اذهبي الى المحتوى
همسة أمل ~

صفحة حلقات ۩ فقْه الصيَّام ۩ ما لا يسع الصائم جهله من أحكام ●●

المشاركات التي تم ترشيحها

الواجب

 

1. ماهي الأعذار التي تبيح الفطر في رمضان ؟

العذر الأول: المرض والكِبَر

العذر الثاني : السفر

العذر الثالث : الحيض والنفاس

العذر الرابع: الحمل والرضاعة

 

2. ماهو ضابط الترخص في الفطر في المرض و السفر

المرض الذي يُرخص معه في الفطر، هو المرض الذي يشُق على المريض الصيام بسببه

يُباح الفطر في السفر الطويل الذي يُباح فيه قصر الصلاة، وهو ما يُقدر ب 48 ميلاً، أي حوالي 80 كيلو مترًا.

والسفر المُبيح للفطر في رمضان هو السفر المباح فإن كان سفر معصية أو سفرًا يُراد به التحايل على الفطر لم يُبح له الفطر بهذا السفر، فشرط التمتع بالرخصة أن يكون سفرًا مُباحًا ليس سفر معصية.

 

3. ماهي مفطرات الصائم

أولاً: الأكل أو الشرب عمدًا

ثانياً : الجماع

ثالثاً : التقيؤ عمدًا

رابعاً : الحجامة

خامساً : خروج دم الحيض والنفاس

سادساً : نية الفطر

سابعاً : الردة والعياذ بالله

 

4.هل يبطل صيام من نوى الفطر قبل وقت الإفطار وهو صائم ؟

من نوى الفطر قبل وقت الإفطار وهو صائم بطل صومه وإن لم يتناول مفطرًا،

فإن النية أحد ركني الصيام، فإذا نقضها قاصدًا الفطر ومتعمدًا له انتقض صيامه

تبارك الله

ممتازة ممتازة يا غالية

بارك الله فيك ()

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

f4o68842.png

 

الواجب

أجيبي على الاسئلة التالية بعد سماعك للمقطع الأول أو قراءة التفريغ

 

 

1. ماهي الأعذار التي تبيح الفطر في رمضان ؟

 

المرض والكُبر..السفر.. الحيض والنفاس..الحمل والرضاعة

 

 

 

2. ماهو ضابط الترخص في الفطر في المرض و السفر

 

المرض الذي يرخص معه في الفطر هو المرض الذي يشُق على المريض الصيام بسببه(الضابط المرض الذي يشُق على الإنسان أن يصوم بسبب وجود هذا المرض)

 

والسفر المُبيح للفطر في رمضان هو السفر المباح فإن كان سفر معصية أو سفرًا يُراد به التحايل على الفطر لم يُبح له الفطر بهذا السفر، فشرط التمتع بالرخصة أن يكون سفرًا مُباحًا ليس سفر معصية.

 

 

 

3. ماهي مفطرات الصائم

 

الاكل والشرب عن عمد..الجماع..التقيؤ عمدا..الحجامة..خروج الحيض والنفاس..نية الفطر..الردة

 

 

 

4.هل يبطل صيام من نوى الفطر قبل وقت الإفطار وهو صائم ؟

 

فمن نوى الفطر قبل وقت الإفطار وهو صائم بطل صومه وإن لم يتناول مفطرًا، ( إذا نقضها قاصدًا الفطر ومتعمدًا له انتقض صيامه )

 

 

أحسنت أحسنت سمو الغالية

بوركت حبيبتي

تقبل الله منك ()

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

ما شاء الله لاقوة إلا بالله

 

موضوع قيم ومهم جدا

 

رمضان على الأبواب , اللهم بلغنا رمضان وارزقنا صيامه وقيامه إيمانا واحتسابا

 

تقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال

 

اللهم آمين آمين آمين ()

بوركت خالتي الحبيبة

و نطمع بإبحارك معنا ()

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

 

 

 

 

الواجب

 

أجيبي على الاسئلة التالية بعد سماعك للمقطع الأول أو قراءة التفريغ

 

 

 

 

1. ماهي الأعذار التي تبيح الفطر في رمضان ؟

 

 

 

1) المرض والكِبَر .

2) السفر .

3) الحيض والنفاس .

4) الحمل والرضاعة .

 

2. ماهو ضابط الترخص في الفطر في المرض و السفر؟

 

 

 

* ضابط الترخص فى الفطر فى :

 

 

# المرض : المرض الذى يشق على المريض الصوم بسببه .

 

 

# السفر : السفر المباح فإن كان سفر معصية يراد به التحايل على الفطر لم يبح له الفطر .

 

 

3. ماهي مفطرات الصائم ؟

 

 

 

1) الأكل أو الشرب عمداً .

 

2) الجماع .

 

3) التقيؤ عمداً .

 

4) الحجامة .

 

5) خروج دم الحيض والنفاس .

 

6) نية الفطر .

 

7) الردة .

 

 

4.هل يبطل صيام من نوى الفطر قبل وقت الإفطار وهو صائم ؟

 

 

# من نوى الفطر قبل وقت الإفطار وهو صائم بطل صومه و إن لم يتناول مفطراً فإن النية أحد ركنى الصيام ،

 

فإذا نقضها قاصداً الفطر ومتعمداً له ؛ انتقض صيامه .

 

فالنية شرط وإذا فقد الشرط فقد المشروط .

  • معجبة 1

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

و عليكم السلام ورحمة الله وبركاته ()

 

الواجب

 

أجيبي على الاسئلة التالية بعد سماعك للمقطع الأول أو قراءة التفريغ

 

 

 

 

1. ماهي الأعذار التي تبيح الفطر في رمضان ؟

 

 

 

1) المرض والكِبَر .

2) السفر .

3) الحيض والنفاس .

4) الحمل والرضاعة .

 

2. ماهو ضابط الترخص في الفطر في المرض و السفر؟

 

 

 

* ضابط الترخص فى الفطر فى :

 

 

# المرض : المرض الذى يشق على المريض الصوم بسببه .

 

 

# السفر : السفر المباح فإن كان سفر معصية يراد به التحايل على الفطر لم يبح له الفطر .

 

 

3. ماهي مفطرات الصائم ؟

 

 

 

1) الأكل أو الشرب عمداً .

 

2) الجماع .

 

3) التقيؤ عمداً .

 

4) الحجامة .

 

5) خروج دم الحيض والنفاس .

 

6) نية الفطر .

 

7) الردة .

 

 

4.هل يبطل صيام من نوى الفطر قبل وقت الإفطار وهو صائم ؟

 

 

# من نوى الفطر قبل وقت الإفطار وهو صائم بطل صومه و إن لم يتناول مفطراً فإن النية أحد ركنى الصيام ،

 

فإذا نقضها قاصداً الفطر ومتعمداً له ؛ انتقض صيامه .

 

فالنية شرط وإذا فقد الشرط فقد المشروط .

 

مممتاااازة اللهم بارك

بارك الله فيك درتي الجميلة و نفعنا الله و إياك ()

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

سعيدة جدا بصحبتكن يا حبيبات و لله الحمد (":

أسأل الله أن يبارك لنا في مجلسنا هذا و يتقبله منا جميعا يا رب

انتظرونا غدا مع الحلقة الثالثة بإذن الله ()

  • معجبة 1

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

أعتذر عن التأخر حبيباتي الغاليات

انتظروني الليلة مع حلقة جديدة إن شاء الله ()

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

بسم الله

f4o68842.png

الحلقة الثالثة ...

