اذهبي الى المحتوى
مسلمة مجاهدة

|| الصفحة المُخصّصة لمجلس الفقه ||

المشاركات التي تم ترشيحها


post-30765-0-89614700-1391053422.png




post-30765-0-57833100-1391239021.png






post-30765-0-26040400-1391053430.png



إن الحمد لله، نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله، وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله وعلى آله وصحبه ومن اهتدى بهديه، واستن بسنته إلى يوم الدين.



{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ} [آل عمران:102]



{يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا} [النساء:1]



{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا (70) يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا} [الأحزاب :70-71]



أما بعد:



فإن الله -تعالى- بعث محمدًا - صلى الله عليه وسلم - بالهدى ودين الحق ليخرج الناس من الظلمات إلى النور، وأنزل عليه الكتاب والحكمة (وهي السنة) وأمره باتباع ما أنزل عليه، والإعراض عن غيره فقال {اتَّبِعْ مَا أُوحِيَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ وَأَعْرِضْ عَنِ الْمُشْرِكِينَ} [الأنعام: 106]



ونهاهم عن مخالفة التنزيل فقال: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ وَرَسُولِهِ} [الحجرات:1] فقال ابن عباس - رضي الله عنه -: " لا تقولوا خلاف الكتاب والسنة " [ابن كثير: 41205]



إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كما وصفته عائشة رضي الله عنها: " كان خلقه القرآن ".



أي كان تنفيذًا عمليًا للوحى وتطبيقًا له. من أجل ذلك كان - صلى الله عليه وسلم - يقول للناس " صلوا كما رأيتمونى أصلي " ويقول في الحج " خذوا عني مناسككم " ويقول في الوضوء "من توضأ نحو وضوئى هذا ... "



ولقد قال رب العزة سبحانه {لَ قَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا}. لذلك أصبح لزامًا على كل مس لم أن يتعلم ما كان يفعله رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في عبادته أو معاملته حتى يمتثل لذلك لأنه هو دين الإِسلام.



وهذا الوجيز بين يديك قد حوى من أقصر طريق تحقيق الاقتداء بالرسول الكريم - صلى الله عليه وسلم - في العبادات والمعاملات وسائر أبواب الفقه.



post-30765-0-97300100-1391053439.png



ولقد جعل النبي - صلى الله عليه وسلم - فقه العبد عنوان إرادة الله به الخير، فقال - صلى الله عليه وسلم -: "من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين" (متفق عليه).



وعظمة هذا العلم وشرفه قبل عن الوصف والإحاطة، ذلك أنها أحكام تساير المسلم وتلازمه في عموم مسالك حياته فيما بينه وبين ربه.



فإن علم الفقه- كما يقول ابن نجيم رحمه الله - من أشرف العلوم قدرًا وأعظمها أجرًا، وأتمها عائدة، وأعمها فائدة، وأعلاها مرتبة، وأسناها منقبة، يملأ العيون نورًا، والقلوب سرورًا، والصدور انشراحًا ويفيد الأمور اتساعًا وانفتاحًا؛ هذا لأن ما بالخاص والعام من الاستقرار على سنن النظام، والاستمرار على وتيرة الاجتماع والالتئام.



إنما هو بمعرفة الحلال من الحرام، والتمييز بين الجائز والفاسد في وجوه الأحكام، بحوره زاخرة، ورياضه ناضرة، ونجومه زاهرة، وأصوله ثابتة، وفروعه نابتة، لا يفنى بكثرة الإنفاق كنزه ولا يبلى على طول الزمان عزّه.



وهذا الفن لا يدرك بالتمنى، ولا ينال بسوف ولعلّ ولو أنىّ!! ولا يناله إلا من كشف عن ساعد الجد، وشمرَّ، واعتزل أهله، وشد المئزر وخاض البحار، وخالط العجاج، يدأب في التكرار والمطالعة بكرة وأصيلا، ينصب نفسه للتأليف والتحرير بياتاٌ ومقيلا، ليس له همّة إلا معضلة يحلها؛ أو مستصعبة عزت على القاصرين إلا ويرتقى إليها ويحلها؛ على أن ذلك ليس من كسب العبد، وإنما هو من فضل الله يؤتيه من يشاء.





