اذهبي الى المحتوى
*مع الله*

ماذا تعرف عن تاريخ الرسل؟ ...

المشاركات التي تم ترشيحها

كان الناس على الهُدى فاختلفوا فأرسل الله رسله؛ ليعلموا الناس وينذرونهم، ولكن الناس انقسموا تجاه دعوة الرسل إلى فريقين؛ فريق صدَّق الرسل وآمن بهم، وفريق كذَّب الرسل وكفر بهم وبما أُرسِلوا به، فكذبوهم بغيًا، وكذبوا كبرًا واتباعًا لأهوائهم، وقد أمرنا الله تعالى بالإيمان بالرسل كلهم.

ووعد من آمن بالرسل بالسعادة والفلاح في الدنيا والآخرة، وتوعَّد من كفر وأعرض بالخسران والشقاء في الدنيا قبل الآخرة. 

تعرف على المزيد على:

https://www.path-2-happiness.com/ar/category/الطريق-إلى-السعادة/الرسل-والأنبياء

 

 

 

تم تعديل بواسطة *مع الله*

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

إنشاء حساب جديد أو تسجيل دخول لتتمكني من إضافة تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

إنشاء حساب جديد

سجلي حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .

سجلي حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلكين حسابًا بالفعل ؟ سجلي دخولك من هنا.

