اذهبي الى المحتوى
امانى يسرى محمد

قصص رمزية لتطوير الذات...(متجددة)

المشاركات التي تم ترشيحها

 

 

13620079_1059682880775101_1839499562208995880_n.jpg?oh=03855e80c656ef7b8be5836ef7c915bc&oe=57FDF122

هناك أناس تعجبوا من حكمة حكيم القرية,

وأخذوا يتساءلون من أين تعلم هذه الحكمة؟!

 

فقال أحدهم:لماذا لانذهب ونسأله ونأخذ الجواب منه؟!..فأيده الجميع على رأيه وذهبوا جميعاً إلى ذلك الحكيم وسألوه..

 

قالوا:أيها الحكيم جئنا نتعلم منك ونسألك سؤالاً..

 

الحكيم:على الرحب والسعة سلوا ماشئتم.

 

قالوا:من أين تعلمت الحكمة؟!

 

تبسم الحكيم وقال:من الأعمى.

 

نظر بعضهم إلى بعض متعجبين وب واحد قالوا:كيــف؟؟!!

 

قال:سأسألكم وأجيبوني.

 

قالوا:لابأس سل ماشئت.

 

قال:أليس الأعمى لديه عصى يستخدمها في سيره؟

 

قالوا:نعم ..وماشانها؟

 

قال:عندما يسير الأعمى,هل يضرب بعصاه الأرض أولاً ثم يخطو بقدمه,أم أنه يخطو بقدمه أولاً ثم يضرب بعصاه؟

 

قالوا:بل يضرب بعصاه أولاً ثم يخطو بقدمه ثانياً.

 

قال:لماذا يفعل الأعمى ذلك؟

 

قالوا:لأجل ألا يتعثر بحجر أو يقع في حفرة أو يصطدم بحاجز,فهو بضربه بالعصا أولاً يتأكد من خلو طريقه من تلك العقبات فيسلم منها.

 

قال:هذا أول درس كبير تعلمته من الأعمى,فأنا لا أقرر أمراً أو أفعل فعلاً حتى أدرس نتائجه وآثاره ثم بعد ذلك أقرر.

 

قالوا:رائع..هل من درس آخر؟

 

قال:نعم..الأعمى عندما يسير لقضاء حاجة له ويعترض طريقه حاجز..هل يتوقف عن المسير,ويرجع من حيث أتى؟

 

قالوا:لا..بل يبدأ بمحاذاة ذلك الحاجز وهو مع كل خطوة يضرب ذلك الحاجز حتى ينتهي ثم يواصل سيره لحاجته.

 

قال:هذا من أعظم الدروس التي تعلمتها من الأعمى فكما أنه لايتراجع,فأنا عندما أقرر هدفاً أسير إليه بعد التخطيط لأجل تحقيق ذلك الهدف ,وعندما يعترض طريقي أي عقبة أبحث عن حل لها وأواصل مسيري لأجل تحقيق الهدف واستخدم وسائل وطرق مختلفة لتحقيقه,ولاأتراجع أبداً كما لا يتراجع ذلك الأعمى.

 

.- عليك أن تنظر لقاع حوض الماء قبل أن تقفز فيه برأسك.

 

- اختر ما تقول .. بدل أن تقول ما تختار .. هذا هو الفرق بين الحكمه والحماقه

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

ســـارق البصــل!!

 

 

 

 

1395454_634212793303131_2025817327_n.jpg?oh=0d033b68eb365b4c01acc5b9b49a7fe7&oe=586698F9

 

 

هناك اسطورة تُحكى في منطقة البنجاب..

عن لص اقتحم مزرعة وسرق 200 بصلة ولكنه وقبل ان يفر قبض عليه صاحب المنزل و قاده الى القاضي

 

فحكم عليه القائم على العدل حينها بدفع غرامة قدرها 10 قطع ذهبية ولكن الرجل اعترض بحجة ان العقوبة مجحفة بحقه جداً فخيره القائم على العدل بين أمرين إما الجلد 20 مرة أو أن يأكل ال200 بصلة

 

فاختار اللص أكل ال200 بصلة

 

وعندما أتم أكل البصلة ال25 كانت عيناه تنضح بالدمع و كانت معدته تشتعل كما الجحيم

 

ولأنه علم انه لا محالة سيستطيع أن يتم ال175 بصلة الباقية ولن يستطيع أن يقضي بعقابه فتوسل إلى القائم بالعدل ان يجلد 20 جلدة عوضاً عن إكمال العقوبة

 

فوافق القاضي ..!!

