اذهبي الى المحتوى
أم يُمنى

بـُنى الطغيان

المشاركات التي تم ترشيحها

بـُنى الطغيان على خـمس......

 

 

تقديم الذيل على الرأس ...

 

 

تخدير الحاضر بالأمس ...

توزيع الخوف مع اليأس...

 

تقديس الشرطة والعسِّ ...

وبقاء الجحش على الكرسى

عبد الرحمن يوسف

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

إذا كان بناء الطغيان والطغاة سمة قومٍ أو حِقبة زمنية

 

فتأكد أن هؤلاء القوم أو الفترة الزمنية دى إلى زوال

 

حكاية عباس

 

للشاعر أحمد مطر

 

عباس وراء المتراس،

يقظ منتبه حساس،

منذ سنين الفتح يلمع سيفه ،

ويلمع شاربه أيضا، منتظرا محتضنا دفه،

بلع السارق ضفة،

قلب عباس القرطاس،

ضرب الأخماس بأسداس،

بقيت ضفة

لملم عباس ذخيرته والمتراس،

ومضى يصقل سيفه ،

عبر اللص إليه، وحل ببيته،

أصبح ضيفه

قدم عباس له القهوة، ومضى يصقل سيفه ؛

صرخت زوجة عباس:

ضيفك راودني، عباس ،

قم أنقذني ياعباس،

أبناؤك قتلى، عباس،

عباس ــ اليقظ الحساس ــ منتبه لم يسمع شيئا ،

زوجته تغتاب الناس

صرخت زوجته : "عباس، الضيف سيسرق نعجتنا،

قلب عباس القرطاس ، ضرب الأخماس بأسداس ،

أرسل برقية تهديد،

فلمن تصقل سيفك ياعباس؟

وقت الشدة

إذا، اصقل سيفك ياعباس

 

عباس يستخدم تكتيكاً جديداً

 

عباس شد المخصرة

ودس فيها خنجره

واستعد للجولة المنتظرة

اللص دق بابه

اللص هدّ بابه

وعابه وانتهره

يا ثور أين البقرهْ؟

عباس دس كفه في المخصره

واستل منها خنجره

وصاح في شجاعة:

في الغرفة المجاورة

اللص خط حوله دائرة

وأنذره

إياك أن تُجاز هذي الدائرهْ

علا خوار البقرة

خفت خوار البقرة

خار خوار البقرة

ومضى اللص بعدما قضى لديها وطره

وصوت عباس يدوي خلفه

فلتسقط المؤامرة

فلتسقط المؤامرة

- عباس:

والخنجر ما حاجته؟

- ينفعنا عند الظروف القاهرة

- وغارة اللص؟

- قطعت دابره

ألم تشاهدوني وقد غافلته

واجتزتُ خط الدائرة!

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

إنشاء حساب جديد أو تسجيل دخول لتتمكني من إضافة تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

إنشاء حساب جديد

سجلي حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .

سجلي حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلكين حسابًا بالفعل ؟ سجلي دخولك من هنا.

سجلي دخولك الان

  • من يتصفحن الموضوع الآن   0 عضوات متواجدات الآن

    لا توجد عضوات مسجلات يتصفحن هذه الصفحة

منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

‏‏ثبتت امرأةُ فرعونَ وهي في بيتِ أكبر طاغية! وانتكست امرأةُ نوحٍ وهي في بيتِ أكبر داعية! ضغط الواقع ليس عذرًا للتفلت من التكاليف الشرعية . ╰🌸🍃╮

×