لتحميل المقرر




http://waqfeya.com/book.php?bid=7889
الوجيز في فقه السنة والكتاب العزيز


post-30765-0-12000900-1391053447.png


  • معجبة 2

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك


الأخوات المشاركات في مجالس الفقه



post-30765-0-97300100-1391053439.png





خيوط ذهبية




*إشراقة فجر*




حفيدة الانبياء



ريحانة السماء




fatima mo7ibato alkorane







شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

 

 

post-30765-0-81361000-1391427096.png

 

 

 

 

 

 

 

 

¨°o.O ( فهرس الدروس ) O.o°¨

 

 

O.o °¨ ¨°o.O

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

تم تعديل بواسطة مسلمة مجاهدة

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

حاضرة معلمتي@@مسلمة مجاهدة جزاك لله الفردوس

الأعلى

وفق الله الجميع

nawasreh_com15.gif

nawasreh_com14.gif

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

post-30765-0-81361000-1391427096.png




post-30765-0-51170600-1391427107.png




المجلس الأول



كتاب الطهارة




الطهارة: لغة: النظافة والنزاهة من الأحداث. واصطلاحًا: رفع الحدث أو إزالة النجس.





1 - باب المياه:




كلّ ماء نزل من السماء أو خرج من الأرض فهو طهور: لقول الله تعالى {وَأَنْزَلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً طَهُورًا} [الفرقان 48]

ولقول النبيّ - صلى الله عليه وسلم - في البحر: "هو الطهور ماؤه، الحل ميتته" (صحيح سنن ابن ماجه)

ولقوله - صلى الله عليه وسلم - في البئر: "إن الماء طهور لا ينجسه شيء" * (صحيح سنن النسائي)




وهو باق على طهوريته وإن خالطه شيء طاهر مالم يخرج عن إطلاقه.




لقوله - صلى الله عليه وسلم - للنسوة اللاتي قمن بتجهيز ابنته: "اغسلنها ثلاثًا أو خمسًا أو أكثر من ذلك إن رأيتن، بماء وسدر، واجعلن في الآخرة كافورا أو شيئًا من كافور" (متفق عليه)




ولا يحكم بنجاسة الماء وإن وقعت فيه نجاسة إلا إذا تغير بها:

لحديث أبي سعيد قال: قيل يا رسول الله، أنتوضأ من بئر بُضاعة؟ وهي بئر يُلقى فيها الحيض ولحوم الكلاب والنتن، فقال - صلى الله عليه وسلم -: " الماء طهور لا ينجسه شيء" ** (صحيح سنن النسائي )




التالي هو جدول لتيسير فهم أنواع المياه




post-30765-0-76317400-1390214717_thumb.png






post-30765-0-95218600-1391427125.png






2 - باب النجاسات:




النجاسات جمع نجاسة، وهي كل شيء يستقذره أهل الطبائع السليمة ويتحفظون عنه ويغسلون الثياب إذا أصابهم كالعذرة والبول.



والأصل في الأشياء الإباحة والطهارة، فمن زعم نجاسة عينٍ ما فعليه بالدليل فإن


نهض به فذلك، وإن عجز عنه أو جاء بما لا تقوم به الحجة فالواجب علينا
الوقوف على ما يقتضيه الأصل والبراءة ،لأن الحكم بالنجاسة حكم تكليفي تعم
به البلوى، فلا يحل إلا بعد قيام الحجة (صحيح سنن أبي داود).




__________



( *) و (**) قال المباركفوري في تحفة الأحوذي (204/ 1): قال الطيبى: معنى قوله: "يلقى فيها" أن البئر كانت بمسيل من بعض الأودية التي يحتمل أن ينزل فيها أهل البادية، فتلقي تلك القاذورات بأفنية منارلهم، فيكسحها السيل فليقيها في البئر، فعبر عنه القائل بوجه يوهم أن الالقاء من الناس لقلة تدينهم، وهذا مما لا يجوّزه مسلم، فأنيّ يُظن ذلك بالذين هم أفضل القرون وأزكاهم أهـ قلت


(الباركفوري): كذلك قال غير واحد من أهل العلم، وهو الظاهر المتعين. أهـ.




post-30765-0-61208700-1391427134.png


شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

@@مسلمة مجاهدة

شكرا معلمتي

هل هناك امتحان لهذا الدرس؟؟

ومتى يكون بإذن لله ؟؟؟

وهل يمكنني الإستفسار عن شيء

إذا لم أفهمه؟؟؟

2006-10-15-08_05_42uaekeys26.jpg

2006-10-07-03_38_12a46df0f38a.jpg

  • معجبة 1

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

 

طبعاً اسألي واستفسري

 

بالنسبة للإمتحان ليس الآن لكن نعلمكم قبل إن شاء الله تعالى

 

بارك الله بكِ وبهمتكِ

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

 

@@مسلمة مجاهدة

 

جزاكِ الله خيرا و زادكِ من فضله معلمتنا الحبيبة .

