اذهبي الى المحتوى
برحمتكـ استغيث

وكم كانت سعادتي .. حين تُــوِّجت بتاج العفاف!!

المشاركات التي تم ترشيحها

post-28298-0-80236900-1359816378.png

 

 

 

 

post-28298-0-18877100-1359846580.png

 

بسم الله الرحمن الرحيم

 

الحمد لله الذي نصب للكائنات على وحدانيته حججًا ..

وجعل لمن اتقاه من كل ضائقة مخرجًا..

وسبحان من أنزل على عبده الكتاب ولم يجعل له عوجًا ..

وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ..

وأشهد أن محمدا عبده و رسوله..

وخيرته من خلقه .. وأمينه على وحيه ..

أرسله رحمة للعالمين .. وقدوة للعاملين ..وحجة على العباد أجمعين ..

افترض على العباد طاعته .. وتوقيره ومحبته ..

شرح له صدره .. ورفع له ذكره .. ووضع عنه وزره ..

وجعل الذلة والصغار على من خالف أمره ..

هدى به من الضلالة .. وعلم به من الجهالة ..

وكثر به بعد القلة.. وأعز به بعد الذلة .. وأغنى به بعد العيلة ..

وبصر به من العمي .. وأرشد به من الغي ..

وفتح برسالته أعيناً عميًا .. وآذاناً صماً .. وقلوبا غلفاً .

 

فصلوات ربي وسلامه عليه وعلى اله و صحبه

 

ومن اقتدى بهديه الى يوم الدين

اما بعد :

post-28298-0-46736400-1359846508.png

فأيتها الأخوات الفاضلات..

 

فإنه كما تعلمن جميعا ان الحق اينما وُجِد لابد يحَارَب من قِبَل الباطل

 

وليست اي حرب ..

 

والناس في هذه الحرب على قسمين:

 

فقسم ينضم لضعفه الى هذا الباطل ويفتن يه - اسأل الله ان يعافينا -

 

وقسم آخر لا يرضى ان ينتصر الباطل على الحق مهما كان

 

فيقاوم ويجاهد ويصبر ويتحمل المشاق حتى ينتصر الحق

- اسأل الله ان يجعلنا منهم -

 

 

ومثال هذا (النقاب) :

 

فإن النقاب والتستر هو الحق

 

والتبرج والعري هو الباطل

 

والأدلة عليه كثيرة..

 

 

فتنقسم النساء على قسمين كما اشرنا سابقاً..

 

وفي هذا الموضوع نعتني بمن جاهدت ولم تتردد لحظة في الاستمرار على الصمود

 

بل استمرت وجاهدت و بذلت حتى وصلت الى ما تريد

 

post-28298-0-46736400-1359846508.png

 

هنا يا حبيبات:

 

نضع القصص والحكايا ليس للتسلية بل للتقوية

 

وللتثبيت وللتشجيع

 

نعم..

 

لنقوي بها ايمان من ضعف ايمانها بأن الله معها..

 

لنثبت بها من تسير في الطريق ان هناك نصر قريب قادم

 

لنشجع من حاربت من اجله ثم حاربها من حولها عندما ارتدته ان تستمر في المقاومة

 

post-28298-0-46736400-1359846508.png

~*هنــــــا*~

 

لتضع كل مجاهدة ومثابرة قصتها مع النقاب

او قصص من تعرفهنّ

او قصص من المنتديات الاخرى وتكتب في نهايتها الدلالة على ذلك

- اي تكتب منقول او مما راق لي -

 

وتحتسب الأجر والثواب من الله تعالى

 

وتخلص النية لله تعالى فقط حتى تشجع غيرها من المسلمات

 

لا لترينا قوتها التي استمدتها من الله اصلا ..

 

وتذكَّرن قول ربنا جل في علاه:"وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلا تَعَاوَنُوا عَلَى الإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ

 

وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ"

 

وايضا قول الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم :

 

"مَنْ دَعَا إِلَى هُدًى, كَانَ لَهُ مِنْ الْأَجْرِ مِثْلُ أُجُورِ مَنْ تَبِعَهُ, لَا يَنْقُصُ ذَلِكَ مِنْ أُجُورِهِمْ شَيْئً.."

 

[أخرجه مسلم عن أبي هريرة في الصحيح]

 

هيــــــــا~

 

هيئن الأقلام ولتعلو اصوات الصرير

 

فقد حان شروق شمس العفاف على المسلمات..

^تنبيه^

سيكون هذا الموضوع ملف لقصص المنتقبات فبعد الإذن لا نريد اي ردود خارجية

وجزاكنَّ الله كل خير

 

وفي الختام اشكر :

**الفقيرة إلى الله**

والمصممة^^ -لا اعرف من هي-

والاخوات المشجعات في موضوع الاقتراح

post-28298-0-75530000-1359846533.png

 

  • معجبة 5

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكن ورحمة الله وبركاته

والصلاة السلام على رسول الله

**صل الله عليه وسلم**

 

كانت تبلغ من العمر12 سنة..عندما قررت لبس الحجاب الشرعي..ليس للضغوط من والدها أو عائلتها..بل.رغبة منها في التقرب لربها

في البداية لم تشتري جلبابا أو اثنين...لكنها بدأت مشوار حياتها بجلباب أمها..لتبقى به لمدة عام كامل..

في أحد الأيام خرجت للحي..فنادتها إحدى الجارات قائلة لها:لم تلبسين هذه الملابس الفضفاضة..لا تملكين المال لشراء الملابس العادية صحيح؟؟

هذا كان بداية للتضييق عليها..لكنها رغم أنها بنت 12 سنة إلا أنها لم تعير هذه الجارة أي اهتمام..وإلى الآن عندما تتذكر كلامها تقول:**هداك الله**

هذه المرأة نظرا لوجود خالة واحدة في حياتها..كانوا أولاد الخالة كإخوانها..

وبعد الحجاب أتت مرحلة عدم المصافحة..فلم تستطيع أن تخبر أولاد خالتها بذلك

وذات يوم..عندما لعبت معهم كعادتها..وفي النهاية اللعبة..أخرتهم أنها تحجبت وبذلك ففي المرة القادمة لن تصافحهم..فتقبلوا الأمر ماعدا زوج خاته الذي كانت بمثابة ابنته

فعندما لم تريد مصافحته..لم يكلمها بعد ذلك لأنه شعر بالإحراج نوعا ما..كما فعلت ذلك خاتها التي مرت أعوام وهي لاتكلمها وتنظر إليها نظرة...

لكن هذه المرأة لم تيأ س بل ظلت تزور خالتها في كل المناسبات وغير المناسبات...لتقابل الإحسان بالإساءة

وبعد مرور 4 أعوام على ذلك...تقدم لخطبتها شاب...المهم تزوجت وهو على علم بأنها لا تصافح ولا تختلط بغير المحارم

لكن بعد الزواج كان له كلام ثاني...

فقد أمها بأن تجلس مع إخوانه..وتصافحهم..وبعد رفضها قام بضربها...

في اليوم الأول جلست معهم وعلى ما أذكر صافحتهم...وهي بحجابها...

بعدها قررت لبس النقاب..لكن المعاناة لا تنتهي فكيف تجلس معهم وهي منقبة..لكن الرفض كان من الزوج..فقد أخبرها أن إخوانه لم يعتادوا على هذا الأمر

المهم....بدأت بالجوس معهم دون مصافحتهم...بعدها..بدأت بالجلوس معهم بنقابها...وهم على مائدة واحدة

إلى أن جاء اليوم الذي رفضت الجلوس معهم أو حتى إلقاء السلام..

وبفضل الله زوجها راع مشاعرها...لأنه أيضا بدأ يعرف قيمة الحجاب والنقاب...

ذات يوم سمعت من أخ زوجها...يقول:لم لم تنزل إلينا...فلاتضع البطانية على يديها ثم تصافحنا

ومع مرور الأيام بدأت علاقتها مع خالتها تنصلح..لأن خالتها رأت منها من الإحسان الشي الكبير بفضل الله

أما عائلة زوجها فبفضل الله..الكثير من النساء في العائلة ارتدين النقاب..والرجال بطبيعة الحال تفهمن الوضع..لأن زوجاتهن في نفس الموضع

 

هذه كانت قصة امرأة أعرفها وأحبها كثيرا...........وإن لم تكن عانت الكثير مما تعانيه بعض الأخوات...فما خفي كان أعظم

آسفة على الإطالة

وبارك الله فيك جميعا

 

أحبكن في الله

  • معجبة 3

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

بسم الله الرحمن الرحيم

والصلاة والسلام على الرسول الكريم واله واصحابه ومن تبعهم الى يوم الدين

 

وبعد :)

 

سأروي قصة اعظم انسانة في حياتي وسأبدأ بها حتى اثقل بها موازينها

وتكون شاهدا لها لا عليها

 

كانت عائلتها عادية تماما ولكن عندهم اساس اسمه الاحترام

اي نعم كانوا يلبسن بناطيل ولكن لا يجوز ان تلبس الضيق او القصير او العاري

وظلت حياتها على هذا النمط وعندما شارفت الجامعة على البدء

صرخت في وجه والديها :اتركاني اعيش الحرية

انا لا اريد ان نكون كلنا بنات في بعض في الكلية اريد ان نكون اولادا وبنات

ولبى والداها رغبتها الغريبة في نظرهما

ثم ما إن دخلت الجامعة الا واستقبحت المناظر التي تراها من شباب وفتيات

شعرت بالضيق الشديد من المناظر وايضا من الشباب المعاكس التي لم تلق لهم بالا يوما

فصار مكانها المفضل والوحيد في الجامعة هو المسجد

فمن المسجد الى المحاضرة ومن المحاضرة الى المسجد

وكأغلب قصص الالتزام التي تبدأ من المسجد

بدأت قصتها مع الالتزام والاخوات

لست اذكر من اقترح عليها ان تغادر الكلة

او انها غادرتها بدون اقتراحات

المهم انها بحثت عن كلية اخرى والتحقت بها

وهي تصنَّف ضمن افضل الكليات الغير ازهرية والاقربها الى الازهر

وهي كلية دار علوم

وكانت معها الصحبة الصالحة التي قادوها الى شيخ جليل فحضرت الخطب والدروس

والتزمت بفضل الله واعجبها النقاب

فذهبت الى والديها سعيدة بهذا الامر الجميل الذي سيسترها عن اعين الرجال

وحاولت ولكن كانت محاولاتها تبوء بالفشل

ولكن المستحيل لا يعرف الى العزيمة مدخلا

فكانت كلما ذهبت الى الجامعة مشت في شارع بيتها وهي واضعة منديل على وجهها

حتى لا يراها احد من معارف ابوها ثم تنحرف في نهاية الشارع الى ركن صغير تلبس فيه النقاب

الذي تكون واضعاه في الحقيبة وتمضي بكل سعادة

فليس اي احد سيظفر بأن يرى وجهها

لأنها اعجبتها المكانة التي شرَّفها الله بها

وهي مكانة الملكة نعم الملكة

فالملكة ليس اي احد يراها ..

المهم اكتشف والدها الأمر

 

وفجأة..

رأت يدا تلطم وجهها بقوة

نعم مع الاسف انها يد ابيها الذي لم تر مثه في حنانه وطيبته

ولم يمسها من قبل

وبكت وبكت وبكت

وحُبِست في المنزل فلا اصدقاء يواسونها ولا اي شيء

فامتنعت هي الاخرى عن الطعام والشراب

واخذت ورد من الاستغفار فقد كانت سمعت شيخها يقول للاتي يؤذين في امر النقاب

ان يلزمن الاستغفار ويعملن لهنَّ ورد

المهم ومع الصبر يأتي الفرج

فقد دخلت والدتها في يوم عليها وهي نائمة فرأتها وصرخت

وذهبت الى زوجها وقالت تعال وانظر ماذا فعلت في ابنتك انها تمووووت

-لا لم تكن تموت فما رأته والدتها ان قدميها ااصبحتا زرقاوتين من عدم الاكل

وايضا لانها كان عندها اضطراب في الدورة الدموية-

فقال والدها:خلاص خليها تلبس اللي هي عايزاه

والحمد لله رب العالمين

وارتدت اثنتين من اخواتها الثلاث النقاب :)

ونعمت بما كانت تريد وسبحان من يهدي من يشاء ويضل من يشاء!

تم تعديل بواسطة **المحتســـــبه**
تحسين الخط
  • معجبة 3

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

امرأة مسلمة تضع النقاب تقوم بالتسوق في سوبر ماركت في فرنسا وبعد الانتهاء من التبضع ذهبت الى الصندوق لدفع ماعليها من مستحقات ...

 

 

 

 

خلف الصندوق كانت هناك امرأة متبرجة من أصول عربية - فنظرت الى المنقبة بنظرة استهزاء ثم بدأت تحصي السلع وتقوم بضرب السلع على الطاولة.

 

 

 

لكن الأخت المنقبة لم تحرك ساكنا وكانت هادئة جدا مما زاد تلك العربية غضبا

 

 

 

فلم تصبر وقالت لها وهي تستفزها :

 

 

 

لدينا في فرنسا عدة مشاكل وأزمات ونقابك هذا مشكلة من المشاكل.. فنحن هنا للتجارة وليس لعرض الدين أو التاريخ ... فإذا كنت تريدين ممارسة الدين أو وضع النقاب فاذهبي الى وطنك ومارسي الدين كما تشائين ...

 

 

 

توقفت الأخت المنقبة عن وضع السلع في الحقيبة ونظرت إليها ... ثم قامت بكشف النقاب عن وجهها وإذ هي شقراء ... زرقاء العينين قائلة : أنا فرنسية أبا عن جد ... هذا إسلامي وهذا وطني ... أنتم بعتم دينكم ونحن اشتريناه !


  •  

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

"قصة ثبات"

 

السلام عليكم

بسم الله الرحمن الرحيم

أما بعد_

 

حياكن الله

اولا احبكن فى الله

 

جمعنا الله تحت ظله

 

ومن عنوان الموضوع قصه

ثبات

معلمه القرءان

 

لن اطيل عليكم وسادخل مباشرة بالقصه

 

بدأت قصتها وكانت بمرحله الجامعه وتعرفت على الصحبه الصالحه

كانو يعن بعضهن على الطاعات وكانت بدايه شرارة اثبات ثباتهن عندما اتفقن كل منهن على ارتداءالحجاب الشرعى (النقاب)

وبالطبع ......طلبت من اهلها ارتدائه ...قبُل طلبها بالرفض

اصرت ..تعنت الاهل اكثر

اصرت واصرت وقررت الن تخرج بدوووووووووونه

تخيلن ياااخواتى مع اصرارها ماذا حدث لها

جرها ابوها من شعرها أقسمُ بالله العلى العظيم امام الجيران

طلبت العفاف والستــــــر ذبحت فيــــــه

ومع ذلك هل تراجعت لاوالله ثم والله بل ثبتت اكثر وذلك ثباتا فوق ثباتها

حرمها من نزول الجامعه بل ومقابله صديقتها

وثبتت ..ولم تتراجع

امها كانت تشجع ابوها على ذلك وتزيدة تعنت

الى ان اخذها فى (خرابه)منطقه مهجورة وبها بيت لا انوار فيه ولايطاق العيش به

ظلت اسبـــــــــــوع بهذة الحال ولم تتزعزع

وسبحان الله

بعد ذا الاسبوع سبحان الله تغيروانقلب الحال ....فدوام الحال من المحال

......................

والذين جاهدو فينا لنهدينهم سبلنا........

 

وافق الاب على ذلك بعدما اصرت وثبتت

لم تنتهى القصه هنا بل كانت البدايــــــــــــــه

 

انظروا

كيف انقلب البيت

الأب>>>>>>>>>>>>>>>>>لم يوافق بس على ارتدائها بل اصبح مؤذن بالمسجد

 

الأم>>>>>>>>>>>>>>>>>ارتدت النقاب ودوما معنا بدروس العلم

 

لديها 4اخوات بنات >>>>>>>>>>>>>>>>>جميعهن اقتدين بها وارتدين النقاب

 

لديها اخ >>>>>>>>>>>>>>>>>التحى والتزم وتزوج بمنتقبه

 

لديها اخ اخر لم يكمل 14عام>>>>>>>>>>>>>>>>>ختم القرءان فى سنه واحدة من بعد قصه ثباتها مباشرة

 

وختمت القرءان عن ظهر قلب

هى واخواتها الاربع

 

يوم انتقبت جاءها العريس ,,,,وهذى كلمه لكل من تردد بس انهى الجامعه او ارتبط او اتزوج وانتقب

>>>>>>>>>>>>>>>>>ومن يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب

وذاك نداء للكل لاتبحثى عن الحلول قبل ان تتعبى وتتق الله لاانتى اتق الله الاول وربنا هيفتح اليكى حتى لو حسيتى الدنيا اتقفلت عليكى يجيلك فجاءة المخرج من حيث لاتحتسبى بس انتى ابدائى ولاتقلبى الايه.

 

بعض الفوائد التى تعلمتها منها ولازالت اذكرها

1-ليله حنتها جعلتها مجلس علم جمعت فيها كل اخواتنا واجتمعنا على مجلس علم

2-ليله زواجها استبدلت لون فستانها (الابيض)المشابه للنصارى بفستان لونه روز ...اخلت اناشيد الفرح من اى ايقاع ولاانشودة كانت بصوت رجال لدرجه انها قالت ساترك الحفل ان خالف الله فى اى شئ

3-رايت طفلها مرة يزحف وكانه يطخ احدا فسالته وانا اضحك بتضرب مين قال يهودى يهودى ولم يتعدى ثلاث سنوات ...

4-عندماتأتى لتطعمهم باللفظ تقول أمامى يارب انى نويت ان اربى اجسادهم للجهاد....وتوضح لى ياشيماء انتى كدة كدة هتاكليهم لكن ضعى النوايا لتفوزى.

5-علمتنى معنىالتقوى.الثبات.العلم مع العمل.الحب فى الله.الاخلاص......علمتنى حقيقه الالتزام

وتخيلن كم عمرها الان لم تتعدى ال24 وفعلت كل هذا وعمرها 19 سنه

 

فالثبات والالتزام لايعرف صغيرا

وانهى بشئ واحد هو ماتعلمته منها ,,,,,,,,,,,,,,والذين جاهدو فينا لنهدينم سبلنا

 

اتمنى الا اكون اطلت عليكم اخواتى

وانا لم اقصصا فقط لشعورى بالفخر بها وانى ختمت على يديها مالايقل عن 15 جزء

لا ..ولاننى تعلمت منها الكثير واردت ان تتخذوها عبرة

  • معجبة 2

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

 

 

 

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

 

هذه قصتي مع النقاب

في البداية كانت رؤيتي لفتوى عن النقاب لا أتذكر حتى الآن لماذا دخلتها وما الذي جعلني أمامها ورأيت أن الواجب على المرأة أن تغطى وجهها وأنا كنت في هذا الوقت لا أظهر إلا وجهي حاولت أن أجد مخرج لي بالبحث عن فتوى تمكني من إظهار وجهي لأن الأمر كان صعب لأني أعرف رأى أبى ولكنى لم أجد .

كتبت سؤال هنا في المنتدى وانتظرت أن أجد مخرج لكن كل الإجابات كانت تجعلني أكثر اقتناعا بالنقاب .

كان من الصعب أن أتحدث مع أبى في هذا الأمر لكن وجدت نفسي أقول له أنى أريد ارتداء النقاب

ولكن كما أحسست فأنه لم يوافق وقال لي عندما تتزوجين أفعلي ما تريدين .

وقد أظهرت أمي في البداية عدم الموافقة لكن بعد ذلك وافقت وكانت سعيدة بهذا .

كنت دائماً أفتح الموضوع مع أبى وأقول له أن النقاب سيجعلني أكثر اجتماعية وأقول ما في النقاب من مميزات

وأن المرأة يجب أن تغطى وجهها فلا تجعل أي رجل ليس من محارمها أن يراها ، وكنت أبعد عنه إذا غضب .

ومرت أيام وأنا على هذا الوضع ،حتى بدأ أبى بالاقتناع - طبعاً هذا أيضاً بمساعدة أمي – وكنت في بعض الأوقات أقوم بتشغيل أناشيد عن الحجاب وكنت أضع خلفيات على شاشة الكمبيوتر عن الحجاب .

وكنت دائماً أدعو بهذا الدعاء ( اللهم أسترنا فوق الأرض وتحت الأرض ويوم العرض ) ، وفى هذه الأوقات رأيت حلم أنى أرى نفسي في المرآه مرتديه النقاب وأخي وأختي رآوني في الحلم مرتديه النقاب ، فكنت استخدم هذا أيضاً في إقناع أبى .

وكان يقول لي أبى لا تخافي سترتدي النقاب لكن لا تتوتري بعد أسبوع أسبوعين من الكلية بعد سنه أو سنتين ^ـ^ .( أبى كان خائف عليا لأن نظري ضعيف وأرتدي نظاره )

لكن أنا كنت أريد ارتدائه بسرعة ، بدأت الكلية ومرت أسابيع بعدها قلت لأبى أريد فقط شراء النقاب ووضعه في الدولاب ولن أرتديه الآن فوافق على ذلك ،وفى يوماً ما نزلت أمي وأشترت نقابين لي عرفت ذلك بعد أن آتت ، تركت الأمر قليلاً ولم أفاتح أبى في الموضوع لفترة .

وفى يوم خميس – أتذكر هذا اليوم جيداً- ونحن جالسين على الفطور قلت لأبى سأكون سعيدة إذا قلت لي أذهبي وأرتدي النقاب فأبتسم أحسست انه سيوافق بعدها قال لي أرتديه ^ـ^ لم أصدق في هذا الوقت فقد كنت سعيدة جداً.

وفعلاً ذهبت وحضرته وقمت بإرتدائه والذهاب إلى الكلية .

 

هذا بفضل الله

فلا تيأسوا أبداً من رحمة الله فهو القادر على كل شيء .

وفى النهاية

أدعو لأبى وأمي بالرحمة والمغفرة و أن يحفظهم الله بحفظه

وأدعو لكل مشتاقه للنقاب بأن ترتديه بإذن الله .

( كتبت قصتي وأبي وأمي يعلمون ذلك وأبي سعيد بهذا وعندما قلت له أن هناك من يريدون أن يرتدوا النقاب دعا لهم فأسأل الله أن يحفظهم فعلى الرغم من أنه كان معارض إلى أن هذه المعارضة لم تأتي إلا من الخوف علي فهم طيبون )

 

و جزاكن الله خيراً

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

^ــــــــــــــــ^

  • معجبة 2

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

اكثر من رااائعة والاحداث اكشن جدا

.

 

.

 

.

