اذهبي الى المحتوى
برحمتكـ استغيث

وكم كانت سعادتي .. حين تُــوِّجت بتاج العفاف!!

المشاركات التي تم ترشيحها

post-28298-0-80236900-1359816378.png

 

 

 

 

post-28298-0-18877100-1359846580.png

 

بسم الله الرحمن الرحيم

 

الحمد لله الذي نصب للكائنات على وحدانيته حججًا ..

وجعل لمن اتقاه من كل ضائقة مخرجًا..

وسبحان من أنزل على عبده الكتاب ولم يجعل له عوجًا ..

وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ..

وأشهد أن محمدا عبده و رسوله..

وخيرته من خلقه .. وأمينه على وحيه ..

أرسله رحمة للعالمين .. وقدوة للعاملين ..وحجة على العباد أجمعين ..

افترض على العباد طاعته .. وتوقيره ومحبته ..

شرح له صدره .. ورفع له ذكره .. ووضع عنه وزره ..

وجعل الذلة والصغار على من خالف أمره ..

هدى به من الضلالة .. وعلم به من الجهالة ..

وكثر به بعد القلة.. وأعز به بعد الذلة .. وأغنى به بعد العيلة ..

وبصر به من العمي .. وأرشد به من الغي ..

وفتح برسالته أعيناً عميًا .. وآذاناً صماً .. وقلوبا غلفاً .

 

فصلوات ربي وسلامه عليه وعلى اله و صحبه

 

ومن اقتدى بهديه الى يوم الدين

اما بعد :

post-28298-0-46736400-1359846508.png

فأيتها الأخوات الفاضلات..

 

فإنه كما تعلمن جميعا ان الحق اينما وُجِد لابد يحَارَب من قِبَل الباطل

 

وليست اي حرب ..

 

والناس في هذه الحرب على قسمين:

 

فقسم ينضم لضعفه الى هذا الباطل ويفتن يه - اسأل الله ان يعافينا -

 

وقسم آخر لا يرضى ان ينتصر الباطل على الحق مهما كان

 

فيقاوم ويجاهد ويصبر ويتحمل المشاق حتى ينتصر الحق

- اسأل الله ان يجعلنا منهم -

 

 

ومثال هذا (النقاب) :

 

فإن النقاب والتستر هو الحق

 

والتبرج والعري هو الباطل

 

والأدلة عليه كثيرة..

 

 

فتنقسم النساء على قسمين كما اشرنا سابقاً..

 

وفي هذا الموضوع نعتني بمن جاهدت ولم تتردد لحظة في الاستمرار على الصمود

 

بل استمرت وجاهدت و بذلت حتى وصلت الى ما تريد

 

post-28298-0-46736400-1359846508.png

 

هنا يا حبيبات:

 

نضع القصص والحكايا ليس للتسلية بل للتقوية

 

وللتثبيت وللتشجيع

 

نعم..

 

لنقوي بها ايمان من ضعف ايمانها بأن الله معها..

 

لنثبت بها من تسير في الطريق ان هناك نصر قريب قادم

 

لنشجع من حاربت من اجله ثم حاربها من حولها عندما ارتدته ان تستمر في المقاومة

 

post-28298-0-46736400-1359846508.png

~*هنــــــا*~

 

لتضع كل مجاهدة ومثابرة قصتها مع النقاب

او قصص من تعرفهنّ

او قصص من المنتديات الاخرى وتكتب في نهايتها الدلالة على ذلك

- اي تكتب منقول او مما راق لي -

 

وتحتسب الأجر والثواب من الله تعالى

 

وتخلص النية لله تعالى فقط حتى تشجع غيرها من المسلمات

 

لا لترينا قوتها التي استمدتها من الله اصلا ..

 

وتذكَّرن قول ربنا جل في علاه:"وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلا تَعَاوَنُوا عَلَى الإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ

 

وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ"

 

وايضا قول الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم :

 

"مَنْ دَعَا إِلَى هُدًى, كَانَ لَهُ مِنْ الْأَجْرِ مِثْلُ أُجُورِ مَنْ تَبِعَهُ, لَا يَنْقُصُ ذَلِكَ مِنْ أُجُورِهِمْ شَيْئً.."

 

[أخرجه مسلم عن أبي هريرة في الصحيح]

 

هيــــــــا~

 

هيئن الأقلام ولتعلو اصوات الصرير

 

فقد حان شروق شمس العفاف على المسلمات..

^تنبيه^

سيكون هذا الموضوع ملف لقصص المنتقبات فبعد الإذن لا نريد اي ردود خارجية

وجزاكنَّ الله كل خير

 

وفي الختام اشكر :

**الفقيرة إلى الله**

والمصممة^^ -لا اعرف من هي-

والاخوات المشجعات في موضوع الاقتراح

post-28298-0-75530000-1359846533.png

 

  • معجبة 5

post-28298-0-95412000-1392885473.png

 

post-28298-0-84918900-1392885450.png

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكن ورحمة الله وبركاته

والصلاة السلام على رسول الله

**صل الله عليه وسلم**

 

كانت تبلغ من العمر12 سنة..عندما قررت لبس الحجاب الشرعي..ليس للضغوط من والدها أو عائلتها..بل.رغبة منها في التقرب لربها

في البداية لم تشتري جلبابا أو اثنين...لكنها بدأت مشوار حياتها بجلباب أمها..لتبقى به لمدة عام كامل..

في أحد الأيام خرجت للحي..فنادتها إحدى الجارات قائلة لها:لم تلبسين هذه الملابس الفضفاضة..لا تملكين المال لشراء الملابس العادية صحيح؟؟

هذا كان بداية للتضييق عليها..لكنها رغم أنها بنت 12 سنة إلا أنها لم تعير هذه الجارة أي اهتمام..وإلى الآن عندما تتذكر كلامها تقول:**هداك الله**

هذه المرأة نظرا لوجود خالة واحدة في حياتها..كانوا أولاد الخالة كإخوانها..

وبعد الحجاب أتت مرحلة عدم المصافحة..فلم تستطيع أن تخبر أولاد خالتها بذلك

وذات يوم..عندما لعبت معهم كعادتها..وفي النهاية اللعبة..أخرتهم أنها تحجبت وبذلك ففي المرة القادمة لن تصافحهم..فتقبلوا الأمر ماعدا زوج خاته الذي كانت بمثابة ابنته

فعندما لم تريد مصافحته..لم يكلمها بعد ذلك لأنه شعر بالإحراج نوعا ما..كما فعلت ذلك خاتها التي مرت أعوام وهي لاتكلمها وتنظر إليها نظرة...

لكن هذه المرأة لم تيأ س بل ظلت تزور خالتها في كل المناسبات وغير المناسبات...لتقابل الإحسان بالإساءة

وبعد مرور 4 أعوام على ذلك...تقدم لخطبتها شاب...المهم تزوجت وهو على علم بأنها لا تصافح ولا تختلط بغير المحارم

لكن بعد الزواج كان له كلام ثاني...

فقد أمها بأن تجلس مع إخوانه..وتصافحهم..وبعد رفضها قام بضربها...

في اليوم الأول جلست معهم وعلى ما أذكر صافحتهم...وهي بحجابها...

