اذهبي الى المحتوى
ظِـلاَلُ اليَّـاسَميـنْ

لآَ تَـــكُــونِـي اْلقَــاتِــلَــة ..!!

المشاركات التي تم ترشيحها

post-452676-0-23187600-1418169238.gif

 

dw399252.png

 

عندما تقتل أُم إحدى بُنياتها ظلماً أو تُلقي بها في النار فإنها قد أقدمت على أمر عظيم ،

ولانختلف على شناعة مافعلت ،

وستُقدَّم للمحاكمة فوراً

وتلاقي ماتستحقه من عقاب ..!

 

ولكننا نغفل عن تلك الأم القاتلـــــة التي لاتعد جرمها خطيراً ،

هي لم تريق دماً حراماً ، ولم تتوانى في تلبية طلبات بُنياتها،

تسهر إذا مرضوا ..!

تحنو وترأف بهم ..!

تطعمهم ألذ الطعام وتلبسهم أفخم اللباس ولكنها قاتلة ..!!

 

لأنها قتلت في بُنياتها ماهو أعظم وأخطر ..!

قاتلة عندما سفكت دم الحياء ،،

 

 

yjm67990.png

 

وقال رسولنا صلى الله عليه وسلم عن الحياء :

( بَلْ هو الدِّينُ كلُّهُ . ثُمَّ قال رسولُ اللهِ :

إِنَّ الحَياءَ والعَفَافُ والعِيَّ – عِيُّ اللِّسانِ ، لا عِيُّ القلبِ ، والفقهُ مِنَ الإيمانِ ،

وإنَّهُنَّ يَزِدْنَ في الآخرةِ ، ويُنْقِصْنَ مِنَ الدنيا ،

وما يَزِدْنَ في الآخرةِ أكثرُ مِمَّا يُنْقِصْنَ مِنَ الدنيا . )

صحيح الترغيب .

 

قد تقول إحداكنَّ :

وكيف تقتل الأم الحياء في نفس ابنتها ؟!

 

فنقول :

تقتل الأم الحياء عندما تلبس الصغيرة لباساً قصيراً وعارياً ..!

وعندما تكون ابنتها البالغة بجانبها تسير في تبرج وسفور ..!

تقتل الحياء عندما تتركها تتجول في الأسواق كلما أرادت

حتى ولو كان لمجرد ضياع الأوقات ومصاحبة الرفيقات ..!

تقتل الحياء عندما تبتسم لها بفخر عندما ترد على من هو أكبر منها سناً

وتعتبر ذلك جرأة ونضوجاً في فكرها ..!

بل إنها تترك الحياء يموت موتاً بطيئاً ؛ عندما تهمل تربيتها

وتتركها للخادمات والأجهزة الإلكترونية ومواقع التواصل الإجتماعي ..!!

 

 

yjm67990.png

 

فكم رأينا من صغيرات في صور مخزية ومحزنة ..!

 

فلقد شاهدت في أحد مراكز الألعاب والتي تكتظ بالرجال والنساء والأولاد ؛

طفلة حباها الله جمالاً ؛ ترتدي سروالاً قصيراً ( شورت ) وبلوزة بلا أكمام

وهذه الطفلة يقارب عمرها التسع سنوات ..!

فوالله استحييت أنا المرأة والأم أن أنظر إليها ..!

فكيف تعرض هذه الأم ابنتها أمام الناس وأمام ضعاف النفوس بهذا الشكل ؟!

 

وفي المقابل عرفت إحدى الأخوات الملتزمات بدينهنَّ تلبس ابنتها

ذات التسعة أعوام عباءة ونقاباً

وعندما تعجبنا من فعلها ،

قالت :

لقد منح الله ابنتي جمالاً وجاذبية حتى أنني رأيت الرجال يطيلون النظر لها

فرأيت أنه آن الأوان لتحتجب من النظرات ولو أنها لم تصل لسن البلوغ .!

 

نموذجان لم يخبرني بهما أحد ولكني عاينتهما بنفسي .

 

وأتذكر قبل خمسة وعشرين عاماً أب مثقف وعلى قدر من العلم

كان يشتري لابنته الصغيرة ذات الخمسة أعوام لباساً

وكان يبحث عن الطويل وإن لم يجده اشترى معه سروالاً ساتراً

وعندما قال له أحد البائعين بدهشة :

إنها طفلة .!

