اذهبي الى المحتوى

المشاركات التي تم ترشيحها

بسم الله الرحمن الرحيم

 

أولا أوضح أن تلك المرة الثانية التى أكتب فيها موضوع على النت وما دفعنى للكاتبة اليكم هو الاحساس بصدقكم و علمكم فأنتم ستدلوننى على الطريق الصحيح المرضى لله عز و جل و رسوله، من غير ما أطول عليكم سأدخل فى المشكلة

 

أنا فتاه عرفنى القريب و البعيد بعلو الهمة فعندما كنت فى الجامعة كان همى تسخير كل علمى لله و ان افيد به دينى و كان طموحى بلا حد حتى أنى كنت أعد من يعتبر الزواج أسمى أمانيها هايفة أو أنانية لا تفكر ألا فى شأنها و لايشغلها أمر الدين،تعرضت لكثير من الأبتلاءات التى كان يرى من حولى أنها كافية بالقضاء على نهائيا و لكن وقتها كان كل همى هو الفرار بدينى فقد يحسدنى زملائى على موقف أراه أبتلاء و الحمد لله كان الله لى نعم السند و نعم المعين.

 

سامحينى على الأطالة و لكنى أحكى أساس المشكلة ، لبست النقاب فى أخر سنة من الجامعة و كانت حلاوة لبسة أنستنى مرارة ما عانيته من أجل أرتدائه فأنا لابد أن أصل لما أرى أنه صحيح مهما كان الثمن. المهم كان قلبى و عقلى مفتوحين فأنا أريد تحصيل العلم الشرعى و العمل فهو وقت العمل و تحقيق الامنيات لى و لكنى أصطدمت بالواقع فمع أنى خريجى كلية من كليات القمة كما يقولون الأ أنى ظللت أبحث فى كل مكان عن عمل يناسبنى فالعمل وقتها ليس مجرد حصول على المال و لكن أنتشار فى الحياه و بين الناس للعمل و طبعا بالضوابط الشرعية .و لكن كل أمالى فى عمل يحقق هدفى لم أعثر عليه بالأضافة الى دلك فأن أصدقائى لم يعد أهتماماتهم تلك التى طالما حلموا معى بها فكل واحدة منهم أصبح لها بيتها و أولادها فأنا متخرجة من 5 سنوات ووجدت نفسى الأن بمفردى ، مع أن الكثير تقدم لى فالبعض يعتبرنى جميلة و الحمد لله لكنى لم أجد الشخص القادر على تحمل رسالة ظللت طوال عمرى أحلم بها

 

هل خلقنا الله لنعمل ثم نعود المنزل فنأكل و ننام ؟

هل خلقنا لنعيش مثل الأنعام ثم نموت؟

ما مراد الله منا، هل حققناه؟

لمادا أهل الباطل لا ينسون هدفهم و نحن أهل الحق أول من نبيع ؟

 

قالت لى صديقتى أنتى مكبرة الموضوع أنتى عاوزة تختارى العمل و الزوج حسب هواك اديكى أهوه بلا عمل و حتى لما بتشتغلى بتتبطرى عليه و تسبيه مادا حققتى حتى الأن؟ أقول لها فى القرأن وصلت الى كدا و درست كدا و حضرت كدا أجدها تنظر لى بأستهزاء و كأنى حمقاء

أقول لها و لكنى أعمل لهدف لطموحى القديم و هو أن أكون حافظة لكتاب الله داعية به باللغات التى تعلمتها فى كليتى و أن لم أحقق شئ واضح على الأرض فأنى أحاول. و لكنها لم تقتنع . تأتى أختى بأولادها و تتجنب الكلام معى تارة و تدارى سؤال فى عينها و كأنها تقول لى أليس من الأحسن أنكى قبلتى بفلان أو فلان بدلا من قعدتك هكدا فمادا تعملين الان

حتى أصدقائى كلهم كانوا ينهالون على بالعرسان فنحن الحمد لله من عائلة طيبة ، و عندما أقول للأخت الملتزمة صديقتى لن أوافق لأنه غير ملتزم تقول لى هو حد لاقى جواز؟

أنا هتجنن أنا صح و لاغلط أنا مبقتش حتى عارفة أنا عاوزة أية كل معلماتى يقولون لى ما حدث كأنى كنت شعلة نشاط و أطفأت أنا عارفة أنى عاوزة أكون على ثغر صاحبة قضية و هدف لا أحب أن أعيش الحياة كدة بحس أنى بدون هدف عالى بموت بس كل اللى حولى بيشدونى بقوة للأرض أنا أصبحت لا أكلم أحد جالسة فى غرفتى بمفردى و بكره كل الناس مش لاقية حد بيبص للسما كلهم بيدورا فى الأرض،

 

بعدما كنت نشطة جدا فى رمضان أصبحت لا أقوى على حمل المصحف أصلا من الحزن ،ربنا ما أراد بى الا الخير فهو اللطيف الخبير بس أنا أعمل أيه دلوقتى ، أنا حتى مش عارفة أيه هى مشكلتى

 

 

 

أرجو المساعدة و جزاكم الله خيرا

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

 

أهلاً ومرحباً بكِ أختنا الغاليه

 

 

نتمني أن تجدي معنا المتعه والفائده في هذا المنتدي الرائع

 

بدايةً حبيبتي

أود أن أسجل اعجابي بكِ وبفكرك وأهدافك الساميه وأسأل الله أن يحفق لكِ ماتتمنين ويرزقك بالزوج الصالح الذي يستحق جوهره مثلك

 

انتِ سألتي اكثر من سؤال في طيات حديثك .. ألا وهم :

 

هل خلقنا الله لنعمل ثم نعود المنزل فنأكل و ننام ؟

هل خلقنا لنعيش مثل الأنعام ثم نموت؟

ما مراد الله منا، هل حققناه؟

 

سأرد علي هذه الاسئله اولاً ...

