اذهبي الى المحتوى
أمل الأمّة

أمي تحاصرني بأسئلتها... ماذا أفعل؟!

المشاركات التي تم ترشيحها

fwasel1.png

أمي تحاصرني بأسئلتها... ماذا أفعل؟!

هناك شكوى معتادة نسمعها كثيرا من الفتيات المراهقات، والخاصة بتذمرهن من كثرة الأسئلة والاستفسارات التي تحاصرهن بها الأمهات في الغالب. فعلى سبيل المثال، تتوالى أسئلة الأم عند عودة ابنتها من المدرسة: كيف كان يومك، وماذا حدث بالمدرسة؟ لماذا عدت متأخرة؟ هل ستذهبين إلى النادي اليوم لأداء تدريبات السباحة؟ لماذا لم تعد صديقتك المقربة تزورنا هذه الأيام؟.... وغيرها الكثير من الأسئلة المماثلة التي تعتبرها المراهقة تدخلا سافرا في أمورها الشخصية وإقرارا بعدم ثقة الأم فيها ورغبتها في مراقبة كل تحركاتها، لذا فهي تكره الإجابة عليها، وقد تجيب باقتضاب وبضيق واضح في كل مرة، أو تتجاهل الإجابة في بعض الأحيان مما يؤدي لخلافات وجدل لا ينتهي مع الأم، فلا هي تتوقف أبدا عن توجيه الأسئلة، ولا الابنة تستوعب أسئلتها بصدر رحب.

 

fwasel13.png

 

 

والسؤال هنا: ما الذي قد يؤدي بك إلى هذه المرحلة مع والدتك؟

 

الإجابة ببساطة هي أنك في مرحلة سنية خطرة - اعترفت بذلك أم لا- ، وفي هذه المرحلة ينتاب الأم قلقا كبيرا على ابنتها ورغبة عارمة في حماية صغيرتها من أي خطر. ويزيد الطين بلة أن تراك والدتك منغلقة على نفسك، تعيشين في عالم منفصل عن الأسرة، وتقضين خارج المنزل وقتا أكثر مما تقضينه داخله، ولا تحكي لها أبدا عما حدث خلال يومك، وإن بقيت في المنزل أحيانا، فأنت لا تغادرين غرفتك التي تغلقينها عليك، ولا تكادين تغادرين مقعدك أمام شاشة الكمبيوتر، إلا لتحدثي بعض الأصدقاء على الهاتف المحمول!

fwasel13.png

كل هذا يزيد من قلق وتوتر الأم، فتبدأ في إلقاء سيل منهمر من الأسئلة عليك كلما رأتك، فهي في حاجة لأن تعرف أهم ما يمر بك من أحداث يومية حتى يطمئن قلبها، وليس لمراقبتك أو تضييق الخناق عليك أو أي من الهواجس السوداء التي تملأ رأسك

 

إذن فما تفعله والدتك ليس إلا رد فعل على أسلوبك المنطوي المنغلق في التعامل معها، وإصرارك على استبعادها من حياتك كأنما لم تعد لها أهمية في حياتك. إنها فقط تريد أن توصل لك اهتمامها الكبير ورغبتها في علاقة قوية متينة معك بالسؤال المستمر عن أحوالك ومستجدات حياتك.

 

fwasel13.png

 

 

لكن لو غيرت أنت من أسلوب تعاملك مع والدتك منذ البداية... لو اعتبرتها صديقة مقربة إلى نفسك وصارحتها بكل ما يستجد في حياتك من أحداث أولا بأول، وأدركت أنها أصدق من سيقدم لك النصيحة، لما كانت لديها حاجة لسؤالك عن أي شيء، ولو حدث وسألتك في إحدى المرات، لن تشعري بالضيق لسؤالها، وستجيبين عليها بكل تلقائية وود وحنان، لأنه ليس لديك النية أصلا في إخفاء شيء عنها، ولأنك واثقة أنها لا تريد إلا الاطمئنان عليك.

 

ولو فرضنا أنها تحاصرك بأسئلتها بدافع عدم الثقة، فلابد أن لها أسبابها في ذلك. ارجعي بذاكرتك قليلا، فربما ارتكبت خطأ كبيرا في إحدى المرات دفعها لعدم الثقة بك، والسؤال بشكل دائم عن أحداث حياتك حتى تتدخل في الوقت المناسب لتجنب وقوعك في خطأ جديد قد يضرك أو يسيء إلى مستقبلك. وهنا الحل أيضا ليس التهرب منها أو الدخول معها في مناقشات عاصفة.

