اذهبي الى المحتوى
**المحتسبه**

صفحة الحبيبه سدرة المُنتهى 87 في مسابقة ملاذ قلب

المشاركات التي تم ترشيحها

post-42354-0-45229600-1368135059.png

 

هي ~كلمات~

مسموعة كانت أو مقروءة

ربما لم يهتز لها القلب من قبل

لكن عند [اللحظة الفارقة]

تتحول إلى أكثر من كونها حروف متشابكة

فتخترق القلب

لتُحدِث أثرًا

أثرًا لا يُمحى ولا يُنسى بمرور الأيام

فتكون سببا في التوبة والأوبة

في الرجوع والإنابة

ويتحول القلب بعدها

ويكون كمن |وجد ضالته بعد طول مسير|

 

(سدرة المُنتهى 87)

 

تابعوني~

post-42354-0-65560500-1368134979.png

  • معجبة 3

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

post-42354-0-65560500-1368134979.png

 

قد آن للنائم أن يستيقظَ من نومِه،،

وحان للغافل أن يتنبه من غفلته،،

قبل هجوم الموت بمرارة كأسه،،

وقبل سكون حركاته وخمود أنفاسه،،

ورحلته إلى قبره ومقامه بين أرماسه،،

 

[التذكرة للقرطبي]

 

post-42354-0-38796300-1368134932.png

 

لطالما أوقفتني هذه الآية كلما مررت بقرائتها.. ففيها من الموعظة والتذكرة والوعيد والتزهيد ما يفوق كل تصور:

 

{كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ وَإِنَّمَا تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَمَنْ زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا مَتَاعُ الْغُرُورِ} [آل عمران: 185].

 

فالموت آتٍ لا محالة

والقبر واقع لا دعابة

والمهبط إما جنة وإما نار

 

فأين أنت يا قلبي المسكين؟؟

تتمرغ في ملذات الدنيا؟!

 

 

post-42354-0-65560500-1368134979.png

 

وهذا الحديث~

 

قال صلى الله عليه وسلم:

"أكثروا ذكر هادم اللذات يعني الموت" (صحيح الترغيب)

وهذا من جوامع الكلم

 

قال علماؤنا: هذا كلام مختصر وجيز؛

قد جمع التذكرة، وأبلغ في الموعظة؛

فإن من ذكر الموت حقيقة ذكره نغص عليه لذته الحاضرة، ومنعه من تمنيها في المستقبل، وزهده فيما كان منها يؤمل،،

ولكن النفوس الراكدة و القلوب الغافلة

تحتاج إلى تطويل الوعاظ و تزويق الألفاظ

 

وإلا ففي قوله عليه الصلاة و السلام: "أكثروا ذكر هادم اللذات"، مع قوله تعالى : {كل نفس ذائقة الموت}

ما يكفي السامع له ويشغل الناظر فيه.

 

[التذكرة للقرطبي]

 

 

post-42354-0-38796300-1368134932.png

 

ترقّب الموت يا هذا~

 

بينا الفتى مَرِح الخُطى فرحٌ بما *** يسعى له إذ قيل: قد مَرِضَ الفتى!!

إذ قيلَ: باتَ بليلةٍ ما نامها *** إذ قيلَ: أصبحَ مُثخنًا ما يُرتَجى!!

إذ قيلَ: أصبحَ شاخصا وموجها *** ومعللا، إذ قيلَ: أصبح قد قَضَى!!

 

تابعوني~

 

post-42354-0-65560500-1368134979.png

  • معجبة 1

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

post-42354-0-65560500-1368134979.png

~| خطبة عمر بن عبد العزيز |~

 

لطالما قرأت تلك الخطبة لكنها كانت تمر دون تأثير يُذكر

حتى سمعتها في مقطع صوتي للشيخ العفاسي فكأنما أسمعها لأول مرة

 

وكان لكلماتها وقعٌ شديد وتأثيرٌ عجيب

واخترقت شغاف قلبي حتى بتُ أفكر بكلماتها دائما .. ويقشعر القلب عند سماعها

 

ها هو المقطع الصوتي:

 

 

post-42354-0-38796300-1368134932.png

 

أما كلمات الخطبة فها هي:

 

خطبَ عُمر بن عبد العزيز آخرَ خطبةٍ خطبها فقالَ فيها:

 

إنكم لم تُخلَـقـوا عَبثا ولنْ تُترَكوا سُدى

 

وإن لكم معادا ينزِلُ اللهُ فيهِ للفصلِ بينَ عبادِه،،

 

فقد خَابَ وخَسِر مَنْ خرجَ من رحمةِ اللهِ التي وسعت كل شيء

 

وحُرِم جنة عرضُها السموات والأرض..