لا ياغاليه ... لم يخلقنا الله لنعمل ثم نعود إلي منازلنا فنأكل ونشرب ... لم يخلقنا الله لنعيش مثل الانعام ثم نموت

 

 

خلقنا الله سبحانه وتعالي للغايه الكبري التي نعيش لأجلها ( وما خلقتُ الجن والانس إلا ليعبدون ) .. فهذا هو الهدف من خلقنا ..

 

وهذه هي الامانه التي حملها الانسان :المقصود بالأمانة ما ائتمن الله عباده عليه من طاعته فإن الله سبحانه وتعالى ألزمهم بالطاعة بامتثال أمره واجتناب نهيه ..

 

 

خلق الله سبحانه وتعالي آده عليه السلام ليعبده وفقط .. ولكن من رحمة الله به أن خلق له زوجه وخلق له أشياء اخري لتعينه علي العباده

ان الله تعالى خلق الانسان لغاية واحدة وفقط الا وهي عبادته ... واعطاه موارد لتعينه على العبادة ... اما الامنيات فقد لوثها الشيطان والقى فيها فاصبحت كانها الهواء الذي يتنفسه الانسان وكان السعادة لا تأتي الا بها... وهذا ما يمحقه الله تعالى ويزرع في الانسان الحزن حتى يستسلم لربه وتكون حاجته من الدنيا هي عبادة الله وفقط عندها ستصبح امنياته هبات وعطايا من الله تعالى ..عندها ستأتينا الدنيا طائعة ...

 

تكلمت عن الزواج !! ...ان الزواج هو نعمة من الله تعالى جعل له اصول لكي يؤدي الى الهدف الرئيسي الا وهو عبادة الله ...اي ان الزواج هو هبة من الله لكي يعين بني ادم على عبادته ... الزواج السعيد هو ما يبدأ بزوج وزوجة همهم عبادة الله وطاعته ...فيجعل كل طرف بتطبيق اوامر الله وشرعه هدفا لإسعاد الطرف الاخر ... في سبيل الله فقط ..وهذا امر لا يريده الشيطان .. فيجعل حب الانسان لنفسه واحتياجه لارضاءها سبب في تعاسة الزوجين

 

عندما يكون الانسان ممتلئ بحب الله والرغبة بالتقرب له ...سيعي تماما كيف يجعل حياته سعيدة بعطايا الله ..

طوبى لزوجة اعانت زوجها على الحياة واطاعته

وطوبى لزوج علم ان المراة ناقصة عقل ودين

طوبى لهما ان جعلا من الزواج قربة لله

 

....

 

فهنالك سعي طبيعي يرضي الله تعالى وسعي زائف هو زبد يمحقه الله ...

قال تعالى فاما الزبد فيذهب جفاء واما ما ينفع الناس فيمكث في الارض...

المؤمن لا يترك امرا فيه مصلحة لدينه ويعينه في طاعة الله ولا يقوم به ...انما هي نزع لما يلقي الشيطان في امنيته ...

عندما يتمنى الانسان امرا عليه ان يفكر لما هو يريده؟ هل لكي يعينه على اداء دوره في الارض الا وهو عبادة الله ام انه امر يريده لزهو بين الناس ولكي يرضي ذاته ويشعر بوجوده؟

ان كان السبب هو الاول فيسعى بالتوكل ..اي اني اهتم باصلاح ذاتي وهو امر من عبادة الله تعالى ...اهتم بما يقربني من الله وواترك تدبير اموري لله تعالى فهو بيده المشيئة ... فما به خير لي في ديني ودنياي سياتني طائعا بامر الله بعد ان فرغت نفسي من الزهو ...

 

 

ان ادخال الارادة البشرية امر متشعب و كل شخص ينظر اليه من زاوية ما يواجهه في حياته .. تخيلي من يريد شراء سيارة ويستطيع ... ان كانت رغبته سيارة تقضي اعماله فليشتريها مهما كانت ...

اما ان كان شراؤه للسيارة للتفاخر فهذا زبد يمحق الله البركة فيه ....

