اذهبي الى المحتوى
*مع الله*

ماذا تعرف عن تاريخ الرسل؟ ...

المشاركات التي تم ترشيحها

كان الناس على الهُدى فاختلفوا فأرسل الله رسله؛ ليعلموا الناس وينذرونهم، ولكن الناس انقسموا تجاه دعوة الرسل إلى فريقين؛ فريق صدَّق الرسل وآمن بهم، وفريق كذَّب الرسل وكفر بهم وبما أُرسِلوا به، فكذبوهم بغيًا، وكذبوا كبرًا واتباعًا لأهوائهم، وقد أمرنا الله تعالى بالإيمان بالرسل كلهم.

ووعد من آمن بالرسل بالسعادة والفلاح في الدنيا والآخرة، وتوعَّد من كفر وأعرض بالخسران والشقاء في الدنيا قبل الآخرة. 

تعرف على المزيد على:

https://www.path-2-happiness.com/ar/category/الطريق-إلى-السعادة/الرسل-والأنبياء

 

 

 

تم تعديل بواسطة *مع الله*

شارك هذه المشاركه


رابط المشاركه
شارك

إنشاء حساب جديد أو تسجيل دخول لتتمكني من إضافة تعليق جديد

يجب ان تكون عضوا لدينا لتتمكن من التعليق

إنشاء حساب جديد

سجلي حسابك الجديد لدينا في الموقع بمنتهي السهوله .

سجلي حساب جديد

تسجيل دخول

هل تمتلكين حسابًا بالفعل ؟ سجلي دخولك من هنا.

سجلي دخولك الان

  • من يتصفحن الموضوع الآن   0 عضوات متواجدات الآن

    لا توجد عضوات مسجلات يتصفحن هذه الصفحة

  • محتوي مشابه

    • بواسطة طريق السعادة
      عانت البشرية من جاهلية وضلال وظلم وشقاء وتعاسة وظلام، وسط الأوثان والأصنام والشرك والتجرؤ على الله بكبائر الذنوب والمعاصي،

      والتجرؤ على محارمه دون خشية من أحد، وبدلوا وحرفوا كلام الله، بعدما بعث عيسى عليه السلام 

      ورفعه الله ،وحادوا عن الحق المبين ، فاختفى نور التوحيد وسط هذا الشرك والإلحاد،

      وكانت الشهوات هي المسيطرة عليهم، وسعوا وراء الرياسة والمال، فظهرت الحروب الدامية، 

      وانتشر الفساد في البر والبحر، فكانت البشرية على وشك الانهيار، حتى جاء منقذ البشرية

      وسط هذا الواقع المرير المظلم الذي تعيش فيه البشرية لينقلها من الظلام للنور من الضلال للهدى ،

      من الشقاء للسعادة جاء النبي محمد رحمة للعالمين ومنقذا للبشرية، وأرسل معه النور الهادي لينقذ وينجي البشرية من شقائها وضلالها ،

      فلم يتوانى النبي محمد عن الاستجابة لربه، فحمل الرسالة الهادية للبشر ، وجاهد في سبيل وصول كلام الله الهادي للبشرية وللعالمين ،متحملا صعوبات 

      وعقبات كثيرة في سبيل وصول هذا الحق لجميع البشرية ، فكان خاتم الأنبياء والمرسلين ، 

      وفي أثناء ذلك لم يبغي أي متاع من متاع الدنيا ، ولا يريد أجرً من الناس ،

      بل كان كل ما يريده للبشرية أن يتذوقوا طعم السعادة ، وأن يسيروا على طريق السعادة ، 

      بل أنه خيره ربه أن يكون ملكًا رسولاً، أو أن يكون عبدًا رسولاً فاختار أن يكون عبدًا رسولاً...............
    • بواسطة طريق السعادة
      إن العقول السوية والفطرة السليمة تبحث عن خالق هذا الكون البديع وما فيه من مخلوقات، فتُجمع على ربوبيته.
      وتسير في طريق البحث عن الله متسائلة عدة تساؤلات وتريد الإجابة عليها حتى تطمئن النفس وتشعر بالسعادة ومن هذه الأسئلة:
      هل يمكن أن يكون للكون إلهين ؟؟...
      ماهي قوة الإله؟؟... 
      فكيف تكون الإجابة إذن: 
      هل يمكن أن يكون للكون إلهين ؟؟...
      لا تجد العقول بُدًّا من الإقرار بوجود إله واحد، وإلا لو كان ثمة إلهين اثنين ـ على سبيل الفرض الجدلي ـ يبقى السؤال: كيف إذا تعارضا واختلفا وأراد كل منهما أن ينفذ مشيئته؟!! فأراد أحدهما أمرًا وأراد الآخر خلافه، فلا محالة أن يعلو أحدهما على الآخر، ولا يعدو الأخير إلا أن يكون عاجزًا، وهل يكون العاجز إلهًا؟!! ويبقى أن الإله واحد.
      ماهي قوة الإله؟؟......
      مِنْ العجب أن يتعبد المرء لعاجز لا حول له ولا قوة، ليس له ملك السماوات والأرض، لا ولن يخلق شيئًا، لا يملك لنفسه ـ فضلًا عن غيره ـ ضرًا ولا نفعًا، ولا موتًا ولا حياة ولا نشورًا!!، إن الله أحد صمد، لم يلد ولم يولد، ولم يكن له كفوًا أحد.
      إن النظر في هذا الكون وجريانه في نسق واحد محكم منتظم على نحو مبدع معجز؛ ليدل أكبر دلالة على أنه من تدبير إله واحد عليم قدير.
      أليس هذا النسق المحكم والنظام الذي يسير طوال الحياة فلا يختل ولا يتوقف ثانية واحدة مما يترتب عليه خراب العالم، كل ذلك لا يقدر عليه إلا الله، أليس المبدع هذا الإبداع في الخلق والتدبير واحد لا ضدَّ له ولا شريك؟! ألا يدل هذا دلالة واضحة راسخة على استحالة وجود إلهين لكل من كان يعقل؟!. 
      لو كان في السماوات والأرض آلهة إلا الله لفسدتا وفسد من فيهما من المخلوقات، فإن العالم ـ على ما يُرى ـ في أكمل ما يكون من الصلاح والانتظام، الذي ما فيه خلل ولا عيب، ولا ممانعة، ولا معارضة، فدل ذلك على أن مدبره واحد، وربه واحد، وإلهه واحد، فلو كان له مدبران وربان أو أكثر من ذلك؛ لاختل نظامه، وتقوضت أركانه؛ فإنهما يتمانعان ويتعارضان، وإذا أراد أحدهما تدبير شيء، وأراد الآخر عدمه، فإنه محال وجود مرادهما معا، ووجود مراد أحدهما دون الآخر، يدل على عجز الآخر، وعدم اقتداره، واتفاقهما على مراد واحد في جميع الأمور غير ممكن؛ فإذًا يتعين أن يكون القاهر الذي يُوجِد مراده وحده من غير ممانع ولا مدافع هو الله الواحد القهار.
      المرجع:
      كتاب الطريق إلى السعادة
       
