اذهبي الى المحتوى
أم لبابة بنت أحمد محمد

//شَذَراتْ مِنْ حياة الصَّحابِية ~أم عمار~//

المشاركات التي تم ترشيحها

#F2F2F2']

 

** 877938230.gif

post-34026-0-31171200-1379967625.png

post-34026-0-83095300-1379967698.png

 

 

بسم الله الرحمن الحيم ..

 

 

الحمدلله ، والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم تسليمًا كثيرًا،

 

 

 

أما بعد ...

877938230.gif

 

 

 

فما أحوج الأمة في هذا الزمان المليء بالكثير من الصعوبات والمزدحم بالكثير من المشاكل في شتى المجالات، ما أحوجنا إلى ما يعيننا بعون الله على تجاوز هذه الصعوبات وتلك المشاكل، إنه[الصبــــــر]، نعم .. إنه [الصبر]، ولكن ليس أيُّ صبر، إننا في أشد الحاجة إلى أجود وأفضل أنواع الصبر، ألا وهو: [الصبر الجميل] وهو الصبر مع الرِّضا، وحسن الظن بالله، والعزيمة والإرادة القويَّة؛ للتغلُّب على كل الصعوبات والمشاكل والإبتلاءات .

,.

 

 

post-34026-0-72177700-1379967672.png

...

877938230.gif

 

 

 

حقاً ،، نحتاج للعودة قليلاً إلى ماضينا الذهبي والنظر إلى من سبقونا منخير عباد الله، ونرى كيف كان صبرهم الجميل على كل ما يواجههم من عظيم الإبتلاء في حياتهم كلِّها ()

 

 

 

,,

 

 

 

وذلك إيماناً منهم بقوله تعالى:

{إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُم بِغَيْرِ حِسَابٍ} [الأنفال:46]

 

 

 

وقوله تعالى:

{يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلاةِ إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ} [البقرة:153]

 

 

 

 

هيَّا بنا سويًّا نسترجع سيرة امرأة جليلة تضرب لنا أروع الأمثلة في [الصبـــر]، ونقتدي بها في صبرها وثباتها وإيمانها وحسن ظنها بالله عزوجل إنهــــا: (أول شهيدة في الإسلام)

 

 

 

 

 

"سُمَيَّة .. أُمُّ عَمّارَ بن يَاسِر"

رضي الله عنهم وأرضاهم جميعًا.

 

شكر خاص للحبيبة "وأشرقت السماء" على التصاميم الرائعة

post-34026-0-54478200-1379967729.png

post-34026-0-83095300-1379967698.png

 

 

 

 

522011469.gif **

 

 

  • معجبة 2

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

**

877938230.gif

post-34026-0-83095300-1379967698.png

 

.. كيف حالك يا ابني الغالي؟

* وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ، أنا بخير الحمدلله يا أمي ، سأذهب الآن للنوم ، وأنتظر بشوق أن تقصي لي كالمعتاد قصة ما قبل النوم ، يا ترى ماذا ستكون اليوم؟؟؟

** لقد حضرت لك يا بنيَّ العزيز قصة راائعة اليوم وشيقة جداً، وستستفيد منها بإذن الله الكثير من الدروس والعبر.

* شوقتيني إلى هذه القصة يا أمي ، يا تُرى عن مَن تحكي هذه القصة؟؟

** هذه القصة يا بُنيَّ تحكي عن امرأة عظيمة جداً ضربت لنا مثلاً رائعاً في الصبر والثبات والعزيمة وقوة الإيمان.

* اشتقت أكثر لمعرفة هذه المرأة .. حدثيني عنها أكثر إذا سمحتِ يا أمي الحبيبة.

** حسناً يا بُنيَّ ، سأقول لك أولاً اسم هذه المرأة الجليلة قبل أن أُحدِّثك عنها،

إنها الصحابية الجليلة [سُمَـيّة بنتُ خَـيَّاط]، زوجة ياسر، وأم عمار - رضى الله عنهم-

أول شهيدة في الإسلام.. استشهدت في بداية الدعوة الإسلامية في مكة الكرمة على يد أبي جهل الذي لاقى مصرعه في غزوة بدر.

,.

* يا الله!! أول شهيدة في الإسلام!! ما أجمل الشهادة يا أمي! لقد أخبرتيني من قبل أن الشهادة في سبيل الله منزلة عظيمة لا ينالها إلا من يستحقها ..

فما قصة هذه المرأة يا أمي التي جعلتها تنال هذا الشرف الكبير ؟؟

** حسناً يا ولدي .. سأقص عليك قصتها الآن..

كانت سمية من الأولين الذين دخلوا في الدين الإسلامي

وهي أول امرأة أظهرت إسلامها، وكانت سابعة سبعة في الإسلام.

وكان أول من أظهر الإسلام بمكة سبعة: رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو بكر وبلال وخباب وصهيب وعمار وسمية بنت خياط

* ما شاء الله! حقاً إنها امرأة عظيمة، قصي عليّ المزيد من سيرتها يا أمي.

 

post-34026-0-72177700-1379967672.png

 

كانت سمية بنت خياط أمة لأبي حذيفة بن المغيرة بن عبدالله بن عمر بن مخزوم، تزوجت من حليفه ياسر بن عامر بن مالك بن كنانة بن قيس العنسي.

وكان ياسر عربياً قحطانيا من بني عنس، أتى إلى مكة هو وأخويه الحارث والمالك طلباً في أخيهما الرابع عبدالله، فرجع الحارث والمالك إلى اليمن وبقي هو في مكة.

حالف ياسر أبا حذيفة ابن المغيرة بن عبدالله بن عمر بن مخزوم، وتزوج من أمته سمية وأنجب منها عماراً، فأعتقه أبو حذيفة، وظل ياسر وابنه عمار مع أبي حذيفة إلى أن مات، فلما جاء الإسلام أسلم ياسر وأخوه عبدالله وسمية وعمار.

,, عذب آل ياسر أشد العذاب من أجل اتخاذهم الإسلام دينًا،

وصبروا على الأذى والحرمان الذي لاقوه من قومهم،فقد ملأ قلوبهم نور الله-عز وجل-

* لماذا يُعذَّبون يا أُمي كل هذا التعذيب الشديد؟؟ إنهم لم يرتكبوا أي أخطاء!! إنهم فقط أرادوا أن يخرجوا من الظلام إلى النور، وهل حقاً بعد كل هذا التعذيب ظلُّوا صابرين؟!! كيف كانوا يصبرون على هذا التعذيب إذن؟؟

** نعم يا بُنيَّ ، إن إيمانهم القوي بربهم، وحسن ظنهم به _سبحانه وتعالى_ جعلهم يصبرون على أي أذى يصيبهم، وأي ابتلاء يحلّ بهم.

,.

فعن عمار أن المشركين عذبوه عذاباً شديداً

فاضطر عمار لإخفاء إيمانه عن المشركين وإظهار الكفر

وقد أنزلت آية في شأن عمار في قوله عز وجل:

{إلا من أكره وقلبه مطمئن بالإيمان}

وعندما أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ما وراءك؟

قال: شر يا رسول الله!

ما تُركت حتى نلت منك وذكرت ءالهتهم بخير!

قال: كيف تجد قلبك؟ قال: مطمئناً بالإيمان.

قال: فإن عادوا لك فعد لهم

وقد كان آل ياسر يعذبون بالأبطح في رمضاء مكة

وكان الرسول الله -صلى الله عليه وسلم- يمر بهم ويدعو الله –عز وجل-

أن يجعل مثواهم الجنة، وأن يجزيهم خير الجزاء.

* يا ألله!! وماذا عن أم عمار؟ ماذا فعلت مع كل هذا العذاب؟ وكيف صبرت هي أيضاً؟

** حسناً يا بني، دعني أُكمل لك مسيرة هذه المرأة الجليلة في الصبر..

ولنستمع سويًا إلى كلام الشيخ "أحمد السيسي" حفظه الله عن ءال ياسر قبل أن نكمل:

 

 

 

 

post-34026-0-72177700-1379967672.png

 

 

كانت سمية من الأسرة التي ألبسها المشركون أدراع الحديد

وصفدوهم في الشمس حيث كان المشركون يخرجونهم إلى الفضاء

إذا حميت الرمضاء ليرتدوا عن دينهم،

ولكن الأسرة الصابرة تزداد صلابة وإيماناً وتسليمًا،

حتى مات ياسر تحت التعذيب

* مات!!!! عذبوه يا أمي حتى مات ولم يستسلم لهم أبداً؟؟ ما أروع صبرهذا الرجل يا أمي! وماذا فعلت زوجته بعد موته؟ هل استسلمت لهم وفعلت ما يريدون أم ظلت تصبر هي أيضاً وسط كل هذا العذاب؟!

** أجل يا بُنيَّ ,, منحها الله _عزوجل_ صبراً عجيباً ربما لا يستطيع بعض الرجال التحلي بهذا الصبر.

فواصلت الأسرة الياسرية رحلة الصبر والثبات

وأعطيت سمية لأبي جهل أعطاها له عمه أبو حذيفة ليعذبها

وبدأت سمية تتحدى وتجابه بني المغيرة بن عبد الله بن مخزوم

وتقف صامدة أمام أبي جهل الذي غدا كالمسعور من مجابهة سمية له بسخرية،

فلقد حطمت – رضي الله عنها – كبرياءه وصلفه بصبرها وثباتها،

وفطرت قلبه بعدم ذكرها رسول الله -صلى الله عليه وسلم – ولو بكلمة واحدة.

وإن كان صبر الرجال المسلمين على العذاب الشديد عجيبًا

فأعجب منه أن تصبر عليه امرأة،

وصبرها على التمسك بدينها يهون

إلى جانبه الصبر على الألم، مهما زاد واشتد.

وكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم -

يمر بعمار وأمه وأبيه وهم يعذبون بالأبطح في رمضاء مكة،

فيقول: صبراً ءال ياسر فإنَّ موعدكم الجنة.

* رسول الله يا أمي يبشرهم بالجنة!! يالها من سعادة عظيمة، فعلاً كانت امرأة عظيمة يا أمي حتى أنها استحقت هذه البشرى.

** نعم يا بُنيَّ، مع كل هذا الأذى الشديد، والتعذيب الأليم الذي لا يُطاق، والمصحوب بالصبر والإصرار والثبات على دين الإسلام، والتضحيَّة بالغالي والنفيس من أجل هذا الدين، مع حسن الظن بربَّها _عزوجل_ نالت سُميَّة هذا الشرف العظيم الذي نتمناه كلنا وهو بُشرى جميلة من سيد الخلق _صلى الله عليه وسلم_.

صبرًا فإن الصبر للأحرار زادُ .. ولو زاد البلاء بهم لزادوا

أيجزع من يرى في الصبر بابًا .. إلى الفردوس من أرادوا

 

post-34026-0-72177700-1379967672.png

 

* لقد قلتِ لي أمي أن سُميَّة ماتت شهيدة، فكيف كانت نهايتها؟ وكيف نالت شرف الشهادة؟ هل ظلَّت صابرة أيضاً على كل هذا التعذيب حتى ماتت؟!!

** أجل يا بُنيَّ ,, سأكمل لك كيف استشهدت سُميَّة .. تلك المرأة العظيمة الصابرة الثابتة.

نطق عليه الصلاة والسلام فقال:

{..صبرًا ءال ياسر .. صبرًا ءال ياسر .. فإن موعدكم الجنة ..}

فنزلت كلماته صلى الله عليه وسلم على قلوب المعذبين برداً وسلامًا

وكان قلب سمية أكثر القلوب الثلاثة عطشاً على هذه القطرات، تندى بها كلمات النبي صلى الله عليه وسلم، فتخايلت لها الجنة بكل نعيمها بروحها وريحانها، وطابت لها نسيماً، ينعش فؤادها.

ذات يوم مر عليها أبو جهل فسمعها تردد كلمات الإيمان:

أحد أحد

الله أكبر الله أكبر

فقال لها أبو جهل: كيف تتركين آلهة آبائك وتتبعين إله محمد؟.

فقال لسمية: أريني إلهك هذا؟

فقالت سمية: {لا تدركه الأبصار وهو يدرك الأبصار وهو اللطيف الخبير}

فقال أبو جهل: لقد سحرك محمد.

قالت: بل هداني إلى النور.

فأمرها أن تكفر بمحمد ودينه، فامتنعت،

فأخذ حربة فطعنها بها، فسقطت شهيدة،

وصعدت روحها إلى بارئها راضية مرضية، وهي تشهد أن لا إله إلا الله، وأن محمداًَ رسول الله، فكانت بذلك أول شهيدة في الإسلام.

هـذي سمية مُزِّقت :: وبحربة الباغي الأذم

هزئـت بفرعون الـذي :: قد حار واستعصى الكلم

** نعم يا ولدي.. استشهدت سُميَّة _رضي الله عنها_ ونالت الشهادة بعد مشواار طويل من الصبر الجميل :) ، وأصبحت أول شهيدة في الإسلام.

لكن الله _عزوجل_ انتقم لها ممن قتلها، لأن الله سبحانه وتعالى لا يُضيع حق عباده أبداً.

* وكيف انتقم الله _عزوجل_ لها يا أمي؟

لنعرف ذلك في الرد القادم بعون الله ()

post-34026-0-72177700-1379967672.png

  • معجبة 2

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

post-34026-0-72177700-1379967672.png

 

قال عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه: إني لفي الصف يوم بدر، إذ التفت فإذا عن يميني وعن يساري فتيان حديثا السن، فكأني لم آمن بمكانهما، إذ قال لي أحدهما سراً من صاحبه: يا عم! أرني أبا جهل! فقلت يا ابن أخي! ما تصنع به؟! قال: عاهدت الله إن رأيته أن أقتله أو أموت دونه.. قال لي الأخر سراً من صاحبه مثله، فأشرت لهما إليه، ((فشدا عليه مثل الصقرين، فضرباه حتى قتلاه)).

((بعد مقتل أبا جهل، قال النبي صلى الله لعمار بن ياسر قتل الله قاتل أمك )).

** ما رأيك ولدي العزيز بهذه القصة؟

* حقاً يا أُمِّي إنها قصة رآئعة، تعلمتُ منها الصبر والثبات واليقن وقوة الإيمان بالله _عزوجل_ وحسن الظن به.

وإن شاء الله يا أمي سأكون مثل سُميَّة _رضي الله عنها_ وأتحلى دائما بالصبر الجميل، وأدافع عن دين الإسلام بكل ما أستطيع، وأتحمَّل أيّ أذى في سبيل الله _عزوجل_ ومن أجل ديني لأن الله لن يضيع أجري ولن يضيع حقي عنده أبداً.

** أحسنت يا ولدي ..

 

post-34026-0-72177700-1379967672.png

 

الآن أقص عليك باختصار أهم الدروس والعبر في سيرة حياة سمية:

- سمية بن الخُباط هي من أهم المجاهدات المسلمات اللواتي احتملن الأذى والعذاب، الذي كان يلقاه المسلمون على أيدي المشركين في ذلك الوقت.

 

- وهي ممن بذلوا الغالي والنفيس في ذات الله تعالى.

- كان إيمانها القوي بالله تعالى هو سبب ثباتها على الإسلام ورفضها ديناً غيره، فقد وقر الإيمان في قلبها وذاقت لذته وأيقنت أنه فيه سعادتها في الدنيا والآخره، فوكلت أمرها إلى الله تعالى محتسبه وصابرة أن يجزيها الله تعالى خيرًا على صبرها ويعاقب المشركين.

- ونستشف من قصة سمية أن الله سبحانه وتعالى يمهل، ولا يهمل وأنه مهما طال الأمد، فإن كل إنسان سوف يأخذ جزاءه عاجلاً أم أجلاً.

 

ونتعلم منها أيضــًــا:

 

- التصميم والإرادة وتحمل التنكيل والعذاب من أجل العقيدة.

. الاعتــزاز بالـديـن الإسـلامـي .

. بذل الغـالي والنفيـس من أجل الدين .

. الصبر والجلد إلى ءاخر رمـق من حياتها.

. بيع النفس لله فنعـم البيعة ونعم المشترى.

 

* سأسير على خُطاكِ أيتها الصحابية الجليلة (سُميَّة) بإذن الله تعالى؛ كي أنال الشهادة مثلكِ..

** بارك الله فيكَ يا ولدي العزيز، ونوَّلك ما تتمناه .

كونـي نسـيبة في الشجاعـة :: أو سمـيـة فـي الثـبــات

كونـي كخـولـة فـي الإبــاء :: ولا تـبــالـي بالـطـغــاة

كــوني كخنســـــاء الـتي :: نقشت لنا مجــــد الحيـــــاة

 

:)

 

جزا الله "مقصرة دومًا"و "الفريق الدعوي" بأكملهعلى إتاحتهن هذه الفرصة وجعله في ميزان حسناتكن ()

 

post-34026-0-54478200-1379967729.png

post-34026-0-83095300-1379967698.png

522011469.gif**

  • معجبة 2

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

 

جهد مُكللٌ بِالجمالِ والصّفاء ()

اللهم بارك رائعٌ ومتميّز ، استمتعتُ حقًا حقًا في قراءته

بورك فيكنّ .

  • معجبة 1

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،،

 

بورك فيكن وفي جهودكن

موضوع مميز جدًا

وطريقة الطرح أكثر من راآآآآئـعة

 

أحسنتن أحسن الله إليكن

ورضي الله عن سمية أم عمار

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ،،

 

بارك الله فيكن

طريقة الحوار ممتعة ولذيذة

استمتعت بقراءته ()

مجهود متميز في التقديم وصياغة النص

جزاكن الله كل خير

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

@@سُندس واستبرق

 

@@سدرة المُنتهى 87

 

@@قطـــرة النــــدى

 

 

الحمدلله الذي بنعمته تتم الصالحات

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

ما شاء الله اللهم بارك مجهود رائع

جزاكن الله خيرا يا حبيبات ولا حرمكن الأجر

موفقات بإذن الله ()

 

رضي الله عن سمية وعن سائر الصحابة والصحابيات

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكنّ

بسم الله ما شاء الله موضوع أكثر من رائع ()

جزاكنّ الله خيرًا يا حبيبات

أمتعتونا بهذه السيرة العطرة

موفقات بإذن الله~

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

جــــــزاكن الله خيرا

موضوع رائع و تأثرت بقراءته

لله درهم !

بارك الله فيكن يا حبيبات

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

ما شاء الله اللهم بارك مجهود رائع

جزاكن الله خيرا يا حبيبات ولا حرمكن الأجر

موفقات بإذن الله ()

 

رضي الله عن سمية وعن سائر الصحابة والصحابيات

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،،

 

بورك فيكن وفي جهودكن

موضوع مميز جدًا

وطريقة الطرح أكثر من راآآآآئـعة

 

أحسنتن أحسن الله إليكن

ورضي الله عن سمية أم عمار

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

إنشاء حساب جديد أو تسجيل دخول لتتمكني من إضافة تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

إنشاء حساب جديد

سجلي حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .

سجلي حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلكين حسابًا بالفعل ؟ سجلي دخولك من هنا.

سجلي دخولك الان

  • من يتصفحن الموضوع الآن   0 عضوات متواجدات الآن

    لا توجد عضوات مسجلات يتصفحن هذه الصفحة

منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

‏من خاف زلة القدم بعد الثبات، فليجعل له حظا من عبادة السر والقُرُبات، وليحرِص عليها حتى الممات.

×