 

 

ولكن أتمني ان تقرأي هذه الفتوي جيداً لعلها تفيدك بإذن الله

 

http://consult.islam...ails&id=2221047

 

وأي تعليق نحن في الخدمه إن شاء الله : )

أحبك في الله ♥

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

http://consult.islam...ails&id=2221047

 

أرفض الخطاب لأنهم ليسو طلبة علم أو دعاة، هل أنا محقة في هذا؟

 

 

السلام عليكم ورحمة الله

 

آمل إجابتي على تساؤلي، أنا فتاة عمري 25 عاما، ملتزمة -ولله الحمد- بعد الكثير من مجاهدة النفس، والتوبة من الكثير من الذنوب من فضل الله علي، أخطب كثيراَ ولكني أرفض بحجة أن الذين يتقدمون لي غير طلاب علم أو دعاة، وأنا -ولله الحمد- أحفظ في كتاب الله ومبتدئة في طلب العلم، واشتراطي أن يكون المتقدم طالب علم أو داعية، لأنه تكون له همة مستمرة -بإذن الله- للتقدم وعدم الركود على وضع واحد، والتقرب من الله يوما بعد يوم، وهذا همي الكبير والذي أسعى له يوما بعد يوم.

 

وأنا وإن كنت ملتزمة في لبسي وعبايتي وعدم سماع موسيقى وأفلام، إلا أني ضعيفة في مواجهة الآخرين غير الملتزمين، وإذا جلست مع ناس غير ملتزمين أتعب كثيرا وأضطر للمجاملة لبعض معاصيهم أو عدم الإنكار، لكني -ولله الحمد- أنكر بقلبي وهذا ضعف مني، وإذا انفردت بنفسي أبكي وأشعر أني مقصرة وأندم على مجاملتي، رغما عني أنا أتعبني هذا الإحساس كثيرا، لذلك أخاف الارتباط بشخص ملتزم فقط دون أن يكون له همة أو طلب علم، ولأنه لن يكون محفزا لي، فأنا أحتاج من يساعدني بحول الله وقوته للثبات، والتقدم والتقرب من الله.

 

أنا أخاف جدا من قبول أي شخص وأبكي كثيرا، وأشعر أني أحيانا مخطئة، لكن والله أنا صدقا ضعيفة في المواجهة وأحيانا تضعف همتي شيئا قليلا، لكن -بفضل الله- لأن أهلي وبيئتي ملتزمة فتتجدد همتي، وأجد من يحفزني من إخواني وأخواتي. مع العلم أني أحتار أحيانا في الرفض وأقول يجب علي الزواج، لأني وأستغفر الله أحيانا أمارس العادة السرية، وأتوب وأتعصر ألما مما فعلت، وأبكي حتى أثناءها أبكي لعصياني، والله يتوب علينا.

 

سؤال آخر: منذ التزامي وقربي من الله أشعر بإحساس غريب، وهو أني مهما ضحكت وجلست مع أهلي أو صديقاتي في كلام مباح وضحك أو متعة ولعب، لا أشعر بمتعة ولا أشعر بأني أضحك من قلبي، أحس بفراغ وهذا الشعور أحيانا يؤلمني، لكنه يفرحني لأنه يجعلني أشعر أن الدنيا بما فيها لا تملأ قلبي، وبالعكس هذا الشعور أتقرب به إلى الله وأتوسل به أنه رغبتي في الجنة، ارزقنيها يا الله لأني لم أعد أستلذ بشيء في هذه الدنيا، ومع هذا الشعور أحب أن ألجأ إلى الله وأخبره بشعوري هذا، فهل هذا الشعور هو شعور إيماني؟

 

وشكرا.

 

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم

الأخت الفاضلة/ سوسا حفظها الله.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

 

نرحب بابنتنا المعلمة، ونشكر لك هذه الاستشارة الرائعة، وهذا الحرص لا أقول على الخير ولكن على قمة الخير، فنسأل الله أن يحقق لك المراد، وأن يرزقك داعية وطالب علم يعينك وتعينيه على الثبات في هذه الدنيا المليئة بالمعاصي والمصائب، ونحب أن نؤكد لك أن مسألة رد الخطاب المتكرر يعني قد لا نوافق عليها وأنت -ولله الحمد- في أسرة طيبة، فأشركي إخوانك وأخواتك الصالحات في اتخاذ القرار المناسب، واقبلي بأفضل من يتقدم واشترطي الدين والأخلاق والهمة العالية، ونعتقد أن أمثالك من صاحبات الهمة أيضاً إذا كانت هذه الطريقة التي تفكرين بها، بالعكس تستطيعين أن تؤثري على الزوج وتؤثري على من حولك، ونؤكد لك أن كرهك للمنكر بقلبك هو خطوة، لكن نحن نريد المزيد خاصة وأنت معلمة، وهذا المجال هو ميدان للنصح والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، والمعلمات والمعلمين هم من يقومون برسالة الأنبياء، وعلى رأسهم الإمام والحبيب رسولنا -عليه صلاة الله وسلامه-.

 

فنسأل الله أن يزيدك حرصاً وخيراً، ونؤكد لك أن الإنسان أيضاً ينبغي أن يحشر نفسه في مراكز القرآن ومواطن الخير، ونريد للمعلمة أدوارا أخرى لأننا نريد أن تبرزي جانب الالتزام وجانب الحرص عندك، واعلمي أن النساء اللائي يجلسن حولك هن عيون للأزواج وعيون للخطاب، فلتظهر منك الغيرة على الدين والحرص على المحافظة عليه، تظهر فيك هذه الصفات الرائعة التي كُتبت وأنت تكتمين بعضها، نريد لها أن تظهر لأن الذي يتقدم يعرف عن الفتاة عن طريق أخته، عن طريق جارته، عن طريق خالته، عن طريق زميلة أخته، إلى آخره، هو لا يتقدم إلا إذا عرف، ويأتيك إذا عرف الناس منك الدين والأخلاق والصلاح والحرص سيأتيك من هذا النوع، وإذا عرف الناس منك أيضاً خلاف ذلك، سيأتي -والعياذ بالله- نوعيات أخرى، ولكن أنت لا تقبلي إلا بصاحب الدين.

