اذهبي الى المحتوى
ميرفت ابو القاسم

محاضرات من كتاب النحو التطبيقي || للشيخ جمال القرش > متجدد بإذن الله

المشاركات التي تم ترشيحها

النَّحْوُ التَّطْبِيقِي مِنَ الْقُرْآنِ وَالسُّنَّةِ

 

المستوى الأول

 

 

قَالَتَعَالَى : ]إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًا لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُون[سورة يوسف (2)

تأليف

أبِي عَبْدِ الرَّحمنِ جمَالِ بنِ إبراهيمَ القِرْش

قـدم له

الدكتور/ أحمد محمد الخراط الدكتور/ حسن بن محمد الحفظي

المستشار بمجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف رئيس قسم النحو والصرف بجامعة الإمام محمد بن سعود

الدكتور/ فاروق إبراهيم مغربيالدكتور/ إبْرَاهيمُ جَمِيل مُحَمَّد

رئيس قسم اللغة العربية بكلية المعلمين الدمامعضو هيئة التدريس بكلية دار العلوم جامعة القاهرة

تقريظ الطبعة الأولى

فضيلة الدكتور/ إبراهيم محمد جميل

إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا ، من يهده الله فهو المهتد ومن يضلل فلن تجد له وليا مرشدًا ، والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين، سيدنا محمد وعلى آله وصحبه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين ،وبعد :

فإن اللغةَ العربيةَ لها جَلالٌ يأخذ بمجامع الأفئدةِ والقلوبِ ، وتأثيرٌ قوي على مشاعر الإنسان ووِجدانه ، وسحرٌ يخلبُ الألبابَ والعقول، وذلك لما أودعه الله فيها من أسرارٍ حَوَتْها ألفاظُها ، واشتملت عليها أساليبُها فهي اللغةُ التي اختارها اللهُ لمخطابة عباده، وإبلاغِهم مراده، فأنزل بها خاتمَ كتبه (القرآن الكريم) المهيمن على ما سبقه من كتب الله، هذا الكتاب الذي حارت في فهم معانيه العقول، وخشعت أمام جلاله القلوب، لذا انعقدت ألسنة العرب وهم أهل الفصاحة، وأرباب البلاغة عن محاولة تحديه، بل لم يلبثوا إلا أن نطقوا بفصاحته، وأعربوا عن إعجازه، واعترفوا ببلاغته، وأقروا بأنه ليس من كلام البشر.

وقد تكفل الله - عز وجل - بحفظ كلامه ووحيه إلى نبيه محمد r قال تعالى : ]إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافطون[ والنبي r أفصح العرب لسانًا، وأبينهم كلامًا، وأقواهم فصاحة، وأعلاهم أسلوبًا، وما ذلك إلا لأنه صفوةُ الله من خلقه، وخيرتُه من بينهم ، أدبَّه ربُّه فأحسنَ تأديبه.

فهو مَعِينُ وحيهِ، والمعبرُ عنه، المبلغ له، فكان لا بُدَّ من التعبير عنه بأفصح بيان، ولا مندوحة عن تبليغه بأبلغ لسان.

وعلم النحو – بخاصة من بين العلوم العربية – له منزلة خاصة، ومكانة كبرى، فهو ميزانُ الكلامِ الذي تعرف به صحته، والمعيارُ الذي تُقَوَّمُ به الألسنة من الإعوجاج، وتُوَقَّي به اللحن، وتعافى به من فساد لغتها، بل إن طلب علم النحو له غاية سامية، وهدف شريف، حيث إنه معينٌ على فهمِ معاني القرآن الكريمِ، والسنة الشريفة، ومسائل الفقه.

وكان لا بد للمبتدئ الذي ليست عنده معرفة سابقة بهذا العلم من أن يتعلم النحو، حتى يُقَوَّمَ لسانه، ويقيم لغة بيانه، وخاصة إذا أراد أن يفهم القرآن الكريم، ويتعلم علومه، - وهذا واجب على كل مسلم – حيث إنَّ القاعدة الفقهية تنصُّ على أنه (ما لا يتمُّ الواجبُ إلا به فهو واجب) مِن هُنا كانتِ الحاجة إلى تعلمُِّ النحو، بل إنَّ ذلك ضرورةٌ لا غِنى عنها، وإن كانت الغالبية العظمى قد انصرفت عن هذا العلم ، واستصعبته، ووضعت بينها وبينَ تعلُّمهِ حاجزًا نفْسيا حال دُون الاقتراب منه، أو الوصولِ إليه، فكان لابُدَّ من تقديم ذلك العلمِ سهْلا مَيسُورا، حتى تعودَ ثقةُ الناسِ فيه مرةً أخرى، فإذا أدركوا سهولته رغبوا في الاستكثار منه، وتشوقت أنفسهم إلى الاستزادة، من معينه، وتجرؤا على اقتحام مسائله وتناول الكتاب والسنة، والاطلاع على بعض أسرار بلاغتهما، وأسباب الإعجاز فيهما.

فكان ممن تحملوا جانبًا من هذا الأمر المنشود، وبذلوا جهدًا في هذا السبيل: الأستاذ : جمال بن إبراهيم القرش ( أبو عبد الرحمن) الذي وضعكتابًا سهلاً في (النحو التطبيقي) متخذًا من نصوص القرآن والسنة ميدانًارحبًا للتطبيق،ومضمارًا فسيحًا للاستشهاد والتدريب، فإن الآية القرآنية، والحديثَ النبويَّ لا يدانيهما نص آخر، ولا يقترب مِن فصاحتهِما شاهدٌ مهما كان قائله، فضلاً عن أن يحل محلهما، زد على ذلك ما للنصين من حُرْمةٍ وتقديسٍ في النفوس، وما لهما من إلف في القلوب، والآذان بسبب كثرة التلاوة والاستماع لهما، بالإضافة إلى أن ذلك وصولٌ إلى الهدفِ من أقصر طريق، وأقربِ سبيل، ثم إن تقديمَ نماذج من القرآن والسنة ، ثم تقديم نماذج من إعراب بعض سور القرآن العزيز القصار تحفيزٌ للقارئ والدارس على الدخول في إعراب القرآن، وتدريبٌ له على ذلك، ومساعدة على خوض لجج هذا الكتاب المجيد حجة الله على عباده إلى يوم الوعيد .

جزى الله - عز وجلجامع هذا الكتاب ومعده الأخ الأستاذ/ جمال القرش لقاء ما بذل فيه من وقت وجهد خير جزاء ، وأوفاه وأجزله وأنماه، ونفعه الله بهذا الجهد، ونفع به كل من اطلع عليه أو درسه، وخاصة الذين يريدون تعلم كتاب ربنا – سبحانه- وسنة نبينا محمد r .

ربنا عليك توكلنا وإليك أنبينا وإليك المصير .

الدكتور : إبراهيم جميل محمد عضو هيئة التدريس بكلية دار العلوم جامعة القاهرة

تقريظ الطبعة الثانية

فضيلة الدكتور/ أحمد محمد الخراط

الحمدُ لله والصلاةُ والسلام على نبيينا محمدٍ وآله وصحبهِ وسلّم، وبعد.

فإنَّ كثيرًا مِنْ مَناهج التعليمِ تُغفلُ أمرَ التطبيق اللغوي من وَسائل تعليمها، وَتَسعى في حَشو طَلبة العلمِ بالمعلوماتِ النظريةِ المتتالية، مِن غيرِ أن تَرعى تثبيتها بِوُجوه التطبيقِ المختلفة .