أجابه : أريدها أن تتربى على الحيــــاء

وينشَــأُ ناشـئُ الفتيــانِ منـا * علـى ما كـان عـوَّدَه أبـــوه

يومها رأيته غريباً ومتشدداً ..

ولكني اليوم أثق بأنه قد خرج من تحت يديه أجيال ناضجة

 

 

yjm67990.png

 

والأم هي المسؤولة عن التربية والتعليم ويقع على كاهلها الدور الأكبر

فلا تستهين بصغر ابنتها ؛ فهي تغرس في نفس الطفلة منذ نعومة أظفارها الكثير من المبادئ والقيم

وقد تنزع من نفسها مثلها .

 

وفي عصرنا الحاضر نرى الأجهزة من ( آيباد وآيبود وتاب ) وغيرها

هي التي تربي الصغار

والأمهات منشغلات .. !!

فرأينا بالبنيات الكثير من الجرأة في الكلام والأفعال

بل إنني أراهنَّ يتمايلن في الأسواق ويتراقصن وهن في العاشرة ويزيد

 

وفي الســـــابق عندما تتحدث مع طفلة تخجل ولا تنظر إليك

أما الآن فتجد الطفلة الصغيرة ترد عليك بكل جرأة

بل وتجادلك بكل ثقة .. وتحدق فيك بقوة

وقتها تعتقد أنك تتحدث مع امرأة ..!

 

وبعض الأمهات - هداهنَّ الله - تسعى جاهدة لتكون ابنتها في قمة الجرأة وقلة الحياء

الجرأه في الكلام .. في اللباس .. في الحجاب ... في طريقة المشي وفي كل شـــــيء ()"

والأم إذا قتلت الحياء في ابنتها قتلت كل الصفات الحسنة ..

 

 

yjm67990.png

 

ومانراه في هذه الأيام من تصوير مقاطع فيديو للأطفال ونشرها بوسائل التواصل الإجتماعي ؛ أمر مؤسف حقاً ..!

حيث تقوم بعض الأمهات بإلباس صغيراتهنَّ أجمل اللباس

وتقوم بتعويدهنَّ على رقصات معينة

أو ترديد بعض الأغاني والأناشيد ؛ فتدخل هذه الصغيرة كل بيت

وقد تتعرض للعين والحسد ..

والأم سعيدة بإنتشار مقطع فيديو لابنتها

ولاتعلم بأن هذا المقطع قذ يغير في نفس الطفلة الكثير

وقد تكون ساهمت في نزع الحياء من نفسها بشكل نهائي ..!

 

فما بالنا بمن تربي ابنتها على الشهرة والأضواء

فتُقحمها عالم مليء بالفساد

لمجرد أن هذه الطفلة صوتها جميل في الأناشيد

فتحزن لحال هؤلاء الصغيرات اللآتي قُتل فيهنَّ الحياء

وسُلبت منهنَّ البراءة والطفولة .!

 

ولتضع كل أم هذا الحديث نصب عينيها :

( الحياءُ لا يأتي إلَّا بخيرٍ ) صحيح البخاري .

( الحياءُ لا يأتي إلَّا بخيرٍ ).................

( الحياءُ لا يأتي إلَّا بخيرٍ ).................

بنبض قلب وقلم :

أديم الغمام + أم أحمد

 

منقول

تم تعديل بواسطة أم زيــــاد
بارك الله فيك
  • معجبة 5

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

جزاكِ الله خيراً أختي الحبيبة على نقلكِ القيم

موضوع مهم جدااا ، أسأل الله تعالى أن يرزق بنات المسلمين الحياء

 