بعدها قررت لبس النقاب..لكن المعاناة لا تنتهي فكيف تجلس معهم وهي منقبة..لكن الرفض كان من الزوج..فقد أخبرها أن إخوانه لم يعتادوا على هذا الأمر

المهم....بدأت بالجوس معهم دون مصافحتهم...بعدها..بدأت بالجلوس معهم بنقابها...وهم على مائدة واحدة

إلى أن جاء اليوم الذي رفضت الجلوس معهم أو حتى إلقاء السلام..

وبفضل الله زوجها راع مشاعرها...لأنه أيضا بدأ يعرف قيمة الحجاب والنقاب...

ذات يوم سمعت من أخ زوجها...يقول:لم لم تنزل إلينا...فلاتضع البطانية على يديها ثم تصافحنا

ومع مرور الأيام بدأت علاقتها مع خالتها تنصلح..لأن خالتها رأت منها من الإحسان الشي الكبير بفضل الله

أما عائلة زوجها فبفضل الله..الكثير من النساء في العائلة ارتدين النقاب..والرجال بطبيعة الحال تفهمن الوضع..لأن زوجاتهن في نفس الموضع

 

هذه كانت قصة امرأة أعرفها وأحبها كثيرا...........وإن لم تكن عانت الكثير مما تعانيه بعض الأخوات...فما خفي كان أعظم

آسفة على الإطالة

وبارك الله فيك جميعا

 

أحبكن في الله

  • معجبة 3

post-36649-0-85711000-1397717876.png

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

بسم الله الرحمن الرحيم

والصلاة والسلام على الرسول الكريم واله واصحابه ومن تبعهم الى يوم الدين

 

وبعد :)

 

سأروي قصة اعظم انسانة في حياتي وسأبدأ بها حتى اثقل بها موازينها

وتكون شاهدا لها لا عليها

 

كانت عائلتها عادية تماما ولكن عندهم اساس اسمه الاحترام

اي نعم كانوا يلبسن بناطيل ولكن لا يجوز ان تلبس الضيق او القصير او العاري

وظلت حياتها على هذا النمط وعندما شارفت الجامعة على البدء

صرخت في وجه والديها :اتركاني اعيش الحرية

انا لا اريد ان نكون كلنا بنات في بعض في الكلية اريد ان نكون اولادا وبنات

ولبى والداها رغبتها الغريبة في نظرهما

ثم ما إن دخلت الجامعة الا واستقبحت المناظر التي تراها من شباب وفتيات

شعرت بالضيق الشديد من المناظر وايضا من الشباب المعاكس التي لم تلق لهم بالا يوما

فصار مكانها المفضل والوحيد في الجامعة هو المسجد

فمن المسجد الى المحاضرة ومن المحاضرة الى المسجد

وكأغلب قصص الالتزام التي تبدأ من المسجد

بدأت قصتها مع الالتزام والاخوات

لست اذكر من اقترح عليها ان تغادر الكلة

او انها غادرتها بدون اقتراحات

المهم انها بحثت عن كلية اخرى والتحقت بها

وهي تصنَّف ضمن افضل الكليات الغير ازهرية والاقربها الى الازهر

وهي كلية دار علوم

وكانت معها الصحبة الصالحة التي قادوها الى شيخ جليل فحضرت الخطب والدروس

والتزمت بفضل الله واعجبها النقاب

فذهبت الى والديها سعيدة بهذا الامر الجميل الذي سيسترها عن اعين الرجال

وحاولت ولكن كانت محاولاتها تبوء بالفشل

ولكن المستحيل لا يعرف الى العزيمة مدخلا

فكانت كلما ذهبت الى الجامعة مشت في شارع بيتها وهي واضعة منديل على وجهها

حتى لا يراها احد من معارف ابوها ثم تنحرف في نهاية الشارع الى ركن صغير تلبس فيه النقاب

الذي تكون واضعاه في الحقيبة وتمضي بكل سعادة

فليس اي احد سيظفر بأن يرى وجهها

لأنها اعجبتها المكانة التي شرَّفها الله بها

وهي مكانة الملكة نعم الملكة

فالملكة ليس اي احد يراها ..

المهم اكتشف والدها الأمر

 

وفجأة..

رأت يدا تلطم وجهها بقوة

نعم مع الاسف انها يد ابيها الذي لم تر مثه في حنانه وطيبته

ولم يمسها من قبل

وبكت وبكت وبكت

وحُبِست في المنزل فلا اصدقاء يواسونها ولا اي شيء

فامتنعت هي الاخرى عن الطعام والشراب

واخذت ورد من الاستغفار فقد كانت سمعت شيخها يقول للاتي يؤذين في امر النقاب

ان يلزمن الاستغفار ويعملن لهنَّ ورد

المهم ومع الصبر يأتي الفرج

فقد دخلت والدتها في يوم عليها وهي نائمة فرأتها وصرخت

وذهبت الى زوجها وقالت تعال وانظر ماذا فعلت في ابنتك انها تمووووت

-لا لم تكن تموت فما رأته والدتها ان قدميها ااصبحتا زرقاوتين من عدم الاكل

وايضا لانها كان عندها اضطراب في الدورة الدموية-

فقال والدها:خلاص خليها تلبس اللي هي عايزاه

والحمد لله رب العالمين

وارتدت اثنتين من اخواتها الثلاث النقاب :)

ونعمت بما كانت تريد وسبحان من يهدي من يشاء ويضل من يشاء!

تم تعديل بواسطة **المحتســـــبه**
تحسين الخط
  • معجبة 3

post-28298-0-95412000-1392885473.png

 

post-28298-0-84918900-1392885450.png

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

امرأة مسلمة تضع النقاب تقوم بالتسوق في سوبر ماركت في فرنسا وبعد الانتهاء من التبضع ذهبت الى الصندوق لدفع ماعليها من مستحقات ...

 

 

 

 

خلف الصندوق كانت هناك امرأة متبرجة من أصول عربية - فنظرت الى المنقبة بنظرة استهزاء ثم بدأت تحصي السلع وتقوم بضرب السلع على الطاولة.

 

 

 

لكن الأخت المنقبة لم تحرك ساكنا وكانت هادئة جدا مما زاد تلك العربية غضبا

 

 

 

فلم تصبر وقالت لها وهي تستفزها :

 

 

 

لدينا في فرنسا عدة مشاكل وأزمات ونقابك هذا مشكلة من المشاكل.. فنحن هنا للتجارة وليس لعرض الدين أو التاريخ ... فإذا كنت تريدين ممارسة الدين أو وضع النقاب فاذهبي الى وطنك ومارسي الدين كما تشائين ...

 

 

 

توقفت الأخت المنقبة عن وضع السلع في الحقيبة ونظرت إليها ... ثم قامت بكشف النقاب عن وجهها وإذ هي شقراء ... زرقاء العينين قائلة : أنا فرنسية أبا عن جد ... هذا إسلامي وهذا وطني ... أنتم بعتم دينكم ونحن اشتريناه !