 

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

 

 

بمناسبة الحرب الفظيعه على النقاب حبيت اكتبلكم قصة التزامى وقصتى مع النقاب لعلها تكون سبب فى ثبات ولو اخت واحده على النقاب

 

 

ومعلش هكتب بالعاميه ومعلش هطول

 

 

اولا انا من مدينه من المدن الصغيره البعيده وهذه المدينه ليس بها ولا كليات ولا معاهد.. مفهاش غير مدرسه ثانويه واحده وطبعا مختلطه

 

 

وانا كنت الحمد لله من المتفوقين وكان حلم حياتى اطلع مهندسه واسافر بره والكلام ده "كلام المسلسلات العربى"

 

 

المهم من الله عليه بمجموع عالى وفعلا دخلت كلية الهندسه... بس كان لازم اتغرب "وده شئ عادى كل الطلبه كانت بتتغرب" رغم ان اقرب بلد لينا كانت المسافه بينا 5 ساعات

 

 

المهم روحت بورسعيد وبدأت الحكايه

 

 

اول سنه ليه فى الكليه كانت الغربه تعبانى جدا جدا جدا وبما ان بلدى تبعد عن بور سعيد 7 أو 8 ساعات فكنت دايما بسافر الشرقيه عند أهل أبويه وكنت ماشيه مع الاخوان المسلمين فى الشرقيه

 

 

وكنت فاكره نفسى التزمت خلاص وبقيت الاخت اللى محصلتش وخاصة انى كنت شغالة دعوه فى مساجد البلد وكان لبسى طبعا عبارة عن جيب جينز وطرح لف كبيرة وكنت متخيله كده ان انا فى شدة الالتزام وكنت دايما ماشيه بالمطويات والشرايط فى الشنطه اوزع منها فى كل حته

 

 

وكنت طول السنه دى مخططه انى احول هندسة الزقازيق عشان افضل مع اخواتى "اللى هم الاخوان"

 

 

وقدر الله انى شلت مادتين... فطبعا مينفعش احول

 

 

المهم فى اول السنه التانيه وانا راجعه من الزقازيق لبورسعيد كنت حزينه اوى اوى لفراق الاخوات وفضلت طول طريق السفر ابكى وادعى الله انى اعرف احول وانى اتعرف على اخوات فى بورسعيد "طبعا كنت مسافره بدون محرم" لانى مكنتش اعرف ان لا يجوز سفر المرأة الا مع ذى محرم

 

 

وصلت بورسعيد على المغرب وكان فى رمضان فطرت ونزلت اصلى التراويح

 

 

وانا فى المسجد خبطت فى واحده فزعقتلى جامد

 

 

فكنت على وشك البكاء

 

 

واحده تالته شافت اللى حصل فنادت عليه: اسمك ايه انتى منين والكلام ده

 

 

وفى اخر الكلام قالتلى انا عازمه اخوات على الفطار يوم الاتنين الجاى ياريت تيجى معاهم وبعد الصلاة قالتلى استنى لما اشاورلك على البيت

 

 

وروحت وانا مش فى دماغى انى اروحلها خااااااااالص لانى اكيد وانا مغتربه مش هروح بيت معرفوش

 

 

عدت الايام وجه يوم الاتنين ورجعت من الكليه صليت العصر وقلت انام.......

 

 

وبعدين افتكرت الاخت اياها... سبحان الله معرفش ايه اللى قومنى... صليت استخاره اروح ولا ﻷ

 

 

وبعد صلاة الاستخاره وبعد حيره شديده لقيت نفسى قمت ولبست ونزلت جرى عشان الحق اروح

 

 

وصلت العماره ووقفت تحت وانا خايفه اطلع وبعدين لقيت 3 اخوات والله كنت عمرى فى حياتى ما شوفت زيهم قبل كده

 

 

لابسين اسود فى اسود وهدوم واسعه قوى وبتجرجر فى الارض ومش باين منهم اى حاجه ولا حتى عنيهم

 

 

اول ما شفتهم حسيت بحاجه غريبه اوى اوى جوايا

 

 

المهم دخلنا للاخت وهى بتحط الفطار اتكلموا معايا

 

 

فأول حاجه قلتهالهم وكنت بقولها بكل فخر "على فكرة انا من الاخوان المسلمين"

 

 

يعنى بالبلدى كده محدش احسن من حد انا برضه ملتزمه زيكم

 

 

لقيتهم ابتسموا كلهم لكلامى وسكتوا

 

 

قعدت الح عليهم انتو ضحكتوا ليه انتو ضحكتوا ليه

 

 

فقالتلى واحده منهم بمنتهى البساطه : ضحكت عشان انتى فرحانه انك من الاخوان

 

 

قلتلها مش فاهمة قعدت بقه فهمتنى واتكلمت معايا كتييييييييييير عن الجماعات والسلفيه وووو

 

 

وسبحان الله كان اول مره برضه اعرف الكلام ده

 

 

وروحت وانا مصدومة...... وفضلت كذا يوم دماغى هتنفجر من كتر التفكير

 

 

وبعدها اتصلت بيه وقالتلى تعالى معانا الاعتكاف فى المسجد الفلانى

 

 

طبعا طبعا خوفت ومروحتش

 

 

وجريت على بلدى ومرجعتش غير بعد العيد

 

 

رجعت تكلمنى تانى وعزمتنى على الغدا وبعد الغدا قالتلى فى درس للشيخ فلان انهارده تيجى معايا

 

 

والشيخ ده كان من طلبة الشيخ مصطفى العدوى

 

 

روحت معاها ولما بدأ الشيخ لقيت كل الاخوات ماسكين اقلام وعمالين يكتبوا ورا الشيخ ومفيش ولا واحده رفعت عينها من على ورقها وبدأت اسمع الشيخ وكان درس فقة "فقة الحج"

 

 

وطبعا مفهمتش اى حاجه ومعرفتش اكتب ورا الشيخ اى حاجه

 

 

بس كنت مستغربه اوى اوى

 

 

ناس غير الناس ودنيا غير الدنيا ولقيت فرق كبييييييير وغريب بين اخوات الزقازيق واخوات بورسعيد

 

 

وتانى يوم روحت معاهم درس عقيده فى معهد اعداد الدعاه

 

 

وقعدت قارنت بين درس هنا ودرس هناك والحال هنا والحال هناك

 

 

ومن هنا كانت البداية

 

 

والحمد لله تركت الاخوان وسلكت طريق طلب العلم الشرعى

 

 

وبدأت طريق الاستقامه ولله الحمد

 

 

 

 

 

وبدأت معاناتى مع النقاب

 

 

ابويا وامى كانو زى كل الناس اياميها

 

 

كانوا متاثرين بالاعلام دا غير الجهل دا غير مشايخ التلفزيون والكلام ده

 

 

المهم حبيت البس الخمار "واخدين بالكم الخمار"

 

 

طبعا ابويه بهدل الدنيا وقطع الخمارات اللى اشتريتها وقلب البيت كله

 

 

نشفت دماغى ومسكتش غير لما لبست الخمار

 

 

بس كنت على قد ما اقدر احاول مظهرش فى وشه

 

 

اصله كان بيتعصب اوى اوى ويتحرق دمه لما يشوفنى لبساه

 

 

دا غير بقه التغيرات اللى جايه مع الخمار

مبسلمش على رجاله مبسمعش اغانى مبقعدش معاهم اتفرج على التلفزيون...... والكلام ده كله

كان جديد فى بيتنا... جديد فى بلدنا كلها

طبعا كنت فى نظر بابا اتحولت لارهابيه وانضميت لجماعه من الجماعات والكلام ده

طبعا كان نفسى البس النقاب بس كان مستحيل اعرض على بابا الكلام ده

وفى الوقت ده قدر الله انى سقطت فى الكليه

 

 

وطبعا بابا ربط ده بده على طول وفعلا كانت من اشد الايام فى عمرى

 

 

روحت محوله من قسم ميكانيكا دخلت سنه اولى من تانى بس بحريه

 

 

وساعتها خلاص عرفت ان النقاب فرض واتاكدت من كده وخلاص لا يجوز انى امشى سافرة الوجه

 

 

فقولت لبابا عايزه البس النقاب

 

 

متتخيلوش البهدله اللى اتبهدلتها عشان عايزه البس النقاب

 

 

بابا ضربنى ضرب غريب الشكل لدرجة ان جسمى كله كان معلم

 

 

وشال الشرايط كلها رماها فى الزباله والكتب كلها حرقها وكل الخمارات قصها بالمقص والجونتيات كمان وحبسنى فى البيت لحد معاد السفر

 

 

سافرت للكليه وان خلاص كأنى طالعة من المعتقل حبس وتعذيب وقهر نفسى

 

 

طب وبعدين لازم حل مينفعش اخرج فى الشارع بوشى اعمل ايه

 

 

توكلت على الله ولبست النقاب

 

 

بس من غير ما حد من اهلى يعرف طبعا

 

 

رجعت فى اجازه من الاجازات وكان لازم اخويا يعرف لانه هو اللى بيسافر معايا

 

 

وربنا يصلح حاله ويبارك فيه ويرزقه الفردوس الاعلى وقف معايا وساعدنى

 

 

كنا نسافر بليل متاخر ولما نوصل اخلع النقاب فى الشارع قدام البيت وارميه وسط الشجر وادخل البيت وافضل محبوسه او حابسه نفسى طول الأجازه لحد معاد السفر اخرج وانا شايله النقاب فى استك الجيبه تحت الخمار ولما ابعد عن البيت شويه اطلعه البسه فى الشارع

 

 

وفضلت لبساه على الحال ده 4 سنين

 

 

عارفين يعنى ايه اربع سنين

 

 

اربع سنين بدخل واخرج زى الحراميه

 

 

وطول الفتره دى طبعا بطلب العلم الشرعى وكمان فى الاجازات لما اروح عند بابا كنت اجيب المجموعات العلميه واقعد افرغها كتابه

 

 

وطبعا طول الأربع سنين دول كل فتره اطلب من بابا انى البس النقاب ويرفض

 

 

وقفشنى فى الاربع سنين كذا مره

 

 

وكنت لما بتقفش كان بيبهدلنى

 

 

والله مره من المرات فضل يضرب فيه لحد ما اغمى عليه من الضرب

 

 

وتعبت خالص واتنقلت المستشفى

 

 

واخواتى قالولى انه حتى بعد ما اغمى عليه فضل يضربنى لحد ماشالونى من قدامه

 

 

وطبعا هو كان فى الايام الاخيره حاسس انى لبساه بس مش عارف يعمل ايه

 

 

فكان منكد عليه لو لقى المطبخ مش نضيف يدخل يدينى 4 اقلام على وشى

 

 

لو حاجه اتكسرت يقوم يضربنى

 

 

كنا 6 اخوات محدش كان بيضرب غيرى

 

 

والله حتى لما حد من اخواتى يغلط انا اللى كنت بضرب

 

 

وسبحان الله بعد 4 سنوات مكن الله ليه

 

 

 

 

 

اه نسيت … طوال لالربع سنين غير بهدلة بابا دى كنت متبهدله برضه فى بور سعيد

 

 

اطردت من المدينه

 

 

وبعدها اطردت من دار المغتربات

 

 

وبهدلة الكلية والدكاتره

 

 

ومشاكل الامن

 

 

لدرجة مره مديرة الدار حكمت عليه مخرجش من اوضتى خالص غير للحمام بس

 

 

وبعدها كانت عايزه تمضينى على اقرارات عدم التحدث فى الدين مع طالبات الدار وبعدها طردتنى

 

 

 

 

 

واتبهدلت والله بهدله لدرجة ان فى ايام مكنش فى حته ابات فيها

 

 

وكنت خايفه اقول لبابا ﻷن سبب البهدله دى انى منتقبه وابى ميعرفش ومينفعش يعرف

 

 

بس الحمد لله فتح الله عليه "بس دى قصه تانيه خالص وطويله"

 

 

 

 

 

وعلى فكرة ده مش حالى لوحدى

 

 

والله انا واكتر من 10 اخوات غيرى كنا فى عذاب

 

 

واى عذاب.. بهدله واهانه وطرد

 

 

والله فى اخت كانت من الفلاحين وكان ابوها بيبيتها على السطوح "سطوح فاضى خالص"

 

 

وفى عز البرد ومكنش بيطلعلها اكل خالص

 

 

وفى الاخر تظاهرت بالاستسلام ولبسته فى السر برضه

 

 

 

 

 

واخت كان ابوها محامى وكان مبهدلها بجد وقالها لو مخلعتهوش شوفيلك حته تانيه عيشى فيها وهى راجعه من الكليه راملها شنطتها وطردها وقالها متجيش هنا تانى

 

 

وفى الاخر برده لبسته من غير ما يعرف

 

 

 

 

 

والله كان اشبه بكفاح

 

 

كنا اكتر من 10 كلنا لابسينه فى السر وكلنا كانت لينا قصص لو قعدت احكيها مش هيكفى

 

 

وكلنا شفنا ايام محدش شافها

 

 

 

 

 

المهم زهق بابا من اللى بيعمله فيه وفقد الامل فى انى اتغير وبقه يعمل نفسه مش عارف انى لابسه النقاب

 

 

وفضلت سنتين لبساه وهو عارف بس عامل نفسه مش عارف

 

 

وفى السنتين دول عرفت اطلع من بيت بابا واخرج وازور الاخوات والحمد لله فتح الله عليه باب الدعوه وفضلت السنتين دول اعلم الاخوات اللى اتعلمته فى بورسعيد

 

 

والحمد لله نشرت المنهج السلفى فى بلدى

 

 

ووضعت اقدامهن على الطريق

 

 

وشرحت لكثير من الاخوات كتاب الثمرات الزكيه فى العقائد السلفيه للشيخ احمد فريد

 

 

مع شوية فقه مع مصطلح واصول فقه

 

 

 

 

 

وده كان حاجه كبيره فى بلدنا لان بلدنا مفهاش علم شرعى خااااااااااااالص

 

 

 

 

 

والحمدلله بعد 6 سنين من النقاب من الله عليه بزوج صالح وتزوجت ورزقت ببنت

 

 

وفتح الله عليه والف بين قلبى وقلب ابى وفتح على ابى واهلى جميعا

 

 

 

 

 

سبحان الله 7 سنوات بالنقاب اولهن شدة واخرهن فرج....... وأى فرج والله

 

 

فعلا .. كلما ضاقت حلقاتها فرجت

 

 

 

 

 

وسبحان القائل

 

 

((الم * أَحَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لَا يُفْتَنُونَ * وَلَقَدْ فَتَنَّا الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ صَدَقُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الْكَاذِبِينَ))

 

 

 

 

وصدق تعالى حين قال:

 

"و من يتق الله يجعل له مخرجا و يرزقه من حيث لا يحتسب"

 

 

راقت لي كثيرااااا

  • معجبة 2

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته

ربنا يكرمكوا كلكوا يا رب هحكى لكوا القصه من الاول

انا طول عمرى نفسى البس النقاب من وانا صغيره فى ثانوى بس ماما مرضيتش وبعدين قالت لى خاليكى كويسه فى كل حاجه وبعدين ابقى البسيه ( لكن طبعا عرفت بعد ما لبسته ان الكلام ده مش صح خالص ده بالعكس ده بعد ما بتلبسيه هو اللى بيبعدك عن الذنوب سبحان الله )

و تعدى الايام وهو فى دماغى لانى مبحبش اصلا حد يبص لى ولما الاقى حد بيبص لى بتكسف قوى واودى وشى الناحيه التانيه

وبعدين ما هو لو فرض يبقى البسه ولو سنه طب وليه اسيب سنه حبيبى رسول الله صلى الله عليه وسلم ما انا اخد الثواب العظيم ده

 

لحد ما قررت البسه وحسيت انى مخنوقه مش طايقه خلاص امشى فى الشارع كده حاسة ان ناقصنى حاجه

فنزلت اشتريته لوحدى وبعدين وريتهلهم فى البيت فماما معترضه طبعا وفكرونى بهزر ومش هلبسه

قلت انا اعمل استخارة واجرب وعملتها ونمت فحلمت انى واقفه قدام المرايه وبلبسه

وطبعا انا بعمل ساعات استخاره كتير واول مرة احلم حلم واضح قوى كده ومن اول يوم كمان فقلت خلاص يبقى البسه وميهمنيش حد

استنيت ماما وبابا راحوا الشغل ونزلت بعديهم من غير ما حد يشوفنى بيه وقلت اجرب لو لقيته خانقنى ابقى اقلعة

وبعدين حسيت احساس رائع كنت فى قمه السعاده وبتنفس احسن لان النقاب عامل زى كمامه فبيحجز التراب اللى كان بيكتم نفسى لان طبيعتى نفسى ضيق وبتخنق فى الشارع

وقررت انى خلاص مش اقلعه وبعدين رجعت البيت واخويا شافنى وقلتلهم لما رجعوا من الشغل انى خرجت بيه وانى لبسته وهما مصدومين

وتانى يوم جيت انزل لقيت ماما قالت لى مفيش نزول بيه انتى خلاص تقعدى فى البيت ومتخرجيش خالص يا اما تقلعيه وفضلت واقفه لهم على الباب واخويا واقف لى وبابا يقولى اقلعيه وانزلى يا اما متنزليش وفضلت واقفه يجى ساعه اقولهم لا انزل كده وفى الاخر رحت دخلت الاوضه وقلت انا افضل اصلى على الرسول عليه الصلاه والسلام وان شاء الله هتتحل

لقيت اخويا من نفسه كده من كتر ما زهق منى فضل يقنعهم انهم يسبونى البسه وانى مش هقدر استحمل وشويه وهقلعه فابتدوا يقتنعوا انهم يسبونى وانا هقلعه كده ولا كده من نفسى

المهم وفضلت ناس كتير تضايقنى بالكلام وانا مش عارفه ارد عليهم واللى يقول لماما قطعيه ولا ارميه ولا .....

لكن الحمد لله علشان انا على الحق محدش قدر يأذينى

كانت قربتى عندنا بتقول لماما قطعيهولها ودخلت تجيبه وانا متحركتش من مكانى قلت ربنا هينصرنى وفعلا دخلت تدور قالت لها ملقتهوش مع انى كنت حاطاه فى اول الهدوم

وابتديت انزل بيه بقا وانا فى قمة سعادتى وبعد عشر ايام بالظبط

انا متطوعه فى جمعيه رسالة ( مش تطوع اللى هو دفع تبرعات بس لاء عندهم انشطه كتير من غير ما تدفعى فلوس انتى بتساهمى بأعمالك) وبتعمل مسابقات تعملى ساعات تطوع معينه لو عدتيها تدخلى سحب على الجائزه الكبرى((( رحله عمره)))

وكانت اللحظه والمفاجأة السحب وطلع الاسم ايماااااااان مش قادره اقولكوا ساعتها احساس بجد ما شاء الله لا قوه الا بالله عليه كنت هموت من الفرحه وحسيت قلبى هيقف ورجليا مبقتش قادره اقف عليها معقول انا هروح عمره وفضلت مش متمالكه اعصابى لان ده كان حلم بالنسبه لى بجد

وماما ابتدت تحس ان النقاب صح ومبقتش تقولى اقلعه خلاص ولا بابا كمان

واحلى حاجه الناس اللى كانت معترضة على النقاب قالت لى ايه ده انتى كنتى صح واحنا كنا غلط سبحان الله

وكمان عارفين مين طلع معايا محرم ليا اخويا بس طبعا هو دفع فلوس العمرة بس برضه سبحان الله ربنا كافأه لانه هو اللى اقنعهم يسبونى البسه قد ايه ربنا كريم قوى

ويارب ربنا يكرمكوا بيه بجد اى حد بيلبسة ربنا بيكافأه بهديه بحاجه بيحبها وكان نفسه فيها

وانا بندم على كل لحظه عدت عليا ومكنتش لبساة وربنا يسامحنى فى اللى فات

واسفه انى طولت عليكوا بس حبيت اكتب لكوا قصتى لانى بجد زعلت ان محدش من المنتقبات كان بينصحنى ويقولى على السعاده اللى هو فيها وكانوا بيسكتوا وضاع وقت كبير منى وانا من غيرة بس ربنا يقبلنى عنده انا عندى 25 سنه دلوقتى

و ربنا يثبتنى عليه لحد ما اموت

 

مما اعجبني

  • معجبة 1

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

هذه قصتي

ولا أقولها إلا لتعلم كل من تبغي طاعة أمر الله بالحجاب أنها ليست وحدها من تعاني

بل يوجد من تعاني أو من عانت ومن مرت بكل ما ستمر به

وهو بلا شك مما يثبت القلب ويقلل عنه الغربة

 

قصة نقابي مفعمة بالتفاصيل التي سأرويها كاملة

لتأخذ كل منكن منها ما يناسبها ويناسب تفاصيل قصتها هي

 

بدأت التزامي كأي ملتزمة في الدنيا وأنا عيني على النقاب وإن كنت لا أعتقد في فرضيته

لكنه سنة وفضل..والملتزم في بداية التزامه يتعطش لكل طاعة

 

وكعادة الملتزمة حديثا عارضت أمي بشدة ورفضت رفضا تاما، لكن رفعي لسقف المطالب جعلها تلين وتوافق على الملحفة

ولسان حالها يقول ملحفة أفضل من نقاب، فخدمني هذا كثيرا وبالفعل ارتيدت الملحفة بفضل الله

 

بعد ارتدائي الملحفة لم أتخل عن فكرة النقاب وفتح الموضوع وقتا بعد آخر أمام أهلي

وإن كان الهاجس ضعيف لدي

مجرد رغبة في ارتدائه لأني لم أكن أعلم بفرضيته

 

ثم حدث شيء لم يكن في الحسبان آثارني وآثار رغبتي الشديدة في ارتدائه

هو قضية منع المنتقبات في مصر من دول لجان الامتحانات الجامعية بالنقاب

القضية التي فجرت غضب المشايخ وهممهم وجعلت الحق يكشف عن نفسه كاشفا قوته

وظلت القنوات الإسلامية كلها تصرخ بأعلى صوتها من خلال مشايخها بفرضية النقاب

وأنه من شعائر الإسلام وليس عادة من عادات الجاهلية

مما آثار فضولي العلمي

فصرت أتابع وأسجل أقوال المشايخ

واشتريت الكتب وظللت أبحث عن حكم النقاب وأذاكره وأذاكر الأدلة

وسمعت الدروس الكثيرة

وخدمني هذا بعد ذلك أمام المشككين والمستهزئين أو المثبطين

فما أن يتحدث أحدهم حتى أنهال عليه بالدلة العلمية من القرآن والسنة

فيخرس..بالمعنى الحرفي للكلمة

 

كففت عن ترديد رغبتي فيه -التي صارت قوية جدا الآن بع علمي بفرضيته- أمام أهلي حتى لا أثير حفيظتهم

وكنت لا أدري ماذا أفعل

صارت رغبتي شديدة جدا في ارتدائه

فهو فرض من فروض الله علينا

واهلي يعارضونني بشدة

وصرت أدعو يارب قل لي ماذا أفعل كيف اتصرف

ساعدني يارب ووجهني لما يجب علي عمله

 

