اذهبي الى المحتوى
سحر الطموحه

الله لن ينساك ولن يترك قلبك للعراء واليباس وهذا شعور بحد ذاته مطمئن

المشاركات التي تم ترشيحها

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

وكل عام وانتم بخير واسأل الله ان يرزقنآ الجنه من غير حساب ولاسابق عذاب

انا سحر من المملكه العربيه السعوديه

آتمنى منكن ان تقبلوني معكم في هذا المنتدى وكلي أمل بأن الله يغير مآبي

فأنآ قد اتيت اليكن ليكون لي صديقات في الله ومتحآبين في الله

وبخآطري اشياء أود ان افعلها اولها حفظ كتاب الله الكريم

اخواتي اذا كُنتي في بيئه ليست مُلتزمه التزآم تآم مالذي تفعلينه ؟

لأنني انا أريد ان اكون مُلتزمه لكن لآ احد يشجعني الى ذلك .. لأن عائلتي الحمدلله هم يخافون الله لكن يسمعون الأغاني مرات وممرات واشياء او يتفرجون على المُسلسلات وانا لا اريد هذا الشيء

في دآخلي اريد ان اكون مُلتزمه دينياً ويقيناً وقلباً وقالباً والله على مآيقول شهيد

اريد أن اغير من حياتي اللتي كُنت فيهآ فأنآ تُبت عن جميع ذنوبي لكن لا احد واقف معي

فأنآ في تعب شديييييد شدييييد لايعلمه الله من مُجآهدة نفسي عن كُل شيء

والبعض منهن يقولون لي هيه فتره ستكونين مُلتزمه وسترجعين الى وضعك العآدي هل هذا صح؟ لكن والله اني من دآخلي شغوفه الى هذا الطريق أريد ان البس عبائة الراس واغير من عبائة الكتف وان يكون حجابي سآتر لآيخرج مني شيء ولكن لآ احد يشجعني على هذه الفكره

اريد حل

انا اعلم انا مكآني هُنا غلط بأن اقول مآبخاطري ولكن جرفني الحديث الى ان اصل الى هذا الحديث

تعببببتتت كثيراً واتمنى ان تقبلوني وترحبون فيني كمآ انا

  • معجبة 1

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

اهلا بيك اختنا سحر

كل سنه وانت طيبه

تقبل الله منا ومنكم

احنا كلنا اخواتك

وجميل نيتك الطيبه استعينى بالله وتوكلى على الله ربنا هيعينك إن شاء الله

كذا واحده ربنا يهديها وبتكون هى الوحيده فى وسط الاسرة ملتزمه لكن باقى الاسرة بتسمع الاغانى والمسلسلات

والثبات من عند الله دايام ادعى يا مقلب القلوب ثبت قلبى على دينك

مثلا لو مشغلين مسلسل روحى انت غرفه اخرى وحاولى تدعيهم بالحسنى والابتسامه

بس مش معنى ان الاسرة مش ملتزمه ومحدش يشجعنا على الالتزام اننا نترك الالتزام لا

لازم كل واحد ينجوا بنفسه ويمشى فى الطريق الصح حتى لو مفيش حد يشجعه

بارك الله فيك ويسر امرك

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

 

اهلا بيك اختنا الحبيبه سحر

 

كل عام وانت بخير

 

تقبل الله منا ومنكم

هذه نصائح جمعتها لكِ حبيبتي من اسلام ويب

أولًا: نحن نهنئك بما مَنَّ الله تعالى عليك من الاستقامة والتوبة وإصلاح الحال، ونسأل الله أن يثبتك على ذلك، وأن ييسِّره لك، ونُبشرك بأنك تمضي في طريقك إلى الخير بإذنِ الله، فتوكل على الله، وأحسن ظنك بالله، واعلم بأن الشيطان قد اغتاظ الآن منك غاية الغيظ، ومن ثمَّ فهو واقف لك بالطريق يرصدك، ويُجاهد بما استطاع من حِيَلٍ ليصدَّك عمَّا أنت مُقدمٌ عليه من طاعة الله تعالى والتقرب إليه، فاحذر من أن يصدَّك عمَّا تريده من الخير بأي حيلة من حِيَله.

