اذهبي الى المحتوى
جمانة راجح

نحو أسرة ناجحة ( أسرار .. كوني حورية .❤.)

المشاركات التي تم ترشيحها

 

akhawat_islamway_1450278638__w7.png

 

 

 

 

 

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمدلله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد صلى الله عليه وسلم .

 

 

 

 

akhawat_islamway_1450278676__10.png

akhawat_islamway_1451336815__.png

 

 

 

 

المقدمة

 

 

 

منقولة من مقال الفتاة والحياة الجديدة

 

 

 

 

 

عندما نتكلم عن هذه الحياة خاصة، فنحن نتكلم إذًا عن آية من آيات الله

 

 

 

العظيمة في هذه الحياة، نتكلم عن وصفٍ كان له البيانُ والقوة في المعاني

 

 

 

والمشاعر، فلا نجد لهذه الحياة كهذا الوصف في إيصال المعنى الدقيق كما

 

 

 

وصفه عز وجل في كتابه: ( وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِتَسْكُنُوا

 

 

 

إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ ) [الروم: 21].

 

 

 

انظري بقلبك لا بعينكِ فقط، وتأمَّلي بتفكيري في معاني هذه الآية، بل انظري لحروفه

 

 

 

وألفاظه؛ لتجدي كمية ما تحمله من جمال الألفاظ، مع قوة وعمق المعاني:

 

 

 

( مِنْ أَنْفُسِكُمْ ) [الروم: 21]،( لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا ) [الروم: 21]، و( مَوَدَّةً وَرَحْمَةً )

 

 

 

[الروم: 21].

وإليكِ غاليتي الآية الأخرى وما تحمله من معانٍ ضخمة؛ قال تعالى:

 

 

 

( هُنَّ لِبَاسٌ لَكُمْ وَأَنْتُمْ لِبَاسٌ لَهُنَّ )[البقرة: 187].

لن تنتهي المعاني لمن أطلق قلبه وتفكيره في جمال هذه الحياة تحت

 

 

 

ظل شريعة الإسلام.

 

وبعد أن يصوِّر الإسلام الحياة العامة بين الزوجين وما تحمله من معانٍ، شرع في

 

 

 

ذكر ما لكلٍّ من الزوجين من صفات، وحقوق وواجبات؛ يبيِّن من خلالها سبيل

 

 

 

التوفيق والنجاح.

وقد وصَف النبي صلى الله عليه وسلم الزوجة بأهم الصفات التي بها يكون نجاحها

 

 

 

وفوزها؛ فقال صلى الله عليه وسلم: ((الدُّنيا كلُّها متاعٌ، وخيرُ متاعِ الدنيا المرأةُ الصالحةُ)).

ووصيته للخاطب بعد أن عدَّد ما تُنكح الفتاة لأجله، فقال: ((... فاظفَرْ بذاتِ الدِّين

 

 

 

تَرِبَت يَداك)).

و((الصالحة))، و((ذات الدين)) معنى شامل كامل عميق، يتفرَّع عنه الكثير من

 

 

 

الصفات التي تتصف بها الزوجة التي ينبغي أن تكون في مجتمعاتنا الإسلامية،

 

 

 

ونسعى للتبصير نحوها.

 

عن أبي هريرة قال: قيل لرسول الله صلى الله عليه وسلم: أي النساء خيرٌ؟ قال:

 

 

 

((التي تسرُّه إذا نظر، وتطيعه إذا أمر، ولا تخالفه في نفسها ومالها بما يكره)).

 

((تسرُّه إذا نظر)) تشمل معانيَ كثيرة؛ تسره في أخلاقها ودينها ومظهرها ومعاملاتها.

((وتطيعه إذا أمر)) وهذا من قوامة الرجل التي هي من طبيعته، ومن طبيعة المرأة أن

 

 

 

تكون تحت وليٍّ وقوامة؛ لما تتطلب فطرتها وطبيعتها ذلك، وبها تسير السفينة بصورة

 

 

 

صحيحة طيبة.

((ولا تخالفه في نفسها ومالها بما يكره))؛ أن تكون سببًا في إعانة زوجها في دينه

 

 

 

ودنياه، وأن تكون خيرَ مُعين له وباذلة له سبل الخير والصلاح في نفسها، ولزوجها

 

 

 

ورعيتها.