ثم وفقني الله لأكثر من موقف :

الأول وجدت فتاتين في مسجد الكلية انشرح قلبي إليهما فجلست إليهما وحكيت لهما قصتي

فما وجدت منهما إلا كل تشجيع على الهم بارتدائه من دون علم أهلي

هالني الأمر في البداية..كيف أفعل ذلك؟ أفعل شيء (من ورا ماما وبابا..دي تبقى قلة أدب) هكذا نظرت للأمر

ولكنهما حكا لي قصة فتاة نهاها أبوها عن النقاب فظلت تردتيه بدون علمه لمدة سنتين كاملتين

كانت تضعه على وجهها منذ خروجها من باب الشقة وتخلعه عن مدخل البيت او الشارع

وتضع يدها على وجهها تداريه قدر استطاعتها

وقالت لي الأخت حينها (اتقوا الله ما استطعتم)

 

الموقف الثاني

قابلت أخت في الكلية وكانت منتقبة بدون علم أبوها الذي يعارض نقابها بشدة أيضا

وكانت تفعل مثل الأخت الأولى

فتشجعت جدا جدا للفكرة وتحمست

 

وقلت لكي أثبت صدقي لله يجب أن أخذ خطوة

فذهبت واشتريت النقاب وجعلته عند جدتي مخبأً هناك وقلت يارب ها أنا ذا أثبت نيتي في ارتدائه فيسره لي

 

الموقف الثالث

قابلت أختين منتقبات

الأولى رفض أهلها نقابها فانتقبت رغما عنهم وأخبرتهم أنها فعلت

فحبسوها في المنزل عدة أشهر وهددوها بالضرب ومنعوها من دخول امتحان الثانوية العامة

والغريب أنها صبرت واحتسبت وراح عليها الامتحان

فهالني ما سمعت منها واعجبت جدا بثباتها

 

الأخت الثانية ارتدته رغما عن اهلها

فحبسوها في المنزل لمدة شهر

وأدخلوها غرفة وأغلقوا عليها الباب وكانوا لا يخرجونها إلا للحمام

وأخذوا منها موبايلها ولا يدخلون إليها إلا الطعام

فقالت لي: كنت أشعر بكآبة فظيعة وظللت هذا الشهر أدعو وابتهل وأسأل الله الثبات حتى ثبتني

وألان قلوبهم علي

وها أنا ذا أقف أمامك وعدت إلى كليتي

 

 

شعرت من هذه المواقف وكأن الله يقول لي: توكلي عليّ ولا تخافي

ها هن قد فعلوا أمر الله وثبتهم الله وكفاهم

ولم أعد أشعر بالخوف من الأذى الذي قد يصيبني ..بل صرت أمنى نفسي به

وأقول: ساعتها هكون واحدة من دول..فكنت أشعر بفخر شديد بهن

 

المهم

صار موضوع ارتداء النقاب خطوة مفروغ منها حتى من وراء اهلي

فاشتريت القماش وكلفت أحد أخواتي بتفصيل نقاب مصري يكون سهلا في الخلع والوضع

ولم يبق سوى التنفيذ

وهنا شعرت بتردد وخوف

 

وكان الموقف الأخير

وهو أني كنت أقرأ في المصحف فإذ بي أمر على آيات سورة الأنعام

الآيات التي كانت الدافع الأقوى لي:

 

وَكَذَلِكَ جَعَلْنَا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوًّا شَيَاطِينَ الْإِنْسِ وَالْجِنِّ يُوحِي بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ زُخْرُفَ الْقَوْلِ غُرُورًا وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ مَا فَعَلُوهُ فَذَرْهُمْ وَمَا يَفْتَرُونَ (112) وَلِتَصْغَى إِلَيْهِ أَفْئِدَةُ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآَخِرَةِ وَلِيَرْضَوْهُ وَلِيَقْتَرِفُوا مَا هُمْ مُقْتَرِفُونَ (113) أَفَغَيْرَ اللَّهِ أَبْتَغِي حَكَمًا وَهُوَ الَّذِي أَنْزَلَ إِلَيْكُمُ الْكِتَابَ مُفَصَّلًا وَالَّذِينَ آَتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَعْلَمُونَ أَنَّهُ مُنَزَّلٌ مِنْ رَبِّكَ بِالْحَقِّ فَلَا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُمْتَرِينَ (114) وَتَمَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ صِدْقًا وَعَدْلًا لَا مُبَدِّلَ لِكَلِمَاتِهِ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ (115) وَإِنْ تُطِعْ أَكْثَرَ مَنْ فِي الْأَرْضِ يُضِلُّوكَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ إِنْ يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَإِنْ هُمْ إِلَّا يَخْرُصُونَ (116)

 

 

قلت في نفسي حينها ولو شاء ربك ما فعلوه

نعم إن كل ما يحدث لي هو بمشئية الله ليختبر صدقي

فالله هو وحده القادر على أن يمنع ما يفلوع وما سيفعلوه

فعلي أن أذرهم وما يفترون ولا أصغى إليهم ولا أرضى إغوائهم لي

فالله هو الآمر الناهي لي ولا طاعة لمخلوق في معصية الخالق

والنقاب فرضه الله في كتابه فكيف أكون بعد علمي بهذا من الممترين

ثم جائت (وهو السميع العليم) لتخبرني ما علي فعله

وجائت ما بعدها تؤكد لي أني على صواب وان ليس معنى كثرتهم من حولي اني خطأ

 

 

وبهذا

كان أن نزلت يوم الأحد من بيتي بالنقاب وبدون علم أمي ولا أبي

 

 

غير أني لم أحتمل أن أفعل بهما ذلك

أن يظهرا مغفلين امام الناس

ماذا لو رآني أحد ثم قال لأمي وبدت أمامه أنها لا تعلم

لا لن أفعل بها ذلك

وبعد يومين استجمعت قواي وتوكلت على الله ودخلت عليها وأنا أقول:

امي أنا ارتديت النقاب

فقالت: احنا اتكلمنا في الموضوع ده ميت مرة وقلنا مش هيتلبس

فقلت: لا منا لبسته خلاص ونزلت بيه

 

وطبعا مش محتاجة أقول ايه اللي حصل :)

ضرب وشتم وصراخ وسؤال: انتي بتتحديني

وأيمان كثيرة بأني لن انزل من البيت ولن أدخل الامتحان و و و

وانا أقول لا يهم، لا يهم، لكن لن أخرج بدونه

ومرضت أمي بسبب ارتفاع ضغط الدم ورقدت في الفراش أسبوع

وكانت ترفض أن أذهب معها للطبيب مع أني الابنة الأكبر وألأقرب إليها

وكل البيت يلقي باللوم علي

وكنا قد اقتربنا من موعد الامتحان

وانا لا أدري ماذا أفعل

فصرت لا أفعل شيء سوى الصلاة والقرآن والدعاء

 

 

وأخبرت امي أبي بأني اريد أن أرتدي النقاب ولم تقل له أني ارتديته تحسبا لغضبه

فلم يجبها وقال تفعل ما تريد وهو يظن أني لن أفعل وأنه مجرد خاطر عابر

ثم بعدها لما وجد مني إلحاح غضب وصاح في وجههي

"مش عايز كلام في الموضوع ده تاني وإلا انتي عارفة اللي هيحصل"

وبالنسبة لأبي فأنا اعرف ما سيحصل فعلا :)

حتى أن امي خافت علي منه وأبدت أمامه انها راضية حتى يلين

وظلت تخيفني منه ومن شدتته

فكنت أقول لن أخلعه ولن انزل بدون

وكنت لا أكف عن ترديد (لا حول ولا قوة إلا بالله)

حتى دخلت أمي على مرة وتقول (هو النقاب علمك تدعي على أبويكي)

فقلت لها:

أنا لا أدع، أنا أستعين على قوتكما بمن هو أقوى مني ومنكما..فهالها الرد

 

 

المهم جاء اليوم الموعود

وقلت لأبي قبل أن ينزل إلى عمله ، أنا سأرتدي النقاب اليوم

طبعا انهال بغضبه علي..

فحينها كنت قد وصلت لذروة اختناقي وشعرت بوحشة شديدة وبشدة اشتداد البأس علي

فهرعت أصلي وأدعو وأنا أقول يارب: أبي لا أقدر عليه فأنت تعلم ما قد يفعله بي

يارب أنا أرد طاعتك فاكفنيه بما شئت يارب

يارب لم أعد أستطيع تحمل الأذى واخشى أن أترجاع يارب

يارب لم أعد استطيع التحمل فخفف عني واكفني

 

وشعرت فجأة بشيء والله والله كأنه يلقى من فوق ويسقط في قلبي

فانشرح قلبي وانا ساجدة بشدة

وعزمت على أن أحادث أبي الليلة وأأخذ منه الموافقة

فاتصلت به ألين معه الجو ثم لما حضر مازحته في خفة وقلت له اليوم سنضع النقط على الحروف وأنا أمزح

ودخلنا أنا وهو إلى الغرفة وظللنا نتحدث في هدوء

تخيلوا..هدوء..وكأنه ليس أبي تماما

كان غريبا، هادئا متزنا لم يغضب رغم أني ألححت عليه وأثقلت عليه في الكلام

لم يغضب ولم يرفع صوته بل أكاد أقول كان حنونا في كلامه

حتى طوقته بما كان يفتح الله علي من حجج

وإذ به فجأة يقول(اعملي اللي يريحك)

فقلت:يعني موافق، فهز رأسه بالموافقة

فانفجرت في البكاء وانهلت عليه أقبل رأسه ويديه وأقول: ربنا يخليك يا بابا

وجريت على أمي وأنا أبكي أقبل رأسها ويديها وأقول متزعليش يا اما حقك عليا وهتشوفي والله الخير اللي هيجيلي من ورا النقاب

وبكت أمي وأبي من منظري وتركتهما ودخلت حجرتي ظللت أصلي وأدعي وأشكر ربي

وفي اليوم الثاني مباشرة

يوم 14 محرم 1431

كنت امشي في الشارع بنقابي وبموافقة أهلي

بعد (إسبوع واحد فقط) من المعاناة الحقيقة

ومن يومها وقد ربط قلبي باسم الله (السميع العليم)

وبعدها ظللت لفترة لا تحدثني أمي وأبي كان يقول أنه تسرع في رده

لكن مع اعتيادهما والدعاء طبعا

صارا هما الآن أول المثبتين لي ومتى ما صدر من شخص كلمة عن القناب أجد أمي ترد وتقول:

لا والله ده النقاب عليها جميل،ربنا يثبتها عليه ويهدينا زيها :)

فلله الحمد وحده والفضل والمنة

  • معجبة 11

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

ماشاء الله قصتك مشجعة أوي

طيب انا مش عايزة اغضبهم بردو

اصل النقاب عليه خلاف بين العلماء - مع اني بحبه اوووووووووووي -

 

بس بر الوالدين فرض

 

مش عارفة اعمل ايه

  • معجبة 1

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

حبيبتي دعاء ممكن تردي فموضوع النقاش

لأنو حبيبتنا آلاء تركت الموضوع ده للقصص وبس

وآسفة

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم و رحمة الله ،،

اثرت فيَّ قصتك يا ام جليبيب ،

اسأل الله لكِ و لنا الثبات على العبادة و الطاعة ،، اللهم آميـــن

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك
ماشاء الله قصتك مشجعة أوي

طيب انا مش عايزة اغضبهم بردو

اصل النقاب عليه خلاف بين العلماء - مع اني بحبه اوووووووووووي -

 

بس بر الوالدين فرض

 

مش عارفة اعمل ايه

 

صحيح حبيبتي ممكن فيه خلاف ولكن اغلبية علماء متفقين على وجوبه في وقت الفتن و

تفسير الاية (..يدنين عليهن من جلابيبهن ...) الى اخر الاية ، لديها عدة تفاسير و من العلماء من يقول انه حقا النقاب

يا حبيبة ،ماذا لو كان حقيقة النقاب فرض من ربنا ،ومع اني مع وجوبه و فرضه ،ماذا سنقول له يوم القيامة ،هل

سنقول يا رب قال الشيخ فلان او العالم فلان انه مستحب وو ... ، والله يقول (قل لازواجك و بناتك ونساء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبهن .. )

يعني انه أمر ولا خلاف فيه ،فلو لم يكن ستر لجميع البدن لما كانت امهات المؤمنين يسترن وجوههن ،رضوان الله عليهن ..

بصراحة هذا موضوع جدّي ،وخلاص ليس فيه نقاش ،فزماننا هذا يحتاج الى تستر لجميع البدن والله يا حبيباتي الفتن تعصرنا من كل جانب

اما حان لنا ان نطيع الله في اوامره و ننهى عن نواهيه ..

وبعدها فهو طاعة ، ولا طاعة لمخلوق في معصية الخالق ،يعني الوالدين ما لهم دخل في طاعة الله ،صحيح نحسن اليهم باللتي ،

ولكن ان نمتنع عن طاعته فوالله لالالالا

والله المستعان من حال امتنا ،، يا ربّ نسألك الثباآآت

  • معجبة 2

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

ماشاء الله عليكن جميعا وثبتكن الله اما بالنسبة لحكم النقاب فهو واااجب بالكتاب والسنة واراء العلماء اما الكتاب فقوله تعالى (....ذلك ادنى ان يعرفن فلا يؤذين...) ومن البديهى ان المراة لا تعرف الا بوجهها...

والسنة فقد ذكرت السيدة علئشة انهم فى الحج(اى النساء)كنا نغطى وجوهنا من الرجال

اما العلماء فقد اتفقو (على حد علمى وهو قليل)واجمعو على وجوب النقاب فى زمن الفتن ....بربكى اليس هذا زمن فتنة

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

جزاكنَّ الله كل خير يا حبيبات على الردود

صبيحة،،مسلمة

جزاكما الله خيرا على الأدلة

جعلها الله في ميزان حسناتكما

ولو اردتما الرد فقولا ماتشاءان مع اضافة قصة مع النقاب الى الرد

فقط حتى لايتحول الموضوع الى نقاش

وشكرا ليكي حبيبتي فردوسه عالتنبيه

ربنا يباركلك

 

*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*

 

بسم الله والصلاة السلام علي سيدنا محمد وعلي آله وآصحابه آجمعين

أنا باختصار منتقبه من 3 سنين

وزوجي مكنش موافق علي ارتدائي النقاب خوفا من خلعه في اي وقت

المهم انا كنت من جوايا نفسي جدا ارتديه

شوفوا بقي لما ربنا بيمن علي الانسان بالطاعه

كنت في عقد نكاح صديقه لي وكنت نازله اوصل صديقه لنا ورجعت وطلعت واول مادخلت من باب المنزل عند صديقتي

قالت لي والدة العروسه مبروك قولتلها مبروك علي ايه قالتلي جالك عريس

فذهبت الي زوجي وقصيت اليه القصه لكي يوافق علي ارتدائي النقاب وحدث مالم يتوقعه بشر قال لي

ومتي سيأتي لخطبتك وهو يهزر معي

 

مررت الايام وجاء علي قناة الرحمه خطبه كامله عن النقاب من الشيخ مسعد أور بنا يجعله في ميزان حسناته فجلس زوجي امامها

واستمع اليها وقام وقال لي لو عايزه تلبسيه البسيه بشرط الا تخلعيه فوافقت

 

الموافقه كانت الخميس والارتداء كان بعد صلاة الجمعه

كيف؟ ذهبت الي اخت لي في الله جزاها الله عني خير الجزاء أعطتني نقاب ولكن حدث شيء غريب أول ما لبست النقاب عندها

حست هي وبنت أختي ان نوع النقاب ده غير لائق عليا

شاهدت نفسي في المرآآآآآآه وقولتلهم مش هاخلعه

وبالفعل نزلت وقابلت زوجي وقلت له ما رأيك قال لي جميل بس هو اي شيء في اوله صعب وكنت في السنه الاخيره من الجامعه

وأول نزولي بالنقاب بمفردي يوم السبت وهو أول ايام أمتحاناتي ومش عايزه أقولكم مدي المعامله اللي قابلتها في اليوم ده من استهزاء

ومعامله قاصيه من تباع سائق الاتوبيس ولكن توكلت علي الله وقلت ان شاء الله كل ده في ميزان حسناتي يوم القيامه .

 

مما رآق لي~

^همسة^:اتعلموا يا بنات ازاي تاخدوا المواقف وتجعلوها حجة قوية للتستر ..

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم حبيباتى

 

انا حبيت احكى لكم قصه يمكن تكون سبب يخلى بنات كتييير تاخد قرار ( النقاب ، او الملحفة / الاسدال )

بدون أى تأجيل أو تردد..وتكون على ثقة ويقين فى الله وفى الخير اللى عنده

 

انا كنت مثل بنات كتييييير ..كنت لبس البنطلونات والشعر السايب والميكب والباضيهات والخروج مع صحباتى وشراء كل ما يساير الموضة دايماااااااا...

وماقولكوش بقى ( الحمد لله الذى هدانا ) وماكنش حد متخيل انى حتى ممكن اتحجب مش انتقب كمان

 

وسبحان الله لما قذف الله فى قلبى حب الستر ....وده طبعا فطرة الله التى فطر الناس عليها ( حب الستر )

ولقيت نفسى بقول ( وآخرتها ايه؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ) بدور على السعادة...كنت بحسب انها فى اللبس والموضة...برضو بتكون سعادة لوقت معين وبتنتهى..

.اروح ابحث عن السعادة فى الخروج مع صحباتى..برضو سعادة مؤقتة وبتنتهى..بحثت عنها فى حاجات كتير كلها متع دنيوية...لكن برضو مش لقياها بجد...

 

ولقيت نفسى بسأل ( طب وبعدين ؟؟ ) هفضل كده لحد امتى؟؟؟ عايزة يكون عندى هدف..ومبدأ عايشة عليه..مش حياة زى اى حياة وزى ما الناس والبنات كلها عايشة..

كنت حسة ان ربنا خالقنا لهدف تانى غير ده خاااالص...بس مش بشكلى ولبسى وحياتى دى طبعااااا...ولقيت نفسى زى اللى عريانة وعايزة البس ( مع انى لابسة )..

ولقيت نفسى حابة اوى الملحفة والاسدال..خصوصا انها بدأت تنتشر فى الوقت ده بكثرة فى مصر ولقيت ناس كتير لبساها وعسولات فيها جداااا و

ماشاء الله شيك ومحترمين وفى نفس الوقت منتهى الستر والحشمة

 

وسبحان الله نزلت مرة واحدة العزيز بالله ماشاء الله هناك دار ابن مسعود فيها ملاحف واسدالات ، وابو الفدا برضو اللى فى العتبة واشتريت فورا ملحفة ولبستها ولا خدت رأى حد ولا حاجة..عشان عارفة ان اللى حواليا ح يهبطنى ويقلل من عزيمتى..فتوكلت على الله وكنت مبسوطة اوى بالخطوة دى لانها هتقربنى من ربنا

 

وحسيت لأول مرة انى باخد قرار صح جداااااا ومش محتاجة فيه رأى حد خااااالص ( على غير العادة لانى م النوع المتردد جداااا وكل حاجة احب آخد رأى كذا حد فيها )

 

لكن قلت المرة دى كفاية انى مقتنعة جدا وعايزة ده جداااا وطالما ده صح وخير ليا وفيه رضا ربنا ده اهم حاجة..

 

وتوكلت على الله وما أجلتش الخطوة دى خاااااالص

 

وفاجئت اهلى وكل صحابى بالخطوة دى ( لبس الملحفة والاسدال )

بس الملحفة عندى ورضا ربنا والستر والحشمة كانت اغلى من كلللللللللللللل ده

 

وسبحان الله كنت مبسوطة فيها اووووى وحسيت انى شكلى عسووول والله اوى والكل بقى يقول لى جميلة فيكى ماشاء الله

ولقيت ناس كتير من جيرانى واختى كمان عملوا مثلى ( ادينى خدت ثواب من سنَّ فى الاسلام سنة حسنة )

 

وقعدت حوالى سنتين ..وخلال السنتين دول كنت بسمع خطب ودروس على الكمبيوتر لمشايخ مثل حازم شومان تحفففة ماشاء الله

وفيه درس تحفففة له على النت اسمه ( مستنية ايه ) والله سمعته من هنا..وخدت قرار النقاب فورا..لانى قعدت فترة بعد الملحفة مترددة فى موضوع النقاب

( وكل ده من غير تأثير من اى حد خااالص )..وانصح الجميع بسماع الدرس ده

 

سبحان الله ملا تاخدى خطوة تقربك من ربنا بتلاقى الطاعة بتجيب طاعة سبحان الله

 

وفعلا لبست النقاب برضو واهلى والكل اتفاجىء..بقى معقول نقااااااااااااااب..الكل طبعا مش مصدق..

لانى كنت فى لبسى حاجة تانية خالص والله (الحمد لله الذى هدانا لهذا وما كنا لنهتدى لولا ان هدانا الله )..

 

وبعد كده لقيت نفسى عايزة حاجة تثبتنى على الطريق ده ولله الحمد ...

 

بقيت اسمع دروس ع الكمبيوتر اكتر..وكان نفسى فى صحبة صالحة عشان عارفة هى اكتر حاجة تثبتك ع الطريق..

وقعدت ادعى ربنا يرزقنى الصحبة الصالحة لان للاسف كل صحباتى كانوا عادى مش ملتزمين..وكنت بحضر درس

فى المسجد كل جمعة جنبنا للنساء بيعطوا درس ثم مقرأة للى عايز يحفظ قرآن

 

وسبحان الله انتظمت معاهم..وفعلا لقيت الصحبة الصالحة..وبقينا ناخد تليفونات بعض ونرن على بعض الفجر كل يوم.