وهذا خَللٌ كبيرٌ في مسيرةِ العملية التعليميةِ، انتبه له الشيخ جمال القرش في كتابه هذا، فمضى بعدَ اليسيرِ من القاعداتِ النظرية يطبقُ، ويعالجُ مادته بلغة مُبسطةٍ، تنبئعن معرفةٍ بمشكلاتِ الطلبة، وما يتساءلونَ عنه، وما يحتاجون إليه لفهمِ قواعدِ هذا العلمِ الجليلِ. أَدعُو له بالتوفيقِ والسدادِ في مسيرتِه، والحمدُ لله رب العالمين. أ. د . أحمد محمد الخراط

أستاذ النحو والصرف والمستشار بمجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف.28/12/ 1422 هـ

تقريظ الطبعة الثانية

فضيلة الدكتور/ فاروق إبراهيم مغربي

الحمدُ لله الذي رب العالمين والصلاة والسلام على سيِّدنا محمد النبي الأمِّي، وعلى آله وصحبه والتابعين، وتابعيهم بإحسان إلى يوم الدين، وبعد.

النحو والصرف عقدتا العقد عند المختصين قبل غيرهم، ولطالما نُعتَ مغنى اللبيب عند بعض الطلاب بـ ( مفنى اللبيب) والسبب إنما هو راجع فيما أعتقد إلى فقد المحفزات التي تجعل النحو محببًا إلى الطلبة، وكم تساءلت عندما كنت طالبًا جامعيًا، في أثناء قراءتي لكتاب نحوي قديم أو حديث، لماذا تكرر الأمثلة والشواهد النحوية؟ هل نضب معين اللغة العربية والأدب العربي؟ وعلى الرغم من أن إجابة هذا السؤال موجودة، إلا أنها ما كانت تقنعنى، لأنني كنت أعتقد جازمًا أنَّ هذه الشواهد الشعرية التي تتكرر في كل مناسبة سبب رئيس في دخول الملل إلى قلب الدارسين، وبخاصة أنَّ معانيها بعيدة عما نعيشه ونمرّ به… مرت الأيام، وتركت النحو جانبًا بحكم تخصصي المغاير، ولكني ما كنت أفتأ في كل حديث، وعند كلّ مناقشة عن النَّحو أن أدلي بدلوي، وأظهر مآخذي على كتب النحو قديمها وحديثها.

وهاأنا اليوم أقع على كتاب(( النحو التطبيقي من القرآن والسنة )) للأخ الأستاذ ((جمال بن إبراهيم القرش)) الذي غيّر نظرتي إلى كتب النحو حقيقة، والذي أسجله للأستاذ/ جمال محاسن عديدة في الواقع أذكر منها:

- الأمثلة التي اعتدنا عليها صارت أكثر بساطة ، وابتعدت عن الجفاف المعهود ، وصرنا عند قراءتها كأننا نقرؤها للمرة الأولى ، ولا شكّ أنَّ هذا ناتج عن ابتعاده عن الخلافات التي كانت تصدمنا في أثناء القراءة .

- الجداول الكثيرة التي وضعت لكل موضوع بطريقة احترافية جميلة ، كانت تؤدي الغرض منها ، وتضيء الموضوع المطروق.

- النماذج التطبيقية التي اقتبسها من جزأي (( عمّ )) و (( تبارك )) والتي تدل على ذائقة لغوية سليمة والتي يحتاجها النشء كلّه .

- كذلك النماذج التي ساقها من السنة النبوية الشريفة ، وذكره للحديث كاملاً ، مما يؤدي إلى ربط الشاهد النحوي الذي سبق الحديث من اجله، بكامل الحديث، ناهيك عن الفائدة الحاصلة من خلال قراءة الحديث كاملاً .

- شعرت أيضًا أن الأخ/ جمال يريد أن يجري مصالحة بين النحو والصرف، بطريقة طريفة فيها الكثير من الذكاء، فلطالما نفر الدارسون من علم الصرف.

- ولكم سررت في أثناء قراءتي للكتاب، بهذا الحشد الرائع من نماذج الأخطاء الشائعة، التي تضفي على القراءة الفائدة والمتعة في آن معًا.

لا يسعني إلا أن أقول : إنَّ هذا الجهد الذي بذله الأخ/ جمال القرش جهد مشكور ، فالكتاب ذو فوائد جليلة، كما أسلفت، وهو مرجع في النحو مفيد لا غنى عنه ، لمن يريد أن يدرس النحو خارج إطار الطريقة التقليدية، التي قد تدعو إلى السآمة، وأتمنَّى أن يُدرس هذا الكتاب في المعاهد والكليَّات، ولعمري لهو جدير من وجهة نظري بهذه المكانة .

أثاب الله مؤلفه ، وجزاه الله عن طلبة العلم كل خير، وجعل هذا الكتاب في موازين أعماله .

د. فاروق بن إبراهيم مغربي رئيس قسم اللغة العربية في كلية المعلمين بالدمام

تقريظ الطبعة الثالثة

فضيلة الدكتور/ حسن بن محمد الحفظي

الحمدُ لله الذي خلق فسوى، والذي قدر فهدى ، والصلاةُ والسلام على عباده الذين اصطفى. أما بعد.

فقد سعدت جدًا بقراءة كتاب (النحو التطبيقي من القرآن والسنة) الذي أعده وبذل فيه جهودًا تذكر فتشكر، أخونا الأستاذ / جمال بن إبراهيم القرش، وقد رأيت في هذا الكتاب عددًا من المزايا :

1 - الأهداف السامية التي راعاها المؤلف من اختيار الشواهد التي تدعو إلى مكارم الأخلاق.

2 - الدقة في اختيار المثال المناسب للقاعدة التي يطبق عليها.

3 - صحة العبارة وسهولتها ووضوحها.

4 - عمد المؤلف إلى أفصح الكتب وأعلاه وأرقاه كلام الله – سبحانه وتعالى- باعتماده ليكون مجالاً للتطبيق النحوي، وهذا فيه إضافة إلى ما يتضمن من المعاني السامية والفضائل العالية كونه يحتلّ ذروة الفصاحة والبلاغة.

5 - التطبيق على ما صحّ مِن كلام رسول الله؛ مع حسن اختيار الأحاديث المتضمنة للمعاني الجليلة، التي يسهل حفظها، كلّ ذلك جعل الكتاب يحتلُّ المنزلة الرفيعة.

تم تعديل بواسطة ميرفت ابو القاسم

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

6 - المعلومات التي وردت في الكتاب - فيما أرى- معلومات صحيحة وافية ودقيقة.

هذه بعض حسنات الكتاب، وما تركت ذكره حشية الإطالة، يزيد على ما ذكرت.

وأحسب أخي/ جمال من المجتهدين الباذلين غاية الجهد، العاملين على هدى ورشاد.

وإني لأسأل الله العليّ القدير أن ينفع المؤلف بعلمه، وأن ينفع القارئ بما تضمنه هذا الكتاب، وغيره من مؤلفات الكاتب.

كتبه د . حـسن بن محـمد الحفـظي رئيس قسم النحو والصرف بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية سابقًا

الإهداء

1- إلى كل من تشوقت نفسه لتعلم لغة القرآن الكريم

2- إلى الأئمة والمربين الذين رغبوا في الارتواء من معين لغة القرآن الكريم وسنة نبينا محمد r

تمهيد

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله الذي علم القرآن، خلق الإنسان علمه البيان، أنزل القرآن بلسان عربي مبين، والصلاة والسلام على أفصح العرب بيانًا وعلى آله، وصحبه ومن سار على نـهجه واستن بسنته إلى يوم الدين .

وبعد :

فإن علم العربية من أعظمِ العلومِ قدْرًا لتعلقها بفَهِم كتابِ ربنِّا وسنةِ نبيِّنا محمد r .

ولما كان تعلم اللغة العربية، هو دأبُ العلماءِ السابقين، وهو القناة التي لا مفر منها لفهم قرآننا، رغبت في عمل كتاب في القواعد النحْوية، يكون عونًا على ربطِ القواعدِ بالقرآن الكريم والسنةِ المطهرة .

وقد كان عملي في هذا الكتاب كما يلي :

1-عرض الموضوع بصورة مبسطة كالأمثلة المعتادة عند النحويين.

2- شرح الموضوع دون الدخول في الخلافات قدر الإمكان، فحاجة المبتدئ للأساسيات أشد من حاجته لمعرفة الخلافات .

3- عمل جدول لكل موضوع يحتاج إلى لَـمِّ شتاته.