 

ألا ترون أنكم في أسلابِ الهالكين وسيرثُها بعدكُم الباقون

 

كذلك حتى تُردَّ إلى خيرِ الوارثين

 

وفي كل يوم تُشيعون غاديًا ورائحًا إلى الله

 

قد قَضى نحبَه وانقضى أجلُه

 

فتودعونه وتدعونه في صدعٍ من الأرض غيرَ مُوسدٍ ولا مُمهد

 

قد خلعَ الأسباب وفارقَ الأحباب

 

وسكنَ التراب وواجه الحِساب

 

غنيًا عما خَلّف فقيرًا إلى ما أسلَف

 

فاتقوا الله عباد الله قبل نزولِ الموتِ وانقضاءِ مواقيته

 

وإني لأقول لكم هذه المقالة وما أعلمُ عندَ أحدٍ من الذنوبِ مما أعلمُ عندي

 

ولكني استغفرُ الله وأتوبُ إليه

 

ثم رفعَ طرف ردائه وَبكى حتى شَهق

 

ثم نزلَ فما عادَ إلى المِنبرِ بعدها حتى مَات

 

(رحمه الله تعالى وألحقنا به في الصالحين)

تابعوني~

 

post-42354-0-65560500-1368134979.png

  • معجبة 2

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

post-42354-0-65560500-1368134979.png

~|* إنـهـا مَـلِـكـة *|~

 

هذا الكتيب للدكتور محمد العريفي كان من أكثر الكتيبات التي آثرت فيّ وساهمت بشكل كبير جدًا في تحويل مسار حياتي

 

كان بحق -مع أشياء أخرى- النقطة الفارقة

 

كنت أقرأه وأبكي على حالي

 

post-42354-0-38796300-1368134932.png

كلمات بريئة .. ونقاشات جريئة .. ودعوات ساخنات .. بل نداءات وصرخات ..

إلى الملكة .. التي من أجلها نسحق الجماجم .. ونسكب الدم ..

لتستعيد عرشها .. وتعتز بدينها ..

فمحرابها يبكي عليها .. ومصلاها اشتاق إليها .. فكيف كادوا لها .. واستلبوا ملكها ..

فإليك في هذه الورقات شيئاً من خبرها .. وطرفاً من وصفها ..

 

 

تابعوني~

 

post-42354-0-65560500-1368134979.png

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

post-42354-0-65560500-1368134979.png

 

~{فَفِرُّوا إِلَى اللَّهِ}~

 

akhawat_islamway_1368975910__.jpg

 

 

هذه الآية من أعظم آيات القرآن الكريم، تجمع معاني الخوف والرجاء:

 

الخوف من الله تعالى، واللجوء إليه سبحانه، إذ لا منجا منه إلا إليه عز وجل،

أمر بالفرار منه إليه ليدل العباد على أنه أرحم بهم من كل من سواه ، وأنه عز وجل يريد بالعباد الرحمة والمغفرة

[المنجد].

 

post-42354-0-38796300-1368134932.png

 

وسمى الله الرجوع إليه فرارَا،

لأن في الرجوع لغيره، أنواع المخاوف والمكاره،

وفي الرجوع إليه، أنواع المحاب والأمن، والسرور والسعادة والفوز

[السعدي].

 

**//

\\**

 

فالقلب لا يصلح، ولا يفلح، ولا يتلذذ، ولا يسر، ولا يطيب، ولا يسكن، ولا يطمئن

إلا بعبادة ربه، وحبه، والإنابة إليه.

ولو حصل له كل ما يتلذذ به من المخلوقات لم يطمئن، ولم يسكن؛

إذ فيه فقر ذاتي إلى ربه، ومن حيث هو معبوده، ومحبوبه، ومطلوبه.