.وسبحان الله ربنا والله بس لما يلاقي منك صدق النية بيرزقك باللى بتتمنيه طالما خير وهيقربك منه

 

ودايما كنت اقول واجدد النية انى بتقرب من ربنا خطوة بلبسى للنقاب..وربنا عز وجل قال ( من تقرب منى شبرا تقربت منه ذراعا )

ودايما اقول لاهلى خصوصا لانهم ماكانوش مقتنعين بانى انتقب دلوقتى وكانوا دايما يقولوا بعد ما تتزوجى..اقول لهم ::

 

انا لبست النقاب ده لمين؟؟؟ مش لله؟؟؟

طب والزواج ده رزق من عند مين؟؟؟

مش من عند الله؟؟؟

 

طيب هو اكيد ان شاء الله عندى امل وثقة فيه انه هيرزقنى بزوج كويس وافضل ما اتمنى كمان

 

والحمد لله كان عندى دايما يقين وثقة كبييييرة فى الله انه هينصرنى ويعوضنى خير فالرسول صلى الله عليه وسلم يقول

( من ترك شيئا لله عوضه الله خيرا منه) ودايما كنت اقول له يارب انا تركت كل مغريات الدنيا من لبس وزينة وتبرج ليك انت

بس يارب..عشان انت ترضى

مش عايزة اكتر من رضا ربنا

 

لان لو ربنا رضى..هيرضى عنك كل الناس...سبحانه عز وجل قلوب الناس بيده يقلبها كيف يشاء

 

وفعلا اختى انتقبت بعدى على طول رغم انها اول ما شافتنى بالنقاب قالت ايه ده؟؟؟؟؟؟ بعبع...يععععع ..سبحان الهادى

إذا اراد شيئا ان يقول له كن فيكون..وبعدها ماشاء الله تزوجت وهى الآن معاها بنوتتين عسلات ماشاء الله ربنا يخليهم لها

 

وكنت دايما ادعى ربنا يرزقنى الزوج الصالح اللى يعيننى على امر دينى ودنياى..وسبحان الله اتخطبت بعد النقاب بحوالى شهر لحد ملتزم بس ماحصلش نصيب الحمد لله..وبعدها بسنة اتخطبت لانسان ماشاء الله عليه فى الخلق والدين والسمت الطيب..والحمد لله انا دلوقتى حامل...وفعلا تذكرت ( من ترك شيئا لله عوضه الله خيرا منه )...وعايزاكوا تدعولى ربنا يتمم حملى على خير ويديم عليا انا وزوجى السعادة والحب...

 

ونفسى كل واحدة مترددة فى خطوة الاسدال او النقاب ماتأجلهاش لإن من اخطر اسلحة الشيطان هى التسويف ( سوف )...

وماحدش يضمن عمره...وصدقينى كونى عندك ثقة ويقين فى الله انه هيرضيكى زى ما انتى رضيتيه واكتر مما تتمنى كمان والله بكتييييييييييير....

 

 

نفسك فى شغل ،، زواج ،، راحة بال ورضا وسعادة

 

كل ده مش هتلاقيه غير مع ربنا وبس والله بجد

 

بس انتى خدى الخطوة

 

ماتقوليش صعب عليا ،، مش دلوقتى ،، لما اتزوج

 

 

واكرر ::

 

سيبك من كلام الناس( شياطين الانس )،، ومن وساوس الشيطان اللى هتيجى فى دماغك

( انا شكلى وحش / كنت الاول حلوة بلبسى التانى / انا مش هعرف اتعامل مع الناس وفى الشغل والمواصلات هبقى لخمة اوى )

 

والله والله والله كل ده مش حقيقى..بالعكس انا الشغل لم يأتينى ولا عملت علاقات اكتر مع الناس غير بعد الملحفة والنقاب...

 

سبحان الله الناس بتحبك من حب الله ليكى

 

قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنَّ اللَّهَ إِذَا أَحَبَّ عَبْدًا نَادَى جِبْرِيلَ ، إِنِّي أُحِبُّ فُلَانًا فَأَحِبَّهُ ، فَيُحِبُّهُ جِبْرِيلُ فَيُنَادِي جِبْرِيلُ فِي أَهْلِ السَّمَاءِ : إِنَّ اللَّهَ قَدْ أَحَبَّ فُلَانًا فَأَحِبُّوهُ ، قَالَ : فَيُحِبُّهُ أَهْلُ السَّمَاءِ ، ثُمَّ يُوضَعُ لَهُ الْقَبُولُ فِي الْأَرْضِ ، قَالَ : وَإِذَا أَبْغَضَ مِثْلَ ذَلِكَ "

 

انتى ماتسمعيش لحد خاااالص هيقلل من عزيمتك ويهبط منك

 

بالعكس اسمعى وصاحبى اللى هيرفعوا من عزيمتك ويشجعوكى ع الخطوة دى

 

وتوكلى على الله وكونى عندك ثقة ويقين فى الله انه هيكرمك ويرضيكى والله بجد

 

يقول الله عز وجل

( أنا عند ظن عبدى بى )

فانتى ظنى بربنا خير هتلاقيه والله وعن تجربة

 

ربنا ييسر لكم الخير حبيباتى ويبعد عنكم اصدقاء السوء ويحببكم فى الستر والحشمة اللهم آمين

 

ولا تنسوا الدعاء لى

 

رآقت لي جدًاا~

 

لحفظ الدرس(مستنيه ايه؟)للدكتور حازم شومان

تم تعديل بواسطة **المحتســـــبه**
  • معجبة 1

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

بسم الله الرحمن الرحيم

حبيباتي اعضاء وزوار المنتدي اكتب لكم قصه التزامي بالحجاب وكلمه ملتزم او ملتزمه في مصر يقصد بها من التزم بالشرع والسنه النبويه في سمته الظاهر وطبعا المفروض والباطن يعني بالنسبه للرجال اطلاق اللحي وتقصير الثياب والمحافظه علي الصلاه في المسجد وبالنسبه للنساء لبس الخمار او النقاب وقصدت توضيح هذه النقطه لاني علي ما اعلم يطلق لفظ المطوع علي الملتزمين في دول الخليج فاردت توضيح هذه النقطه نبدأ بقصتي الطويله وعذرا للاطاله

 

كنت في الصف الثانوي وكنت في بيت محافظ كبيوت كثيره في مصر لنا حدود في كل شئ في الملبس والتعامل مع الرجال الغرباء ومشاهده التلفاز ولكن لم نكن ملتزمين كما يجب

كنت اشعر ديما اني غير مستريحه كان شئ ينقصني نعم اصلي ولكن دون خشوع اقرآ القران في رمضان فقط نصوم نهار رمضان ونقضيه في النوم ولليل رمضان مشاهده المسلسلات لامانع عندي من اظهار مقدمه شعري احيانا ممكن بعض ملابسي ضيقه مفيش مشكله اسمع الاغاني لليل ونهار هذه حياتي ولكن غير سعيده

بدأ الامر ببعض الاحلام المتكرره مثل ان يوم القيامه جاء وانا اصرخ واقول كيف سألقي ربي وانا مقصره وابكي بشده واجري وسط اهوال القيامه واصحي من نومي وانا منزعجه وتتكرر الاحلام وبطرق مختلفه ولكن بنفس المضمون

اقول لنفسي ما هذه الاحلام ماهو الطريق وكانت ايام مضطربه وانا اشعر اني اتوه في صحراء ليس لها اخر اشعر بضيق ولكن كيف السبيل للراحه حتي شاء الله امرا غير مجري حياتي

وهو رجوع عمتي اخت ابي الصغيره من السعوديه بعد رحله سفر مع زوجها الذي يعمل بالتدريس في المملكه العربيه السعوديه وكانت امضت في سفرها سنتين دون نزول اجازات وكانت انتوت الاستقرار في مصر ورجوع زوجها للسعوديه وحده وذهبت انا وابي لعمتي لنسلم عليها بعد الرجوع من السفرولكن المفاجأه كانت في تغير حياتهم تماما هي وزوجها فعندما سافرت هي وزوجها لاول مره للسعوديه كانت حياتهم مثلي تماما ولكن لما رجعوا كان وضع مختلف تماما

فقد وجدتهاقد لبست النقاب وزوجها اطلق لحيته وقصر ثيابه واخرج جهاز التلفاز من بيته ووجدت كميه كبيره من الاشرطه الدعويه والكتيبات والمطويات حكت لي كيف تغيرت حياتهم بعد سفرهم بعد ذهابهم لمحاضرات دعويه ولله الحمد والمنه فالمجتمع السعودي مجتمع ملتزم ويشجع علي الالتزام شعرت بأنبهار واني بدأت اعرف الطريق الصحيح اخذت كميه من الاشرطه والمطويات التي تتكلم عن الحجاب والنقاب

وكنت وقتها قد اتممت الدراسه الثانويه ودخلت السنه الاولي في كليه الاداب وفي هذا التوقيت اتخطبت اختي الكبري ورأني صديق خطيبها وتقدم لي ووافقت الاسره لانه كان في مقياس الجميع عريس لقطه شاب وسيم وظيفه مرموقه اسره محترمه حاله ماديه ميسره اي كل المواصفات التي تتمناها اي فتاه عاديه وبعد الخطبه تكررت زيارتي لعمتي وبدأت اشعر اني عرفت طريقي وان الراحه في الالتزام بتعاليم الله تغيرت حياتي تماما فاتحت خطيبي وقتها برغبتي في لبس النقاب وكان رد فعله غير مشجع ولم يفرق معي رد فعله كثيرا فقد عرفت طريقي ولن اسمح لاحد ان يقف في طريقي بيني وبين الله وتكلمت مع والدي لم يعترض ولكن لفت نظري ان افكر جيدا لان الامر صعب في مجتمعنا في ذلك الوقت فذلك الموضوع من ١٢ سنه تقريبا كنت لا اري اي منتقبه في الشارع الا نادرا جدا كان المجتمع لا يتقبلهم ويخاف منهم ولكن بفضل لله هذه الايام الوضع تغير كثيرا والحمد لله المهم نرجع لموضوعنا تقبلت اسرتي الامر كنت اصغر اربع بنات في اسرتنا كلمت عمتي واخبرتها فرحت كثيرا وارسلت لي النقاب لاني كنت لا اعرف من اين اشتريه وخرجت به لاول مره

لا استطيع ان اخبركم كم السعاده والراحه الذي شعرت به وضايقني في اول الامر ردود افعال كثير من الناس وعيلتي واصحابي فالكل هاجمني بشده وكانت كلماتهم من نوع انتي لسه صغيره ١٨سنه تعملي في نفسك كده ليه

وناس تقول كفايه اوي الخمار وناس تقول عامله زي العفاريت المهم الكل هاجمني ماعدا عمتي كانت تشجعني واسرتي كانت مشفقه علي من كثره الهجوم من الجيران والاصحاب والاهل جاء خطيبي وخرجت بالنقاب ولم يعجبه ذلك طبعا وعنفني لم ابال بكلامه وتركته ودخلت وتمنيت ان ينهي موضوع الخطبه لاني شعرت ان مثل هذا الشخص سيكون عقبه في طريقي

وعندما صارحت اسرتي وعيلتي برغبتي في تركه هاجموني بشده لانهم يعتبروني ادمر مستقبلي واضيع فرصه لن تتكرر وصارحني اعمامي وخطيب اختي برغبه خطيبي ان اخلع نقابي او انتهاء الخطبه وطبعا اخترت الخطبه وهنا انفتحت عليا ابواب هجوم رهيبه من كل ناحيه واتذكر اني قلت لهم جمله انهت الحوار معهم وهي نقابي دونه الرقاب وشعروا ان لا فايده من الكلام معي ولكن ودعوني بكلام جارح مثل تبقي قابلينا لو اجوزتي وانتي لبسه الانتي لبساه وبكره تندمي

 

حينما اخترت التضحيه بالخطبه في مقابل الاحتفاظ بنقابي ولا تتخيلوا كم شعرت بسعاده بعد فك هذا الارتباط لاني شعرت انه حبل يجرني للخلف وسأحكي معكم كيف كانت حياتي بعد التغير الجديد الحمد لله داومت علي الصلاه في مواقيتها مهما كانت الظروف وامتنعت عن مشاهده التلفاز تماما وتوقفت عن سماع الاغاني وكرهتها تماما وتبدل ذلك باستماعي للاشرطه الدعويه التي ترفع العزيمه وتقوي الايمان وتساعد علي تحمل تبعات الالتزام في مجتمع يعتبره تطرفا وتخلف ورجعيه وحافظت علي الذهاب للمحاضرات الدينيه في المساجد

وحلقات تحفيظ القرأن وتعرفت علي صحبه صالحه كان لها اكبر الاثر في شد عزيمتي ووضعت لنفسي برنامج يومي للقرأن وكتب الفقه كيف افهم ديني وامتنعت تماما عن حضور الافراح حتي لوكانت لاقرب الناس لي بسبب وجود المنكرات بها من موسيقي واختلاط وتسبب ذلك في مشاكل كثيره لي في الاسره والاهل ووسط الجيران هكذا تحولت حياتي بشكل كبير واختلفت اهتماماتي وكنت اتهيت السنه الاولي من كليتي بتقدير جيد مرتفع ودخلت للسنه الثانيه في الجامعه واناارتدي النقاب وهو عباره عن ملحفه سوداء واسعه جدا ونقاب اسود يتدلي فوقه بيشه تداري العين اي دخلت الجامعه وانا عباره عن خيمه سوداء لا يظهر مني شئ ووصفت لكم ما البس حتي تتخيلوا رد فعل زميلاتي في الجامعه والدكاتره ايضا والذي كان بيني وبينهم سجالات كثيره بسبب النقاب كنت انا الوحيده في الدفعه الذي ارتدي النقاب وكان عدد المنتقبات في الجامعه كلها لا يتعدون العشره واذكركم ان ذلك كان منذ ١٢ عام تقريبا طبعا قابلتني عاصفه من الانكار داخل الجامعه من جميع زميلاتي وكنت اسمع كلمات السخريه تؤذي مشاعري وانا اسير داخل الجامعه وكنت حريصه علي ان اقلل ساعات وجودي في الجامعه قدر الامكان لانه كما تعلمون جامعتنا في مصر مختلطه وهذا الاختلاط جعل الجامعه تمتلئ بالفتن والمنكرات من كل جانب فكنت اهرب من كل ذلك بالذهاب لمسجد الجامعه بين المحاضرات وكنت فور انتهاء محاضراتي ارجع الي بيتي علي الفور وكانت جامعتي في محافظه اخري وكان يتطلب ذلك ان ارتدي النقاب لما يقرب من ١٢ساعه متواصله حتي اعود الي بيتي وكنت عندما اشعر بالتعب بسبب الحر او استعمال المواصلات المختلفه في اليوم الواحد وانا اتحرك بهذه الملابس الطويله كنت اتذكر ان الجنه حفت بالمكاره والنار حفت بالشهوات

وكانت اصعب المشاكل التي واجهتني في الجامعه هم الاساتذه والدكاتره فطبعا كان شكلي مميزا جعلهم يلتقطوني بسهوله فور دخولهم للقاعه فيستوقفوني ويبدأو في سؤالي لماذا ارتدي هذا الشئ كما كانوا يقولون وكنت اسرد لهم ادله وجوب النقاب من القرأن والسنه فكانو لايوريدون الاستماع لذلك وكان التعنيف والانكار والسخريه هوسيد الموقف وكنت اسكت حينا وارد حينا واجادل احيانا كثيره حتي وقعت مشكله كبيره بيني وبين احد الدكاتره بسبب سخريته الشديده من النقاب واتهامي بالرجعيه والتخلف وقال لي انه من المفروض الا ادخل هذه الجامعه ابدا لان الجامعه ليست لاصحاب العقول المتحجره مثلي وخرجت عن شعوري حينها وانتقدت بشده مذهبه العلماني شديد التطرف بنظري وكانت اللحظه التي يبدو انه انتظرها فقام بطردي من القاعه وقال لي اني محرومه من اداء الامتحان في مادته وابالفعل نزلت في هذه الماده وتسببت اني حصلت علي تقدير مقبول بعد ان حصلت علي تقدير جيد مرتفع السنه الاولي ولكنه كان اختبارا من الله ليري سأصبر ام لا والحمد لله علي كل شئ المهم صدمت بشده وذهبت الي المسجد ابكي بشده واشتكي حالي الي الله واول ما جاء علي بالي وقتها دعآء الرسول صلي الله عليه وسلم بعد ان خرج النبي

من الطائف وقال

اللهم إليك أشكو ضعف قوتي، وقلة حيلتي، وهواني على الناس. يا أرحم الراحمين أنت رب المستضعفين وأنت ربي إلى من تكلني؟ إلى بعيدٍ يتجهمني؟ أم إلى عدوٍ ملّكْتَه أمري؟ إن لم يكن بك علي غضبٌ فلا أبالي، ولكن عافيتك هي أوسع لي. أعوذ بنور وجهك الذي أشرقت له الظلمات، وصلح عليه أمر الدنيا والآخرة من أن تُنْزِل بي غضبك، أو يحل عليَّ سخـطك، لك العُتْبى حتى ترضى، ولا حول ولا قوة إلا بك ". دعوت بهذا الدعاء وشعرت براحه بعد ان كنت قررت الااحضر للجامعه ثانيا وفي هذا الوقت وجدت طالبه معي بالمسجد تسإلني عن النقاب ولماذا ارتديه وماهي الادله عليه والحمد لله كنت قرأت كثيرا فهذا الموضوع وسمعت اشرطه كثيره فبدأت اشرح لها كل هذه الادله بالايات القرأنيه والاحاديث الشريفه

وهنا رأيت امرا عجيبا انه بعد الانتهاء من الشرح قد وجدت حلقه كبيره من الطالبات قد تجمعن لسماع الشرح وكل واحده بدأت تطرح سؤال وانا اجيب ووجدت تجاوبا كبيرا وشعرت بأمل كبير يدب بي بعد ان تملكني اليأس منذ ساعه فقط وهنا طلبت مني الطالبه صاحبه السؤال الاول ان احضر لها نقابا لانها قررت ان ترتديه بعد اقتناع كامل وبكيت من شده الفرح وضممتها لي وعاهدتها ان احضر لها نقابا في المره القادمه وهي تكون فرصه للتأكد من رغبتها في ارتداء النقاب وهنا توالت الاستفسارات من البنات ووعدتهم اني سالتقي بهم بعد غد في مثل ذلك الموعد في مسجد الجامعه لاجاوب علي استفساراتهم لاني سأتأخر علي موعد القطار وكانت هذا اليوم بدايه للقاء استمر في مسجد الجامعه بيني وبين الطالبات اتكلم معهم عن فضل الحجاب وادله وجوب النقاب والصلاه والاهتمام بالقرآن ولا واساسيات ديننا لاني لست متخصصه فكنت احضر معي كتب الفقه وابدآ في نقاش هذه الامور التي تخص الفتيات بأسلوب سهل وشيق وبفضل الله وحده كان بعد كل مره ترتدي واحده اواثنتين النقاب وهنا قررت ان ادعو اخواتي البنات في البيت الاكبر مني والحمد لله استجابو وارتدت اختي الكبري وبعدها اختي الاخري وبعد ذلك امي ثم اختي الاخيره ثم اعز صديقاتي ثم بدأت قريباتي في لبسه واحده بعد الاخري فكنت لا ادع مناسبه تجمعنا حتي احاول اقناعهم بالنقاب وارتدته جميع بنات عمي وبنات عماتي وبنات خالاتي وخالاتي ايضا وكثير من الجيران والمعارف ولله الحمد والمنه وفي هذه الاثناء كان يتقدم لي عرسان ولكني لم اجد في احدا منهم المميزات التي اتمناها فكنت اتمني زوج ملتزم ملتحي يرفض فكره الافراح بالموسيقي والاختلاط ويوافق علي عدم وجود جهاز التلفاز في البيت وصفات كثيره اخري نرجع الي الجامعه فكنت انا ومجموعه من المنتقبات الجدد نجمع مع بعضنا اموال ونشتري بها نقابات لنهديها لمن ارادت لبس النقاب والحمد لله ارتدي النقاب عدد كبير من الطالبات بفضل الله وساعدني في ذلك ان زوجي عمتي المقيم بالسعوديه كان يرسل لي مجموعات كبيره من الاشرطه الدعويه والمطويات كنت اوزعها في المسجد وايضا وزعتها في قاعه المحاضرات كنت اضعها علي البنجات قبل دخول الطلبه وكانو اول ما يدخلون يرونها ويبدأو في القرأه وكنت افعل ذلك حتي اتلاشي الكلام مع الطلبه الشباب وكانت مطويات عن الاختلاط والتدخين اي كل ما يخص الشباب في سن الجامعه وزاد ذلك من تبرم اساتذتي مني فهم طبعا كانو يرو هذه المطويات في ايدي الطلبه ولم يكن من الصعب ان يعرفو مصدر هذه المطويات وهنا يبدو اني كنت علي موعد مع اختبار اخر فقد ابلغ احد الدكاتره الامن في الجامعه بما افعل وكان طبعا هذا في عهد مبارك عليه من الله ما يستحق كان يعتبر خللا بالامن العام وتفاجأت في يوم وانا ذاهبه للمسجد في الميعاد المعتاد ان المسجد قد اغلقوه بالقفل وعندما حاولت فتحه لعل يكون احد الطالبات هو من فعل ذلك لاي سبب وجدت امرأه تقول لي انتي فلانه قلت نعم قالت تعالي معي الامن يريدك ذهبت معها وتوقعت ما سيحدث وقامو بتهديدي انه ان لم ابتعد عن المسجد وعن توزيع الكتيبات فأني لن احصل علي شهادتي ابدا وكنت وقتها وصلت للسنه الاخيره في الليسانس وتحايلنا انا والطالبات وكنا نقابل بعضنا في اماكن اخري غير المسجد نتبادل الكتب والاشرطه وفي قرب نهايه العام كان ميعاد امتحانات الشفويه وهنا حدثت مشكله بيني وبين دكتور بسبب النقاب وتحداني وقال لي اني لن انجح في مادته وجاءت امتحانات اخر العام والحمد لله نجحت في كل المواد بتقدير جيد وصدمت اني نزلت في ماده الدكتور صاحب المشكله ولم اكن اتخيل اني سانزل في هذه الماده بالذات لسهولتها ولاني حليت كل الامتحان صح وفي امتحان الدور الثاني جاء هذا الدكتور اثناء الامتحان وقال لي مرضتش اسقطك لوحدك سقط معاكي١٨طالب وطالبه عشان متمتحنيش لوحدك وهنا تأكدت انه تعمد هذا معي وقال لي خلي النقاب ينفعك فقلت حسبنا الله ونعم الوكيل ونجحت بعد ذلك واخذت شهاده الليسانس في الاداب والحمد لله بعد صعوبات شديده واختبارات من الله وفي هذه الاثناء تقدم لي عريس ذو مواصفات خياليه ولكن كان شرطه الوحيد ان اخلع النقاب يوم الزفاف ونعمل فرح كبير وبعد ذلك ارتديه ثانيا ورفضت دون تفكير مع كل هذه الاغراءات وهنا شعرت بقول الرسول يجئ علي امتي زمانا القابض فيه علي دينه كالقابض علي الجمر ولكن كان عندي ثقه شديده في الله انه سيعوضني خيرا والحمد لله حدث بعد ان تقدم لي زوجي وكان به كل المواصفات التي تمننيتها واكثر فكان مثال الالتزام والخلق والكرم والوسامه ايضا قولو ما شاء الله يا بنات وكان نعم الزوج الصالح المعين علي الحياه وعباده الله والحمد لله توافقت طلبات كلا منا في الاخر وتوافقنا علي كل شئ وتزوجنا ولم اعهد عليه كذب قط اوسؤء خلق ابدا ورزقني الله منه بنتين وولد الحمد لله وعلمت ان الله عوضني به خيرا وهنا نخرج بعبر كثيره من هذه القصه الطويله التي اتمني الاتكون ممله

اولا / اذا عرفت الطريق الصحيح فاتجه اليه فورا ولا تسوف فلا نعرف ميعادا للموت

ثانيا/ انه من ترك شيئا لله عوضه الله خيرا منه بس يشترط ان يكون خالصا لله وليس لاسباب اخري

ثالثا /انه لا سعاده ولا لذه في هذه الحياه الا في طاعه الله

رابعا/ ان الصبر وعدم التعجل يأتي بالخير دايما

خامسا /ان استطعت ان تساعد احدا علي الوصول لطريق الهدايه فافعل وستجد لذلك سعاده كبيره

سادسا /ان الصبر علي المكاره اقرب الطرق للجنه

واسفه علي الاطاله واتمني تكونو استفدتوا ولو شئ يسير

واخيرا ادعولي ان يجمعني الله مع زوجي علي خير عاجلا غير اجل امين واسأل الله الاخلاص في القول والعم

  • معجبة 1

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

بسم الله الرحمن الرحيم

والصلاة والسلام على اشرف المرسلين سيدنا محمد

وعلى آله وصحبه اجمعين

 

وبعد:

هذه قصة حبيبة لنا في هذا المنتدى انقلها لكنَّ من كتابتها في موضوع اخر

هي الحبيبة آلاء القدوس والآن اترككنَّ مع القصة :)

 

اما عن قصتي فهي طويلة شيئا ما

اتذكرالآن حالي حين كنت فتاة متبرجة مجنونة بلباسها و ماكياجها و هندامها و شكلها و اقول يا ليتني إرجع شريط حياتي فامحو منه تلك الأيام التي لم تكن لي ذكرى جميلة احاول قدر إمكاني أن أنساها بل أتناساها

كنت تائهة ، ضالة ، أكلم الأولاد و أستمتع بنظراتهم لي بل و أمنيهم بأحلام ثم أنسحب ربما كانت مراهقة رغم أني لا أؤمن بهذا المصطلح ، ربما هو طيش ، ربما هي فترة عابرة لكن الحمد لله أن مرت بسلام دون عواقب وخيمة تذكر لأن ربي و الحمد لله كان بقلبي رغم كل الفتن .