 

 

 

 

akhawat_islamway_1450278722__12.png

 

 

 

حيّاكنً الله أخواتي الغاليات مع

 

 

 

* سلسلة أسرار كوني حورية *

 

 

 

 

نأخذكِ فيها بين أسرار رآقية ومعاني دافئة نهمس بها في قلب الزوجة الساعية

 

 

 

نحو مملكة عامرة صالحة

وسنتناول في هذه السلسلة أربع محاور بإذن الله

 

سلسلة معاني الربيع ..

 

 

 

1/ السر الأول = عناية قلبية ( العلاقة مع الله والعبادات ) .

2/ السر الثاني = اريد حلاً ( المشكلات وماتحتاجه الزوجة من صفات ).

3/السر الثالث = عناية جمالية ( العناية الشاملة للمرأة بنفسها ومظهرها ).

4/ السر الرابع = مهارة وفن ( طرق لتنظيم وقتها واعمالها ).

 

و نسعد لمتابعتكنً ومشاركتكنّ

 

 

 

 

 

... روابط الأسرار ...

 

 

 

 

 

 

 

 

 

akhawat_islamway_1450278722__12.png

 

 

  • معجبة 3

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

 

جزاك الله خيرا ونفع بك

نتابع معك بمشيئة الله

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

 

جزاكنّ الله خيرًا

متابعة بإذن الله تعالى~

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

 

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

 

وجزاكِ الله خيرًا ياغالية

سعدت لتواجدكِ

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

akhawat_islamway_1451336815__.png

 

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمدلله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد صلى الله عليه وسلم .

 

akhawat_islamway_1450278676__10.png

السر الأول = عناية قلبية

( العلاقة مع الله والعبادات )

 

 

 

لماذا العناية بالقلب ؟ ولما الحديث به مع الزوجة ؟

لماذا العناية بالقلب : سنعرف ذلك من قول النبي صلى الله عليه وسلم

".. ألا وإنَّ في الجَسَدِ مُضْغَةً، إذا صَلَحَتْ صَلَحَ الجَسَدُ كُلُّهُ وإذَا فَسَدَتْ ،

فسدَ الجَسدُ كُلُّهُ . ألا وهِيَ القَلبُ "

وقول أبو هريرة رضي الله عنه: "القلب ملك، والأعضاء جنوده، فإذا طاب

الملك طابت جنوده، وإذا خبث القلب خبثت جنوده"

 

أم لما الحديث به مع الزوجة ... العناية بالقلب هو حديث كل قلب مؤمن

علم أن للقلب حياة بصلاحه سيكون صلاح دنياه وأخرته

أم اختصاصه بالزوجة هنا فلأن الزوجة هي ملكة تتولى مكانة لها من التأثير

الكبير التي تحتاج معه لتجديد هذه العناية القلبية التي قد تكون قد أهملت بصورة

غير مباشرة او اتخذت طريق فيه من الميل والهوى ما لا يحقق لها ما تسعى نحوه

من حياة الحب والسعادة .....

حيث أن أول ماتسعى له الزوجة كثيراً من بداية زواجها هو الحب الحلال

وقلب زوجها وتبحث عن الطرق الموصلة نحوه باذله جهدها ووقتها بل

وجل تفكيرها في ذلك وللأسف فإن اغلب محاولاتها لا تخرج من مظاهر

فعلية او قلبية ..

فلا فستان فاتن ولا كلمات وتعامل حسن بلا نية ينفع او يدوم لها ..

 

وفي الوقت هذا ومع انغماسها في ذلك نجدها في غفلة تامة أو شبه تامة

نحو قلبها .. نعم قلبها الذي أهملت العناية به ؟!

أهملت غذائه ومائه فلا يجد له غداء ولا ماء إلا بمن حوله من البشر وهنا

نجد الخيبات وكثير من الانكسارات

والتي في الحقيقة هي السبب في ذلك .. فواحات السراب لا تجلب

غير زيادة العطش .. والحسرة أن تكون قربة الماء في يدها وهي لا تدرك

تحت غفلة جمال واحات السراب والوهم ..