ولكنه وبعد الجلدة العاشرة التي صفعت ظهره توسل لإيقاف العقاب على الفور من شدة الألم الذي لم يستطع أن يحتمله وقد استجاب القاضي له.. ولكن .. شرط عليه ان يدفع القطع الذهبية العشر .. وهكذا فعل!!

 

فقال له القاضي حينها : إن قبلت الغرامة منذ بادئ الأمر كان يمكن ان تتفادى اكل البصلات ال25 و الجلدات العشر!!

 

ولكنك فضلت الطريق الصعب!!.. فاجعل دوما نصب عينيك انه ما ان تدرك خطأك بادر على الفور بدفع ما يتوجب عليك من اعتذار .. او تحمل تبعات.. وامض قدما إلى الأمام دون توقف او نقاش...

تم تعديل بواسطة امانى يسرى محمد

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

 

نفع الله بك أختنا أماني

جزيت خيرًا للنقل الهادف ()

  • معجبة 1

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

14729084_1144512802292108_9160963658815319610_n.jpg?oh=5c4603647738b454859fdc14c7eb5161&oe=58926C94

 

 

 

امس وقعت منى زجاجة عطر على الارض

وتحطمت

حزنت عليها

لكن طوال اليوم كنت كل ما دخلت الغرفة اشم رائحة العطر الزكية التى ملاءت المكان

علمت انها لولا تحطمت ما فاضت رائحتها بالغرفة

احيانا قلبك ينكسر

او تفقد شخص عزيز عليك

تأكد ان كل ما فقدتة سيعوض

بخبرة جديدة فى حياتك

نضوج اكتر فى شخصيتك

فهم الشخصيات الى تحيط بك بيسر

معرفة إن الله وحده ملجأنا فى كل وقت ...فى كل وقت بمعنى الكلمة !

الحمد لله على شئ انكسر فى حياتنا

وعلى كل من فقدناهم ورحلوا !

 

الحمد لله على كل الم كان سبب لمعرفة معنى الانس بالله ولذة مناجاته

ومعرفة معنى انه الباقى الحى القيوم الذى لا يموت...

فنضع توكلنا وامانينا ورجاءنا عنده ...فلا تخيب !

الحمد لله : )

 

_منقول_

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

ضع المشاكل وارتح قليلا

 

15241215_1182383661838355_2092070657968060470_n.jpg?oh=ce06794d7e475fb40f5e4fe511e7470a&oe=58B30583

 

في يوم من الأيام كان محاضر يلقي محاضرة عن التحكم بضغوط وأعباء الحياة لطلابه فرفع كأسا من الماء، وسأل المستمعين ما هو في اعتقادكم وزن هذا الكأس من الماء؟ .

الإجابات كانت تتراوح بين 50 جم إلى 500 جم.

فأجاب المحاضر: لا يهم الوزن المطلق لهذا الكأس! فالوزن هنا يعتمد على المدة التي أظل ممسكا فيها هذا الكأس.

فلو رفعته لمدة دقيقة لن يحدث شيء ولو حملته لمدة ساعة فسأشعر بألم في يدي ولكن لو حملته لمدة يوم فستستدعون سيارة إسعاف.

الكأس له نفس الوزن تماما، ولكن كلما طالت مدة حملي له كلما زاد وزنه.

فلو حملنا مشاكلنا وأعباء حياتنا في جميع الأوقات فسيأتي الوقت الذي لن نستطيع فيه المواصلة، فالأعباء سيتزايد ثقلها.

فما يجب علينا فعله هو أن نضع الكأس ونرتاح قليلا قبل أن نرفعه مرة أخرى.

فيجب علينا أن نضع أعباءنا بين الحين والآخر لنتمكن من إعادة النشاط ومواصلة حملها مرة أخرى.

فعندما تعود من العمل يجب أن تضع أعباء ومشاكل العمل ولا تأخذها معك إلى البيت؛ لأنها ستكون بانتظارك غدا

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

15232094_1186609328082455_6792679587880469192_n.jpg?oh=540957699ec7882d51db27a273eddefd&oe=58B54F34

 

الصورة التي تراها ليست مصباحا كهربيا كما ستتصور اول وهلة بل سلم ...

دقق ستجد أنه سلم مصور من أسفل

عندما يخبرك شخص موثوق بخبر قد يكون صادقًا في وصف ما رأى. ولكن ما رآه قد لا يكون الحقيقة الوحيدة....لا تصدق كل ما ترى.. ولا تنقل كل ما ترى.. ولا تصدق كل ما ينقل.