 

 

لسماع الحلقة تفضلي هنا أخيتي ()

كتاب الصيام * 3 * الشيخ محمد اسماعيل المقدم

 

* مستحبات الصيام و مكروهاته *

 

 

..

 

لقراءة التفريغ تفضلي هنا يا غالية()

,,

 

الواجب

أجيبي على الاسئلة التالية بعد سماعك للمقطع الأول أو قراءة التفريغ

1.اذكري ثلاثا من مستحبات ومكروهات الصيام؟

2.ما الفرق بين المكروه والمبطل ؟

3.هل يشترط في القضاء التتابع؟.

4.ماهي أحوال من أخر القضاء إلى رمضان الثاني ؟

QdZ68842.png

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

بسم الله الرحمن الرحيم

 

الباب الثالث

مستحبات الصيام و مكروهاته

و فيه مسألتان

أولا:

مستحبات الصيام

يستحب للصائم أن يراعي في صيامه الأمور التالية

 

أولا : السحور

لقول النبي ـ صلى الله عليه و سلم ـ ( تسحروا فإن في السحور بركة )، و يتحقق السحور بكثير الطعام و قليله و لو بجرعة ماء.ووقت السحور من منتصف الليل إلى طلوع الفجر.

 

ثانيا : تأخير السحور

لحديث زيد ابن ثابت ـ رضي الله عنه ـ قال : ( تسحرنا مع رسول الله ـ صلى الله عليه و سلم ـ ثم قمنا إلى الصلاة ، قلت كم كان قدر ما بينهما ، قال خمسين آية ).

 

ثالثا : تعجيل الفطر

فيستحب للصائم تعجيل الفطر متى تحقق غروب الشمس. عن سهل بن سعد ـ رضى الله عنه ـ أن النبي ـ صلى الله عليه و سلم ـ قال: ( لا يزال الناس بخير ما عجلوا الفطر ).

 

الرابع : الإفطار على رطبات

فإن لم يجد فتمرات ، و أن تكون وترا ، فإن لم يجد على جرعات من ماء لحديث أنس ـ رضى الله عنه ـ قال : كان رسول الله ـ صلى الله عليه و سلم ـ يفطر على رطبات قبل أن يصلي فإن لم تكن رطبات فعلى تمرات ). و التمر هو اليابس من ثمر النخل ، أما الرطب فهو نضيج البصري قبل أن يصير تمرا .

كان رسول الله ـ صلى الله عليه و سلم ـ يفطر على رطبات قبل أن يصلي فإن لم تكن رطبات فعلى تمرات فإن لم تكن حسا حسوات من ماء ، فإن لم يجد شيء نوى الفطر بقلبه و يكفيه ذلك ).

 

خامسا : الدعاء عند الفطر و أثناء الصيام

لقول النبي ـ صلى الله عليه و سلم ـ ( ثلاثة لا ترد دعوتهم ، الصائم حتى يفطر و الإمام العادل و المظلوم ).

 

سادسا : الإكثار من الصدقة و تلاوتة القرءان و تفطير الصائمين و سائر أعمال البر

فعن ابن عباس ـ رضي الله عنهما ـ قال: كان رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم أجودُ الناسِ ، وكان أجودَ ما يكونُ في رمضانَ ، حين يلقاه جبريلُ ، وكان جبريلُ يلقاه في كلِّ ليلةٍ من رمضانَ فيدارِسُه القرآنَ ، فلَرَسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم حين يلقاه جبريلُ أجودُ بالخيرِ من الريحِ المرسلةِ. وروى أبو هريرةَ وفاطمةَ رضي الله عنهما، عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم: أن جبريلَ كان يُعارِضُه القرآن ) صحيح البخاري : 3220

 

سابعا : الإجتهاد في صلاة الليل و بالأخص في العشر الأواخر من رمضان

فعن أم المؤمنين عائشة ـ رضي الله عنها ـ قالت : ( كان النبي ـ صلى الله عليه و سلم ـ إذا دخل العشر شد مئزره و أحيا ليله و أيقظ أهله ) ،

و لعموم قوله ـ صلى الله عليه و سلم ـ ( من قام رمضان إيمانا و إحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه ).

 

النقطة الثامنة : الإعتمار

لقول النبي ـ صلى الله عليه و سلم ـ : ( عمرة في رمضان تعدل حجة ) و في رواية ( تعدل حجة معي ) .

 

التاسع : قول إني صائم لمن شتمه

و ذلك لقوله ـ صلى الله عليه و سلم ـ ( وإذا كان يوم صوم أحدكم فلا يرفث ولا يصخب ، فإن سابه أحد أو قاتله فليقل إني أمرؤ صائم ).

 

المسألة الثانية

مكروهات الصيام

يكره للصائم بعض الأمور التي قد تؤدي إلى جرح صومه و نقص أجره و هي

 

أولا : المبالغة بالمضمضة و الإستنشاق

و ذلك خشية أن يذهب الماء إلى جوفه لقوله ـ صلى الله عليه و سلم ـ : ( و بالغ في الإستنشاق إلا أن تكون صائما )

 

الثاني : القبلة لمن تحرك شهوته و كان ممن لا يأمن على نفسه

فيكره للصائم أن يقبل زوجته أو أمته لأنها قد تؤدي إلى إثارة الشهوة التي تجر إلى فساد الصوم بالإمناء أو الجماع .

فإن أمن على نفسه من فساد صومه فلا بأس لأن النبي ـ صلى الله عليه و سلم ـ كان يقبل و هو صائم .

قالت عائشة ـ رضى الله عنها ـ : (و كان أملككم لإربه ( أي حاجته ) .

و كذلك عليه تجنب كل ما من شأنه إثارة شهوته و تحريكها . كإدامة النظر إلى الزوجة أو الأمة أو التفكر في شأن الجماع لأنه قد يؤدي إلى الإمناء أو الجماع.

 

ثالثا : بلع النخامع

لأن ذلك يصل إلى الجوف فيتقوى به إلى جانب الإستقذار و الضرر الذي يحصل من هذا الفعل. لكن طبعا هذا من مكروهات الصيام ليس من مبطلاته.

 

رابعا : ذوق الطعام لغير حاجة

فإن كنا محتاج إلى ذلك كأن أن يكون طباخا يحتاج لذوق ملحهه و ما أشبهه فلابأس مع الحذر من وصول شيء من ذلك إلى حلقه.