أتذكر حين تركت عملي الأخير ، عملي الذي كان بداية البداية في طريق الأمان هناك تعرفت على منتدى أخوات طريق الإسلام و تعرفت على صديقتي و حبيبتي و رفيقتي ' نقابي نعمة من ربي ' لا اخفيكن انها ساعدتني بكل ما تملك بتشجيعها و حديثها الطيب ، أخذت بيدى حقا هي و زملائي في العمل الذين كانوا ملتحين وهذا كان اول تعامل لي مع ملتحين لا يسلمون على النساء و الحديث معهن مقتضب ... و قد اعتدت على الاختلاط في دراستي و الشركات التي اشتغلت بها

المهم انسحبت من العمل لألبس الخمار و كانت فترة جميلة رغم معارضة الأهل ظللت متخفية بخماري لمدة 3 اشهر إلى أن جاء الفرج و بدات ألبسه في العلن و مرت 8 أشهر بسلـام .

النقاب كان يروادني كثيرا لكن كنت أراه صعب المنال بسبب معارضة الأهل و بسبب أنني لم أكن لا مخطوبة و لا متزوجة

و باقتراب رمضان من العام الماضي اشتريت نقابا و لأول مرة ذهبت إلى صلاة التراويح خفية طبعا ، احسست في البداية باختناق و ضيق لكن سرعان ما ألفته

ثم عدت لخماري من جديد كأن شيئا لم يكن

أصبحت ألبسه أحيانا في الخفاء لمجرد التجربة ، كنت احس بإحساس غريب جدا فرحة ممزوجة بخوف برجـاء ...

دعيت الله طويلا خلال ليالي رمضان المباركة فلبسته رسميا في ثاني يوم لي في كلية الدراسات الإسلامية

و هنا بدأت المحنة و عذاب 6 أشهر ألبسه في الخفاء عن أمي و أبي لا أدري أهو خوف أم تجنب للمشاكل !! لا أدري

اكتشفتني أمي في مرة ، عدت من صلاة الجمعة و كنت اخلعه عند السلم فنزعت مني نقاباتي و أخفتها في دولابها بكيت مريرا و اسودت الحياة في عيني لكن لم أكل من الدعاء و قررت أن لا أتخلي عنه مهما حصل لأني حقا اريده و أرغب فيه

و انتقلت للعيش مع جدتي لصعوبة العيش بالنقاب مع أهلي و طبعا هم لا يدرون أني ألبسه

كانت الأيام ثقيلة و دون جديد أدخل بخوف و أخرج بخوف ، اذهب للكلية بقلب مرتجف و حالة نفسية غير مستقرة إلى أن اكتشف أمرى مرة أخرى فأصبحت امي تهددني و تتصل بي و تقول لي إنى راك عودي إلى المنزل الآن ( حين اتذكر ذلك الآن اضحك )......

هذه المدة كانت مدة خطوبتي و كنت اطلب الله ان ييسر امر عقد القرآن لا لشيء لمجرد أن أنعم بنقابي في العلن

و تم عقد قراني لكن لم أتمكن من الخروج به أمامهم حتى لا تفسد فرحتي و تعارض أمي عقد القران و المأذون موجود عندنا فسلكت طريقة الحيلة لأنجو بنفسي و نقابي :)

المهم بعد أن عقد القران و الحمد لله ملئت قوة أكسبتني شجاعة على مواجهتهم و إعلان حبي للنقاب و تشبتي به و لا خوف بعد اليوم

استدعت أمي زوجي لتكلمه عن النقاب ليكلمني بدوره لأعدل عن موقفي و أقلعه لكن الحمد لله زوجي وقف بصفي و دافع عني و كلم امي و من ذلك اليوم و انا فرحة لأني ألبسه في العلن و استشعرت قيمته لاني حقا عانيت من اجله اسال الله ان يجعل تلك الايام في ميزان حسناتي و هكذا يكون قد اكتمل عام و شهرين على لبسي النقاب و احمد الله على هذه نعمة، كان عمري 20 سنة و الآن 21 ^ــــــــــ^^

الفضل لله اولا و اخيرا ثم لزوجي حفظه الله لي و تبث خطاه

و الشكر لحبيبتي سلمى و جزاها الله عني خيرا

هذه اول مرة اكتب فيها قصتي لا اعلم كنت دوما اتكاسل عن كتابتها لكن كتبتها لتعتبر الاخوات و تحمد الله ان تيسر لهن امر الخمار او النقاب دون صعاب و تحمد الله ان كانت ظروفها مهيئة و تلبسه فو الله إنه لنعمة لا تقدر بثمن

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

وهذه قصة جميلة اخرى من قصص عضوات منتدانا الحبيب

قصة الحبيبة أمـ نادية

والان اترككن مع القصة

 

بالمناسبة احكى لك عن قصة نقابى (والله انى احبك جدا يا نقابى كم انا فى عزة وانت معى

فى جهادى لعلك تكون عمل صالح القى به وجه الله)

 

مش عارفة اتكلم بالعاميه ام بالعربية سامحينى لو خلطت

 

فى البداية لم اكن ملتزمة فالنقاب مرتبط كثيرا بقصة التزامى كنت ككثير من الناس مقتنع بما هو فيه ويرى نفسه انه ادى ما عليه وهو فى الحقيقة مقصر جدا وجاهل جدا بدينه

كنت ارى انى الحمد لله البس( محترم وحشمه) ولم اكن ادرى مطلقا ان هناك شروط للحجاب الشرعى وما من احد ليعلمنى ,

الى ان من الله سبحانه اولا على اختى (وهى اصغر منى على فكرة بسنة) وبدات ارها تغير من ملبسها وانها تغير من حياتها لها اصدقاء تحبهم فى الله وترتاد المسجد فى هذا الوقت وانا بسبب دراستى لم يتاح لى الوقت لاذهب معها لكنها كانت دوما ما تحكيلى عما فعلت وما تعلمت ومن صادقت .

وقتها شعرت انى كنت على ضلال وجهل ووجدت ان هناك خلل ما فى حياتى وان هناك ما ينقصنى وادركت ان هذا الطريق هو الفلاح والنجاح وازداد شغفى بان اتعلم عن دينى ولكن وقتها لم يكن لى من يعنى وياخذ بيدى لان اغلب وقتى كان ضيق جدا ودراستى كانت صعبة وحياتى فى مكانين اثنين فقط اما الكلية او البيت للنوم والمذاكرة حتى انى قليلا ما تسنح لى الظروف ان التقى باختى وقتها

ادركت انى اريد صحبة صالحة معى باستمرار وبشكل كبيرواريد ان ابتعد عن اصدقائى الحاليين وقتها سبحان الله كان الله حول عينى لارى اخوات ملتزمات معى فى الكلية بل فى نفس سكشنى ودوما كان قلبى يهفو لان اكون مثلهم ومنهم قررت ان ابحث عن صحبة ترفعنى وتعلمنى مما علمها الله .

وقتها كنت قد لاحظت اخت منتقبة وطيبة معى فى السكشن (يعنى اقدر اشوفها كل يوم وطول الوقت) وباختصار ارتحت لها جدا

ومع شدة خجولى ولكن شوقى لله كان اكبر ذهبت لها وقلت لها (انا عايزة اصحبك ممكن ) وسبحان الله هى رحبت بل اننالازمنا بعض طيلة السنتين الاخيرتين فى الدراسة .برغم من انها لم تكن بالعلم الشرعى الكافى بمعنى انها كمثل كثير من الاخوات الملتزمات الان تعرف مسائلة فتعملها لكنها ليست مفوهة وتحفظ الادلة والبراهين من الاحاديث والسنة بل هى تدعو الى الله بمظهرها واسلوبها وسمتها ورقتها وحنانها معى وكانت تشجعنى ان اذهب للمسجد تهدينى الكتب والشرائط

, مثلا وفى موضوعنا هى لم تتكلم معى مطلقا فى مسائلة النقاب بل لما احببتها وتعلقت بها تعلقت بكل ما فيها وبالتدريج غيرت ملبسى دون ان تقول هى كلمة واحدة وتركت كل الناس ولزمتها ومن هنا احببت النقاب من خلالها ومن الاخوات فى المسجد كلما رايت النقاب كان قلبى يهفو ويزداد حب دون ان اعرف حتى حكم النقاب انا فقط احببته.

من هنااخذت افكر وافكر لما انا فيه فاهلى لايرون الامر كما نرى مطلقا وكثير ما يمنعونا من المسجد ككل الاهل الذين يقفون فى طريق التزام اولادهم فى هذا الزمن للاسف ولكن حب الله وحب ارضا الله كان اقوى وطبعا لو فاتحت اهلى كنت اعلم انى سافتح على نفسى النار.

وفى يوم وانا فى المسجد طبعا هناك المنتقبات قررت انى سالبس النقاب مهما حدث(خلاص افلت) المهم فى ذلك اليوم وانا راجعة من المسجد كان كل فكرى من اين ساحصل على المال لا شترى نقاب من شدة تفكيرى كانت معى بنت خالى واخبرتها انى اود لبس النقاب ولكن عندما يرزقنى الله ساشتريه اذا بها تقول لى (وتشترى ليه انا عندى ومش محتاجة له ابقى عدى على وخديه) لانها كانت سافرت السعودية وكان محتم عليها النقاب فلما رجعت للاسف خلعته والله لم استطع الانتظار برغم تاخيرى والوقت المتاخرليلا حيث انى اخرج من الكلية للمسجد ,ذهبت معها واخذته منها وقررت انى غدا لن اخرج الا به وفى قلبى فرحة وهم ماذا ساقول لابى ماذا سيفعل لو علم (سبحان الله كانى هعمل عملة)

سبحان الله ليلتها ونحن على العشاء كنا نفتح التليفزيون على حلقة لشيخ اذا تتصل اخت وتساله عن النقاب وعندها سرد لها الادلة من الكتاب والسنة والله لا استطيع ان اصف لك شعورى لحظتها شعرت ان الله اراد ان يثبتنى فبادرت بالقول (ان شاء الله هخرج بالنقاب بكرة) فرد ابى مستهزاء بسخرية(ابقى البسيه)وهو يظن انى امزح وانا (زى ما صدقت) فى الصباح خرجت بالنقاب دون ان يرانى احد لانى كنت اريد ان يعرفوا بعد ما ارجع وتكون امر واقع. ذهبت الكلية ووقفت امام صديقتى واذ بها لاتعرفنى واخذت مدة تسال نفسها من هذه؟الى ان عرفتنى وكانت مفاجاة سار لها جدا لانها لم تكن تعلم حتى انى افكر فى النقاب ولم تدعونى له ولا مره من قبل (حتى كنت لابساه غلط وهى علمتنى اربطه ازى)

رجعت البيت وابى علم بالامر اخذ يشتمنى ويسبنى طبعا وقال (لو لبستيه تانى هحرقه بالنار) والله ما ازددت الا حبا وتمسكا والله كان هذا النقاب كالباب الذى منه عرفت الالتزام الحقيقى طبعا اثرت الصبر وكنت اتحمل كل مضايقتهم وسخطهم على حتى انى كنت اخرج وارجع دون ان يرانى احد وكنت استغرب لماذا وانا متبرجة لم يعترض احد والان الكل معترض وهكذا من العذاب مدة طويلة الى ان شعروا بتصميمى وعندى وعلموا ان النقاب عندى كالهواء ولن اخلعه مهما حدث ياسوا منى تماما وتركونى وشانى والحمد لله ..حتى ان الان ابى الان يحب النقاب ويرى فيه الخير وعدل عن كره النقاب وحتى ان امى اوقات تقول لى(انا عايزة البس النقاب)

برغم انى الان لازلت اوجه المشكلات فهم يخافون من الالتزام كحال كتير من الناس هنا يقولون انت متزمتة ,الدين يسر ,وايضا يخافون من التعسف الذى تفرضه الحكومة على الاخوة من اعتقالات وقمع وظلم للملتزمين ,كلما حدث اى شىء امنع من الخروج وهكذا وحتى الان لايرضون عن خروجى للمسجد (بس انا بعمل نفسى مش واخدة بالى وبخرج بردو)

 

الحمد لله على هذه النعمة العظيمة

اللهم ارزقنا الاخلاص فى القول والعمل

اسسسسسفة جدا على الاطالة

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

 

مـاشاء الله اللهم بــــــارك قصص رآئعه

 

اللهم أرزق بنات المسلمين الهدى والتقى والعفاف والغنى

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

بسم الله الرحمن الرحيم

والصلاة والسلام على اشرف المرسلين

سيدنا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين

وبعد:

هذه قصة ثبااات لأخت منتقبة فلسطينية

وحقا اعجز عن وصفها بكلمة واترككم مع القصة لتعيشوا ..

في رحاب معية الله وحفظه:

 

كنت فتاة عادية ككل الفتيات ... غارقة في بحور الاغاني الماجنة ..والمسلسلات الهادمة ..حتى من الله عز وجل علي بأن أخرجني من كل ما كنت فيه ..وعرفني طريق المسجد ..وأحاطني بالصحبة الصالحة ..

كنت أدخل الى شبكة الانترنت كثيرا ...فتطرق مسامعي عبارات "النقاب فرض " .."السفور حرام" .. فكان رد فعلي على مثل هذا هو النفور وعدم الرغبة بسماع المزيد ..وكل ردي كان "هذا تشدد " "كيف سندعو الناس الى طريق الله ونحن نتلثم بهذه القطع السوداء" ..

بقيت مصرة على موقفي بعدم الرغبة في سماع المزيد ... حتى يسر الله لي أن أقرأ "على ما أذكر" الجزء الثالث من كتاب عودة الحجاب للشيخ المقدم ..

لا أدري كانت صدمة كبيرة لي وقتها ..فهذه الأدلة واضحة لا مجال فيها للشك .. حاصرتني تلك الأدلة التي كنت أصم اذاني عن سماعها .. حاصرتني أقوال المفسرين ..أقوال الائمة والعلماء ..

أذكر أنني كنت أقف أمام المراة واطيل النظر متخيلة شكلي بنقاب .. غير أنني أبعثر كل هذه الافكار واهرب منها ..فقد كانت فكرة النقاب فكرة جديدة جدا علي ..لم أفكر بها من قبل ..ولم اتصور في يوم انني سأكون أول منتقبة في العائلة عندنا ..بدا الامر صعبا او حتى مستحيلا ...

لكني لم أستطع في لحظة ان اقنع نفسي بالعكس ..أن اقنع نفسي بان النقاب ليس فريضة ..

كان لا بد من المواجهة ...مع نفسي أولا ..

كان لا بد من الاستسلام لأمر الله عز وجل ..كان لا بد من السمع والطاعة ى

 

 

وجاءت اللحظة الحاسمة ..سأنطق بها ..سأوجه بها أهلي

 

 

كنت اعلم انهم سيرفضون ..ولكن لم يخطر ببالي ان حجم الرفض سيصل الى ما وصل اليه ..

 

 

أخبرت امي ..فانتقع وجهها احمرارا وغضبا .. وصرخت بي :"أنت مجنونة ؟؟ ماذا سيقول الناس عنا ؟؟ دراستك ؟؟جامعتك ؟؟ شغلك غدا ؟؟بلاش تشدد !! غيري هذه الفكرة تماما "

حاولت ان اقنعها بالنقاش .."طيب نتناقش يا امي .. أعرض لك افكاري ولماذا اقتنعت " ...فيأتي الرد :" لا مجال للنقاش ...هذه فكرة منتهية وغير قابلة للنقاش .. "

 

 

أطرقت رأسي وغادرت الغرفة ..ولكنني لم أيأس ..بقي أبي ..قد يقنع أمي ..طالما ساندني أبي في قرارات كثيرة ...لا بد انه سيتفهمني ..

 

 

انتظرته حتى عاد من العمل ..وطلبت ان احدثه على انفراد ..بدأت أتحدث بهدوء ..وأهيء أبي لقبول الفكرة ..فنظر الي بطرف عينه :"ماذا تريدين ان تقولي " عندها صمت .. وبصوت منخفض قلت "أريد أن البس النقاب " ...وقف أبي وتوجه الى غرفة أخرى ..وحتى من غير ان ينظر الي قال بصوت عال :"هو الواحد يا بيبعد عن طريق ربنا خالص ...يا يتدين ويتشدد ويجن "...

 

 

اذكر أنني بكيت بكاء مريرا تلك الليلة ....

 

 

حاولت ان اذهب الى احد اقاربي الذي كنت معتادة ان يساندني في مثل هذه القرارات ..فنصحني ان ألتزم أوامر والدي ولا اعصيهما ولا بد ان يجعل الله بعد عسر يسرا ..

 

 

عندها سلمت أمري لله .. ولكنني كنت أحاول اغتنام أي فرصة لافتح الموضوع مرة ثانية وثالثة ورابعة ...

مرت حوالي 3 أشهر ..واهلي على موقفهم ..

 

 

حتى جاءت صديقتي (وهي أيضا مقتنعة بوجوب النقاب لكن أهلها يهددون بالضرب واللايذاء والفصل من الجامعة لو قررت ان تلبسه ) ..جاءت تقول : لا بد انتأتي معي لتقابلي تلك الفتاة ..

 

 

تلك الفتاة ..كانت فتاة غير كل الفتيات ..

تلك الفتاة لبست النقاب ...رغم كل الرفض الذي لاقته ..رغم الحجار التي كانت تقذف عليها من اطفال الحي عندما تخرج خارج المنزل ..رغم العبارات النابية ..رغم كل شيء ...أصرت على لباس امهات المؤمنين ..

 

 

أسرعت انا وصديقتي لارى تلك الفتاة ...سمعنا قصتها ..ارتعش جسدي ...وأخرجت النقاب الذي اشتريته من فترة وخبأته في حقيبتي ..حتى اذا ما قرر اهلي الموافقة في اي لحظة اخرجه والبسه ..اخرجته ..وقلت لن اتراجع مهما حصل لن اتنازل ...

 

 

استخرت الله عز وجل ...ونمت تلك الليلة وانا في شوق لغد حتى البسه واخرج به ..وكنت في هذه الاثناء في سكن طالبات بعيدا عن المنزل ..

 

 

صلينا الفجر جماعة ...فانسابت كلمات ربي بصوت مرتل جميل ..لتسكب الطمأنينة في قلبي (والضحى والليل اذا سجى ما ودعك ربك وما قلى )

اتصلت باهلي ... "الو ماما !! انا لبيست النقاب ! "

اذكر صراخها علي ..وصدمتها ..اذكر انها كانت تتصل بي كل ساعة او كل ساعتين.."ان لم تخلعيه سوف اتي وانزعه عن وجهك امام الجميع " ...أذكر اني ابي وقتها رفض ان يكلمني ..تحدثت الي اختي ..واخبرتني ان ابي غاضب جدا ..يرفض حتى ان يتناول الطعام ..ويرفض الحديث مع اي احد ..

ماذا فعلت ؟؟؟

لم كل هذا الغضب ؟؟

انني أسير على ركب أمهات المؤمنين ؟؟

ما هو ذنبي لتغضبوا هكذا مني ؟

 

 

مر ذلك اليوم ...كثير هن الفتيات اللواتي همسن بأذني "مبااااااارك أختاه ثبتك الله "...

 

 

غربت الشمس ...كم كنت سعيدة لانني لبسته ..وكم كنت اشعر باختناق لغضب اهلي ...شعرت باني اتلاشى في دوامة من الحيرة ...كم هو مؤلم ذلك الشعور ...عندما قررت ان ..أخلعه

...

 

 

لم اكن استطيع ان اتحمل ضغط اهلي ... وعلمت انهم لن يسمحوا لي بلبسه اكثر ...

 

 

عزمت ان أتكلم مع كل فتاة رأتني به ..واشرح لها لم خلعته ...حتى لا تظن احداهن ..انني ندمت على لبسه ...حتى لا اسيء للنقاب ...

 

 

وهكذا كان ...

 

 

لا اريد ان اخبركم كم كان شعوري مؤلما عندما خرجت من دونه ...أحسست انني أفتقد شيئا من كياني ...والله المستعان ..

كنت اريد ان يعلم اهلي ان الفكرة ما زالت تحيا بداخلي ...فلبست القفازين من غير غطاء الوجه ...لعلهم يلينون ويسمحون لي بلبس النقاب يوما

 

 

عدت بعد اسبوع الى المنزل ..اهلي كانوا طبيعيين جدا ..حتى انهم لم يراجعوني بالموضوع ..

وغضوا البصر عن موضوع القفازات ..اعتقدوا انها ثورة وسوف تخمد نارها يوما ...