 

ولن تصل الزوجة نحو منشودها ومطلبها من هذا الحب إلا عن طريق

"العناية القلبية" هذه الحقيقة التي تغفل عنها او لا تدركها

فهي إلا لم تصل لمطلبها وبغيتها بذاته فلن يعيش قلبها أزمة نقص العواطف في

ذل الانكسار والحزن والحرمان ..

بل ستكون العناية التي أوكلتها بفضل الله لقلبها مثل الماء يغسل ما يلاقيه

فيبقى للقلب صفائه وحياته وحبه .

لو تدرك الزوجة هذا المعنى لاختصرت الكثير من السعي ولأبرزت الكثير من

المعاني الجميلة الدافئة المدفونة ولكن للأسف فبعض الزوجات مابين تفريط أو

إفراط فإما أن تجعل من زوجها العشيق القاتل بسيف التضحية او السلطان الجائر

بسيف الطاعة او الدمية المتحركة بسيف الشهوة .

وكل ذلك من أجل هوى نفسها و أنانية حبها الذي لم تربطه بمعاني الحب الحقيقي

فحرمها من أن تعيش لذة الحب بل وقد يكون باب شقاء وعذاب .

وهذا لتفريطها وإهمالها في حق قلبها الذي لم يخلقه الله عزوجل لأجل أن

يقتله حب زوج او حب ولد او حب دنيا ..

 

*******

 

لو تدرك هذه الملكة أن أجل وأكبر حق هو عنايتها بقلبها

وأنه مفتاح النجاح والفلاح نحو حياة سعيدة في الدنيا و الآخرة

و لن تجد لها نحو مسؤولياتها ومملكتها في ذلك خير معين كعنايتها بقلبها

الذي هو مكمن الحياة .

 

اعتناكِ بقلبكِ سيعلمكِ كيف تحبي زوجكِ وتعيشي لذة الحب ومعاني المشاعر .

وكيف تحبي مملكتكِ وتعيشي معاني الدفء والفرح والسعادة

سيعلمكِ كيف سيكون تعاملكِ مع زوجكِ وقت الخلاف او عند الأزمات في مملكتكِ

سيعلمكِ أن حب الله عزوجل هو الغاية العظمى وأن ما دونه من الحب ما هو إلا

محطات وسبل لتعظيم حب الله في قلوبنا

اعتناكِ بقلبكِ سيشعركِ أن لا انكسار يدوم وهناك جبار يجبر الخواطر وينزل على

القلوب السكينة والطمأنينة .

 

لذلك كان حديثا لكِ عن " العناية القلبية "

 

 

يتبع إن شاء الله

akhawat_islamway_1450278722__12.png

  • معجبة 3

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

akhawat_islamway_1450278722__12.png

 

كيف اعتني بقلبي ؟

 

الاعتناء بالقلب وذلك بالبحث عن كل ما يطهره ويزكيه ويقربه من خالقه

وتذكيره بكل ما يوجب محبة الله عزوجل فإن سعيه في ذلك يحصل معه

صلاح قلبه وازدهاره وتربيته وسلامته ..

وفي كلام شيخنا ابن القيم رحمه الله ما يشمل معاني الإلمام بهذا القلب

وجلب محبة الله عزوجل وهي الغاية والمطلب الأساسي والتي من خلالها

تشرق أنوار السعادة والفلاح ..

 

 

*******

 

قال رحمه الله في (مدارج السالكين)

في الأسباب الجالبة للمحبة ، والموجبة لها وهي عشرة .

 

أحدها : قراءة القرآن بالتدبر والتفهم لمعانيه وما أريد به ، كتدبر الكتاب

الذي يحفظه العبد ويشرحه . ليتفهم مراد صاحبه منه .

 

الثاني : التقرب إلى الله بالنوافل بعد الفرائض . فإنها توصله إلى درجة

المحبوبية بعد المحبة .

 

الثالث : دوام ذكره على كل حال : باللسان والقلب ، والعمل والحال .

فنصيبه من المحبة على قدر نصيبه من هذا الذكر .

 

الرابع : إيثار محابه على محابك عند غلبات الهوى ، والتسنم إلى محابه ،

وإن صعب المرتقى .

 

الخامس : مطالعة القلب لأسمائه وصفاته ، ومشاهدتها ومعرفتها . وتقلبه في رياض

هذه المعرفة ومباديها . فمن عرف الله بأسمائه وصفاته وأفعاله : أحبه لا محالة .

