اذهبي الى المحتوى
جمانة راجح

الدوحة الأولى = ( دوحة شعبان رقي نحو الجنان )

المشاركات التي تم ترشيحها

akhawat_islamway_1493716153__akhawat_islamway_1493161367___.png

 

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمدلله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد صلى الله عليه وسلم

وعلى آله وصحبه وسلم

 

akhawat_islamway_1493716220__akhawat_islamway_1493162303__1.png

 

 

=... الدوحة الآولى ...=

 

 

 

نسعد بكنّ غالياتي في دوحتنا التي نسأل الله أن يتقبلها وينفع بها

وسنتنقل معكن بين زهورها ونسماتها ...

 

 

akhawat_islamway_1493716253__akhawat_islamway_1493207680__3.png

 

" ابحث عن قلبك لتنهض بأمتك "

لبنى شرف

لو سئل أحدُنا : كم مرة تغسل قلبك في اليوم ؟ لاستغرب ولدهش من

السؤال , ولتلعثم ولم يعرف بماذا يجيب ولو سئل : كم مرة تغتسل أو تستحم ؟

لأجاب على الفور دون تلعثم ، ذلك أن الاغتسال والتنظف الخارجي للبدن

أمر طبيعي ومألوف في حياتنا ، ولكننا لم ألف أن نعتني بنظافة وطهارة قلوبنا من أدرانها .

نحن يا إخوة نحرص على نظافة أجسامنا الخارجية ، ولكننا لا نحسن الوضوء !!

أتدرون لماذا ؟ لأننا لا نحرص على الطهارة الباطية !! قلبك الذي بين جنبيك ،

ما وضعه ، وكيف حاله ؟ أهو حي ، أم ميت حرب ؟ أهو عامر بالإيمان الحقيقي ،

أم أن الأمراض قد فتكت به وأهلكته ؟

ان القلب الطاهر النقي التقي ، هو ذلك القلب الخالي من الحقد والبغض والغل

والرياء والحسد والضغائن وسوء الظن ، هو ذلك القلب المستريح من تلك الحرب

الضروس التي يشغلها البعض في قلبه حسدًا وحقدًا على إخوانه لسبب دنيوي تافه ،

لا يستطيع معه أن ينام الليل ولا يهدأ فكره بالنهار ، فهو يفكر دائمًا في الانتقام

عن عبد الله بن عمرو ، قال : قيل : يا رسول الله ، أي الناس أفضل ؟ قال : " كل

مخموم القلب ،صدوق اللسان نعرفه ، فما مخموم القلب ؟ قال ؟ قال التقي النقي ،

لا إثم فيه ، ولا بغي ،ولا غل ولا حسد . فكيف حال قلبك ميتا ، فخالط من قلبه

حي ، فشتان بين أقوام موتى تحيا القلوب بذكرهم ، وبين أقوام أحياء تموت القلوب

بمخالطتهم . قال لقمان لابيه : يا بني جالس العلماء وزاحمهم بركبتيك ، فإن الله يحيي

القلوب بنور الحكمة كما يحيي الأرض بوابل القطر

القلب يا إخوة ، محطة توليد الطاقة في الجسم ، أو قل : هو مفتاح التشغيل ، فإن

كان سليمًا ، عملت باقي أعضاء الجسم بكفاءة ، وإن أصابه خلل ، اختلت آليات

الإرسال والاستقبال في الجسم وأصابها( التشويش ) ، القلب هو تماما كما قال عليه

الصلاة والسلام _ تلك المضغة التي إن صلحت صلح الجسد كله ، وإن فسدت فسد

الجسد كله ، قال عليه الصلاة والسلام : " إن في ابن آدم مضغة إذا صلحت صلح سائر

جسده ، وإذا فسدت فسد سائر جسده، ألا وهي القلب " وصف رائع وبليغ ،كيف لا ،

وقد أوتي جوامع الكلم ، بأبي هو وأمي .. عليه الصلاة والسلام

وهذا ينقلنا للحديث عن قضية هامة وخطيرة ، وهي أننا نستمع للقرآن ، ونحضر حلق

العلم ، ونسمع المحاضرات ، ونقرأ الكتب ، ولكن .. أين نفع هذا كله ؟ لماذا لا نتاثر ؟

لماذا لا تتهذب أخلاقنا ويتغير سلوكنا ؟ أين الخلل ، وما السبب في ذلك ؟ السبب

أننا لم نترب حقيقة التربية الإيمانية ، لم يأخذ القلب حظه من الرعاية والعناية ، فالقلب

يحتاج _ كما قلنا _ إلى غسيل باستمرار ، لتطهيره وتنقيته من تلك الآفات التي ذكرناها