تسجيل حضور الدرس الاول : )

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

 

جزاكِ الله خيراً معلمتي على مجهودك

جعله الله في ميزان حسناتك

 

 

متابعة معكِ إن شاء الله

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

 

post-30765-0-51170600-1391427107.png

 

المجلس الثاني

 

ومما قام الدليل على نجاسته

1، 2 - بول الآدمي وغائطه:

 

أما الغائط فلحديث أبي هريرة أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "إذا وطئ أحدكم بنعله الأذى فإن التراب له طهور" (صحيح سنن أبي داود).

 

والأذى: كل ما تأذيت به من النجاسة والقذر والحجر والشوك وغير ذلك.

والمراد به في الحديث ... النجاسة كما هو واضح.

 

وأما البول فلحديث أنس: أن أعرابيا بال في المسجد فقام إليه بعض القوم، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - "دعوه ولا تزرموه" (*). قال: فلما فرغ دعا بدلو من ماء فصبه عليه" (متفق عليه).

 

3، 4 - المذي والودى:

 

أما المذى: فهو ماء أبيض رقيق لزج، يخرج عند شهوة، لا بشهوة ولا دفق ولا يعقبه فتور، وربما لا يحس بخروجه، ويكون ذلك للرجل والمرأة (شرح مسلم للنووي).

وهو نجس، ولهذا أمر النبي - صلى الله عليه وسلم - بغسل الذكر منه.

عن عليّ قال: كنت رجلًا مذاء، وكنت أستحيى أن أسال النبي - صلى الله عليه وسلم – لمكان ابنته، فأمرت المقداد بن الأسود فسأله فقال: "يغسل ذكره ويتوضا" (متفق عليه).

 

وأما الودي: فهو ماء أبيض ثخين يخرج بعد البول.وهو نجس.

عن ابن عباس قال: "المنى والودي والمذي، أما المنى فهو الذي منه الغسل وأما الودي والمذي فقال: اغسل ذكرك أو مذاكيرك وتوضأ وضوءك للصلاة" (صحيح سنن أبي داود).

 

post-30765-0-97300100-1391053439.png

 

 

5 - رو ث ما لا يؤكل لحمه:

 

عن عبد الله قال: أراد النبي - صلى الله عليه وسلم - أن يتبرز، فقال: "إئتني بثلاثة أحجار" فوجدت له حجرين وروثة حمار، فأمسك الحجرين وطرح الروثة، وقال: "هى رجس" (صحيح سنن ابن ماجه).

 

6 - دم الحيض:

 

عن أسماء بنت أبي بكر قالت: جاءت امرأة إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقالت: إحدانا يصيب ثوبها من دم الحيض كيف تصنع؟ فقال: تحته ثم تقرصه (*) بالماء ثم تنضحه، ثم تصلى فيه (متفق عليه).

 

7 - لعاب الكلب:

 

عن أبي هريرة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - "طهور إناء أحدكم إذا ولغ فيه الكلب أن يغسله سبع مرات أولاهن بالتراب" (صحيح الجامع الصغير).

 

 

post-30765-0-97300100-1391053439.png

 

 

8 - الميتة:

 

وهي ما مات حتف أنفه من غير ذكاة شرعية. لقوله - صلى الله عليه وسلم -: "إذا دبغ الإهاب فقد طهر" (صحيح الجامع الصغير)

 

والأهاب جلد الميتة ويستثنى من ذلك:

 

1 - ميتة السمك والجراد، لحديث ابن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "أحلت لنا ميتتان ودمان: أما الميتتان فالحوت والجراد. وأما الدمان فالكبد والطحال" (البيهقي).

 

2 - ميتة ما لا دم له سائل، كالذباب والنمل والنحل ونحو ذلك.

عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "إذا وقع الذباب في إناء أحدكم فليغمسه كله ثم ليطرحه، فإن في إحدى جناحيه داء وفي الآخر شفاء" (صحيح بخاري).

 

3 - عظم الميتة وقرنها وظفرها وشعرها وريشها، كل ذلك طاهر، وقوفًا على الأصل وهو الطهارة، و لما رواه البخاري تعليقا قال: وقال الزهرى في عظام الموتى- نحو الفيل وغيره-: أدركت ناسيًا من سلف العلماء يمتشطون بها ويدهنون فيها، لا يرون به بأسا.وقال حماد: لا بأس بريش الميتة.