ولهذا كانت المعطلة والفرعونية والجهمية قطاع الطريق على القلوب بينها وبين

الوصول إلى المحبوب .

 

السادس : مشاهدة بره وإحسانه وآلائه ، ونعمه الباطنة والظاهرة . فإنها داعية

إلى محبته .

 

السابع : وهو من أعجبها ، انكسار القلب بكليته بين يدي الله تعالى .

وليس في التعبير عن هذا المعنى غير الأسماء والعبارات .

 

الثامن : الخلوة به وقت النزول الإلهي ، لمناجاته وتلاوة كلامه ، والوقوف

بالقلب والتأدب بأدب العبودية بين يديه . ثم ختم ذلك بالاستغفار والتوبة .

 

التاسع : مجالسة المحبين الصادقين ، والتقاط أطايب ثمرات كلامهم كما

ينتقي أطايب الثمر . ولا تتكلم إلا إذا ترجحت مصلحة الكلام ، وعلمت أن فيه

مزيدا لحالك ، ومنفعة لغيرك .

 

العاشر : مباعدة كل سبب يحول بين القلب وبين الله عز وجل .

 

 

 

فمن هذه الأسباب العشرة : وصل المحبون إلى منازل المحبة .

ودخلوا على الحبيب .

 

 

وملاك ذلك كله أمران :

استعداد الروح لهذا الشأن ، وانفتاح عين البصيرة .

وبالله التوفيق .

 

والوصول لهذه المنازل أيتها الزوجة هي السعادة وخير ما يعتني بها

القلب وخير زاد يتغذى به .

 

 

يتبع إن شاء الله

akhawat_islamway_1450278722__12.png

  • معجبة 1

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

akhawat_islamway_1450278722__12.png

 

همسات ..

,،

 

اعتنائكِ بقلبكِ !.. يعني أنكِ ستدركِ تجارة النيات .. فإعفافكِ لزوجكِ ونظرة

سرور منه منكِ وعنايتكِ بنفسكِ ومظهركِ , ووقوفكِ في مطبخكِ وغسل

الأطباق وترتيبكِ لبيتكِ ووو

كل ذلك سيكون في ميزان حسناتكِ ...

 

,،

 

اعتنائكِ بقلبكِ !.. سيجعلك تعيشي معنى الحب الحقيقي وتنعمي وتتلذذي

به بعيدا عن جرح المشاعر وكسر الخواطر..

لأنكِ تدركِ أين تضعي مشاعركِ وكيف تتحكمي بها بحيث تتجنبي ما يخدشها .

وتميزي معها حين يميل قلبكِ مندفعا من العواطف الفطرية الطبيعية التي فطرها

الله لتتحول لمشاعر تعلق وهوى فلا تجد غير التعب والحزن .

 

,،

 

اعتنائكِ بقلبكِ !.. سيفتح لكِ ألوان و إشرقات نحو الحياة الطيبة الجميلة

وذلك حين يدرك قلبكِ أن التعامل الحسن والتغافل والأخلاق الحسنة

والدعوة والنصيحة خير منهج تبني عليه مملكتها ..

وتتعامل به مع أقاربها وأقارب زوجها .

 

,،

 

اعتنائكِ بقلبكِ !.. يجعلكِ لا تشاركِ زوجكِ الخطأ تحت مسمى الحب او الطاعة بل

سيجعلكِ تستشعري مسؤليتكِ نحو طرح الحلول بلمسه حب صادقة وشفقة محب ..

تزيد الحب حبًا فخير ما تعين وتقدمه الزوجة لزوجها هو إعانته على الصلاح .

,،

 

اعتنائكِ بقلبكِ !.. ستدركِ من خلاله ما عليها من عظيم مسؤولية وكثير من الواجبات

التي تستطيع أن تجعلها عبادات كأجور الجهاد ...

إلى جانب ما تجده من دافع وتشجيع وتجديد ومواساة لما تعانيه من تعب

ونصب في خضم مملكتها ...

لا تنتظر معه جبر او شكر من البشر .