 

fwasel13.png

 

على العكس، عليك أن تتلقي أسئلتها بصدر رحب، مع الاعتراف بخطئك السابق وتعهدك بعدم تكراره أو ارتكاب خطأ آخر جديد. أخبري والدتك أنك حريصة للغاية على عدم خذلانها هذه المرة، وأنك بحاجة لأن تمنحك ثقتها مرة أخرى دون أن تقلق لأنك ستثبتين لها أنك أهل للثقة، وأنك تعلمت من أخطائك السابقة. ومع الأيام لو أثبت لوالدتك أنك بالفعل تستحقين ثقتها، ستكف تدريجيا عن ملاحقتك بالأسئلة المزعجة، ويتحقق لك ما تريدين.

 

fwasel13.png

 

 

منقول للفائدة ..

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

 

جزاكِ الله خيراً مشرفتى يسعدنى أن أكون أول رد على موضوعكِ الهام بوركتِ نقلٌ طيب

 

صحيح قد نتذمر بعض الشىء لكن جسور الثقة بين الأم وابنتها شىء ضرورى وحتمى

 

أكيد الأم تخاف على ابنتها وتحبها اكثر من أى أحد لكن ثقة الأم فى ابنتها شىء لازم وضرورى لكن الأمور توزن بموازينها فلا ثقة عمياء زائدة ولا شك وخير الأمور الوسط

 

ومهما فعل معنا والدينا فهم لهم الفضل علينا بلا شك ولذلك يتحتم علينا حمل أسئلة الوالدين على محمل حسن

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

 

جزاكِ الله خيراً مشرفتى يسعدنى أن أكون أول رد على موضوعكِ الهام بوركتِ نقلٌ طيب

 

صحيح قد نتذمر بعض الشىء لكن جسور الثقة بين الأم وابنتها شىء ضرورى وحتمى

 

أكيد الأم تخاف على ابنتها وتحبها اكثر من أى أحد لكن ثقة الأم فى ابنتها شىء لازم وضرورى لكن الأمور توزن بموازينها فلا ثقة عمياء زائدة ولا شك وخير الأمور الوسط

 

ومهما فعل معنا والدينا فهم لهم الفضل علينا بلا شك ولذلك يتحتم علينا حمل أسئلة الوالدين على محمل حسن

 

ويُسعدني ذلك أيضًا أسعد الله قلبكِ أختي الغالية :)

بارك الله لتعقيبكِ الطيّب ، ونعمِ صدقتِ أحسن الله إليك ، نسأل الله أن يُعيننا على بر والدينا والإحسان إليهما.

  • معجبة 1

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

موضوع مهم جدااااا أمولة

واسمحولي أحشر أنفي

لو اعتبرتها صديقة مقربة إلى نفسك

هذا ما حدث بيني وبين والدتي

كانت تتعامل معي كصديقة أو أخت وكانت دوما تشعرني بالثقة في حتى لو كانت تخاف عليّ

وبالتالي لم أخذلها في هذه الثقة

وكنت كل يوم أعود فيه من مدرستي أو جامعتي أجلس أحكي لها ما حدث وكل شيء حتى لو عاكسني أحدهم بالشارع كنت أقول لها ولا أخفي عليها شيء

بصراحة أجد أن بداية الصداقة بين البنت وأمها تكون المبادرة من الأم مع ابنتها منذ نعومة أظافرها وليس بداية سن المراهقة فتشعر البنت وقتها بفضول أمها وليس صداقتها لأنها جاءت تلك الصداقة متأخرة

  • معجبة 2

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

يا حيا الله يسورة الغالية ، أحب مروركِ كثيرًا أسعد الله قلبكِ :)

وما أجمل علاقتكِ بوالدتكِ اللهم بارك ، وهذا بالفعل مانريده من كل فتاة في ظل مايحدث لها من متغيرات كثيرة ، ولا أجد أحن وأقرب لها من الأم حتى وإن كان لها من الصاحبات الكثير.

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

يا حيا الله يسورة الغالية ، أحب مروركِ كثيرًا أسعد الله قلبكِ :)

وما أجمل علاقتكِ بوالدتكِ اللهم بارك ، وهذا بالفعل مانريده من كل فتاة في ظل مايحدث لها من متغيرات كثيرة ، ولا أجد أحن وأقرب لها من الأم حتى وإن كان لها من الصاحبات الكثير.