 

واعلم –أيهَا الحبيبُ– بأن كل الناس يُخطئ ويُذنب، وأنه لا معصوم إلا أنبياء الله ورسله، وأما مَنْ عداهم فكلهم عُرضة للذنب والخطأ، ولكن النبي الكريم يقول -عليه الصلاة والسلام-: (كل بني آدم خطاء وخير الخطائين التوابون).

 

فأنت بتوبتك وإصلاحك لحالك تنضم إلى خير الناس، وتسلك سبيلهم، وأنت بتوبتك تصير من أحباب الله تعالى، فإن الله يُحب التوابين ويُحب المتطهرين، واعلم بأن التوبة تمحو ما قبلها من الذنوب، كما قال الرسول الكريم -صلى الله عليه وسلم-: (التائب من الذنب كمن لا ذنب له).

 

ولا تلتفت إلى ما قد يقوله الناس عنك أو يحاولون تعييرك به من الذنوب السابقة، فإن من تاب من قبلك من أولياء الله وأحبابه وخاصته كانوا قد أتوا ذنوبًا عظامًا، منها الكفر بالله تعالى، فقد تاب أصحاب رسول الله من الكفر، وبعد توبتهم وإسلامهم صاروا أولياء الله تعالى وأحبابه والمقربين إليه، ومهما عظم ذنبك فلن يكون كذنب الكفر والشرك بالله تعالى.

 

واعلم بأن الله تعالى أراد بك الخير حين رزقك التوبة وحبَّب إليك الإيمان والعمل الصالح، وهذا علامة -بإذن الله تعالى- على أنه يريد لك الكرامة والتشريف في الدنيا والآخرة، فاحذر من أن تضعف أمام جُند الشيطان وأوليائه الذين يحاولون صرفك عن هذا الطريق.

 

ونصيحتنا لك أن تحاول التعرُّف على الشباب الطيبين الصالحين، والإكثار من الجلوس معهم، وأنت في بلدٍ الصالحون فيه كُثر ولله الحمد، فاحرص على التعرف عليهم، وقضاء الأوقات معهم، والإكثار من حضور مجالسهم، فهم خير من يعينوك على التوبة والاستقامة والصلاح، وإذا تركت الصلاة في المسجد القريب منك لتصليَ في مسجدٍ آخر؛ حتى تتجنب إيذاء بعض الناس لك فلا حرج عليك في ذلك، لكننا نؤكد ثانيةً أن ما تَمُرّ به في أول الطريق أمرٌ عاديٌ، لكن ينبغي لك أن تأخذ بالأسباب التي أرشدناك إليها ممَّا شأنه أن يُثبتك على هذا الطريق ويُصَبِّرك عليه.

 

نسأل الله بأسمائه وصفاته أن يأخذ بيدك إلى كل خير.

 

 

 

نرحب بك -ابنتنا الفاضلة-، ونهنئك بهذه التوبة والرجوع إلى الله، ونسأل الله أن يلهمك السداد والرشاد، وأن يعينك على كل أمرٍ يُرضيه، ويسعدنا ويشرفنا أن نستقبل مثل هذه الاستشارات من فتياتنا التائبات، والعظيم يفرح بتوبة من تتوب إليه وترجع إليه، فلا تلتفتي للكلام الذي تقوله القريبات، فإن هذا من الابتلاءات، واعلمي أن العبرة هو صدقك مع الله ورجوعك إلى الله، وإذا ذكّرنك بالأخطاء القديمة فجددي التوبة، وجددي الرجوع إلى الله تبارك وتعالى، فإن هذا مما يغيظ شياطين الإنس والجن.

 

واعلمي فعلاً أنك بحاجة إلى ما يُثبتك ومَن يُثبتك، أما ما يُثبتك فهو قوة الارتباط بالله، وأما ما يعينك على الثبات فهو البحث عن صديقات صالحات، والتواصل مع المواقع النافعة وأفيد من كل هذا أن تخرجي من البيت إلى مراكز التحفيظ، وأماكن الصالحات، لأن الإنسان ضعيف بنفسه، قوي بعد الله بإخوانه.