 

 

صليت العشاء بالمنزل ..ثم دعوت الله من كل قلبي "يا رب ..أنا اريد أن أرضيك .. فأعني على طاعتك ..هل تتركني هكذا ؟.أتقلى بنار الحسرة ؟؟يا رب لا تتركني "

لا ادري اي شعور ذلك الذي انسكب في قلبي ..كأنه اليقين بالاستجابة ..احسست ان ابي الان الان سيقول لي :"اذهبي والبسيه "

 

 

جلست اتابع التلفاز مع ابي ... أخذت الجهاز المتحكم وقلبت بين المحطات ... فوصلت الى برنامج للشيخ محمد حسين يعقوب حفظه الله ونفع به الاسلام والمسلمين ... فاذا به يقول "ها ؟ ازيك يا اختي المنتقبة ؟ ازاي طلبك للعلم وعبادتك ؟ كيف حال قلبك مع الله ؟" يالها من مصادفة !!!

 

 

كنت اتوقع ان يصرخ بي ابي لاغير القناة لكنه سكت ..واخذ يسمع ..

 

 

واذا بالشيخ يصمت قليلا ويقول :"يا اخي يا من تمنع ابنته من النقاب ...انت بتمنعها ليه ؟؟" ...يااااااااا الله ما اكرمك !!!!!!!!!!!!!! وبدأت ابكي ....وابي جالس يسمع ..والشيخ مستطرد يقول :" لو كان النقاب فرض ..انت قادر توقف قدام ربنا يوم القيامة وتقول له يا رب انا منعت بنتي من النقاب ؟ ولو كان سنة انت قد الوقوف امام النبي وتقول له انا حاربت سنتك ...يا اخي ! اشكر ربنا ..ده بنتك عايزة الستر والطاعة ..مش احسن لو ربنا ابتلاك ببنت من بتوع الموديلات واللبس القصير و ال ......؟ "

 

 

بقي ابي منصتا لكلام الشيخ ...ولم يكلم باي شيء ..ثم ذهب للنوم ..بعد ساعة ونصف من الاستماع للشيخ ..

فأخذت ورقة وقلما ... بل قولوا يا اخوتي انني كتبت بدموعي ..بدم قلبي ... رسالة لابي ...أرجوووووووك ارحمني اريد ان البس النقاب ...

اخبرته كم احبه هو وامي ..وكم اريد ارضاءه ...ولكنني اريد ارضاء ربي ..وتطبيق شرعه واوامره ... ناقشت كل الشبهات التي كانت لديهما ...الزواج .. الحواجز الاسرائيلية..الجامعة ..العمل ..وغيرها الكثير ...

أنهيت الرسالة ووضعتها بقميص أبي ...

ثم انطلقت اليوم التالي الى الجامعة ...

مر الوقت ..ولا رد من ابي ...

خفت كثيرا ...

هل سيرفض مرة أخرى ؟

...

بقيت على اعصابي ...حتى اتصل بي وقال : توكلي على الله ..أنا موافق ........

بعدها بيومين ...كان رد امي بالموافقة

 

 

بارك الله بوالديّ وزادهما ايمانا ..ورزقهما الفردوس الاعلى برفقة الحبيب المصطفى عليه الصلاة والسلام..وعفا الله عما كان منهما من زلل ..

 

 

وكانت المنة التي من الله بها علي .... والحمد لله رب العالمين ..

 

 

 

 

القسم الاخر : مواقف على الحواجز الاسرائيلية ...

 

 

احب أن أشارككم هذه القصة التي تتكرر معي دائما ....

أحب ان أشارك هذه القصص مع كل فتاة فلسطينية يمنعها الحاجز من لبس النقاب ..

بل اريد ان اشاركها مع الجميع ...لتعلموا ان الملاذ الوحيد الامن هو مع الله عز وجل...ليترك الجميع كل مخاوفهم جانبا ...ويطيعوا الله عز وجل ويستسلموا لاوامره ...

 

 

كان الحاجز الاسرائيلي هو الشبح المخيف الذي يشير اليه اهلي ليمنعوني من النقاب ..."سوف يؤذيك الجنود " ... "سوف يطلقوا النار عليك ...هم يخافون من المنقبات " ..""سوف يحتجزوك "...

 

 

وكان السؤال الوحيد الذي يأبون ان يجيبوا عنه هو "أين الله ؟"

الله الذي أمرني بالنقاب ..أليس قادرا ان يحميني من شر هؤلاء ...

واين انتم من "قل لن يصيبنا الا ما كتب الله لنا " ؟

لو كتب الله ان أؤذى هذا اليوم في الساعة كذا على الحاجز فسوف أؤذى بنقاب او من غير نقاب ...

وكيف يتركني الله ... وأنا أطبق شرعه بارتداء النقاب ..

دعكم من هذا !! انها حجج واهية ...

 

 

أذكر أول مرة مررت بها عن الحاجز ... نعم ! كنت خائفة .. ولكنني دعوت كثيرا :"يا رب ... لا تسمح لهم ان يؤذوني ..ليس من أجلي ولكن من أجل النقاب ..يا رب ايذائي على الحاجز يسيء للنقاب ...يا رب احميني " ...

وفعلا ...لم يلتفتوا لي !! كانني لبست طاقية اخفاء ..فلم يسألني احدهم عن هويتي الشخصية !!بل مررت بهدوء !!

 

 

أذكر ذلك اليوم .... عندما مررت على نقطة التفتيش ...كان جنديا اسرائيليا وبجانبه مجندة ...

كان يظن ان هذه الفتاة الملتفعة بالسواد ...جاءت من عالم متخلف ... حتى ظن انه لا وسيلة للتخاطب معي الا بلغة الاشارة ..فاشار بيده مشيرا الى ان ارفع النقاب عن وجهي ... كان الكثير من الشباب الفلسطينيين واقفين في طابور طويل طويل للتفتيش ...وكانت مجموعة اخرى منهم محتجزين في مكان اخر بسبب مخالفتهم للطابور او اغضاب الجنود ! .. الكل ينظر ..ماذا ستفعل هذه الفتاة ...

فنظرت الى الجندي واجبته بالانجليزية :"لن أرفعه ...أخبر المجندة التي تقف بجانبك أن تاخذني الى غرفة مغلقة حيث تفحص وجهي ..لكن انت لن ترى وجهي "

فانصدم الجندي عندما علم انني اتقن الانجليزية ..وقال :"هل تتكلمين الانجليزية ؟؟؟؟!!!!!" .... من شدة تعجبه ترك التفتيش وطلب مني أن أتوقف حتى يسألني بعض اللاسئلة ..

وبدأ الحوار باللغة الانجليزية ..هو يسأل وأنا أجيب .. وجمع من الفلسطينيين والجنود يراقبون ..

- لماذا تلبسين هكذا ؟

- أنا مقتنعة بهذا اللباس ...

- أهو دينك الذي يأمرك بذلك ؟

- طبعا ...الاسلام يأمرني بذلك ..

- لكن كيف تقتعين بهذا اللباس انظري لنفسك !!

- أنا مؤمنة بما أفعل ..بل وفخورة كذلك ..

- فخورة ؟؟؟؟!!!!!كيف ؟؟؟!!

- نعم فخورة ..هل تعلم أنني الوحيدة في العائلة التي تلبس هكذا ..لا تعتقد ان العادات او العائلة هي التي فرضته علي ..لا ..لقد جاهدت حتى يسمحوا لي بلبسه ..

- انت الوحيدة ؟؟الوحيدة ...؟؟ لكن لم ؟؟لم كل هذا ؟؟؟

عندها توقفت عن الكلام ...وقلت له بحزم ..

- أتعرف اللؤلؤة التي بالبحر ؟؟

- نعم !!

- أتعرف لم هي غالية ..؟ لأنه من الصعب الحصول عليها ..هي في قاع البحر ..تضمها صدفة ...وهذه صدفتي ..والمسلمة هي اللؤلؤة ...

كان بعد كل اجابة يصمت طويلا ....

بعد هذه الاجابة ...نظر الى جموع الشباب العالقين في البوابات الحديدية ..وصاح بصوت عال : انها فتاة شجاعة ...رائع ..حقا رااائع ..

 

 

اخوتي ..اخواتي ... انه لم يكن يتحدث عني ...فأنا اقل من كل هذا ... لكنه كان يتحدث عن النقاب ..الذي منحني تلك الشجاعة لأقول ما قلت ..

نظر الجندي الى المجندة وقال لها :أنت فتشيها ...

ذهبت لتفتشني في غرفة مغلقة ..اعتدت على دخولها !! فقد يبدو الامر مخيفا للبعض ..لكنني اعتدت عليه فهو أمر روتيني جدا ..!!

نظر الشباب العالقون في نقطة التفتيش ...وصاحوا بصوت عال فرحا بأن الجندي لم يرى وجهي بعد ذلك النقاش ...

عندما خرجت من غرفة التفتيش ..أوقفني جندي اخر ظانا انه لم يتم تفتيشي واراد ان ينظر الى هويتي ..فصاح به ذلك الجندي الذي استوقفني : دعها تمر ...لا تنظر الى هويتها !!

 

 

والله ...لقد بكيت بعدها ...فخرا بنقابي واسلامي ...

 

 

اليوم التالي مررت بذلك الحاجز مرة اخرى ...بعد ان تم تفتيشي ...وانا على وشك الخروج من الحاجز ...فاجأني صوت من خلفي ..واذا به نفس الجندي ..يسألني : أنت التي تحدثت معها سابقا ؟؟انتظري ...

وأخد ينادي الجنود ..ليتجمعوا ويستمعوا الي ...!!

 

 

موقف اخر مر بي من حوالي 3 اسابيع ...

كنت قد خرجت من درس "شرح كتاب التوحيد " .. وأتوجه للحاجز ...

خلال الطريق ...كان الجو حارا ...لكن أفكار من نوع اخر أخذتني الى مكان لا اشعر به بكل هذا الحر والضيق ...أخذت مشاهد من عصر النبوة تمر بذاكرتي ...

ذلك اليهودي الذي اعتدى على تلك الصحابية ..بأن ربط طرف ثوبها لتنكشف عورتها ... شغلت فكري حمية ذلك الصحابي الذي انتقم لتلك المسلمة وقتل اليهودي الغادر ...

وثارت شجوني ... ماذا لو جئت الى هنا أيها الصحابي ؟ورأيت السفور الذي نرى ...؟لا حول ولا قوة الا بالله ...

ثم بعد هذا أخذت أسترجع ما مر في درس التوحيد .... وشعرت بالعزة ...بأننا من أمة امام الموحدين محمد عليه الصلاة والسلام ...

أفكار كثيرة دارت في مخيلتي ..الى ان قطعها صوت سائقي التاكسي وهم يصيحون ليجذبوا الركاب اليهم !

نعم ! الان علي ان انزل لامر عبر نقطة التفتيش !! يا الهي ! اخر ما ينقصني هو ان ارى أعداء التوحيد !! الله المستعان !!

كان الجندي واقفا يفتش كل من يمر ..ويطلب فتح الحقائب ... شعرت بالضيق لانني احمل الكثير من الاغراض معي ... وتوقعت ان اتاخر حتى يتم تفتيشي !!

حان دوري ..فاذا بالجندي يتكلم بلغة عبرية ساخرة :كيف سنفتش هذا "الشيء" ...

فهمت ما قاله لانني اتقن لغتهم ...

فأجبته : أولا : يجب ان تعلم أنني لست بشيء ... ثانيا : من يفتشني هن المجندات النساء فقط في غرفة التفتيش ...هكذا تفتشونني ..عرفت كيف ؟

فوقف صامتا لا يتكلم ....ثم قال : هل تفهمين لغتي ؟؟؟ حسنا !! لن أفتشك ..تستطيعين أن تمري ....حظا سعيدا !!

 

 

يا الهي !! ما الذي حصل !!! الله ييسر الأمور دائما !!

 

 

بعد ان كان الكثيرون يخوفونني من ان النقاب سوف يسبب لي مشاكل وتأخير على الحاجز ....انقلب الامر ليحدث عكس ذلك ...

أذكر مرة ..ان الطابور كان طويلا جدا ... قد أقف ساعة كاملة أنتظر دوري للتفتيش ...كان يوما صيفيا حارا ...كنت في اخر الطابور ..وكانت فتاة منتقبة اخرى في بداية الطابور ...

خرجت المجندة لتأخذ هذه الفتاة الى غرفة التفتيش ...والمفاجأة كانت بأن طلبت من كل المنقبات ان يجتزن دورهن في الطابور ...لتفتشهن مرة واحدة ...!!! وبدل ان يأخذ مني الامر ساعة كاملة ...لم يأخذ أكثر من خمس دقائق ...!!مرة أخرى ...الله ييسر !!

 

 

اخوتي ..اخواتي ...

اثبتوا على الحق ....مهما كانت التحديات لا تتنازلوا ..

كوني فخورة اختي .... فنقابك هو تاج عزتك وفخارك ...هو نورك بالدنيا والاخرة ....

 

 

والحمد لله رب العالمين

  • معجبة 2

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على اشرف المرسلين

سيدنا محمد وعلى آله وصحبه اجمعين

وبعد:

هذه قصة جميييييييلة

فيها من الثبات والإصرار الشيء الكثير

اسأل الله ان ينفع بها ويثبت صاحبتها ومن تبعها

اللهم آمين

اترككنَّ مع القصة المشوقة ^_^

 

السلام عليكن ورحمة الله وبركاته

جبتلكم قصة نقــاب اختى تكتبها بنفسها فى منتدى اخر فنقلتها لكم

هى الا كتباها بخط ايدها

ملحوظة: انا اختها الوحيدة

 

 

بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله

انا من زمان وانا بحب النقاب والمنتقبين فلما بدءت اسمع القنوات الدينية بدأت اغير فى نفسى كتيريعنى بطلت بفضل الله الاغانى والافلام والمسلسلات

وكل الكلام ده وابتديت اطول الطرحة شوية ولبست الاسدال وفكرت فى النقاب كان شيوخ كتير جدااا على القنوات الدينية بيقولو انه فرض

ففكرت فى الامر وخوفت بصراحة اموت ويطلع فرض ساعتها هعمل ايه

بصوا انا مش جاية افتى واقول انه فرض ولا مش فرض انا بحكى على اللى دار بينى وبين نفسى وعلى حكايتى الشخصية

المهم كلمت بابا فى الموضوع ورفض بشدةةةةةة بدءت ازن على دماغه وهو ابداااااااااا وكان بيبهدلنى لما افتح الكلام فى الموضوع ده

لحد ماسبحان الله كل ماافتح القنوات الدينية الاقى واحدة بتشتكى انا عايزة البس النقاب واهلى مش موافقين

يقول الشيخ ارضى ربك وارضى والديك بردو

فكرت وقلت صح هو ده الكلام ابتديت اعاملهم كويس جدا جدا

وفى نفس الوقت بزن فى موضوع النقاب ولحد مافى يوم اتخنقت جدااااااااااااااا

وقلت لنفسى انا ليه كدة انا ليه مش قادرة اخد قرار للدرجة دى انا حبى لربنا مش هازز قلبى

وابتديت ابكى ابكى اوووووووووووى بحرقة وفى اليوم ده بابا بهدلنى على موضوع النقاب

وقعد يقولى انا هخلى عيشتك سودة طول ماانت بتفكرى فى الموضوع ده وكلام من ده كتيييير

فى اليوم ده مصلتش العشا والساعة جت 4 قبل الفجر اتوضيت وصليت العشا وبقيت ابكى وانا بصلى مش قادرة اتكلم من البكى وادعى لربنا فى السجود

وبعد الصلاة كان فى التلت الاخير من الليل وبكاء ودعاء مش قادرة اوصفهولك

لحد تانى يوم صحيت لقيت اختى بتصحينى وتقولى قومى فى عريس عارفة ان دة مش وقته بس بقول يعنى للبنات اللى فاكرين مدام غطيتى وشك خلاص العرسان هيجرو

ولقتنى بتكلم مع بابا فى الموضوع واتكلمت كلام اول مرة فى عمرى اتكلم كدة باللباقة دى

ولقيته الحمد لله بيقولى خلاص يابنتى اعملى اللى تعمليه والله مامصدقة ايه ده انا سمعت

ولا تهيأت نزلت بوست ايده وراسه واختى قعدت تحضن فيه وتبوس فيه مش مصدقين نفسنا

وخلاص بقى قعدت اربع ايام لبساه وخلاص الدنيا بقت وردى

روحنا فرح بنت عمى بقىوالكل اتفاجأبيه وفيه اللى رحب بالموضوع وفيه اللى كان هيولع فيه

ولقيت بقى ميييييييين اوبااااااااااا ابن عمى الله لايوريكم على اللى عملو فيه بعد الفرح جه عندى البيت

اه نسيت اقولكم وانا راجعة من الفرح بابا قالى اعملى حسابك انك هتقلعى النقاب ده احنا مش ناقصين مشاكل

قولتله لا يابابا مستحيل قالى هتعملى اللى بقولك عليه رجعت البيت وانا مزهولة مش مصدقة ازاى هقلعه لا لايمكن ابدا

و جه ابن عمى البيت عندنا وقعد يتكلم معايا انى اقلعه وكدة والشيطان كمان اول مالبسته كان مكرهنى فيه جدااااااااااااا

فبقيت مع كلام الشيطان وكلام ابن عمى قولتله خلاص ماشى وفعلا قلعته وقعدت ابكى فى اليوم ده ايه اللى انا عملته ده ازاى انا عملت كدة

والبيت كله كان فرحان انى قلعته سبحان الله ماعدا اختى وجه تانى يوم لقيت على فتاوى الناس واحدة بتسأل الشيخ انا عايزة اقلع النقاب

قالها انه فرض ولا يجوز ساعتها بكيت اوى ورجعت فى كلامى وقلت لا مش هقلعه وقلت لبابا كدة قالى هو كلام عيال لا هتقلعيه وصممت

وهو صمم وكان يومها دخلة بنت عمى اليوم اللى قبله كانت الحنة وكلهم راحو الفرح وسابونى فى البيت

وقالى جامعتك ومعهدك القرانى وخروجك من البيت فى كافة والنقاب فى كافة قلت بردو مش خارجة من غيره

واتصلو بيه واثروعلية ومع وساوس الشيطان خرجت وخلاص كدة يبقى قلعته وعشت حياتى عادى

المهم بعد شهور كدة رجعت افكر فى الامر تانى بس بجد وبعزم وبقيت اسمع كتيييييييير اوى عن النقاب

وقصص المنتقبات وابكى اوى واد ايه المنتقبة فى نعمة وجزئها ايه عند ربنا وهى حامية نفسها نظرة الشباب ليها وهكذا

وبصراحة قولت حتى لو مش فرض فهو قربة الى الله وهيخلينى اقرب الى ربنا اكتر واكتر وفى يوم قبل رمضان بيوم اليوم اللى هنتسحر فيه عشان صابح رمضان

نمت وحلمت انى لبسة النقاب وفى ناس عيزين يأذونى اللى اهلى خايفين منهم تبع الحكومة اكيد عرفتوهم وامى قالتلى فى الحلم استخبى ورايا يابنتى ليشفوكى

قولتلها لا ياامى مش هستخبى وسبحان الله الناس دول مشيو ولا كأنهم شيفنى خالص مشيت حبة كمان لقيت واحد مسكنى قالى انت لبستى النقاب ليه

قولتله لانى بحبه اوى وهو احترام للبنت ضحكلى وقالى طيب روحى والله يابنات وبعدين دخلت الشارع بتاعنا كان كله ضلمة

اول مادخلت بالنقاب الشارع نور والله والناس كلها كانت صاحية وقاعدة برا فى الشارع فرحااااانة اوى

وكانو بردو فى الحلم طالعين مستنيين السحور ودخلت بيتنا وانا لبساه وبابا شافنى ومقليش حاجة اه وفى الحلم بردو كان الهوا عمال يطير النقاب

وانا مسكاه اوى عشان ميطرش ويبان وشى وصحت من النوم وانا فرحانة وحكيت لبابا الحلم

وقبلها كنت ممهدة له مانى هلبسه وكانو بيقلولى اه دة فى المشمش والكلام ده

وفعلا كنت مقررة انى هلبسه وبعديها ربنا رزقنى بمحاضرة للشيخ حازم شومان ربنا يبارك فى عمره يااااااااااااااااااارب

اسمها انت غالية اوى اعمللها سيرش عالنت هتلاقيها بجد محاضرة ملهاش حل واخواتى كانو قاعدين بيسمعو معايا

وكانو متغاظين منه بشكل عشان كان بيحث البنات على التعفف ولبسالنقاب وكدة وانا قاعدة هموت من الانبساط

وقعد يقول البسى النقاب حتى لو اهلك رفضوه حتى لو حرموكى من الجامعة بيعى الدنيا واشترى الاخرة يابنتى

وقطرة على قطرة تتفتت الصخرة اهلك اخر مايزهقو هيقلولك البسيه وكلام من ده

انت اساسا اول ماتسمعى المحاضرة مش هتستنى حد يقولك البسيه وفعلا بقى قرررررررت قرار نهااااااااااائى ولبسته من وراهم

وخرجت بيه وبعديها بيومين قولتلهم وعينك ماتشوف الا النور وتهزىء وشتايم واهانات كأنك عملتى عملة وحرمان من الخروج خاااااااااااااااااااااااااااالص

ومجلس العيلة المتحدة اجتمع وجبلى تخيلى مين يقنعنى دكتور الجامعة اه والله اصله يبقى صاحب بابا بردو

وبييجى عندنا البيت المهم كان قاعد يولعها يعنى وجابلى ناس الدنيا وانا ابدااااااااااا مقلعهوش يابابا مقلعهوش يابابا

الموضوع ده قعد شهرمن اخر رمضان لحد اخر شوال وعمى كل يوموالتانى عندنا يقنع فية وانا ابداااااااااااااااا

وبقيت ابكى لربنا اوى وادعى واقيم الليل وانا ببكى واستغفر بنية ان ربنا ييسرلى الامر ده واقرء قران

والله والله كنت كل لما افتح القران الاقى ربنا يقولى حاجة فى المصحف رسايل ربنا كتييييييييييير اوى كانت بتصبرنى

كنت الاقى "ألا إن نصر الله قريب"

وكمان "ولا تهنوا ولا تحزنوا وأنتم الأعلون إن كنتم مؤمنين"

وغيرها كتييييييييييير بس انا مش فاكرة وبابا كان يقعد يقولى مش هتلبسيه الا لما اموت اول يوم موتى وكلام من ده

ويحلف ويقولولى حتى لو طلعتى السماء برجليكى ابوكى مش هيوافق بردو

اقولهم انا مش هيأس من رحمة ربنا ربنا كبير اكيد هينصرنى

قلوب العباد بين اصبعين من اصابع الرحمن اكيد هيحنن قلب ابى علية وكانو تخيلى بيستهزءو بكلامى

ومرت اياااااام وانا فى الحال ده وكل يوم على نفس الموال لحد ماعمى جه فى يوم ومرات عمى

وقالو لبابا انه يوافق وخلاص عشان دراستى ومستقبلى وكدة وبابا ابدا لا يعنى لا وقعدو يتكلمو كلهم والبيت كله كان قاعد

والدنيا كلها كانت ضدى وكل مايحاولو يقنعو فيه اسكت وافتكر ربنا

واقول معقول اقلعه طب ازاى هقابل امنا عائشة ازاى وهقولها ايه انا ضعفت ادام اهلى عشان ايه عشان الكلية ملعون ابو التعليم اللى يخسرنى نقابى

وقلت لا كلهم طلعو فيه اكلونى مقدرتش امسك نفسى ولقتنى بعيط جامد اوى زد فى العياط

وصلت لمرحلة ان جالى تشنجات جامدة اوى وايدى مكنتش بتتحرك من شدة اعصابى

مش قادرة اقلعه ياناس سبونى فى حالى مش عايزة تعليم بس سبونى فى حالى انا تعبت 15 يوم عالحال ده لو جبل كان اتهد

وبدءو يهدو فيه ويقرءولى قران وكدة لحد ماهديت وايدى ابتدت تفك شوية بشوية وخلاص على كدة

بس بردو بابا اذداد رفض للموضوع اكتر واكتر تانى يوم عمى جه

وقالى اديكى شوفتى اللى حصل امبارح ابوكى مش هيوافق مهما حصل وقعد يتكلم معايا كتييييييييييييير اوووووووووووووى

وانا اقوله ربنا يسهل ربنا يسهل لحد مامشى وقولت والله لو رئيس امريكا نفسه جه مش هقلعه يعنى مش هقلعه

ونسايب اخويا كمان اتصلو يقنعو فيه والله كان ناقص يبعتو لاوباما يكلمنى وانا بردو مش هقلعوووووووووووووووو

وجه بقى بابا استنفذ كل محاولاته وفى يوم قالى يالا عشان تخرجى معايا قلتله مش عايزة اخرج ياباا

قالى هتخرجى قولتله لو خرجت هخرج بالنقاب قالى على جثتى قولتله يبقى مش هخرج وقعد يشد فيه بالعافية

عشان اخرج المهم ماما جت وحاشت عنى وكدة وكل يوم بقى يقولى نفس الكلام والاقى حد ينقذنى لحد ماجه يوم النجدة العالمى

والموت العالمى بردو!