 

 

 

__________

(*) لا تزرموه: لا تقطعوا بوله.

(*) تقرصه: القرص: الأخذ بأطراف الأصابع.

 

 

 

 

post-30765-0-12000900-1391053447.png

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

 

جزاكِ الله خيراً معلمتي ()

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

post-30765-0-51170600-1391427107.png




المجلس الثالث



كيفية تطهير النجاسة:



اعلم أن الشارع الذي عرّفنا كون هذه العين نجسة أو متنجسة عرّفنا أيضًا كيفية تطهيرها، والواجب علينا اتباع قوله وامتثال أمره، فما ورد فيه الغسل حتى لا يبقى منه لون ولا ريح ولا طعم كان ذلك هو تطهيره، وما ورد فيه الصب أو الرشّ أو الحت أو المسح على الأرض أو مجرد المشي في أرضٍ طاهرةٍ كان ذلك هو تطهيره.



واعلم أن الماء هو الأصل في تطهير النجاسات، لوصف الشارع له بقوله: "خلق الله الماء طهورا" .



فلا يعدل إلى غيره إلا إذا ثبت ذلك عن الشارع، وإلا فلا؛ لأنه عدول عن المعلوم كونه طهورا إلى ما لم يعلم كونه طهورا، وذلك خروج عما تقتضيه المسالك الشرعية .



إذا علمت هذا فإليك ما جاء به الشرع في صفة تطهير الأعيان النجسة أو المتنجسة:



1 - تطهير جلد الميتة بالدباغ:



عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: "أيما إهاب دُبغ فقد طهر"


(صحيح سنن أبن ماجه).




2 - تطهير الإناء إذا ولغ فيه الكلب:



عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "طهور إناء أحدكم إذا ولغ فيه الكلب أن يغسله سبع مرات أولاهن بالتراب" (صحيح الجامع الصغير).




3 - تطهير الثوب إذا أصابه دم الحيض:



عن أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنهما قالت: جاءت امرأة إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقالت: إحدانا يصيب ثوبها من دم الحيضة كيف تصنع؟ فقال: "تحته ثم تقرصه بالماء، ثم تنضحه ثم تصلي فيه"(متفق عليه).



وإن بقى بعد ذلك أثره فلا بأس:



عن أبي هريرة رضي الله عنه: أن خولة بنت يسار قالت: يا رسول الله، ليس لي إلا ثوب واحد، وأنا أحيض فيه؟ قال فهذا طهرت فاغسلي موضع الدم ثم صلى فيه "قالت يا رسول الله: إن لم يخرج أْثره؟ قال: "يكفيك الماء ولا يضرك أثره"(صحيح سنن أبي داود).



4- تطهير ذيل ثوب المرأة:



عن أم ولدٍ لإبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف أنها سألت أمَّ سلمة زوجَ النبي - صلى الله عليه وسلم - فقالت: إني امرأة أطيل ذيلي، وأمشي في المكان القذر؟ فقالت أم سلمة: قال النبي - صلى الله عليه وسلم -: "يطهره ما بعده"(صحيح سنن ابن ماجه).



post-30765-0-97300100-1391053439.png




5 - تطهير الثوب من بول الصبي الرضيع:



عن أبي السمح خادم النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: قال النبي - صلى الله عليه وسلم -:
"يُغسل من بول الجارية، ويُرش من بول الغلام"(صحيح سنن النسائي).




6 - تطهير الثوب من المذي:



عن سهل بن حنيف قال: كنت ألقى من المذي شدّة وعناء، وكنت أكثر منه الاغتسال فذكرت ذلك لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: "إنما يجزيك من ذلك الوضوء" فقلت: يا رسول الله: كيف بما يصيب ثوبي منه؟ قال: "يكفيك أن تأخذ كفًا من ماء فتنضح به ثوبك، حيث ترى أنه قد أصاب منه"(سنن الترمذي).




7 - تطهير أسفل النعل:



عن أبي سعيد رضي الله عنه أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: " إذا جاء أحدكم المسجد فليقلب نعليه ولينظر فيهما، فإن رأي خبثًا فليمسه بالأرض ثم ليصل فيهما"(صحيح سنن أبي داود).




8 - تطهير الأرض:



عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قام أعرابي فبال في المسجد، فتناوله الناس، فقال لهم النبي - صلى الله عليه وسلم - دعوه، وهَريقوا على بوله سَجْلًا (*)من ماء -أو ذنوبا من ماء- فإنما بعثتم مُيسَرَّين ولم تبعثوا مُعَسرَّين(متفق عليه).