 

,،

 

والحمدلله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد صلى الله عليه وسلم

 

akhawat_islamway_1450278722__12.png

  • معجبة 3

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

 

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

 

وإياكِ أختي الحبيبة

تسعدنا متابعتكِ

بارك الله فيك

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

جميل جدا

بارك الله فيك ونفع بك وجعل هذه الكلمات في موازين حسناتكِ

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

ماشااااااااااااااء الله تقديم ممتع أكملي معك ومتابعينك كلمات رائعة من رائعة بارك الله فيك على هذه النصائح الرائعة وجعلها في ميزان حسناتك وجزاك الله خير الجزاء

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

جزاكِ الله خيرًا مرام الحبيبة .. ونفع الله بكِ

إنتقاءات جميلة .. جملكِ الله بطاعته

في المتابعة بإذن الله ..

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

akhawat_islamway_1451336815__.png

 

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمدلله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد صلى الله عليه وسلم .

 

akhawat_islamway_1450278676__10.png

السر الثاني = أريد حلاً

( المشكلات وماتحتاجه الزوجة من صفات )

 

 

المقدمة

 

قال تعالى : ( لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ فِي كَبَدٍ )

قال "سيد قطب" في ظلال القرآن : { لَقَدْ خَلَقْنَا الإنسان فِي كَبَد}... في

مكابدة ومشقة , وجهد وكد , وكفاح وكدح . . كما قال في السورة الأخرى

( يا أيها الإنسان إنك كادح إلى ربك كدحا فملاقيه) .

عندما يدرك الإنسان معنى الحياة وما فيها من جهاد إلى جانب تلك اللحظات

الطيبة التي نتمنى بقائها ودوامها وأن لا راحة فيها إلا كما سُئل الإمام أحمد :

متى يجد العبد طعم الراحة.!؟

فقال : عند أول قدم يضعها في الجنة ..!

ستستقبل نفسه حينها تلك الخلافات و المشاق بصدر أوسع وبنظرة أعم

ينعكس حينها على ردود أفعاله

 

*******

والحياة الزوجية مهما كان جمالها وما فيها من مقومات النجاح فهي

لا تخلو من هذه الخلافات والمشكلات وليس هناك بيت إلا وهو معرض لذلك ..

بل حتى بيت النبوة رسول البشرية لم يخلو منها ..

فالحياة السعيدة الناجحة لا تعني خلوها من الخلافات والمشاكل

بل الحياة السعيدة من تقوم بتدوير هذه الخلافات لصالحها

وتجعل منها منح تزيد من قوة مودتها وبرهان على تمسك قلوب أهلها ببعض .

لذلك سيكون حديثا لكِ هنا ليس طرح حلول بل

" تقديم قواعد عامة ُتهيئ وتساعد عند مواجهة الخلافات او الأزمات "

 

 

يتبع إن شاء الله

akhawat_islamway_1450278722__12.png

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

akhawat_islamway_1450278722__12.png

قاعدة : لغز او لغة القبول .

 

كما ذكرنا أن الحياة الزوجية لا تخلو من خلافات وأن بيت النبوة أعظم بيت

كانت تعترضه بعض الخلافات والمناوشات .. كطبيعة بشريه لا مفر منها

ولكن المختلف هو تقبل البشر لهذه الخلافات وطرق التعامل معها

وطبيعة و أسلوب البحث عن الحلول لها

والقدرة التي يمتلكها في استيعاب المشكلة وما يدخره من الحكمة

والصفات التي يستقبل بها هذه الخلافات ..

لذلك كما نؤمن أن الخلافات لا يخلو منها بيت نؤمن أيضا أن قبول الحلول

مختلفة باختلاف الأشخاص والأنماط وإن كانت المشكلة متشابه والحل متشابه ..

إلا أننا نجد مدى قبولها في بيت ما يختلف عن بيت أخر

لذلك كان حري بالزوجة أن تتعرف على نمط وطبيعة نفسها هي أولاً وأيضا طبيعة

وحال زوجها لتوازي بين الأمور بصورة أوضح وحتى لا يكون هناك تفريط في

حقها او في حق زوجها

فكثيرا ما قد نجد الحلول ولكن لا نجد القبول وطريقة تنفيذها

وهذه نقطة لابد لكل زوجة أن تنتبه لها وتجعلها في بالها وتدرك كيف التعامل معها

فالحلول لا تكفي في حل المشكلة وقد يعلمها الكثير .. ..