 

واعلمي أن ما يحدث معك أمر طبيعي، فالشيطان لا يستسلم، وأهل الشر والنقص يؤذيهم أن يكون هناك من يتطهر ومن يتوب ومن يرجع إلى الله تبارك وتعالى، لأن العاصي يشعر بآلام المعصية، ويشعر أن المطيع أفضل منه وأقرب إلى الله منه، وبالتالي يأتي بعضهم مثل هذا الضيق، فلا تلتفتي لما يحدث، واجتهدي فيما يثبتك ويردك إلى الله تبارك وتعالى، وأكثري من الحسنات الماحية، فإن الله عز وجل قال: {إن الحسنات يُذهبنَ السيئات ذلك ذكرى للذاكرين} وإذا صبرت على هذا الطريق فإن القريبات غدًا سيكن معك، وكذلك الغريبات، فإن الإنسان بثباته وصبره هو داعية لدينه، ودعوة لهذا الدين، لأن العاصية إذا لم تكن على الحق فلماذا تستمر؟ عند ذلك يحصل التأسي والتشبُّه بالصالحات من بناتنا.

 

نسأل الله أن يرفعك عنده درجات، وأن يلهمك السداد والرشاد، هو ولي ذلك والقادر عليه.

تم تعديل بواسطة افتخر انى مسلمة

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

اهلا بيك اختنا سحر

كل سنه وانت طيبه

تقبل الله منا ومنكم

احنا كلنا اخواتك

وجميل نيتك الطيبه استعينى بالله وتوكلى على الله ربنا هيعينك إن شاء الله

كذا واحده ربنا يهديها وبتكون هى الوحيده فى وسط الاسرة ملتزمه لكن باقى الاسرة بتسمع الاغانى والمسلسلات

والثبات من عند الله دايام ادعى يا مقلب القلوب ثبت قلبى على دينك

مثلا لو مشغلين مسلسل روحى انت غرفه اخرى وحاولى تدعيهم بالحسنى والابتسامه

بس مش معنى ان الاسرة مش ملتزمه ومحدش يشجعنا على الالتزام اننا نترك الالتزام لا

لازم كل واحد ينجوا بنفسه ويمشى فى الطريق الصح حتى لو مفيش حد يشجعه

بارك الله فيك ويسر امرك

 

 

اهلاً فيك آختي ساره :blush:

الله يسعدك على هالكلام اللي ريح لي قلبي ويجزآك خير :blush:

انا واثقه بالله اني مآدخلت هالمنتدى الا آني بأذن الله رآح اكون اللي ابيه للنفسي

ولله عز وجل

الله يفرح قلبك ويرزقك من حيث لآتحتسبين

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

 

اهلا بيك اختنا الحبيبه سحر

 

كل عام وانت بخير

 

تقبل الله منا ومنكم

هذه نصائح جمعتها لكِ حبيبتي من اسلام ويب

أولًا: نحن نهنئك بما مَنَّ الله تعالى عليك من الاستقامة والتوبة وإصلاح الحال، ونسأل الله أن يثبتك على ذلك، وأن ييسِّره لك، ونُبشرك بأنك تمضي في طريقك إلى الخير بإذنِ الله، فتوكل على الله، وأحسن ظنك بالله، واعلم بأن الشيطان قد اغتاظ الآن منك غاية الغيظ، ومن ثمَّ فهو واقف لك بالطريق يرصدك، ويُجاهد بما استطاع من حِيَلٍ ليصدَّك عمَّا أنت مُقدمٌ عليه من طاعة الله تعالى والتقرب إليه، فاحذر من أن يصدَّك عمَّا تريده من الخير بأي حيلة من حِيَله.

 

واعلم –أيهَا الحبيبُ– بأن كل الناس يُخطئ ويُذنب، وأنه لا معصوم إلا أنبياء الله ورسله، وأما مَنْ عداهم فكلهم عُرضة للذنب والخطأ، ولكن النبي الكريم يقول -عليه الصلاة والسلام-: (كل بني آدم خطاء وخير الخطائين التوابون).

 

فأنت بتوبتك وإصلاحك لحالك تنضم إلى خير الناس، وتسلك سبيلهم، وأنت بتوبتك تصير من أحباب الله تعالى، فإن الله يُحب التوابين ويُحب المتطهرين، واعلم بأن التوبة تمحو ما قبلها من الذنوب، كما قال الرسول الكريم -صلى الله عليه وسلم-: (التائب من الذنب كمن لا ذنب له).