وبذلك يحصل له الفرح، والسرور، واللذة، والنعمة، والسكون، والطمأنينة

[ابن تيمية].

 

 

post-42354-0-65560500-1368134979.png

~| أعجب الأشياء |~

من أعجبِ الأشياءِ أن تعرفَه ثم لا تُحبه،

وأن تسمع داعيَه ثم تتأخر عن الإجابة،

وأن تعرف قدر الربح في معاملته ثم تعامل غيره،

وأن تعرف قدر غضبه ثم تتعرض له،

وأن تذوق ألم الوحشة في معصيته ثم لا تطلب الأنس بطاعته،

وأن تذوق عصرة القلب عند الخوض في غيرِ حديثِهِ والحديثِ عنهُ ثم لا تشتاق إلى انشراحِ الصدرِ بذكره ومناجاته،

وأن تذوق العذاب عند تعلُق القلبِ بغيره ولا تهرب منه إلى نعيم الإقبالِ عليه والإنابة إليه،

وأعجب من هذا علمك انك لا بد لك منه وأنك أحوج شيء إليه وأنت عنه معرض وفيما يبعدك عنه راغب!!

[ابن القيم]

 

post-42354-0-38796300-1368134932.png

 

يا أخي.. أقبِل على قبلة التوجه إلى مولاك،،

وأعرِض عن مواصلة غيك وهواك،،

وواصِل بقية العمر بوظائف الطاعات،،

واصبر على ترك عاجل الشهوات،،

فالفرار أيها المكلَف كل الفرار،،

من مواصلة الجرائم والأوزار،،

فالصبر على الطاعة في الدنيا حد الصبر على النار

[ابن الجوزي].

 

تابعوني~

 

post-42354-0-65560500-1368134979.png

  • معجبة 2

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

post-42354-0-65560500-1368134979.png

~| أمـا تنتفع بالمـواعـظ |~

 

يا أخي الموعظة ما تنفعك!

والحوادث لا تردعك!

ولا الدهر يردعك!

ولا داعي الموت يُسمِعك!

كأنك يا مسكين لم تزل حيا موجودًا .. وكأنك لا تعود نسيًا مفقودًا!!

فاز -والله- المخففون من الأوزار..

وسلم المتقون من عذاب النار..

وأنت مقيم على كسب الجرائم والأوزار!!

[ابن الجوزي]

 

post-42354-0-38796300-1368134932.png

 

~|/\|* في قصصهم عِـبرة و عَـبرة *|/\|~

 

هناك الكثير من القصص التي أثرت في وكانت بمثابة مصابيح تنير الطريق إلى الله

 

أولها كانت حادثة العبارة المصرية التي غرقت في البحر الأحمر (سلام 98) وغرق معها الكثير من الناس

كانت هذه الحادثة في أيام بدايات توبتي وأثرت في القصص التي سمعتها من الناجين

وتخيلت نفسي وأنا في مثل حالهم

في أي شيء كنت سأفكر؟؟

هل كنت سأفكر في النطق بالشهادتين؟!

هل كنت سأفكر باللجوء إلى الله تعالى؟!

بالدعاء والذكر؟!

عندما سمعت عن تلك المرأة التي لم تخرج من حجرتها في العبارة إلا وهي مرتدية حجابها كاملا حتى النقاب والقفازين

سألت نفسي هل لو كنت مكانها هل كنت سأفكر حتى بارتداء غطاء على رأسي أو ملابس غير ملابس النوم العادية!!

قلت: هذا هو الثبات .. هذا هو الإيمان

وجعلتني هذه القصة أفتخر بحجابي وأحرص كل الحرص على الاهتمام بألا يظهر مني شيء حتى ولو إصبع واحد

فالحمد لله أنا في عافية وأمان .. وهذه كانت في قمة الخوف .. كانت تواجه الموت ..

ومع ذلك لم تنسَ الله .. ولم تنس ارتداء حجابها .. ولم تبالي بصيحات زوجها الذي يناديها لتُسرع

 

قصة الرجل الذي نجا وظل على لوحٍ خشبيٍ في وسط البحر لمدة يومين أو ثلاثة

كان يتوضأ من البحر ويصلي الصلوات الخمس وهو على حاله تلك!!

سبحان الله!