  •  


احبكن في الله وأساله سبحانه ان يجمعنا في الفردوس الاعلى

thumb_akhawat_islamway_1384958436__lvr590551.gif

thumb_akhawat_islamway_1363262656__1362954442961.gif

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

"قصة ثبات"

 

السلام عليكم

بسم الله الرحمن الرحيم

أما بعد_

 

حياكن الله

اولا احبكن فى الله

 

جمعنا الله تحت ظله

 

ومن عنوان الموضوع قصه

ثبات

معلمه القرءان

 

لن اطيل عليكم وسادخل مباشرة بالقصه

 

بدأت قصتها وكانت بمرحله الجامعه وتعرفت على الصحبه الصالحه

كانو يعن بعضهن على الطاعات وكانت بدايه شرارة اثبات ثباتهن عندما اتفقن كل منهن على ارتداءالحجاب الشرعى (النقاب)

وبالطبع ......طلبت من اهلها ارتدائه ...قبُل طلبها بالرفض

اصرت ..تعنت الاهل اكثر

اصرت واصرت وقررت الن تخرج بدوووووووووونه

تخيلن ياااخواتى مع اصرارها ماذا حدث لها

جرها ابوها من شعرها أقسمُ بالله العلى العظيم امام الجيران

طلبت العفاف والستــــــر ذبحت فيــــــه

ومع ذلك هل تراجعت لاوالله ثم والله بل ثبتت اكثر وذلك ثباتا فوق ثباتها

حرمها من نزول الجامعه بل ومقابله صديقتها

وثبتت ..ولم تتراجع

امها كانت تشجع ابوها على ذلك وتزيدة تعنت

الى ان اخذها فى (خرابه)منطقه مهجورة وبها بيت لا انوار فيه ولايطاق العيش به

ظلت اسبـــــــــــوع بهذة الحال ولم تتزعزع

وسبحان الله

بعد ذا الاسبوع سبحان الله تغيروانقلب الحال ....فدوام الحال من المحال

......................

والذين جاهدو فينا لنهدينهم سبلنا........

 

وافق الاب على ذلك بعدما اصرت وثبتت

لم تنتهى القصه هنا بل كانت البدايــــــــــــــه

 

انظروا

كيف انقلب البيت

الأب>>>>>>>>>>>>>>>>>لم يوافق بس على ارتدائها بل اصبح مؤذن بالمسجد

 

الأم>>>>>>>>>>>>>>>>>ارتدت النقاب ودوما معنا بدروس العلم

 

لديها 4اخوات بنات >>>>>>>>>>>>>>>>>جميعهن اقتدين بها وارتدين النقاب

 

لديها اخ >>>>>>>>>>>>>>>>>التحى والتزم وتزوج بمنتقبه

 

لديها اخ اخر لم يكمل 14عام>>>>>>>>>>>>>>>>>ختم القرءان فى سنه واحدة من بعد قصه ثباتها مباشرة

 

وختمت القرءان عن ظهر قلب

هى واخواتها الاربع

 

يوم انتقبت جاءها العريس ,,,,وهذى كلمه لكل من تردد بس انهى الجامعه او ارتبط او اتزوج وانتقب

>>>>>>>>>>>>>>>>>ومن يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب

وذاك نداء للكل لاتبحثى عن الحلول قبل ان تتعبى وتتق الله لاانتى اتق الله الاول وربنا هيفتح اليكى حتى لو حسيتى الدنيا اتقفلت عليكى يجيلك فجاءة المخرج من حيث لاتحتسبى بس انتى ابدائى ولاتقلبى الايه.

 

بعض الفوائد التى تعلمتها منها ولازالت اذكرها

1-ليله حنتها جعلتها مجلس علم جمعت فيها كل اخواتنا واجتمعنا على مجلس علم

2-ليله زواجها استبدلت لون فستانها (الابيض)المشابه للنصارى بفستان لونه روز ...اخلت اناشيد الفرح من اى ايقاع ولاانشودة كانت بصوت رجال لدرجه انها قالت ساترك الحفل ان خالف الله فى اى شئ

3-رايت طفلها مرة يزحف وكانه يطخ احدا فسالته وانا اضحك بتضرب مين قال يهودى يهودى ولم يتعدى ثلاث سنوات ...

4-عندماتأتى لتطعمهم باللفظ تقول أمامى يارب انى نويت ان اربى اجسادهم للجهاد....وتوضح لى ياشيماء انتى كدة كدة هتاكليهم لكن ضعى النوايا لتفوزى.

5-علمتنى معنىالتقوى.الثبات.العلم مع العمل.الحب فى الله.الاخلاص......علمتنى حقيقه الالتزام

وتخيلن كم عمرها الان لم تتعدى ال24 وفعلت كل هذا وعمرها 19 سنه

 

فالثبات والالتزام لايعرف صغيرا

وانهى بشئ واحد هو ماتعلمته منها ,,,,,,,,,,,,,,والذين جاهدو فينا لنهدينم سبلنا

 

اتمنى الا اكون اطلت عليكم اخواتى

وانا لم اقصصا فقط لشعورى بالفخر بها وانى ختمت على يديها مالايقل عن 15 جزء

لا ..ولاننى تعلمت منها الكثير واردت ان تتخذوها عبرة

  • معجبة 2

احبكن في الله وأساله سبحانه ان يجمعنا في الفردوس الاعلى

thumb_akhawat_islamway_1384958436__lvr590551.gif

thumb_akhawat_islamway_1363262656__1362954442961.gif

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

 

 

 

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

 

هذه قصتي مع النقاب

في البداية كانت رؤيتي لفتوى عن النقاب لا أتذكر حتى الآن لماذا دخلتها وما الذي جعلني أمامها ورأيت أن الواجب على المرأة أن تغطى وجهها وأنا كنت في هذا الوقت لا أظهر إلا وجهي حاولت أن أجد مخرج لي بالبحث عن فتوى تمكني من إظهار وجهي لأن الأمر كان صعب لأني أعرف رأى أبى ولكنى لم أجد .

كتبت سؤال هنا في المنتدى وانتظرت أن أجد مخرج لكن كل الإجابات كانت تجعلني أكثر اقتناعا بالنقاب .

كان من الصعب أن أتحدث مع أبى في هذا الأمر لكن وجدت نفسي أقول له أنى أريد ارتداء النقاب

ولكن كما أحسست فأنه لم يوافق وقال لي عندما تتزوجين أفعلي ما تريدين .

وقد أظهرت أمي في البداية عدم الموافقة لكن بعد ذلك وافقت وكانت سعيدة بهذا .

كنت دائماً أفتح الموضوع مع أبى وأقول له أن النقاب سيجعلني أكثر اجتماعية وأقول ما في النقاب من مميزات

وأن المرأة يجب أن تغطى وجهها فلا تجعل أي رجل ليس من محارمها أن يراها ، وكنت أبعد عنه إذا غضب .

ومرت أيام وأنا على هذا الوضع ،حتى بدأ أبى بالاقتناع - طبعاً هذا أيضاً بمساعدة أمي – وكنت في بعض الأوقات أقوم بتشغيل أناشيد عن الحجاب وكنت أضع خلفيات على شاشة الكمبيوتر عن الحجاب .

وكنت دائماً أدعو بهذا الدعاء ( اللهم أسترنا فوق الأرض وتحت الأرض ويوم العرض ) ، وفى هذه الأوقات رأيت حلم أنى أرى نفسي في المرآه مرتديه النقاب وأخي وأختي رآوني في الحلم مرتديه النقاب ، فكنت استخدم هذا أيضاً في إقناع أبى .