4- التدرج في عرض الموضوعات حسب الأولويات والمستوى .

5- عرض نماذج تطبيقية من القرآن على كل موضوع على هيئة سؤال وجواب، لاسيما من جزئي "عم"، و"تبارك" .

6- عرض نَمَاذِجتَطْبِيقِيَّة مِنَالسُّنَّةِالنَّبَوِيَّة، وقد راعيت عند اختياري للشواهد النحوية أن أذكر الحديث غالبًا بكامله للإفادة والتذكير فيستفيد الدارس أدبًا، أو أمرًا، أو نهيا .

7- إدراج بعض الكلمات المصروفة لتكون نواة لإيجاد نوع من الألفة بين النحو والصرف، فالعناية بأصول الكلمات لا يقل في أهميته عن العناية بأواخر الكلمات .

8- إلحاق نماذج من الأخطاء الشائعة بما يتناسب والمستوى المعد للربط بين النظري والتطبيق .

9- وضع نماذج للاختبارات لبيان أهم المهارات التي ينبغي العناية بها أثناء التدريس، ولتكون وسيلة يُقوِّم بـها الدارس حصيلة ما درس .

وكان الباعث لهذا الكتاب ما يلي :

1- إعداد منهج لدورات اللغة العربية بالمنطقة الشرقية تحت إشراف الجمعية الخيرية لتحفيظ القرآن الكريم، فقد كلفت بالإشراف على هذه الدورات، وكان علىَّ أن أختار منهجًا يناسب الدارسين [1].

2- إخراج القواعد بصورة ميسرة مراعيًا التدرج في عرض الموضوع، حسب مستوى الكتاب .

3- تذليل الصعوبات التي يجدها الكثير في إعراب القرآن الكريم، فكثير من المُعَلِّمين فضلا عن المتعلمين يتحاشى إعراب القرآن والسنة مما أحدث فجوة عميقة بين علم النحو وأعظم ثمراته، وهي فهم كتاب الله وسنة نبيه r ، وآمل أن يكون عملي هذا خطوة في سد تلك الفجوة .

سائلا الله العلي الكبير أن يجعل هذا العمل خالصًا لوجهه الكريم، ونافعًا للمسلمين، ويغفر لي ولوالدي وللمؤمنين والمؤمنات يوم يقوم الحساب، إنه سميع قريب مجيب الدعوات .

كما أسأله سبحانه أن يجزي خيرًا كل من عاوننا على إخراج هذا الكتاب وأخص بالذكر : فضيلةالدكتورإبراهيم جميل محمد / المدرس بكلية العلوم فرع الفيوم،وفضيلةالدكتور أحمد محمد الخراط / الأستاذ بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية بالمدينة المنورة، وفضيلة الدكتور، حسن حفظي رئيس قسم النحو والصرف سابقًا بجامعة الإمام محمد بن سعود، والأساتذة الفضلاء :الأستاذ : أحمد عبد الخالق وأحمد أبو الحسن، ومحمد الفطايري، وعلى حسن، وجمال شومان، وعادل الشامي.

كما نسأله سبحانه أن يجزي خيرًا منسوبي الجمعية الخيرية لتحفيظ القرآن الكريم بالمنطقة الشرقية، على ما يقومون به من جهد لخدمة القرآن الكريم، ولغته، ونخص بالذكر الشيخ : محمد بن سليمان، رئيس الجمعية الخيرية، والشيخ مشبب بن فهد القحطاني؛ رئيس قسم التوجيه بالجمعية، وصلى اللهم وسلَّم وبارك على عبدك ونبيك محمد صلى الله عليه وسلم.

جمال بن إبراهيم القرش

مقدمة في علم النحو

الهدف من تعلم النحو :

1. حفظ القرآن الكريم والسنة المطهرة من اللحن والتحريف .

2. فهم القرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة .

3. حفظ اللسان والقلم من الزلل .

حكم تعلمه : فرض كفاية .

 

 

 

يتبع ~

تم تعديل بواسطة ميرفت ابو القاسم

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله : " معلوم أن تعلم العربية وتعليم العربية فرض كفاية، وكان السلف يؤدبون أولادهم على اللحن، فنحن مأمورون أمر إيجاب أو أمر استحباب أن نحفظ القانون العربي، ونصلح الألسن المائلة عنه؛ فيحفظ لنا طريقة فَهْمِ الكتاب والسنة والاقتداء بالعرب في خطابها، فلو تُرِك الناسُ على لحنِهِم كانَ نقْصًا وعيبًا

[2]" .

وقال رحمه الله : " اللسان العربي شعار الإسلام وأهله، واللغاتُ من أعظمِ شعائرِ الأمم التي بها يمتازون[3]" .

تعريف النحولغة : يُطلق على الجهةِ والشَبه، مثال : زَيْدٌنحوُ عليٍّ أي شبَهُهُ أو جِهَته .

اصطلاحًا : العلم بالقواعد التي يعرف بها أحكام أواخر الكلمات العربية في حال تركيبها من الإعراب والبِناء وما يتبع ذلك .

نسبته : هو من العلوم العربية .

واضعه : المشهور أن أول واضع لهذا العلم هو أبو الأسود الدؤلي بأمر من أمير المؤمنين علي بن أبي طالب t .

شروط الكلام النحوي :

يشترط فيه أن يكون :

1- صوتًا مشتملا على بعض الحروف الهجائية نحو :زَيْدٌ، وجاء .

2- مؤلفًا من كلمتين فأكثر، نحو : " جاء زَيْدٌ" .

3-مفيدًا يحسن السكوت عليه .

4-عربيًا، أي : ليس من كلام العجم .

أولا - أقسام الكـــلام وعلامات كل قسم

1- أقسام الكلام ( الاسم، الفعل، الحرف )

تعْرِيفُالاسم : هُو مَا دَلَّ على معنى في نفسه، وليس الزمن جزءًا منه

مثال : زَيْدٌ، ولدٌ، قِطٌ، نَهْرٌ .

فكل كلمة ذُكرت تدل على معنى في نفسها وليس لها علاقة بالزمان، فكلمة "زَيْدٌ" تطلق على اسم شخص معلوم، وليس لها علاقة بالزمان .

 

تَعْرِيفُ الفعل : هُو مَا دَلَّ على معنى في نفسه، والزمن جزء منه .

مثال : عَرَفَ، يَشْكُرُ، اذْكُر .

فكلمة "عرف" تدل على معنى : وهو المعرفة، وتقترن بزمن وهو الماضي، وهو ما يسمى بالفعل الماضي .

وكلمة "يشكر " تدل على معنى : وهو الشكر، وتقترن بزمن وهو الحاضر، وهو ما يسمى بالفعل المضارع .

وكلمة "اذكر " تدل على معنى : الذكر، وتقترن بالزمن وهو المستقبل، وهو ما يسمى بفعل الأمر .

تَعْرِيفُ الحرف : هُو مَا دَلَّ على معنى غير مستقل بالفهم .

مثال : في، عَلَى، لمَْ، هَلْ، بَلْ، بَلَى، إنَّ، قد، لـمَّا، ليت، ثُمَّ .

فكلمة "في" لا يتضح معناها حتى تدخل في جملة ، كأن يقال :زَيْدٌفي المسجدِ .

2 - علامات الاسم والفعل والحرف

* علامات الاسم :

1- الخفض (الجر) : وهو كسرة أو ما ينوب عنها يحدثها العامل .

مثال الكسرة : مَرَرْتُ بغلام محمدٍ الأمين، فكلمة "غلام" : اسم لوجود الكسرة في آخره وعامل الجر دخول حرف الجر الباء، وكلمة "محمد" مجرور بالإضافة، وكلمة :" الأمين" مجرور لأنه صفة لاسم مجرور .