 

 

أما قضاء الصيام

فإذا أفطر المسلم يوما من رمضان بغير عذر و جب عليه أن يتوب إلى الله تعالى و يستغفره لأن ذلك جرم عظيم و منكر كبير . و قد صح

عن أبي أمامة الباهلي ـ رضي الله عنه ـ قال : سمعت رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ يقول : ( بينما أنا نائم ، أتاني رجلان فأخذا بضبعيّ ، فأتيا بي جبلا وعرا فقالا : اصعد ، فقلت : إني لا أطيقه ، فقالا : سنسهّله لك ، فصعدتُ ، حتى إذا كنت في سواد الجبل ، إذا بأصوات شديدة ، قلت : ما هذه الأصوات ؟ قالوا : هذا عواء أهل النار. ثم انطلق بي ، فإذا أنا قوم معلّقين بعراقيّبهم ، مشققة أشداقهم ، تسيل أشداقهم دماً ـ يعني جوانب الفهم ـ ، قلت : من هؤلاء ؟ قال : الذين يفطرون قبل تحلّة صومهم )

فهذا وعيد من يفطر قبل غروب الشمس ولو بدقائق معدودات فكيف بمن يفطر اليوم كله و قد قال ـ صلى الله عليه و سلم ـ ( ثلاثة أحلف عليهن ، لا يجعل الله من له سهم في الإسلام كمن لا سهم له ، و أسهم الإسلام ثلاثة الصلاة و الصوم و الزكاة )

لذلك يقول شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله من أفطر عامدا بغير عذر كان تفويته لها من الكبائر ، و قال الحافظ الذهبي ـ رحمه الله تعالى ـ و عند المؤمنين مقرر من ترك صوم رمضان بلا عذر و لا مرض فإنه شر من الزاني و المكاس و مدمن الخمر بل يشكون بإسلامه و يظنون به الزندقة و الإخلال.

و الله تعالى أعلم

هذا موجود في كتاب الكبائر التي طبعا موثقة حجمها أصغر ، بخلاف الطبعة المشهورة و التي من يطالعاه يشك في صحة إثبات أي إمام الذهبي لإحتوائها على كثير من الأحاديث المنكرة و نحو ذلك.

لكن هذه طبعا محققة بعناية بسام الجابي طبعة حزم ببيروت.

 

نعود لمسألتنا ، يقول هنا إذا أفطر المسلم يوما من رمضان بغير عذر و جب عليه أن يتوب إلى الله و يستغفره لأن ذلك جرم عظيم و منكر كبير. و يجب عليه مع التوبة و الإستغفار القضاء بقدر ما أفطر بعد رمضان. ووجوب القضاء هنا على الفوري على الصحيح من أقوال أهل العلم لأنه غير مرخص له في الفطر و الأصل أن يؤديه في وقته .

إذا هذا الكلام هنا في حق من أفطر بغير عذر .

هذا هو الذي اعتمده المؤلف هنا أنه يقضي هذا الذي أفطره ، طبعا يشيع هنا الإستدلال بالأحاديث الضعيفة.

(من أفطر يوم من رمضان بغير عذر لم يقضه صوم الدهر و إن صامه ) ، لكن مع ضعف الحديث هو فعلا بعض أهل العلم قالوا في من تعمد الإفطار الصحيح أن القضاء لا يلزمه من ذلك لأن كل عبادة مؤقته بوقت إذا تعمد الإنسان تأخيرها عن وقتها بلا عذر فإن الله لا يقبلها منه و عليه فلا فائدة من قضائه لكن يتوب إلى الله عز وجل و يكثر من العمل الصالح .

هذا بخلاف من صام دخل في الصيام و في ثناء اليوم أفطر بدون عذر فعليه الإثم و عليه أن يقضي ذلك اليوم الذي أفطره، لأنه لما شرع فيه التزم به و دخل فيه على أنه فرضه فيلزمه قضاء النذر أما ان ترك الصوم بالأصل متعمدا بلا عذر فالراجح لايلزمه قضاء. قال ـ صلى الله عليه و سلم ـ ( من عمل عملا ليس عليه أمرا فهو رد)

و قال تعالى ( و من يتعد حدود الله فأولئك هم الظالمون ) .

و لأنه لو قدم هذه العبادة على وقتها لم تقبل منه كذلك إذا فعلها بعده لم تقبل منه إلا ان يكون معذورا .

 

يقول أما إذا أفطر بعذر بحيض او نفاس أو مرض أو سفر أو غير ذلك من الأعذار المبيحة للفطر فإنه يجب عليه القضاء غير أنه لا يجب على الفور ، بل على التراخي إلى رمضان الأخر لكن يندب له و يستحب التعجيل بالقضاء لأن فيه اسراعا في إبراء الذمه و لأنه أحوط للعبد فقد يطرء ما يمنعه من الصوم كمرض و نحوه

فإن أخره حتى رمضان الثاني وكان له عذر في تأخيره كأن استمر عذره فعليه القضاء بعد رمضان الثاني ، أما إن أخره إلى رمضان الثاني بغير عذر قعليه مع القضاء اطعام مسكين عن كل يوم ولا يشترط في القضاء التتابع بل يصح متتابعا أو متفرقا لقوله تعالى ( فمن كان منكم مريضا أو على سفر فعدة من أيام أخر )

فلم يشترط سبحانه في هذه الايام التتابع ولو كان شرط لبينه سبحانه و تعالى

 

 

أما الصيام المستحب

فمن حكمة الله عز وجل و رحمة بعباده أن جعل لهم من التطوع ما يماثل الفرائض و ذلك زيادة في الأجر و الثواب للعاملين و جبرا للنقص و الخلل الذي قد يطرا على الفريضة ، فقد سبق معنا أن الفراءض تكمل من النوافل يوم القيامة.

و الأيام التي يستحب صيامها هي

 

أولا: صيام ستة من شوال

لحديث أبي أيوب الأنصاري ـ رضي الله عنه ـ قال:

سمعت رسول الله ـ صلى الله عليه و سلم ـ يقول ( من صام رمضان ثم أتبعه سته من شوال كان كصيام الدهر ) .

 

ثانيا :صيام يوم عرفة لغير الحاج

لحديث ابي قتادة ـ رضى الله عنه ـ قال : قال رسول الله ـ صلى الله عليه و سلم ـ ( صيام يوم عرفة أحتسب على الله أن يكفر السنة التي قبله و السنة التي بعده )

أما الحاج فلا يسن له صيام يوم عرفه لأن النبي ـ صلى الله عليه و سلم ـ أفطر ذلك اليوم و الناس ينظرون إليه و لأنه أقوى للحاج على العبادة و الدعاء في ذلك اليوم

 

ثالثا : صيام يوم عاشوراء

فقد سئل النبي ـ صلى الله عليه و سلم ـ عن صيام عاشوراء فقال: ( أحتسب على الله أن يكفر السنة التي قبله )

و يستحب صيام يوم قبله أو يوم بعده لقوله ـ صلى الله عليه و سلم ـ ( لأن بقيت إلى قابل لأصمن التاسع ) ولقوله ـ صلى الله عليه و سلم ـ ( صوموا يوما قبله أو يوما بعده ، خالفوا اليهود) .وهذا الحديث في سنده ضعف لكن صح عن ابن عباس موقوفا.

 

رابعا : صوم الإثنين و الخميس من كل أسبوع

لحديث أم المؤمنين عائشة ـ رضى الله عنهاـ قالت : (كان النبي ـ صلى الله عليه و سلم ـ يتحرى صيام يومي الإثنين و الخميس). و لقوله ـ صلى الله عليه و سلم ـ

(تعرض الأعمال يوم الإثنين و الخميس فأحب أن يعرض عملي و أنا صائم).

 

 

خامسا: صيام ثلاثة أيام من كل شهر

لقوله ـ صلى الله عليه وسلم ـ لعبد الله بن عمر ( صم من الشهر ثلاثة أيام فإن الحسنة بعشرة أمثالها و ذلك مثل صيام الدهر).