آنفا ، ليعمل بكفاءة في الاستقبال والإرسال

أمراض القلوب التي ذكرناها آنفا ، لها علاقة وطيدة بحال أمتنا اليوم ، تداعت علينا الأمم

كما تتداعى الأكلة إلى قصعتها أصبحنا غثاء كغثاء السيل ، أصبحنا لقمة سائغة وفريسة

سهلة في أيدي أعدائنا،ثم نقول : من أين هذا ؟ قل هو من عند أنفسكم ، نعم ، ضعفنا

وهزيمتنا وهواننا على الناس بسبب أمراض قلوبنا ، وما أدت إليه من انشقاق صفنا وتمزق

وحدتنا ، أصبح بأسنا بيننا شديدًا ، مع أن الأصل أن نكون أشداء على الكفار ، رحماء

بيننا ، ولكننا قلبنا الآية ، وكم منطق فيه الحقيقة تقلب.لماذا يسيء أحدنا الظن بأخيه ؟

التمس لأخيك العذر ، فإن لم تجد له عذرًا لا أعلمه ،وإلافاتهم قلبك ، وقل : يا قلب

ما أقساك !!. ثم لماذا بحسد بعضا بعضًا ، ويحقد بعضنا على بعض؟! أليس همنا واحدًا

، أليس كل واحدًا منا على ثغر من ثغور الإسلام ؟ أنت أيها المسلم على ثغرمن ثغور

الإسلام فلا يؤتين من قلبك ، فأنت إن زللت زللت معك ، وزللنا جميعًا ، فنحن مشبكو

الأيدي في صف واحد ، لإعلاء بنيان واحد ، فإن عثر أحدنا ، نهضنا جميعًا لنقيل

عثرته ، حفاظًا على سلامة البنيان من الانهيار بسقوط الواحد تلو الآخر ،

وإن زل أحدنا ، ساعدناه على النهوض مرة أخرى ، لا أن نكون أعوانًا للشيطان

ولنفسه عليه !!، فمن مصلحتنا جميعًا أن يساعد بعضنا بعضًا لنبقى أقوياء ،

فبهذا تعلو الهمم وتسمو وترتقي

سأل عمر بن الخطاب رضى الله عنه يومًا عن رجل يعرفه ، فقالوا له : إنه خارج المدينة

ينابع الشراب،فكتب له عمر يقول : إنني أحمد إليك الله الذي لا إله غيره ، غافر الذنب

وقابل التوب شديد العقاب

فلم يزل الرجل يردد كتاب عمر وهو يبكي .. حتى صحت توبته . ولما بلغ عمر ، قال :

هكذا فاصنعوا، إذا رأيتم أخاكم زل فسددوه ، ووفقوه ، وادعوا الله أن يتوب عليه ،

ولا تكونوا أعوانًا للشيطان عليه . بعد هذا ، أنجرؤ ونقول : قم يا صلاح الدين أنق

أمتنا مما هي فيه ؟! أعجزت الأمهات حقًا وعمقت أن تأتي اليوم بمثل صلاح الدين ؟

لماذا لا نأخذ بالاسباب التي أخذا بها صلاح الدين عندما حرر الأقصي ؟ فلله سنة في

كونه ، ولله سنة في عباده ، والله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم .

الأمر جد خطير كما ترون ، فلا بد من إحياء القلوب ، وإصلاح ذات البين ،

لتوحيد الصفوف لننهض من جديد

 

akhawat_islamway_1493716287__akhawat_islamway_1493207665__2.png

 

 

( ذَلِكَ الْكِتَابُ لَا رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِّلْمُتَّقِينَ (2)

عرض جميل في دقيقتين ونصف

https://safeshare.tv/x/TcOV54qOg7A

 

 

akhawat_islamway_1493716324__akhawat_islamway_1493207799__6.png

لسماحة الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله وسماحة الشيخ محمد بن عثيمين رحمه الله

 

سؤال (8): ما حكم السواك والطيب للصائم ؟

الجواب: الصواب أن التسوك للصائم سنة في أول النهار وفي آخره، لعموم قول النبي

صلى الله عليه وسلم: "السواك مطهرة للفم مرضاة للرب". وقوله: "لولا أن أشق على

أمتي لأمرتهم بالسواك مع كل صلاة".

