اذهبي الى المحتوى
رباب ربيع

قصيده ( عن التناقض)

المشاركات التي تم ترشيحها

وهذه قصيدة للشاعر ( العشماوي ) في وصف بعض التناقض الموجود عند بعض البيئات وبعض النسوة :

هذي العيون وذلك القـــد *** والشيح والريحــــان والند

من أين جئت أ أنجبتك رؤى *** بيض فأنت الزهر والــورد

قالت وفي أجفانها كحـــل *** يغري وفي كلماتــها جــد

عربية حريتي جعــــلت *** مني فتاة مالها نـــــــد

أغشى بقاع الأرض ما سنحت *** لي فرصة بالنفس أعتــــد

عربية ! فســـألت مسلمة؟ *** قالت نعم ولخالقي الحمـــد

فسألتها والحزن يـعصف بـي ***والنار في قلبي لهـا وقـــد

من أيـن هـذا الزي ما عرفت *** أرض الحجاز ولا رأت نـجد

هذا التبذل يا محدثتــــي *** سهم من الإلحــاد مرتـــد

فتنمرت ثم انثنـت صلفــاً *** ولسانها لسبابهـــا عبـــد

قالت أنا بالنفــــس واثقة ***حريتي دون الهـوى ســـد

فأجبتها والنار تلفحــــني *** أخشى بأن يتنــاثر العقــد

ضدان يا أختاه ما اجتمعــا ***دين الهدى و الكفر والصـــد

والله مــــا أزرى بأمتنـا***إلا ازدواج ماله حـــــد

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

كعادة شاعرنا ..

 

متألق ومبدع ..

 

 

وأذكر أن لهذه القصيدة قصة ..

قرأتها في أحد المنتديات .. لا أذكر أين بالضبط :cry:

 

بارك الله بك وبنقلك الرائع ..

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

[b

جزاك الله خيراً أختي رباب على هذا النقل.. في الحقيقة تعجبني كثيؤاً هذه الأبيات.. فعلاً هذا التناقض الذي يشهده واقعنا.. نسأل العافية.

 

قالت أنا بالنفــــس واثقة ***حريتي دون الهـوى ســـد

فأجبتها والنار تلفحــــني *** أخشى بأن يتنــاثر العقــد

ضدان يا أختاه ما اجتمعــا ***دين الهدى و الكفر والصـــد

والله مــــا أزرى بأمتنـا***إلا ازدواج ماله حـــــد[/b]

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

إنشاء حساب جديد أو تسجيل دخول لتتمكني من إضافة تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

إنشاء حساب جديد

سجلي حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .

سجلي حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلكين حسابًا بالفعل ؟ سجلي دخولك من هنا.

سجلي دخولك الان

  • من يتصفحن الموضوع الآن   0 عضوات متواجدات الآن

    لا توجد عضوات مسجلات يتصفحن هذه الصفحة

منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

< إنّ من أجمل ما تُهدى إليه القلوب في زمن الفتن أن تُذكَّر بالله، وأن تُعادَ إلى أصلها الطاهر الذي خُلِقت لأجله. فالروح لا تستقيم بالغفلة، ولا تسعد بالبعد، ولا تُشفى إلا بالقرب من الله؛ قريبٌ يُجيب، ويعلم، ويرى، ويرحم

×