 

ومن حقك عندما يتقدم خاطب أن تكتبي إلينا بالصفات التي عنده حتى نستطيع أن نتعاون في مسألة الاختيار الصحيح، فقد لا تجدين المتدين 100%، لكن كونه متدينا ملتزما عنده الحد الأدنى، عنده همة ورغبة في أن يتعلم، وإمكانية في أن يطور نفسه، هذا أيضاً مؤهل جيد، لأننا لا نريد أن تنتظري أشخاصا قد لا يكونون موجودين، قد لا يكونون راغبين أو قد يكونون تزوجوا أصلاً، أو قد يكونون مرتبطين، فنريد أن يكون عندك مرونة في الشروط، لأن الإسلام يشترط الدين والأخلاق، ونزيد عليه بر الوالدين، تحمل المسؤولية، حسن التعامل مع الآخرين، الأخلاق الفاضلة، صلته لرحمه، أي معاني جميلة جداً تدل على أنه هذا الدين يمثله في واقعه ويتمثل معاني هذا الدين.

 

 

موقع الاستشارات .. اسلام ويب

  • معجبة 1

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

أحبك الله الدى أحببتنى فيه أختى أنين الروح و جزاكى الله خيرا لأفادتى ، الحمد لله على نعمة الأخوة فى الله

و لكنى أحببت أن أوضح أنى مقتنعة بأن الزواج مهم و أنك لن تجدى شخص كامل و لكن فى نفس الوقت لابد أن تكون لكى رسالة أخرى فى حياتك فمثلا لو أنى لم أجد أخت ناصحة لى أمينة مثلك من الدى سيساعدنى و يعيننى على الطاعة. فلابد أن تتميز كل أخت فى مجالها و الثغر الدى أقامها الله عليه ، و الحقيقة لا يزعجنى أن تحب الأخت الدنيا لأننا مجبولون على هدا و لكن ما يحزننى و سبب حزنى أن تكتفى بها!!!

 

فأنا لا أريد أن أكون بل و أخاف أن أكون مثل التى تقول:

أنا لبست النقاب....................................الحمد لله

أنا ملتزمة ..........................................خير

متزوجة...........................................كويس أوى عاوزه أيه من الدنيا تانى!!!

 

بتلك الطريقة نظن أنفسنا ملتزمين و عاملين اللى علينا هو ده اللى بيضايقنى ،الزواج أمر هام بل يعين على الطاعة و أنا أرى نمادج مشرفة مثل هدا و لكن لابد أن تتغير نظرة النساء الملتزمات اللأمور لابد أن تعمل كل واحدة على الناس و لا تكتفى بنفسها ، و أظن الوقت الدى نحن فيه لا يتحمل أن ينكفى كل واحد على نفسه. وجزاكى الله عنى خيرا و أتشرف بأن أكون أخت لكى .

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

اللهم آمييييين يارب ()*

 

بارك الله فيكِ حبيبتي وزادك من فضله

 

اي نعم صحيح ... وهذا دورنا ياغاليه .. ان نفهم الناس ان الزواج مهم ولكنه ليس كل شئ ... فالله هم المهم .. الله هو الغايه وعبادة الله هي الاساس

 

الشرف لي ياغاليه : )

وجزانا الله وياكِ خير الجزاء

 

أحبك في الله ()* ♥

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

أعتذر للتدخل : )

 

في الفتوى التي أحضرتها الحبيبة " أنين روح " , بها تلك الجملة

والتي أردت منذ قرأت موضوعك أن أقولها .

لكن كونه متدينا ملتزما عنده الحد الأدنى، عنده همة ورغبة في أن يتعلم، وإمكانية في أن يطور نفسه،

هذا أيضاً مؤهل جيد، لأننا لا نريد أن تنتظري أشخاصا قد لا يكونون موجودين،

قد لا يكونون راغبين أو قد يكونون تزوجوا أصلاً، أو قد يكونون مرتبطين، فنريد أن يكون عندك مرونة في الشروط،

لأن الإسلام يشترط الدين والأخلاق، ونزيد عليه بر الوالدين، تحمل المسؤولية، حسن التعامل مع الآخرين، الأخلاق الفاضلة، صلته لرحمه،

أي معاني جميلة جداً تدل على أنه هذا الدين يمثله في واقعه ويتمثل معاني هذا الدين.

أعتقد أن أمر الزواج أكبر كثيرا من أن أتكلم عنه فلا علم لي .

لكن سامحيني على قول وجهة نظر قد تكون خاطئة ..

بدايةً , لستُ أظنّ أن كل ما تقولينه صواب ..

فكما تقول الفتوى , أن نحلم بالمثالية قد نجد لا شيء ..

قانون الكلّ أو اللاشيء ..

قد يكون زوج به بذور الخير و يصلي و يريد أن يعرف عن الله و مستعدّ للتقرب إلى الله ..