       
       
      للمزيد تابع
    • بواسطة طريق السعادة
      لا يستطيع الإنسان بحال أن يعيش بلا دين، فكما أن الإنسان مدني بطبعه لا يستطيع أن يعيش منفردًا معزولًا عن المجتمع، فهو أيضًا متدين بفطرته لا يستطيع أن يعيش عيشًا سويًّا بلا دين، فالتدين فطرة طبيعية للإنسان، وليس أدل على ذلك من لجوء الإنسان إلى الله عز وجل حال الشدة والاضطرار، فالإنسان أحوج ما يكون إلى ربه في هذه الأوقات.
      فكما أن من يصنع آلة أعلم بها وباحتياجاتها فالخالق أعلم بخلقه واحتياجهم، ولأن الخالق رحيم عفو كريم؛ فقد شرع للناس الدين لتحيا نفوسهم وتنضبط حياتهم، ولهذا حتى من يخالف الفطرة ويدَّعي إنكار الله، هم في داخل أنفسهم يعرفون كذبهم وجحودهم.
      فالبشر كل البشر مفطورون بخلقتهم التي خلقها الله على التعبد لإله بيده الخير والضرر يفعل ما يشاء ويقضي ما يريد.
      وللإنسان قوتان : قوة العلم وقوة الإرادة ، فبقدر معرفته بالله، وأسمائه وصفاته، وما يجب له أمرًا ونهيًا، سلوكًا وخُلقًا، وكيفية سلوك سبيل المقربين، والعلو في مدارج السالكين، وما يقتضيه من العلم بأغوار النفس البشرية، وأمراضها وأدرانها، وكيفية التغلب عليها، وعلى أعدائها وكل ما يحول بينها وبين ربها، ناهيك عن السمو بها وتزكيتها في أخلاق ربانية على نحو ترتقي به إلى الأرواح السامية والهمم العالية، بعيدًا عن سفاسف المادية وأرجاس الشهوات والشبهات ـ على قدر ذلك تكون درجة عبوديته لله، ودرجته ومنزلته، بل وسعادته في الدنيا، ناهيك عن الآخرة
      فإلى من يلجأ الإنسان حال الكوارث والمصائب؟ إنه يلجأ إلى ركن شديد، يلجأ إلى الله حيث القوة والأمل والرجاء والصبر وحسن التوكل وتفويض الأمر، وإن تلظَّى بنار الظلم واستشعر مرارته فهو يوقن أن للكون ربًّا، وأنه ينصر المظلوم ولو بعد حين، وأن هناك اليوم الآخر يوفَّى فيه كل امرئ بما كسب.
      على النقيض مما تقدم؛ فالذي فقد معرفة الله تعالى والإيمان به فَقَد كل قوة، وفقد الراحة والاطمئنان والسعادة، وعاش بين طيات الهموم والأحزان، ليس له من قرار نفسي أو استقرار داخلي، همّه تحقيق الملذات والشهوات وجمع الأموال، فهو لا يعرف لوجوده هدفًا، ولا لحياته غاية.، فشتان شتان بين من عرف ربه، وأدرك عظمته، وعرف ما يجب له سبحانه، وحرص على رضاه، متبعًا شرعه، طائعًا لأوامره، منتهيًا عن نواهيه، وعرف أنه في حاجة ماسة ودائمة إلى ربه في الصغير والكبير، والدقيق والجليل، وفي كل وقت وحين، وآخر قذفت به الظنون والأوهام إلى دياجير الشقاء وظلمات التعاسة، يتخبط كالأعمى هنا وهناك، امتلأ قلبه بالشك والحيرة، كلما حاول أن يتلمس السعادة وجد سرابًا بعد سراب،
       
      وإن حصَّل لذائذ الدنيا وشهواتها، وإن تقلَّد أرفع المناصب وأعلاها، فمن فَقَدَ الله فماذا وجد؟! ومن وجد الله فماذا فقد؟!......

منتدى❤ أخوات طريق الإسلام❤

‏ أخطر لصوص رمضان ، واللص أكثر ما ينشط في الليل ! ١.شاشة ٢.سرير ٣.مائدة طعام ٤.هاتف محمول فاحذرهم أن يسرقوك ومن عظيم الحسنات يجرّدوك. اللهم بلغنا رمضان ..

×