وإنما أمر النبي - صلى الله عليه وسلم - بذلك استعجالا لطهارة الأرض، فلو تركت حتى جفت وذهب أثر النجاسة طهرت لحديث ابن عمر رضي الله عنهما قال: كانت الكلاب تبول في المسجد وتقبل وتدبر زمان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فلم يكونوا يرشون شيئًا (صحيح سنن ابي داود).



________________________________



(*) سجلاَ أو ذنوبًا: الدَّلو العظيمة.



post-30765-0-12000900-1391053447.png


تم تعديل بواسطة مسلمة مجاهدة

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

 

جزاكِ ربي خير الجزاء وبارك في جهودك.

 

@@مسلمة مجاهدة

 

فقط بارك الله فيكِ معلمتي الحبيبة عدلي هذه الكلمة في الحديث لأنها غير واضحة

 

:

قام أعرابي فب الذي المسجد

 

 

قام اعرابي فبال في المسجد

تم تعديل بواسطة *إشراقة فجر*

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

معلمتي@@مسلمة مجاهدة الحبيبة لدي اسئلة ممكن توضحيها لي بارك الله فيكِ

 

7 - تطهير أسفل النعل:

عن أبي سعيد رضي الله عنه أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: " إذا جاء أحدكم المسجد فليقلب نعليه ولينظر فيهما، فإن رأي خبثًا فليمسه بالأرض ثم ليصل فيهما"(صحيح سنن أبي داود).

 

فإن رأي خبثًا

فليمسه

بالأرض ثم ليصل فيهما"

فليمسه بالأرض هل معناه ان يمسحه بالأرض ؟

 

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

 

 

8 - تطهير الأرض:

عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قام أعرابي فبال في المسجد، فتناوله الناس، فقال لهم النبي - صلى الله عليه وسلم - دعوه، وهَريقوا على بوله سَجْلًا (*)من ماء -أو ذنوبا من ماء- فإنما بعثتم مُيسَرَّين ولم تبعثوا مُعَسرَّين(متفق عليه).

 

وإنما أمر النبي - صلى الله عليه وسلم - بذلك استعجالا لطهارة الأرض، فلو تركت حتى جفت وذهب أثر النجاسة طهرت لحديث ابن عمر رضي الله عنهما قال: كانت الكلاب تبول في المسجد وتقبل وتدبر زمان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فلم يكونوا يرشون شيئًا (صحيح سنن ابي داود).

 

 

بالنسبة لتطهير الارض يقصد به اذا كانت تراب ام يشمل ذلك ارضيات المنزل ( اقصد به اذا تركت حتى تجف بدون صبّ الماء عليها)؟

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

@@*إشراقة فجر*

 

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

 

 

فإن رأي خبثًا

فليمسه

بالأرض ثم ليصل فيهما"

 

فليمسه بالأرض هل معناه ان يمسحه بالأرض ؟

 

نعم يمسحهما بالارض طبعا هذا إن وجد بأسفلهما نجاسة

 

 

بالنسبة لتطهير الارض يقصد به اذا كانت تراب ام يشمل ذلك ارضيات المنزل ( اقصد به اذا تركت حتى تجف بدون صبّ الماء عليها)؟

 

الحديث هو بالعموم ولم يخص نوعية الأرض

إلا أنه قد يوجد اختلاف في هذا الرأي

إليكِ التالي لمزيد من المعلومات والتوضيح إن شاء الله

 

قال المؤلف رحمه الله تعالى: [ باب في طهور الأرض إذا يبست.

حدثنا أحمد بن صالح حدثنا عبد الله بن وهب أخبرني يونس عن ابن شهاب حدثني حمزة بن عبد الله بن عمر قال ابن عمر رضي الله عنهما (كنت أبيت في المسجد في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكنت فتى شاباً عزباً، وكانت الكلاب تبول وتقبل وتدبر في المسجد، فلم يكونوا يرشون شيئاً من ذلك) ].