 

ولا تلتفت إلى ما قد يقوله الناس عنك أو يحاولون تعييرك به من الذنوب السابقة، فإن من تاب من قبلك من أولياء الله وأحبابه وخاصته كانوا قد أتوا ذنوبًا عظامًا، منها الكفر بالله تعالى، فقد تاب أصحاب رسول الله من الكفر، وبعد توبتهم وإسلامهم صاروا أولياء الله تعالى وأحبابه والمقربين إليه، ومهما عظم ذنبك فلن يكون كذنب الكفر والشرك بالله تعالى.

 

واعلم بأن الله تعالى أراد بك الخير حين رزقك التوبة وحبَّب إليك الإيمان والعمل الصالح، وهذا علامة -بإذن الله تعالى- على أنه يريد لك الكرامة والتشريف في الدنيا والآخرة، فاحذر من أن تضعف أمام جُند الشيطان وأوليائه الذين يحاولون صرفك عن هذا الطريق.

 

ونصيحتنا لك أن تحاول التعرُّف على الشباب الطيبين الصالحين، والإكثار من الجلوس معهم، وأنت في بلدٍ الصالحون فيه كُثر ولله الحمد، فاحرص على التعرف عليهم، وقضاء الأوقات معهم، والإكثار من حضور مجالسهم، فهم خير من يعينوك على التوبة والاستقامة والصلاح، وإذا تركت الصلاة في المسجد القريب منك لتصليَ في مسجدٍ آخر؛ حتى تتجنب إيذاء بعض الناس لك فلا حرج عليك في ذلك، لكننا نؤكد ثانيةً أن ما تَمُرّ به في أول الطريق أمرٌ عاديٌ، لكن ينبغي لك أن تأخذ بالأسباب التي أرشدناك إليها ممَّا شأنه أن يُثبتك على هذا الطريق ويُصَبِّرك عليه.

 

نسأل الله بأسمائه وصفاته أن يأخذ بيدك إلى كل خير.

 

 

 

نرحب بك -ابنتنا الفاضلة-، ونهنئك بهذه التوبة والرجوع إلى الله، ونسأل الله أن يلهمك السداد والرشاد، وأن يعينك على كل أمرٍ يُرضيه، ويسعدنا ويشرفنا أن نستقبل مثل هذه الاستشارات من فتياتنا التائبات، والعظيم يفرح بتوبة من تتوب إليه وترجع إليه، فلا تلتفتي للكلام الذي تقوله القريبات، فإن هذا من الابتلاءات، واعلمي أن العبرة هو صدقك مع الله ورجوعك إلى الله، وإذا ذكّرنك بالأخطاء القديمة فجددي التوبة، وجددي الرجوع إلى الله تبارك وتعالى، فإن هذا مما يغيظ شياطين الإنس والجن.

 

واعلمي فعلاً أنك بحاجة إلى ما يُثبتك ومَن يُثبتك، أما ما يُثبتك فهو قوة الارتباط بالله، وأما ما يعينك على الثبات فهو البحث عن صديقات صالحات، والتواصل مع المواقع النافعة وأفيد من كل هذا أن تخرجي من البيت إلى مراكز التحفيظ، وأماكن الصالحات، لأن الإنسان ضعيف بنفسه، قوي بعد الله بإخوانه.

 

واعلمي أن ما يحدث معك أمر طبيعي، فالشيطان لا يستسلم، وأهل الشر والنقص يؤذيهم أن يكون هناك من يتطهر ومن يتوب ومن يرجع إلى الله تبارك وتعالى، لأن العاصي يشعر بآلام المعصية، ويشعر أن المطيع أفضل منه وأقرب إلى الله منه، وبالتالي يأتي بعضهم مثل هذا الضيق، فلا تلتفتي لما يحدث، واجتهدي فيما يثبتك ويردك إلى الله تبارك وتعالى، وأكثري من الحسنات الماحية، فإن الله عز وجل قال: {إن الحسنات يُذهبنَ السيئات ذلك ذكرى للذاكرين} وإذا صبرت على هذا الطريق فإن القريبات غدًا سيكن معك، وكذلك الغريبات، فإن الإنسان بثباته وصبره هو داعية لدينه، ودعوة لهذا الدين، لأن العاصية إذا لم تكن على الحق فلماذا تستمر؟ عند ذلك يحصل التأسي والتشبُّه بالصالحات من بناتنا.