وكان يقول لي أبى لا تخافي سترتدي النقاب لكن لا تتوتري بعد أسبوع أسبوعين من الكلية بعد سنه أو سنتين ^ـ^ .( أبى كان خائف عليا لأن نظري ضعيف وأرتدي نظاره )

لكن أنا كنت أريد ارتدائه بسرعة ، بدأت الكلية ومرت أسابيع بعدها قلت لأبى أريد فقط شراء النقاب ووضعه في الدولاب ولن أرتديه الآن فوافق على ذلك ،وفى يوماً ما نزلت أمي وأشترت نقابين لي عرفت ذلك بعد أن آتت ، تركت الأمر قليلاً ولم أفاتح أبى في الموضوع لفترة .

وفى يوم خميس – أتذكر هذا اليوم جيداً- ونحن جالسين على الفطور قلت لأبى سأكون سعيدة إذا قلت لي أذهبي وأرتدي النقاب فأبتسم أحسست انه سيوافق بعدها قال لي أرتديه ^ـ^ لم أصدق في هذا الوقت فقد كنت سعيدة جداً.

وفعلاً ذهبت وحضرته وقمت بإرتدائه والذهاب إلى الكلية .

 

هذا بفضل الله

فلا تيأسوا أبداً من رحمة الله فهو القادر على كل شيء .

وفى النهاية

أدعو لأبى وأمي بالرحمة والمغفرة و أن يحفظهم الله بحفظه

وأدعو لكل مشتاقه للنقاب بأن ترتديه بإذن الله .

( كتبت قصتي وأبي وأمي يعلمون ذلك وأبي سعيد بهذا وعندما قلت له أن هناك من يريدون أن يرتدوا النقاب دعا لهم فأسأل الله أن يحفظهم فعلى الرغم من أنه كان معارض إلى أن هذه المعارضة لم تأتي إلا من الخوف علي فهم طيبون )

 

و جزاكن الله خيراً

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

^ــــــــــــــــ^

  • معجبة 2

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

اكثر من رااائعة والاحداث اكشن جدا

.

 

.

 

.

 

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

 

 

بمناسبة الحرب الفظيعه على النقاب حبيت اكتبلكم قصة التزامى وقصتى مع النقاب لعلها تكون سبب فى ثبات ولو اخت واحده على النقاب

 

 

ومعلش هكتب بالعاميه ومعلش هطول

 

 

اولا انا من مدينه من المدن الصغيره البعيده وهذه المدينه ليس بها ولا كليات ولا معاهد.. مفهاش غير مدرسه ثانويه واحده وطبعا مختلطه

 

 

وانا كنت الحمد لله من المتفوقين وكان حلم حياتى اطلع مهندسه واسافر بره والكلام ده "كلام المسلسلات العربى"

 

 

المهم من الله عليه بمجموع عالى وفعلا دخلت كلية الهندسه... بس كان لازم اتغرب "وده شئ عادى كل الطلبه كانت بتتغرب" رغم ان اقرب بلد لينا كانت المسافه بينا 5 ساعات

 

 

المهم روحت بورسعيد وبدأت الحكايه

 

 

اول سنه ليه فى الكليه كانت الغربه تعبانى جدا جدا جدا وبما ان بلدى تبعد عن بور سعيد 7 أو 8 ساعات فكنت دايما بسافر الشرقيه عند أهل أبويه وكنت ماشيه مع الاخوان المسلمين فى الشرقيه

 

 

وكنت فاكره نفسى التزمت خلاص وبقيت الاخت اللى محصلتش وخاصة انى كنت شغالة دعوه فى مساجد البلد وكان لبسى طبعا عبارة عن جيب جينز وطرح لف كبيرة وكنت متخيله كده ان انا فى شدة الالتزام وكنت دايما ماشيه بالمطويات والشرايط فى الشنطه اوزع منها فى كل حته

 

 

وكنت طول السنه دى مخططه انى احول هندسة الزقازيق عشان افضل مع اخواتى "اللى هم الاخوان"

 

 

وقدر الله انى شلت مادتين... فطبعا مينفعش احول

 

 

المهم فى اول السنه التانيه وانا راجعه من الزقازيق لبورسعيد كنت حزينه اوى اوى لفراق الاخوات وفضلت طول طريق السفر ابكى وادعى الله انى اعرف احول وانى اتعرف على اخوات فى بورسعيد "طبعا كنت مسافره بدون محرم" لانى مكنتش اعرف ان لا يجوز سفر المرأة الا مع ذى محرم

 

 

وصلت بورسعيد على المغرب وكان فى رمضان فطرت ونزلت اصلى التراويح

 

 

وانا فى المسجد خبطت فى واحده فزعقتلى جامد

 

 

فكنت على وشك البكاء

 

 

واحده تالته شافت اللى حصل فنادت عليه: اسمك ايه انتى منين والكلام ده

 

 

وفى اخر الكلام قالتلى انا عازمه اخوات على الفطار يوم الاتنين الجاى ياريت تيجى معاهم وبعد الصلاة قالتلى استنى لما اشاورلك على البيت

 

 

وروحت وانا مش فى دماغى انى اروحلها خااااااااالص لانى اكيد وانا مغتربه مش هروح بيت معرفوش

 

 

عدت الايام وجه يوم الاتنين ورجعت من الكليه صليت العصر وقلت انام.......

 

 

وبعدين افتكرت الاخت اياها... سبحان الله معرفش ايه اللى قومنى... صليت استخاره اروح ولا ﻷ

 

 

وبعد صلاة الاستخاره وبعد حيره شديده لقيت نفسى قمت ولبست ونزلت جرى عشان الحق اروح

 

 

وصلت العماره ووقفت تحت وانا خايفه اطلع وبعدين لقيت 3 اخوات والله كنت عمرى فى حياتى ما شوفت زيهم قبل كده

 

 

لابسين اسود فى اسود وهدوم واسعه قوى وبتجرجر فى الارض ومش باين منهم اى حاجه ولا حتى عنيهم

 

 

اول ما شفتهم حسيت بحاجه غريبه اوى اوى جوايا

 

 

المهم دخلنا للاخت وهى بتحط الفطار اتكلموا معايا

 

 

فأول حاجه قلتهالهم وكنت بقولها بكل فخر "على فكرة انا من الاخوان المسلمين"

 

 

يعنى بالبلدى كده محدش احسن من حد انا برضه ملتزمه زيكم

 

 

لقيتهم ابتسموا كلهم لكلامى وسكتوا

 

 

قعدت الح عليهم انتو ضحكتوا ليه انتو ضحكتوا ليه

 

 

فقالتلى واحده منهم بمنتهى البساطه : ضحكت عشان انتى فرحانه انك من الاخوان

 

 

قلتلها مش فاهمة قعدت بقه فهمتنى واتكلمت معايا كتييييييييييير عن الجماعات والسلفيه وووو

 

 

وسبحان الله كان اول مره برضه اعرف الكلام ده

 

 

وروحت وانا مصدومة...... وفضلت كذا يوم دماغى هتنفجر من كتر التفكير

 

 

وبعدها اتصلت بيه وقالتلى تعالى معانا الاعتكاف فى المسجد الفلانى

 

 

طبعا طبعا خوفت ومروحتش

 

 

وجريت على بلدى ومرجعتش غير بعد العيد

 

 

رجعت تكلمنى تانى وعزمتنى على الغدا وبعد الغدا قالتلى فى درس للشيخ فلان انهارده تيجى معايا

 

 

والشيخ ده كان من طلبة الشيخ مصطفى العدوى

 

 