وهذه الترجمة في حكم طهور الأرض إذا يبست، يعني: إذا أصاب الأرض بول مثلاً أو نجاسة ثم يبست بالشمس أو بالهواء، فهل تطهر أو لا تطهر؟ نقول: إذا كانت النجاسة لها جرم فلا بد أن ينقل الجرم، فإذا كانت عذرة أو قطع فنقله لا بد منه، لكن إذا كان بولاً ثم يبست الأرض بالشمس أو بالريح، فظاهر ترجمة المؤلف رحمه الله واختياره أنها إن جفت بالشمس أو بالريح فإنها تطهر، وهذا هو اختيار الأحناف، وما وروي عن أبي قلابة ، واختيار شارح عون المعبود: أبي الطيب محمد شمس الدين ، يقول: إذا أصابت الأرض نجاسة فلها وجهان في التطهير: الوجه الأول: صب الماء عليها، والثاني: جفافها ويبسها بالشمس أو بالهواء، وكأن ظاهر اختيار أبي داود في الترجمة هو هذا، وذهب جمهور العلماء إلى أنه لا بد من الماء وأنها لا تطهر، وأجابوا عن هذا الحديث أولاً: بأن النجاسة محتملة وليست ظاهرة، والأصل الطهارة، وكون الكلاب تقبل وتدبر في المسجد فهذا محتمل أن يكون فيه نجاسة وليست ظاهرة، ولو رأوها لما تركوها هذا محتمل، وفي رواية أبي داود هنا: كانت الكلاب تبول وتقبل وتدبر في المسجد؛ لأن مسجد النبي صلى الله عليه وسلم لم يكن عليه أبواب، لكن حديثاً رواه البخاري لفظة: كانت الكلاب تقبل وتدبر في المسجد، في زمان رسول الله صلى الله عليه وسلم، وليس في رواية البخاري : لفطة: تبول، فلم يكونوا يرشون شيئاً، إذ أن الأصل الطهارة، وهم لم يروا شيئاً، ولو رأوا شيئاً لغسلوه، وكونها تمر لا يدل على أنها تنجس المسجد ولا سيما إذا كانت يابسة، وهذا لا يوجب غسله والأصل الطهارة، ولم يكونوا يروا شيئاً، ولو رأوا شيئاً لغسلوه، فليس فيه حجة في أن النجاسة إذا يبست بالشمس أو بالهواء يكفي بدون الماء، وليس في رواية البخاري : تبول، إنما في روايته تقبل وتدبر؛ لأن المساجد ليس فيها أبواب، والصواب: ما علمته من العلماء أن النجاسة لا يكفي في تطهيرها الجفاف بالشمس أو بالهواء، بل لا بد من غسلها بالماء، والغسل لا يحتاج إلى نية، فلو جاء المطر وصب عليها لكفى وطهرت؛ لأنها ليست كالعبادة التي تحتاج إلى نية.

إذا اندثر على النجاسة التي في الأرض من الثرى طبقة كبيرة فهي طاهرة، لكن إذا علم النجاسة فلا بد من صب الماء علهيا كما في حديث الأعرابي، وهذا هو الأصل، فلو كانت الشمس والريح تكفي لقالوا: اتركوه حتى تيبس الأرض وتجف، فلما لم يشهد النبي صلى الله عليه وسلم للجفاف، وأمر بأن يصب سجل من ماء على بول الأعرابي، فدل على أنه لا بد من الماء، ولو كان يكفي لقال: اتركوه يجف وييبس ويطهر.

والنجاسة إذا مسستها بيدك وهي يابسة لا يضر، لكن إذا كانت يدك رطبة أو النجاسة رطبة فلا بد حينئذ من الغسل.

وما ورد في رواية أبي داود لم يرد في لفظ البخاري يعني قوله تبول، وقوله: (تقبل وتدبر): هذا يحتمل أنها قد تبول، لكن هذا شيء غير محقق، والصحابة لم يروا شيئاً، ولو رأوا النجاسة لغسلوها كما في حديث الأعرابي.

 

::::::::::::

 

 

باب في طهور الأرض إذا يبست

 

382 حدثنا أحمد بن صالح حدثنا عبد الله بن وهب أخبرني يونس عن ابن شهاب حدثني حمزة بن عبد الله بن عمر قال قال ابن عمر كنت أبيت في المسجد في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم وكنت فتى شابا عزبا وكانت الكلاب تبول وتقبل وتدبر في المسجد فلم يكونوا يرشون شيئا من ذلك

الحاشية رقم: 1 أي بالشمس أو الهواء .

