اذهبي الى المحتوى
سجدة خشوع

*(قبل أن تغرب شمس رمضان..)*

المشاركات التي تم ترشيحها

post-615101-0-15912100-1374880750.gif

 

الحمدُ لله الذى قدر لنا الحياة حتى هذه الأوقات المباركة الطيبة....

الحمدُ لله المنعم المتفضل بالنعم والجود والكرم الذى لم يحجب رحمته عنا لسوء فعالنا...ولم يحرمنا نعمه لكثرة ذنوبنا...

فله الحمدُ حمداً لا يليق إلا به ولا يكون ولا ينبغى أن يكون إلا له سُبحانه...

تبارك ربنا وتعالى عن كل من سواه وعن كل ما سواه...

الله...

لا إله إلا الله....

وبعد...فهذه الكلمات ما هى إلا نداء من القلب...ورجاء من الفؤاد....

لى ولكم جميعاً أخواتى وحبيباتى فى الله...ولكل من شهد أن لا إله إلا الله وأن مُحمداً رسول الله....

لنقف لحظات مع أنفسنا ثم ننظر...ونتأمل ...ونعتبر....

اليوم سيكون الموافق الثامن عشر من شهر رمضان المبارك....

أى أنه لم يبق فى هذا الشهر الكريم إلا سويعات قليلة وتبدأ بفضل الله ورحمته العشر الأواخر من رمضان...

ليس هذا عادياً...أو مجرد أمر ويمضى....

ففى هذه العشر الأواخر من الخير الكثير مالا يعلمه إلا علام الغيوب جل جلاله.....

ويكفينا أن نعلم أن فيها ليلة القدر...وما أدراك ما ليلة القدر.....

حبيباتى وأخواتى فى الله....قد تغفلوا قليلاً ولا تتذكروا كم من مسلم ومسلمة فى شتى بقاع الأرض قد بدأ رمضان معنا...

ولكنه لم يستطع أن يُدرك نهايته...

فقد رحل وفارق الحياة قبل أن يُدرك هذه العشر الأواخر....

كم من عبدِ طائع وأمة طائعة....بدأوه بالصيام والقرآن والدعاء والخوف والرجاء

ولكن جاءت سكرة الموت بالحق...فرحلوا بعد أيام من بداية الشهر المبارك....

فأين هم الآن؟؟؟

قد سبقونا إلى مالا مفر منه ولابد من الوصول إليه

إلى القبور....

post-615101-0-53307700-1374882965.jpg

أفلا يجدر بنا الآن وقبل كل شئ أن نشكر الحنان المنان الذى أمهلنا حتى هذه الساعة؟؟

ثم نبذل كل جهدنا وطاقتنا فى إغتنام ما بقى فى هذا الشهر الفضيل من بركات وحسنات ورحمات....

أخواتى الغاليات....

أهل القبور لا يصلون.....لا يصومون.....لا يتصدقون....ولا يقرأون القرآن.....

وصدق ابن الجوزى إذ قال :

(يا هذا ..أنت أجير وعليك عمل..فإذا انقضى الشغل فالبس ثياب الراحة)

فمن لم يبدأ الآن...فمتى سيبدأ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

من لم يغتنم حياته وشبابه وصحته فى طاعة ربه وعبادته....فمتى سيغتنم؟؟؟

من لم يهجر الدُنيا ويتعلق بأستار رحمة ربه ويهجر المعاصى والذنوب فمتى.........

متى سيفعل؟؟؟؟

ولذا ولا شك أننا جميعاً متفقون الآن على ضرورة إغتنام هذه الأوقات المباركة والساعات المشهودة....

فلنبادر...فلنبادر الآن ودون أدنى تردد أو تأجيل أو تأخير.....

فواللهِ قد ينقضى أجلى قبل أن أكُمل هذه الكلمات...

وقد ينقضى أجلك قبل أن تفرغ من قراءة هذا الموضوع...

لأننا جميعاً نعلم أنه (( فإذا جاء أجلهم لا يستأخرون ساعةً ولا يستقدمون))

فإن كنت ممن أحسن فيما مضى فبها ونعمه ولله الحمد والمنه...فلتستمر ولتزيد ولترتقى وترتقى بإذن الله وحوله وقوته...

وإن كنت ممن أساء...فلا تيأس فلا زال الباب مفتوحاً ومن يمنعك أو يحول بينك وبين رحمة ربك؟؟ لا أحد...فلتُسرع ولتُبادر

ولتُقبل على هذه الأيام المبُاركات والساعات المشهودة بتوبة نصوح خالصة لوجه الله تعالى...

ولترد المظالم إلى أهلها ولتتحلل من مظالم العباد...ولتُكثر من الإستغفار وتلاوة القرآن والدُعاء....

مهما كان منك ومهما كثرت ذنوبك ومهما زادت خطاياك...

أبدااااااااااااااااااا

لا تيأس من رحمة ربك...جل جلاله....

مادام لم يُغلق الباب بعد...

وتذكر قوله تعالى فى الحديث القدسى:

((يابن آدم..إنك ما دعوتنى ورجوتنى غفرت لك على ما كان منك ولا أُبالى...

يابن آدم..لو بلغت ذنوبك عنان السماء ثم استغفرتنى غفرت لك...

يابن آدم..إنك لو أتيتنى بقراب الأرض خطايا ثم لقيتنى لا تُشرك بى شيئاً لأتيتك بقرابها مغفره..))

رواه الترمذى وقال حديث حسن صحيح

ولا تنسوا يا غاليات أن تدعوا...

اللهم أعتق رقابنا من النار

اللهم أعتق رقابنا من النار

اللهم أعتق رقابنا من النار

برحمتك يا أرحم الراحمين...

وآخر دعوانا أن الحمدُ لله رب العالمين

post-615101-0-64384400-1374880800.gif

  • معجبة 1

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

 

بارك الله بكِ يا غالية

نسأل الله ألا يحرمنا فضله وأن يعتقنا من النار في هذا الشهر الفضيل

ورب يصلح حال الأمة ويردها لدينها ردا جميلا ويجمعهم على كلمة سواء

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

 

بارك الله بكِ يا غالية

نسأل الله ألا يحرمنا فضله وأن يعتقنا من النار في هذا الشهر الفضيل

ورب يصلح حال الأمة ويردها لدينها ردا جميلا ويجمعهم على كلمة سواء

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

بوركتِ يا حبيبة على التذكرة الطيبة

نسال الله أن يتقبل منا صيامنا وقيامنا

وأن يبلغنا ليلة القدر

فواللهِ قد ينقضى أجلى قبل أن أكُمل هذه الكلمات...

اسال الله لكِ البركة في العمر يا حبيبة

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

إنشاء حساب جديد أو تسجيل دخول لتتمكني من إضافة تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

إنشاء حساب جديد

سجلي حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .

سجلي حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلكين حسابًا بالفعل ؟ سجلي دخولك من هنا.

سجلي دخولك الان

  • من يتصفحن الموضوع الآن   0 عضوات متواجدات الآن

    لا توجد عضوات مسجلات يتصفحن هذه الصفحة

منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

< إنّ من أجمل ما تُهدى إليه القلوب في زمن الفتن أن تُذكَّر بالله، وأن تُعادَ إلى أصلها الطاهر الذي خُلِقت لأجله. فالروح لا تستقيم بالغفلة، ولا تسعد بالبعد، ولا تُشفى إلا بالقرب من الله؛ قريبٌ يُجيب، ويعلم، ويرى، ويرحم

×