سألت نفسي:

هل لو كنت في مثل حاله هل كنت أتذكر الصلاة؟!

ها أنا في داري عندي الماء لأتوضأ، والأذان يصدح في الأجواء كل صلاة، وأنا في صحة وعافية...

أيُعقل أن أؤخر صلاتي؟؟

لا والله

 

قصصهم جعلتني أعيد النظر في رؤيتي لمفاهيم عديدة .. وغيرت نظرتي لمعاني كثيرة

فالحمد لله

post-42354-0-65560500-1368134979.png

 

*~\| ستة أسفار |/~*

 

 

 

السفر مكتوب علينا .. فما لنا نطلب الإقامة في دار فيها لنا السنون منازل ..

والشهور مراحل .. والأيام أميال ،، والأنفاس خطوات .. والمعاصي قطّاع ..

والـربـح الجنة ،، والخـسـران الـنـار ..

خُلقنا نتقلب في ستة أسفار ،، إلى أن يستقر بنا القرار..

السفر الأول: سفر السلالة من الطين ،،

والثاني: سفرالصلب إلى الرحم ،،

والثالث: من الرحم إلى ظهر الأرض ،،

والرابع: من ظهر الأرض إلى القبر ،،

والخامس: من القبر إلى موقف العرض ،،

والسادس: من موقف العرض إلى دار الإقامة (إما إلى الجنة وإما إلى النار) ،،

وقد قطعنا نصف الطريق وبقي الأصعب !!

[ابن الجوزي]

post-42354-0-38796300-1368134932.png

*~\| عائم في بحر الغفلة |/~*

يا نائما طول الليل.. سارت الرفقة ورحل القوم.. وما انتبهت من الرقدة!!

يا غافلا عن مصيره،، يا واقفا مع تقصيره!!

سبقك أهل العزائم،، وأنت في بحر الغفلة عائم!!

قف على الباب وقوف نادم،، ونكس رأس الذل وقل: أنا ظالم..

ونادِ في الأسحار: مذنب وراحم،، وتشبه بالقوم وإن لم تكن منهم وزاحِم..

وقم في الدجى مناديا،، وقف على الباب تائبا ،، ودع اللهو جانبا،، وطلق الدنيا إن كنت للآخرة طالبا.

[ابن الجوزي].

 

 

تابعوني~

 

post-42354-0-65560500-1368134979.png

  • معجبة 1

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

post-42354-0-65560500-1368134979.png

 

عندما أتأمل أحاديث التوبة أتعجب من حلم الله سبحانه وتعالى بنا وحبه لنا -نحن المقصرون في جنابه-

 

أيفرح ربي بتوبتي !!

نعم يفرح بها:

 

"للهُ أفْرَحُ بِتَوْبَةِ عَبْدِهِ مِنْ أَحَدِكُمْ سَقَطَ عَلَى بَعِيرهِ وقد أضلَّهُ في أرضٍ فَلاةٍ"

 

"للهُ أَشَدُّ فَرَحاً بِتَوبَةِ عَبْدِهِ حِينَ يتوبُ إِلَيْهِ مِنْ أَحَدِكُمْ كَانَ عَلَى رَاحِلَتهِ بأرضٍ فَلاةٍ، فَانْفَلَتَتْ مِنْهُ وَعَلَيْهَا طَعَامُهُ وَشَرَابهُ فأَيِسَ مِنْهَا، فَأَتى شَجَرَةً فاضطَجَعَ في ظِلِّهَا وقد أيِسَ مِنْ رَاحلَتهِ، فَبَينَما هُوَ كَذَلِكَ إِذْ هُوَ بِها قائِمَةً عِندَهُ، فَأَخَذَ بِخِطامِهَا، ثُمَّ قَالَ مِنْ شِدَّةِ الفَرَحِ: اللَّهُمَّ أنْتَ عَبدِي وأنا رَبُّكَ ! أَخْطَأَ مِنْ شِدَّةِ الفَرَحِ"

 

أينتظر ربي توبتي !!

نعم ينتظرها (وهو الغني سبحانه):

 

"إنَّ الله تَعَالَى يَبْسُطُ يَدَهُ بالليلِ لِيَتُوبَ مُسِيءُ النَّهَارِ ، ويَبْسُطُ يَدَهُ بالنَّهَارِ لِيَتُوبَ مُسِيءُ اللَّيلِ ، حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ مِنْ مَغْرِبِها"

 

أيقبل ربي توبتي بعدما أسرفت على نفسي !!