 

( وكنت فتى شابا عزبا ) بفتح العين المهملة وكسر الزاء هو صفة للشاب . وفي رواية البخاري أنه كان ينام وهو شاب أعزب لا أهل له في مسجد النبي صلى الله عليه وسلم . قال الحافظ في الفتح : قوله أعزب بالمهملة والزاء أي غير متزوج ، والمشهور فيه عزب بفتح العين وكسر الزاء ، والأول لغة قليلة ، مع أن القزاز أنكرها . وقوله لا أهل له هو تفسير لقوله أعزب . انتهى ( وكانت الكلاب تبول ) وفي رواية البخاري : كانت الكلاب تقبل وتدبر في المسجد في زمان رسول الله صلى الله عليه وسلم وليست لفظة ( تبول ) في رواية البخاري ( وتقبل ) من الإقبال ( وتدبر ) من الإدبار ، وهذه الكلمات جملة في محل النصب على الخبرية إن جعلت كانت ناقصة ، وإن جعلت تامة بمعنى وجدت كان محل الجملة النصب على الحال [ ص: 35 ] ( في المسجد ) حال أيضا والتقدير حال كون الإقبال والإدبار في المسجد والألف واللام فيه للعهد ، أي في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم ( فلم يكونوا يرشون ) من رش الماء . وفي ذكر الكون مبالغة ليست في حذفه كما في قوله تعالى : وما كان الله ليعذبهم حيث لم يقل وما يعذبهم وكذا في لفظ الرش حيث اختاره على الغسل لأن الرش ليس جريان الماء بخلاف الغسل ، فإنه يشترط فيه الجريان ، فنفي الرش أبلغ من نفي الغسل . قال ابن الأثير : لا ينضحونه بالماء ( شيئا ) من الماء ، وهذا اللفظ أيضا عام لأنه نكرة وقعت في سياق النفي ، وهذا كله للمبالغة في عدم نضح الماء ( من ذلك ) البول والإقبال والإدبار . والحديث فيه دليل على أن الأرض إذا أصابتها نجاسة فجفت بالشمس أو الهواء فذهب أثرها تطهر إذ عدم الرش يدل على جفاف الأرض ، وطهارتها . قال الخطابي في معالم السنن : وكانت الكلاب تبول وتقبل وتدبر في المسجد عابرة إذ لا يجوز أن تترك الكلاب انتياب المسجد حتى تمتهنه وتبول فيه ، وإنما كان إقبالها وإدبارها في أوقات نادرة ، ولم يكن على المسجد أبواب تمنع من عبورها فيه .

 

وقد اختلف الناس في هذه المسألة ، فروي عن أبي قلابة أنه قال : جفوف الأرض طهورها ، وقال أبو حنيفة ومحمد بن الحسن : الشمس تزيل النجاسة عن الأرض إذا ذهب الأثر ، وقال الشافعي وأحمد بن حنبل في الأرض : إذا أصابتها نجاسة لا يطهرها إلا الماء . انتهى . وقال في الفتح : واستدل أبو داود بهذا الحديث على أن الأرض تطهر إذا لاقتها النجاسة بالجفاف ، يعني أن قوله لم يكونوا يرشون يدل على نفي صب الماء من باب الأولى ، فلولا أن الجفاف يفيد تطهير الأرض ما تركوا ذلك ، ولا يخفى ما فيه . انتهى .

 

قلت : ليس عندي في هذا الاستدلال خفاء بل هو واضح ، فالأرض التي أصابتها نجاسة في طهارتها وجهان : الأول صب الماء عليها كما سلف في الباب المتقدم ، والثاني جفافها ويبسها بالشمس أو الهواء كما في حديث الباب ، والله تعالى أعلم وعلمه أتم .

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك


post-30765-0-51170600-1391427107.png



المجلس الرابع




سنن الفطرة



عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "خمس من الفطرة: الاستحداد * والختان، وقص الشارب، ونتف الإبط، وتقليم الأظفار" (متفق عليه).



وعن زكري ابن أبي زائدة عن مصعب بن شيبة عن طلق بن حبيب عن ابن الزبير عن عائشة قالت: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - "عشرٌ من الفطرة: قص الشارب، وإعفاء اللحية، والسواك، واستنشاق الماء، وقص الأظفار، وغسل البراجم **، ونتف الإبط، وحلق العانة، وانتقاص الماء -يعني الاستنجاء- قال زكريا قال مصعب ونسيت العاشرة إلا أن تكون المضمضة" (مسلم).

الختان



والختان واجب في حق الرجال والنساء؛ لأنه من شعائر الإِسلام، وقد قال النبي - صلى الله عليه وسلم - لرجل أسلم: "ألْقِ عنك شعرَ الكفر واختتن" (صحيح الجامع الصغير).



وهو من ملة إبراهيم: عن أبي هريرة أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "اختتن إبراهيم خليل الرحمن بعد ما أتت عليه ثمانون سنة" (متفق عليه)



وقد قال الله لنبيه محمَّد - صلى الله عليه وسلم -: {ثُمَّ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ أَنِ اتَّبِعْ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا} (سورة النحل:123).