أحبك الله أمولتي وحبب فيكِ جميع خلقه

شو أعمل يعني مواضيعك هادفة وبتجذبني

فعلا علاقتي بأمي كانت جميلة جدا حقا كانت تحتويني بمعنى الكلمة وكان صديقاتي يغارون من تلك العلاقة

وكانوا يقولون هذا في وجهي

لكن صدقيني لن تفشي البنت للأم أسرارها إلا لو كانت الأم صبورة للإستماع وعندها الحكمة وحسن التدبير لما ستسمعه من ابنتها

كان لي زميلات بالدراسة كنت أستعجب من شدة وغلظة الأمهات معهن وعدم سعة صدورهن

لدرجة إننا كنا عندما نتفق لزيارة زميلة لمباركة لها على خطبتها مثلا ، كانت الوحيدة التي تعرف بتلك الزيارة أمي وكان زميلاتي يعرفون أمهاتهم بأن بناتهن في الدرس الخصوصي خوفا منهن

فكنت أشعر بالطمأنينة لأن أمي تعرف أين أنا ذاهبه لكن زميلاتي كن يشعرن بالتوتر وللقلق من أن يراهن أحد من أقاربهن أو اخواتهم

يجب أن تكون الأم مرآة ابنتها التي تتحدث إليها

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

يا حيا الله يسورة الغالية ، أحب مروركِ كثيرًا أسعد الله قلبكِ :)

وما أجمل علاقتكِ بوالدتكِ اللهم بارك ، وهذا بالفعل مانريده من كل فتاة في ظل مايحدث لها من متغيرات كثيرة ، ولا أجد أحن وأقرب لها من الأم حتى وإن كان لها من الصاحبات الكثير.

أحبك الله أمولتي وحبب فيكِ جميع خلقه

شو أعمل يعني مواضيعك هادفة وبتجذبني

 

فعلا علاقتي بأمي كانت جميلة جدا حقا كانت تحتويني بمعنى الكلمة وكان صديقاتي يغارون من تلك العلاقة

وكانوا يقولون هذا في وجهي

لكن صدقيني لن تفشي البنت للأم أسرارها إلا لو كانت الأم صبورة للإستماع وعندها الحكمة وحسن التدبير لما ستسمعه من ابنتها

كان لي زميلات بالدراسة كنت أستعجب من شدة وغلظة الأمهات معهن وعدم سعة صدورهن

لدرجة إننا كنا عندما نتفق لزيارة زميلة لمباركة لها على خطبتها مثلا ، كانت الوحيدة التي تعرف بتلك الزيارة أمي وكان زميلاتي يعرفون أمهاتهم بأن بناتهن في الدرس الخصوصي خوفا منهن

فكنت أشعر بالطمأنينة لأن أمي تعرف أين أنا ذاهبه لكن زميلاتي كن يشعرن بالتوتر وللقلق من أن يراهن أحد من أقاربهن أو اخواتهم

يجب أن تكون الأم مرآة ابنتها التي تتحدث إليها

 

 

تسلمي حبيبة قلبي ، هذا من ذوقكِ : )

اللهم آمين وإياكِ يارب العالمين.

 

اللهم بارك! فعلاً هكذا أتمنى أن تكون جميع علاقات الفتيات بأمهاتهن ، ولكن سبحان الله هناك ظروف كثيرة تحول دون ذلك .. قرأت تحقيقًا ذات مرّة عن فتيات يبحثن عن قلوب أمهاتهن ويشتكين أنهن لا يسمعهن ولا يعطيهن الاهتمام والحنان اللذان يكفيهن ..

هناك أمهات حرمن من ذلك في صغرهن فطبيعي ألا يعطين مافقدن عندما يكبرن .. وإلى آخرها من الأسباب.

 

وصدقتِ فعلاً يجب أن تكون الأم مرآة ابنتها لئلا تبحث عن مرآة أخرى مكسورة !

نسأل الله أن يصلح بيوت جميع المسلمين.

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

يا حيا الله يسورة الغالية ، أحب مروركِ كثيرًا أسعد الله قلبكِ :)

وما أجمل علاقتكِ بوالدتكِ اللهم بارك ، وهذا بالفعل مانريده من كل فتاة في ظل مايحدث لها من متغيرات كثيرة ، ولا أجد أحن وأقرب لها من الأم حتى وإن كان لها من الصاحبات الكثير.

