في قلبه إلا الله سيبَـارك الله في كَلامه,

الإخــلاص لهُ بركتـه, الإخــلاص يُنمي العَمل, يُكثره, يُضاعفه,

العمَل قليل مَع الإخــلاص يُصبح كَثـيـر..

***

"وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مَسْجِدًا ضِرَارًا وَكُفْرًا وَتَفْرِيقًا بَيْنَ الْمُؤْمِنِينَ وَإِرْصَادًا لِمَنْ حَارَبَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ مِنْ قَبْلُ

وَلَيَحْلِفُنَّ إِنْ أَرَدْنَا إِلَّا الْحُسْنَى وَاللَّهُ يَشْهَدُ إِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ"

فضحهم الله وكَشف نواياهم الفاسِـدة..

النيّـة أثرت, بنُوه مِن أجل التفريق والإضرار بالمسلمين..

* ما بُـنيَ على فَـاسِـد فهُـو فَــاسِـد.

- الإنسان إذا بنى أعماله علَى قضية النفَـاق > نهاية التصرفات هذه سيفضح الله هذا الإنسَان.

***

"وَمِنْهُمْ مَنْ عَاهَدَ اللَّهَ لَئِنْ آَتَانَا مِنْ فَضْلِهِ لَنَصَّدَّقَنَّ وَلَنَكُونَنَّ مِنَ الصَّالِحِينَ (75) فَلَمَّا آَتَاهُمْ مِنْ فَضْلِهِ بَخِلُوا بِهِ وَتَوَلَّوْا وَهُمْ مُعْرِضُونَ (76)

فَأَعْقَبَهُمْ نِفَاقًا فِي قُلُوبِهِمْ إِلَى يَوْمِ يَلْقَوْنَهُ بِمَا أَخْلَفُوا اللَّهَ مَا وَعَدُوهُ وَبِمَا كَانُوا يَكْذِبُونَ (77) "

- احْذر أن تنذر نَذرا, أَو تقطع عَهدا ثُم لا تَفي بِهِ..

- نَقضَ العَهد شَديد, وَخاصة علَى القَلب,

قَد تُبتلَـى بالنفَـاق إن لَم تفِ بِعهدك..

- قَال أهل العِلم:

(إذَا أنست مِن قَلبك قَسوَة فَانظُر رُبما نَقضت عَهدًا مَع الله)

"فَبِمَا نَقْضِهِمْ مِيثَاقَهُمْ لَعَنَّاهُمْ وَجَعَلْنَا قُلُوبَهُمْ قَاسِيَةً".

* قَال ابن القيم رَحمهُ الله: (كَاد القُرآن أَن يكُون كَله فِي شَأنهم - أي في شأن المنافقِين- لكثرتهم علَى ظَهر الأَرض وَفي أجوَاف القبُور)

*أبو الدردَاء رضي الله عنه لَما قيل له : يَا أبا الدرداء مالك وَ للنفاق قَال :

(دعنَا منك ، دعنَا منك ، دعنَا منك ، فوالله إنّ العَبد المُؤمن لا يأمن أَن يقلب الله قَلبه فِي طرفة عين)

تم تعديل بواسطة ~ أم العبادلة ~
  • معجبة 1

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

 

جزاكنّ الله خيرا يا حبيبات ~

أسأل الله أن ينفعني بما قرأت هنا

رزقنا الله وإياكنّ حفظ كتابه والعمل به.

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

جزاكِ الله خير أمومة بجد الوقفات جميلة جدًا

نفع الله بكِ وجعله في ميزان حسناتك ^__^

تم تعديل بواسطة ♥●آية إبراهيم●♥

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

جزاكن الله خيرا يا حبيبات

وقفات وإضافات رائعة جعلها الله بميزان حسناتكن اللهم آمين.

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

 

 

 

يا تارك القرآن أفق من الغفلـــة

 

كفاك شيطان أوقعك فى الحســــرة

 

والى متى العصيان اما اخذت عبــــرة

 

فكل شىء يفنى والموت لهُ سكــــــرة

 

والقبر إما نور أو تــــــراهُ ظلمـــــة

 

الحرف من القرأن يُكتب بعشرة

 

وربك الرحمن يُضاعف بكثــــرة

 

وكثرةً فى الميزان تكون لك بشـــرى

 

والبشرى من ربك مغفرة ورحمــــة

 

ففر إلى الله وبادر ببستان تزرع فيه شجــــرة

 

بستانك هو قلبك والشجــــره هى التقـــــوى

 

وراع تٍلك الشجره حتى تُنــــول ثمــــره

 

تجدها عند ربك فى جنةٍ المـــأوى

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

إنشاء حساب جديد أو تسجيل دخول لتتمكني من إضافة تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

إنشاء حساب جديد

سجلي حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .

سجلي حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلكين حسابًا بالفعل ؟ سجلي دخولك من هنا.

سجلي دخولك الان

  • من يتصفحن الموضوع الآن   0 عضوات متواجدات الآن

    لا توجد عضوات مسجلات يتصفحن هذه الصفحة

منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

‏من خاف زلة القدم بعد الثبات، فليجعل له حظا من عبادة السر والقُرُبات، وليحرِص عليها حتى الممات.

×