روحت معاها ولما بدأ الشيخ لقيت كل الاخوات ماسكين اقلام وعمالين يكتبوا ورا الشيخ ومفيش ولا واحده رفعت عينها من على ورقها وبدأت اسمع الشيخ وكان درس فقة "فقة الحج"

 

 

وطبعا مفهمتش اى حاجه ومعرفتش اكتب ورا الشيخ اى حاجه

 

 

بس كنت مستغربه اوى اوى

 

 

ناس غير الناس ودنيا غير الدنيا ولقيت فرق كبييييييير وغريب بين اخوات الزقازيق واخوات بورسعيد

 

 

وتانى يوم روحت معاهم درس عقيده فى معهد اعداد الدعاه

 

 

وقعدت قارنت بين درس هنا ودرس هناك والحال هنا والحال هناك

 

 

ومن هنا كانت البداية

 

 

والحمد لله تركت الاخوان وسلكت طريق طلب العلم الشرعى

 

 

وبدأت طريق الاستقامه ولله الحمد

 

 

 

 

 

وبدأت معاناتى مع النقاب

 

 

ابويا وامى كانو زى كل الناس اياميها

 

 

كانوا متاثرين بالاعلام دا غير الجهل دا غير مشايخ التلفزيون والكلام ده

 

 

المهم حبيت البس الخمار "واخدين بالكم الخمار"

 

 

طبعا ابويه بهدل الدنيا وقطع الخمارات اللى اشتريتها وقلب البيت كله

 

 

نشفت دماغى ومسكتش غير لما لبست الخمار

 

 

بس كنت على قد ما اقدر احاول مظهرش فى وشه

 

 

اصله كان بيتعصب اوى اوى ويتحرق دمه لما يشوفنى لبساه

 

 

دا غير بقه التغيرات اللى جايه مع الخمار

مبسلمش على رجاله مبسمعش اغانى مبقعدش معاهم اتفرج على التلفزيون...... والكلام ده كله

كان جديد فى بيتنا... جديد فى بلدنا كلها

طبعا كنت فى نظر بابا اتحولت لارهابيه وانضميت لجماعه من الجماعات والكلام ده

طبعا كان نفسى البس النقاب بس كان مستحيل اعرض على بابا الكلام ده

وفى الوقت ده قدر الله انى سقطت فى الكليه

 

 

وطبعا بابا ربط ده بده على طول وفعلا كانت من اشد الايام فى عمرى

 

 

روحت محوله من قسم ميكانيكا دخلت سنه اولى من تانى بس بحريه

 

 

وساعتها خلاص عرفت ان النقاب فرض واتاكدت من كده وخلاص لا يجوز انى امشى سافرة الوجه

 

 

فقولت لبابا عايزه البس النقاب

 

 

متتخيلوش البهدله اللى اتبهدلتها عشان عايزه البس النقاب

 

 

بابا ضربنى ضرب غريب الشكل لدرجة ان جسمى كله كان معلم

 

 

وشال الشرايط كلها رماها فى الزباله والكتب كلها حرقها وكل الخمارات قصها بالمقص والجونتيات كمان وحبسنى فى البيت لحد معاد السفر

 

 

سافرت للكليه وان خلاص كأنى طالعة من المعتقل حبس وتعذيب وقهر نفسى

 

 

طب وبعدين لازم حل مينفعش اخرج فى الشارع بوشى اعمل ايه

 

 

توكلت على الله ولبست النقاب

 

 

بس من غير ما حد من اهلى يعرف طبعا

 

 

رجعت فى اجازه من الاجازات وكان لازم اخويا يعرف لانه هو اللى بيسافر معايا

 

 

وربنا يصلح حاله ويبارك فيه ويرزقه الفردوس الاعلى وقف معايا وساعدنى

 

 

كنا نسافر بليل متاخر ولما نوصل اخلع النقاب فى الشارع قدام البيت وارميه وسط الشجر وادخل البيت وافضل محبوسه او حابسه نفسى طول الأجازه لحد معاد السفر اخرج وانا شايله النقاب فى استك الجيبه تحت الخمار ولما ابعد عن البيت شويه اطلعه البسه فى الشارع

 

 

وفضلت لبساه على الحال ده 4 سنين

 

 

عارفين يعنى ايه اربع سنين

 

 

اربع سنين بدخل واخرج زى الحراميه

 

 

وطول الفتره دى طبعا بطلب العلم الشرعى وكمان فى الاجازات لما اروح عند بابا كنت اجيب المجموعات العلميه واقعد افرغها كتابه

 

 

وطبعا طول الأربع سنين دول كل فتره اطلب من بابا انى البس النقاب ويرفض

 

 

وقفشنى فى الاربع سنين كذا مره

 

 

وكنت لما بتقفش كان بيبهدلنى

 

 

والله مره من المرات فضل يضرب فيه لحد ما اغمى عليه من الضرب

 

 

وتعبت خالص واتنقلت المستشفى

 

 

واخواتى قالولى انه حتى بعد ما اغمى عليه فضل يضربنى لحد ماشالونى من قدامه

 

 

وطبعا هو كان فى الايام الاخيره حاسس انى لبساه بس مش عارف يعمل ايه

 

 

فكان منكد عليه لو لقى المطبخ مش نضيف يدخل يدينى 4 اقلام على وشى

 

 

لو حاجه اتكسرت يقوم يضربنى

 

 

كنا 6 اخوات محدش كان بيضرب غيرى

 

 

والله حتى لما حد من اخواتى يغلط انا اللى كنت بضرب

 

 

وسبحان الله بعد 4 سنوات مكن الله ليه

 

 

 

 

 

اه نسيت … طوال لالربع سنين غير بهدلة بابا دى كنت متبهدله برضه فى بور سعيد

 

 

اطردت من المدينه

 

 

وبعدها اطردت من دار المغتربات

 

 

وبهدلة الكلية والدكاتره

 

 

ومشاكل الامن

 

 

لدرجة مره مديرة الدار حكمت عليه مخرجش من اوضتى خالص غير للحمام بس

 

 

وبعدها كانت عايزه تمضينى على اقرارات عدم التحدث فى الدين مع طالبات الدار وبعدها طردتنى

 

 

 

 

 

واتبهدلت والله بهدله لدرجة ان فى ايام مكنش فى حته ابات فيها

 

 

وكنت خايفه اقول لبابا ﻷن سبب البهدله دى انى منتقبه وابى ميعرفش ومينفعش يعرف

 

 

بس الحمد لله فتح الله عليه "بس دى قصه تانيه خالص وطويله"

 

 

 

 

 

وعلى فكرة ده مش حالى لوحدى

 

 

والله انا واكتر من 10 اخوات غيرى كنا فى عذاب

 

 

واى عذاب.. بهدله واهانه وطرد

 

 

والله فى اخت كانت من الفلاحين وكان ابوها بيبيتها على السطوح "سطوح فاضى خالص"

 

 

وفى عز البرد ومكنش بيطلعلها اكل خالص

 

 

وفى الاخر تظاهرت بالاستسلام ولبسته فى السر برضه

 

 

 

 

 

واخت كان ابوها محامى وكان مبهدلها بجد وقالها لو مخلعتهوش شوفيلك حته تانيه عيشى فيها وهى راجعه من الكليه راملها شنطتها وطردها وقالها متجيش هنا تانى

 

 