وأما الطيب فكذلك جائز للصائم في أول النهار وفي آخره سواء كان الطيب بخوراً،

أو دهناً، أو غير ذلك، إلا أنه لا يجوز أن يستنشق البخور، لأن البخـور لـه أجزاء محسوسة

مشاهدة إذا استنشقه تصاعدت إلى داخل أنفه ثم إلى معدته،ولهذا قال النبي صلى الله

عليه وسلم للقيط بن صبرة: "بالغ في الاستنشاق إلا أن تكون صائماً"

 

 

akhawat_islamway_1493716372__akhawat_islamway_1493207703__4.png

 

 

عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " يجيء القرآن يوم القيامة

فيقول : يا رب حلِّه ، فيلبس تاج الكرامة ثم يقول : يا رب زِدْه ، فيلبس حلة

الكرامة ، ثم يقول : يا رب ارض عنه فيرضى عنه ، فيقال له : اقرأ وارق وتزاد

بكل آية حسنة " . رواه الترمذي ( 2915 ) وقال : هذا حديث حسن صحيح ،

وقال الألباني في " صحيح الترمذي " برقم ( 2328 ) : حسن .

****

سنتاول في كل دوحة إن شاء الله سماع اجزاء من القرآن الكريم مع مجموعة من

الشيوخ نسمو معها بين تعلم وتدبر وترقي

=.. سورة البقرة ..=

الشيخ محمد صديق المنشاوي

 

 

 

 

akhawat_islamway_1493716895__akhawat_islamway_1493207721__5.png

 

 

ثبت أنه صلى الله عليه وسلم كان يكثر من الصيام في شعبان،

فعن عائشة ـ رضي الله عنها ـ قالت: ما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم

استكمل صيام شهر قط إلا شهر رمضان، وما رأيته في شهر أكثر منه صياماً

في شعبان. رواه البخاري ومسلم. منقول

 

akhawat_islamway_1493716458__akhawat_islamway_1493209041__8.png

 

سنأخذكم في رحلة وقبسات من كتاب

" ثورة 90 يوم " لخالد الشادي

"

"

استعد في شعبان

 

مضى رجبٌ وما أحسنت فيه = وهذا شهر شعبان المبارك

فيا من ضيَّع الأوقات جهلاً = بحرمتها أفق واحذر بَوارك

فسوف تفارق اللذات قسرًا = ويُخلي الموت كرهًا منك دارك

تدارك ما استطعت من الخطايا = بتوبة مخلص واجعل مدارك

على طلب السلامة من جحيم = فخير ذوي الجرائم من تدارك

أولاً: فوائد الاستعداد

1 / تعوَّد خيرًا:

فمن شعبان الانطلاقة، فيتعود الإنسان فعل الخيرات وهجر المنكرات، فتتكون بذرة

الانقلاب المنشود والتغير المحمود، والعادة مشتقة من العود إلى الشيء مرة بعد أخرى،

فإذا اعتاد الإنسان فعل الخير وداوم عليه وصل إلى ما وصل إليه غير واحد من السلف

اللذين كان يوصف أحدهم بأنه «لا يُحسن أن يعصي الله .»

منهم سليمان التيمي قال عنه حمَّاد بن سلمة: ما أتينا سليمان التيمي في ساعة يُطاع الله عز

وجل فيها إلا وجدناه مطيعًا، إن كان في ساعة صلاة وجدناه مصليًا، وإن لم تكن ساعة

صلاة وجدناه متوضئًا، أو عائدًا مريضًا، أو مشيعًا لجنازة، أو قاعدًا في المسجد، قال: فكنا

نرى أنه لا يحسن يعصي الله عز وجل!!

وفي اعتياد الإنسان للخير يقول النبي صلى الله عليه وسلم: «الخير عادة والشر لجاجة ». صحيح.

والحديث يشير إلى أمرين هامين:

الأول: أن فعل الخير يأتي بالتعود، فمن تغيَّرت فطرته أو لم يكن في أصل فطرته جوادًا

مثلاً فإنه يستطيع أن يتعود ذلك بالتكلف، ومن تكبَّر على الناس بمرور الأيام فليتكلف

التواضع حينًا إلى أن يصير له عادة، وكذلك في سائر الصفات تُعالج بضدها إلى أن يصل

المرء إلى مبتغاه.

اعترض كلب طريق عيسى عليه السلام فقال: اذهب عافاك الله، فقيل له: تخاطب به

كلبًا!! قال: لسان عوَّدتُه الخير فتعوَّد، ولذا قال الحكماء: العادة طبيعة خامسة.

والثاني: أن الإنسان مولود على الفطرة مجبول على الخير، إلا أن يدنِّس فطرته ويخدش

إيمانه باتباع الشيطان وهوى النفس، وذلك بعكس الشر الذي قال فيه النبي صلى الله

عليه وسلم: «والشر لجاجة » لما فيه من العوج وضيق النفس والمشقة التي يجدها المرء

حين يعاكس فطرته ويصادمها.

2 / اسبق غيرك:

قال أبو بكر البلخي: شهر رجب شهر الزرع، وشهر شعبان شهر سقي الزرع، وشهر

رمضان شهر حصاد الزرع، وكان يقول: مثل شهر رجب كالريح، ومثل شعبان مثل

الغيم، ومثل رمضان مثل المطر، ومن لم يزرع ويغرس في رجب، ولم يسق في شعبان

فكيف يريد أن يحصد في رمضان؟!

أخي الحبيب.. البركة في البكور.. ومن نهض قبل غيره سبق إلى نيل الأرباح وإدراك

الفلاح، وقد يسبق العبد غيره في الآخرة بفارق عمل يوم واحد بل بعمل ساعة بل

بعمل لحظة، وحسرة المسبوق يوم القيامة قاتلة، حين يرى من فاقه نعي وحورًا وسعادة

وسرورًا، بينما هو في أركان النار يتقلب؟!

أيها المستعدون.. من سبق اليوم منكم إلى الخيرات كان السابق لغيره غدًا في درجات

الجنات، وتقدَّم الصفوف يوم القيامة ناحية الحوض ليكون أول من يحظى برؤية نبي

المكرمات.

روى مسلم في صحيحه من حديث أبي سعيد أن النبيَّ صلى الله عليه وسلم قال:

«لا يزال قومٌ يَتأخَّرون حتى يُؤَخِّرَهُم الله .»

يؤخِّرهم الله عن رحمته.. يؤخِّرهم عن عظيم فضله.. يؤخِّرهم عن لذيذ عفوه..

يؤخِّرهم عن دخول جنته.. وإن دخلوها فيؤخِّرهم في درجات جنته.. فكيف يطيق

المتأخِّرون هذا النوع من الحرمان؟! وكيف لا ينتفضون ليمسحوا عنهم الغفلات

ويسابقوا غيرهم إلى الخيرات؟!

من كلام شعبان الذي لو كان له لسان لنطق به: أسرع في السير الحثيث فقد سبقتك

قوافل المجتهدين.

3 / ارفع أفضل عملك:

عن أسامة بن زيد [ قال: قلت يا رسول الله.. لم أرك تصوم من الشهور ما تصوم من

شعبان!! قال: «ذاك شهر يغفل الناس عنه، بين رجب ورمضان، وهو شهر تُرفع الأعمال

فيه إلى رب العالمين، فأحِبُّ أن يُرفَع عملي وأنا صائم .»

وفي رواية: «شعبان بين رجب وشهر رمضان، تغفل الناس عنه، تُرْفع فيه أعمال العباد،

فأحب أن لا يُرفع عملي إلا وأنا صائم .»

يشير إلى أن شعبان واقع بين شهرين عظيمين: رجب الشهر الحرام ورمضان شهر

الصيام، فاشتغل الناس بهما عنه، فصار مغفولاً عن شعبان، وبعض الناس يظن أن صيام

رجب أفضل من صيام شعبان لأن رجب شهر حرام، والأمر ليس كذلك.

ولاشك أنك إذا جمعت مع عملك الصالح في شعبان شفيعًا آخر كالصيام كان هذا

أدعى لقبول عملك وصلاح قلبك.

 

 

 

akhawat_islamway_1493716511__akhawat_islamway_1493207803__7.png

 

 

شعبان بوابة رمضان، وهو كالمقدمة بين يديه، ولذا ينبغي ترويض النفس فيه على

العبادة والطاعة من صلاة وصيام وتلاوة .. استعداداً لرمضان. منقول ياسر العسكر

 

 

 

 

akhawat_islamway_1493716546__akhawat_islamway_1493207593__1.png

 

 

دوحتنا عامرة بالزهور ذات الآلون المبهجة التي تطبع في نفوسنا فنون من الإرتقاء

اتريدي غاليتي أن تشاركي في غرس تلك الزهور؟

سنلبي لكِ ذلك بكل سرور ^^

سنضع كل حلقة زهرة عبارة عن سؤال

وبإجابتك على السؤال تقدمي لنا الفائدة او

المعلومة او النصيحة

وهكذا تكون غرستي في دوحتنا الفائدة التي تعبر عن زهورنا

فسابقي لغرس تلك الزهور ^^

=

=

=

السؤال الأول : لماذا سمي شعبان بهذا الأسم

 

 

في إنتظاركن إن شاء الله

وأنتهت حلقتنا وانتظرونا في الحقات القادمة إن شاء الله والحمدلله رب العالمين

والصلاة والسلام على نبينا محمد صلى الله عليه وسلم

 

 

akhawat_islamway_1493716615__akhawat_islamway_1493162561__3.png

  • معجبة 1

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

«لا يُحسن أن يعصي الله .»