او قد تطبق الحلول ولكن النفوس فيها من المشاحنات الكثير .. فما تحتاجه الزوجة

هو معرفة لغة القبول وطريقة تنفيذ هذه الحلول

ولكن لغز " لغة القبول " هو سركِ أيتها الزوجة الفطنة

 

 

 

*******

 

قاعدة : شمولية النظرة .

 

بعد أن ذكرنا أن الزوجة لابد أن تعرف لغة القبول للحلول

سنعلم حينها أن فلان يختلف عن فلان ...

ومن أصعب ما تفعله الزوجة و ما قد يؤلمها ويزيد الفجوة عند حدوث المشاكل

هو عقد المقارنات بين زوجها وبين أزوج قريباتها او صديقاتها

مما يعرضها هي لتعب نفسي وكسر خواطر

ويزيد من الفجوة و الأزمة ويطول معها زمن المشكلة

فتحتاج الزوجة أن تجعل نظرتها شاملة عامة لكل زاوية في حياتها نظرة مستقلة

منشئها مراعاة الله بعيدة عن المقارنات ...

فالحلول والاستشارات المقدمة والمطروحة ليست شرطاً أن تناسب كل البيوت

فلا تلومي حظكِ بل ابحث فلكل باب مفتاح .

وأيضا لتكن نظرتكِ شامل في جوانب الخلاف ذاته .. ولتخرجي من كل خلاف ببذرة

لتزرعي منها ما يجدد الكثير من المعرفة ويزيد من خبرتكِ في مواجهة ما يعترض حياتكِ

ولا تتركي كل خلاف ينتهي ليكتب مع قائمة ندب الحظ

كثير من الخلافات هي دروس تزيد الإنسان قوة بل منها ما يكون سبب في مزيد

من المحبة والمودة بين الزوجين حين يرى كل من الطرفين الاهتمام في حل المشكلة

وكسب قلب الأخر

 

 

*******

قاعدة : التغافل.

 

عندما نقول تغافل فهذا لا يعني التنازل بل يعني الترفع والرقي

وهو معنى جميل جدًا ومريح .. ومما يزيد في هذا المعنى أن لا نقصر النظر

نحو السلبيات ونتجاهل وننسى الكثير من الإيجابيات فكما في حديث النبي صلى

الله عليه وسلم (لا يَفْرَكْ مُؤْمِنٌ مُؤْمِنَةً إِنْ كَرِهَ مِنْهَا خُلُقًا رَضِيَ مِنْهَا آخَرَ )

فهذا أدب وخلق عظيم يفتح على النفوس أبواب قد أغلقتها ضيق الخلق والتعامل

فكم نحتاج للتغافل في كثير من نواحي حياتنا وجوانب تعاملنا

فقد تحزن الزوجة لفقد شيء تحتاجه من زوجها ولكن يشفع له الكثير من الجوانب

الإيجابية .

الأمر ليس تنازل كما ذكرنا بل ندعو إلى تحجيم المشكلة والتغافل عن مدى التأثير

و إحساس الفقد ومحاول الاستعاضة بما يجبرها مع البحث والسعي لعلاجها وإيجاد

الحلول لها .

لابد أن نقًر أن الكمال لا يوجد في أي شخص وأن الحاجات الفطرية

والمشاعر قد لا تصل عند أحد لحد الكمال

عندما ندرك ذلك وأن الدنيا لم تكمل لأحد سنحمد الله على كثير من الجوانب

الإيجابية التي نغفل عنها .

 

 

يتبع إن شاء الله

akhawat_islamway_1450278722__12.png

  • معجبة 1

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

akhawat_islamway_1450278722__12.png

 

أسلحة لابد منها ..