ومثال ما ينوب عنها : نيابة الياء عن الكسرة في جمع المذكر السالم : نحو مررت بالمعلمين، فالمعلمين : مجرورة وعلامة جرها الياء نيابة عن الكسرة

2- التنوين : وهو نون ساكنة زائدة تلحق آخر الاسم لفظًا،وتفارقه خطًا وتكون على هذه الهيئة : ـًٍـُ أي بتتابع فتحتين أو كسرتين أو ضمتين

مثال : شاهد زيدٌ جبلاً بعد نهرٍ [4].

3 - قبول "أل"، وهي أداة تعريف زائدة ، مثال : الولدُ، الطالبُ، السماءُ، الشجرةُ،العِلْم، فهذه الكلمات أسماء لقبولها أداة التعريف "أل" عليها

4- دخول أداة النداء نحو : يازيدُ، هيا علىُّ، أمحمدُ، ياراكبَ السفينة، أي بُنيّ ، فكلمة زيد وعلي ومحمد وراكب، أسماء لدخول أدوات النداء عليها .

5- الإسناد إليه : وهو الإخبار عن الشيء أو الحكم عليه والحديث عنه والإضافة إليه، نحو : محمد مجتهد، فمحمد مخبر عنه وأسند إليه الاجتهاد .

تتمة : قد يقبل الاسم بعض العلامات المذكورة دون بعض، فكلمة "زَيْدٌ" لا تقبل"ال"، لأنه علم، مع أنه يقبل الجر، والتنوين والنداء والإسناد، تقول : مَرَرْتُ بزيدٍ، وجاء زيدٌ، ويازيدُ، وزيد ناجح .

- هناك أسماء مبنية : أي تلزم حالة واحدة مهما تغير موقعها الإعرابي، نحو : الضمائر : أنا، أنت، أنتم، أنتما، أنتنَّ، إياك، إياه .

أسـماء الإشارة : هذا، هذه، هَؤُلاءِ، أولاء

أسـماء الاستفهام : منْ، كيف، متى، ما .

وهذه الأسماء لا تظهر عليها علامات الإعراب، فلا يقال في "هذا"، "هذاِ" بظهور علامة الجر وهي الكسرة ، ولا يقال"هذٌا" بتنوين الذال، ولا يقال "الهذا"بإضافة "ال"، وبعضها لا يقبل النداء مثل الضمائر وأسماء الاستفهام والشرط، وبعضها لا يقبل الإسناد مثل كيف .

* علامات الفعل

يتميز الفعل عن الاسم والحرف بعلامات وهي :

1-دخول "قد" وهي تدخل على الفعل الماضي وتفيد :

التحقيق، نحو : ]قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ[ أي تحقق فلاحهم .

أو التقريب، نحو : قد قامت الصلاة أي اقترب قيامها .

وتدخل على الفعل المضارع وتفيد : التقليل نحو : قد ينجو البخيل، أي، نادرًا ما ينجو البخيل، أو التكثير نحو : قد يفوز الكريم، أي كثيًرا ما يفوز الكريم

أو التأكيد ]قَد يَعْلَم الله المُعَوِّقِينَ مِنْكُم [ أي تأكيد لعلم الله.

2- سوف أو السين، وهما حرفا تنفيس للمستقبل، يدخلان على الفعل المضارعإلا أن السين أقرب من سوف .

مثال : سيقرأ زَيْدٌ، سوف يقرأ زَيْدٌ.

3- أن تلحقه تاء التأنيث الساكنة، وهي تلحق الفعل الماضي دون غيره مثال : جَاءَتْ هِنْدُ .

4- أن تلحقه تاء الفاعل، وهي تلحق الفعل الماضي مثال :جئتُ، جئتَ، جئتِ .

5-أن تلحقه نون التوكيد وهي تلحق فعلالأمر، نحو : انزلنَّ . والمضارع نحو : ينزلنَّ، ونحو : ]ليُسْجَنَنَّ[ .

6-أن تلحقه ياء المخاطبة، وهي تلحق الفعل المضارع نحو : أنتِ تنـزلين، والأمر نحو انزلي .

7- دخول لم وهي خاصة بالمضارع مثل : لم يهمل زيد .

لا يعني ذكر هذه العلامات لزوم وجودها أو وجود إحداها، لكنه يعني إمكانية قبول الفعل لإحداها .

* علامات الحرف

يتميز الحرف عن الاسم والفعل بأنه لايقبل علامة الاسم أو الفعل، فلا يقبل علامة من علامات الاسم كالتنوين : فلا يقال: عنٍ أو عنٌ أو عنًا، أو دخول السين على حرف الجر "عن" فتقول : "سعن" .

3– الفعل من حيث الزمان " ماض، ومضارع، وأمر "

ينقسم الفعل إلى ثلاثة أقسام : ماض، ومضارع، وأمر .

* الفعل الماضي : ما دل على حدوث شيء قبل زمن التكلم، مثال : حضرَ زَيْدٌ، وجاء،زَيْدٌ، ونام زَيْدٌ.

فكلمة "حضر" تدل على حدوث شيء وهو حضور زيد، وتدل على أن الحضور كان في الماضي وكذلك المجيء، والنوم .

* الفعل المضارع : ما دل على حدوث شيء في زمن التكلم أوبعده

مثال : يتلو زَيْدٌالقرآن، سيتلو زَيْدٌالقرآن .

فكلمة "يتلو" تدل على حدوث شيء في زمن التكلم وهو تلاوة القرآن، وكلمة "سيتلو"، تدل على حدوث شيء بعد زمن التكلم .

* فعل الأمر : ما يطلب به حدوث شيء بعد زمن التكلم نحو : واذكر ربك، وادع إلى ربك .

فكلمة "واذكر" تدل على طلب حدوث شيء بعد زمن التكلم وهو ذكر الله تعالى .


  •  

تم تعديل بواسطة ميرفت ابو القاسم

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

محاضرات من النحوالتطبيقي للشيخ جمال القرش

 

الجملة الفعلية والاسمية

* الجملة الفعلية *

الجملة الفعلية : هي التي تبدأ بفعل وتكوِّن مع الفاعل جملة مفيدة، أو مع الفاعل والمفعول.

 

مثال الجملة التي تتكون من الفعل والفاعل : جاء زَيْدٌ، وخرج زَيْدٌوذهب علي، وقالت الملائكة.

 

ومثال الجملة التي تتكون من الفعل والفاعل والمفعول : أمسك زَيْدٌالقلمَ، أكرمَ زَيْدٌضيفَهُ .

 

* الجملة الاسمية*

الجملة الاسمية : هي التي تبدأ باسم مرفوع م ويخبر عنه باسم ويسمى خبرًا، نحو : زَيْدٌكريمٌ، والشمس طالعة، والحسنة بعشر أمثالها، والولدان كريمان، العاملون مُجْتَهِدونَ، هذا زَيْدٌ، وهذه زينب، وهَذَانِ طالبانِ، وهَاتَانِ شجرتان، وهَؤُلاء رجال، والذي أصلح السيارة ماهر، ومَن جاء ؟، وما الدواء ؟ .

نَمَاذِجُ تَطْبِيقِيَّةٌ مِنَ القُرْآنِ الكَرِيمِ

اسْتَخْرِجِ الجملَ الفعليةَ والاسميةَ مما يأتي :

1- قَالَ تَعَالَى :]قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ * اللَّهُ الصَّمَدُ* لَمْ يَلِدْ ولَمْ يُولَدْ* وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ [ .

ج: الجمل الفعلية : ] قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ[، ……… أكمل .

الجمل الإسمية : ]هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ[،]اللَّهُ أَحَدٌ[، ……… أكمل .

2- قَالَ تَعَالَى : ]تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ * مَا أَغْنَى عَنْهُ مَالُهُ وَمَا كَسَبَ * سَيَصْلَى نَارًا ذَاتَ لَهَبٍ * وَامْرَأَتُهُ حَمَّالَةَ الْحَطَبِ * فِي جِيدِهَا حَبْلٌ مِنْ مَسَدٍ [ .

ج: الجمل الفعلية : ]تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ[، ]وَتَبَّ[… أكمل.

الجمل الإسمية : ]وَامْرَأَتُهُ حَمَّالَةَ الْحَطَبِ[……………… أكمل.

3- عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسعُودٍ - رضي الله عنه - قَالَ : حَدَّثَنَا رَسُولُ اللَّهِ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ، وَسَلَّمَ وَهُوَ الصَّادِقُ الْمَصْدُوقُ : " إِنَّ أَحَدَكُمْ يُجْمَعُ خَلْقُهُ فِي بَطْنِ أُمِّهِ أَرْبَعِينَ يَوْمًا ثُمَّ يَكُونُ فِي ذَلِكَ عَلَقَةً مِثْلَ ذَلِكَ ثُمَّ يَكُونُ فِي ذَلِكَ مُضْغَةً مِثْلَ ذَلِكَ ثُمَّ يُرْسَلُ الْمَلَكُ فَيَنْفُخُ فِيهِ الرُّوحَ وَيُؤْمَرُ بِأَرْبَعِ كَلِمَاتٍ بِكَتْبِ رِزْقِهِ وَأَجَلِهِ وَعَمَلِهِ وَشَقِيٌّ أَوْ سَعِيدٌ …" متفقعليه.

ج: الجمل الفعلية :( رضي الله عنه) ، (قال) ……………… أكمل.

ج: الجمل الإسمية :…………………………… أجب بنفسك .

 

تم تعديل بواسطة ميرفت ابو القاسم

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

ثانيًا : 1الكلام عن الاسم من حيث :

1 . تذكير الاسم وتأنيثه

 

* علامات المذكر : المذكر لا يحتاج إلى علامة لأنه هو الأصل .

* علامات المؤنث : أن تلحقه تاء التأنيث المتحركة، نحو : عَائِشَةُ .

· أن تلحقه ألف التأنيث المقصورة، نحو : سَلْمَى، بُشْرى .

أن تلحقه ألف التأنيث الممدودة، نحو : هَيْفَاء، صَحراء (1).

* أنواع المؤنث باعتبار معناه :

· حقيقي : وهُو مَا دَلَّ على إنسان أو حيوان يلد أو يبيض نحو : امرأة، بقرة، دجاجة .

· مجازي : و هُو مَا دَلَّ على مؤنث غير حقيقي وعاملته العرب مجازًا معاملة المؤنث نحو : دَارٌ، عَينٌ، صَحْراءُ، نَارٌ، سَمَاءُ .

· أنواع المؤنث من حيث لفظه :

· معنوي : مَا دَلَّ على مؤنث وليس به علامة التأنيث نحو : هِنْدُ، ضبعُ .

· لفظي :هُو مَا دَلَّ على مذكر لحقته علامة التأنيث نحو:حمزة، معاوية.

· معنوي لفظي : وهُو مَا دَلَّ على مؤنث حقيقي واتصلت به علامة التأنيث، نحو : فاطمةُ، الخنساءُ، قِطةٌ .

(1) ملاحظة : قد لا يلحق الاسم المؤنث علامة التأنيث نحو : هند ويستدل على تأنيثها بلحوق تاء التأنيث بالفعل أو عود الضمير المؤنث عليه : نحو : تذاكر هند ، وهند تقرأ ، أو الإشارة باسم إشارة مؤنث إليه ، نحو : ( هذه جهنم )

2- إفراد الاسم وتثنيته وجمعه

* أنواعه :

· المفرد : وهُو مَا دَلَّ على واحد أو واحدة نحو :زَيْدٌ،هِنْدُ، قلم .

· المثنى : وهو ما دل على اثْنَينِ أو اثنتين بزيادة ألف ونون أو ياء ونون على مفرده نحو : فاز الزيدانِ والهندانِ، ورأيت الزيدين والهندين.

· الجمع : وهُو مَا دَلَّ على أكثر من اثْنَينِ أو اثنتين، نحو : المجدون،جبالٌ راسياتٌ .

* أنواع الجمع

 

· جمع المذكر السالم : وهُو مَا دَلَّ على أكثر من اثْنَينِ بزيادة واو ونون أو ياء ونون على مفرده نحو : المؤمنونَ - المؤمنين .

· جمع المؤنث السالم : وهُو مَا دَلَّ على أكثر من اثنتين بزيادة ألف وتاء على مفرده نحو : الهندات، الصالحات .

· جمع التكسير : وهُو مَا دَلَّ على أكثر من اثْنَينِ أو اثنتين بتغير صورة مفرده نحو : رِجَالٌ،كتبٌ، جبالٌ، أزهارٌ .

3- الكلام عن الاسم باعتبار آخره "البنية "[1]

* المقصور : هُوَ كُلُّ اسم معرب آخره ألف أصلية (لازمة) قبلها فتحة نحو : هدى، وليلى، وفتى[2].

* المنقوص : هُوَ كُلُّ اسم معرب آخره ياء أصلية مكسور ما قبلها نحو : الداعي، والهادي، والنادي[3]، والساعي .

ملاحظة : تحذف ياء المنقوص إذا نكر : نحو : ساعٍ، ناد، داع، هاد، ويعرب بعلامة مقدرة إلا في حالة النصب فإنه يعرب بعلامة ظاهرة، تقول جاء ساعٍ، ومَرَرْتُ بساعٍ، ورَأَيْتُساعيًا .

· الممدود : هُوَ كُلُّ اسم آخره همزة قبلها ألف زائدة، نحو: دُعاء، نداء

والصحيح ما عدا ذلك مثل : رجل، وكتاب، وجبل .

ــــــــــــــ

[1] والمقصود بالبنية : الكلمة من حيث نوع الحروف المكونة لها .

[2] ليس من المقصور : (يسعى ويحظى) ، لأنها أفعال.

وكذلك : (إلى وعلى، وألا) ، لأنها حروف، وكذلك "هذا" لأنه مبني .

[3] ليس من المنقوص : (يجري) ، لأنها فعل، وكذلك : (في) لأنها حرف.

وكذلك (التي) لأنها مبنية وكذلك( أبي) لأن الياء غير لازمة ،

وكذلك ظبيٌ ، لسكون ما قبلها ، وليس من الممدود " ماء" لأن الهمزة منقلبة عن هاء ، فليست زائدة .

والمقصود بالبنية : الكلمة من حيث نوع الحروف المكونة لها .

تم تعديل بواسطة ميرفت ابو القاسم

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

 

 

 

 

تصرف الفعل وجموده

 

* الفعل الجامد : هو الذي يلزم صورة واحدة من الزمان: الماضي أو الأمر

]من الأفعال التي تلزم الماضي : ليس، مادام، عسى، نعم، بئس .

من الأفعال التي تلزم الأمر : هب بمعنى احسب، تعلم بمعنى اعلم .

* الفعل المتصرف : هو الذي لا يلزم صورة واحدة، وهو إما أن يأتي منه الماضي والمضارع والأمر فيكون متصرفًا تامًا نحو : شكر يشكر اشكر .

وإما أن يأتي على صورتي الماضي والمضارع فيسمى ناقص التصرف :

نحو : ما زال، ما برح، ما فتئ، ما انفك، كاد، أوشك .

لزوم الفعل وتعديه

* الفعل اللازم : هوما يكتفي بفاعله ولا يحتاج إلى مفعول به نحو : ذهب زَيْدٌ، مرض التلميذ، مات علي .* الفعل المتعدي : هوما لا يكتفي بفاعله و يحتاج إلى مفعول أو اثْنَينِ أو ثلاثة، فمثال ما يحتاج إلى مفعول : فتح، وذكر، وصلى .

ومثال ما يحتاج إلى مفعولين : ظنَّ، حسِبَ، زعَم، خالَ، رأَى، علِم، وجَد، ألْفى، أعْطى، كَسَا، ألبَسَ، منَحَ، منَعَ، سأَل .

ومثال ما يحتاج إلى ثلاثة مفاعيل : أرى، وأعلم، وأنبأ .

 

 

 

تم تعديل بواسطة ميرفت ابو القاسم

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

النكرة والمعرفة

 

 

 

 

* النكرة : اسم يدل على شيء غير معين نحو : رَجُل، وغلام، ويقبل "أل" لكنه غير مقترن بها فكلمة "رجل" لا تعني رجلا بعينه إنما تطلق على أي رجل، وكلمة "غلام" لا تعنى غلامًا بعينه إنما تطلق على أي غلام.