و عن أبي هريرة ـ رضى الله عنه ـ قال: ( أوصاني خليلي ـ صلى الله عليه و سلم ـ بثلاث

صيام ثلاثة أيام من كل شهر و ركعتي الضحى و أن اوتر قبل أن أنام)

و يسحتب أن تكون الأيام البيض و هي الثالث عشر و الرابع عشر و الخامس عشر لحديث أبي ذر ـ رضى الله عنه ـ قال: ( قال رسول الله ـ صلى الله عليه و سلم ـ من كان منكم صائما من الشهر فاليصم الثلاثة البيض)

 

سادسا : صوم يوم و إفطار يوم

لقوله ـ صلى الله عليه وسلم ـ ( أفضل الصيام صيام داوُد عليه السلام، كان يصوم يومًا و يفطر يومًا ) و هذا من أفضل أنواع التطوع

لكن لو كان الإنسان يضعفه الصيام بهذه الطريقة فطبعًا لا، لأنه فيه إشارة لهذا الذي ذكرته في باقي الحديث

كان يصوم يومًا و يفطر يومًا و لا يفر إذا لاقى، أي : الصيام لا يضعف صحته

إذا لاقى العدو في الجهاد يثبت و لا يفر

 

سابعًا : صيام شهر الله المحرم

لحديث أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ ( أفضل الصيام بعد شهر رمضان صوم شهر الله المحرم، و أفضل الصلاة بعد الفريضة صيام الليل )

و تبدأ من أول شهر ي الحجة و تنتهي باليوم التاسع و هو يوم عرفة

و ذلك لعموم الأحاديث الواردة لعموم العمل فيها، فقد قال ـ صلى الله عليه وسلم ـ ( ما من أيام العمل الصالح فيهن أحب إلى الله من هذه العشر ) و الصوم من العمل الصالح

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

الواجب

 

1.اذكري ثلاثا من مستحبات ومكروهات الصيام؟

مستحبات الصيام :

أولا : تأخير السحور

ثانيا : تعجيل الفطر

ثالثا : الإكثار من الصدقة و تلاوة القرءان و تفطير الصائمين و سائر أعمال البر

 

مكروهات الصيام :

أولا : المبالغة بالمضمضة و الإستنشاق

ثانيا : القبلة لمن تحرك شهوته و كان ممن لا يأمن على نفسه

ثالثا : بلع النخامة

 

2.ما الفرق بين المكروه والمبطل ؟

المكروه : هو بعض الأمور التي إذا فعلها الصائم قد تؤدي إلى جرح صومه و نقص أجره

المبطل : هو بعض الأمور التي إذا فعلها الصائم أبطلت صومه وأفسدته

 

3.هل يشترط في القضاء التتابع؟.

لا يشترط في القضاء التتابع بل يصح متتابعا أو متفرقا لقوله تعالى ( فمن كان منكم مريضا أو على سفر فعدة من أيام أخر )

فلم يشترط سبحانه في هذه الأيام التتابع ولو كان شرط لبينه سبحانه و تعالى

 

4.ماهي أحوال من أخر القضاء إلى رمضان الثاني ؟

من أخرالقضاء حتى رمضان الثاني وكان له عذر في تأخيره كأن استمر عذره فعليه القضاء بعد رمضان الثاني ، أما إن أخره إلى رمضان الثاني بغير عذر فعليه مع القضاء إطعام مسكين عن كل يوم ولا يشترط في القضاء التتابع

  • معجبة 1

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

ما شاء الله يا حبيبات

مجهودات قيّمة

تقبل الله منكن وكتب لكن الأجر

أتابع معكن بإذن الله

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

@@همسة أمل ~

 

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

 

كيف حالكِ هموسة الغالية ؟؟

 

هموسة رابط الدرس الثالث يفتح ولكن أجده الدرس الأول ؟؟!!

 

هل يمكن وضع الدرس مرة أخرى فضلا . ( :

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

الواجب

 

1.اذكري ثلاثا من مستحبات ومكروهات الصيام؟

مستحبات الصيام :

أولا : تأخير السحور

ثانيا : تعجيل الفطر

ثالثا : الإكثار من الصدقة و تلاوة القرءان و تفطير الصائمين و سائر أعمال البر

 

مكروهات الصيام :

أولا : المبالغة بالمضمضة و الإستنشاق

ثانيا : القبلة لمن تحرك شهوته و كان ممن لا يأمن على نفسه

ثالثا : بلع النخامة

 

2.ما الفرق بين المكروه والمبطل ؟

المكروه : هو بعض الأمور التي إذا فعلها الصائم قد تؤدي إلى جرح صومه و نقص أجره

المبطل : هو بعض الأمور التي إذا فعلها الصائم أبطلت صومه وأفسدته

 

3.هل يشترط في القضاء التتابع؟.

لا يشترط في القضاء التتابع بل يصح متتابعا أو متفرقا لقوله تعالى ( فمن كان منكم مريضا أو على سفر فعدة من أيام أخر )

فلم يشترط سبحانه في هذه الأيام التتابع ولو كان شرط لبينه سبحانه و تعالى

 

4.ماهي أحوال من أخر القضاء إلى رمضان الثاني ؟

من أخرالقضاء حتى رمضان الثاني وكان له عذر في تأخيره كأن استمر عذره فعليه القضاء بعد رمضان الثاني ، أما إن أخره إلى رمضان الثاني بغير عذر فعليه مع القضاء إطعام مسكين عن كل يوم ولا يشترط في القضاء التتابع

 

أحسنت يا غالية أحسن الله إليك و بارك فيك ()

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

ما شاء الله يا حبيبات

مجهودات قيّمة

تقبل الله منكن وكتب لكن الأجر

أتابع معكن بإذن الله

اللهم آمين آمين و إياك يا حبيبة

تسعدنا متابعتك يا غالية ()

@@همسة أمل ~

 

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

 

كيف حالكِ هموسة الغالية ؟؟

 

هموسة رابط الدرس الثالث يفتح ولكن أجده الدرس الأول ؟؟!!

 

هل يمكن وضع الدرس مرة أخرى فضلا . ( :

و عليكم السلام ورحمة الله وبركاته

حيا الله الناس المجدة (:

الحمد لله يا غالية، أسأل الله أن تكوني بخير حال

جزاك الله خيرا على التنبيه حبيبتي

تم التعديل ()

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

بسم الله

f4o68842.png

 

الحلقة الرابعة ... ما يُكره ويحرم من الصيام:

 

أولا: يكره إفراد شهر رجب بصيام

لأن ذلك من شعائر الجاهلية، وقد كانوا يعظمون هذا الشهر، من خصائص الجاهلية أنهم كانوا يبالغون جدًا في تعظيم شهر رجب- حتى إنهم أسموه ثلاثة عشر اسمًا كلها فيها تعظيم لهذا الشهر.

فرجب أصلاً من "الترجيب" والترجيب في اللغة هو التعظيم، رَجَّب العبد سيده يعني عَظَّمه، فرجب كان معظمًا جدًا عند الجاهلية وكانوا يبالغون في تعظيمه، فتعظيم شهر رجب بخصوصه هو من شعائر الجاهلية.