وفي نفس الوقت في الأمور الدنيا كالصفات الحسنة من شجاعة وخلق و ذكاء وغيرها ..

لا اعتقد أن هذا يجب أن يتم رفضه لأجل الحلم بالمثالية من أن الرجل يجب أن يكون كذا وكذا في رأس الفتاة

أن يضع المرء صورة في رأسه , وكلما يمر عليه أحد لا يجدها تتطابق " نسخاً ولصقاً " مع ما في رأسه , فيرفضه

في حين قد تكون مشابهة إلى حدٍ كبير

بدايةً , الزواج هو قدر ومكتوب ,, فمن سيرتبط بكِ مكتوب في قدرك حتى قبل أن تولدي

وكل ما دون ذلك هي مجرد أسباب يسّرها الله عزّ وجلّ , أسباب فقط لكنّ المسبب موجود , وما ذلك على الله بعزيز

" مَا أَصَابَ مِن مُّصِيبَةٍ فِي الأَرْضِ وَلاَ فِي أَنفُسِكُمْ إِلاَّ فِي كِتَابٍ مِّن قَبْلِ أَن نَبْرَأَهَا إِنَّ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ

لِكَيْلا تَأْسَوْا عَلَى مَا فَاتَكُمْ وَلَا تَفْرَحُوا بِمَا آتَاكُمْ

لكيلا تأسوا على ما فاتكم ولا تفرحوا بما آتاكم , فليس لك من الأمر شيء مطلقاً , فما فاتك لا تأس عليه فلم يكن ملكك , وما آتآك لست أنت ما تجلبه لنفسك

بل هو رزق الله

 

هذا لا يتعارض البتّة مع ضرورة الأخذ بالأسباب ,,

أعجبتني كلمة قرأتها تقول , " الكل يبحث عن زوج أو زوجة صالحة لكنه لا يصلح نفسه " , أو في مضمون كلامها .

يعني المرء يتمنى أن يحصل على الصلاح من شريك الحياة , لكن شريك الحياة هو الآخر يريد أن يجد شخصاً صالحاً

 

والصلاح في القلب لا في المظهر , فقد تجدي ما تريدينه مظهراً , لكن قلباً فالله أعلم وما يدريكِ ! ..

" كوني له فاطمة يكن لكِ عليّاً " ..

وصراحة أعترض جزئيّاً على تأخير الزواج و الذي له عواقب سيئة على الفتاة نفسها إن كان لأجل فقط صورة المثالية المظهرية

أجل أتفق معكم وبشددددة ألا توافق الفتاة مطلقاً على زوج لا يعجبها أو لا يناسبها ... لأن الزواج " مش لعبة " ومش " سلق بيض " فقط لأجل ألا يتأخر سنّها !

فهي ستعيش معه حياة كاملة " إن قدّر الله البقاء " فيجب أن تحسن الاختيار

 

عليكِ أن تدعي الله , وتتجهي له بالدعاء

أن يقرّب لكِ قدرك , وأن ييسر لكِ أمرك ويعجّل لك الزواج

وأن يستخدمنا ولا يستبدلنا ,

وأن تملأي قلبكِ يقيناً بأن الله " المهيمين " وليس عليه عسير أبداً ..

" هو عليّ هيّنُ " .

و عليكِ أن تصلحي باقي جوانب حياتكِ , لقد خلقنا الله لعبادته بالطبع , وعبادته لا تقتصر فقط على الصلاة والصوم

عن نفسي , لن أرض بشخص يصلي ويصوم ولكن باقي جوانب حياته فيها قصور عظيم .. فليس ذلك العمل أحسبه أن يرضي الله

نعم أول ما يبحث عليه المرء للزواج هو الدين والخلق , لكن .. الاتزان مطلوب في كل شيء

بل هو وحده يكفي إن كان ديناً كما أمر الله , ديناً بتعمير الأرض والإصلاح من النفس و السعي والاجتهاد و الوعي لما خلقه الله حقاً

وليس فهماً مقصوراً على " لحية ونقاب وجلباب " ..

هناك ثمة جوانب أخرى أمرنا الله أن نطورها في أنفسنا

واستغلي تلك النقطة أختي الكريمة الآن وحاولي فيها وحاولي في إصلاح داخلكِ ونيّتكِ لله

فلعلّ تأخير الأرزاق " وهي مكتوبة " من أجل حكمة عظيمة يجب أن ندركها

" تعجيل الأرزاق أو تأخيرها مبنيّة على حكمة الله العظيمة

وحكمة الله مبنيّة على الأصلح للعباد والأنفع لهم

وأن ما قدّره الله سنراه حتماً في الوقت المناسب واللحظة المقسومة "

 

وأعجبتني كثيراً مقولة الشيخ الشعراوي رحمه الله

" عندما لا تنجح في أمر ما , فاعلم أن الله سبحانه وتعالى يعلم أنّ هذا خيرُ لك

- إما لأنك غير مستعدّ له بعد

- أو لإنك لن تقدر على تحمّله الآن

- أو لأن هناك قادم أفضل لك

فارض بما قسم الله لك وابتسم ولا تعجز : )))

  • معجبة 1

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

@@آلآء الله

 

جزاكِ الله خيراً علي الاضافه ألوئه حبيبتي ...

