اذهبي الى المحتوى

المشاركات التي تم ترشيحها

السلام عليكم و رحمة الله

أخواتي الفضليات ما نصيحتكن في خاطب متزوج ؟؟؟؟

اذا توفرت فيه شروط الخلق و الدين و كان من اهل طيبين ملتزمين لكن زوجته على حد قولهم - و نحسبهم صادقين و الله العليم - مؤذية الى درجة صعب عليهم تحملها وكل اهله تضرروا منها رغم مرور سنوات ( ليس لديهم اولاد)، هو لا يريد ان يطلقها كي لا يظلمها الا ان استمرت في أفعالها ولم تتراجع و يريد في نفس الوقت الزواج من اخرى ملتزمة لأن من حقه ان يعيش حياة هانئة ....فما نصيحتكم لمن تقدم اليها .

هل يفترض ان يجزم امره مع زوجته قبل ان يطلب الاخرى كي لا يظلمها هي الثانية فاما ان يستمر مع زوجته و يصبر لعل الله يهديها و يصلح حالهما .... او يطلقها لاستحالة الاستمرار معها ثم يفكر في زواج اخر لانها اكيد لن ترضى بزواجه عليها ، و ستسبب المشاكل اكثر من قبل ،

و لكن من الله الاجر و الثواب .

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

أهلا بك أختي الحبيبة

 

قال النبي صلى الله عليه وسلم : ( إذا جاءكم من ترضون دينه وخلقه فأنكحوه ، إلا تفعلوا تكن فتنة في الأرض وفساد عريض ) رواه الترمذي 866 وصححه الألباني في صحيح سنن الترمذي 1084 . قال الشيخ ابن باز رحمه الله :

" نصيحتي لجميع الشباب والفتيات : البدار بالزواج ، والمسارعة إليه إذا تيسرت أسبابه ، لقوله النبي صلى الله عليه وسلم : ( يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج ... الحديث) متفق على صحته ، وقوله صلى الله عليه وسلم : ( إذا خطب إليكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه إلا تفعلوا تكن فتنة في الأرض وفساد عريض) ، أخرجه الترمذي بسند حسن ، وقوله عليه الصلاة والسلام : (تزوجوا الودود الولود فإني مكاثر بكم الأمم)، خرجه الإمام أحمد وصححه ابن حبان ، ولما في ذلك من المصالح الكثيرة التي نبه عليها النبي صلى الله عليه وسلم ، من غض البصر ، وحفظ الفرج ، وتكثير الأمة ، والسلامة من فساد كبير ، وعواقب وخيمة " انتهى من " فتاوى إسلامية " (3/110) .

 

ومن ثم فللمخطوبة القبول بزوج مستقيم متزوج يظن به العدل،

حكم تعدد الزوجات وشرطه ،

 

 

و هذا خاطب ذو دين وخلوق كما تقدم ،

زوجته الأولى امرأة مؤذية لم يسلم من أذاها أحد بل يعد تحمله صعبا، وأتساءل كيف تسلم منه الزوجة الثانية ؟، وهل هو قابل للتصعيد حالة زواج زوجها بأخرى؟، وكيف يمكن للزوج أن يدافع عن بيته الثاني؟

يقول النبي صلى الله عليه وسلم:"لا ضرر ولا ضرار" وهو حديث أخرجه مالك في الموطأ عن عمرو بن يحيى عن أبيه مرسلاً.

وأخرجه الحاكم في المستدرك والبيهقي، والدارقطني من حديث أبي سعيد الخدري، وأخرجه ابن ماجه من حديث ابن عباس وعبادة بن الصامت ـ رضي الله عنهم

 

و هويفيد تحريم الضرر بشتى أنواعه؛ لأنه نوع من أنواع الظلم؛ ويشمل ذلك دفعه قبل وقوعه بالطرق الممكنة، ورفعه قبل وقوعه بالتدابير والإجراءات اللازمة.

 

 

فإذا استطاع الزوج أن يبرهن على أنه قادر على أن يقدم للزوجة الثانية الحياة الآمنة ، بعيدا عن أذى الزوجة الأولى، لكان أدعى أن تقبل به هذه المخطوبة

 

 

والله أعلم

 

 

في جميع الأحوال، لن تطمئن النفس إلا باستخارة مولاها سبحانه وتعالى، فهو وحده سبحانه من يعلم حقيقة الأمور، فأذكّر هذه المخطوبة باستخارة الله عزوجل وأن تدعو الرزاق العظيم أن يوفقها في اختيار الأصلح لها والأنسب

أسعدها الله تعالى في الدارين وبنات المسلمين

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

إنشاء حساب جديد أو تسجيل دخول لتتمكني من إضافة تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

إنشاء حساب جديد

سجلي حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .

سجلي حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلكين حسابًا بالفعل ؟ سجلي دخولك من هنا.

سجلي دخولك الان

  • من يتصفحن الموضوع الآن   0 عضوات متواجدات الآن

    لا توجد عضوات مسجلات يتصفحن هذه الصفحة

منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

‏من خاف زلة القدم بعد الثبات، فليجعل له حظا من عبادة السر والقُرُبات، وليحرِص عليها حتى الممات.

×