اليوم ده بقى بابا قالى انا صبرت عليكى كتير هتخرجى النهاردة يعنى هتخرجى قلت لااااااااااااااا بكل ماتحمله المعنى من معانى مش هى بتتقال كدة بردو

المهم وحاولت اقاوم مفيش فايدة شدنى بالعافية وكان هيخرجنى بهدوم البيت اصل بابا لما بيتعصب مبيشوفش ادامه مع انه حنين اوى والله

ماعلينا المهم قعدو يقنعو فيه وهو ابدا هتخرج يعنى هتخرج انا صبرت عليها كتير وانا بردو مش موافقة

نزل علية بالعكاز ضرب وانا بردو مش راضية

جبنى من شعرى وانا بردو لا

ضربنى بالمنفضة مفيش فايدة

لوى دراعى وكان هيكسرو ابداااااا

اخر مازهق جاب ماسورة حديد وكان هيضربنى بيها يموتنى

وماما تحوش مش قادرة عليه ومرات اخويا بقيت تعيييييييييط علية وتقولى البسى الاسدال واخرجى معاه حرام عليكى نفسك

قولتلها سبوه يموتنى وارتاح انا مش هعصى ربنا واقلعه كفاية مرة انا تعبت قامت مجرجرانى وبعدانى بعيد عنه و

جارتنا جت تكلمنى وكدة وانا قاعدة ورب الكعبة معرفش الفكرة دى جت فى دماغى تذكرت الاية الكريمة اللى بتقول "فمن اضطر غير باغ ولا عاد فلا اثم عليه"

يعنى انا مضطرة انى اخرج من غيره يعنى مفيش وزر بس ايه مكنش فى نيتى انى اقلعه دة بس المرة دى بس عشان يسكوتو عنى

لقتنى سكت مرة واحدة وطلعت لبست الاسدال ونزلت وانا دموعى مغرقة وشى مش قادرة اخطى عتبة البابا ووشى مكشوف للى رايح واللى جاى

وفتشنى وانا خارجة احسن اكون شيلاه هنا ولا هنا وخرجت معاه وعمالة ابكىىىىىىىىىىىىىىى مش قادرة اتحمل حد ينظر لية

وانا دافسة راسى فى الاسدال المهم مشانى شوية كدة ورجعنا تانى انا عارفة انكم هتستغربو

هو فاكر يعنى بالخروجة دى ان خلاص كدة يبقى انا قلعته لكن لا وخلاص رجعت وهدى الموضوع والكل افتكر انى قلعته لكن............

الكل بقى فرحان ومبسوط فاكر انى قلعته واختى كانت بتعيط فاكرة اننا قلعته بردو لكن انا طمنتها وقلتلها انا مقلعتوش وفرحت جداااااااا

يعنى المهم ابويا بعدها زى مايكون حس بالندم ايه اللى عمله فيه ده وقعدو يقولو خلاص بقى اسماء قلعت النقاب

قلتلهم مين قالكم كدة انا مقلعتوش كلهم صعوعقو معقول بعد كل اللى حصلك دة انت ايه مبتحسيش

لكن كله كان بفضل الله عليه ومنته هو اللى كان مدينى القوة دى وعرفتهم كلهم انى مش هقلعه وكدة

وبابا كمان عرف وجت احداث السيدة عائشة لما الشييعين سبوها وكدة وبقيت اكلم امى

واقولها ياامى ينفع كدة بقى كل البنات دلوقتى بيتحجبو وبيلبسو النقاب نصرة للسيدة عائشة وانا اللى اقلعه

المهم كلمتها كتير انا واختى لحد مااقنعناها وفعلا بدأت تكلم بابا وتقنعه بالنقاب لكنه كان رافض بشدة بقيت ادعى لربنا اكتر واكتر

لانى كنت تعبت تعبت فعلا لدرجة لا يتخيلها بشر وبقيت ائنب فى ابى واقوله كدة بقى كنت عايز تموتنى يقولى ما انت اللى نرفزتينى

وصعبت عليه وكدة وفى يوم واحنا قاعدين قولتله يابابا فرح قلبى بقى خلينى اخرج زى البنات واروح معهدى القرانى وكليتى

يقولى هو انا منعك ماتخرجى بس من غير نقاب قولتله يعنى انت بتقولى اخرجى بس لو خرجتى هتتقتلى ازاى ده وبكيت جدااااااا

وقولتلهم حرام عليكم دة لو يهود عايشين معايا كان زمانهم حسو بيه

معرفش انا قولت الكلمة دى ازاى وسبتهم ودخلت الاوضة وقعدت اعيط اوووووووووووووى

وهو طلع الدور التانى واختى ورااااااااااه لقيتها نازلة بتتقولى بابا وافق مبقتش مصدقة ودانى

ياالله ياالله..

معقول اللى انا بسمعه ده زدت فى البكاء من فرحتى ونزلت سجدت لله شكر وانا ببكى

وكان اسعد يوم فى عمرى كلللللللللللللله

ومن ساعتها ابتدت حياتى احلى حياة الحمد لله وروحت كليتى وروحت معهدى والحمد لله بحفظ قران دلوقت

وربنا كرمنى جدا والعرسان بقت تجيلى كتيييييييييييييير جدا اقسم بالله العلى العظيم اننا وصلت لمرحلة ان كان بيجيلى بالعريسين فى الاسبوع الواحد والله والله

والحمد لله ربنا كرمنى واهلى رضيو علية دلوقت ومبسوطة فى كليتى ومعهدى

وبجد اسفة جداااااااااااااااااا على الاطالة انا كدة حكيت بالتفصيل الممل ادعولى بقى ان ربنا يوفقنى وييسرلى امورى وينجحنى

 

رابط المحاضرة المذكورة في القصة

هنا~

لأنكِ غالية للدكتور حازم شومان - حفظه الله -

  • معجبة 1

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله

صلى الله عليه وعلى اله وصحبه وسلم تسليما كثيرا

وبعد:

هذه قصة جميلة بحق وجدتها في احدى المنتديات

لفتاة اسأل الله لها الثبات

لقبها(morny)

والآن اترككن مع القصة:

 

 

للأسف يا جماعة أنا ولدت ونشأت في وسط الحجاب مش سهل فيه أو مش ممكن يتقبلوه بسهولة ده فضلا عن النقاب

وعندنا في العائلة بعض المراكز الحساسة اللي النقاب ممكن يضر بشغلهم أو يسبب لهم مشاكل

 

العائلة بأكملها لا يوجد فيها منتقبات

وبها حديثو عهد بالحجاب

 

كان لي خالة منتقبة وخلعت النقاب

وكان لي عمة منتقبة وخلعت النقاب

وكلا منهما لها ظروفها ومبرراتها ..

وهما الاتنين كانوا بيمثلوا نقطة قوية تخلي الجميع يعارضني في أي شيء بعمله

لأنهم كانوا ملتزمين نوعا ما ..

فكانوا بيعارضوني ويقولولي:

هتبقي احسن من خالتك وعمتك اللي ملتزمين اهو بس قلعوا النقاب بعدين ؟

 

نشأتي ..

أنا البنت الوحيدة في وسط ولدين

بعد ما مامتي كانت نفسها في بنت جدا

 

طبيعي زي أي أم عايزة تخلي بنتها دي محصلتش وتشيكها

لأنها بنتها الوحيدة

وبرضو أغلب الأهل معندهمش وعي ديني او ما يدركوش ان ده مش في مصلحة بنتها انها تعودها من وهي صغيرة على لبس مكشوف أو كده

يعني ممكن تشيكها زي ما هي عايزة بس من غير ما تعودها على كده

لأنها هتطلع صعب عليها تغير اللبس ده إلا أن يشاء الله غير ذلك

 

وبرضو كانت واخدة بالها من أكلي جدا يعني الأكل بحساب

ده غير الرياضات المختلفة اللي اشتركت لي فيها وطبعا صعب اليومين دول مثلا السباحة وانتي محجبة .. إلخ

 

وكل لعبة تطلب نوع خاص من اللبس .. لا يلائم ولا يناسب المحجبات إطلاقا .

 

 

دي كلها حاجات كانت بتمثل لي عائق نوعا ما في ارتداء الحجاب

وكمان العائلة عندنا كان ليها عامل ضغط ومعترضين على حاجة زي دي .

 

 

(( وأنا بقول الكلام ده عشان تدخلوا معايا في المود وتحسوا بالمعاناة اللي عانيتها عشان اتحجب او انتقب بعد كل الكلام ده .. ))

 

 

بس مع كل الحاجات دي ..

الحمد لله أهلي عملوا خير ودخلوني مدرسة إسلامية خاصة ..

وده كان يمكن أحسن حاجة حصلت ..

 

لأن مع كل ده كان في اهتمام جامد في مدرستنا بالدين

والنشأة الدينية

والقرآن والحجاب

وكانت مدرسة القرآن بتاعتنا بتعمل لنا درس أثناء وقت الصلاة

وكانت بتكلمنا على الحجاب وبر الوالدين والقرآن وكل حاجة تقريبا .

 

 

a7la1.png

 

المهم

اتفقنا أنا واصحابي مرة في أولى إعدادي إننا نلبس الحجاب

في رمضان بس ! ( وده من جهلنا )

وشوية لبسوه وشوية ما لبسهوش

وكتير قلعوه علطول أول ما رمضان خلص

بس انا مكنتش عايزة اقلعه

وفضلت لابساه لبعد رمضان

 

اصلا حكاية اني البسه في رمضان دي لا بابايا ولا مامتي كانوا موافقين عليها

بس وافقوا على مضض وعلى اساس اني هقلعه بعد رمضان

لما اصريت عليه

 

كانت النتيجة:

انهم قلعهوني بالعافية طبعا !!

 

( وهما كانوا من وجهة نظرهم اني لسه صغيرة يعني أولى اعدادي لا رحت ولا جيت .. واني لما اكبر شوية ابقى اتحجب )

 

 

فضلت كده لحد تالتة إعدادي

لبسته وأصريت

وقلت مش هقلعه

حاولوا معايا

مفيش

والحمد لله ربنا ثبتني

 

كنا رايحين المصيف وقتها

وطبعا انا بموت في السباحة ..

قالولي:

هتعومي بإيه ؟

 

قلتلهم:

نجيب مايوه شرعي وأروح بيه في وقت السيدات

 

قالولي:

مش هنلاقي على مقاسك

 

قلتلهم:

ندخل أول محل

لو ما لقيناش مقاسي فيه

مش عايزة خالص وانا مش هنزل

 

وافقوا لأنهم كانوا واثقين اننا مش هنلاقي

 

وبأقدار الله ..

أول محل ندخله وأول مايوه شرعي اخترناه جه على مقاسي .

 

 

طبعا بالنسبة للرياضة اللي كنت بلعبها كلها وقفت

لأن كان ابتدى كابتن السباحة عايز ياخدني في الأولمبيات ومسابقات عالمية

وطبعا كان هيبقى صعب الحجاب مع السباحة

عشان كده حاولت اقناع أهلي بضرورة ايقافها

بس ما بررتهاش بالحجاب طبعا

جبت لهم مبررات تانية وقتها

ووافقوا الحمد لله .

 

a7la1.png

 

حجابي في البداية ما ينفعش كان يطلق عليه حجاب

كان حجاب نص كم

بنطلونات جينز على بديهات على حتة ايشارب صغنون مأزعر كده

وكمان ده كان مش عاجب أهلي ومضايقيني فيه

 

نسيت أقوللكوا طبعا على تعليقات العائلة الكريمة !

واني بقى شكلي عامل زي الشغالات وووو

 

ومامتي لما كنا نروح نجيب لبس

متعودة بتقول للبنت اللي واقفة هاتيلي الحاجات اللي على مقاسها

وهي تجيب لنا واحنا نختار

 

فبتقول للبنت :

هاتيلي الحاجات اللي على مقاسها

 

ففوجئت انها جايبة لها حاجات وحشة جدا

 

ومامتي فسرتها:

انها جابت لنا حاجات وحشة لأنها رخيصة لأني شكلي الدادة مش بنتها !!

 

قلتلها: دادة دادة يا ستي

هو يعني احنا احسن من الدادات في إيه ؟

ما كلنا بني آدمين .

 

وفضلت الحمد لله وجابت لي هدوم عادي وربنا ثبتي الحمد لله ..

 

ابتديت بعد الحجاب بجينز وبديهات اتعرض لمعاكسات مش ظريفة

وطبعا مضايقات الولاد لا تخفى على البنات ..

 

وأنا كان عندي مبدأ من وأنا صغيرة وأهلي مربييني عليه اني مكلمش ولد أبدا كصحوبية او كده .. مفيش الكلام ده ..

 

 

وهنا عايزة أقول موقف حصل برضو ..

كنا في الدرس ومعانا ولاد .. وكل البنات اللي معانا بيكلموا الولاد عادي

إلا أنا مبكلمهمش ولا ليا علاقة بيهم

فطبعا ازاي وازاي يعني؟

ابتدوا الولاد عايزين يكلموني

ما ادتهمش وش وكنت هقلب الترابيزة عليهم

خافوا

وسكتوا فترة

 

لأفاجىء بعد كده .. إن ولد منهم راح كلم أخويا الكبير وبيقول له:

خلي أختك تبطل تعقيد بقى .. ما كلنا اصحاب وفي الدرس وكده

هي مش بتتكلم معانا ليه ؟

 

لأفاجىء بالمفاجاءة الأكبر

أخويا جاي يقوللي:

ما تبطلي تعقيد يا شيرين .. هما هياكلوكي ؟

ما تتكلمي معاهم وكده عادي

 

قلتله: لا يا حبيبي .. اتكلم انت معاهم

عيب لما تبقى اخويا الكبير وييجي ولاد يقولولك عايزين نكلم اختك

ده بدل ما تديهم قلمين على وشهم

جاي تقوللي بطلي تعقيد؟؟

 

a7la1.png

 

بعد موقف حصل لي مع صديقتي ..

وانها حاولت تنصحني إني أعدل حجابي عشان ده ما ينفعش حجاب

وان مش حتة الايشارب دي هي اللي تعني حجاب

 

راجعت نفسي ولقيت اني لازم اغير لبسي فعلا

وعارفة اني قدامها هواجه عواصف من اهلي

 

 

قررت اني هلبس جيبات

 

وإذا بي أفاجىء إني معنديش غير جيبة واحدة

بلغت القرار لأهلي اني هلبس جيبات خلاص مفيش بنطلونات

 

طيب واللبس اللي لسه جايبينه ؟

طب ولبسك القديم؟

هيروح فين كل ده ؟

 

قلتلهم هبقى البسه في البيت ان شاء الله

لكن نزول ببنطلونات تاني مش نازلة ..!

 

حاولوا يقنعوني ..

طب البسي على البنطلون حاجات طويلة

قلتلهم:

أسفة

 

قالولي:

طيب واحنا مش هنجيب جيبات دلوقتي

 

قلتلهم:

تمام .. مفيش مشاكل .. أنا عندي جيبة واحدة

هلبسها .

 

قالولي:

هتفضلي بجيبة واحدة طول الصيف ؟

 

قلتلهم:

أيوا .. معنديش مشاكل .. هفضل بجيبة واحدة وهي جينز ويليق عليها اي حاجة ..

ومش انا اللي هيتقال عليا حاجة

خلوا الناس تقول بقى انكوا ماعكوش فلوس تجيبولي لبس

ويا عيني بنتكوا الوحيدة المسكينة بتلبس جيبة واحدة طول الصيف ^_^

 

طبعا أُسقط في يدهم

يوم - يومين

اسبوع - اسبوعين

ولقيت مامتي بتقوللي تعالي ننزل نجيب جيبات بدل ما تفضحينا

 

قلتلها: شكرا يا مامتي

 

واستمريت على الجيبات الحمد لله وعليها حاجات واسعة من فوق ..

 

في بداية دخولي للجامعة

نزلنا جبنا لبس جيبات بقى وكده لبس كتير عشان دخول الجامعة ..

بس كان وقتها ابتدت تنزل موضة الحاجات الكت وتحتيه بديهات كارينا التي تكشف أكتر ما تستر

 

وابتديت أنزل الكلية بيهم وطبعا بدأت المضايقات

وفي نظري ده كان لبسي محتشم

لأن فعلا الجيبات كانت واسعة جدا

بس بصراحة بديهات كارينا دي

كنت حاسة اني مش لابسة أصلا

 

فضلت أسبوعين كده

وبعدين ابتدى يدخل رمضان ..

 

حاولت اقنع أهلي إني عايزة ألبس عبايات

حاولت اقنع أهلي إني عايزة ألبس عبايات

ما وافقوش طبعااااااااا

وقالولي مفيش عبايات على مقاسك

 

نزلت مرة أنا وصاحبتي

شفت في فاترينة عباية حلوة أوي

حوشت فلوسها

وخلاص نازلة اجيبها

لقطوني وانا نازلة

رايحة فين ؟

نازلة اجيب عباية !

منين ؟

حوشت !

 

وهوب في لحظة .. أخدوا الفلوس مني

وقالولي مفيش عبايات

 

قلت أنا بقى طيب ما بدهاش

هما مش موافقين على العبايات ؟؟

 

أنا هلبس اسدال مرة واحدة ..

واللي شجعتني على كده برضو وخلت الموضوع يلف في دماغي أكتر واحدة صاحبتي جزاها الله خيرا قالتلي ان ده مش حجاب شرعي

واني لو مت وانا كده هقابل ربنا ازاي؟

 

وفعلا ..

على أد الفلوس اللي كانت معايا في الوقت ده

اديت لواحدة صاحبتي تجيبلي اسدال على قد الفلوس

أي نعم كان رديء .. بس دي الفلوس اللي كانت معايا

 

المهم جابتهولي

وشلته في الدولاب

 

دخل رمضان ..

حاولت اقنعهم اني هلبسه ؟؟

 

اتبهدلت طبعا

وكان هيتاخد مني

ولحقته على آخر لحظة

 

قلتلهم طيب هلبسه انزل اصلي بيه التراويح بس

 

وافقوا على مضض

 

وابتدوا يتعودوا على شكله ..

وكل ما الاقيهم مبسوطين بيه

 

أقوللهم:

حلو ؟ ينفع البسه علطول بقى ؟

 

يقولولي:

وبعدين معاكي ؟ انتي قلتي التراويح بس .

 

فضلت كده طول شهر رمضان

ومكنتش بنزل الكلية

فكان ده اللبس الوحيد اللي بنزل بيه

وكنت سعيدة جدا

 

أوشك رمضان على الانتهاء

وهرجع انزل الكلية

بلبسي المؤرف اللي مبحبوش

قعدت أدعي ربنا اني مش عايزة ارجع لللبس ده تاني

 

رحت لمامتي

وحاولت اتكلم معاها بالراحة اني مش هلبس غير الاسدال

يهديكي

يرضيكي

ابدا

وقامت الدنيا على دماغي ولم تقعد

 

وفين باباكي يشوفله حل معاكي

 

وجاء أبي الحبيب وبهدلني معاها

وادوني كلام في العضم إيه ؟

رغم ان عمرهم ما عملوا كده معايا

 

وقالولي مفيش نزول بالاسدال ..

 

وكان أحد نقط اعتراضهم اننا ما بقالناش شهر جايبين لبس جديد اد كده .. هرمي كل ده والبس اسدال؟

 

 

وكان اليوم الذي يليه هو اليوم الحاسم ..

صحيت الصبح

لبست لبسي العادي

مش قادرة اتخنقت

لبست الاسدال وطلعت بيه

 

قامت الدنيا عليا تاني

وايه اللي انتي لابساه ده

وخشي غيري

ووووو

 

ما رضتش

وقلت مش هنزل غير بيه

 

أمي مريضة ولو اتعرضت لضغط جامد أو زعل شديد بتبقى معرضة ان يحصل لها جلطة في نفس الوقت - بعد الشر -

 

ابتدت تيجي لأمي اعراض الجلطة

جبت لها الاسبو سيد بتاع السيولة بسرعة

زقتني ههههههه

مش مهم .. المهم اخدته

 

وقعدت برضو تضغط عليا بموضوع انها تعبانة

وبابايا يقوللي شايفة هتعملي ايه في مامتك ؟

 

وجاء ردي حاسما:

ده قضاء وقدر ..

لو امي مكتوب لها يجيلها جلطة بعد الشر هييجي

مش أنا اللي هكون السبب

ده أمر مقدر ومكتوب

 

لو سمحتوا أنا مش هنزل غير باللبس ده .. لأن ده الحجاب الشرعي

واللي أنا لابساه ده مش حجاب اصلا

 

قالولي ..

طول ما انتي باللبس ده مفيش نزول

 

قلتلهم ..

