أمّ عبد الله 2428 أرسلي تقرير عن المشاركة قامت بالمشاركة 7 ديسمبر, 2016 أين نحن من أطفال السلف؟! (2) د.خاطر الشافعي الحمد لله رب العالمين، والصلاةُ والسلام على خير البشر أجمعين، سيدنا محمد، وعلى آله وصحبه، ومن تبعهم بإحسانٍ إلى يوم الدين. وبعد: فمع توالي مظاهر التقصير من كثيرٍ من الكبار، ووصولاً إلى أسباب التقصير، لا بد لنا من البحث عن أوجه القصور التي انتابت الشخصية المسلمة؛ فلا هي علِمَت ما كان من السَّلف، فانتهجوا نهجَهم، ولا هي نَأَتْ عن التشبُّهِ بالغير، فحافظت على هويَّتِها الجميلة شكلاً وموضوعًا، واللافت للنظر هو ذاك (التهافت الفج) نحو أساليبَ تربوية غربيَّة، وكأننا (معدومو الهويَّةِ أو عديمو الحضارة)، مع أن نظرة بسيطة جدًّا للخلف، تكفي لأن نفخَرَ بدِيننا وقِيَمِنا وثوابتِنا التي التزم بها السَّلفُ، فأهدَوْا للبشرية أروعَ القِيَم. إن تنشئة الجيل الواعد لإعزاز الدين هي أمل المصلحين، ولننظر كيف تربى أطفال السَّلف؟ لقد ربَّاهم الكتاب، وأضاءت دروبَ حياتهم السنَّةُ الطاهرة، فقد تربَّوا على العبادة بمختلف صُوَرِها, فعرَفوا الله فوحَّدوه، وما تركوا طريقًا للعلم النافع إلا سلَكوه؛ إعزازًا لدِينهم السامي، ورسمًا لشخصيَّةِ المسلم في أبهى صورة، على مبادئِ الحب والخير والجمال، وإثراءً للفكر البشري بأنبلِ القِيَم، فقد وعَوُا المسؤولية، فأدَّوُا الأمانة وأعلَوْا راية الدِّين. لقد تعلَّموا قولَ: لا إلهَ إلا اللهُ، وفهِموه، ووعَوْه؛ قال ابن مسعود - رضي الله عنه -: "حافظوا على أبنائِكم في الصلاة، ثم تعوَّدوا الخير؛ فإن الخيرَ بالعادة"، وكان عروةُ يأمُر بنيه بالصيام إذا أطاقوه، والصلاة إذا عقَلوا، وكان السلفُ يشجِّعون أطفالهم بمكافأتهم إن أحسَنوا والتزموا، فغرَسوا فيهم مبدأ (الالتزام يؤدي إلى النجاح)، وروى البخاريُّ ومسلم عن الرُّبيِّع بنت مُعوِّذ قالت: "فكنا نصُومُه ونصوِّم صبيانَنا، ونجعل لهم اللُّعبةَ مِن العِهن، فإذا بكى أحدُهم على الطعام، أعطَيْناه ذلك حتى يكونَ عند الإفطار". إن إيماننا بـ: (جودة الحياة) في ظل (النظام الإسلامي فكرًا وسلوكًا) ينبغي أن يكونَ دافعًا لنا للحرصِ على التشبُّهِ بأسلافنا، والوقوف على (كيف ربَّوْا أطفالهم)، فهؤلاء هم مَن سادوا العالمَ ونشروا الفِكر الإسلامي الهادف، وسط أصعب الظروف، فما بالُنا بنا نحن وقد تيسَّر لنا ما لم يتيسَّرْ لهم، ومع ذلك نجحوا وأخفقنا؟! إنها (التُّربة الإيمانية الصالحة) التي غرَسوا فيها (شذاهم)، فعطَّروا الكون، كل الكون, فماذا نحنُ فاعلون؟! رابط الموضوع: http://www.alukah.ne.../#ixzz4SAPTthDv شارك هذه المشاركه رابط المشاركه شارك
~ محبة صحبة الأخيار~ 354 أرسلي تقرير عن المشاركة قامت بالمشاركة 8 ديسمبر, 2016 صدق الكاتب فيما قاله فشريعتنا وديننا فيه ما يغنينا عن أي أساليب غربية تربوية جزاكِ الله خيرًا يا حبيبة ونفع بكِ() شارك هذه المشاركه رابط المشاركه شارك
**الفقيرة إلى الله** 991 أرسلي تقرير عن المشاركة قامت بالمشاركة 13 ديسمبر, 2016 بارك الله فيكِ يا حبيبة وجزاكِ الله خيرا مقال قيم جدا. شارك هذه المشاركه رابط المشاركه شارك
يحبهم ويحبونه 88 أرسلي تقرير عن المشاركة قامت بالمشاركة 14 ديسمبر, 2016 بارك الله فيكِ يا حبيبة وجزاكِ الله خيرا مقال قيم جدا. شارك هذه المشاركه رابط المشاركه شارك
همسة أمل ~ 876 أرسلي تقرير عن المشاركة قامت بالمشاركة 3 يناير, 2017 صدق الكاتب فيما قاله فشريعتنا وديننا فيه ما يغنينا عن أي أساليب غربية تربوية جزاكِ الله خيرًا يا حبيبة ونفع بكِ() شارك هذه المشاركه رابط المشاركه شارك
قرأنى حياتى@@ 13 أرسلي تقرير عن المشاركة قامت بالمشاركة 7 يناير, 2017 تبارك الله اللهم ربى لنا اولادناعلى الدين ففى شريعتنا ما يغنينا شارك هذه المشاركه رابط المشاركه شارك