 

فالكلام في تخصيص رجب بصيام، فلو صامه مع غيره لم يُكره، لأنه لا يكون حينئذ مخصِصًا له بصيام، روى أحمد بن خرشد بن الحُر قال رأيت عمر بن الخطاب –رضي الله عنه- يضرب أكف المُتَرَجِّبين حتى يضعوها في الطعام، كان عمر إذا وجد ناس صائمون في رجب -المترجبون الذين ما زالوا متمسكين بشعائر الجاهلية في تعظيم شهر رجب بتخصيصه بصيام- لاعتقاد فضيلة فيه هو بذاته خصيصًا، فكان عمر إذا وجد أحدًا من هؤلاء المترجبين فيضربهم بالعصى على أيديهم حتى يضع أيديهم داخل الطعام ليأكلوا، ويقول: "كلوا فإنما هو شهر كانت تعظمه الجاهلية".

 

فصيام شهر رجب بخصوصه أو تعظيمًا له هو بالذات، والعجيب أن هذا الأمر مازال حتى الآن شائعًا بين الناس، شائعًا جدًا عند الناس رغم التحذير من تخصيصه بالتعظيم، هو طبعًا الذي يريد الصيام فليصم لا توجد مشكلة، لكن الكلام على أن شهر رجب اعتقاد أن له فضيلة خاصة، فيُخص بالصيام، السنة أتت بالاهتمام بصيام شعبان ذاك شهر بين رجب ورمضان يغفُل عنه الناس.

يُكره إفراد شهر رجب بالصيام لأن ذلك من شعائر الجاهلية.

 

يقول الحافظ بن حجر –رحمه الله تعالى- لم يرد في فضل شهر رجب ولا في صيامه ولا في صيام شيء منه معين ولا في قيام ليلة مخصوصة فيه (مثل ليلة 27 والإسراء والمعراج... إلخ)، لم يرد فيه حديث صحيح يصلح للحُجَّة، وقد سبقني إلى الجزم بذلك الإمام أبو إسماعيل الهراوي الحافظ –رحمه الله-.

 

وصوم رجب بخصوصه أحاديثه كلها ضعيفة بل موضوعة، لذلك تجد اسم الكتاب الذي تكلم فيه الحافظ بن حجر في هذا الكلام –تبيين العجب لما ورد في فضل رجب- فهو يتعجب أن الأحاديث كلها ضعيفة أو موضوعة الآتية في تخصيص شهر رجب بالصيام، فصوم شهر رجب بخصوصه أحاديثه كلها ضعيفة بل هي موضوعة.

 

أما حديث (صم من الحُرُم واترك، صم من الحُرُم وأترك، صم من الحرم وأترك) فهذا ليس فيه تخصيص رجب، صُم من الأشهر الحرم وأترك، فليس هنا يتكلم على التخصيص.

 

ويقول شيخ الإسلام بن تيمية –رحمه الله تعالى-: "إن تعظيم شهر رجب من الأمور المحدثة التي ينبغي اجتنابها وإن اتخاذ شهر رجب موسمًا بحيث يُفرد بالصوم مكروه عن الإمام أحمد وغيره".

 

وقال الإمام ابن القيم: " لم يصم صلى الله عليه وسلم الثلاثة الأشهر سردًا، التي هي رجب، شعبان، رمضان، متتاليين كما يفعله بعض الناس، ولا صام رجبًا قط، ولا استحب صيامه، بل روي عنه النهي عن صيامه، ذكره ابن ماجه".

,,

 

ثانيًأ: يكره إفراد يوم الجمعة بصيام

 

لقوله صلى الله عليه وسلم (لا تصوموا يوم الجمعة إلا أن تصوموا يومًا قبله أو يومًا بعده)، وإن صامه مع غيره فلا بأس بذلك للحديث الماضي، ولحديث (نهى النبي أن يُفرد يوم الجمعة بصوم).

 

وعن أم المؤمنين جويرية بنت الحارث -رضي الله عنها- أن النبي دخل عليها يوم الجمعة وهي صائمة، فقال: (أَصُمْتي أمس، قالت: لا، قال: تريدين أن تصومي غدًا؟، قالت: لا، قال: فأفطري) وهذا رواه البخاري وأبو داود.

 

وعن أبي هريرة –رضي الله عنه- مرفوعًا (لا تخصوا ليلة الجمعة بقيام من بين الليالي، ولا تخصوا يوم الجمعة بصيام من بين الأيام إلا أن يكون في صومٍ يصومه أحدكم)

وهذا رواه مسلم والنسائي.

,,

 

المسألة الثالثة: يُكره إفراد يوم السبت بصيام

لقوله صلى الله عليه وسلم (لا تصوموا يوم السبت إلا في ما افتُرض عليكم) وهذا سنتحدث عنه بالتفصيل.

 

يقول والمقصود النهي عن إفراده وتخصيصه بالصيام، أما إذا ضُم إلى غيره فلا بأس، لكن طبعًا يُعكر على هذا قوله (إلا في ما افتُرض عليكم)، لأنه سيبقى مثل هذا الصيام مستحبًا وليس بفريضة، فالحديث به كلام سوف نوضحه إن شاء الله تعالى.

 

والمقصود النهي عن إفراده وتخصيصه بالصيام أما إذا ضُم إلى غيره فلا بأس لقوله لأم المؤمنين جويرية رضي الله عنها- وقد دخل عليها يوم الجمعة وهي صائمة، فقال: (أصمتي أمس، قالت: لا، قال: تريدين أن تصومي غدًا؟، قالت: لا، قال: فأفطري)، فدل قوله -صلى الله عليه وسلم- تريدين أن تصومي غدًا على جواز صيام يوم السبت مع غيره.

 

قال الإمام الترمذي –رحمه الله تعالى- عقب إخراجه حديث النهي الماضي، قال ومعنى الكراهية في هذا أن يختص الرجل يوم السبت بصيام لأن اليهود يعظمون يوم السبت.

 

أيضًا مما يؤيد به هذا الرأي حديث صُم يومًا وأفطر يومًا وذاك صيام داود وهو أعدل الصيام، وهذا رواه البخاري ومسلم، فإذا كان يصوم يوم ويُفطر يومًا فمعلومٌ أن هذا الصوم لابد أن يوافق يوم السبت أسبوعًا بعد أسبوع، ولم يستثني النبي لم يقل عدا يوم السبت.

 

كذلك لم يكن ابن عمر نفسه يتقي صيام يوم السبت وقد قال صلى الله عليه وسلم أيضًا

(أفضل الصيام بعد رمضان شهر الله المحرم) ولم يخُص يوم السبت.

 

كذلك الحديث في صيام عاشوراء، الترغيب في صيام عاشوراء، يمكن أن يوافق السبت أو يوافق يوم الجمعة، يوم عرفة نفس الشيء قد يوافق يوم السبت، كذلك صيام ستة أيام من شوال، وصيام شهر شعبان، وصيام سَرَرْ الشهرالتي هى أخر الشهر 28 و 29 و30 أو الأيام البيض، أو صيام ثلاثة أيام من كل شهر، كل هذا مطلق وعام يدخل فيه ولا شك أحيانًا يوم السبت.

 

نقف عند هذه المسألة:

هناك حديث الصماء أخت عبد الله بن بُسر، فحديث الصماء بنت بُسر –رضي الله عنها- أن النبي صلى الله عليه وسلم قال (لا تصوموا يوم السبت إلا في ما افتُرِضَ عليكم وإن لم يجد أحدكم إلا لحاء عنب أو عود شجرة فليمضغها)، هذا الحديث رواه أبو داود، طرق الحديث فيها اختلاف واضطراب ولذلك أعله الزُهري وأنكره، وكذلك يحيي بن سعيد القطان والإمام أحمد وأبو بكر الأفقم.