,،

 

 

نعم لابد من أسلحة تسعى الزوجة لتحصيلها لتكون لها عونًا بعد الله في مواجهة

ما يرد عليها من ظروف الحياة وخلافاتها

والصبر والرضا صفات غنية عن التعريف وعن مدى أثرها في نفس الزوجة

وحياتها وتصرفاتها وهي من أولى الصفات التي حري بالزوجة اكتسابها وتدريب

نفسها عليها وفي حديث النبي صلى الله عليه وسلم ( .... وما أُعطيَ أحدٌ عطاءً

خيرًا وأوسعَ مِنَ الصَّبرِ )

تصبر على متاعب الحياة ولا تستعجل إنهاء الخلافات بطرق غير مناسبة

ولتعين زوجها على حبها عندما تضيق عليهما مصاريف الحياة

 

وقال الشاعر عن الرضا :

 

الـرِّضـا يـخفِّف أثقا لي * * * ويُلقي على المآسي سُدولا

والـذي أُلـهـم الـرِّضا لا تراهُ * * * أبـدَ الـدهـر حـاسداً أو عَذولا

أنـا راضٍ بـكـل مـا كتب الله * * * ومُـزْجٍ إلـيـه حَـمْـداً جَزيلا

فـالـرضا نعمةٌ من الله لم يسعـد * * * بـهـا في العباد إلا القليلا

والـرضـا آيـةُ البراءة والإيــ * * * ـمان بالله نـاصـراً ووكـيلا

 

ولننظر لصبر ورضا الصحابية الجليلة أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنها

 

تزوجني الزبير ، وما له في الأرض من مال ولا مملوك ، ولا شي غير ناضح وغير

فرسه ، فكنت أعلف فرسه وأستقي الماء ، وأخرز غربه وأعجن ، ولم أكن أحسن

أخبز ، وكان يخبز جارات لي من الأنصار ، وكن نسوة صدق ، وكنت أنقل النوى

من أرض الزبير التي أقطعه رسول الله صلى الله عليه وسلم على رأسي ، وهي مني

على ثلثي فرسخ ، فجئت يوما والنوى على رأسي ، فلقيت رسول الله صلى الله عليه

وسلم ومعه نفر من الأنصار ، فدعاني ثم قال : ( إخ إخ ) . ليحملني خلفه ،

قاستحييت أن أسير مع الرجال ، وذكرت الزبير وغيرته وكان أغير الناس ، فعرف

رسول الله صلى الله عليه وسلم أني قد استحييت فمضى ، فجئت الزبير فقلت :

لقيني رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلى رأسي النوى ، ومعه نفر من أصحابه ،

فأناخ لأركب ، فاستحييت منه وعرفت غيرتك ، فقال : والله لحملك النوى كان

أشد علي من ركوبك معه ، قالت : حتى أرسل إلي أبو بكر بعد ذلك خادم يكفيني

سياسة الفرس ، فكأنما أعتقني .

الراوي : أسماء بنت أبي بكر | المحدث : البخاري | المصدر : صحيح البخاري

الصفحة أو الرقم: 5224 | خلاصة حكم المحدث : [صحيح]

,،

 

ومن الأسلحة .. سلاح قد تغفل عنه الكثيرات .. فكم من زوجة قد تهدئي

زوجها الهدايا والسهرات لإسعاده ولكن تغفل عن أعظم هدية والسلاح السحري

وهو: الدعاء ..

من أجمل المشاعر التي تهدئيها الزوجة لزوجها هو الدعاء

وللأسف قد تغفل عنه حتى لنفسها او تتهاون به عند حدوث الأزمات

فتجده أخر ما تلجئ له .

,،

 

والحمدلله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد صلى الله عليه وسلم

 

akhawat_islamway_1450278722__12.png

  • معجبة 2

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم

جزاك االه خيرا

فعلا السلاح الاخير مهم

وكثيرا ما نغفل عنه ولا نتذكره الا بعد ان تكون المشاكل زادت و تعقدت و هذا للاسف من قله الايمان

فالاولي اللجوء الي الله عند اول المشكله و الحل سيكون بيده

الله المستعان

 

اللهم ارزقنا العمل بما ينفعنا و بما علمنا

 

اكملي متابعين معك ان شاء الله

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

إنشاء حساب جديد أو تسجيل دخول لتتمكني من إضافة تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

إنشاء حساب جديد

سجلي حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .

سجلي حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلكين حسابًا بالفعل ؟ سجلي دخولك من هنا.

سجلي دخولك الان

  • من يتصفحن الموضوع الآن   0 عضوات متواجدات الآن

    لا توجد عضوات مسجلات يتصفحن هذه الصفحة

منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

‏من خاف زلة القدم بعد الثبات، فليجعل له حظا من عبادة السر والقُرُبات، وليحرِص عليها حتى الممات.

×