وفى الاخر برده لبسته من غير ما يعرف

 

 

 

 

 

والله كان اشبه بكفاح

 

 

كنا اكتر من 10 كلنا لابسينه فى السر وكلنا كانت لينا قصص لو قعدت احكيها مش هيكفى

 

 

وكلنا شفنا ايام محدش شافها

 

 

 

 

 

المهم زهق بابا من اللى بيعمله فيه وفقد الامل فى انى اتغير وبقه يعمل نفسه مش عارف انى لابسه النقاب

 

 

وفضلت سنتين لبساه وهو عارف بس عامل نفسه مش عارف

 

 

وفى السنتين دول عرفت اطلع من بيت بابا واخرج وازور الاخوات والحمد لله فتح الله عليه باب الدعوه وفضلت السنتين دول اعلم الاخوات اللى اتعلمته فى بورسعيد

 

 

والحمد لله نشرت المنهج السلفى فى بلدى

 

 

ووضعت اقدامهن على الطريق

 

 

وشرحت لكثير من الاخوات كتاب الثمرات الزكيه فى العقائد السلفيه للشيخ احمد فريد

 

 

مع شوية فقه مع مصطلح واصول فقه

 

 

 

 

 

وده كان حاجه كبيره فى بلدنا لان بلدنا مفهاش علم شرعى خااااااااااااالص

 

 

 

 

 

والحمدلله بعد 6 سنين من النقاب من الله عليه بزوج صالح وتزوجت ورزقت ببنت

 

 

وفتح الله عليه والف بين قلبى وقلب ابى وفتح على ابى واهلى جميعا

 

 

 

 

 

سبحان الله 7 سنوات بالنقاب اولهن شدة واخرهن فرج....... وأى فرج والله

 

 

فعلا .. كلما ضاقت حلقاتها فرجت

 

 

 

 

 

وسبحان القائل

 

 

((الم * أَحَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لَا يُفْتَنُونَ * وَلَقَدْ فَتَنَّا الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ صَدَقُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الْكَاذِبِينَ))

 

 

 

 

وصدق تعالى حين قال:

 

"و من يتق الله يجعل له مخرجا و يرزقه من حيث لا يحتسب"

 

 

راقت لي كثيرااااا

  • معجبة 2

post-28298-0-95412000-1392885473.png

 

post-28298-0-84918900-1392885450.png

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته

ربنا يكرمكوا كلكوا يا رب هحكى لكوا القصه من الاول

انا طول عمرى نفسى البس النقاب من وانا صغيره فى ثانوى بس ماما مرضيتش وبعدين قالت لى خاليكى كويسه فى كل حاجه وبعدين ابقى البسيه ( لكن طبعا عرفت بعد ما لبسته ان الكلام ده مش صح خالص ده بالعكس ده بعد ما بتلبسيه هو اللى بيبعدك عن الذنوب سبحان الله )

و تعدى الايام وهو فى دماغى لانى مبحبش اصلا حد يبص لى ولما الاقى حد بيبص لى بتكسف قوى واودى وشى الناحيه التانيه

وبعدين ما هو لو فرض يبقى البسه ولو سنه طب وليه اسيب سنه حبيبى رسول الله صلى الله عليه وسلم ما انا اخد الثواب العظيم ده

 

لحد ما قررت البسه وحسيت انى مخنوقه مش طايقه خلاص امشى فى الشارع كده حاسة ان ناقصنى حاجه

فنزلت اشتريته لوحدى وبعدين وريتهلهم فى البيت فماما معترضه طبعا وفكرونى بهزر ومش هلبسه

قلت انا اعمل استخارة واجرب وعملتها ونمت فحلمت انى واقفه قدام المرايه وبلبسه

وطبعا انا بعمل ساعات استخاره كتير واول مرة احلم حلم واضح قوى كده ومن اول يوم كمان فقلت خلاص يبقى البسه وميهمنيش حد

استنيت ماما وبابا راحوا الشغل ونزلت بعديهم من غير ما حد يشوفنى بيه وقلت اجرب لو لقيته خانقنى ابقى اقلعة

وبعدين حسيت احساس رائع كنت فى قمه السعاده وبتنفس احسن لان النقاب عامل زى كمامه فبيحجز التراب اللى كان بيكتم نفسى لان طبيعتى نفسى ضيق وبتخنق فى الشارع

وقررت انى خلاص مش اقلعه وبعدين رجعت البيت واخويا شافنى وقلتلهم لما رجعوا من الشغل انى خرجت بيه وانى لبسته وهما مصدومين

وتانى يوم جيت انزل لقيت ماما قالت لى مفيش نزول بيه انتى خلاص تقعدى فى البيت ومتخرجيش خالص يا اما تقلعيه وفضلت واقفه لهم على الباب واخويا واقف لى وبابا يقولى اقلعيه وانزلى يا اما متنزليش وفضلت واقفه يجى ساعه اقولهم لا انزل كده وفى الاخر رحت دخلت الاوضه وقلت انا افضل اصلى على الرسول عليه الصلاه والسلام وان شاء الله هتتحل

لقيت اخويا من نفسه كده من كتر ما زهق منى فضل يقنعهم انهم يسبونى البسه وانى مش هقدر استحمل وشويه وهقلعه فابتدوا يقتنعوا انهم يسبونى وانا هقلعه كده ولا كده من نفسى

المهم وفضلت ناس كتير تضايقنى بالكلام وانا مش عارفه ارد عليهم واللى يقول لماما قطعيه ولا ارميه ولا .....

لكن الحمد لله علشان انا على الحق محدش قدر يأذينى

كانت قربتى عندنا بتقول لماما قطعيهولها ودخلت تجيبه وانا متحركتش من مكانى قلت ربنا هينصرنى وفعلا دخلت تدور قالت لها ملقتهوش مع انى كنت حاطاه فى اول الهدوم

وابتديت انزل بيه بقا وانا فى قمة سعادتى وبعد عشر ايام بالظبط

انا متطوعه فى جمعيه رسالة ( مش تطوع اللى هو دفع تبرعات بس لاء عندهم انشطه كتير من غير ما تدفعى فلوس انتى بتساهمى بأعمالك) وبتعمل مسابقات تعملى ساعات تطوع معينه لو عدتيها تدخلى سحب على الجائزه الكبرى((( رحله عمره)))

وكانت اللحظه والمفاجأة السحب وطلع الاسم ايماااااااان مش قادره اقولكوا ساعتها احساس بجد ما شاء الله لا قوه الا بالله عليه كنت هموت من الفرحه وحسيت قلبى هيقف ورجليا مبقتش قادره اقف عليها معقول انا هروح عمره وفضلت مش متمالكه اعصابى لان ده كان حلم بالنسبه لى بجد

وماما ابتدت تحس ان النقاب صح ومبقتش تقولى اقلعه خلاص ولا بابا كمان

واحلى حاجه الناس اللى كانت معترضة على النقاب قالت لى ايه ده انتى كنتى صح واحنا كنا غلط سبحان الله

وكمان عارفين مين طلع معايا محرم ليا اخويا بس طبعا هو دفع فلوس العمرة بس برضه سبحان الله ربنا كافأه لانه هو اللى اقنعهم يسبونى البسه قد ايه ربنا كريم قوى

ويارب ربنا يكرمكوا بيه بجد اى حد بيلبسة ربنا بيكافأه بهديه بحاجه بيحبها وكان نفسه فيها