نعم يقبلها:

 

"مَنْ تَابَ قَبْلَ أنْ تَطْلُعَ الشَّمْسُ مِنْ مَغْرِبِها تَابَ اللهُ عَلَيهِ"

 

"إِنَّ الله عز وجل يَقْبَلُ تَوبَةَ العَبْدِ مَا لَمْ يُغَرْغِرْ"

post-42354-0-38796300-1368134932.png

tumblr_ljhl6sAS3L1qcg0hno1_500.jpg

 

 

 

[وصفة المغفرة والرحمة، وصفان لازمان ذاتيان، لا تنفك ذاته سبحانه وتعالى عنهما،

 

ولم تزل آثارهما سارية في الوجود، مالئة للموجود، تسح يداه من الخيرات آناء الليل والنهار، ويوالي النعم على العباد والفواضل في السر والجهار،

 

والعطاء أحب إليه من المنع، والرحمة سبقت الغضب وغلبته،

 

ولكن لمغفرته ورحمته ونيلهما أسباب إن لم يأت بها العبد، فقد أغلق على نفسه باب الرحمة والمغفرة،

 

أعظمها وأجلها، بل لا سبب لها غيره،

 

الإنابة إلى اللّه تعالى بالتوبة النصوح، والدعاء والتضرع والتعبد،

 

فهلم إلى هذا السبب الأجل، والطريق الأعظم]

 

(السعدي).

post-42354-0-65560500-1368134979.png

 

 

|*| الخوف من الذنوب و لو بعد التوبة |*|

 

ينبغي للعاقل أن يكون على خوف من ذنوبه وإن تاب منها و بكى عليها،،

وإني رأيت أكثر الناس قد سكنوا إلى قبول التوبة و كأنهم قد قطعوا على ذلك،،

وهذا أمر غائب ثم لو غفرت بقي الخجل من فعلها،،

 

ويؤيد الخوف بعد التوبة أنه في الصحاح: أن الناس يأتون إلى آدم عليه السلام فيقولون: إشفع لنا فيقول: ذنبي و إلى نوح عليه السلام فيقول: ذنبي وإلى إبراهيم وإلى موسى و إلى عيسى صلوات الله و سلامه عليهم

فهؤلاء إذا اعتبرت ذنوبهم لم يكن أكثرها ذنوبا حقيقة

ثم إن كانت فقد تابوا منها و اعتذروا و هم بعد على خوف منها

ثم إن الخجل بعد قبول التوبة لا يرتفع

 

وما أحسن ما قال الفضيل بن عياض رحمه الله: واسوأتاه منك وإن عفوت

 

فأف و الله لمختار الذنوب و مؤثر لذة لحظة تبقى حسرة لا تزول عن قلب المؤمن و إن غفر له

 

فالحذر الحذر من كل ما يوجب خجلا

وهذا أمر قل أن ينظر فيه تائب أو زاهد لأنه يرى أن العفو قد غمر الذنب بالتوبة الصادقة

وما ذكرته يوجب دوام الحذر و الخجل

 

[ابن الجوزي- صيد الخاطر]

post-42354-0-38796300-1368134932.png

 

 

يا من يذنب ولا يتوب،،

 

كم كُتبت عليك الذنوب،،

 

ويحك خلِ الأمل الكذوب،،

 

وا أسفا أين أرباب القلوب،،

 

تفرقت بالهوى في شعوب،،

 

ندعوك إلى صلاحك ولا تؤوب،،

 

واعجبا لك ما الناس إلا ضروب.

 

[ابن الجوزي]

 

 

تابعوني~

 

post-42354-0-65560500-1368134979.png

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

post-42354-0-65560500-1368134979.png

 

|*| > التوبة وظيفة العمر

 

 

أتفرح بالذنوب وبالمعاصي *** وتنسى يوم يُؤخذ بالنواصي

وتأتي الذنب عمدًا لا تبالي *** ورب العالمين عليك حاصي

 

[التوبة وظيفة العمر، وبداية العبد ونهايته، وأول منازل العبودية وأوسطها وآخرها]

(محمد بن إبراهيم الحمد)

 

قال الله تعالى: {وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَ الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ} [النور: 31]

 

وقال سبحانه:

{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا تُوبُوا إِلَى اللَّهِ تَوْبَةً نَصُوحًا عَسَى رَبُّكُمْ أَنْ يُكَفِّرَ عَنْكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَيُدْخِلَكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ} [التحريم: 8].