وهذه الكلمات المذكورة نلاحظ أنها ليست بها أداة التعريف "أل" مع أنه يمكن أن تقبلها، وهكذا كل كلمة تصلح لأن تقبل "أل" لكنها مجردة منها فهي نكرة لا تعني اسمًا بعينه إنما تطلق على أي اسم .

 

* المعرفة : اسم يدل على شيء معين، نحو : الرجل،الغلام، زَيْدٌ، فكلمة "الرجل" المعرَّفة بـ"أل" تطلق على رجل متعين لدى المتكلم والسامع، وكلمة "الغلام" تطلق على غلام متعين، وأنواع المعارف هي :

1-الضمائر: نحو : أنا، أنت، هو .

2- الأعلام، نحو :زَيْدٌ، وعمَر، وزينبُ، ومكةُ، ودمشقُ .

3- أسماءالإشارة، نحو : هذا، هذه، هَذَانِ، هَؤُلاءِ .

4- الأسماءالموصولة، نحو : الذي، التي، اللذان، الذين .

5- المعرفبـل"، نحو : الولد، الغلام، الرجل .

6- المضافإلىمعرفة،نحو : " يدُ الطالب، أخلاقُ العلماء ".

7- المعرفبالنداء، نحو : يا طالبُ، يا حارسُ.

أولاً : الضمائر

 

الضمير : اسم وضع ليدل على المتكلم أو المخاطب أو الغائب وهو قسمان : ضمير بارز، وضمير مستتر .

 

القسم الأول : الضمير البارز

وهوماله صورة ظاهرة يلفظ بها وهو نوعان : منفصل ومتصل .

النوع الأول : الضمائر المنفصلة :

وهي ما استقلت بالنطق ولم تتصل بغيرها وتكون للرفع والنصب .

1- ضمائر الرفع المنفصلة

للمتكلم :" أنا" للمفرد" نحن" لغير المفرد، يقال : أنا طالب،وأنا طالبة، ونحن فتية، ونحن فتيات، نحن رجال ، ونحن امرأتان.

للمخاطب : " أنتَ" للمفرد، و"أنتِ" للمفردة، و"أنتما" للمثنى بنوعيه، و"أنتم" لجمع الذكور، و"أنتنَّ" لجمع الإناث .

للغائب : " هو" للمفرد، و"هي" للمفردة، و"هما" للمثنى بنوعيه، و"هم" لجمع الذكور، و"هن" لجمع الإناث .

2- ضمائر النصب المنفصلة :

للمتكلم : " إياي" للمفرد، و"إيانا" لغير المفرد .

للمخاطب : " إياكَ " للمفرد، و"إياكِ" للمفردة، و"إياكما" للمثنى بنوعيه، و"إياكم" لجمع الذكور، و"إياكنَّ" لجمع الإناث .

للغائب : "إياه" للمفرد، و"إياها" للمفردة، و"إياهما" للمثنى بنوعيه، و"إياهم" لجمع الذكور، و" إياهُنَّ" لجمع الإناث .

تم تعديل بواسطة ميرفت ابو القاسم

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

النوع الثاني : الضمائر المتصلة :

وهي ما لم تستقل بالنطق واتصلت بغيرها وتكون للرفع والنصب والجر .

 

1- ضمائر الرفع المتصلة : جمعت في قولهم : "يتوانى" مع "نا"

للمتكلم : تاء المتكلم "دعوتُ"، ونا الفاعلين "دعونا"

للمخاطب : تاء المخاطب والمخاطبة "دعوتَ"،"دعوتِ" ،وياءُ المخَاطَبَةِ "أنت تدعين" وألف الاثْنَينِ، "أنتما تدعوان"، ووَاوُ الجَمَاعَةِ، " أنتم تدعون "، ونُونُ النِّسْوَةِ، "أنتن تدعون" .

للغائب : ألف الاثْنَينِ :"كتبا" وَاوُ الجَمَاعَةِ :"كتبوا " نُونُ النِّسْوَةِ : " كتبن "

2- ضمائر النصب المتصلة : جمعت في قولهم : " هيك" مع "نا".

للمتكلم : ياء المتكلم "دعاني"، ناء المفعولين "دعانا".

للمخاطب :كاف الخطاب : للمفرد "دَعاكَ"، وللمفردة "دَعاكِ"، وللمثنى بنوعيه "دعاكما"ولجمع الذكور "دَعاكم" ولجمع الإناث "دَعاكن" .

للغائب : هاء الغيبة للمفرد "دَعاهُ"، وللمفردة "دَعاها"، وللمثنى بنوعيه "دَعاهما"، ولجمع الذكور "دَعاهم"، ولجمع الإناث "دَعاهُنَّ" .

3- ضمائر الجر المتصلة : جمعت في قولهم : " هيك" مع "نا" للمتكلم : ياء المتكلم "دُعائي"، وناء المتكلمين "دُعاؤنا" .

للمخاطب : كاف المخاطب للمفرد "دُعاؤكَ"، وللمفردة "دُعاؤكِ"، وللمثنى بنوعيه "دُعاؤكما"، ولجمع الذكور"دُعاؤكم"، ولجمع الإناث "دُعاؤكن" .

للغائب : هاء الغيبة : للمفرد"دُعاؤهُ"، وللمفردة "دُعاؤها"، وللمثنى بنوعيه "دُعاؤهما"، ولجمع الذكور"دُعاؤهم"، ولجمع الإناث "دُعاؤهُنَّ " .

يلاحظ من خلال عرض الضمائر المتصلة أن هناك :

 

1- ضمائر لا تأتي إلا للرفع، وهي : تاء الفاعل، وياءُ المخَاطَبَةِ، وألف الاثْنَينِ، ووَاوُ الجَمَاعَةِ، ونُونُ النِّسْوَةِ[1] .

2-ضمائر تأتي للنصب والجر، وهي : ياء المتكلم [2]وكاف المخاطب[3] وهاء الغيبة [4].

3-ضمائر تأتي للرفع والنصب والجر، وهي : نا الفاعلين [5] .

 

 

[1] مثال تاء المتكلم، دعوتُ زيدًا، "تاء المتكلم" في محل رفع فاعل .

مثال ياءُ المخَاطَبَةِ، " أنت تدعين الله " في محل رفع فاعل .

مثال ألف الاثْنَينِ : " أنتما تدعوان الله " في محل رفع فاعل .

مثال واو الجماعة : " أنتم تدعون الله " في محل رفع فاعل .

مثال نون النسوة : " أنتن تدعون الله" في محل رفع فاعل .

 

[2]مثال ياء المتكلم التي تأتي للنصب : " زيد دعاني "ياء المتكلم" في محل نصب مفعول به .

مثال ياء المتكلم التي تأتي للجر "دعائي لزيد بالتوفيق " في محل جر مضاف إليه .

 

[3]مثال كاف المخاطب التي تأتي للنصب، "زيد دعاك" الكاف ضمير في محل نصب مفعول به

مثال كاف المخاطب التي تأتي للجر: "دُعاؤك لزيد يسعده" فالكاف في محل جر مضاف إليه.

 

[4]مثال هاء الغيبة التي تأتي للنصب : " أنا دعوته " فالهاء ضمير في محل نصب مفعول به .

مثال هاء الغيبة التي تأتي للجر، بار الوالدين دعاؤُه مقبول الهاء ضمير في محل جر مضاف إليه

 

[5]مثال نا الفاعلين التي تأتي للرفع : دعونا الله، دعا : فعل ماض و"نا" في محل رفع فاعل

مثال نا الفاعلين التي تأتي للنصب : دعانا زيد، و"نا" في محل نصب مفعول به .

مثال نا الفاعلين التي تأتي للجر : دعاؤنا لزيد بالتوفيق "نا" واقعة في محل جر مضاف إليه .

 

[1] مثال تاء المتكلم، دعوتُ زيدًا، "تاء المتكلم" في محل رفع فاعل .

مثال ياءُ المخَاطَبَةِ، " أنت تدعين الله " في محل رفع فاعل .

مثال ألف الاثْنَينِ : " أنتما تدعوان الله " في محل رفع فاعل .

مثال واو الجماعة : " أنتم تدعون الله " في محل رفع فاعل .

مثال نون النسوة : " أنتن تدعون الله" في محل رفع فاعل .

[1]مثال ياء المتكلم التي تأتي للنصب : " زيد دعاني "ياء المتكلم" في محل نصب مفعول به .

مثال ياء المتكلم التي تأتي للجر "دعائي لزيد بالتوفيق " في محل جر مضاف إليه .

[1]مثال كاف المخاطب التي تأتي للنصب، "زيد دعاك" الكاف ضمير في محل نصب مفعول به

مثال كاف المخاطب التي تأتي للجر: "دُعاؤك لزيد يسعده" فالكاف في محل جر مضاف إليه.

[1]مثال هاء الغيبة التي تأتي للنصب : " أنا دعوته " فالهاء ضمير في محل نصب مفعول به .

مثال هاء الغيبة التي تأتي للجر، بار الوالدين دعاؤُه مقبول الهاء ضمير في محل جر مضاف إليه

[1]مثال نا الفاعلين التي تأتي للرفع : دعونا الله، دعا : فعل ماض و"نا" في محل رفع فاعل

مثال نا الفاعلين التي تأتي للنصب : دعانا زيد، و"نا" في محل نصب مفعول به .

مثال نا الفاعلين التي تأتي للجر : دعاؤنا لزيد بالتوفيق "نا" واقعة في محل جر مضاف إليه .

تم تعديل بواسطة ميرفت ابو القاسم

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

القسم الثاني : الضمائر المستترة :

 

هي ما تلحظ من الكلام وليست له صورة ظاهرة، وتكون في :

الفعل الماضي :

مستتر تقديره هو، نحو : زَيْدٌجاء، أي : جاء هو .

مستتر تقديره هي، نحو : زينب جَاءَتْ، أي :جَاءَتْ هي .

الفعل المضارع :

مستتر تقديره أنا : نحو : أدعو ربي، أي : أدعو أنا .

مستتر تقديره نحن : نحو : ندعو ربنا، أي : ندعو نحن .

مستتر تقديره أنت : نحو : تدعو ربك؟، أي : تدعو أنت .

مستتر تقديره هو : نحو : زَيْدٌيدعو ربه، أي : يدعو هو .

مستتر تقديره هي : نحو : زينبُ تذاكر ، أي : تذاكر هي .

فعل الأمر : مستتر تقديره أنت : نحو : ادع ربك، أي : ادع أنت

 

 

 

ثانيًا : العَلَم

تَعْرِيفُهُ : هو اسم وضع لتعيين مسماه بذاته ودون حاجة إلى قرينة خارجة عن لفظه نحو :زَيْدٌأبو علي .

 

أواعه :

 

1- كنية : هُوَ كُلُّ مركب إضافي بُدئ بأب، أو أم، أو ابن، أو ابنة

نحو : أبو الحسن، أم المؤمنين، ابن عباس .

2- اللقب : ما أشعر بمدح أو ذم، نحو : المأمون، الجاحظ .

3- الاسم ما ليس كنية أو لقبًا وهو إما مفرد، أو مركب تركيبًا إضافيًا أو مزجيًا نحو : محمد، عبد الوهاب، سيبويه .

 

حكم الترتيب بين الاسم والكنية واللقب :

 

إذا اجتمع الاسم واللقب يقدم الاسم على اللقب نحو : عمر الفاروق، إلا إذا اشتهر اللقب فيجوز تقديمه، نحو : ] إنما المسيح عيسى بن مريم[ .

إما إذا اجتمعت الكنية الاسم واللقب ، فيجوز تقديم الكنية وتأخيرها على الاسم واللقب .

نحو : أم المؤمنين عائشة ، عائشة أم المؤمنين .

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

اسم الإشارة

 

تَعْرِيفُهُ : ما وضع لمعين بالإشارة إليه .

المفرد المذكر

 

إذا ( السكون )

هذا طالب مؤدب أو ذاك

المفردة المؤنثة

ذه، ته : الكسر أو السكون

ذي، تي، تا : السكون

هذه طالبة مجتهدة أو هاته، هاتي أو هاتا، أو هذي، تيك

 

جمع الذكور والإناث

أولاء ( الكسر)

هَؤُلاءِ رجال أو نساء، أولئك

استثناء :

يستثنى هَذَانِ للمثنى المذكر وهَاتَانِ للمثنى المؤنث فإنهما معربان، فيكونان بالألف رفعًا، وبالياء نصبًا وجرًا .

ملاحظات :

يجوز أن يلحق بأسماء الإشارة حرف أو أكثر من الأحرف الآتية : (هاء التنبيه، مثل : هذا،وكاف الخطاب، اللام الدالة على بعد المشار إليه، مثل : ذلك)

ومن أسماء الإشارة : هنا للمكان وثَمَّ للمكان البعيد أو هناك أو هُنالِكَ ،لفظ هَؤُلاءِ وأولئك قل أن يشار به إلى جمع مالا يعقل إنما يشار بـ "هذه".

فيقال : هذه جبال، وهذه جُدُر.

 

رابعًا : الاسم الموصول

 

تعْرِيفُهُ : ما يدل على معين بواسطة جملة أو شبه جملة تذكر بعده تسمى صلة، وهو ينقسم إلى : (أ) موصول مختص وأنواعه :

للمفرد المذكر نحو : (الذي) مثال : سيُكرَّمُ الذي حفظ القرآن .

للمفرد المؤنث نحو : (التي) مثال : ستُكَرَّمُ التي حفظت القرآن .

للمثنى المذكر نحو : (اللذان) مثال : سيُكرَّمُ اللذين حفظا القرآن.

للمثنى المؤنث نحو : (اللتان) مثال : ستُكَرَّمُ اللتان حفظتا القرآن .

لجمع المذكر نحو : (الذين) مثال : سيُكرَّمُ الذين حفظوا القرآن .

لجمع المؤنثنحو : (اللاتي، اللائي) مثال : ستُكَرَّمُ اللاتي حفظن القرآن

يشترك بين الإفراد التثنية والجمع (من) للعاقل و(ما) لغير العاقل .

ملاحظة : الاسم الموصول مبني على السكون أو الفتح ويستثنى "اللذان واللتان" فإنهما يعربان إعراب المثنى .

]خامسًا : المعرف بـ(أل)

 

هوَ كُلُّ اسم نكرة دخلت عليه (أل) فصار معرفة نحو : (ولد، الولد)

 

سادسًا : المضاف إلى معرفة[

تَعْرِيفُهُ : هو اسم نكرة اكتسب التعريف من إضافته إلى اسم معرفة.

مثال : يد زيد، فكلمة "يد" قبل إضافتها لكلمة لا تفيد يدًا بعينها، فلما أضيفت إلى "زيد" عُرِّفت، لأن "زيد" معرفة، فعلم أن زيد هو المراد.

المنادى المقصود تعيينه

 

تَعْرِيفُهُ : هو اسم نكرة اكتسب التعريف من قصده بالنداء نحو: يا ولدُ – يا رجلُ .

ملاحظات :

دخول "أل" على الاسم يمنع تنوينه : نحو جاء ولدٌ ، جاء الولدُ .

تظهر لام أل في النطق إذا جاء بعدها أي حرف من حروف ( إبغ حجك وخف عقيمه) وتسمى باللام القمرية نحو : ( القمر، الإنسان ) .

وتدغم لام (أل) : في النطق إذا جاء بعدها أي حرف من حروف الهجاء المتبقية وتسمى اللام الشمسية، نحو : ( الشمس، السماء) .