وانا بندم على كل لحظه عدت عليا ومكنتش لبساة وربنا يسامحنى فى اللى فات

واسفه انى طولت عليكوا بس حبيت اكتب لكوا قصتى لانى بجد زعلت ان محدش من المنتقبات كان بينصحنى ويقولى على السعاده اللى هو فيها وكانوا بيسكتوا وضاع وقت كبير منى وانا من غيرة بس ربنا يقبلنى عنده انا عندى 25 سنه دلوقتى

و ربنا يثبتنى عليه لحد ما اموت

 

مما اعجبني

  • معجبة 1

post-28298-0-95412000-1392885473.png

 

post-28298-0-84918900-1392885450.png

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

هذه قصتي

ولا أقولها إلا لتعلم كل من تبغي طاعة أمر الله بالحجاب أنها ليست وحدها من تعاني

بل يوجد من تعاني أو من عانت ومن مرت بكل ما ستمر به

وهو بلا شك مما يثبت القلب ويقلل عنه الغربة

 

قصة نقابي مفعمة بالتفاصيل التي سأرويها كاملة

لتأخذ كل منكن منها ما يناسبها ويناسب تفاصيل قصتها هي

 

بدأت التزامي كأي ملتزمة في الدنيا وأنا عيني على النقاب وإن كنت لا أعتقد في فرضيته

لكنه سنة وفضل..والملتزم في بداية التزامه يتعطش لكل طاعة

 

وكعادة الملتزمة حديثا عارضت أمي بشدة ورفضت رفضا تاما، لكن رفعي لسقف المطالب جعلها تلين وتوافق على الملحفة

ولسان حالها يقول ملحفة أفضل من نقاب، فخدمني هذا كثيرا وبالفعل ارتيدت الملحفة بفضل الله

 

بعد ارتدائي الملحفة لم أتخل عن فكرة النقاب وفتح الموضوع وقتا بعد آخر أمام أهلي

وإن كان الهاجس ضعيف لدي

مجرد رغبة في ارتدائه لأني لم أكن أعلم بفرضيته

 

ثم حدث شيء لم يكن في الحسبان آثارني وآثار رغبتي الشديدة في ارتدائه

هو قضية منع المنتقبات في مصر من دول لجان الامتحانات الجامعية بالنقاب

القضية التي فجرت غضب المشايخ وهممهم وجعلت الحق يكشف عن نفسه كاشفا قوته

وظلت القنوات الإسلامية كلها تصرخ بأعلى صوتها من خلال مشايخها بفرضية النقاب

وأنه من شعائر الإسلام وليس عادة من عادات الجاهلية

مما آثار فضولي العلمي

فصرت أتابع وأسجل أقوال المشايخ

واشتريت الكتب وظللت أبحث عن حكم النقاب وأذاكره وأذاكر الأدلة

وسمعت الدروس الكثيرة

وخدمني هذا بعد ذلك أمام المشككين والمستهزئين أو المثبطين

فما أن يتحدث أحدهم حتى أنهال عليه بالدلة العلمية من القرآن والسنة

فيخرس..بالمعنى الحرفي للكلمة

 

كففت عن ترديد رغبتي فيه -التي صارت قوية جدا الآن بع علمي بفرضيته- أمام أهلي حتى لا أثير حفيظتهم

وكنت لا أدري ماذا أفعل

صارت رغبتي شديدة جدا في ارتدائه

فهو فرض من فروض الله علينا

واهلي يعارضونني بشدة

وصرت أدعو يارب قل لي ماذا أفعل كيف اتصرف

ساعدني يارب ووجهني لما يجب علي عمله

 

ثم وفقني الله لأكثر من موقف :

الأول وجدت فتاتين في مسجد الكلية انشرح قلبي إليهما فجلست إليهما وحكيت لهما قصتي

فما وجدت منهما إلا كل تشجيع على الهم بارتدائه من دون علم أهلي

هالني الأمر في البداية..كيف أفعل ذلك؟ أفعل شيء (من ورا ماما وبابا..دي تبقى قلة أدب) هكذا نظرت للأمر

ولكنهما حكا لي قصة فتاة نهاها أبوها عن النقاب فظلت تردتيه بدون علمه لمدة سنتين كاملتين

كانت تضعه على وجهها منذ خروجها من باب الشقة وتخلعه عن مدخل البيت او الشارع

وتضع يدها على وجهها تداريه قدر استطاعتها

وقالت لي الأخت حينها (اتقوا الله ما استطعتم)

 

الموقف الثاني

قابلت أخت في الكلية وكانت منتقبة بدون علم أبوها الذي يعارض نقابها بشدة أيضا

وكانت تفعل مثل الأخت الأولى

فتشجعت جدا جدا للفكرة وتحمست

 

وقلت لكي أثبت صدقي لله يجب أن أخذ خطوة

فذهبت واشتريت النقاب وجعلته عند جدتي مخبأً هناك وقلت يارب ها أنا ذا أثبت نيتي في ارتدائه فيسره لي

 

الموقف الثالث

قابلت أختين منتقبات

الأولى رفض أهلها نقابها فانتقبت رغما عنهم وأخبرتهم أنها فعلت

فحبسوها في المنزل عدة أشهر وهددوها بالضرب ومنعوها من دخول امتحان الثانوية العامة

والغريب أنها صبرت واحتسبت وراح عليها الامتحان

فهالني ما سمعت منها واعجبت جدا بثباتها

 

الأخت الثانية ارتدته رغما عن اهلها

فحبسوها في المنزل لمدة شهر

وأدخلوها غرفة وأغلقوا عليها الباب وكانوا لا يخرجونها إلا للحمام

وأخذوا منها موبايلها ولا يدخلون إليها إلا الطعام

فقالت لي: كنت أشعر بكآبة فظيعة وظللت هذا الشهر أدعو وابتهل وأسأل الله الثبات حتى ثبتني

وألان قلوبهم علي

وها أنا ذا أقف أمامك وعدت إلى كليتي

 

 

شعرت من هذه المواقف وكأن الله يقول لي: توكلي عليّ ولا تخافي

ها هن قد فعلوا أمر الله وثبتهم الله وكفاهم

ولم أعد أشعر بالخوف من الأذى الذي قد يصيبني ..بل صرت أمنى نفسي به

وأقول: ساعتها هكون واحدة من دول..فكنت أشعر بفخر شديد بهن

 

المهم

صار موضوع ارتداء النقاب خطوة مفروغ منها حتى من وراء اهلي

فاشتريت القماش وكلفت أحد أخواتي بتفصيل نقاب مصري يكون سهلا في الخلع والوضع

ولم يبق سوى التنفيذ

وهنا شعرت بتردد وخوف

 

وكان الموقف الأخير

وهو أني كنت أقرأ في المصحف فإذ بي أمر على آيات سورة الأنعام

الآيات التي كانت الدافع الأقوى لي:

 