 

التوبة النصوح: المراد بها: التوبة العامة الشاملة للذنوب كلها، التوبة التي عقدها العبد لله، لا يريد بها إلا وجهه والقرب منه، ويستمر عليها في جميع أحواله

[السعدي].

post-42354-0-38796300-1368134932.png

 

من أجمل الكتب التي قرأتها عن التوبة كتاب

[ التوبة وظيفة العمر ]

للدكتور محمد بن إبراهيم الحمد

 

للتحميل من هنا:

 

 

post-42354-0-65560500-1368134979.png

 

 

إلى متى التسويف؟!!

 

كم من يوم قطعته بالتسويف؟

وكم من سبب أضعت فيه التكليف؟

وكم أذن سمّاعة لا يزجرها التخويف؟!

[ابن الجوزي]

 

كتاب ~بــحــر الــدمــوع~

لابن الجوزي

 

كان من ضمن الكتب التي أثرت في كثيرا .. فيه حكم ومواعظ جميلة جدًا

ولتحميل الكتاب من هنا:

 

post-42354-0-38796300-1368134932.png

 

 

أيضا لا أنسى محاضرات الشيخ محمود المصري المسلسلة التي كان يوجهها للمرأة المسلمة وكنت أستمع إليها على شرائط الكاسيت وهذا كان منذ زمن قبل أن نقتني الحاسوب

 

وكذا سلسلة الدار الآخرة للشيخ محمد حسان حفظه الله .. وكنت أستمع لها أيضا على شرائط الكاسيت

ويمكن تحميلها من هنا:

 

 

قال الله تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلَائِكَةُ أَلَّا تَخَافُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ} [فصلت: 30].

 

 

تابعوني~

 

post-42354-0-65560500-1368134979.png

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

post-42354-0-65560500-1368134979.png

وبعد،،

 

فقد كانت هذه بعض من الكلمات والعظات والعبر والمواقف والكتب والمحاضرات التي انتفعت بها

 

والتي رافقتني على طريق التوبة

 

وضعتها بين أيديكن

 

لعل الله أن ينفع بها القلوب الحيارى

 

فتجد الطريق وتهتدي السبيل

 

غفر الله لي ولكن~

 

أختكن

 

سدرة المُنتهى 87

 

post-125640-0-51229500-1367388764.png

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

بارك الله فيك يا حبيبة

كنتُ اتابعك عن كثب

رقائق ومقتطفات تلين القلوب

لا حرمك الله الاجر والمثوبة ()

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

بارك الله فيك يا حبيبة

كنتُ اتابعك عن كثب

رقائق ومقتطفات تلين القلوب

لا حرمك الله الاجر والمثوبة ()

 

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،

 

بورك فيك أختي الحبيبة على المتابعة

سعدت بمرورك هنا يا حبيبة

 

جزاك الله خيرا

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

 

ومضات ووقفات جد مؤثرة

بارك الله فيك ونفع بك ِيا غالبة .

 

جدا سعيدة بمرورك الجميل

جزاك الله خيرا يا غالية

اللهم آمين

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك
زوار
هذا الموضوع مغلق.

  • من يتصفحن الموضوع الآن   0 عضوات متواجدات الآن

    لا توجد عضوات مسجلات يتصفحن هذه الصفحة

  • محتوي مشابه

    • بواسطة محبة العلم النافع
      السلام عليكّن ورحمةُ اللهِ وبركاته ))~
       
      قبل مدة يَسِيرة تَوقفتُ عن الكِتابة لبعض الظروف.. وهاقدْ عُدتُ بحديثين من أجمل مايكون :)
       
      أحدهما وهو عَنْ عَبْدِ الله بن عَمْرو بن العَاص رَضِيَ الله عَنْهُمَا قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :
       
      "إِنَّ الإِيمَانَ لَيخلق فِي جَوْفِ أَحَدكُمْ كَمَا يَخلقُ الثَّوْبُ فَاسْأَلُوا الله أَنْ يُجَدِّدَ الإِيمَانَ فِي قُلُوبِكُمْ". أخرجه الحاكم ( 1 / 4 )، وحَسَّنَه الألباني (السلسلة الصحيحة، 4/ 113).
       