وقال الإمام ابن العربي: وأما يوم السبت فلم يصح فيه الحديث -حديث النهي للصماء- ولو صح لكان معناه مُخالفة أهل الكتاب، لا نصومه مُفردًا وإنما مع يوم آخر، وهذا الحديث حكم بأنه شاذ الطحاوي وابن تيمية وابن القيم.

 

وهناك أحاديث أخرى تدل على إباحة يوم السبت في غير الفريضة، خلافًا لحديث الصماء (لا تصوموا يوم السبت إلا في ما افترض عليكم)، دلت الأحاديث على خلاف هذا، كحديث جويرية وفيه قوله أتصومين غدًا؟، وهذا كان يوم جمعة، فغدًا يكون السبت.

 

حديث أبي هريرة مرفوعًا (لا يَصُم أحدكم يوم الجمعة إلا أن يصوم قبله أو يصوم بعده)، وبعده السبت.

 

حديث جُناده بن أمية الأسدي قال: ( دخلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم في سبعة نفر من الأَسْد أنا ثامنهم يوم الجمعة ونحن صيام، فدعانا رسول الله إلى الطعام بين يديه فقلنا: إنا صيام، فقال: هل صمتم أمس، قال قلنا: لا، قال: فهل تصومون غدًا؟، قلنا: لا، قال: أفطروا، فأفطرنا، ثم خرج رسول الله إلى الجمعة، فلما جلس على المنبر دعا بإناء فيه ماء فشرب والناس ينظرون ليُعلمهم أنه لا يصوم يوم الجمعة) والحديث سنده ضعيف.

 

من هذه الأحاديث حديث أم سلمة –رضي الله عنها-: ( كان رسول الله يصوم يومي السبت والأحد أكثر ما يصوم من الأيام، ويقول إنهما يوما عيدٍ للمشركين فأنا أحب أن أخالفهم) وهذا الحديث صححه بن خزيمة والحاكم وابن حبان، وأقره ابن حجر، وحسنه ابن القطان.

 

كذلك حديث بشير بن الخصاصية مرفوعًا (لا تصُم يوم الجمعة إلا أن تكون صمت قبله يومًا أو تريد أن تصوم بعده يومًا).

 

مذاهب العلماء في هذه المسألة

المذهب الراجح بالأدلة -والله تعالى أعلم-: هو أنه يجوز صوم السبت في النفل سواء كان مُفردًا أو لا، والقائلون بذلك حكموا على حديث الصماء بأنه حديث مضطرب شاذ يُخالف الروايات الكثيرة التي ذكرنا، أو منسوخ، منسوخ بمعنى أن الرسول كان يوافق أهل الكتاب في الأول ثم خالفهم، وهذا المذهب أن صيام السبت مثل أي يوم يمكن صيامه، اختيار شيخ الإسلام ابن تيمية وابن القيم والحافظ بن حجر.

 

المذهب الثاني: مذهب الجمع: بافتراض أن الحديث صحيح، لو قلنا أن حديث الصماء صحيح فإننا لا نأخذ بظاهره ولكن نحمل النهي على تخصيص يوم السبت بالصوم لذات السبت، أما إن وافق صيام يعتاده شخص فلا يشمله النهي، لو شخص يصوم صيام داود يصوم يومًا ويفطر يوم، سيوافق السبت فهذه عادته، فمثل هذا لا حرج ولا يشمله النهي.

ومنهم من قال بزوال النهي إذا ضُم مع السبت غيره كالجمعة أو الأحد.

 

المذهب الثالث تحريم صوم يوم السبت في النافلة مفردًا أو مع يوم آخر: حتى لو وافق صيامًا معتادًا، حتى لو وافق عرفة، فيحرُم صيام يوم السبت إذا كان عرفة، عاشوراء يحرُم صيام يوم عاشوراء إذا كان يوم سبت، وهذا المذهب لا شك أنه يترتب عليه ترك كثير من السُنن التي تتكرر كثيرًا، في كثير من أنواع السنن المستحبة التي ذكرناها، وهذا المذهب في الحقيقة تفرد به العلامة الألباني –رحمه الله تعالى-، ولم يوافقه أحد من أهل العلم في القديم ولا في الحديث على هذا القول، فهو من غرائب الفتاوى التي رويت عن الشيخ الألباني –رحمه الله تعالى-.

,,

رابعًا: تحريم صيام يوم الشك،

وهو يوم الثلاثين من شعبان إذا كان في السماء ما يمنع رؤية الهلال فإن كانت السماء صحوًا فلا شك، ودليل تحريمه حديث عمار –رضي الله عنه- قال من صام اليوم الذي يُشك فيه فقد عصى أبا القاسم

ولقوله صلى الله عليه وسلم (لا يتقدمن أحدكم رمضان بصوم يوم أو يومين، إلا أن يكون رجلٌ كان يصوم صومه فليصم ذلك اليوم)، والمعنى لا يتقدم أحد رمضان بصوم يوم يُعد منه بقصد الاحتياط، فإن صومه مرتبط بالرؤية فلا حاجة إلى التكلُف، أما من كان له ورد يصومه فلا شيء عليه لأن ذلك ليس من استقبال رمضان.

ويُستثنى من ذلك أيضًا القضاء والنذر لوجوبهما.

,,

خامسًا: يحرم صوم يومي العيدين

لحديث أبي سعيد الخدري –رضي الله عنه- نهى النبي عن صوم يومي الفطر والنحر.

ولحديث عمر بن الخطاب –رضي الله عنه- قال (إن هذين يومان نهى رسول الله عن صيامهما، يوم فطركم من صيامكم والآخر تأكلون فيه من نسككم) وهذا متفق عليه.

ولحديث (لا صوم في يومي الفطر والأضحى) وهو متفق عليه.

,,

سادسًا: يُكره صوم أيام التشريق

وهي ثلاثة أيام بعد يوم النحر ( الحادي عشر ، والثاني عشر ، والثالث عشر) لقوله عنها (أيام أكل وشرب وذكر لله –عز وجل-).

ولقوله (يوم عرفة وأيام التشريق عيدنا أهل الإسلام وهي أيام أكل وشرب).

ولحديث (لا تصوموا هذه الأيام -أيام التشريق- فإنها أيام أكل وشرب).

وعن ابن عمر "الصيام لمن تمتع بالعمرة إلى الحج إلى يوم عرفة، فإن لم يجد هديًا ولم يصم صام أيام مِنَى" وهذا رواه البخاري.

ورُخص في صيامها للمُتمتع والقارن إذا لم يجد ثمن الهدي، لحديث عائشة وابن عمر –رضي الله عنهم- قالا: "لم يُرخص في أيام التشريق أن يُصمن إلا لمن لم يجد الهدي" (أن يصمن إعرابها: بدل اشتمال).