وَكَذَلِكَ جَعَلْنَا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوًّا شَيَاطِينَ الْإِنْسِ وَالْجِنِّ يُوحِي بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ زُخْرُفَ الْقَوْلِ غُرُورًا وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ مَا فَعَلُوهُ فَذَرْهُمْ وَمَا يَفْتَرُونَ (112) وَلِتَصْغَى إِلَيْهِ أَفْئِدَةُ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآَخِرَةِ وَلِيَرْضَوْهُ وَلِيَقْتَرِفُوا مَا هُمْ مُقْتَرِفُونَ (113) أَفَغَيْرَ اللَّهِ أَبْتَغِي حَكَمًا وَهُوَ الَّذِي أَنْزَلَ إِلَيْكُمُ الْكِتَابَ مُفَصَّلًا وَالَّذِينَ آَتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَعْلَمُونَ أَنَّهُ مُنَزَّلٌ مِنْ رَبِّكَ بِالْحَقِّ فَلَا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُمْتَرِينَ (114) وَتَمَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ صِدْقًا وَعَدْلًا لَا مُبَدِّلَ لِكَلِمَاتِهِ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ (115) وَإِنْ تُطِعْ أَكْثَرَ مَنْ فِي الْأَرْضِ يُضِلُّوكَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ إِنْ يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَإِنْ هُمْ إِلَّا يَخْرُصُونَ (116)

 

 

قلت في نفسي حينها ولو شاء ربك ما فعلوه

نعم إن كل ما يحدث لي هو بمشئية الله ليختبر صدقي

فالله هو وحده القادر على أن يمنع ما يفلوع وما سيفعلوه

فعلي أن أذرهم وما يفترون ولا أصغى إليهم ولا أرضى إغوائهم لي

فالله هو الآمر الناهي لي ولا طاعة لمخلوق في معصية الخالق

والنقاب فرضه الله في كتابه فكيف أكون بعد علمي بهذا من الممترين

ثم جائت (وهو السميع العليم) لتخبرني ما علي فعله

وجائت ما بعدها تؤكد لي أني على صواب وان ليس معنى كثرتهم من حولي اني خطأ

 

 

وبهذا

كان أن نزلت يوم الأحد من بيتي بالنقاب وبدون علم أمي ولا أبي

 

 

غير أني لم أحتمل أن أفعل بهما ذلك

أن يظهرا مغفلين امام الناس

ماذا لو رآني أحد ثم قال لأمي وبدت أمامه أنها لا تعلم

لا لن أفعل بها ذلك

وبعد يومين استجمعت قواي وتوكلت على الله ودخلت عليها وأنا أقول:

امي أنا ارتديت النقاب

فقالت: احنا اتكلمنا في الموضوع ده ميت مرة وقلنا مش هيتلبس

فقلت: لا منا لبسته خلاص ونزلت بيه

 

وطبعا مش محتاجة أقول ايه اللي حصل :)

ضرب وشتم وصراخ وسؤال: انتي بتتحديني

وأيمان كثيرة بأني لن انزل من البيت ولن أدخل الامتحان و و و

وانا أقول لا يهم، لا يهم، لكن لن أخرج بدونه

ومرضت أمي بسبب ارتفاع ضغط الدم ورقدت في الفراش أسبوع

وكانت ترفض أن أذهب معها للطبيب مع أني الابنة الأكبر وألأقرب إليها

وكل البيت يلقي باللوم علي

وكنا قد اقتربنا من موعد الامتحان

وانا لا أدري ماذا أفعل

فصرت لا أفعل شيء سوى الصلاة والقرآن والدعاء

 

 

وأخبرت امي أبي بأني اريد أن أرتدي النقاب ولم تقل له أني ارتديته تحسبا لغضبه

فلم يجبها وقال تفعل ما تريد وهو يظن أني لن أفعل وأنه مجرد خاطر عابر

ثم بعدها لما وجد مني إلحاح غضب وصاح في وجههي

"مش عايز كلام في الموضوع ده تاني وإلا انتي عارفة اللي هيحصل"

وبالنسبة لأبي فأنا اعرف ما سيحصل فعلا :)

حتى أن امي خافت علي منه وأبدت أمامه انها راضية حتى يلين

وظلت تخيفني منه ومن شدتته

فكنت أقول لن أخلعه ولن انزل بدون

وكنت لا أكف عن ترديد (لا حول ولا قوة إلا بالله)

حتى دخلت أمي على مرة وتقول (هو النقاب علمك تدعي على أبويكي)

فقلت لها:

أنا لا أدع، أنا أستعين على قوتكما بمن هو أقوى مني ومنكما..فهالها الرد

 

 

المهم جاء اليوم الموعود

وقلت لأبي قبل أن ينزل إلى عمله ، أنا سأرتدي النقاب اليوم

طبعا انهال بغضبه علي..

فحينها كنت قد وصلت لذروة اختناقي وشعرت بوحشة شديدة وبشدة اشتداد البأس علي

فهرعت أصلي وأدعو وأنا أقول يارب: أبي لا أقدر عليه فأنت تعلم ما قد يفعله بي

يارب أنا أرد طاعتك فاكفنيه بما شئت يارب

يارب لم أعد أستطيع تحمل الأذى واخشى أن أترجاع يارب

يارب لم أعد استطيع التحمل فخفف عني واكفني

 

وشعرت فجأة بشيء والله والله كأنه يلقى من فوق ويسقط في قلبي

فانشرح قلبي وانا ساجدة بشدة

وعزمت على أن أحادث أبي الليلة وأأخذ منه الموافقة

فاتصلت به ألين معه الجو ثم لما حضر مازحته في خفة وقلت له اليوم سنضع النقط على الحروف وأنا أمزح

ودخلنا أنا وهو إلى الغرفة وظللنا نتحدث في هدوء

تخيلوا..هدوء..وكأنه ليس أبي تماما

كان غريبا، هادئا متزنا لم يغضب رغم أني ألححت عليه وأثقلت عليه في الكلام

لم يغضب ولم يرفع صوته بل أكاد أقول كان حنونا في كلامه

حتى طوقته بما كان يفتح الله علي من حجج

وإذ به فجأة يقول(اعملي اللي يريحك)

فقلت:يعني موافق، فهز رأسه بالموافقة

فانفجرت في البكاء وانهلت عليه أقبل رأسه ويديه وأقول: ربنا يخليك يا بابا

وجريت على أمي وأنا أبكي أقبل رأسها ويديها وأقول متزعليش يا اما حقك عليا وهتشوفي والله الخير اللي هيجيلي من ورا النقاب

وبكت أمي وأبي من منظري وتركتهما ودخلت حجرتي ظللت أصلي وأدعي وأشكر ربي

وفي اليوم الثاني مباشرة

يوم 14 محرم 1431

كنت امشي في الشارع بنقابي وبموافقة أهلي

بعد (إسبوع واحد فقط) من المعاناة الحقيقة

ومن يومها وقد ربط قلبي باسم الله (السميع العليم)

وبعدها ظللت لفترة لا تحدثني أمي وأبي كان يقول أنه تسرع في رده

لكن مع اعتيادهما والدعاء طبعا

صارا هما الآن أول المثبتين لي ومتى ما صدر من شخص كلمة عن القناب أجد أمي ترد وتقول:

لا والله ده النقاب عليها جميل،ربنا يثبتها عليه ويهدينا زيها :)

فلله الحمد وحده والفضل والمنة

  • معجبة 11

إن هذا الزمان بأحداثه فارق في تاريخ الأمة

فالعامل فيه سيجد ثواب عمله هناك

والتارك فيه سيجد مغبة تركه هناك

 

حيث يحكم الله بين الخلائق ويصير الغيب شهادة

 

::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::

 

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك