اذهبي الى المحتوى
ميرفت ابو القاسم

قصة الكرة الأرضية اليوم

المشاركات التي تم ترشيحها

بسم الله الرحمن الرحيم

 

 

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

 

 

قصة الكرة الأرضية اليوم

 

 

قام لهم من استقامت فطرته و رجح عقله فقال : بل منهج الله و رسالته لا غيرها هي التي يجب أن تسير بها الحياة . ولدنا من بطون أمهاتنا بلا أدنى علم أو ثقافة . رزقنا الله

 

حواساً تلتقط كل كبيرة و صغيرة حولنا . تدرجنا في العلم من الملموس المحسوس المادي إلى الترديد باللسان و التلقين ثم القراءة و الاطلاع . خرج منا من انبهر بعلمه و اقتنع

 

بنفسه فقال أنا من يضع المنهج الأمثل لتسيير الحياة !!!!! تبعه من فقد عقله و فسد قلبه و قالوا نعم : منهج فلان أفضل من تلك الرسالات القديمة التي أنزلها الله . لم يساووا بين

 

الخالق و المخلوق فحسب بل فضلوا المخلوق على الخالق . أي جحود و أي كفران هذا ؟؟ قام لهم من استقامت فطرته و رجح عقله فقال : بل منهج الله و رسالته لا غيرها

 

هي التي يجب أن تسير بها الحياة . فحارب أصحاب العقول الفاسدة أصحاب العقول السليمة و شوهوا صورتهم و شوهوا و حاربوا معها رسالة الله التي يرونها قديمة لا تصلح

 

للحياة ثم رفعوا فوق رؤوسهم و ووضعوا على وجوههم تلك الأقنعة المائعة المائلة : قناع الماركسية أو العلمانية أو الليبرالية أو قناع الحداثة أو حتى قناع الديمقراطية

 

بمفهومها الأصلي الذي يتمسح أهله بأنه شبيه بالشورى الإسلامية وما هو بشورى و لكنه تقديم كلمة الشعب على كلمة الله ولو تكلم الشعب يوماً بكلمة الله لانتزعوا منه

 

الحياة . هذه باختصار قصة الكرة الأرضية اليوم .

 

أبو الهيثم محمد درويش

 

رابط المادة: http://iswy.co/e18ne1

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

إنشاء حساب جديد أو تسجيل دخول لتتمكني من إضافة تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

إنشاء حساب جديد

سجلي حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .

سجلي حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلكين حسابًا بالفعل ؟ سجلي دخولك من هنا.

سجلي دخولك الان

  • من يتصفحن الموضوع الآن   0 عضوات متواجدات الآن

    لا توجد عضوات مسجلات يتصفحن هذه الصفحة

منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

‏من خاف زلة القدم بعد الثبات، فليجعل له حظا من عبادة السر والقُرُبات، وليحرِص عليها حتى الممات.

×