ويستحب أن يكون الختان في اليوم السابع للمولود:



لحديث حابر: أن رسول - صلى الله عليه وسلم - عق عن الحسن والحسين وختنهما لسبعة أيام (الطبراني في الصغير).



وعن ابن عباس قال: سبعة من السنة في الصبى يوم السابع: يسمى ويختن (الطبراني في الصغير) الحديث.



والحديثان وإن كان في كل منهما ضعف لكن أحد الحديثين يقوى الآخر، إذ مخرجهما مختلف وليس فيهما متهم (تمام المنة في التعليق على فقه السنة).



إعفاء اللحية



إعفاء اللحية واجب، وحلقها حرام، لأنه تغيير لخلق الله، وهو من عمل الشيطان القائل {وَلَآمُرَنَّهُمْ فَلَيُغَيِّرُنَّ خَلْقَ اللَّهِ} (النساء: 119).



وفي حلقها تشبه بالنساء، وقد "لعن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - المتشبهين من الرجال بالنساء" (صحيح الجامع الصغير).



وقد أمر النبي - صلى الله عليه وسلم - بإعفائها، والأمر للوجوب كما هو معلوم.



وعن ابن عمر رضي الله عنهما عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"خالفوا المشركين، وفروا اللحى، وأحفوا الشوارب" (متفق عليه).




post-30765-0-95218600-1391427125.png



السواك



السواك مستحب في كل حال، ويتأكد استحبابه:

1 - عند الوضوء
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "لولا أن أشق على أمتي لأمرتهم بالسواك مع الوضوء" (صحيح الجامع الصغير).

2 - عند الصلاة
عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "لولا أن أشق على أمتي لأمرتهم بالسواك عند كل صلاة" (متفق عليه).

3 - عند قراءة القرآن
عن علي رضي الله عنه قال: أمَرنا بالسواك وقال: "إن العبد إذا قام يصلي أتاه ملك فقام خلفه يستمع القرآن ويدنو، فلا يزال يستمع ويدنو حتى يضع فاه على فيه، فلا يقرأ آية إلا كانت في جوف الملك" (البيهقي).

4 - عند دخول البيت
عن المقدام بن شريح عن أبيه قال: سألت عائشة قلت: بأى شيء كان يبدأ النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا دخل بيته؟ قالت: بالسواك (صحيح سنن ابن ماجه).

5 - عند القيام من الليل
عن حذيفة رضي الله عنه قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا قام ليتهجد يشوص (*) فاه بالسواك (متفق عليه).



post-30765-0-95218600-1391427125.png



كراهة نتف الشيب



عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "لا تنتفوا الشيب، ما من مسلم يشيب شيبة في الإِسلام إلا كانت له نورًا يوم القيامة" (صحيح الجامع الصغير).

تغيير الشيب بالحناء والكتم(**) ونحوهما وتحريم السواد



عن أبي ذر رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "إن أحسن ما غيرتم به الشيب الحناء والكتم" (الترمذي).



وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "يكون قوم يخضبون في آخر الزمان بالسواد كحواصل الحمام لا يريحون رائحة الجنة" (سنن ابي داود).





______________

* الاستحداد: هو حلق العانة، سمى استحدادًا لاستعمال الحديدة وهي الموسى، ويكون بالحلق والقص والنتف وغير ذلك أهـ.
** البراجم: جمع برجمة، وهي عقد الأصابع ومفاصلها كلها. أهـ
_________________

(*) يشوص: يستاك
(**) الكتم: نبت يخلط بالوسمة يختضب به، والوسمة شجرة يختضب بورقها.





post-30765-0-12000900-1391053447.png


شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

إنشاء حساب جديد أو تسجيل دخول لتتمكني من إضافة تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

إنشاء حساب جديد

سجلي حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .

سجلي حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلكين حسابًا بالفعل ؟ سجلي دخولك من هنا.

سجلي دخولك الان

  • من يتصفحن الموضوع الآن   0 عضوات متواجدات الآن

    لا توجد عضوات مسجلات يتصفحن هذه الصفحة

منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

قال ابن القيم رحمه الله : ولو لم يكن في العلم إلا القرب من رب العالمين والالتحاق بعالم الملائكة لكفى به شرفاً وفضلاً ، فكيف وعزّ الدنيا والآخرة منوط به مشروط بحصوله

×