 

اللهم اجعلنا مثله

 

سمي شهر شعبان بهذا الاسم لعدة أسباب :

 

1 / لتشعبهم في طلب المياه .

 

2 / لتشعبهم في الغارات بعد أن يخرج شهر رجب .

 

3 / وقيل : إِنَّما سُمِّي شَعْبَانُ شَعْبَاناً لأَنَّه شَعَبَ أَي ظَهَرَ بَيْنَ شَهْرَيْ رَمَضَان وَرَجَب .

 

4 / وقيل : كان شعبان شهرا تتشعب فيه القبائل أي تتفرق لقصد الملوك والتماس العطية .

 

5 / وقيل : لأنَّه يتشعَّبُ فيه خيرٌ كثيرٌ لرمضانَ .

 

6 / وقيل : لتشعب الشجر والأغصان فيه .

 

7 / وقيل : لأن الأرزاق تشعب فيه .

 

وهذه الأقوال فيها نظر باستثناء القول الثاني ، لأن العرب كانت تتشعب فيه للقيام بالغزو و الغارات ،

 

بعد امتناعهم عن القتال في شهر رجب ، لأنه من الأشهر الحرم .

 

قال الحافظ ابن حجر رحمه الله تعالى في الفتح :

 

وسمي شعبان لتشعبهم في طلب المياه ، أو في الغارات بعد أن يخرج شهر رجب الحرام ،

 

وهذا أولى من الذي قبله ، وقيل فيه غير ذلك .

 

بارك الله فيكِ ياحبيبة

 

موضوع قيّم ورائع

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

شعبان :هو شهر يغفل الناس عنه بين رجب ورمضان، وترفع فيه الأعمال إلى رب العالمين؛ وتتجلى فيه رحمة الله تعالى بعباده، فيهبهم من خزائن خيراته، ويجزل لهم فيه من عطياته.

 

وشعبان كغيره من الشهور القمرية التي سميت أيام الجاهلية، فقد كان العرب يطلقون الأسماء على الشهور معتمدين على بعض الأحداث أو الأمور التي وقعت فيها.

 

شعبان: هو مصطلح يدل على التشعب والتفرق، وقال اللغوي أبو عباس أحمد بن يحيى ثعلب: "إنما سمي شعبانُ شعبانَ، لأنه شعب" أي ظهر بين شهري رجب ورمضان.

 

وتوجد عدة أسباب لتسمية شهر شعبان بهذا الاسم، وهي: هناك من قال إنه سمي بهذا الاسم، لأنه الشهر الذي يفصل بين شهر رجب وشهر رمضان. وبعض الروايات تقول إنه سمي بهذا الاسم لأن القبائل العربية تتفرق فيه للذهاب إلى الملوك لقصدهم والتماس العطية منهم. وأحد أسباب تسميته بهذا الاسم، هو أن القبائل كانت تتفرق فيه بحثا عن الماء والمرعى، وكذلك لأن العرب كانت تتشعب فيه للقيام بالغزو والغارات، بعد امتناعهم عن القتال في شهر رجب، لأنه من الأشهر الحرم، وكذلك سمي بشعبان لأن الأغصان تتشعب في هذا الشهر.

 

 

 

 

 

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

وقال الإمام ابن حجر في كتابه فتح الباري :{وسمي شعبان لتشعبهم في طلب المياه أو في الغارات بعد شهر رجب الحرام}

 

جزاكن الله خيرا مشاركة معكم في دوحاتكم الماتعة والحافلة بالإفادة

 

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

ما شاء الله .. اللهم بارك

تقديم أكثر من رائع مشرفتي الحبيبة

بارك الله فيكِ وزادكِ من فضله

جعله الله في ميزان حسناتك

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

إنشاء حساب جديد أو تسجيل دخول لتتمكني من إضافة تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

إنشاء حساب جديد

سجلي حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .

سجلي حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلكين حسابًا بالفعل ؟ سجلي دخولك من هنا.

سجلي دخولك الان

  • من يتصفحن الموضوع الآن   0 عضوات متواجدات الآن

    لا توجد عضوات مسجلات يتصفحن هذه الصفحة

منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

قال ابن القيم رحمه الله : ولو لم يكن في العلم إلا القرب من رب العالمين والالتحاق بعالم الملائكة لكفى به شرفاً وفضلاً ، فكيف وعزّ الدنيا والآخرة منوط به مشروط بحصوله

×