 

تدخلي براحتك وفي اي وقت : )

فنحن نسعد دوماً بمثل هذه التدخلات المثمره : ))

 

بارك الله فيكِ حبيبتي ()*

  • معجبة 1

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

جزاك الله خيرا اختي الحبيبة انين روح

أسعد الله قلبك : ))

ظننت انك ستعارضينني الرأي : D

 

___________

اختي الغالية ، نسيت أنذكر امراً

ان الحياة لا تنفع مع المثالية

ولا مع الشهوانية

وانما مع الواقعية مرهونة بالقيم والمبادئ والتي لا يجوز للإنسان أن يتخلى عنها

يجب أن نكون واقعيين حتي في مواجهة انفسنا ، نواجه نفسنا بالحقيقة المجردة

دون مبالغة في مدح رائف ولا الركون إلى يأس جامح وتحقير من كل شيء

نحن بشر مهما كان، ونحن اولا بفضل الله لنا عقيدة يجب أن نلجأ إليها في كل وقت

ا

ربما ترين كلامي انشائي بحت : )

لكن اشعر بكلامك انك -وكلنا كذلك- تتصادمين مع المجتمع لانك لم تتكيفي

لان في ذهنك الداخلي عالم مثالي ، وللاسف لا اظن انه مثالي كما ينبغي

صدقيني كلنا نفتقر لتطبيق الدين والالتزام الحقيقي كما يريد الله، نحاول لكن المؤمن بقلبه من اليقين ما يهون به علينا مصائب الدنيا

جددي نيتك وأصلحي قلبك ، عسى ذنباً حال بيننا وبين الرؤية الواضحة

 

واكثري قول

اللهم دبر لي فإني لا أحسن التدبير ، واختر لي فإني لا أحسن الاختيار

الللهم الهمني رشدي ةاعذني من شر نفسي

يا حي يا قيوم برحمتك استغيث اصلح لي شأني كله ولا تكلني الي نفسي طرفة عين

 

تقربي إلى الله" من يؤمن بالله يهدِ قلبه"

 

بخصوص عملك ، مشكلة العمل كبيرة في بلادنا

. ولكن بإمكانك ان شاء الله الحصول على وظيفة ارقى وافضل كلما امتلأ ال CV

بشهادات او نحوها ولتكن نيتك في الحصول عليها لله ، فالمؤمن القوي خير من المؤمن الضعيف وفي كلٍ خير

وحتى ان لم تعملي ، فاجتهادك في العلم والتميز ينفعك في الاخرة لانه يرضي الله

وحتى انع مفيد في الدنيا تكوني قطعتِ شوطاً ولو صغير من النجاح بإذن الله

 

وفقك الله لكل خير اختنا الكريمة

واثلج الله صدرك : )))

 

وسامحيني على الاطالة وعلي الأسلوب ،،،

  • معجبة 1

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

@@آلآء الله

 

جزانا الله واياكِ خير الجزاك حبيبتي ..

اللهم آميييين ()*

 

.....

كلٌ له رأيه ياغاليه ... ولكن لستُ ديكتاتوريه لاحتكر الاراء :)

لعل في كلامك مايفيد اختنا أكثر مني ^^

 

بارك الله فيكِ الوئه : )

  • معجبة 1

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،

 

راق لي النقاش كثيرا وأحببت المشاركة

 

أختي الله قصدي

أعجبني كثيرا طموحك وهمتك العالية وأشجعك وأحثك على الاستمرار فيها

 

أتعلمين ما هي مشكلتك؟

مشكلتك هي أنك ترين الحياة من منظور واحد فقط وهذا سبب همك وحزنك وتشتتك

 

ما فهمته من كلامك وقد أكون مخطئة هو أنك ترين ان الالتزام والدعوة وتحقيق الهدف من حياتنا لا يكون الا بتعلم العلم وحفظ القرآن ودعوة الناس

اما الزواج فترينه وسيلة للعيش وقد يكون عائقا في رسالتنا التي خلقنا من أجلها

 

وهذا الخطأ الكبير الذي وقع فيه أغلبنا في فترة الشباب لعدم وجود من يصحح مفاهيمنا ويوجهنا ولعدم وجود نماذج نقتدي بها

 

لقد خلقنا الله عز وجل لعبادته فقط لا غير

ورزقنا بالأزواج والأبناء ليس فقط كوسيلة للعيش بل أيضا لتحقيق الغاية من خلقنا

 

فتعلم العلم وتبليغه لا يكفي وحده لنحقق رسالتنا بل لابد من تطبيق ما تعلمناه أيضا

والتطبيق يكون مع الزوج والاولاد والاهل والأصدقاء

 

فأنت حينما تتزوجين تنالين من الاجر العظيم، فطاعتك لزوجك وحسن تبعلك هي طاعة لله عز وجل ولأوامر نبينا محمد صلى الله عليه وسلم

اعتناؤك ببيتك وتنظيفه وترتيبه هي تطبيق لشرع الله في الاهتمام بالنظافة والتجمل في المكان

تربيتك لأولادك وتعليمهم العلم الشرعي هو مجال واسع وكبير جدا للدعوة والعبادة وهم أفضل صحبة تحثك على طاعة الله لأنهم من تربيتك على شرع الله

كل هذا يمكنك تحقيقه ويكون باب خير كبير ان جعلنا النية لله عز وجل وامتثالا لأوامره واجتنابا لنواهيه