{ الحياءُ لا يأتي إلَّا بخيرٍ }

وصلى الله وسلم على رسولنا الكريم مُعلِم الناس الخير

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

بارك الله فيك أخيتي

للأسف هناك أمهات رأيتهن بعيني

يفتخرن ببناتهن وهن يرتدين اللباس الفاضح

بالغات وغير بالغات

متنسيات واجبهن في إنشاء أطفالهن على الحياء والستر والعفة والفضيلة

أسأل الله الهداية

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

جزيت خيرا أختنا الغالية

رائع ما نقلت وبارك الله في الكاتبة على حرصها

والله نسأل أن يرزق بناتنا وبنات المسلمين الحياء

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

جزيت خيرا أختنا الغالية

رائع ما نقلت وبارك الله في الكاتبة على حرصها

والله نسأل أن يرزق بناتنا وبنات المسلمين الحياء

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

أسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يحفظ بناتنا ويحميهن من كل شر

 

ويجعلهن عفيفات طيبات يقمن بيوتا نقية تقية هنية عامرة بالسعادة

 

ويجعلهن صانعات رجال المستقبل بإذن الله ..أمين أمين أمين

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

جزاكِ الله خيراً أختي الحبيبة على نقلكِ القيم

موضوع مهم جدااا ، أسأل الله تعالى أن يرزق بنات المسلمين الحياء

 

{ الحياءُ لا يأتي إلَّا بخيرٍ }

وصلى الله وسلم على رسولنا الكريم مُعلِم الناس الخير

 

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

اللهم امين

وجزاك اخيتي الحبيبة

شكراً على المرور

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

بارك الله فيك أخيتي

للأسف هناك أمهات رأيتهن بعيني

يفتخرن ببناتهن وهن يرتدين اللباس الفاضح

بالغات وغير بالغات

متنسيات واجبهن في إنشاء أطفالهن على الحياء والستر والعفة والفضيلة

أسأل الله الهداية

 

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

اللهم امين

وجزاك اخيتي الحبيبة

شكراً على المرور

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

post-452676-0-23187600-1418169238.gif

 

dw399252.png

 

 

فما بالنا بمن تربي ابنتها على الشهرة والأضواء

فتُقحمها عالم مليء بالفساد

لمجرد أن هذه الطفلة صوتها جميل في الأناشيد

فتحزن لحال هؤلاء الصغيرات اللآتي قُتل فيهنَّ الحياء

وسُلبت منهنَّ البراءة والطفولة .!

 

ولتضع كل أم هذا الحديث نصب عينيها :

( الحياءُ لا يأتي إلَّا بخيرٍ ) صحيح البخاري .

( الحياءُ لا يأتي إلَّا بخيرٍ ).................

( الحياءُ لا يأتي إلَّا بخيرٍ ).................

 

 

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

 

نقل قيم جدا جدا!

جزاك الله خيرا يا حبيبة وجزى صاحبتي المقال خيرا

اسال الله ان يعيننا على تربية بناتنا على الحياء.

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

بارك الله فيك يا اختي

فعلا الام هي المسولة بدرجة الاولى عن التسيب الاخلاقي للبنت نجد حاليا الامهات بدل ان تعلم بناتها على شوون البيت و مهارات الحياة تجدها تعلمها في فنون التجميل و الاعتناء بالمظهر على حساب دينها و حشمتها

على الام ان تدرب بناتها على استغلال الوقت و هذه فرصة في عطلة الصيف تعلما تسيقظ باكرا و تكلفها ببعضاشغال البيت و هذا على حسب سنها و تشرف عليها مع اعطاءها بعض الحرية فيتسيير شوون البيت للتتعلم الاعتماد على نفسها و تشعر بالثقة في نفسها

كما تجلسها امامها لتبحث و تدرس في بطون الكتب الناغة سواء كانت دينية او اجتماعية او ثقافية و هذا لتقلل من فرصة خروجها من البييت وهكذا تضمن الام انها سربي امراة صالحة تنفع نفسها و المجتمع الذي حولها

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

إنشاء حساب جديد أو تسجيل دخول لتتمكني من إضافة تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

إنشاء حساب جديد

سجلي حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .

سجلي حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلكين حسابًا بالفعل ؟ سجلي دخولك من هنا.

سجلي دخولك الان

  • من يتصفحن الموضوع الآن   0 عضوات متواجدات الآن

    لا توجد عضوات مسجلات يتصفحن هذه الصفحة

منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

‏من خاف زلة القدم بعد الثبات، فليجعل له حظا من عبادة السر والقُرُبات، وليحرِص عليها حتى الممات.

×