سجلي دخولك الان

  • من يتصفحن الموضوع الآن   0 عضوات متواجدات الآن

    لا توجد عضوات مسجلات يتصفحن هذه الصفحة

  • محتوي مشابه

    • بواسطة عائشه محمد00
      السعادة هي الشيء الوحيد الذي يتفق جميع الناس في البحث عنه، وها هو موقع الطريق إلى السعادة يضع اللبنة الأولى للتعرف على طريق السعاده الأبدية في الدنيا والآخرة
      السعادة, اسباب السعاده, كيف اكون سعيد, السعاده, السعاده الحقيقيه, كيف اسعد نفسي, كيف تعيش سعيد, سر السعاده, اسباب السعاده, مفتاح السعاده, طريق السعاده, الطريق الى السعاده, معنى السعاده, مفهوم السعاده, كيف اشعر بالسعاده,السعادة، السعادة هي، اسباب السعاد
    • بواسطة عائشه محمد00
      الإسلام والعلم.
      الإسلام دين العلم والمعرفة
      روبرت بير جوزيف
      أستاذ فلسفة بالجامعات الفرنسية
      اقرأ.. نداء الإسلام
      "لا شك أن الإسلام ـ وهو دين العلم والمعرفة ـ يدعو معتنقيه إلى التزود بالعلم والعمل به، ولا غرو في ذلك؛ فإن أول آية من القرآن الكريم هي قوله تعالى: اقرأ باسم ربك الذي خلق". لا شك أن طريق السعادة لا بد أن يمر على دروب العلم والحضارة، ولا يمكن بحال من الأحوال أن يمر على أودية الجهل أو التخلف، ولا يوجد دين ولا فكر رفع قدر العلماء وأكرم معاملتهم وحث على طلب العلم وإعمال العقل ودعا إلى التدبر والتفكر مثل دين الإسلام الذي جاء به النبي صلى الله عليه وسلم والذي صنع حضارة كبيرة توسعت مكانًا في مشارق الأرض ومغاربها، ولذا فإن بعثته صلى الله عليه وسلم تعد بمنزلة ثورة علمية حقيقية في بيئة ما ألفت روح العلم وما تعودت عليه، فجاء الإسلام ليبدأ العلم، ويضيء الدنيا بنور الهداية الربانية، فقال تعالى {أَفَحُكْمَ الْجَاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ حُكْمًا لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ} [المائدة: 50]، فليس هناك مكان في هذا الدين للجهل أو الظن أو الشك أو الريبة، وكان أول ما نزل على النبي الأمي صلى الله عليه وسلم {اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ ١ خَلَقَ الْإِنْسَانَ مِنْ عَلَقٍ ٢ اقْرَأْ وَرَبُّكَ الْأَكْرَمُ ٣ الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ ٤ عَلَّمَ الْإِنْسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ}[العلق:1- 5]
      فكان واضحًا أن هذا الموضوع الأول هو مفتاح فَهم هذا الدين، ومفتاح فهم هذه الدنيا، بل وفهم الآخرة التي سيرجع إليها الناس كلهم.
      مكانة العلم في القرآن والسنة
      ستانلي لين .بول
      عالم بريطاني
      المسجد.. جامعة
      "كانت المساجد - ومازال بعضها - جامعات الإسلام؛ فقد عجَّت بالطلبة الذين ملأتهم الرغبة في العلم، وقد جاءوا للاستماع إلي محاضرات العلماء في علوم الدين والشريعة والفلسفة والطب والرياضة، وقد جاء العلماء أنفسهم من جميع أرجاء العالم الذي كان يتكلم باللغة العربية، وكان يُرَحَب بكل طالب مهما كانت جنسيته". إن الملاحظ أن اهتمام القرآن بقضية العلم لم يظهر في أولى لحظات نزوله فقط، وإنما منذ بداية خلق الإنسان نفسه، كما حكى ذلك القرآن الكريم في آياته؛ فالله خلق آدم وجعله خليفة في الأرض، وأمر الملائكة أن تسجد له، وكرَّمه وعظَّمه ورفعه، ثم ذكر لنا وللملائكة سبب هذا التكريم والتعظيم والرِّفعة؛ فعيَّن أنه (العلم)؛ يقول تعالى في تقرير ذلك {وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَائِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً قَالُوا أَتَجْعَلُ فِيهَا مَنْ يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاءَ وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ قَالَ إِنِّي أَعْلَمُ مَا لَا تَعْلَمُونَ ٣٠ وَعَلَّمَ آَدَمَ الْأَسْمَاءَ كُلَّهَا ثُمَّ عَرَضَهُمْ عَلَى الْمَلَائِكَةِ فَقَالَ أَنْبِئُونِي بِأَسْمَاءِ هَؤُلَاءِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ ٣١ قَالُوا سُبْحَانَكَ لَا عِلْمَ لَنَا إِلَّا مَا عَلَّمْتَنَا إِنَّكَ أَنْتَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ ٣٢ قَالَ يَا آَدَمُ أَنْبِئْهُمْ بِأَسْمَائِهِمْ فَلَمَّا أَنْبَأَهُمْ بِأَسْمَائِهِمْ قَالَ أَلَمْ أَقُلْ لَكُمْ إِنِّي أَعْلَمُ غَيْبَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَأَعْلَمُ مَا تُبْدُونَ وَمَا كُنْتُمْ تَكْتُمُونَ} [البقرة:30- 33]
      لمعرفة المزيد عن الاسلام والعلم
    • بواسطة طريق السعادة
      هل الناس بحاجة إلى الرسل؟
      عجز العقول
      واشنطن إيرفنج
      دبلوماسي وأديب أمريكي
      كن بسيطًا
      "حتى في أوج مجده حافظ محمد على بساطته؛ فكان يكره إذا دخل حجرة على جماعة أن يقوموا له أويبالغوا في الترحيب به". خلق الله عز وجلّ الخلق على الفِطر السوية، وأودع فيهم عقولًا من أجل تمييز الحق من الباطل، ولما كانت العقول البشرية يعتريها النقصان والقصور والهوى والمصلحة، بل والاختلاف والتناقض، فما يراه البعض صالحًا قد يراه آخرون فاسدًا، بل إن الشخص الواحد قد يتغير رأيه بتغير الزمان والمكان، وإذا كانت تلك العقول عاجزة عن إدراك ما يغيب عنها من وقائع ومن علوم لم تتعرف عليها وما يغيب من مكنونات الأشخاص؛ فهي أعجز عن إدراك الخالق ومراده وأوامره ونواهيه، ناهيك عن أن البشر لا يمكن أن يتلقوا عن الله مباشرة، قال تعالى{وَمَا كَانَ لِبَشَرٍ أَنْ يُكَلِّمَهُ اللَّهُ إِلَّا وَحْيًا أَوْ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ أَوْ يُرْسِلَ رَسُولًا فَيُوحِيَ بِإِذْنِهِ مَا يَشَاءُ إِنَّهُ عَلِيٌّ حَكِيمٌ} [الشورى: 51]
      لذا اصطفى الله عز وجل خيرة خلقه من الرسل والأنبياء ليكونوا خير سفراء بين الله وعباده، قال تعالى {اللَّهُ يَصْطَفِي مِنَ الْمَلَائِكَةِ رُسُلًا وَمِنَ النَّاسِ إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ بَصِيرٌ } [الحج: 75]
      ، فيهدوا العباد إلى خالقهم، ويخرجوهم من الظلمات إلى النور، ولا يكون للناس على الله حجة بعد الرسل، قال تعالى {رُسُلًا مُبَشِّرِينَ وَمُنْذِرِينَ لِئَلَّا يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَى اللَّهِ حُجَّةٌ بَعْدَ الرُّسُلِ وَكَانَ اللَّهُ عَزِيزًا حَكِيمًا} [النساء: 165]

منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

‏‏ثبتت امرأةُ فرعونَ وهي في بيتِ أكبر طاغية! وانتكست امرأةُ نوحٍ وهي في بيتِ أكبر داعية! ضغط الواقع ليس عذرًا للتفلت من التكاليف الشرعية . ╰🌸🍃╮

×