فليس كل ما تراه عينك فهو الحقيقة، وليس كل ما تسمعه أو تسمع به هو الصدق، بل إن أكثر مشاهداتنا تكون مشوبة غير واضحة، أو ليس البصر يزيغ والآذان تشتبه؟

 

 

............................

 

 

حكى أن أحد الأشخاص زار الفيلسوف الكبير" سقراط "، وبعد التحية والسلام قال له:

"عزيزي سقراط، هل سمعت ما يقولون عن صديقك ".

"لا"، أجابه سقراط وعلامات الدهشة مرتسمة على وجهه، ولكن قبل أن تقص علي خبرك، قل لي: هل مررت قصة صديقي عبر المصافي الثلاثة.

"مصافي " أي "مصافي"، أجابه الضيف بدهشة

-نعم ، قبل أن يحكي الإنسان أي شيء عن شخص آخر لا بد من تصفيته ثلاث مرات.

المصفاة الأولى:هي مصفاة الحقيقة، فهل تحققت من أن ما تريد إخباري به هو الحقيقة؟.

-لا ، ليس بالضبط، لم أرى الشيء بنفسي، سمعته فقط.

-حسناً، أنت لا تعرف إذن إن كانت الحقيقة، فلننظر الآن المصفاة الثانية، مصفاة الخير، هل ما تريد أن تخبرني به عن صديقي خير؟.

-آه ، لا ، بل على العكس سمعت أنهم يقولون عن صديقك أنه أساء التصرف.

- فيتابع سقراط:

-إذن تريد أن تحكي لي أشياء شريرة عنه وأنت لا تعرف إذا كانت حقيقية أم لا، هذا لا يبشر بالخير، ولكنك تستطيع أن تكمل الاختبار، ولا يزال أمامك.

المصفاة الثالثة، مصفاة الفائدة، هل من المفيد أن تخبرني بما فعل صديقي؟.

-مفيد؟! لا، في الحقيقة لا أعتقد أنه مفيد.

فيعلق سقراط:

-إن ما ستقوله عن صديقي ليس حقيقة ولا خيراً ولا فائدة فيه، فلم تريد إذاً أن أسمع منك؟

من الأفضل أن تنسى كل هذا".

عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:

من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا أو ليصمت

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

15871890_1229820477094673_883131855588180377_n.jpg?oh=f8e48feb563b81dc0090d3d45130108b&oe=58DD6603

·

 

في قديم الزمان كان هناك شجرة تفاح ضخمة ...

و كان هناك طفل صغير يلعب حول هذه الشجرة كل يوم ..

كان يتسلق أغصان الشجرة ويأكل من ثمارها ... ثم يغفو قليلا لينام في ظلها ...

 

كان يحب الشجرة وكانت الشجرة تحب أن تلعب معه ...

 

مر الزمن... وكبر الطفل...

 

وأصبح لا يلعب حول الشجرة كل يوم...

 

في يوم من الأيام ... رجع الصبي وكان حزينا!

 

فقالت له الشجرة: تعال والعب معي ..

 

فأجابها الولد: لم أعد صغيرا لألعب حولك...

 

أنا أريد بعض اللعب وأحتاج بعض النقود لشرائها...

 

فأجابته الشجرة: أنا لا يوجد معي نقود!!!

ولكن يمكنك أن تأخذ كل التفاح الذي لدي لتبيعه ثم تحصل على النقود التي تريدها...

 

الولد كان سعيدا للغاية...

 

فتسلق الشجرة وجمع كل ثمار التفاح التي عليها وغادر سعيدا ...

 

لم يعد الولد بعدها ...

 

فأصبحت الشجرة حزينة ...

 

وذات يوم عاد الولد ولكنه أصبح رجلا...!!!

كانت الشجرة في منتهى السعادة لعودته وقالت له: تعال والعب معي...

ولكنه أجابها:

لا يوجد وقت لدي للعب

..فقد أصبحت رجلا مسئولا عن عائلة...

 

ونحتاج لبيت يأوينا...

 

هل يمكنك مساعدتي ؟

 

آسفة!!

 

فأنا ليس عندي بيت ولكن يمكنك أن

تأخذ جميع أغصاني لتبني بها بيتا لك...

فأخذ الرجل كل الأغصان وغادر وهو سعيد...

كانت الشجرة مسرورة لرؤيته سعيدا... لكن الرجل لم يعد إليها ...

 

فأصبحت الشجرة وحيدة و حزينة مرة أخرى...

 

وفي يوم حار من ايام الصيف...

 

عاد الرجل.. وكانت الشجرة في منتهى السعادة..

 

فقالت له الشجرة: تعال والعب معي...

 

فقال لها الرجل لقد تقدمت في

السن.. وأريد أن أبحر لأي مكان لأرتاح...

فقال لها الرجل: هل يمكنك إعطائي مركبا..

فأجابته: خذ جذعي لبناء مركب...

وبعدها يمكنك أن تبحر به بعيدا ... وتكون سعيدا...

 

فقطع الرجل جذع الشجرة وصنع مركبا!!

 

فسافر مبحرا ولم يعد لمدة طويلة..

 

أخيرا عاد الرجل بعد غياب طويل .......

 

ولكن الشجرة قالت له: آسفة يا بني... لم يعد عندي أي شئ أعطيه لك..

وقالت له: لا يوجد تفاح...

قال لها: لا عليك لم يعد عندي أي أسنان لأقضمها بها...

 

لم يعد عندي جذع لتتسلقه..

 

فأجابها الرجل لقد أصبحت عجوزا ولا أستطيع القيام بذلك!!

 

قالت: أنا فعلا لا يوجد لدي ما أعطيه لك...

قالت وهي تبكي.. كل ما تبقى لدي جذور ميتة...

 

فأجابها: كل ما أحتاجه الآن هو مكان لأستريح فيه..

 

فأنا متعب بعد كل هذه السنين...

 

فأجابته: جذور الشجرة العجوز هي أنسب مكان لك للراحة...

 

تعال ... تعال واجلس معي لتستريح ...

جلس الرجل إليها.. كانت الشجرة سعيدة.. تبسمت والدموع تملأ عينيها...

 

هل تعرف من هي هذه الشجرة؟

 

امك التي تفكر فيك دائما

بر بآمك

اهتم بآمك

قبل تبكيعلے فراقہا

قبل ان تبگي على وڈاعہا

قبل ان يقال لك

عظم اللہ اچرك في امك

قبل ان يقال لك اغلق عليگ بابآ

من ابواب الچنہ.

أمك..ثم أمك.. ثم أمك

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

قصص رائعة و مفيدة

قرأتها بحماس و رفعت معنوياتي كثيرا

كما أنني قد استقدت منها

شكرا جزيلا لك أختي الغالية

في إنتظار جديدك بفارغ الصبر

f537ce0d07434ab90e36b5a0e924aebb.gif

  • معجبة 1

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

كل شيء بيديك

 

17800492_1328255150584538_3379551797956077114_n.jpg?oh=5ea00f63c8a084e6b7b6e092ac45d5ec&oe=595B28F3

 

 

عاش في إحدى المدن حكيم يحيط به الكثير من التلاميذ،

أصاب الحسد أحدهم وأراد أن يحرجه أمام الناس الذين كانوا يقولون

"هل هناك سؤال لا يستطيع ان يجيب عليه الحكيم؟".

ذهب الحاسد إلى حقل مليء بالزهور، وأمسك بفراشة جميلة، وأخفاها بين كفيه، ممسكا بها بلطف،

وكانت فكرته أن يسأل الحكيم

"هل هي ميتة أم على قيد الحياة؟".

فإذا قال الحكيم ميتة تركها لتطير، وإذا قال إنها على قيد الحياة ضغط عليها لتموت...

وحينما جاء إلى الحكيم ساله : " قل لي هل الفراشة في يدي على قيد الحياة أم ميتة؟".

فنظر إليه الحكيم وقال "كل شيء في يديك، فإذا ماتت فأنت قاتلها وإن لم تمت فإنت من سيطلقها".

سكت الحاسد قليلاً!!

فأكمل الحكيم :

"هذه هي أفعالنا تعتمد علينا لا على أراء الأشخاص".

فأطلق الحاسد الفراشة وتعلم من الحكيم درساً مهماً،

ما يهم هو ما نفعله لا رأي الأخرين فيه.

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

إنشاء حساب جديد أو تسجيل دخول لتتمكني من إضافة تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

إنشاء حساب جديد

سجلي حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .

سجلي حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلكين حسابًا بالفعل ؟ سجلي دخولك من هنا.

سجلي دخولك الان

  • من يتصفحن الموضوع الآن   0 عضوات متواجدات الآن

    لا توجد عضوات مسجلات يتصفحن هذه الصفحة

منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

‏‏ثبتت امرأةُ فرعونَ وهي في بيتِ أكبر طاغية! وانتكست امرأةُ نوحٍ وهي في بيتِ أكبر داعية! ضغط الواقع ليس عذرًا للتفلت من التكاليف الشرعية . ╰🌸🍃╮

×