      أرسلتُه لي صديقتي فأحببت أن أُشارككم به فنحن بحَاجة ماسَّة لتجديد الإيمان خصوصاً في زمن الفتن والتى قد لايراها الإنسان نصب عينهِ والتى تُعرضُ له
       
      كعرضِ الحصيرِ عوداً عوداً فإن سَلِمتِ من فتنة جاءتكِ التى بعدها وكل هذا إبتلاء لكِ ليَرى الله إلى ماينتهي إليهِ قلبُكِ أيكون -بإذن الله -أبيض كالصفا -أم يكون
       
      -أسودُ مرباداً- والعياذ بالله , لايعرف معروفاً ولايُنكِرُ مُنكراً فلاَ تنسِي أن تسألي الله من فَضلهِ وتسأليهِ التجديد فكما تَبْلى أثوابنا وملابسنا يبلى ويخلق الإيمان فأسألي الله ثوب الإيمان الجديد .
       
      وكما يقول الشاعر
      النفس حيرى ... والذنوب كثيرة والعمر يمضي ... والحياة ثواني
       
      فكما ذكَّرتْنِي بهِ أخيتي وصَديقتي ذّكري أنتِ به من تحبينَ ومن لاتحبِين فكله بميزانِ الحسناتِ لديكِ بإذن الله ♥
       
      أما الحديث الثاني فهو جميل ورائع وينطبق على زماننا هذا ..وهو حديث صحيح رواه مسلم وغيره عن معقل بن يسار- رضي الله عنه- بلفظ:
       
      "العبادة في الهرج كهجرة إلي." وفي لفظ كهجرة معي ؟؟! ما أعظمه !! يعدل هجرة ..! فلنتعرف على شرحهِ أخيتي الغالية: .
       
      وشرحه كما قال النووي في شرح مسلم: المراد بالهرج هنا الفتنة واختلاط أمور الناس، وسبب كثرة فضل العبادة فيه أن الناس يغفلون عنها ويشتغلون عنها، ولا يتفرغ لها إلا أفراد.
       
      فيالله لو تذكرنا هذا الحديث عندما يحتفل الناس بتلكَ الأعياد البدعية كيوم الحبِ والأمِ واليوم الوطني
       
      والميلاد ورأس السنة ويكثر الصراخ فرحاً بها وتظهر الناس لتهنئ بعضها وتكثر الفتن والمفاتن ويختلط هذا بذاك وتلكَ بتلك ..
       
      وما أروعه وأعظمه لو عملنَا به في كثرة الفتاوى وقلة السالكين وكثرة الهالكين ..تلزم بيتكَ وتتعبد وتسأل الله أن يبعد عنكَ شرّ
       
      الفِتن ماظهر مِنها ومابَطن وتسأله السلامة من كل أثم والعافية
       
      وتذكري :
       
      أنسيت أن الموت آت, فاجمعي يا نفس من طيب ومن إحسان
       
      أنا لست أخشى الموت, بل أخشى الذي بعد الممات, وعسرة السؤلان
       
      أقولُ قولي هذا واستغفر الله لي ولكن إنهُ هو الغفور الرحيم ~
       
      إضاءة \\ دعوة بالجنّة ليِ ولكِ بالغيب تكفي وزيادة =)
       
      وفقكن المنّان ~ للوصولِ للجِنَان


    • بواسطة **المحتسبه**
      هنا يمكنك وضع مشاركتك شيماء الحبيبه


       

      إن شاء الله لاتحذف


منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

< إنّ من أجمل ما تُهدى إليه القلوب في زمن الفتن أن تُذكَّر بالله، وأن تُعادَ إلى أصلها الطاهر الذي خُلِقت لأجله. فالروح لا تستقيم بالغفلة، ولا تسعد بالبعد، ولا تُشفى إلا بالقرب من الله؛ قريبٌ يُجيب، ويعلم، ويرى، ويرحم

×