 

اما الصحبة المعينة على الطاعة

فللأسف احد المفاهيم المنتشرة الخاطئة ان الصحبة هي التي تعين على الطاعة وهذا خطأ فادح

لان الطاعة لابد ان تكون نابعة منك أنت مع طلب العون من الله عز وجل ودور الصحبة يكون محفز ومشجع على الاستزادة والتسابق في الطاعات وليس العكس

 

الخلاصة ما أرى أنك تحتاجينه هو تصحيح نظرتك ورؤيتك لدورنا في هذه الحياة

لا تنظري لصديقاتك لانهم استخدموا الوسيلة للعيش وليس لتحقيق الغاية من وجودنا وخلقنا

ولا تنظري ان هذه امور دنيوية لازمة لعيش الانسان

بل انظري لها ان كل تلك الوسائل هي الطريق لتحقيق الغاية

 

الشيء الاخر الذي تحتاجينه هو جلسة حساب مع نفسك، فربما ابتلاك الله عز وجل بسبب اهتمامك بعيوب غيرك، فأراد أن يذيقك كيف يكون الانسان المقصر حتى تشعري بالشفقة عليهم والعطف بدلا من النقد وظن ان حياتك افضل ورؤيتك لكيف ينبغي ان نكون هي الرؤية الاصح

لذلك اريد منك ان تقفي مع نفسك وقفة للتوبة والاناب والانكسار لله عز وجل وداومي على الاستغفار خصوصا انه ما زال أمامك على الاقل 5 ايام من رمضان، فلعل تدركي فيها ليلة القدر

 

اعتذر على الكلام الغير مرتب واتمنى ان يكون كلامي واضح ووصلك مقصدي

تم تعديل بواسطة ~ أم العبادلة ~
  • معجبة 3

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

: )

 

@@~ أم العبادلة ~

 

راق لي النقاش جداً ايضاً ،،

اضافات متميزه ماشاء الله تبارك الله ^_______^

 

احسن الله إليكم وبارك فيكن ()*

  • معجبة 1

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

@

وأحسن إليكِ يا غالية

 

 

مقولة نشرها الشيخ عبد العزيز الطريفي منذ قليل في صفحته وأحببت مشاركتها معكن

صدق النيّة سبب لطمأنينة القلب وتفريج الكروب وتحقيق الغايات

يقول الله تعالى: (فعلم ما في قلوبهم فأنزل السكينة عليهم وأثابهم فتحا قريبا)

تم تعديل بواسطة ~ أم العبادلة ~
  • معجبة 1

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

@@~ أم العبادلة ~

 

: )

اللهم آمييييين

 

فعلاً سبحان الله

اللهم اجعلنا منهم يااااااارب ()*

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

@@~ أم العبادلة ~

 

أعجبني النقاش جداًاًاً ايضاً

تبارك الله , زادك الله من فضله : ))

 

وزادكِ الله من فضله أختي الحبيبة @

بفضل الله أستفيد كثيراًُ من إجاباتك : )))

 

بارك الله فيكنّ أخواتي الحبيبات

اللهمّ اجعلنا ممن يستمعون القول فيتبّعون أحسنه

وما تفضلتم بكتابته من فضل الله أن جعلني أقرأه الآن حتى يغير لي مفاهيماً أيضاً . : ))

  • معجبة 2

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ,,,

نقاش رائع اللهم بارك !!!

اتفدت منه الكثيــر بورك فيكن ونفع بكن () ()

  • معجبة 1

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

جزاكن الله خيرا وانا ايضا استفدت كثيرا وساحاول ان اطبقها فى ما بقى من عمرى كانت رؤيتى مشابهه لرؤية @ الله قصدى @

اسال الله ان يلهمنا رشدنا ويعذنا من شر انفسنا وان يستعملنا ولايستبدلنا

اللهم دبر لنا امورنا فانا لانحسن التدبير

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

بس انا كنت دايما والى الآن اعتقد انى فى امتحان ويجب ان اصبر عليه

حتى اجد من يرضينى الله به فى دينه ويكون طالب علم وذات همه عاليه

وان من ارآه من نماذج والتى قد كانت همتها هكذا ولكنها تنازلت وتزوجت بمن هوه اقل ممن كانت تريده معتقده انها فتن ويجب الصبر والثبات

ماهيه الا نماذج لكى تثبتنى بعد الشئ وتجعلنى اسال الله الثبات والتثبيت وتحذرنى من التسويف والتراجع عما كنت احلم به

فقد كان حلما لى منذ بداية ان من عليا الله بهذا الطريق

ياريت اخوات تشاركونى فى الراى

تم تعديل بواسطة أمة الرحمن الرحمن

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

اللهم آمين لجميع الدعوات

 

@@أمة الرحمن الرحمن

ومن قال أن تتنازلي يا غالية عن من ترضين دينه وخلقه؟

فقط كوني واقعية ولا تطلبي شيء مبالغ فيه

وكل هذا يعتمد على شخصيتك ومدى التزامك وعلمك

مع الاستخارة في كل شخص يتقدم إليكِ

 

احدى رفيقاتي ذات علم وتعمل بهمة في المجال الدعوي

تقدم لها شخص ذو خلق ودين ويحضر دروس لكنه لا يعمل في مجال الدعوة

هنا الاخت رفضته لانه ليس نشيط بالدعوة وليس من حقها رفضه، لكن اخوانها قالوا ان الاخ ليس فيه ما يعيبه ولا يجوز لها رفضه

فوافقت على مضض، ثم تزوجته وقالت سبحان الله، ذلك الشخص الذي لم تشعر بقيمته وقتها، وجدت فيه من الاخلاق التي من النادر ان تجدها في الملتزمين.