 

حذف التنوين ونون المثنى والجمع

عند إضافة الاسم يحذف منه التنوين ونون المثنى والجمع، وقد تحذف (أل) مثال حذف " أل" وحذف التنوين : صبرُ زيد واسعٌ ، فقد حذفت " أل" والتنوين من كلمة "صبر" لإضافتها إلى "زيد" .

ومثال حذف نون المثنى : عاملا المصنع مجتهدان، والأصل " عاملان"

ومثال حذف نون الجمع : مسلمو الهند كثيرون، والأصل: " مسلمون"

* * *

تم تعديل بواسطة ميرفت ابو القاسم

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

المنادى المقصود تعيينه

 

تَعْرِيفُهُ : هو اسم نكرة اكتسب التعريف من قصده بالنداء نحو: يا ولدُ – يا رجلُ .

ملاحظات :

دخول "أل" على الاسم يمنع تنوينه : نحو جاء ولدٌ ، جاء الولدُ .

تظهر لام أل في النطق إذا جاء بعدها أي حرف من حروف ( إبغ حجك وخف عقيمه) وتسمى باللام القمرية نحو : ( القمر، الإنسان ) .

وتدغم لام (أل) : في النطق إذا جاء بعدها أي حرف من حروف الهجاء المتبقية وتسمى اللام الشمسية، نحو : ( الشمس، السماء) .

 

حذف التنوين ونون المثنى والجمع

عند إضافة الاسم يحذف منه التنوين ونون المثنى والجمع، وقد تحذف (أل) مثال حذف " أل" وحذف التنوين : صبرُ زيد واسعٌ ، فقد حذفت " أل" والتنوين من كلمة "صبر" لإضافتها إلى "زيد" .

ومثال حذف نون المثنى : عاملا المصنع مجتهدان، والأصل " عاملان"

ومثال حذف نون الجمع : مسلمو الهند كثيرون، والأصل: " مسلمون"

* *

المبني من الأسماء والأفعال

]أولا : المبني من الأسماء

تَعْرِيفُ المبني : هو ما يلزم حالة واحدة مهما تغير موقعه في الجملة نحو : هذا زَيْدٌ، رَأَيْتُ هذا الرجل، ومَرَرْتُ بهذا الرجل .

نلاحظ أن اسم الإشارة "هذا " لم تتغير حركته مع تغير موقعه في الجملة من مبتدأ، إلى مفعول به، إلى مجرور

الأسماء المبنية :

1- الضمائر : منها ما يبنى على الفتح نحو : أنت، وإياك، هو .

ومنها ما يبنى على الكسر، نحو : أنتِ، وإياكِ .

ومنها ما يبنى على الضم ، نحو : نحنُ، وتاء المتكلم .

ومنها ما يبنى على السكون نحو : أنا، إيانا .

2- أسماء الإشارة : ما عدا هذين وهاتين : منها ما يبنى على الكسر

نحو : أولاء، ومنها ما يبنى على السكون نحو : ذا، ذي، تي .

3-الأسماء الموصولة : ما عدا اللذين واللتين 1 : منها ما يبنى على

الفتح نحو : الذينَ، ومنها ما يبنى على السكون نحو : الذي، التي .

4- أسماء الاستفهام ما عدا أيّ: منها ما يبنى على الفتح نحو كيف.

ومنها ما يبنى على السكون : نحو : ما، ومتى، ومن .

5 – أسماء الشرط، ما عدا أيّ: منها ما يبنى على السكون نحو : إذا، مَنْ، ومهما، ومنها ما يبنى على الفتح نحو : أينَ ، وأيانَ.

6- اسم الفعل ، منه ما يبنى على الفتح نحو : هيهات .

ومنه ما يبنى على السكون، نحو : صه، ووي، ومنها ما يبنى على الكسر نحو : أفِ، ونزالِ .

7- من الأسماء المبنية الأعداد المركبة نحو : أحد عشر .

8- اسم لا النافية للجنس : إذا كان اسمًا مفردًا أي ليس مضافًا ولا

شبيهًا بالمضاف يبنى على ما ينصب به، نحو : لا تلميذَ موجودٌ .

9-المنادى إذا كان علمًا مفردًا، يبنيان على ما يرفعان به

نحو : يا زيدُ أقبل .

أو نكرة مقصودة، نحو : يا شرطيُّ أمسكِ اللصَّ .

10-ما جاء من الأعلام على وزن فعال، علمًا لمؤنث، نحو(حذام) وما ختم بلفظ "ويه"، نحو : (سيبويه) يبنى على الكسر .[

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

المبني من الأفعال

المبني : هو الذي يلزم حالة واحدة مهما تغير موقعه في الإعراب .

أولا : بناء الفعل الماضي : وهو مبني دائما .

1- يبنى على الفتح :

( أ) - إذا لم يتصل به شيء نحو : حضر، وذهب، وخرج .

وإذا انتهى بالألف فإنه يبنى على الفتحة المقدرة، نحو : دعا، نما، جرى .

(ب) - إذا اتصلت به تاء التأنيث الساكنة، نحو : حضرت، ذهبت.

(ج) - إذا اتصلت به ألف الاثنين، نحو : حضرا، ذهبا، كتبا .

2- يبنى على السكون :

إذا اتصل به تاء الفاعل نحو : حضرتُ، أو نا الفاعلين نحو : حضرنا، أو نُونُ النِّسْوَةِ نحو : حضرْن .

3- يبنى على الضم :

إذا اتصلت به وَاوُ الجَمَاعَةِ نحو : حضروا، وإذا انتهى بالألف فإنه يبنى على الضم المقدر، نحو : الطلاب مشوا إلى المسجد .

ولمعرفة حركة البناء ينظر لآخر حرف من أصل الكلمة، مثال : حضرْن، فأصل الكلمة حضر، وحركة الراء في المثال السابق السكون، ولا يلتفت لآخر حرف، فهو ضمير متصل، وعند إسنادها لواو الجماعة : حضروا، نلاحظ أن حرف الراء مضموم، فهو يبنى على الضم، عدا الفعل المعتل بالألف فإنه ينتهي بفتحة ويبنى على الضم المقدر نحو : مشَو .

ثانيًا : بناء فعل الأمر : وهو مبني دائما .

1- يبنى على السكون :

إذا لم يتصل به شيء نحو اشرب، أو اتصلت به نُونُ النِّسْوَةِ نحو اشربْنَ.

2- يبنى على الفتح :

إذا اتصلت به نون التوكيد، نحو : اشربَنَّ .

3- يبنى على حذف النون :

إذا اتصلت به : وَاوُ الجَمَاعَةِ نحو : اذكُرُوا اللهَ، أوألف الاثْنَينِ نحو : اذكرا، أو ياء المخاطبة، نحو : اذكري .

4- يبنى على حذف حرف العلة :

إذ كان معتل الآخر نحو : ادعُ، اسعَ، اجرِ، امشِ .

فكلمة ادع، أصلها : ادعو، حذف منه حرف الواو للبناء، وكذلك اسع أصلها، اسعى، حذف منه حرف الألف للبناء ..، وهكذا .

 

ثالثًا : بناء الفعل المضارع :

الأصل في الفعل المضارع الإعراب لكنه يبنى في حالتين :

1- إذا اتصلت به نُونُ النِّسْوَةِ يبنى على السكون، نحو : المؤمنات يذكرْنَ ربهنَّ .

2- وإذا اتصلت به نون التوكيد يبنى على الفتح، نحو : ليذكرَنَّ المؤمن ربه

تم تعديل بواسطة ميرفت ابو القاسم

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

إنشاء حساب جديد أو تسجيل دخول لتتمكني من إضافة تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

إنشاء حساب جديد

سجلي حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .

سجلي حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلكين حسابًا بالفعل ؟ سجلي دخولك من هنا.

سجلي دخولك الان

  • من يتصفحن الموضوع الآن   0 عضوات متواجدات الآن

    لا توجد عضوات مسجلات يتصفحن هذه الصفحة

منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

‏من خاف زلة القدم بعد الثبات، فليجعل له حظا من عبادة السر والقُرُبات، وليحرِص عليها حتى الممات.

×