 

,,

 

لسماع الحلقة تفضلي هنا أخيتي ()

 

كتاب الصيام 4 - الشيخ محمد اسماعيل المقدم

 

ما يكره و يحرم من الصيام

 

 

,,

الواجب

أجيبي على الاسئلة التالية:

 

1. لماذا يكره إفراد شهر رجب بالصيام ؟

 

2. ماهو المقصود في النهي عن إفراد صوم يوم الجمعة و السبت ؟

 

3. ماهو يوم الشك و ما حكم صيامه ؟ و ما المستنثنى في ذلك ؟

 

 

QdZ68842.png

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

1. لماذا يكره إفراد شهر رجب بالصيام ؟

 

لأن ذلك من شعائر الجاهلية.

 

2. ماهو المقصود في النهي عن إفراد صوم يوم الجمعة و السبت ؟

 

معنى الكراهية في هذا أن يختص الرجل يوم السبت بصيام لأن اليهود يعظمون يوم السبت.

أما الجمعه مدري والله م فهمت!

 

 

3. ماهو يوم الشك و ما حكم صيامه ؟ و ما المستنثنى في ذلك ؟

 

هو يوم الثلاثين من شعبان اذا لم يتضح رؤية الهلال وحكم الصيام محرم

 

ويُستثنى من ذلك أيضًا القضاء والنذر لوجوبهما.

  • معجبة 1

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

 

 

 

 

واجب الحلقة الثالثة :

 

1.اذكري ثلاثا من مستحبات ومكروهات الصيام؟

 

 

# مستحبات الصيام :

 

1) السحور .

 

2) تأخير السحور .

 

3) تعجيل الفطر .

 

 

 

# مكروهات الصيام :

 

 

 

1) المبالغة فى المضمضة والإستنشاق .

 

2) القبلة لمن تحرك شهوته .

 

3) ذوق الطعام لغير حاجة .

 

 

 

2.ما الفرق بين المكروه والمبطل ؟

 

 

# المكروه : هو بعض الأمور التى قد تؤدى إلى جرح صوم الصائم ونقص أجره .

 

# الباطل : هو بعض الأمور التى تؤدى إلى إفساد صوم الصائم .

 

 

 

3.هل يشترط في القضاء التتابع؟.

 

 

 

* لا يشترط فى القضاء التتابع فيصح متتابعا أو متفرقا لقوله تعالى " فمن كان منكم مريضا أو على سفر فعدة من أيام آخر "فلم يشترط سبحانه وتعالى التتابع ولو كان شرطا لبينه عز وجل .

 

 

 

4.ماهي أحوال من أخر القضاء إلى رمضان الثاني ؟

 

# إن كان له عذر فى تأخيره كأن استمر عذره : فعليه القضاء بعد رمضان الثانى .

# إن لم يكن له عذر : فعليه مع القضاء إطعام مسكين عن كل يوم .

 

____________________________________

 

 

معذرة للتأخير ()

تم تعديل بواسطة درة أنا بحجابى
  • معجبة 1

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

الواجب

 

1. لماذا يكره إفراد شهر رجب بالصيام ؟

لأن ذلك من شعائر الجاهلية، وقد كانوا يعظمون هذا الشهر، من خصائص الجاهلية أنهم كانوا يبالغون جدًا في تعظيم شهر رجب- حتى إنهم أسموه ثلاثة عشر اسمًا كلها فيها تعظيم لهذا الشهر .

 

2. ماهو المقصود في النهي عن إفراد صوم يوم الجمعة و السبت ؟

المقصود النهي عن إفراده وتخصيصه بالصيام أما إذا ضُم إلى غيره فلا بأس

 

3. ماهو يوم الشك و ما حكم صيامه ؟ و ما المستنثنى في ذلك ؟

هو يوم الثلاثين من شعبان إذا كان في السماء ما يمنع رؤية الهلال فإن كانت السماء صحوًا فلا شك، ودليل تحريمه حديث عمار –رضي الله عنه- قال من صام اليوم الذي يُشك فيه فقد عصى أبا القاسم

ولقوله صلى الله عليه وسلم (لا يتقدمن أحدكم رمضان بصوم يوم أو يومين، إلا أن يكون رجلٌ كان يصوم صومه فليصم ذلك اليوم)، والمعنى لا يتقدم أحد رمضان بصوم يوم يُعد منه بقصد الاحتياط، فإن صومه مرتبط بالرؤية فلا حاجة إلى التكلُف، أما من كان له ورد يصومه فلا شيء عليه لأن ذلك ليس من استقبال رمضان.

ويُستثنى من ذلك أيضًا القضاء والنذر لوجوبهما.

  • معجبة 1

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

 

 

 

 

الواجب

 

أجيبي على الاسئلة التالية:

 

 

 

 

1. لماذا يكره إفراد شهر رجب بالصيام ؟

 

 

لأن ذلك من شعائر الجاهلية فقد كانوا يبالغون فى تعظيم هذا الشهر .

 

 

 

2. ماهو المقصود في النهي عن إفراد صوم يوم الجمعة و السبت ؟

 

 

أى يفرد صوم الجمعة وحده دون يوم قبله أو بعده وكذلك يوم السبت

 

أما إذا صام قبله يوم أو بعده يوم فلا بأس .

 

 

 

3. ماهو يوم الشك و ما حكم صيامه ؟ و ما المستنثنى في ذلك ؟

 

 

هو يوم الثلاثين من شعبان إذا كان فى السماء ما يمنع الصيام .

 

 

حكم صيامه : حرام .

 

 

يستثنى من ذلك : القضاء والنذر لوجوبهما .

  • معجبة 1

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

1. لماذا يكره إفراد شهر رجب بالصيام ؟

 

 

لأن ذلك من شعائر الجاهلية.

 

 

2. ماهو المقصود في النهي عن إفراد صوم يوم الجمعة و السبت ؟

 

 

معنى الكراهية في هذا أن يختص الرجل يوم السبت بصيام لأن اليهود يعظمون يوم السبت.

 

أما الجمعه مدري والله م فهمت!

( عثولة ربي يرضى عنك (((: .

المقصود النهي عن إفراده وتخصيصه بالصيام، أما إذا ضُم إلى غيره فلا بأس ، أما عن افراد يوم السبت فهناك اختلاف بين العلماء منهم من قال يجوز افراده في الصيام و منهم من قال النهي على تخصيص يوم السبت بالصوم لذات السبت، أما إن وافق صيام يعتاده شخص فلا يشمله النهي

ومنهم من قال بزوال النهي إذا ضُم مع السبت غيره كالجمعة أو الأحد و المذهب الأخير قال بتحريم صوم يوم السبت في النافلة مفردًا أو مع يوم آخر )

 

3. ماهو يوم الشك و ما حكم صيامه ؟ و ما المستنثنى في ذلك ؟

 

 

هو يوم الثلاثين من شعبان اذا لم يتضح رؤية الهلال وحكم الصيام محرم

 

 

ويُستثنى من ذلك أيضًا القضاء والنذر لوجوبهما.

 

 

بوركت سموتي الحبيبة

زادك الله علما و توفيقا ()

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

و عليكم السلام ورحمة الله وبركاته ()

 

 

 

واجب الحلقة الثالثة :

 

1.اذكري ثلاثا من مستحبات ومكروهات الصيام؟

 

 

# مستحبات الصيام :

 

1) السحور .

 

2) تأخير السحور .

 

3) تعجيل الفطر .

 

 

 

# مكروهات الصيام :

 

 

 

1) المبالغة فى المضمضة والإستنشاق .