طيب

 

شالوا مني الكمبيوتر

والموبايل كانوا عايزين ياخدوه

وضربوني بس مش ضرب ضرب يعني

ودي كانت حاجة كبيرة جدا لأن أهلي عمرهم ما مدوا ايدهم عليا

 

فضلت قاعدة في البيت يومين تقريبا

وتالت يوم شافوني مصرة

 

ومامتي خايفة على المحاضرات اللي بتضيع مني

 

قالتلي اتفضلي انزلي باللي انتي عايزاه بس انا مش راضية عنك ولا ابوكي كمان

وهو قاللي ابلغك لأنه مش بيكلمك

 

فرحت جدااااااااااااا

ورحت بستها وقلتلها بجد ؟؟

مش راضية عندي عشان بلبس الحجاب الشرعي ؟

وبابايا زعلان مني ليه ؟

[ لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق ]

 

قالتلي امشي بقى عشان تلحقي المحاضرات بتاعتك

لبسته ونزلت فعلا الحمد لله

 

كانت مشاعر غريبة بالخوف والحذر والهيبة

اصحابي طبعا في منهم اللي شجعني جامد وكانوا فرحانين بيا

وهما دول اللي اصحابي لحد دلوقتي .. صحبة صالحة ربنا يبارك فيهم

 

وفي اللي قاللي:

ايه البيائة دي !!!

 

وفي اللي قالولي:

كان لبسك الأول اشيك .. ايه اللي انتي لابساه ده

وحش اوي بصراحة يا شيرين

 

قلتلهم:

شكرا .. محدش طلب رأيكوا اصلا

 

وطبعا معارضات العائلة الكريمة والتعليقات السخيفة ..

 

خال ليا قاللي:

انتي عاملة زي البطريق بالبتاع ده !!

 

وخال تاني قاللي:

انتي بقيتي شيعة ولا ايه ؟

 

وخالة قالتلي:

ايه يا بنتي اللي عملتيه في نفسك ده ؟

 

وعمة قالتلي:

يا شيرين انتي لسه صغيرة .. ليه حكمتي نفسك باللبس ده ؟

 

وابن عمتي الصغير قاللي:

انتي كده لابسة خيمة ممكن تعملي كامبينج في أي مكان

المهم بس يكون معاكي العدة

" يقصد يعني انصب خيمة والخيمة دي هتبقى الاسدال اللي انا لابساه "

 

 

وكان جوابي عليهم كلهم واحدا:

معلش .. ادعولي ربنا يهديني ^_^

 

وأهلي طبعا قعدوا اسبوع كامل محدش بيكلمني وبيعاملوني كالمنبوذة في البيت

حسسوني اني رحت اتجوزت عرفي من وراهم !!

اخواتي كمان مش بيكلموني وكإني عاملة عملة ..

 

بس الحمد لله رب العالمين

بعد الاسبوع ده ما عدى

أهلي كلموني عادي وصالحوني

ورجعولي الكمبيوتر وفوقيه بوسة كمان

وقالولي

انهم بس مش موافقين على الاسدال لأن بيشوفوا بنات لابسينه وبيعملوا بيه حاجات مش كويسة

 

فقلتلهم

طيب ما الحجاب الناس بتلبسه وبتعمل بيه حاجات مش كويسة

المفروض تبقى النظرة مش للأشخاص

للزي نفسه .. وهو في حد ذاته معليهوش اي اعتراض .

ووافقوا

 

وقلت لهم:

انهم لو عايزيني اروح معاهم اي مكان

يبقى ما يخلوش حد من العائلة عندنا يتريأ عليا ولا يتكلم على الاسدال

 

وعدوني وقالولي حاضر

وفعلا

 

 

لما اتجمعت العائلة بعديها

وابتدى خالي لسه هيعلق

 

بابايا ومامتي قالولهم بأسلوب حازم:

هي لبسته خلاص يا جماعة ومحدش له دعوة بيها

 

الكل سكت الحمد لله ومحدش فتح معايا موضوع الاسدال ده تاني .

 

ابتدينا بقى ..

خلصت السنة دي على خير الحمد لله

 

وكنت خلاص نفسي البس النقاب ..

نسيت أقوللكوا إني في 3 ثانوي مكنتش بذاكر

ومامتي كانت عايزة تخليني أذاكر بأي طريقة

قلتلها : ممكن اذاكر على شرط

قالتلي : ايه ؟

قلتلها : لو وعدتيني اني لو جبت 90% فما فوق .. تقنعي بابي وتخلوني البس النقاب

وافقت

قلتلها: لا مش هينفع كلام كده

تكتبي ورقة وتمضي عليها

وفعلا مضيت أمي على ورقة إني لو جبت 90% أو اكتر هلبس النقاب

وجاء يوم النتيجة ..

جبت 89.5%

نزلت عليا كالصاعقة !!

ومامتي فرحانة بقى .. تقوللي: شفتي؟ اصل ربنا مش رايد تلبسيه

قلتلها : يا سلام !!

المهم نكمل ..

فضلت السنة دي بقى لابسة الاسدال الحمد لله

واخدنا الاجازة وقعدت في البيت مش بنزل الا للضرورة

وفكرة النقاب في دماغي جداااااااا

ومقتنعة إنه فرض أصلا

ومش بنزل عشان ما اخدش ذنوب اني مش لابساه

ولما كنت بنزل كنت بخبي وشي بالملحفة .. بحيث ما اخليهوش باين اوي

أكتر من 5 شهور في البيت

وأفوجىء إن الكلية على وشك البدء

وهضطر انزل واكشف وجهي

كنت هتجنن

لأن كده كل اللي عملته طول الخمس شهور هيروح على مفيش

قعدت أفكر وكنت بكلم اصحابي طبعا واسألهم اعمل ايه

كنت مترددة وخايفة جدا

وخايفة اعمل مشاكل مع اهلي

وعارفة انهم مش موافقين طبعا

واني صعب اجيب سيرة النقاب

اصحابي شجعوني جامد ..

وقالولي اني كده هدخل في خوف محرم

يعني الخوف اقسام

والخوف اللي يمنع الانسان انه يعمل طاعة يبقى خوف محرم .

واني لازم ما اخافش غير من ربنا

وهما مش هيقدروا يضروني بحاجة الا ربنا كاتبها عليا

وان ربنا هو اللي يملك الضر والنفع لأي حد

وقوله سبحانه:

{ إنما ذلكم الشيطان يخوف أولياءه فلا تخافوهم وخافونِ إن كنتم مؤمنين}

فحاولت استجمع شجاعتي وبقيت ادعي ربنا كتير

خصوصا قيام الليل

والله فعلا صدق من قال: سهام الليل لا تخطىء .

وقررت بقى

جيت ادور على النقاب اللي كانت جايباه

مالقيتوش

وكان خلاص فاضل يوم واليوم اللي بعده كلية

واهلي اصلا مش قايلالهم حاجة على الموضوع ده

كلمت واحدة صاحبتي تقابلني في مكان وتجيب لي نقاب معااها

وقد كان الحمد لله وجابتلي جوانتي كمان

وقالتلي: حظك .. ده النقاب ده شاريينه من السعودية وكنا ناسيينه خالص وبكيسه اهو مقفول .. الحمد لله

طبعا يا جماعة موضوع النقاب ده كان غير مسموح الكلام فيه او اني اجيب سيرته أصلا في البيت بأي حال من الاحوال

ولما كنت بجيب السيرة كان بيقلب باقي اليوم خناقة

فاتفقت برضو مع صديقة ليا على خطة اننا نعمل ضغط عن طريق كارت قوة

واللي هو كان الكلية

شوفوا اللي حصل ..

 

أولا .. ده كان بداية دخول رمضان ..

نزلت اليوم اللي قبل الكلية ده صليت التراويح بيه

يعني وانا في الاسانسير لبست النقاب

لحد المسجد

وقلعته في المسجد

ووانا راجعة لبسته وقلعته في الاسانسير

مين شافني بقى ؟؟

عمتو

وقالتلي:

ايه ده ؟ انتي لبستي النقاب؟

( وفاكرة ان اهلي عارفين )

قلتلها:

الله يكرمك يا عمتو انا مش قايلة لحد

بس ان شاء الله بكرة هيعرفوا

ارجوكِ ما تقوليش لحد هما ميعرفوش

قالتلي:

حاضر .. بس هما كده مش هيزعلوا ؟

قلتلها:

لا متخافيش

وبعدين مجتش من يوم

أنا هقوللهم بكرة ان شاء الله .

قالتلي :

ماشي

(وفعلا التزمت بوعدها وما قالتش)

عمتو وخالة بابايا لحسن الحظ كانوا بايتين معانا اول يوم رمضان

وكان تاني يوم المواجهة الكبرى

وانا عارفة اني كنت هتهزأ واتبهدل

كمان هتبهدل قدامهم ؟؟

قلت معلش بقى اهو كله في سبيل الله

طول الليل منمتش

خايفة ومترقبة

صحينا الصبح

المفروض ان اهلي هما اللي هيوصلوني

كانت خطتي اني هستعمل حضوري في الكلية كارت قوة زي ما قلتلكوا

إزاي؟

اني هلبس النقاب وانا نازلة

ولو اعترضوا هيبقى حل من اتنين :

يا إما هيقولولي ما تنزليش ..

وده جميل لأني مبحبش الكلية وبموت في قعدة البيت

يا إما هيقولولي انزلي بيه ..

وخلاص كده ابقى عملت اللي انا عايزاه

قعدت ادعي ربنا

وخايفة في نفس الوقت على مامتي عشان مرضها

ومحضرة الاسبو سيد بتاعها معايا

لبسنا الصبح وعمتو وخالة بابايا نايمين ..

وانا لبست كل حاجة

الملحفة والجوانتي وكله كله ما عدا النقاب سايباه للآخر

وقلبي بيدق بشدة

وعمالة أقرأ قرآن

لحد ما لقيتهم قربوا ينزلوا

رحت طالعة الصالة برة

ولبست النقاب

ورفعته

ووقفت اصلي الضحى

نزل بابايا يسخن العربية ويستنانا تحت

ومامتي واقفة على الباب : يلا يا شيرين .. هو في صلاة دلوقتي ؟

خلصت صلاة ..

ومامتي واقفة على الباب ولابسة النضارة الشمس

وشافت النقاب وهو مرفوع

وهي مش فاهمة ده ايه

رحت بكل بساطة نزلته على وشي

وقلتلها يلا

رفعت النضارة الشمس وقالتلي:

ايه ده ؟

استني هنا

ايه اللي انتي لابساه ده ؟

قلتلها:

ده نقاب !

قالتلي:

هو احنا مش قلنا مفيش نقاب؟

وكان اخرك الاسدال ووافقنا عليه ؟

قلتلها:

ما انتوا اصلا ما وافقتوش على الاسدال ولا موافقين عليه لحد دلوقتي

قالتلي:

تقومي لابسة نقاب؟

قلتلها:

بصي يا مامتي معلش بس انا مقتنعة انه فرض واني لما بنزل الشارع والناس تشوف وشي باخد ذنوب

وانا كبيرة وانا اللي هتحاسب عن نفسي مش انتوا اللي هتتحاسبوا عني .

قالتلي:

اقلعي البتاع ده بلاش كلام فاضي يلا هنتأخر

قلتلها:

أسفة .. بس مش هقلعه معلش .

وقفت مذهولة .. وقالتلي طب انزلي ابوكي يشوف معاكي صرفة في البتاع ده ..

ركبنا الاسانسير وخدت كلام اد كده منها في الاسانسير وسكتّ

ركبت العربية قبلي ..

وقالت لبابايا:

شفت بنتك عملت ايه ؟

بتحطنا قدام الأمر الواقع

لبست النقاب وبتقوللك انا شايفة انه فرض وخلاص كده

شايف عشان سكتنالها على الاسدال عملت ايه ؟

دي بتكسر كلامك

إلخ إلخ

نظر أبي لي نظرة واحدة .. صارمة

وقال لي : هو احنا يا شيرين مش قلنا مفيش نقاب؟

قلتله: هو انا غلطت طيب اني بستر نفسي؟

انتوا محسسيني انكوا لاقتوني نازلة بميكرو جيب ولا حاجة !

قاللي : طيب عموما براحتك بس ما تتكلميش معايا

ومفيش دروس دين هتروحيها

وما تجيش تطلبي مني حاجة بعد كده

ووووو

سكتّ خالص ما نطقتش

مامتي طبعا فضلت طول الطريق نص ساعة بحالها تزعق

وتقسم عليا هو بابايا هههه

وانا بصراحة ساكتة

لأني قلت مش هعمل طاعة بمعصية

مش معقولة البس النقاب واقعد ارد على اهلي بقى

حرام ..

وطبعا فضلوا فترة معترضين

وبيعاملوني كالمنبوذة زي أيام الإسدال

وحاولوا يجيبوا لي ناس يقنعوني اني اقلعه

بس الحمد لله ربنا ثبتي

وبرضو مفيش اسبوع وكانوا بيكلموني عادي

والحمد لله بابايا بقى يكلمني عادي

وبعديها علطول رحت درس الدين اللي بروحه

وعادي بقى كأي منتقبة بقابل اللي بيقابلوه المنتقبات من عقبات

وكلام الناس اللي ملوش لازمة

و

و

و

أسأل الله الهداية لنا أجمعين .

تم تعديل بواسطة برحمتكـ استغيث
  • معجبة 1

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

بسم الله الرحمن الرحيم

 

السلام عليكم ورحمة الله و بركاته

دي صراع نفسي وصراع مع الاهل

للأخت:راجية رحمة ربها

من منتدى تاني

اسأل الله لها الثبات ولكل منتقبة

 

وبدأت الحكاية من رمضان اللي فات مش اللي فات ده لا اللي قبله

 

 

بصراحة عمري فى حياتى ما فكرت فى النقاب

 

حتى اللى لابسينه ما كنتش اعرف لابسينه ليه

 

لحد ما كنت قاعدة انا و صاحبتى فى الجامعة ما شاء الله كان فى منتقبات كتيير

 

قلت لها ايه رايك فى النقاب

 

قالت لى النقاب فرض

 

بصراحة استغربت اوى فرض ازاى ده في ناس كتير اوى مش لابسينه

 

قالت لى ايوه فرض حتى اسمعى الايه دى

 

"يا أيها النبي قل لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبهن ذلك أدنى أن

 

يعرفن فلا يؤذين" (سورة الأحزاب 59:33).

 

قعدت بقى تشرحها ليا

 

وان الجلباب يستر المرأة من رأسها حتى قدميها

 

فما بالك بقى و احنا فى عصر الفتن

 

فكرت فى الموضوع قلت لازم اقول لماما انى عاوزة البس النقاب

 

قلت لها و طبعا كانت صدمة بالنسبة لها

 

فى الاول وافقت على طول

 

بس بصراحة انا من جوايا كنت متردده

 

و سبحان الله ماما ر فضت تانى يوم و قالت لى مش هتلبسيه و شيليه من دماغك

 

و بعدين رحت الجامعة و كنت ماشية مع واحدة منتقبة كنت اول مره اقابلها

 

كانت صديقة صاحبتى

 

المهم الكلام جاب بعضه و فتحنا سيرة النقاب

 

قالت لى على فكره اول ما تلبسي النقاب هتحسي قد ايه انت قربتي من ربنا

 

بجد الكلمة دى اثرت فيا اوى

 

قلتلها انا عاوزة البسه بس ماما مش موافقة

 

قالت لى العيب فيكي انتي

 

قلتلها ازاى يعنى

 

قالت لى يعنى لازم انتي تكونى صادقة بجد

 

قعدت افكر قلت كلامها صح انا لو كنت عاوزاه بجد كنت حاربت الدنيا كلها عشان البسه

 

فتحت الموضوع تانى مع ماما وافقت و قالت لى روحى اعملى اللى انت عاوزاه

 

بصراحة الشيطان ما سابنيش و حسيت بشوية تردد

 

ماما رجعت فى كلامها تاني

 

قلت لها طيب ايه رايك ناخد راي خالاتي لو وافقوا هلبسه

 

ماما و افقت قالت لى ماشي

 

و فتحت الموضوع معاهم و منهم اللي قال اللي مش لابسين نقاب دول هيدخلوا النار ؟

 

وقالوا كمان مش هتشتغلوا قلنا لهم مفيش حد بياخد رزق حد

 

قالوا امال فين الاخذ بالاسباب

 

وطبعا ده غير كرههم للمنتقبات بسبب المواقف اللي بتحصل من بعضهم

 

ده اللي في السعوديه مابتصدق تخرج من السعودية عشان تقلعه

 

قالوا لنا حسنوا من نفسكوا اكتر وبعدين البسوه

 

يعني قوموا صلوا قيام ليل

 

مش عارفين ان الله لا يكلف نفسا الا وسعها

 

وقالولنا ده تشدد ولبسكم كده محترم

 

احنا الحمد لله كنا لابسين الخمار

 

بس الواحد حاسس انه نفسه يعمل حاجة احسن

 

والمحاولات مع ماما كلها فاشله ومش عارفة اقنعها ازاي

 

لما آجي اقنعهم مش بعرف وبحس ان انا بتردد

 

مع ان وجهة نظرهم غير مقنعة بالمرة

 

 

وعلي فكرة لو قلت لهم انه جاء في القرآن وانه فرض

 

يقولوا الشيوخ اختلفوا في تفسير الايات اللي بتدل علي كده

 

و فى الاخر برده رفضوا

 

 

 

و سبحان الله كانه كان اختبار ليا

 

ربنا بيختبرنى هل انا فعلا مقتنعة بالنقاب و لا مترددة فيه

 

قلت لصاحبتى على اللى حصل

 

قالت لى لازم انتى تكونى صادقة من جواك

 

قلت ياه دي حاجة صعبة لازم اكون صادقة 100 فى 100

 

حاولت اجدد نيتى و اقرأ اكتر عن النقاب

 

و فعلا قريت كتير اوى على المنتدى

 

قلت افتح الموضوع الاول

 

فتحته معاها الموضوع

 

قلت لها يا ماما انا عاوزة البس النقاب

 

قالت لى مش هتلبسيه طول ما انا عايشة

 

 

 

قعدت الح عليه طيب مش عاوزانا نلبسه ليه

 

 

عاوزة تكونى عاملة زى العفريته

 

بعد كده ما كانتش بترد عليا و قعدت اعيط و اضربت عن الطعام

 

وكمان اخويا فى الاول كان معارض الفكرة

 

قلت له مانت عارف اللي بيحصل

 

قعد يفكر كده وقال خليهم يلبسوه يا ماما

 

فماما اقتنعت قالت خلاص البسوه

 

قلت لها احنا هنشتريه بكره الكلام ده كان بالليل

 

بصراحة طول الليل الشيطان ما سابنيش

 

حاسة بشوية تردد قلت مش مشكلة هلبسه وممكن بعد كده احبه

 

صحيت الصبح سبحاااااااااان الله ماما رجعت فى كلامها تلنى

 

قعدت اعيط لها و قلت لها طيب ليه كده انتى كنتى موافقة امبارح

 

قالت لى هو كده و مش هرجع فى كلامي تاني

 

ومش هتلبسوه طول ما انا عايشه

 

بصراحة ما كنتش عارفة سبب الرفض

 

بس حسيت فعلا ان ربنا لم يجد فى قلبى الصدق

 

رحت الكليه و حكيت اللى حصل لصديقتى المقربة

 

قالت لى اصبري لعل الله مش مقدرة لك دلوقتى و كل شىء باوان

 

و قلت لواحدة صاحبتى هاتى لى نقاب لعل ماما توافق

 

و فعلا جابت لى النقاب

 

بس بصراحة ما عرفتش ماما انى معايا النقاب

 

 

بس برضه كانت ماما مصره على الرفض

 

برضه قعدت اعيط و انهارت جدا

 

فى الاخر رجعت لصحبتى النقاب

 

قلت خلاص ما فيش فايده

 

صليت استخارة كتيير اوي

 

كنت بدعى كتيير بس بدعى و خلاص الاسم انى بدعى

 

السنة عدت و شلت النقاب من دماغى

 

اختى قالت لى مالك انتى شيلتى النقاب من دماغك

 

قلت لها بصراحة اترددت فيه خلص انقلبت 180 درجة مش عارة ايه اللى حصل لى

 

بس بصراحة كل ما اشيله من دماغى احس بالذنب مش عارفة ليه

 

كل ما اتردد الاقى اللى يرجعنى تانى

 

و اجازة الصيف خلاص هتخلص

 

قلت لازم اخد قراري

 

قعدت ادعى كتيييييييير بس دعائى المرة دي بيقين

 

وكنت اصلى ركعتين فى قيام الليل و ادعو و الح فى الدعاء

 

كان عندى يقين غريب اوى ان ربنا هيستجيب ليا

 

جه الوقت عشان نشترى لبس الجامعة

 

انا قلت فى نفسى هى دى الفرصة فتحت الموضوع تانى

 

بس برضه ماما ر فضت

 

و سبحان الله كل ما نحدد يوم نجيب فيه اللبس حاجة تحصل

 

قلت سبحان الله ربنا بيسبب الاسباب

 

ساعتها تيقنت ان ربنا هيرزقنا النقاب

 

ازاى ؟ مش عارفة ممكن تكون حاجة عمرها ما تيجى فى بالى

 

حددنا يوم تانى سبحان الله قبلها بيوم رجلى اتخبطت جامد قوى ما كنت قادرة امشى

 

ماما قالت لنا مش هتشتروا اللبس

 

قلت لها مش هقدر امشى

 

المهم قدر الله ان نذهب عند جدتى

 

سبحان الله لقيت خالتو بتقول انا عاوزة البس النقاب

 

قلت ياه هى دي الفرصه نفتح فيها الموضوع

 

ساعتها بجد كنت صادقة النية و سبحان الله المرة دى ما كنتش مترددة خالص

 

سبحان مقلب القلوب

 

صحيح جدتى ما وفقتش ان خالتو تلبسه

 

بس جات بالنفع علينا

 

وبعدين ماما قالت لو خالتو لبسته البسوه

 

وفعلا ماما وافقت وجات معانا نشتريه

 

رحت الجامعة بالنقاب و كنت مبسو طة اوى

 

فى بنات قالت لى ايه اللى انت عاملتيه فى نفسك ده

 

بصراحة كانوا بيقولوا كده و انا اقعد اضحك مش عارفة ليه :)

 

بس فى بنات فرحت قوي قالوا لي مبارك عليك ربنا يثبتك

 

كنت بفرح قوى بالدعوات دى

 

 

 

 

بجد والله اهم حاجه الدعاء و الثقة فى الله

 

لا تنسوا الدعاء لاختنا المشتاقة للنقاب ان يرزقها الله لبس النقاب

 

اللهم ارزق بنات المسلمين لبس النقاب

 

اللهم ثبت قلوبنا على دينك

 

 

اسفة طولت عليكوا

  • معجبة 1

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك