اذهبي الى المحتوى
ღأم عبدالله ღ

قصة الطفل الذي نجَاه الله......رائعة

المشاركات التي تم ترشيحها

كانت عائلة تقوم برحلة برية

وأثناء جلوسها لتناول الطعام وفيما هم منهمكون في أكلهم تسلل إليهم خلسة طفل عمره سنة ونصف تقريباً وهو يحبو,

ولم يشعروا به إلا وهو بينهم وسرعان ما أخذ يشاركهم الأكل بشراهة ..

أستغرب الجميع من تصرف هذا الطفل الذي لايعلمون من أين اتى, وأين أهله ؟؟..

فالمكان يبدو مقفراً تماماً ,

لكن جدة العائلة عطفت عليه بعدما لاحظت جوعه وعطشه الشديدين وأخذت تلقمه اللقمة بعد اللقمة وتسقيه الماء ..

ثم راح افراد العائلة يبحثون عن اهله فلم يعثروا على أثر لهم ..

فظنوا أنه جني نزل عليهم بهيئة طفل فتوجسوا خوفاً منه ,

وطلبوا من جدتهم أن تتركه فرفضت الجده ذلك بشدة وتمسكت به

وأصرت على رعايته حتى يحضر له أحد من أهله لأخذه عند إفتقاده وقت غروب الشمس ..

ثم حانت ساعة رحيل العائلة إستعداداَ للعودة إلى المنزل , لكن الطفل بعد أن أكل نام نوماً عميقاً ..

قالت الجدة سوف نأخذه معنا ,

غير أن بقية العائلة رفضت ذلك وقالوا لها : بل سوف نبلغ الشرطة عنه وهي من تتولى أمره...

عملت له الجده فراش نوم مريح وغطته وهي تبكي .. كيف تتركونه في الصحراء وحده؟

وأثناء عودتهم ذهبوا إلى أقرب مركز للشرطة .

و أبلغوهم عن قصة الطفل ومكانه .. حيث قال أحد أفراد العائلة أنا سأذهب معكم لأدلكم على مكانه ,

وفعلاً ذهبت الشرطة مع الرجل إلى المكان ووجدوه وهو مازال نائماً ..

ثم بدؤوا بالبحث وتتبعوا حبو الطفل ولمسافة بعيدة,

وبعد بحث طويل عثروا على سيارة منقلبة عدة مرات , ووجدوا سائقها وبجواره زوجته قد فارقا الحياة

ويظهر إن الحادث قد حصل لهما قبل أيام , والطفل سلم ونجا من الحادث بقدرة الله تعالى وخرج من السيارة وهو يحبو

حتى أهتدى إلى هذه العائلة التي أنقذته من الموت.

 

 

هذه هي عناية الله اللذي يرعانا دائماً ولا ينسى عباده

سبحانك ربي ما أرحمك

  • معجبة 2

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

جزاكى الله خيرا

ذكرتينى بنجاه ابنى فى حادث لنا وكيف حفظه الله لنا

يارب فكم انت بنا رحيم

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

سبحانك ربى ما ارحمك بعبادك تتودد اليهم وتفيض عليهم من النعم وهم يبتعدون عنك ويجاهرونك بالمعاصى ليل نهار

 

اللهم استرنا ولا تفضحنا واخرجنا من الدنيا وانت راض عنا اللهم امييييين

قصه مؤثره

جزاك الله خيرا ونفع الله بك وبارك فيك

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

سبحانك ربى ما ارحمك بعبادك تتودد اليهم وتفيض عليهم من النعم وهم يبتعدون عنك ويجاهرونك بالمعاصى ليل نهار

 

اللهم استرنا ولا تفضحنا واخرجنا من الدنيا وانت راض عنا اللهم امييييين

قصه مؤثره

جزاك الله خيرا ونفع الله بك وبارك فيك

 

جزاكِ الله خيرا ام عبد الله حبيبتي حقا قصة مؤثرة

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

سبحانك ربى ما ارحمك بعبادك تتودد اليهم وتفيض عليهم من النعم وهم يبتعدون عنك ويجاهرونك بالمعاصى ليل نهار

 

اللهم استرنا ولا تفضحنا واخرجنا من الدنيا وانت راض عنا اللهم امييييين

قصه مؤثره

جزاك الله خيرا ونفع الله بك وبارك فيك

 

جزاكِ الله خيرا ام عبد الله حبيبتي حقا قصة مؤثرة

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

جوزيتِ خيراً يا حبيبة على القصة المعبرة

سبحان الله رحمته وسعت كل شيء

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

 

 

سبحا نك ربى ما ارحمك بوركتى يا اخيتى

 

 

 

 

 

وفيك بارك الرحمن غاليتي

 

 

 

أسعدني مرورك

 

 

 

 

 

 

 

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

 

 

 

 

سبحان الله!

 

 

 

جزاكِ الله خيرا

 

 

 

 

 

 

 

 

وجزاك بالمثل ياغالية

 

 

 

بارك الله فيك على المرور

 

 

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

سبحان الله تعالى العظيم

بارك الرحمن تعالى فيك

 

وفيك بارك الرحمن غاليتي

 

سبحان ربي ما ارحمك

جزاك الله خيرا يا اخية قصة معبرة

 

وجزاك الله بالمثل ياغالية

 

سبحان الله

الحمد لله

 

بارك الله فيكِ سارة الحبيبة على المرور

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

قصة أكثر من ائعة واللهومعبرة حقا

جزاك الله خير وبارك فيك

سبحانك ربي ما ارحمك

11882706261648.gif

11882706128010.gif

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

إنشاء حساب جديد أو تسجيل دخول لتتمكني من إضافة تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

إنشاء حساب جديد

سجلي حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .

سجلي حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلكين حسابًا بالفعل ؟ سجلي دخولك من هنا.

سجلي دخولك الان

  • من يتصفحن الموضوع الآن   0 عضوات متواجدات الآن

    لا توجد عضوات مسجلات يتصفحن هذه الصفحة

منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

‏من خاف زلة القدم بعد الثبات، فليجعل له حظا من عبادة السر والقُرُبات، وليحرِص عليها حتى الممات.

×