 

واخت اخرى جائها انسان طيب ذو خلق ويسعى للالتزام وحينما جلسا بالرؤية الشرعية لم تجد فيه من الحماس للارتقاء بعلمه ودينه بل كان تفكيره منصب على الزواج من فتاة ملتزمة لبناء بيت ملتزم

هنا رفضته الاخت لان دينه لم يكن بالمستوى التي تسعى له ولم يكن لديه الطموح لطلب العلم وقد رزقها الله بمن كانت تحلم به بالصبر والدعاء

 

الخلاصة انظري لنفسك وما انت عليه وابحثي عن من يناسبك شرط الا تبالغي وتطلبي ما لا تقومي أنت به

  • معجبة 2

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

 

استفدت كثير من كلامكن أخواتي

 

ولكن هناك مشكلة تؤرق بعضنا ممن يرغبن بالزواج من صاحب لهمة

 

فرضاً أن الفتاة وافقت على شاب ترى أن لديه استعداد لأن يتغير للأفضل و أن يعينها على الطاعة و ... الخ

 

ماذا لو لم يحصل هذا بعد الزواج.... ماذا لو مالت معه بدلاً من أن يميل معها

 

أقصد أن يؤثر فيها هو .. أو أن تبدأ تجامله كما ذكرت الأخت " قصدي الله "

فتتغاضى وتسايره على ما لا يرضي الله ولا ترضاه هي

 

احدى الأخوات وافقت على شاب توسمت فيه الخير

وهي في فترة العقد و كلما رأت تقصيرا منه تنهار بالبكاء بينها وبين نفسها

عندما تحدثه تشعر أحيانا أنه لا يعرف الكثير عن الدين

هل تكفي رغبته في الخير والصلاح واستعدا لذلك و أخلاقه الحسنة

ماذا لو لم يتقبل نصحها أو أحس بأنها أفضل منه أو تتعالى عليه فلم يتقبل كلامها لأنه الرجل أو قد يكون يكبرها سنا فيجد تعليمها له أو نصحها انتقاصا له

 

الأمر هذا مؤرق حقا

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

@@شامية الهوى

 

يا أخية ما تغفل عنه الكثيرات قول رسول الله صلى الله عليه وسلم: من ترضون دينه وخلقه

أي ترضين دينه الحالي وخلقه الحالي وليس ما يمكن ان يكون عليه مستقبلا

 

ان كانت الاخت غير راضية عن دينه وخلقه فلا أنصحها بالاستمرار

والخطأ الفادح الذي يقع فيه الكثيرون هو ترديد انه سوف يتغير، لو أراد فعلا التغيير لتغير بالفعل لكنه لم يتغير

ولو تغير من أجلها فسينتكس بعد حين

 

على تلك الاخت الاستخارة كثيرا في مسألة الانفصال، فإن لم يكن خيرا لها الاستمرار معه فسييسر الله لها الانفصال عنه بأقل خسائر ممكنة

وان لم ييسر الله لها الانفصال فلعل لله حكمة في استمرار تلك الزيجة

  • معجبة 2

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

@@شامية الهوى

نعم اختي مثلما قالت لك ام العبادله ....

 

 

وازيد فقط نقطه ... اننا نأخذ بالظواهر والله يتولي السرائر .. بمعني انه لو تزوجت فتاه من شخص علي انه صاحب دين ثم اتضح لها عكس ذلك بعد االزواج .. فلا تحزن وﻻ; تلوم في نفسها.. انما هو قدر الله ومشيئته سبحانه هي التي تحدث ااوﻻ واخيرا

  • معجبة 1

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

وازيد فقط نقطه ... اننا نأخذ بالظواهر والله يتولي السرائر .. بمعني انه لو تزوجت فتاه من شخص علي انه صاحب دين ثم اتضح لها عكس ذلك بعد االزواج .. فلا تحزن ولا تلوم في نفسها.. انما هو قدر الله ومشيئته سبحانه هي التي تحدث اولا واخيرا

واضيف ان هذا في حالة تم الزواج والدخول بها

اما لو كان عقد فقط فهنا ما زال هناك وقت لتدارك الأمر بالاستخارة في هل تستمر معه أم لا

  • معجبة 1

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

إنشاء حساب جديد أو تسجيل دخول لتتمكني من إضافة تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

إنشاء حساب جديد

سجلي حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .

سجلي حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلكين حسابًا بالفعل ؟ سجلي دخولك من هنا.

سجلي دخولك الان

  • من يتصفحن الموضوع الآن   0 عضوات متواجدات الآن

    لا توجد عضوات مسجلات يتصفحن هذه الصفحة

منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

‏من خاف زلة القدم بعد الثبات، فليجعل له حظا من عبادة السر والقُرُبات، وليحرِص عليها حتى الممات.

×