 

2) القبلة لمن تحرك شهوته .

 

3) ذوق الطعام لغير حاجة .

 

 

 

2.ما الفرق بين المكروه والمبطل ؟

 

 

# المكروه : هو بعض الأمور التى قد تؤدى إلى جرح صوم الصائم ونقص أجره .

 

# الباطل : هو بعض الأمور التى تؤدى إلى إفساد صوم الصائم .

 

 

 

3.هل يشترط في القضاء التتابع؟.

 

 

 

* لا يشترط فى القضاء التتابع فيصح متتابعا أو متفرقا لقوله تعالى " فمن كان منكم مريضا أو على سفر فعدة من أيام آخر "فلم يشترط سبحانه وتعالى التتابع ولو كان شرطا لبينه عز وجل .

 

 

 

4.ماهي أحوال من أخر القضاء إلى رمضان الثاني ؟

 

# إن كان له عذر فى تأخيره كأن استمر عذره : فعليه القضاء بعد رمضان الثانى .

# إن لم يكن له عذر : فعليه مع القضاء إطعام مسكين عن كل يوم .

 

____________________________________

 

 

معذرة للتأخير ()

يسر الله أمورك حبيبتي، سعيدة بك دوما ()

 

 

اللهم بارك إجابات موفقة

أحسنت يا غالية ()

  • معجبة 1

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

الواجب

 

1. لماذا يكره إفراد شهر رجب بالصيام ؟

لأن ذلك من شعائر الجاهلية، وقد كانوا يعظمون هذا الشهر، من خصائص الجاهلية أنهم كانوا يبالغون جدًا في تعظيم شهر رجب- حتى إنهم أسموه ثلاثة عشر اسمًا كلها فيها تعظيم لهذا الشهر .

 

2. ماهو المقصود في النهي عن إفراد صوم يوم الجمعة و السبت ؟

المقصود النهي عن إفراده وتخصيصه بالصيام أما إذا ضُم إلى غيره فلا بأس

( مع وجود اختلاف بين العلماء في يوم السبت )

 

3. ماهو يوم الشك و ما حكم صيامه ؟ و ما المستنثنى في ذلك ؟

هو يوم الثلاثين من شعبان إذا كان في السماء ما يمنع رؤية الهلال فإن كانت السماء صحوًا فلا شك، ودليل تحريمه حديث عمار –رضي الله عنه- قال من صام اليوم الذي يُشك فيه فقد عصى أبا القاسم

ولقوله صلى الله عليه وسلم (لا يتقدمن أحدكم رمضان بصوم يوم أو يومين، إلا أن يكون رجلٌ كان يصوم صومه فليصم ذلك اليوم)، والمعنى لا يتقدم أحد رمضان بصوم يوم يُعد منه بقصد الاحتياط، فإن صومه مرتبط بالرؤية فلا حاجة إلى التكلُف، أما من كان له ورد يصومه فلا شيء عليه لأن ذلك ليس من استقبال رمضان.

ويُستثنى من ذلك أيضًا القضاء والنذر لوجوبهما.

 

بوركت أمة الرحمن الغالية

إجابات موفقة

زادك الله من فضله ()

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

 

و عليكم السلام ورحمة الله وبركاته

 

 

الواجب

 

أجيبي على الاسئلة التالية:

 

 

 

 

1. لماذا يكره إفراد شهر رجب بالصيام ؟

 

 

لأن ذلك من شعائر الجاهلية فقد كانوا يبالغون فى تعظيم هذا الشهر .

 

 

 

2. ماهو المقصود في النهي عن إفراد صوم يوم الجمعة و السبت ؟

 

 

أى يفرد صوم الجمعة وحده دون يوم قبله أو بعده وكذلك يوم السبت

 

أما إذا صام قبله يوم أو بعده يوم فلا بأس . ( مع وجود اختلاف بين العلماء في يوم السبت )

 

 

 

3. ماهو يوم الشك و ما حكم صيامه ؟ و ما المستنثنى في ذلك ؟

 

 

هو يوم الثلاثين من شعبان إذا كان فى السماء ما يمنع الصيام . ( ما يمنع رؤية الهلال (: )

 

 

حكم صيامه : حرام .

 

 

يستثنى من ذلك : القضاء والنذر لوجوبهما .

 

أحسنت يا مجدة

بارك الله فيك و نفعنا الله و إياك ()

  • معجبة 1

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

بسم الله

f4o68842.png

الحلقة الخامسة ...

 

 

لسماع الحلقة تفضلي هنا أخيتي ()

كتاب الصيام * 5* الشيخ محمد اسماعيل المقدم

*في الإعتكاف*

 

 

..

 

لقراءة التفريغ تفضلي هنا يا غالية()

,,

 

الواجب

أجيبي على الاسئلة التالية بعد سماعك للمقطع الأول أو قراءة التفريغ

 

 

1 ـ ماهو تعريف الإعتكاف و حكمه ؟

2 ـ ماهي شروط الإعتكاف ؟

3 ـ متى يبدأ وقت الإعتكاف في العشر الأواخر من رمضان و متى ينتهي ؟

4 ـ ماهي أقل مدة للإعتكاف؟

5 ـ ماهي مبطلات الإعتكاف ؟

 

 

 

QdZ68842.png

 

الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات ()

  • معجبة 1

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

f4o68842.png

 

الواجب

أجيبي على الاسئلة التالية بعد سماعك للمقطع الأول أو قراءة التفريغ

1 ـ ماهو تعريف الإعتكاف و حكمه ؟

لغة: لزوم الشي وحبس النفس عليه

اصطلاحا:لزوم المسل مسجدا لله تعالى

حكمهـ:سنة وقربة لله تعالى

 

 

2 ـ ماهي شروط الإعتكاف ؟

ان يكون المعتكف مسلم مميز عاقل

النية

ان سكون في المسجد

ان يكون المسجد الي يريد الاعتكاف فيه تقام فيه صلاة الجماعة

الطهارة من الحدث الأكبر

 

3 ـ متى يبدأ وقت الإعتكاف في العشر الأواخر من رمضان و متى ينتهي ؟

من بعد صلاة الفجر صباح يوم 21 في المسجد الي ينوي الاعتكاف فيه وينتهي بغروب شمس اخر يوم في رمضان

 

4 ـ ماهي أقل مدة للإعتكاف؟

ان لايقل عن يوم او ليله

5 ـ ماهي مبطلات الإعتكاف ؟

ذهاب العقل

الحيض والنفاس

الجماع

الردة

الخروج من المسجد لغير حاجة عمدا وان كان الوقت يسيرا

 

 

 

 

 

 

الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات ()

 

بارك الله فيكِ حبيبتي هموسة وكتب الله أجرك

  • معجبة 1

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

إنشاء حساب جديد أو تسجيل دخول لتتمكني من إضافة تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

إنشاء حساب جديد

سجلي حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .

سجلي حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلكين حسابًا بالفعل ؟ سجلي دخولك من هنا.

سجلي دخولك الان

  • من يتصفحن الموضوع الآن   0 عضوات متواجدات الآن

    لا توجد عضوات مسجلات يتصفحن هذه الصفحة

منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

‏من خاف زلة القدم بعد الثبات، فليجعل له حظا من عبادة السر والقُرُبات، وليحرِص عليها حتى الممات.

×