أحبك الله أمولتي وحبب فيكِ جميع خلقه

شو أعمل يعني مواضيعك هادفة وبتجذبني

 

فعلا علاقتي بأمي كانت جميلة جدا حقا كانت تحتويني بمعنى الكلمة وكان صديقاتي يغارون من تلك العلاقة

وكانوا يقولون هذا في وجهي

لكن صدقيني لن تفشي البنت للأم أسرارها إلا لو كانت الأم صبورة للإستماع وعندها الحكمة وحسن التدبير لما ستسمعه من ابنتها

كان لي زميلات بالدراسة كنت أستعجب من شدة وغلظة الأمهات معهن وعدم سعة صدورهن

لدرجة إننا كنا عندما نتفق لزيارة زميلة لمباركة لها على خطبتها مثلا ، كانت الوحيدة التي تعرف بتلك الزيارة أمي وكان زميلاتي يعرفون أمهاتهم بأن بناتهن في الدرس الخصوصي خوفا منهن

فكنت أشعر بالطمأنينة لأن أمي تعرف أين أنا ذاهبه لكن زميلاتي كن يشعرن بالتوتر وللقلق من أن يراهن أحد من أقاربهن أو اخواتهم

يجب أن تكون الأم مرآة ابنتها التي تتحدث إليها

 

 

تسلمي حبيبة قلبي ، هذا من ذوقكِ : )

اللهم آمين وإياكِ يارب العالمين.

 

اللهم بارك! فعلاً هكذا أتمنى أن تكون جميع علاقات الفتيات بأمهاتهن ، ولكن سبحان الله هناك ظروف كثيرة تحول دون ذلك .. قرأت تحقيقًا ذات مرّة عن فتيات يبحثن عن قلوب أمهاتهن ويشتكين أنهن لا يسمعهن ولا يعطيهن الاهتمام والحنان اللذان يكفيهن ..

هناك أمهات حرمن من ذلك في صغرهن فطبيعي ألا يعطين مافقدن عندما يكبرن .. وإلى آخرها من الأسباب.

 

وصدقتِ فعلاً يجب أن تكون الأم مرآة ابنتها لئلا تبحث عن مرآة أخرى مكسورة !

نسأل الله أن يصلح بيوت جميع المسلمين.

والله يا أمل أرى اليوم إن علاقة الأم خرجت عن الصداقة وحتى الجفاء

أجد الآن بعض من الأمهات بسبب تأخير الزواج بيسمحن لبناتهن بأن تتعرف على شاب وتخرج معه وتتحدث معه بدون ارتباط شرعي

أملا في أن تتزوج ابنتها

فلا تربطها قرب علاقتها بابنتها سوى في هذا الموضوع

ولا أقول هذا إلاعن حالات رأيتها بعيني للأسف والله المستعان

يعني حتى الأم إن كانت جافة في معاملاتها مع ابنتها وقت المراهقة أو الصغر تجديها الآن عكس ما كانت عليه تماما حتى تتزوج ابنتها

وهذا خطأ بتحصد نتائجه الأم وابنتها بعد ذلك

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

الله المستعان فعلا

أصلح الله الحال وهدى الجميع لسواء السبيل ..

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

بارك الله فيك أمولة

موضوع هام جدا

ويصف بوضوح وصراحة نفسية المراهقة بهذه المرحلة

الله يهدي بناتنا والمسلمين جميعا

اللهم آمين

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

بارك الله فيك أمولة

موضوع هام جدا

ويصف بوضوح وصراحة نفسية المراهقة بهذه المرحلة

الله يهدي بناتنا والمسلمين جميعا

اللهم آمين

 

وفيكِ بارك ياغالية ، أسعدني مروركِ أسعدكِ الرَّحمن.

اللهم آمين يارب العالمين

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

إنشاء حساب جديد أو تسجيل دخول لتتمكني من إضافة تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

إنشاء حساب جديد

سجلي حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .

سجلي حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلكين حسابًا بالفعل ؟ سجلي دخولك من هنا.

سجلي دخولك الان

  • من يتصفحن الموضوع الآن   0 عضوات متواجدات الآن

    لا توجد عضوات مسجلات يتصفحن هذه الصفحة

منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

< إنّ من أجمل ما تُهدى إليه القلوب في زمن الفتن أن تُذكَّر بالله، وأن تُعادَ إلى أصلها الطاهر الذي خُلِقت لأجله. فالروح لا تستقيم بالغفلة، ولا تسعد بالبعد، ولا تُشفى إلا بالقرب من الله؛ قريبٌ يُجيب، ويعلم، ويرى، ويرحم

×