 

نسأل الله أن يرفعك عنده درجات، وأن يلهمك السداد والرشاد، هو ولي ذلك والقادر عليه.

 

 

افتخر اني مسلمه

الله يسعدك ويوفقك ويرزقك يارب :blush:

والله ان الكلآم افرحني وأسعدني وآرتحت

وبأذن الله سنجآهد أنفسنا لمآ يحبه الله ويرضاه

جزاك الله خيراً : وللمعلومه الصوره اللتي وضعتهآ اخذتهآ منك وكانت بتوقيعك

فسآمحيني بأني اخذتهآ

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

أتمنى أن تبحث عن الرفقة الصالحة ليذكروك بالله إذا نسيت، ويعينونك على طاعته إن ذكرت، والإنسان ضعيف بنفسه وقوي بإخوانه، فاحرص دائما على تجنب الوحدة، وابحث عن إخوانك من الصالحين.

 

واعلم أن المعاصي لا تزيد الحياة إلا ظلمة وتعقيدا، فللمعصية ظلمة في الوجه، وضيق في الصدر، وقلة في الرزق، وبغض في قلوب الخلق، بخلاف الطاعة التي تفتح للإنسان أفاقا كبيرة، وتعينه على طاعة الله تعالى.

 

وأرجو أن لا تتأثر بما يحدث في البيت، فإذا كانوا عصاة لله، فكن أنت المطيع، ونتمنى أن يروا منك جمال الطاعة، ولطف المطيع لله تعالى، فاحرص على أن توصل إليهم الرحمة التي وجدتها في الدين والالتزام، واعلم أن صلاحهم مما يعينك ويفيدك، ولا تعط الأمور أكبر من حجمها، ولا تقف أمام الأمور المحزنة طويلا، واعلم أن الله تعالى غفار لمن تاب وآمن وعمل صالحا ثم اهتدى، وأشغل نفسك بالاجتهاد في دراستك، واعلم أن لكل مجتهد نصيبا، وحاول أن تغض بصرك، وتجنب الخلطة بالنساء جهدك، فإن الإنسان إذا سد الأبواب لتلك الممارسة الخاطئة عصمه الله تعالى.

تم تعديل بواسطة افتخر انى مسلمة

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

افتخر اني مسلمه

الله يسعدك ويوفقك ويرزقك يارب :blush:

والله ان الكلآم افرحني وأسعدني وآرتحت

وبأذن الله سنجآهد أنفسنا لمآ يحبه الله ويرضاه

جزاك الله خيراً : وللمعلومه الصوره اللتي وضعتهآ اخذتهآ منك وكانت بتوقيعك

فسآمحيني بأني اخذتهآ

الحمد لله حبيبتي أسأل الله أن أن تجدي ما ينفعكِ أن يثبتك على طاعته

وخيراً جزاك حبيبتي

لا بأس عليك أخيتي الحبيبه أسعدتني أمانتك

سررت بتواجدك الكريم معنا أنرت المنتدى

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

إنشاء حساب جديد أو تسجيل دخول لتتمكني من إضافة تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

إنشاء حساب جديد

سجلي حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .

سجلي حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلكين حسابًا بالفعل ؟ سجلي دخولك من هنا.

سجلي دخولك الان

  • من يتصفحن الموضوع الآن   0 عضوات متواجدات الآن

    لا توجد عضوات مسجلات يتصفحن هذه الصفحة

منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

< إنّ من أجمل ما تُهدى إليه القلوب في زمن الفتن أن تُذكَّر بالله، وأن تُعادَ إلى أصلها الطاهر الذي خُلِقت لأجله. فالروح لا تستقيم بالغفلة، ولا تسعد بالبعد، ولا تُشفى إلا بالقرب من الله؛ قريبٌ يُجيب، ويعلم، ويرى، ويرحم

×